أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس الرئيس مصر ليس لديها أجندة خفية.. وعدم تسوية القضية الفلسطينية سبب توتر المنطقة ويؤكد نعطى مساحة لحلول سلمية بشأن سدود إثيوبيا لكن ليس على حساب وجود مصر

الرئيس السيسي: ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم أمن واستقرار الأشقاء في الخليج .. عمدة السرارية يعرض تجربة قريته في مواجهة الشائعات.. الرئيس السيسي يشيد بالنموذج ويؤكد: بعض محاولات الإضرار بالدولة تتم باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.. ويجب التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي

الرئيس الرئيس مصر ليس لديها أجندة خفية.. وعدم تسوية القضية الفلسطينية سبب توتر المنطقة ويؤكد نعطى مساحة لحلول سلمية بشأن سدود إثيوبيا لكن ليس على حساب وجود مصر

الرئيس الرئيس مصر ليس لديها أجندة خفية.. وعدم تسوية القضية الفلسطينية سبب توتر المنطقة ويؤكد نعطى مساحة لحلول سلمية بشأن سدود إثيوبيا لكن ليس على حساب وجود مصر
الرئيس الرئيس مصر ليس لديها أجندة خفية.. وعدم تسوية القضية الفلسطينية سبب توتر المنطقة ويؤكد نعطى مساحة لحلول سلمية بشأن سدود إثيوبيا لكن ليس على حساب وجود مصر

كتب : اللواء 

شددالرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن مصر ليس لديها أجندة خفية، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تظل هي القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدم تسويتها يُعد سبب عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد أمام تحقيق السلم والاستقرار الدائمين بالمنطقة.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحلول السلمية في قضية السدود الإثيوبية لا يمكن أن تكون على حساب وجود مصر وشعبها مؤكدا مصر ماضية في مسارها التفاوضي الدبلوماسي والسياسي، بهدف الحفاظ على حقوقها والتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومنصف وعادل بشأن قواعد الملء والتشغيل، بما يحول دون وقوع أي ضرر جسيم وفقاً للقوانين الدولية.

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القاهرة تمنح المسار الدبلوماسي والحلول السلمية في قضية سدود إثيوبيا فرصتها، مشددا في الوقت نفسه على أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها.

وقال الرئيس المصري إن سد النهضة الإثيوبي، بحسب رؤيته للأزمة، لم يبن إلا في أعقاب الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 وما وصفه بـ”غياب الدولة”، مضيفا أن الثمن الذي دفعته مصر خلال عام 2011 كان “كبيرا جدا”.

وأشار السيسي إلى أنه حرص على التذكير بهذه المرحلة بهدف التأكيد على ضرورة الحفاظ على الدولة المصرية، في إشارة إلى التداعيات التي يعتبرها مرتبطة بالأحداث التي شهدتها البلاد خلال تلك السنوات.

وتأتي تصريحات السيسي في وقت لا يزال فيه ملف سد النهضة أحد أبرز ملفات الأمن المائي بالنسبة لمصر، التي تطالب منذ سنوات بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل السد، ولا سيما خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد.

بدأت إثيوبيا بناء سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011، قبل أن يتحول المشروع إلى محور نزاع طويل مع مصر والسودان بشأن قواعد الملء والتشغيل وآثاره المحتملة على دولتي المصب. ودشنت إثيوبيا السد رسميا في سبتمبر 2025، وتبلغ سعته التخزينية نحو 74 مليار متر مكعب، فيما تستهدف منشآته توليد نحو 5150 ميغاوات من الكهرباء.

وتتمسك القاهرة حاليا، وفقا للموقف المعلن لوزارة الخارجية المصرية، بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن تشغيل السد ورفض الإجراءات الأحادية، مع تأكيدها أهمية التعاون بين دول حوض النيل وعدم إلحاق ضرر ذي شأن بالدول المشاطئة للنيل.

وفي موازاة التعامل مع ملف السد الإثيوبي أكد السيسي أن مصر تعمل على زيادة مواردها المائية عبر مجموعة من الإجراءات، من بينها تحلية مياه البحر ومعالجة المياه وإعادة استخدامها وتدويرها، في ظل ما تصفه القاهرة بتحديات الندرة المائية وتزايد الاحتياجات.

وتعتمد مصر بدرجة كبيرة على مياه نهر النيل لتلبية احتياجاتها المائية، فيما تشير وزارة الخارجية المصرية إلى أن التعاون العابر للحدود يمثل عنصرا أساسيا في مواجهة تحديات ندرة المياه وتغير المناخ، مع التأكيد على مبادئ التعاون والاستخدام المنصف للمياه وتجنب إحداث ضرر ذي شأن.

ولم يقتصر الاجتماع على قضية المياه إذ تناول السيسي أيضا تداعيات التطورات الإقليمية، مشيرا إلى أن التوترات في المنطقة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية، وهو ما انعكس على الأسعار داخل مصر.

وأكد السيسي أن الدولة المصرية تبذل جهودا لتقليل التصعيد في المنطقة والحيلولة دون تجدد الاقتتال، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها عدة ساحات إقليمية.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي، مؤكدًا سيادته ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي.

عمدة السرارية يعرض تجربة قريته في مواجهة الشائعات.. الرئيس السيسي يشيد بالنموذج ويؤكد: بعض محاولات الإضرار بالدولة تتم باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.. ويجب التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وصرح السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل الاجتماع بتأكيد حرصه على عقد مثل هذا الاجتماع بشكل متواصل ودوري لتبادل الآراء ووجهات النظر، أخذًا في الاعتبار أن الدولة تواجه الكثير من التحديات، مُشدداً على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية، خاصة مع تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية والإلحاح في ذلك.

وأكد الرئيس السيسى، أن وعي المصريين هو حائط الصد، مشيراً إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 ترتب عليها حدوث اِنكماش في الاقتصاد المصري، وأن التعافي من ذلك قد يستغرق حتى ١٥ عامًا، مضيفًا أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسى أشار إلى أن مصر تعرضت منذ عام 2020 وحتى الآن لصدمات اقتصادية على رأسها تداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على قطاع غزة، موضحًا أن محاولات التهجير لم ولن تنتهي، ومؤكداً أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام، الذي أرساه الرئيس الراحل والقائد الحكيم محمد أنور السادات، ومشددًا على أن مصر ليس لديها أجندة خفية، وأن القضية الفلسطينية تظل هي القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدم تسويتها يُعد سبب عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد أمام تحقيق السلم والاستقرار الدائمين بالمنطقة.

كما أشار الرئيس السيسى، إلى أن ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي، ومنوهاً بأن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة في ظل حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أوضح أن الأدوات التي تُستخدم لمحاولة الإضرار بمصر عديدة ومتنوعة، وتتم بعضها باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. كما شدد
الرئيس على ضرورة قيام الدولة بتطوير أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدرات الدولة، موضحًا أن أقل الوسائل تكلفةً لتدمير أي دولة هو محاولة استدراج شعبها للقيام بتلك المهمة.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، ومشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسئولين بالمزيد من الثقة، حيث أن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، وأنه يجب العمل على تماسك الجبهة الداخلية، مما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسى أشار إلى أن البعض قد يعتقد أن الحلول صعبة؛  مؤكدًا أنه لا يرى ذلك، موضحاً أن مصر لديها موارد هائلة، وأنه يجب العمل على حسن استغلالها.

وأكد الرئيس السيسى حرصه على الاجتماع بعدد من العمد للاستماع إلى أفكارهم، حيث أن مصر لديها 4500 قرية تضم 50 بالمئة من الشعب المصري. وفي هذا الصدد؛ تحدث عمدة قرية السرارية بمركز سمالوط بمحافظة المنيا الذي أعرب عن تقديره لدعوة العمد للمشاركة في هذا الاجتماع للمرة الأولى، منوهاً بأنه تم تشكيل لجنة من المثقفين في قريته، حيث اتفقت اللجنة على الرد على كل الشائعات، مؤكداً أن العمل الجيد يعد عاملا طاردا للشائعات، مستعرضاً الجهود والخطوات العملية التي اتخذها تحقيقاً لصالح أهالي قريته بما في ذلك  دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وحصر عدد الأطفال الأيتام لتقديم الرعاية اللازمة لهم، وعمل مسابقة لحفظ القرآن الكريم، والتصدي لظاهرة زواج القاصرات. وقد أثنى الرئيس السيسى على ما ذكره عمدة قرية السرارية، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً إيجابيا يحتذى به.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسى أشار إلى أن الحروب تهدف إلى نشر الإحباط واليأس، ووقف البناء واغتيال المسئولين معنوياً وتنفير الآخرين من الانضمام للحكومة، داعياً المسئولين لبذل أقصى ما لديهم من جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي لتحريك كل هذه القوة لضمان الحفاظ على الدولة واستقرارها، منوهاً بأن العمل الإيجابي يترك أثراً ايجابياً لدى الآخرين ويساهم في ذات الوقت في بناء مجتمع قوي.

وشدد الرئيس السيسى، على ضرورة التلاحم بين كافة المؤسسات لضمان تحقيق ذلك، مشيرا إلى أنه يمكن لوعاظ وزارة الأوقاف على سبيل المثال وكذلك القساوسة أن يكون لهم دور في نشر الوعي لدى المواطنين حول خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي حول خطورة هدم الدولة، وأن يكون ذلك في شكل عمل مؤسسي مستمر.

وفي هذا السياق؛ ذكر الرئيس السيسى، أن هدف الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في كل الوزارات هو إعطاء جرعة شاملة لهم حول أبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل. وأوضح الرئيس أن مصر لديها أدوات سوف يترتب على استغلالها نتائج إيجابية، وأن الدولة تريد الحفاظ على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، مشددا على ضرورة مراعاة قيام المسؤولين بحسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم.

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزراء النقل والصحة والسكان والتنمية المحلية والداخلية والكهرباء والطاقة المتجددة والمالية والتربية والتعليم والتعليم الفني والاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والتعليم العالي والبحث العلمي قاموا باستعراض أهم الانجازات التي تمت خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدين أن التركيز كان على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومعالجة كافة التحديات والمشاكل المزمنة الموروثة عبر السنوات، من خلال حلول حاسمة وجريئة بشأنها.

وفي هذا الصدد، شدد الرئيس السيسى، على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تحقيقا لصالح المواطنين، ورفع الخدمات المقدمة لهم، موجها وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، معاوداً التأكيد على حسن معاملة المواطنين.

كما أكد الرئيس السيسى، ضرورة الاهتمام بجدارة التعليم، مشددا على أن بناء وتنمية مصر وتحقيق الإصلاح والتطوير المنشودين هي مسؤولية جماعية على عاتق جمع المسئولين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسى،  حرص على تناول الغداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية بصحبة جميع الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجميع من شاركوا في الاجتماع، حيث جرى حوار تفاعلي مع الطلبة تناول ضمن موضوعات أخرى قضية المياه، والسدود الإثيوبية، والذكاء الاصطناعي، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب.

وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس السيسى، على أن الدولة تعطي بالنسبة لقضية السدود الإثيوبية المساحة للدبلوماسية والحلول السلمية، إلا أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها، مضيفًا أن السد الإثيوبي لم يبن إلا على إثر الأحداث التي شهدتها الدولة خلال الفترة من 2011 حتى 2013، وغياب الدولة، مضيفا أن الثمن الذي دفعته مصر في عام 2011 كان كبيرا جدا، وأنه قد حرص على ذكر ذلك اليوم لضمان المحافظة على مصر.  وفي ذات السياق، أشار الرئيس السيسى إلى أن الدولة تقوم بجهود مضنية لزيادة مواردها المائية بما في ذلك تحلية مياه البحر ومعالجة المياه وإعادة تدويرها.

وفيما يتعلق بموضوع الذكاء الاصطناعي؛ أكد الرئيس السيسى، على ضرورة الاهتمام بمستوى جودة التعليم لأن ذلك سوف يعطينا الفرصة لإخراج أجيال قادرة على التعامل ومواكبة التطورات التكنولوجية الكبيرة، مشدداً على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي والتحسب من جوانبه السلبية.

وتعقيبا على التطورات بالمنطقة؛ أشار الرئيس السيسى إلى أن تلك التطورات ترتب عليها ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية، وهو ما انعكس على الأسعار في مصر، مؤكدًا على أن الدولة المصرية تبذل كل الجهد اللازم لتخفيض التصعيد في المنطقة، وتجنب معاودة الاقتتال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى