اعتراف تاريخى ..الرئيس السيسي أحبط المخطط.. مدير الموساد السابق يكشف خطته لتهجير الفلسطينيين
مدير سابق للموساد يعترف: خططت لتهجير مليون ونصف فلسطيني لـ سيناء لكن الرئيس السيسي أفشل محاولاتنا
اعتراف تاريخى ..الرئيس السيسي أحبط المخطط.. مدير الموساد السابق يكشف خطته لتهجير الفلسطينيين

كتب : وكالات الانباء
صرح يوسي كوهين المدير السابق للموساد الإسرائيلي، أنه كان يخطط لتهجير الفلسطينيين ولكن أحبط الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحبط مخططه
وقال يوسي كوهين، إنه هو صاحب مخطط تهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة من خلال ترحيل مليون ونص مواطن فلسطيني من غزة، منوها بأن فكرته للتهجير كانت مؤقتة وليست دائمة ردا على هجوم حماس في السابع من أكتوبر.
وأشار إلى أنه حاول إقناع دول عربية بمخططه لتهجير الفلسطنيين حيث كان يهدف إلى خفض عدد الإصابات بين المدنيين الفلسطينيين ووافق على هذا المخطط الكابنيت الإسرائيلي.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسم الأمر ورفض الخطة بشكل قاطع، بالرغم من اتصالات رئيس الموساد السابق، بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان والصين والهند.
ويرى كوهين، أن الكثير في العالم يقفون ضد إسرائيل بعد حربها ضد قطاع غزة بسبب فشل الدعايا الإسرائيلية واعتبر أن حكومة بلاده لا تكرس ما يكفي من الجهد لإظهار الحقائق كما يدعي.
كشف يوسي كوهين المدير السابق للموساد الإسرائيلي، أنه كان صاحب خطة ترحيل نحو مليون ونصف المليون فلسطيني من غزة إلى سيناء المصرية، رداً على هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر 2023، و ذلك بحسب كتابه الذي نشر مؤخراً “بالأحابيل تصنع لك حرباً”.
تهجيرا مؤقتاً
و قال كوهين، إن خطته كانت تقضي بأن تكون هذه الهجرة مؤقتة، موضحاً أن الكابنيت الإسرائيلي وافق على الخطة، وعلى تكليفه بإقناع دول عربية بها، باعتبار أنها تهدف إلى خفض عدد الإصابات بين المدنيين.
السيسي يفشل خطة التهجير
وبالفعل، سافر كوهين، كما يقول، إلى عواصم عربية، لكنه وجد أن العرب يخشون أن يتحوّل الترحيل «المؤقت»، إلى ترحيل أبدي، فقال لهم إنه مستعد لجلب ضمانات دولية بأن تكون الهجرة مؤقتة، وأقام اتصالات بهذا الشأن مع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والصين والهند، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حسم الأمر، ورفض الخطة بشكل قاطع.
وعندها كان هناك اقتراح أن يتولى كوهين نفسه مهمة رئيس فريق التفاوض حول صفقة تبادل أسرى، لكن رفاقه من قادة الأجهزة الأمنية في إسرائيل أجهضوا الخطة.

الجيش الإسرائيلي يعاقب قادة كبار ويقر بالفشل في منع 7 أكتوبر..إقالات وتوبيخ لقادة في الجيش الإسرائيلي
بينما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، اتخذ سلسلة إجراءات تأديبية واسعة بحق عدد من كبار قادة الجيش، وذلك عقب مراجعة نتائج لجنة تورغمان التي بحثت في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر وخلاله.
وبحسب المصدر، استدعى زمير بشكل عاجل ضباطا كبارا خدموا قبل الهجوم وخلاله، وأبلغهم بالاستنتاجات الشخصية والإجراءات القيادية التي خلص إليها بناء على التحقيقات.
وقال زمير في كلمة له: “استنتاجاتي تقدم صورة قاطعة: فشل الجيش في مهمته الرئيسية في السابع من أكتوبر – حماية مواطني دولة إسرائيل. هذا فشل خطير، مدو ومؤلم، يتعلق بالقرارات والسلوك قبل الحدث وخلاله”.
وأضاف: “دروس ذلك اليوم كثيرة ومهمة، ويجب أن تشكل لنا بوصلة للمستقبل، وإليها أنوي توجيه الجيش. بناء على ذلك، قررت بجدية تامة اتخاذ إجراءات واستنتاجات شخصية تجاه أصحاب مناصب محددين خدموا في السابع من أكتوبر”.
إقالات وإبعاد
وذكرت الصحيفة أن زمير قرر إبعاد اللواء احتياط عوديد باسيوق، رئيس شعبة العمليات عند اندلاع الحرب، من الخدمة الاحتياطية. وكان باسيوق قد أنهى مهامه في المنصب الصيف الماضي وكان مرشحا لمناصب رفيعة في وزارة الدفاع.
كما قرر توجيه توبيخ للواء شلومي بيندر، الذي كان يرأس شعبة العمليات في ذلك اليوم ويشغل حاليا منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، على أن يتقاعد بعد إنهاء ولايته الحالية.
وأبلغ زمير أيضا اللواء احتياط أهارون حليفا، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، بإبعاده من الاحتياط خلال اتصال هاتفي. وقال حليفا للصحيفة إنه تحمل مسبقا المسؤولية عن الإخفاقات، مضيفا: “طلبت عدم الخدمة في الاحتياط… وتوقعت تشكيل لجنة تحقيق رسمية.”
وسينهى اللواء يارون فينكلمان، القائد السابق للمنطقة الجنوبية، خدمته العسكرية وسيبعد عن الاحتياط أيضا. كما سيتم فصل ضابط الاستخبارات السابق في فرقة غزة (المعروف بالحرف “أ”)، وإنهاء خدمة رئيس لواء العمليات في الاستخبارات العسكرية (المعروف بالحرف “ج”).
قرارات إضافية
وأفادت يديعوت أحرونوت باستدعاء قائد وحدة 8200 يوسي شاريل للاجتماع لكنه لم يحضر، ليتلقى لاحقا إخطارا بإبعاده من الاحتياط. وأفاد بأنه تحمل المسؤولية وطلب “الصفح”، مشيرا إلى أنه لم يكن يعتزم الاستمرار في الاحتياط أصلا.
كما وجه رئيس الأركان توبيخا لقائد سلاح الجو اللواء تومر بار بسبب قصور الاستعداد لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة والباراموتور التي عطلت منظومات المراقبة على الحدود في ذلك اليوم. وتلقى قائد سلاح البحرية دافيد ساعر سلامة توبيخا مشابها.
وأوضحت الصحيفة أن زمير اتخذ قراراته بناء على توصيات لجنة اللواء احتياط سامي تورغمان، التي وجدت تفاوتا كبيرا في جودة التحقيقات الداخلية للجيش، معتبرة أن بعضها قوي وبعضها ضعيف وأجزاء أخرى ينبغي تجاهلها. ورغم أن اللجنة لم تُكلَّف بالتوصية بإقالات، فإن تورغمان رأى أن الإخفاقات تستوجب استنتاجات شخصية.
كما أشارت اللجنة إلى ملفات لم تراجع سابقا، بينها كيفية تعامل الاستخبارات مع نسخ خطة هجوم “جدار أريحا” الخاصة بحماس، مؤكدة أن هذا الملف سيخضع لمراجعة منفصلة.
أقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، عدداً من كبار قادة الجيش ووبّخ آخرين، بسبب دورهم في الإخفاقات التي وقعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما شنت حركة حماس هجوماً مباغتاً على جنوب إسرائيل من غزة.
وقال زامير في بيان إن عدداً من الضباط أُبلغوا بتسريحهم من الخدمة الاحتياطية، وإنهاء خدمتهم العسكرية.
وصدرت بحق آخرين توبيخات رسمية، بينما أُبلغ أحدهم بإنهاء خدمته، وقدم ضابط آخر استقالته.
وذكر موقع “واللا” أن الجيش أفاد بأن رئيس الأركان أراد اتخاذ القرارات في وقت سابق، لكنه أرجأ ذلك بسبب التطورات العملياتية.
وأضاف أن فرض المسؤولية بحد ذاته أمر ثقيل وهام، ويثير “عاصفة” في الجيش الإسرائيلي.
ووفقاً لنتائج لجنة ترجمان، فإن فشل الجيش الإسرائيلي كان “نظامياً” وليس تكتيكياً لحظياً، وكان الفشل الاستخباراتي والعملياتي خطيراً للغاية، حيث أن الجيش لم يكن مستعداً للحرب المفاجئة، فيما فشل القادة في تحمل مسؤولياتهم في عدد لا يحصى من القضايا.

تحقيقات 7 أكتوبر.. إجراءات عقابية ضد ضباط إسرائيليين بارزين
بدوره قرر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، اتخاذ إجراءات “عقابية” شخصية ضد عدد من كبار قادة الجيش، في إطار التحقيقات الجارية في هجوم حماس المفاجئ يوم 7 أكتوبر 2023.
وحسب هيئة البث الإسرائيلية (كان)، تشمل هذا الإجراءات عسكريين شغلوا مناصب رفيعة قبل وخلال هجوم 7 أكتوبر، وتأتي في أعقاب تقرير حول “الإخفاقات” التي وقعت في اليوم المذكور، حيث قتل مئات الإسرائيليين واحتجزت حماس نحو 250 رهينة.
وبحسب التقديرات، قد تشمل هذه الإجراءات قرارات صارمة تصل إلى إقالة بعض الضباط.
وقالت الهيئة إن “زامير سيعقد سلسلة اجتماعات فردية مع كل ضابط، لإبلاغه رسميا بالقرارات المتخذة بحقه”.
وذكرت مصادر في الجيش أن “الخطوات المرتقبة تهدف إلى ترسيخ معايير مهنية واضحة”، وأن الإجراءات تشكل “مرحلة أساسية وضرورية لتعزيز ثقة الجنود بقادتهم، وكذلك ثقة الجمهور بالمؤسسة العسكرية”.
ورفض الجيش الكشف عن هوية الضباط المعنيين إلى حين انتهاء حديثهم مع رئيس الأركان.
إلا أن كانت تقارير سابقة أشارت إلى اسم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، الذي كان يشغل منصب رئيس شعبة العمليات وقت هجوم حماس، وتعرض لانتقادات داخل الجيش بعد فشل الشعبة في توفير صورة ميدانية واضحة عن الاستعداد لصد تسلل آلاف المسلحين إلى محيط غزة والنقب الغربي.
ومن المتوقع أن تنشر الإجراءات العقابية مساء الأحد، وفق هيئة البث.

اسرائيل تلوح بعملية عسكرية في غزة لنزع سلاح حماس
فى حين قدّر وزراء المجلس الوزاري السياسي-الأمني في إسرائيل (الكابينت) أن “القيام بعملية عسكرية جديدة” في قطاع غزة قد يكون أمرًا “لا مفر منه”، وذلك بسبب “تعاظم قوة حماس وتمسكها بالسلاح” وفق ما نقلته هيئة البث العبرية الرسمية.
ونقلت هيئة البث، عن مصادر سياسية مطلعة لم تسمها قولها، إن وزراء في “الكابينت” يقدرون أن “تعاظم قوة حركة حماس في غزة قد يجعل القيام بعملية عسكرية جديدة أمرا لا مفر منه”، دون تسمية الوزراء.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التقييم عُرض خلال جلسة للكابينت الأسبوع الماضي، حيث استعرضت الأجهزة الأمنية “صورة الوضع” في غزة، وقدّمت أدلة بحسب الرواية الإسرائيلية، على زيادة قدرات حماس ورفضها التخلي عن سلاحها.
في السياق ذاته، نقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن إسرائيل ستتحرك عسكريا في حال عدم نجاح الإدارة الأميركية في إيجاد آلية تضمن نزع سلاح حماس.
ورغم التصعيد الأخير والحوادث التي وضعت اتفاق وقف إطلاق النار موضع شك، تشير تقديرات إسرائيلية، وفق هيئة البث، إلى أن وقف النار القائم في غزة “لن ينهار قريبا”، وأن حماس “لا تسعى إلى إسقاط التفاهمات”، بل تطالب الوسطاء بالتدخل للضغط على إسرائيل كي تلتزم بالاتفاق.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، ويستند لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأنهى هذا الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
إلا أن إسرائيل ارتكبت العديد من الخروقات للاتفاق أدت إلى مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، كما أنها لا تزال تفرض قيودا على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
والسبت، اعتبرت حركة حماس في بيان، توسيع الجيش الإسرائيلي لمناطق سيطرته في غزة مؤخرا “خرقا فاضحا” لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة الوسطاء والإدارة الأميركية بالتصدي لمحاولات تل أبيب تقويض مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث العبرية أيضا عن مصدر فلسطيني، لم تسمه، أن لدى حماس “مصلحة في الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”. وأشارت الهيئة، إلى أن وفدًا من الحركة سيصل إلى القاهرة قريبًا لمناقشة التطورات في القطاع.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة حماس بخصوص ما ذكرته الهيئة العبرية، غير أن الحركة شددت مرارا على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار واستعدادها للمرور إلى مرحلته الثانية.
وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية رفات الأسرى الإسرائيليين، فيما أكدت حركة حماس في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.
وفي المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ومن بين أبرز الخطوات التي سيتم تطبيقها في المرحلة الثانية: نشر قوة استقرار دولية في غزة.
والثلاثاء الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا يتضمن تشكيل قوات استقرار دولية للانتشار في غزة ومجلس سلام برئاسة الرئيس دونالد ترامب لإدارة الأمور في غزة لمرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية العام 2027.

حماس تتهم إسرائيل بـ”تحريك الخط الأصفر”
على الجانب الاخر اتهمت حركة حماس إسرائيل، السبت، بـ”تحريك الخط الأصفر”، لتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل رسمت خطا أصفر بموجب اتفاق وقف حرب غزة، لتحديد مناطق سيطرة جيشها في المناطق الشرقية من قطاع غزة، ووضعت حواجز بهذا اللون على الأرض.
وتزيد المساحة داخل الخط الأصفر التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي قليلا على نصف مساحة القطاع، إلا أن حماس تتهم إسرائيل بتوسيعها.
وقالت الحركة في بيان، إن “تصاعد خروقات الاحتلال يضع الوسطاء والإدارة الأميركية أمام مسؤولية التصدي لمحاولاته الرامية إلى تقويض وقف إطلاق النار في غزة”.
وتابعت حماس: “استمرار جيش الاحتلال في إزالة الخط الأصفر والتقدم به يوميا باتجاه الغرب، وما يرافق ذلك من نزوح جماعي لأبناء شعبنا، إضافة إلى الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق شرق القطاع، يعد خرقا فاضحا يرتكبه الاحتلال الإرهابي لاتفاق وقف إطلاق النار“.
وأضافت: “أسفرت الخروقات الصهيونية الممنهجة للاتفاق عن ارتقاء مئات الشهداء من جراء الغارات وعمليات القتل المتواصلة تحت ذرائع مختلقة، كما أدت إلى تغييرات في خطوط انسحاب جيش الاحتلال بما يخالف الخرائط التي جرى التوافق عليها”.

“الموساد” يكشف تفاصيل عملية نفذها في أوروبا ضد “حماس”
كشف جهاز “الموساد” الإسرائيلي، الأربعاء، تفاصيل تتعلق بإعداد حركة “حماس” لخلايا في القارة الأوروبية من أجل تنفيذ عمليات على أهداف إسرائيلية ويهودية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن العملية التي نفذها جهاز “الموساد” والتي كشفت عن “بنى تحتية إرهابية أنشأتها قيادة حماس في عمق القارة الأوروبية”، تمت بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون الأوروبية، بما في ذلك ألمانيا والنمسا.
ووفق تقرير القناة، فقد نفذت هذه الجهات سلسلة من عمليات “مكافحة الإرهاب المعقدة”، والتي أسفرت عن اعتقال عناصر إرهابية، وكشف مخازن أسلحة كانت معدّة لاستخدامها من قبل خلايا التنظيم، لاستهداف مدنيين في اللحظة المحددة.
وأشارت القناة إلى أنه في عملية خاصة نفذتها أجهزة الأمن والاستخبارات النمساوية في فيينا خلال شهر سبتمبر الماضي، تم الكشف عن مخبأ أسلحة تمت مصادرته لاحقا، حيث وُجدت في داخله مسدسات ومعدات وأدوات تفجير.
وخلال التحقيق مع المتورطين، تبيّن أن الأسلحة والمواد التي تم إخفاؤها في هذا المخبأ تعود إلى محمد نعيم، نجل القيادي البارز في المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة باسم نعيم، وهو شخصية مقربة من خليل الحية، أحد أبرز قادة الحركة في القطاع، وفقما ذكرت القناة الإسرائيلية.
واعتبرت القناة أن تعبئة الأجهزة الأمنية الأوروبية لتنفيذ هذه العملية يعبّر عن إدراك دولي متزايد لحجم التهديد المتنامي الذي تمثله حماس، كما يظهر توسع الجهود الأوروبية في المستوى القانوني والسياسي لمواجهة نشاط الحركة في مجال التحريض والتطرف، إلى جانب الشبكات المرتبطة بها، بما في ذلك جمعيات ومؤسسات تستخدمها الحركة لجمع الأموال وتجنيد العناصر الإرهابية.
واختتمت القناة تقريرها قائلة إنه منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، تعمل حماس بشكل مكثف على بناء بنى تحتية وتجنيد خلايا إرهابية في أوروبا ومناطق أخرى، على غرار ما يقوم به النظام الإيراني ووكلاؤه.




