استمرار تدفق قوافل “زاد العزة” إلى غزة لدعم الأشقاء الفلسطينيين
وأوضح أبو العلا خلال مداخلة هاتفية في برنامج (وراء الحدث) أن القافلة تضم مواد غذائية وسلال إعاشة وكميات من الدقيق، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إغاثية متنوعة، فضلًا عن مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، مضيفا أن القافلة رقم 212 تشمل أيضًا ملابس وخيامًا لإيواء المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية، ويأتي ذلك في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأكد أبو العلا أن حالة العمل والتأهب على الحدود المصرية مستمرة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 مع تواصل الجهود اللوجستية والإنسانية على مدار الساعة بدعم عشرات الآلاف من المتطوعين، لافتًا إلى أن هذه الجهود لم تتوقف منذ بداية الأزمة وحتى الآن، مشيراً إلى أن حجم المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها إلى قطاع غزة عبر مصر ومن خلال معبر رفح تجاوز مليون طن من المساعدات في مشهد يجسد حجم الدعم الإنساني المصري وامتداد جهود الإغاثة المقدمة للأشقاء الفلسطينيين. يُذاع برنامج (وراء الحدث) عبر أثير شبكة البرنامج العام، وتقدمه ميرفت محمد.
استمرار تدفق قوافل “زاد العزة” إلى غزة لدعم الأشقاء الفلسطينيين

كتب : اللواء
قال عبد الرحمن أبو العلا موفد أخبار الإذاعة من أمام معبر رفح البري إن الهلال الأحمر المصري واصل جهوده الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد القافلة رقم 212 ضمن قوافل “زاد العزة” من مصر إلى غزة؛ محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة والشاملة التي يحتاجها أهالي القطاع.
وأوضح أبو العلا خلال مداخلة هاتفية في برنامج (وراء الحدث) أن القافلة تضم مواد غذائية وسلال إعاشة وكميات من الدقيق، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إغاثية متنوعة، فضلًا عن مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، مضيفا أن القافلة رقم 212 تشمل أيضًا ملابس وخيامًا لإيواء المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية، ويأتي ذلك في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأكد أبو العلا أن حالة العمل والتأهب على الحدود المصرية مستمرة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023 مع تواصل الجهود اللوجستية والإنسانية على مدار الساعة بدعم عشرات الآلاف من المتطوعين، لافتًا إلى أن هذه الجهود لم تتوقف منذ بداية الأزمة وحتى الآن، مشيراً إلى أن حجم المساعدات الإنسانية التي تم إرسالها إلى قطاع غزة عبر مصر ومن خلال معبر رفح تجاوز مليون طن من المساعدات في مشهد يجسد حجم الدعم الإنساني المصري وامتداد جهود الإغاثة المقدمة للأشقاء الفلسطينيين.

فى سياق اخر قال الكاتب الصحفي مراد فتحي المتخصص في الشؤون العربية من جامعة الدول العربية إن أعمال الدورة الـ111 للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلاب العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة انطلقت اليوم الأحد برئاسة فلسطين، وبمشاركة أعضاء اللجنة من مصر والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين.
وأوضح فتحي خلال مداخلة هاتفية في برنامج (وراء الحدث) أن جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الرئيسية للعمل العربي المشترك تمتلك آليات ولجانًا متخصصة لدعم العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى أن انعقاد الدورة الـ111 للجنة يعكس استمرار هذه الجهود منذ أكثر من خمسين عامًا في خدمة الطلاب العرب ودعم المؤسسات التعليمية الفلسطينية.
وأضاف أن الدول العربية المحيطة بفلسطين وفي مقدمتها مصر والأردن ولبنان وسوريا تساهم في دعم العملية التعليمية من خلال البرامج والمؤسسات المعنية بالتعليم، لافتًا إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما صاحبه من تدمير ممنهج للمنشآت التعليمية واستهداف المدارس والجامعات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أدى إلى تراجع كبير في العملية التعليمية وتعرضها لانتكاسات غير مسبوقة.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن أهمية اجتماعات اللجنة الحالية تأتي في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم الفلسطيني حيث تناقش على مدار خمسة أيام سبل مواجهة آثار تدمير المؤسسات التعليمية، إلى جانب بحث أوضاع المنشآت التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مؤكداً أن اللجنة تعد إحدى الآليات العربية المهمة الداعمة للقضية الفلسطينية خاصة في مجال التعليم.
وأكد فتحي أن اللجنة تضم ممثلين ومتخصصين في الشأن التعليمي من الدول الأعضاء من بينهم وفد من وزارة التربية والتعليم المصرية وممثلون عن وزارة الخارجية المصرية المعنيون بالملف الفلسطيني إلى جانب ممثلي فلسطين والأردن ولبنان وسوريا والمنظمات العربية المتخصصة ومنها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، موضحاً أن المشاركين يبحثون خلال الاجتماعات عدداً من الملفات المهمة وفي مقدمتها الانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المؤسسات التعليمية الفلسطينية وسبل دعم العملية التعليمية والحفاظ على حق الطلاب الفلسطينيين في التعليم.




