اسرائيل ترفض دخول وفد يضم وزراء خارجية الأردن ومصر والسعودية والبحرين عبر أجواء الضفة الغربية لاجتماع وزراء عرب في رام الله
ويتكوف: رد حماس "غير مقبول" ويُعيد المفاوضات إلى الوراء
اسرائيل ترفض دخول وفد يضم وزراء خارجية الأردن ومصر والسعودية والبحرين عبر أجواء الضفة الغربية لاجتماع وزراء عرب في رام الله

كتب : وكالات الانباء
أغلقت إسرائيل الباب أمام اجتماع مرتقب في مدينة رام الله، بعد أن منعت وفدا يضم وزراء خارجية عرب من الدخول عبر الضفة الغربية المحتلة، فيما يأتي هذا التصعيد في غمرة جهود دبلوماسية عربية وغربية لتسريع تنفيذ حل الدولتين، في وقت تتوجس فيه الدولة العبرية من تزايد الدعم الدولي لإقامة دولة فلسطينية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية عن واحدة من أكبر عمليات توسيع المستوطنات في الضفة الغربية منذ سنوات، مما يسلط الضوء على تصاعد التوتر بشأن قضية الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقبلية.
ويأتي اجتماع اليوم السبت قبل المؤتمر الدولي المقرر عقده في نيويورك في الفترة من 17 إلى 20 يونيو/حزيران، برئاسة مشتركة بين فرنسا والسعودية، لمناقشة حل الدولتين، والتي تعارضها إسرائيل بشدة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن وفد كبار المسؤولين العرب الذي كان من المقرر أن يزور رام الله، يضم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والسعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود والمصري بدر عبدالعاطي والبحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، أرجأ الزيارة “في ضوء تعطيل إسرائيل لها من خلال رفض دخول الوفد عبر أجواء الضفة الغربية المحتلة”، مضيفة أن هذا المنع “يمثل خرقا فاضحا لالتزامات الدولة العبرية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال”.
وطلب الوزراء موافقة إسرئيل للسفر إلى المنطقة من الأردن، فيما قال مسؤول إسرائيلي إن الوزراء يعتزمون المشاركة في “اجتماع استفزازي” لمناقشة دعم إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن “مثل هذه الدولة ستصبح بلا شك دولة إرهابية في قلب أرض إسرائيل.. لن تتعاون الدولة العبرية مع مثل هذه التحركات التي تهدف إلى الإضرار بها وبأمنها”.
وقال مصدر سعودي لرويترز إن وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أرجأ زيارة كانت مقررة إلى الضفة الغربية.
وتتعرض إسرائيل لضغوط متزايدة من الأمم المتحدة والدول الأوروبية التي تؤيد حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي بموجبه تقوم دولة فلسطينية مستقلة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مجرد “واجب أخلاقي بل ضرورة سياسية”.
ويريد الفلسطينيون أن تكون أراضي الضفة الغربية، التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، نواة لدولة مستقبلية إلى جانب غزة والقدس الشرقية.
لكن المنطقة الآن مليئة بالمستوطنات التي حشرت نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في جيوب تزداد عزلة عن بعضها البعض بفعل شبكة من نقاط التفتيش العسكرية.
وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير قانونية، إذ تخضع المنطقة رسميا لاحتلال عسكري، لكن الوزراء الإسرائيليين يتحدثون صراحة عن ضمها بالكامل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إعلان الأسبوع الماضي عن الموافقة على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية كان “لحظة تاريخية” للمستوطنات و”رسالة واضحة لماكرون”. وأضاف أن الاعتراف بدولة فلسطينية “سيلقى به في مزبلة التاريخ”.
وأكدت دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، اليوم السبت “أن مصادقة قوات الاحتلال الإسرائيلي على بناء مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة انتهاك لسيادة وحقوق الشعب” وأعرب الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، في بيان له اليوم السبت “عن إدانته واستنكاره الشديدين لمصادقة الدولة العبرية على بناء 22 مستوطنة جديدة”.
وأكد البديوي “على أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل تصعيدا خطيرا من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى استئناف عملية السلام”.
وشدد على “رفض المجلس التام لأي محاولات لفرض واقع جديد على سيادة الشعب الفلسطيني الشقيق على كافة أراضيه المحتلة”، مجددا “التزام دول الخليج بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

إسرائيل تعتبر استضافة وزراء عرب بالضفة “اجتماعا استفزازيا”
كشف مسؤول إسرائيلي، السبت، أن إسرائيل لن تتعاون مع زيارة وزراء خارجية عرب إلى الضفة الغربية، وتعتبر استضافتهم “اجتماعا استفزازيا”.
وقال المسؤول، في بيان صدر في وقت متأخر ليل الجمعة السبت: “كانت السلطة الفلسطينية التي ما زالت ترفض إدانة مجزرة السابع من أكتوبر، تعتزم أن تستضيف في رام الله، اجتماعا استفزازيا لوزراء خارجية دول عربية، للترويج لإقامة دولة فلسطينية”.
وأضاف أن إسرائيل، التي تسيطر على كل المنافذ إلى الضفة الغربية، “لن تتعاون مع خطوة كهذه تهدف الى الإضرار بها وبأمنها”.
وكان مصدر فلسطيني مسؤول قد ذكر لـ”سكاي نيوز عربية”، ليل الجمعة السبت، أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية أنها ستمنع دخول الوفد الوزاري العربي، الذين كانوا سيزورون رام الله ويلتقون بالرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء، الأحد.
وأوضح المصدر الفلسطيني أن: “اتصالات عربية فلسطينية تجرى لإلغاء قرار إسرائيل منع الوفد الوزاري العربي من زيارة الضفة الغربية”.
وأشار إلى أن : “قرار إسرائيل منع الوفد الوزاري العربي هو تنفيذ لسياسة حكومة بنيامين نتنياهو في إضعاف السلطة الفلسطينية بعد أن علموا أن الوفد جاء لدعم السلطة ماليا وسياسيا”.
وشدد المصدر الفلسطيني المسؤول على أن: “القيادة الفلسطينية تستنكر القرار الإسرائيلي بشدة وتحذر من تبعاته”.
وفي وقت سابق، أكد السفير الفلسطيني لدى السعودية مازن غنيم، أن اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة برئاسة المملكة ستزور مدينة رام الله، الأحد.
ولفت السفير الفلسطيني إلى أن الوفد سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية، خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا.
وأفاد غنيم بأن أجندات الزيارة ستشمل بحث آليات الحراك العربي المشترك، لحشد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ويتكوف ينتقد رد حماس على المقترح الأميركي: “غير مقبول تماما”
من جانبه استنكر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، السبت، رد حركة حماس بشأن مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل.
واعتبر ويتكوف رد حركة حماس على اقتراح وقف إطلاق النار بأنه “غير مقبول على الإطلاق”، بالإشارة إلى أن رفض حماس المقترح المطروح يعيد المفاوضات إلى الوراء.
وكتب ويتكوف على منصة إكس “إنه غير مقبول على الاطلاق ويعيدنا إلى الوراء. على حماس أن تقبل بالاقتراح الذي قدمناه كأساس لإجراء مفاوضات، يمكن أن نبدأها اعتباراً من الأسبوع المقبل”.
وأضاف: “على حماس قبول مقترح الإطار الذي طرحناه كأساس لمحادثات التقارب والتي يمكننا بدؤها فورا الأسبوع المقبل”.
وتابع: “هذه هي الطريقة الوحيدة لإبرام اتفاق وقف إطلاق نار 60 يوما يعود بموجبه نصف الأسرى الأحياء ونصف الأموات، ويُمكننا من خلاله إجراء مفاوضات جوهرية في محادثات التقارب بحسن نية، سعيا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”.
وكان مصدر في حماس قال إن ردّ الحركة على مقترح ويتكوف حول الهدنة في قطاع غزة كان “إيجابيا”، لكن “مع التأكيد على ضمان وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل”.
وأوضح المصدر المطلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس أن “حماس أبلغت الوسطاء بردها الرسمي مكتوبا، ويتضمّن ردّا إيجابيا على مقترح ويتكوف، ولكن مع التأكيد على ضمان وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل والإفراج عن الأسرى العشرة على ثلاث دفعات”.
وكان موقع “وابنت” التابع لصحيفة “يديعوت آحرونوت” نقل عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إنه “بعد دراسة رد حماس على مقترح المبعوث الأميركي تبين أن حماس أضافت شروطا عدة إلى المقترح الأصلي ومنها وقف إطلاق نار حتى مدة سبع سنوات وانسحاب كامل للجيش من المناطق التي احتلها منذ شهر مارس”.
وأبرز المصدر: “هذا ليس ردا، هذا إغلاق للباب في وجهنا”.
وفي وقت سابق قالت الحركة في بيان لها إنها “سلمت ردّها على مقترح ويتكوف الأخير إلى الوسطاء، بما يحقّق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً شاملًا من قطاع غزة، وضمان تدفّق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع”.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن الرد الذي قدمته حماس لمصر وقطر، اللتين تتوسطان لوقف الحرب في غزة، إلى جانب الولايات المتحدة، يتضمن تعديلاً على الجدول الزمني لعودة الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات، عبر 3 مراحل.
وكان مقترح ويتكوف المعدل للتهدئة في غزة، يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، تفرج بموجبه حماس عن 10 رهائن أحياء، و18 جثة لرهائن قتلى، خلال اليومين الأول والسابع من الاتفاق.

حماس ترد على ويتكوف.. “منحاز بالكامل لإسرائيل”وموقفه “غير عادل”
على الجانب الاخر قال باسم نعيم القيادي في حركة حماس لرويترز، السبت، إن الحركة لم ترفض اقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.
وأضاف: “نحن لم نرفض مقترح السيد ويتكوف، نحن توافقنا مع السيد ويتكوف على مقترح وأعتبره مقبولا كمقترح للتفاوض وجاءنا برد الطرف الآخر عليه، وكان لا يتفق مع أي بند مما توافقنا عليه”.
وتابع: “مع ذلك تعاملنا بإيجابية ومسؤولية عالية ورددنا عليه، بما يحقق تطلعات شعبنا. لماذا يعتبر الرد الإسرائيلي هو الرد الوحيد للتفاوض عليه، فهذا يخالف النزاهة والعدالة في الوساطة، ويشكل انحيازا كاملا للطرف الآخر”.
وذكرت حركة حماس إنها تسعى لإدخال تعديلات على المقترح المدعوم من الولايات المتحدة لوقف مؤقت لإطلاق النار بين الحركة وإسرائيل في غزة لكن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن رد حماس “غير مقبول على الإطلاق”.
وقالت حماس في بيان إنه بموجب الاتفاق “سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين”.
وأضافت أن الاتفاق يجب أن يتضمن “وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا شاملا من قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع”، وهي شروط ترفضها إسرائيل.
نص المقترح
وينص المقترح على هدنة لمدة 60 يوما، وتبادل 28 رهينة من أصل 58 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة مقابل أكثر من 1200 أسير ومعتقل فلسطيني، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات لرويترز إن من بين التعديلات التي تسعى حماس لإدخالها إطلاق سراح الرهائن على 3 مراحل خلال الهدنة التي تستمر 60 يوما وتوزيع المزيد من المساعدات في مختلف المناطق.
وأضاف المسؤول أن حماس تريد أيضا ضمانات بأن الاتفاق سيؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
أعلنت حركة حماس، السبت، عن تسليم ردها على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأخير إلى الوسطاء.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: “بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقا من مسؤوليتنا العالية تجاه شعبنا ومعاناته، سلّمنا اليوم ردنا على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأخير إلى الإخوة الوسطاء، بما يحقّق وقفا دائما لإطلاق النار، وانسحابا شاملا من قطاع غزة، وضمان تدفّق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع”.
وأضافت: “في إطار هذا الاتفاق، سيتمّ إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين“.
هذا وقال مسؤول في حماس لرويترز إن “الحركة ردت بشكل إيجابي على مقترح ويتكوف لوقف إطلاق النار في غزة وتسعى إلى إدخال بعض التعديلات”.
والخميس، قال البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة، بينما قالت حركة حماس إنها تدرس المقترح رغم أن بنوده لا تلبي مطالبها.
وكان موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، قد قال إن حماس تطالب بضمانات قوية بأن الهدنة المؤقتة ستؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأن إسرائيل لن تستأنف القتال من جانب واحد كما حدث في مارس الماضي.
الحركة طالبت بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب شامل من غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وذكرت وكالات الانباء أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” اليوم السبت أنها سلمت الوسطاء ردها على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن الحركة طلبت تعديلات على المقترح تشمل إنهاء الحرب وهو ما يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتمسك بتحقيق ما يسميه “هدف” القضاء على حماس.
وأضافت الحركة في بيان، لم تشر فيه إلى موافقتها على الاقتراح، أنه بموجب الاتفاق “سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين”.
وأوضحت أن ردها جاء “بما يحقق 3 أهداف رئيسية هي وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب شامل من غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع”.
ولم يذكر البيان أن حماس تسعى إلى إدخال أي تعديلات على الاقتراح لكن مسؤولا فلسطينيا مطلعا على المحادثات قال لرويترز إن الحركة طلبت ذلك لكن ردها إيجابي.
وبينما لم تفصح حماس عن تفاصيل إضافية، نقلت القناة الـ13 العبرية في وقت سابق، أن المقترح يشمل وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما، بضمانة من ترامب، مع التزام إسرائيل بعدم تنفيذ أي هجمات خلال هذه الفترة.
ويشمل المقترح، بحسب القناة، تبادلا للأسرى يفرج فيه عن 10 إسرائيليين مقابل 125 أسيرا فلسطينيا محكوما بالمؤبد، و1111 معتقلا من غزة تم أسرهم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى تبادل للجثامين.
ووفق المصدر ذاته، سيتم تنفيذ عمليات الإفراج بشكل متزامن وعلى دفعتين، تتم الأولى في اليوم الأول، والثانية في اليوم السابع، دون أي مراسم علنية.
كما تقضي الوثيقة بدخول الدعم الإنساني إلى غزة فورا بعد الموافقة، على أن توزع المساعدات عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وبضمان استمرار وقف النار طوال فترة الاتفاق وأي تمديد لاحق.
وتنص البنود على إعادة انتشار جديد لقوات الاحتلال داخل غزة، بعد تنفيذ دفعات التبادل، بدءا من شمال القطاع وممر نتساريم، وصولا إلى الجنوب.
ومساء الجمعة، قال ترامب إن الاتفاق “قريب جدًا”، بينما أشارت القناة 12 العبرية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى بموافقة تل أبيب على المقترح، مع تشكيكه في قبول حماس به.
وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأكدت حماس، مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
لكن نتنياهو، يصر على صفقات جزئية ويطرح شروطا جديدة، من بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وتمسك بإعادة احتلال غزة.
وتؤكد المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى أن نتنياهو يواصل الحرب استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، ولا سيما استمراره في السلطة.
تعليق نتنياهو
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حماس تواصل رفض مقترح ويتكوف وإن إسرائيل ستواصل عملياتها في غزة من أجل إعادة الرهائن وهزيمة حماس.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، على منصة إكس، السبت، إن حركة حماس مسؤولة عن استمرار الحرب في غزة برفضها إطلاق سراح الرهائن، والتخلي عن سلاحها.
جاء هذا التعليق في الوقت الذي قالت فيه حماس إنها تسعى إلى إدخال تعديلات على مقترح تدعمه الولايات المتحدة لوقف إطلاق نار مؤقت مع إسرائيل في غزة.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم، السبت، إن الحركة لم ترفض اقتراح وقف إطلاق النار، الذي قدمه ويتكوف.
وأضاف: “نحن لم نرفض مقترح ويتكوف، نحن توافقنا معه على مقترح، وأعتبره مقبولاً كمقترح للتفاوض، وجاءنا برد الطرف الآخر عليه، وكان لا يتفق مع أي بند مما توافقنا عليه”.
وتابع “مع ذلك تعاملنا بإيجابية ومسؤولية عالية ورددنا عليه، بما يحقق تطلعات شعبنا. لماذا يعتبر الرد الإسرائيلي هو الرد الوحيد للتفاوض عليه، فهذا يخالف النزاهة والعدالة في الوساطة، ويشكل انحيازاً كاملاً للطرف الآخر”.
وسبق أن رفضت إسرائيل مطالب حماس وطالبت بنزع سلاح الحركة بالكامل وتفكيك قوتها العسكرية وإنهاء إدارتها في غزة، إضافة إلى ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في القطاع، وعددهم 58 رهينة.
وعبر ترامب، الجمعة، عن اعتقاده بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وفق أحدث مقترحات مبعوثه ويتكوف. وقال البيت الأبيض يوم الخميس إن إسرائيل وافقت على المقترح.
وقال ويتكوف إنه تلقى رد حماس، وكتب في منشور على منصة إكس: “هذا أمر غير مقبول بالمرة ويعيدنا إلى الوراء. على حماس قبول مقترح الإطار الذي طرحناه كأساس لمحادثات غير مباشرة والتي يمكننا البدء بها فورا هذا الأسبوع”.

مسؤولون إسرائيليون: رد حماس على مقترح ويتكوف “رفض فعلي”
بينما اعتبر مسؤولون إسرائيليون، السبت، أن رد حركة حماس على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بشأن وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن هو بمثابة “رفض فعلي”.
وذكرت “القناة 13” الإسرائيلية، أن المقترح يشمل جدولا زمنيا للإفراج عن الرهائن على مراحل ثلاث، 4 رهائن في اليوم الأول، اثنان في اليوم الثلاثين، وأربعة في اليوم الستين.
أما جثامين القتلى، فسيتم تسليمها على ثلاث مراحل أيضا في اليوم العاشر، واليوم الثلاثين، واليوم الخمسين.
وأشارت القناة إلى أنه رغم أن حماس لم ترفض مقترح ويتكوف بشكل صريح، إلا أن مسؤولين إسرائيليين اعتبروا ردها بمنزلة رفض فعلي، مشيرين إلى أن المطالب الإضافية التي قدمتها الحركة، مثل ضمانات لوقف دائم لإطلاق النار والسماح بحرية الحركة عبر معبر رفح، تعد شروطا غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل.
وذكر مسؤولون إسرائيليون كبار: “الإجابة لم تصل بعد من الوسطاء.. وحماس غير مستعدة لإنهاء الحرب”.
وتابعوا: “إذا كان هذا هو الجواب، فهذا يعني أنه لا يوجد تقدم دراماتيكي في المحادثات”.
وكانت حركة حماس أعلنت، في وقت سابق السبت، عن تسليم ردها على مقترح ويتكوف الأخير إلى الوسطاء.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: “بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقا من مسؤوليتنا العالية تجاه شعبنا ومعاناته، سلّمنا اليوم ردنا على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأخير إلى الإخوة الوسطاء، بما يحقق وقفا دائما لإطلاق النار، وانسحابا شاملا من قطاع غزة، وضمان تدفّق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع”.
وأضافت: “في إطار هذا الاتفاق، سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين”.
هذا وقال مسؤول في حماس لرويترز إن “الحركة ردت بشكل إيجابي على مقترح ويتكوف لوقف إطلاق النار في غزة وتسعى إلى إدخال بعض التعديلات”.
والخميس، قال البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة، بينما قالت حركة حماس إنها تدرس المقترح رغم أن بنوده لا تلبي مطالبها.
وكان موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي، قد قال إن حماس تطالب بضمانات قوية بأن الهدنة المؤقتة ستؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأن إسرائيل لن تستأنف القتال من جانب واحد كما حدث في مارس الماضي.

ونشر مسودة “اتفاق ويتكوف”.. تفاصيل الـ13 نقطة
تم الكشف عن وثيقة التفاهم الكاملة التي صاغها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، لحل الأزمة في قطاع غزة، الجمعة.
ونشرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية نسخة من الوثيقة الكاملة، على حساباتها الرسمية.
ماذا جاء في وثيقة ويتكوف؟
1. المدة:
وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما. يضمن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال الفترة المتفق عليها.
2. إطلاق سراح الرهائن:
سيتم إطلاق 10 رهائن إسرائيليين أحياء و18 جثة من قائمة “58”، بحيث يتم إطلاق نصفهم (5 أحياء و9 جثث) في اليوم الأول من الاتفاق، والنصف الآخر (5 أحياء و9 جثث) في اليوم السابع.
3. المساعدات الإنسانية:
سيتم إرسال المساعدات إلى غزة فور موافقة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار.
وسيتم احترام أي اتفاق يتم التوصل إليه بشأن المساعدات للسكان المدنيين طوال فترة الاتفاق.
وسيتم توزيع المساعدات من خلال قنوات متفق عليها، تشمل الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
4. الأنشطة العسكرية الإسرائيلية:
جميع الأنشطة العسكرية الهجومية الإسرائيلية في غزة ستتوقف فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وخلال فترة وقف إطلاق النار، سيتم تعليق الحركة الجوية (العسكرية والاستطلاعية) في قطاع غزة لمدة 10 ساعات يوميا، أو 12 ساعة يوميا في الأيام التي تتم فيها عمليات تبادل الأسرى والرهائن.
5. إعادة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي :
أ. في اليوم الأول، بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (5 أحياء و9 جثث)، سيتم إعادة الانتشار في الجزء الشمالي من قطاع غزة وفي ممر نتساريم، وفقا للمادة 3 المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، وبناءً على خرائط يتم الاتفاق عليها.
ب. في اليوم السابع، بعد إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (5 أحياء و9 جثث)، سيتم إعادة الانتشار في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، وفقًا للمادة 3، وبناءً على خرائط يتم الاتفاق عليها.
ج. ستعمل الفرق الفنية على وضع حدود نهائية لإعادة الانتشار خلال المفاوضات القريبة.
6. المفاوضات:
في اليوم الأول، ستبدأ المفاوضات برعاية الوسطاء-الضامنين بشأن الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق النار الدائم، وتشمل:
أ. مفاتيح وشروط تبادل جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ب. القضايا المتعلقة بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها، والترتيبات الأمنية طويلة الأجل داخل قطاع غزة.
ج. الترتيبات المتعلقة بـ”اليوم التالي” في قطاع غزة والتي ستُطرح من قبل أي من الطرفين.
د. إعلان وقف إطلاق نار دائم.
7. الدعم الرئاسي:
الرئيس الأميركي جاد بشأن التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، ويُصر على أن تُستكمل المفاوضات خلال فترة الهدنة المؤقتة، وإذا تم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، فإن ذلك سيقود إلى حل دائم للنزاع.
8. إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين:
مقابل إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين أحياء، ووفقا لشروط المرحلة الأولى من اتفاق 19 يناير 2025 بشأن الرهائن والأسرى، ستُطلق إسرائيل سراح 125 أسيرا محكومين بالمؤبد، و1111 معتقلا من غزة تم احتجازهم بعد 7 أكتوبر 2023.
وفي مقابل تسليم رفات 18 رهينة إسرائيليا، ستطلق إسرائيل سراح 180 جثة فلسطينية.
ستُجرى عمليات التسليم بالتزامن ووفق آلية متفق عليها، دون عروض أو مراسم علنية.
سيتم تنفيذ نصف عمليات التسليم في اليوم الأول، والنصف الآخر في اليوم السابع.
9. وضع الرهائن والأسرى:
في اليوم العاشر، ستُقدّم حماس معلومات كاملة (إثبات حياة وتقرير طبي أو إثبات وفاة) عن كل الرهائن المتبقين.
في المقابل، ستُقدّم إسرائيل معلومات كاملة عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم احتجازهم منذ 7 أكتوبر، وأعداد الفلسطينيين المتوفين المحتجزين لديها.
تلتزم حماس بضمان صحة وسلامة وأمن الرهائن خلال فترة وقف إطلاق النار.
10. إطلاق سراح بقية الرهائن بعد الاتفاق:
يجب إتمام التفاوض بشأن الترتيبات اللازمة لوقف إطلاق النار الدائم خلال 60 يوما.
وعند التوصل لاتفاق، سيتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين (الأحياء والجثث) من “قائمة الـ58” التي قدّمتها إسرائيل.
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المذكورة، فيجوز تمديد الهدنة المؤقتة بشروط ولفترة يتم الاتفاق عليها، طالما أن الطرفين يتفاوضان بحسن نية.
11. الضامنون:
سيضمن الوسطاء-الضامنون (الولايات المتحدة، مصر، قطر) استمرار وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وأي تمديد يتم الاتفاق عليه.
وسوف يضمنون إجراء مناقشات جادة بشأن الترتيبات اللازمة لوقف دائم لإطلاق النار، وسيبذلون كل جهد لضمان استكمال المفاوضات المذكورة.
12. المبعوث الرئاسي:
سيقوم المبعوث الخاص، السفير ستيف ويتكوف، بالسفر إلى المنطقة للمساعدة في إنهاء الاتفاق. وسيترأس ويتكوف المفاوضات.
13. الرئيس ترامب:
سيُعلن الرئيس ترامب شخصيا عن اتفاق وقف إطلاق النار.
وتؤكد الولايات المتحدة والرئيس ترامب التزامهما بضمان استمرار المفاوضات بحسن نية حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

إسرائيل تؤكد مقتل محمد السنوار وتكشف تفاصيل الهجوم
على صعيد اغتيالات اسرائيل لقادة حماس أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، نجاحه في اغتيال محمد السنوار، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، خلال قصف قبل نحو 3 أسابيع استهدف منطقة محيطة بمستشفى غزة الأوروبي، في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “في عملية مشتركة للجيش والشاباك بتاريخ 13 مايو (أيار)، شنت طائرات حربية غارات في منطقة خان يونس، وأسفرت عن تصفية محمد السنوار، قائد الجناح العسكري التابع لمنظمة حماس الإرهابية”، حسب قوله.
وأضاف عبر منصة “إكس”، “أسفرت تلك الغارة كذلك عن تصفية محمد شبانة، قائد لواء رفح في حماس، ومهدي كوارع، قائد كتيبة جنوب خان يونس”، لافتاً إلى أنه تم اغتيالهم خلال تواجدهم في مجمع قيادة وسيطرة تحت الأرض، تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس.
وأكدت حركة حماس مقتل كوارع، دون الإشارة لملابسات وظروف اغتياله، لكنها لم تعلق على اغتيال السنوار وشبانة، خلال الفترة الماضية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن “محمد السنوار كان من أبرز وأقدم قادة الجناح العسكري لحماس، ولعب دوراً محورياً في تخطيط وتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، حيث شغل حينها وظيفة رئيس ركن العمليات”.
وأضاف أنه “كان يُعتبر من الشخصيات المؤثرة والمركزية في عملية صنع القرار لدى حركة حماس، ورسم الاستراتيجية والسياسات المتبعة لدى جناحها العسكري، وعمل على دفع عمليات عديدة تُعنى بإعادة بناء وتعزيز قدرات الجناح العسكري”.
كما أشار إلى أن محمد شبانة، كان من المدبرين والمنفذين لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وقاد عملية احتجاز عدد من الرهائن في جنوب قطاع غزة، لافتاً إلى دوره في إطلاق عدد كبير من القذائف الصاروخية من منطقة لواء رفح باتجاه إسرائيل.

بعد السنوار.. كاتس يحدّد اسمين على رأس قائمة أهداف إسرائيل منهم اغتيال خليل الحية في قطر
فى سياق متصل أكد الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه قتل محمد السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، يوم 13 مايو، ليؤكد ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل أيام.
وكان محمد السنوار هدفا لغارة إسرائيلية على مستشفى في جنوب غزة في وقت سابق من هذا الشهر.
وأعلن نتنياهو يوم الأربعاء مقتل محمد السنوار، وهو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار الزعيم الراحل للحركة والعقل المدبر لهجوم أكتوبر 2023.
ولم تؤكد حماس أو تنف مقتله.
“أنتم التاليون”
تعليقا على الإعلان، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على حسابه في منصة “إكس”: “الآن أصبح الأمر رسميا: سيد القتلة، محمد السنوار، قد قُضي عليه مع قائد لواء رفح محمد شبانة وعصابة المجرمين الذين كانوا معه تحت المستشفى الأوروبي في غزة“.
وأضاف: “ستلاحق يد إسرائيل الطويلة جميع المسؤولين عن جرائم وفظائع السابع من أكتوبر، أينما كانوا، حتى يتم القضاء عليهم تماما”.
وختم بالقول: “عز الدين الحداد في غزة وخليل الحية في الخارج – وجميع شركائهم في الجريمة – أنتم التاليون في القائمة”.
وبحسب القناة “14” الإسرائيلية، تشير التقديرات إلى أنه من المتوقع تعيين عز الدين الحداد، الذي يعتبر من كبار قادة حماس، رئيسا للجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، السبت، باغتيال مزيد من المسؤولين في الجناحين السياسي والعسكري لحركة حماس، من بينهم خليل الحية، المقيم في قطر، بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي اغتيال محمد السنوار، قائد الجناح العسكري لحماس.
وقال كاتس عبر حسابه على منصة “إكس”: “أصبح الأمر رسمياً: تم القضاء على محمد السنوار، مع قائد لواء رفح محمد شبانة”.
وأضاف: “يد إسرائيل الطويلة سوف تلاحق كل المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أينما كانوا، قريبين أو بعيدين، حتى يتم القضاء عليهم بشكل كامل”.
وهدد الوزير الإسرائيلي عز الدين الحداد، وهو قائد لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وخليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس، المقيم في قطر.
وخلال الحرب على قطاع غزة قتلت إسرائيل عدداً من قادة حركة حماس السياسيين والعسكريين، داخل وخارج القطاع.
ومن أبرز القادة في حماس الذي قتلتهم إسرائيل خارج قطاع غزة، رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران، ونائبه صالح العاروري، الذي قتل خلال هجوم في بيروت.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: يمكن هزيمة “حماس” خلال أشهر
بدوره أبلغ رئيس أركان جيش الدفاع الاسرائيلي إيال زامير زعماء المستوطنات الإسرائيلية في محيط غزة أنه “لن يسمح باستمرار هذه الحرب إلى أجل غير مسمى”، حسبما ذكرت القناة 12 يوم الجمعة، نقلا عن محادثات خلف الأبواب المغلقة.
وذكر التقرير الذي أورد موقع “تايمز أوف إسرائيل” تفاصيله، أن زامير أضاف أنه “عندما يحين الوقت ونحقق أهدافنا العسكرية، سأقول: لقد هُزمت حماس، وستأتي تلك اللحظة”.
وأضاف زامير: “عندما ننجز المهمة، أعد سكان المنطقة أنه لن يكون هناك 7 أكتوبر آخر هنا. لن يتمكنوا من اقتحام بلداتنا مرة أخرى”.
وتابع قائلا: “حماس قد تُهزم هزيمة ساحقة في غضون بضعة أشهر”.
وتعمل 5 فرق من الجيش الإسرائيلي في غزة، في إطار الهجوم المتجدد الذي تشنه إسرائيل هناك، والذي يهدف إلى احتلال 75 بالمئة من القطاع خلال شهرين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أكد الجمعة، أن اتفاقا حول وقف لاطلاق النار في غزة بات “قريبا جدا”.
وفي مؤتمر صحفي مشترك لترامب وإيلون ماسك، قال الرئيس الأميركي: “نقترب جدا من التوصل إلى اتفاق في قطاع غزة، وسابغلكم اليوم أو غدا”.
وأكدت حركة “حماس” أنها “تتشاور” مع القوى والفصائل الفلسطينية حول مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي تسلمته من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وكشفت وثيقة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف لوقف حرب غزة أن مصر وقطر وأميركا ستضمن استمرار وقف النار لمدة 60 يوما، ولأي تمديد محتمل لوقف إطلاق النار، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
كما تضمنت الوثيقة “تسليم الأسرى سيتم دون مظاهر أو احتفالات علنية وسيتم توزيع المساعدات بواسطة الأمم المتحدة والهلال الأحمر”.
هيئة البث الإسرائيلية: الحكومة تدرس تغييرات محتملة في المساعدات الإنسانية إلى غزة
بعد رفض مقترح ويتكوف..
إسرائيل تستعد لتكثيف الضغط العسكري على “حماس”
أفاد تقرير لهيئة البث الإسرائيلية، بأن إسرائيل تستعد لزيادة الضغط العسكري على “حماس” بعد رد الأخيرة على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وقال التقرير إن إسرائيل تستعد لتكثيف الضغط العسكري على حماس، بهدف التأثير على مواقف الحركة في المفاوضات، خاصة تلك المتعلقة بقيادة الحركة داخل قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن تصعيد إسرائيل العسكري على حماس سيكون بشكل خاص شمال قطاع غزة.
وبالإضافة إلى النشاط العسكري، قال التقرير إنه قد يطرأ تغيير آخر فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، وخاصة إدخال شاحنات الغذاء وفتح نقاط توزيع إضافية للمساعدات.
ونقل التقرير عن مصادر أمنية قولها إن تغيير طريقة توزيع الغذاء “يؤثر على حماس بشكل كبير، بل يسحب الأرض من تحت أقدام الحركة”.
وصرّح مصدر إسرائيلي مطلع على مفاوضات الصفقة لهيئة البث الإسرائيلية بأن “ضغط الوسطاء مستمر، سواء لتحريك حماس من أجل تغيير مواقفها، أو ضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لقبول جزء من ملاحظات حماس على المخطط”.
رد “حماس” على مقترح ويتكوف
أعلنت حركة حماس، السبت، تسليم ردها على مقترح ويتكوف الأخير إلى الوسطاء.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: “بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقا من مسؤوليتنا العالية تجاه شعبنا ومعاناته، سلّمنا اليوم ردنا على مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأخير إلى الإخوة الوسطاء، بما يحقّق وقفا دائما لإطلاق النار، وانسحابا شاملا من قطاع غزة، وضمان تدفّق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع”.
وأضافت: “في إطار هذا الاتفاق، سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين”.
وينص المقترح على هدنة لمدة 60 يوما، وتبادل 28 رهينة من أصل 58 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة مقابل أكثر من 1200 أسير ومعتقل فلسطيني، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
تعليق نتنياهو
ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حماس تواصل رفض مقترح ويتكوف وإن إسرائيل ستواصل عملياتها في غزة من أجل إعادة الرهائن وهزيمة حماس.
وسبق أن رفضت إسرائيل مطالب حماس وطالبت بنزع سلاح الحركة بالكامل وتفكيك قوتها العسكرية وإنهاء إدارتها في غزة، إضافة إلى ضرورة إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في القطاع، وعددهم 58 رهينة.
وعبّر ترامب، الجمعة، عن اعتقاده بقرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وفق أحدث مقترحات مبعوثه ويتكوف.
وكان ويتكوف قد قال إنه تلقى رد حماس، وكتب في منشور على منصة إكس: “هذا أمر غير مقبول بالمرة ويعيدنا إلى الوراء. على حماس قبول مقترح الإطار الذي طرحناه كأساس لمحادثات غير مباشرة والتي يمكننا البدء بها فورا هذا الأسبوع”.
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة.. وإقامة حاجز تفتيش
على صعيد استمرار توغل وغزو سوريا أقامت دورية للجيش الإسرائيلي حاجز تفتيش بين خان أرنبة وقرية جبا في محافظة القنيطرة بعد توغلها داخل الأراضي السورية.
وتتألف الدورية من 10 عناصر ممن يتحدثون العربية الفصحى يستقلون سيارات نوع “همر”.
كما توغلت قوتان إسرائيليتان بين بلدتي جبا وخان أرنبة قرب موقع حاجز “الصقري” سابقا في ريف القنيطرة، بمرافقة سيارتين عسكريتين وما يقارب 20 جندياً.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فتشت العناصر المركبات بحثا عن أسلحة من شأنها أن تهدد أمن إسرائيل، مما أثار استياء ومخاوف من استمرار تلك الاستفزازات في المنطقة.
وهذا الإجراء في ظل غياب المارة في المنطقة، وسط مغادرة عناصر الأمن العام والشرطة من دوار خان أرنبة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل التوترات المستمرة بين الجانبين.
من جانبهم، عبر الأهالي عن غضبهم واستيائهم من التواجد الإسرائيلي في المنطقة، والتجاوزات التي ترتكبها تلك القوات.
وفي 30 مايو الماضي طرد أهالي القن
يطرة، دورية إسرائيلية قرب سد رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، بعد أن قاموا برشقها بالحجارة.
وكانت الدورية الإسرائيلية قد توغلت في قرية رويحينة وبدأت بإيقاف المارة، مما أثار غضب الأهالي ودفعهم لاتخاذ هذا الإجراء.
وتمكن الأهالي من إزالة العلم الإسرائيلي من على سيارة الدورية، في مشهد يعكس استمرار التوتر بين الجانبين في المنطقة.
نتنياهو تعليقا على تقرير وكالة الطاقة الذرية: يجب وقف إيران
على صعيد ازمة ضرب المنشات النووية الايرانية من اسرائيل دعا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السبت، المجتمع الدولي للتحرك ضد إيران، وذلك بعد صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهم إيران بتنفيذ أنشطة نووية سرية بمواد لم تعلن عنها للوكالة وتسريع وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب.
وطالب مكتب نتنياهو بضرورة أن يتحرك “المجتمع الدولي لوقف إيران الآن”.
كما اعتبر أن “تقرير الوكالة الدولية يظهر أن إيران عازمة على استكمال برنامجها للأسلحة النووية”.
كما أضاف أن “تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر أن هدف برنامج إيران النووي ليس سلميا”.
وكانت الوكالة قد ذكرت في تقرير سري موجه إلى الدول الأعضاء اطلعت عليه رويترز، أن طهران نفذت في السابق أنشطة نووية سرية بمواد لم تعلن عنها للوكالة التابعة للأمم المتحدة في ثلاثة مواقع كانت قيد التحقيق منذ فترة طويلة.
وجاء في التقرير “الشامل” الذي طلبه مجلس محافظي الوكالة الدولية في نوفمبر أن “هذه المواقع الثلاثة، ومواقع أخرى محتملة ذات صلة، كانت جزءا من برنامج نووي منظم غير معلن نفذته إيران حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأن بعض الأنشطة استخدمت مواد نووية غير معلن عنها”.
كما كشف التقرير أن طهران سرّعت وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
ويوضح أنه حتى 17 مايو، قامت إيران بتخزين 408.6 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المئة. وهذه زيادة بواقع 133.8 كيلوغرام منذ آخر تقرير أجرته الوكالة في فبراير.
إسرائيل تضع سيناريوهات الحرب مع إيران على الطاولة
وأضافت الوكالة أن “إيران جمعت كمية إضافية من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من المستخدم في سلاح نووي”، داعية طهران للتعاون مع تحقيقاتها.
وتبعد هذه المادة خطوة تقنية قصيرة عن المستويات الصالحة لصناعة أسلحة ونسبتها 90 في المئة.
ويأتي التقرير في وقت حساس فيما تجري طهران وواشنطن العديد من جولات المحادثات بشأن اتفاق نووي محتمل يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التوصل إليه.

إيران تتهم إسرائيل بالتآمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من جانبها اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، إسرائيل بتقديم “معلومات غير موثوقة ومضللة” إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتستخدمها في تقريرها الجديد بشأن برنامج طهران النووي.
وقالت الوزارة في بيان إن “الاعتماد على مصادر معلومات غير موثوق بها ومضللة يتعارض مع مبادئ التحقق المهني للوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وأضافت: “بنية ومضمون هذا التقرير، الذي تمّ إعداده لأغراض سياسية، غير متوازنَين، ويفتقران إلى تقييم شامل ودقيق للعوامل المؤثرة على الوضع الحالي”.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران سرعت وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، القريبة من مستوى 90% المطلوب للاستخدام العسكري، وذلك في تقرير غير معدّ، للنشر، السبت.
ولفتت الوكالة إلى أن المخزون بلغ 408.6 كلغ في 17 مايو (آيار) بزيادة 133.8 كلغ في الأشهر الثلاثة الماضية، مقارنة مع زيادة بـ 92 كلغ خلال الفترة السابقة.
وكتبت الوكالة في التقرير: “هذه الزيادة الكبيرة في إنتاج إيران، الدولة الوحيدة غير النووية، التي تنتج مثل هذه المادة النووية، وتخزينها اليورانيوم العالي التخصيب، تثير مخاوف كبرى”.
وفي تقرير ثان وضعته الوكالة بطلب من الدول الغربية، بناءً على قرار صادر في نوفمبر (تشرين الثاني)، نددت الوكالة بتعاون إيران، الذي وصفته بـ “أقل من مرضٍ” في برنامجها النووي.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أنه تسلم “عناصر” من اقتراح أمريكي حول اتفاق محتمل حول برنامج طهران النووي، بعد 5 جولات من المباحثات مع واشنطن بوساطة عمانية.
وكتب عراقجي على منصة “إكس” أن وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي “قام بزيارة قصيرة لطهران اليوم لتقديم عناصر من اقتراح أمريكي، وسيتم الرد عليه في شكل مناسب، لينسجم مع حقوق الشعب الايراني، ومبادئه ومصالحه القومية”.








