البحرية الإسرائيلية تقتحم السفينة “حنظلة” قرب سواحل غزة
إسرائيل: بدء إسقاط المساعدات الإنسانية جواً على غزة ..شاهد.. آلاف الشاحنات تنتظر على الحدود المصرية لدخول غزة .. حماس تخشى هجوماً أمريكياً إسرائيلياً لتحرير الرهائن
البحرية الإسرائيلية تقتحم السفينة “حنظلة” قرب سواحل غزة

كتب : وكالات الانباء
اقتحم جنود إسرائيليون، مساء السبت، السفينة “حنظلة” المتجهة إلى غزة.
وأظهرت لقطات تليفزيونية جنوداً من البحرية الإسرائيلية وهم يقتحمون السفينة “حنظلة”، ويسيطرون عليها، بعد اقترابها من شواطئ قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قال منظمون في “تحالف أسطول الحرية” إنّ السفينة، التي أطلقوا عليها اسم “حنظلة”، نسبة إلى شخصية رمزية كرتونية فلسطينية شهيرة، باتت على بعد 105 أميال بحرية (194 كيلومتراً) فقط من وجهتها.
وأعلنت البحرية الإسرائيلية أنّها ستمنع أيضاً السفينة من الوصول إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، والذي دمّرته الحرب المستمرة منذ أكثر من 21 شهراً.
وقال متحدث باسم الجيش إنّ “الجيش الإسرائيلي ينفّذ الحصار الأمني البحري القانوني على قطاع غزة، وهو مستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات، وسيتصرّف وفقا لتوجيهات القيادة السياسية”.
وكانت سفينة “حنظلة”، التي تحمل 19 ناشطاً وصحافيَين اثنين من دول عدة، قد أبحرت من صقلية في 13 يوليو (تموز) الماضي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتسليم المساعدات لسكانها.

اقتحمت قوات إسرائيلية السفينة “حنظلة” التابعة لمجموعة “أسطول الحرية” والتي كانت تبحر إلى غزة السبت، بحسب بث مباشر للنشطاء.
وأظهر البث النشطاء جالسين على سطح السفينة، رافعين أيديهم، في حين سيطر الجنود الإسرائيليون على السفينة
وتم قطع ثلاثة عمليات بث فيديو مباشرة عبر الإنترنت من السفينة بعد دقائق من صعود الجنود.
وأعلنت البحرية الإسرائيلية في وقت سابق أنها ستمنع السفينة من الوصول إلى القطاع المحاصر.
وكانت سفينة “حنظلة” التي تحمل 19 ناشطا وصحافيين اثنين من دول عدة، قد أبحرت من صقلية في 13 يوليو الماضي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة وتسليم المساعدات لسكانها.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، مساء السبت، إن الجيش الإسرائيلي سيطبّق غدا وقفا “إنسانيا” مؤقتا لإطلاق النار في عدد من المراكز السكانية في غزة بما في ذلك شمال القطاع.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله، إن القرار بالوقف المؤقت لإطلاق النار، جاء في محادثة هاتفية أجراها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء السبت، مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، وكبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنه في إطار وقف إطلاق النار الإنساني، سيسمح الجيش الإسرائيلي بوصول آمن للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إلى المراكز السكانية في غزة.
وأشار المسؤول إلى أنه “من المتوقع أن يؤدي هذا إلى زيادة كبيرة في كمية الغذاء التي تدخل إلى القطاع”.
ووفقا للمسؤول الإسرائيلي، سيتم تكرار وقف إطلاق النار الإنساني من وقت لآخر حسب الحاجة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عمليات إسقاط المساعدات جوا في غزة ستبدأ الليلة وسيتم إنشاء ممرات إنسانية لقوافل الأمم المتحدة.
وجاء بيان الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من السبت بعد تزايد التقارير عن وفيات مرتبطة بالجوع في غزة، وذلك بعد أشهر من تحذيرات الخبراء من المجاعة.
وتصاعدت الانتقادات الدولية، بما في ذلك من حلفاء مقربين، مع مقتل عدة مئات من الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.
فى وقت سابق أعلن تحالف أسطول الحرية، السبت، أن أحدث سفن المساعدات، التي أرسلها إلى غزة، تقترب من القطاع، ومن المتوقع أن تصل إلى شواطئه صباح الأحد، في تحدّ للحصار الإسرائيلي.
وقال المنظمون إنّ السفينة، التي أطلقوا عليها اسم “حنظلة”، نسبة إلى شخصية رمزية كرتونية فلسطينية شهيرة، باتت على بعد 105 أميال بحرية (194 كيلومتراً) فقط من وجهتها.
وأعلنت البحرية الإسرائيلية أنّها ستمنع أيضاً السفينة الجديدة من الوصول إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، والذي دمّرته الحرب المستمرة منذ أكثر من 21 شهراً.
وقال متحدث باسم الجيش إنّ “الجيش الإسرائيلي ينفّذ الحصار الأمني البحري القانوني على قطاع غزة، وهو مستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات، وسيتصرّف وفقا لتوجيهات القيادة السياسية”.
وكانت سفينة “حنظلة”، التي تحمل 19 ناشطاً وصحافيَين اثنين من دول عدة، قد أبحرت من صقلية في 13 يوليو (تموز) الماضي، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتسليم المساعدات لسكانها.
ويواجه القطاع نقصاً حاداً في الغذاء وغيره من الضروريات، بينما حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية من خطر المجاعة.
وأعلن طاقم سفينة “حنظلة”، في منشور على منصة إكس، أنّه سيخوض إضراباً عن الطعام، إذا اعترض الجيش الإسرائيلي السفينة، واعتقل النشطاء على متنها.
واعترضت القوات الإسرائيلية ليل 8 إلى 9 يونيو (حزيران) السفينة الشراعية “مادلين” التابعة لتحالف أسطول الحرية، وعلى متنها 12 ناشطاً من فرنساً وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على بعد حوالي 185 كيلومترا غرب سواحل غزة، وتم ترحيلهم بعد احتجاز بعضهم لأيام.

إسرائيل: بدء إسقاط المساعدات الإنسانية جواً على غزة
بدوره قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن عمليات إسقاط المساعدات جواً في غزة عادت مجدداً خلال الليل، وإنه سيعمل على إنشاء ممرات إنسانية، لضمان النقل الآمن لقوافل الأمم المتحدة المحملة بالطعام والأدوية.
وأورد في بيان: “الليلة، سيستأنف الجيش الإسرائيلي عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية، كجزء من الجهود الجارية للسماح بدخول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها”، مضيفاً أن عمليات الإسقاط الأولى ستشمل 7 حمولات تحتوي على الدقيق والسكر وأغذية معلبة، وفرتها منظمات دولية.
ومن المقرر استئناف إسقاط المساعدات جواً في قطاع غزة المحاصر.
وفرضت إسرائيل التي تحاصر قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حصاراً شاملاً على القطاع في أوائل مارس (آذار)، ولم تخفّفه إلا جزئيا في أواخر مايو (أيار)، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية.
وحذّرت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال، وخطر مجاعة واسعة النطاق بين سكان القطاع، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
فيديو لإسقاط الجيش الإسرائيلي مساعدات إنسانية على غزة
أفاد ت وكالات الانباء في غزة، بتنفيذ طائرات عملية إسقاط جوي لمساعدات إنسانية على شمال قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه أسقط مساعدات إنسانية جوا في قطاع غزة الذي يواجه آلاف من سكانه خطر المجاعة.
استئناف إسقاط المساعدات جواً على غزة.. وإسرائيل تقر هدنة مؤقتة وجزئية
فى سياق متصل تواصل عمليات الإسقاط الأولى شملت 7 حمولات تحتوي على الدقيق والسكر وأغذية معلبة وفرتها منظمات دولية
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم استئناف إسقاط المساعدات جواً على غزة ليل السبت، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تقرر إرساء هدنة إنسانية جزئية ومؤقتة اليوم الأحد.
وأكدت مصادر فلسطينية بدء إنزال المساعدات على شمال قطاع غزة.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن عمليات الإسقاط التي تنفذها دول أجنبية تستأنف “كجزء من الجهود الجارية للسماح بدخول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها”، مضيفاً أن عمليات الإسقاط الأولى ستشمل سبع حمولات تحتوي على الدقيق والسكر وأغذية معلبة وفرتها منظمات دولية.
وشدد على أن “مسؤولية توزيع المواد الغذائية على سكان القطاع تقع على الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية”. وقال إنه “يتوقع من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تحسين فعالية توزيع المساعدات وضمان عدم وصولها إلى حماس”، حسب تعبيره.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “تقرر تحديد ممرات إنسانية يسمح فيها لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك الآمن لغرض إدخال المواد الغذائية والأدوية” إلى سكان غزة. ولم يحدد بيان الجيش متى ستفتح الممرات الإنسانية لقوافل الأمم المتحدة، أو أين ستفتح.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يستعد “لفترات من تعليق مؤقت للأعمال العسكرية لأغراض إنسانية في المناطق التي تشهد اكتظاظاً بالسكان”. لكنه شدد على أن “العمليات القتالية لم تتوقف” في غزة.

شاهد.. آلاف الشاحنات تنتظر على الحدود المصرية لدخول غزة
كما أظهرت صور حديثة تداولها نشطاء ووسائل إعلام، السبت، مشاهد لتكدّس آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية في الجانب المصري من معبر رفح، في وقت قالت فيه الأمم المتحدة إنها تنتظر الضوء الأخضر لإدخالها.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن أكثر من 6 آلاف شاحنة مساعدات باتت عالقة على الحدود في كلٍّ من مصر والأردن، بسبب القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات إلى القطاع المحاصر.
وأضاف أن هذه الشاحنات “تنتظر الضوء الأخضر للدخول إلى القطاع”.
وأفادت وسائل إعلام مصرية، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن 161 شاحنة تحمل مواد غذائية وطحين وحليب أطفال دخلت إلى قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، عبر معبري زكيم شمال القطاع وكرم أبو سالم، في إطار الجهود المستمرة لإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي الأردن، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” أن وزير الخارجية أيمن الصفدي، بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التعاون بين الأردن ومنظمات الأمم المتحدة في جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وشدّدا على أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.
وكانت الهيئة الخيرية الهاشمية، أكدت في وقت سابق أن الكثير من شاحنات المساعدات الأردنية ما زالت عالقة عند المعبر الشمالي للقطاع وتمنع إسرائيل دخولها.
وكانت منظمات إغاثة حذّرت من ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد في قطاع غزة، الذي أحكمت إسرائيل حصاره، ومنعت إدخال المساعدات إليه في مارس (آذار)، في خضم حربها مع حركة حماس.
وفي أواخر مايو (أيار)، سمحت بدخول المساعدات التي توزعها “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، التي رفضت وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.
واتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، الجيش الإسرائيلي بقتل أكثر من ألف شخص في غزة منذ نهاية مايو (أيار)، أثناء سعيهم للحصول على مساعدات إنسانية، وكان معظمهم قرب مراكز مؤسسة غزة الإنسانية.
وتُعد هذه الصور أحدث دليل على حجم التراكم اللوجستي الذي يعرقل تدفق المساعدات إلى داخل القطاع، في ظل تقارير أممية تؤكد أن مئات الآلاف من سكان غزة يواجهون خطر المجاعة، بينما أكثر من 60% من الشاحنات التي تم تفريغها مؤخراً لم تُوزّع، بسبب القيود الأمنية والمخاوف من الاستهداف.
وكانت منظمات دولية، من بينها الصليب الأحمر وبرنامج الغذاء العالمي، قد طالبت في وقت سابق بإنشاء ممرات آمنة ومنتظمة لضمان وصول المساعدات، محذرة من أن “التكدس على الحدود لا يُنقذ الأرواح”.
ورغم المطالبات الدولية المتكررة، فإن دخول المساعدات لا يزال بطيئاً وغير كافٍ، فيما تستمر الاحتجاجات والضغوط على الحكومات المعنية لتسريع العملية.

حماس تخشى هجوماً أمريكياً إسرائيلياً لتحرير الرهائن
على صعيد حرب غزة قالت تقارير إسرائيلية إن حركة حماس أعربت عن خشيتها من احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى تحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وسط تعثّر مفاوضات التهدئة، وتزايد الضغط العسكري والدبلوماسي.
وأكدت مصادر مطلعة داخل حماس، أن الحركة اتخذت إجراءات أمنية إضافية لمنع أي محاولة إسرائيلية أو خارجية للوصول إلى مواقع احتجاز الرهائن، سواء كانوا أحياء أو موتى.
وبحسب التقرير، صدرت أوامر لعناصر حماس بمراقبة أي نشاط “مريب”، ومحاولة الكشف عن أي تعاون محتمل مع إسرائيل داخل القطاع، وفق صحيفة “جيروزاليم بوست“.
وأفادت مصادر أخرى بأن قادة ميدانيين في حماس تلقّوا تعليمات بـ”قتل أي رهينة لا يزال على قيد الحياة”، في حال اقتربت قوات إسرائيلية من مواقعهم. وبحسب التقرير، فإن هذا الأمر سبق أن أُلغي خلال سريان وقف إطلاق النار، الذي أُعلن في يناير (كانون الأول) الماضي، لكنه أعيد تفعيله أخيراً.
تدابير مشددة.. حماس تخشى “عملية إسرائيلية-أميركية” في غزة
كشفت تقارير إعلامية أن حركة “حماس” عبّرت عن مخاوفها من احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى تحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فقد أفادت مصادر مطلعة أن الحركة بدأت باتخاذ تدابير أمنية مشددة لمنع أي محاولة اختراق من قبل قوات إسرائيلية أو أي جهات أخرى للوصول إلى أماكن احتجاز الرهائن، سواء كانوا أحياء أم موتى.
ووفقا للمصادر، فقد صدرت تعليمات لمسلحي حماس بمتابعة أي تحركات مشبوهة ورصد أي محاولات للتعاون مع إسرائيل.
وأضافت أن أوامر صدرت لعناصر الحركة بقتل الرهائن في حال اقتراب القوات الإسرائيلية من مواقع الاحتجاز، وهي أوامر سبق أن أُلغيت خلال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في يناير الماضي، قبل أن يُعاد تفعيلها مؤخرا.
وفي وقت سابق السبت، كشف موقع “أكسيوس” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تدرس تغيير استراتيجيتها في التعاطي مع ملف غزة.
كما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “الوضع في غزة قد يخرج عن السيطرة إن لم تتجدد المفاوضات وسيكون عندها من الصعب التوصل إلى صفقة”.
ويأتي هذا التطور بعد مغادرة الوفدين الأميركي والإسرائيلي العاصمة القطرية الدوحة، حيث جرت محادثات غير مباشرة مع حماس عبر وسطاء.
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إن الحركة أظهرت “عدم رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”، مضيفاً: “رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء، لا يبدو أن حماس تتصرف بتنسيق أو بحسن نية. سنبدأ بدراسة خيارات بديلة لإعادة الرهائن إلى ديارهم”.
في المقابل، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الحكومة لا تزال تعتقد أن حماس معنية بصفقة، لكنها تسعى إلى تحقيق أقصى قدر من المكاسب من خلال إرضاء واحتواء الفصائل المتشددة في غزة.
وأشار المسؤولون إلى أن حماس لجأت إلى أساليب تسويف، بما في ذلك إعادة طرح قضايا سبق الاتفاق عليها، ورفع سقف مطالبها إلى مستويات اعتُبرت “غير واقعية”.

بن جفير: زيادة المساعدات إلى غزة استسلام لحملة حماس الكاذبة
من جهته علّق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، على إعلان الجيش أنه سيتم فتح ممرات آمنة في غزة، كما سيتم السماح بإسقاط المساعدات جوا.
وقال بن غفير إن “زيادة كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة استسلام لحملة حماس الكاذبة”.
وأضاف: “زيادة المساعدات لغزة يُبعد إطلاق سراح المخطوفين ويُبعد بشكل خاص النصر الكامل في الحرب”.
وتابع قائلا إن “الطريقة الوحيدة لكسب الحرب وإعادة الرهائن، هي وقف المساعدات الإنسانية بشكل كامل، واحتلال قطاع غزة بأكمله، وتشجيع الهجرة الطوعية”.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال إن إسرائيل استأنفت إسقاط المساعدات جوا على قطاع غزة السبت، وذلك بعد أيام قليلة من تحذير أكثر من 100 وكالة إغاثة من انتشار مجاعة جماعية في أنحاء القطاع.
وذكر الجيش في بيان منفصل “تقرر تحديد ممرات إنسانية يسمح فيها لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك الآمن لغرض إدخال المواد الغذائية والأدوية” إلى سكان غزة”.
وشدد على أنه يستعد “لفترات من تعليق مؤقت للأعمال العسكرية لأغراض إنسانية في المناطق التي تشهد اكتظاظا من السكان”.
وأشار إلى أنه “سيتم إسقاط سبع منصات للمساعدات تحتوي على طحين وسكر ومعلبات غذائية سيتم توفيرها من المنظمات الدولية”.
وأكدت مصادر فلسطينية بدء إنزال المساعدات على شمال غزة.
وواجهت إسرائيل انتقادات متزايدة من وكالات الإغاثة، التي تتهمها بتقييد إيصال المساعدات.
ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأزمة بأنها “مجاعة جماعية من صنع الإنسان”.
وتقول إسرائيل، التي أوقفت دخول المساعدات للقطاع منذ بداية مارس وفتحت المجال لدخولها وفق قيود جديدة في مايو، إنها ملتزمة بالسماح بدخول المساعدات لكن يتعين عليها السيطرة عليها لمنع وصولها للمسلحين.
ووفق إسرائيل فإنها سمحت بدخول كميات كافية من الغذاء إلى غزة خلال الحرب، محمّلة حركة حماس مسؤولية معاناة 2.2 مليون شخص داخل القطاع.
واتهمت إسرائيل الأمم المتحدة أيضا بالفشل في التصرف في الوقت المناسب، قائلة إن 700 شاحنة محملة بالمساعدات متوقفة داخل غزة.
وأكد الجيش في البيان “أنه لا تجويع في غزة” مشيرا إلى أن ذلك حملة زائفة تروّج لها حماس.
ولفت البيان إلى أن “مسؤولية توزيع المواد الغذائية على سكان القطاع تقع على الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. لذلك، يتوقع من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تحسين فعالية توزيع المساعدات وضمان عدم وصولها إلى حماس”.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد قالت السبت إن أكثر من 125 شخصا لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية، بينهم 85 طفلا.

“الوضع يائس”.. بريطانيا تدعو إسرائيل لإنهاء المجاعة في غزة
بينما دعت بريطانيا، السبت، إسرائيل لإنهاء المجاعة في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها ستعمل مع الأردن لإيصال المساعدات للقطاع.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: “يجب على إسرائيل السماح بدخول المساعدات عبر البر لإنهاء المجاعة التي تتكشف في غزة. الوضع يائس”.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: “نحن نعمل مع الأردن لإيصال المساعدات إلى غزة“.
وأوضح ستارمر: “نحن نعمل على تسريع الجهود بشكل عاجل لإجلاء الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدة طبية حرجة إلى المملكة المتحدة للعلاج”.
وتابع: “أنا مصمم على إيجاد طريق للسلام”.
وحذر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الجمعة، من استمرار ما يحدث في غزة من “أزمة إنسانية غير أخلاقية تتحدى الضمير العالمي”.
وأضاف: “حجم ونطاق هذه الأحداث يتجاوزان أي شيء شهده المجتمع الدولي في الآونة الأخيرة”.

إسرائيل تعلن فتح ممرات آمنة في غزة والسماح بإسقاط المساعدات
بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه سيتم فتح ممرات آمنة في غزة، كما سيتم السماح بإسقاط المساعدات جوا.
وقال الجيش في بيان: “بناء على توجيهات القيادة السياسية، وعقب تقييم الوضع الذي عُقد مساء السبت، بدأ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، ودحض الادعاءات الكاذبة حول التجويع المتعمد في القطاع”.
وأضاف: “يستأنف الجيش الإسرائيلي الليلة (السبت) عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية، في إطار جهوده المستمرة للسماح بدخول المساعدات إلى غزة وتسهيلها. ستُجرى عملية الإنزال الجوي بالتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية والجيش الإسرائيلي، بقيادة منسق أعمال الحكومة في المناطق وسلاح الجو الإسرائيلي”.
وتابع: “ستشمل عمليات الإنزال الجوي سبع منصات من المساعدات تحتوي على الدقيق والسكر والأغذية المعلبة، مقدمة من منظمات دولية”.
كما أشار في البيان نفسه: “بالإضافة إلى ذلك، تقرر إنشاء ممرات إنسانية مخصصة لتمكين الحركة الآمنة لقوافل الأمم المتحدة التي تنقل الغذاء والدواء إلى السكان”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “مستعد لتطبيق هدنات إنسانية في المناطق المكتظة بالسكان، وسيواصل العمل على تفكيك البنية التحتية للإرهاب والقضاء على الإرهابيين في مناطق نشاطهم”.
وأورد: “تقع مسؤولية توزيع الغذاء على سكان غزة على عاتق الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. لذلك، يُتوقع من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تحسين فعالية توزيع المساعدات وضمان عدم وصولها إلى حماس“.
وختم بالقول: “يؤكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات القتالية لم تتوقف. سنواصل عملياتنا في قطاع غزة لإعادة جميع الأسرى وهزيمة منظمة حماس الإرهابية، فوق الأرض وتحتها”.
أولمرت: استمرار الحرب على غزة “جريمة” ويجب أن تتوقف فورا
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، إن لا حاجة لتوسيع أو إطالة أمد الحملة العسكرية في قطاع غزة، معتبرا أن استمرار الحرب “جريمة يجب أن تتوقف فورًا”.
وأضاف أولمرت: “منذ مارس 2025، يسود في إسرائيل شعور متزايد بأن الحرب لم تعد تسير كما كان من المفترض”، مشيرا إلى أن “لا حاجة لأي عمليات عسكرية إضافية، ولا يوجد هدف يمكن تحقيقه بعد الآن”.
وانتقد أولمرت بشدة استمرار العمليات العسكرية، موضحا أن “مواصلة وتوسيع العمليات العسكرية، والتي تؤدي حرفيا إلى مقتل جنود إسرائيليين، وربما أيضا إلى مقتل الرهائن، فضلا عن مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين غير المتورطين في غزة، لم يعد أمرا يمكن تبريره”.
وختم بالقول: “علينا أن نعيد جميع الرهائن، وأن ننهي هذه الحرب”.
مفاوضات غير مباشرة
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق في وقت يواصل وفدان من حماس وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة في قطر للأسبوع الثالث على التوالي، بهدف الوصول لاتفاق لوقف النار بعد 21 شهراً من الحرب.
كما تستند المبادرة التي تتم مناقشتها بوساطة قطرية وأميركية ومصرية، إلى اقتراح هدنة مؤقتة لمدة 60 يوماً، يتخللها الإفراج بشكل تدريجي عن محتجزين في قطاع غزة، في مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين.
وتطالب حماس بأن يتضمن أي اتفاق ضمانات لإنهاء الحرب بشكل دائم، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تربط أي وقف نهائي للعمليات العسكرية بتفكيك البنية العسكرية للحركة.

أونروا: “الناس في غزة ليسوا أمواتا ولا أحياء إنهم جثث تتحرك”
بدورها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن طفلا من كل 5 أطفال يعاني من سوء التغذية في مدينة غزة، مشيرة إلى أن الحالات تتزايد بشكل يومي.
ونقل المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني شهادة من أحد موظفي الأونروا في غزة قال فيها “الناس في غزة ليسوا أمواتًا ولا أحياءً، إنهم جثثٌ تتحرك”
وأضاف لازاريني “عندما يتفاقم سوء التغذية لدى الأطفال، وتفشل آليات التكيف، وينعدم الوصول إلى الغذاء والرعاية، تبدأ المجاعة في التفشي بصمت”.
وأشار إلى أن “معظم الأطفال الذين تستقبلهم طواقمنا يعانون من الهزال والضعف، وهم معرضون بشدة لخطر الموت إذا لم يحصلوا على العلاج الذي يحتاجونه بشكل عاجل”.
وقال لازاريني:
- التقارير تشير إلى وفاة أكثر من 100 شخص بسبب الجوع، معظمهم من الأطفال.
- هذه الأزمة المتفاقمة تطال الجميع، بمن فيهم أولئك الذين يحاولون إنقاذ الأرواح في القطاع الذي مزقته الحرب.
- إن العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية للأونروا يعيشون على وجبة صغيرة واحدة يوميًا، غالبًا ما تكون مجرد عدس. كثيرون يُغمى عليهم من شدّة الجوع أثناء عملهم.
- عندما لا يتمكن مقدمو الرعاية من إيجاد ما يسدّ رمقهم، فإن النظام الإنساني بأكمله يبدأ بالانهيار.
- الآباء جائعون جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون رعاية أطفالهم.
- أولئك الذين يصلون إلى عيادات الأونروا لا يملكون الطاقة أو الطعام أو الوسائل اللازمة لاتباع النصائح الطبية.
- العائلات لم تعد قادرة على التأقلم، إنها تنهار، عاجزة عن البقاء على قيد الحياة.
- وجودهم نفسه بات مهددًا.
وطالب المفوض العام للأونروا بضرورة السماح للشركاء في المجال الإنساني بتقديم مساعدات إنسانية غير مقيدة وغير منقطعة إلى غزة.
وأوضح أنه لدى الأونروا ما يعادل 6000 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية في الأردن ومصر.

غزة بين صفقة شاملة… أو احتلال كامل
والآنَ وقد انهارت مفاوضات الهدنة، تخطِّط إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتغيير جذري في التعاطي مع ملف غزة، بحسب «القناة 12» الإسرائيلية، التي قالت إنَّ هذا التطوُّر السلبيَّ قد يشكل نقطة تحوّل في سياسة الإدارة.
وزير الخارجية، ماركو روبيو، قال، أمام مجموعة من عائلات المحتجَزين الإسرائيليين، الذين التقى بهم في واشنطن، بعد انهيار المفاوضات، إنَّ الوقت حان لدراسة نهج أكثر شمولاً لإنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، في اتفاق شامل.
وإذا كانَ تغيير الاستراتيجية أحد أهم الحلول الدبلوماسية المنتظَرة في الفترة المقبلة، فإنَّ الحلّ الآخر يبدو عسكرياً متطرفاً.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إنَّ هناك خيارين فقط؛ إمَّا أن يتلقى أمراً باحتلال القطاع بالكامل، على حساب حياة الرهائن، أو أن يستمرَّ الوضع على ما هو عليه الآن، على أمل أن ينجحَ في الضغط على «حماس».
من جهة أخرى، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 100 ألف طفل معرضون للوفاة خلال أيام إن لم يدخل الحليب فوراً.








