أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسى خلال القمة الـ18 لتجمع بريكس مصر تتطلع لتولي رئاسة تجمع بريكس في المستقبل القريب ويشدد على أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية 

الرئيس السيسي السيسى: تطورات الشرق الأوسط تؤثر على حركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد ويؤكد مصر تقدر جهود بريكس لإصلاح الهيكل المالي الدولي

الرئيس السيسى خلال القمة الـ18 لتجمع بريكس مصر تتطلع لتولي رئاسة تجمع بريكس في المستقبل القريب ويشدد على أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية 

الرئيس السيسى خلال القمة الـ18 لتجمع بريكس مصر تتطلع لتولي رئاسة تجمع بريكس في المستقبل القريب ويشدد على أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية 
الرئيس السيسى خلال القمة الـ18 لتجمع بريكس مصر تتطلع لتولي رئاسة تجمع بريكس في المستقبل القريب ويشدد على أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية

كتب : اللواء

اكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر تتطلع إلى تولي رئاسة تجمع دول «بريكس» في المستقبل القريب، مشددًا على التزامها بمواصلة العمل الوثيق مع الدول الأعضاء لتطوير التعاون في مختلف المجالات.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع «بريكس» بالعاصمة الهندية نيودلهي، إن مصر تنظر إلى التجمع باعتباره فرصة واعدة وإطارًا فعالًا لبناء شراكات عملية وتطوير منظومة اقتصادية دولية أكثر توازنًا وقدرة على تلبية تطلعات الدول والشعوب.

وأكد استعداد مصر لمواصلة الإسهام بصورة بناءة في أعمال التجمع، من خلال دعم المشروعات المشتركة وتعزيز الشراكات والاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي في دعم التجارة والاستثمار والربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا.

واشار الرئيس إلى تطلع مصر إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع «بريكس»، والبناء على ما أحرزته الرئاسة الهندية من تقدم، ومواصلة تطوير أجندة التجمع وتعزيز الشراكة بين دوله.

وشدد «السيسي» على التزام مصر بالاستمرار في العمل مع الدول الأعضاء لترجمة الإمكانات والقدرات المشتركة إلى شراكات ملموسة تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة.

اكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد تؤكد الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية.

وقال السيد الرئيس، خلال كلمته أمام قمة رؤساء دول وحكومات تجمع «بريكس» في نيودلهي، إن مصر تدرك، بحكم موقعها الاستراتيجي ودورها المحوري في حركة التجارة العالمية، أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية.

وشدد «السيسي» على ضرورة مواصلة البناء على ما تحقق في إطار تجمع «بريكس»، وتوظيف إمكانات الدول الأعضاء لإقامة مشروعات وبرامج محددة تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية.

واشار الرئيس إلى أن تداعيات الأزمات الراهنة تمتد إلى قطاعات الأمن والطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، بما يتطلب تعزيز العمل المشترك بين دول التجمع لمواجهة هذه التحديات.

واعرب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تقدير مصر لما شهدته أجندة التعاون الاقتصادي والمالي لتجمع «بريكس» من جهود لإصلاح الهيكل المالي الدولي وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة.

وأكد السيد الرئيس، خلال كلمته في قمة تجمع «بريكس» بالعاصمة الهندية نيودلهي، أهمية تقوية دور «بنك التنمية الجديد»، مشيرًا إلى اعتماد استراتيجية البنك للفترة من 2027 إلى 2031.

وقال «السيسي»، إن هذه الجهود من شأنها الإسهام في تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء، خاصة في ظل ما تمثله الديون وضيق الحيز المالي من تحديات متزايدة أمام الدول النامية.

واكدأهمية استمرار العمل على تطوير أدوات تمويل أكثر ملاءمة لاحتياجات الدول، بما يدعم جهود التنمية ويعزز قدرة الاقتصادات على مواجهة التحديات الراهنة.

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي كان في استقبال الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين. وأعقب ذلك مشاركة الرئيس في الجلسة المغلقة لرؤساء وفود الدول الأعضاء، والتي جاءت بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف». 

وقد شهدت الجلسة اعتماد «إعلان نيودلهي الصادر عن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة، إلى جانب إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عاماً على طرح فكرة تأسيس التجمع.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة، وفيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد/ ناريندرا مودى..
رئيس وزراء جمهورية الهند؛
أصحاب الفخامة.. رؤساء الدول والحكـومات؛
الحضور الكريم.

أود فى البداية، أن أؤكد على أهمية اجتماعنا اليوم، الذى يتيح لنا تبادل الرؤى، حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية التى تواجه دولنا فى وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد. 

وفى هذا السياق، يكتسب تجمع البريكس أهمية خاصة، باعتباره إطارا يجمع دولا رئيسية فى الجنوب العالمى، قادرا على الاضطلاع بدور أكبر، فى تعزيز التعاون (جنوب – جنوب)، لمواجهة التحديات الراهنة.

وفى هذا المقام، أعرب عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع البريكس، من جهود دءوبة لترجمة أولويات الرئاسة، فى شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.

أصحاب الفخامة،

إن التطورات الراهنة فى الشرق الأوسط، وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد العالمى، وحركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، تؤكد على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية. وتدرك مصر – بحكم موقعها الإستراتيجى، ودورها المحورى فى حركة التجارة العالمية – أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية. ومن ثم؛ ينبغى أن نواصل البناء على ما تحقق فى إطار البريكس، وتوظيف إمكانات دولنا، بأن نقيم مشروعات وبرامج محددة، تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتنوّع مصادر النمو، وتعزز الإنتاجية، وتقلص الفجوات التنموية والتكنولوجية.

وفى هذا الإطار؛ وفى ظل ما تمثله الديون، وضيق الحيز المالى من تحديات متزايدة، تقدر مصر ما شهدته أجندة التعاون الاقتصادى والمالى للبريكس، من جهود لإصلاح الهيكل المالى الدولى، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة وميسرة، فضلاً عن تقوية دور “بنك التنمية الجديد”، واعتماد إستراتيجيته للفترة من ٢٠٢٧ إلى ٢٠٣١. ونأمل أن تسهم كل هذه الجهود، فى تعزيز الاستجابة للاحتياجات التمويلية للدول الأعضاء.

السادة رؤساء الدول والحكومات،

إن تعزيز الأمن الغذائى والأمن المائى وأمن الطاقة، يكتسب أهمية خاصة، فى ظل ما تواجهه الدول النامية، من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، واضطرابات سلاسل الإمداد بما يؤكد أهمية تبنى مقاربة متكاملة، تراعى الترابط الوثيق فيما بينها.

وفى هذا السياق؛ نقدر ما شهده مسار التعاون بمجالى الزراعة والبيئة، من تقدم مهم فى مجالات الأمن الغذائى، والزراعة المستدامة، والإدارة المستدامة للموارد المائية. وأشير فى هذا السياق؛ إلى مواصلة مصر العمل، على تطوير مركز للحبوب واللوجستيات، بما يدعم أمن الغذاء، ويعزز مكانة مصر؛ كمركز إقليمى للتجارة واللوجستيات. 

وبالتوازى مع ذلك؛ نؤكد أهمية تعزيز التعاون فى مجال تغير المناخ، وتيسير نفاذ الدول النامية إلى التمويل المناخى، ودعم انتقال عادل وواقعى نحو اقتصادات منخفضة الانبعاثات، مع مراعاة اختلاف الظروف والأعباء واحتياجات التنمية. 
 
أصحاب الفخامة،

إن مصر تنظر إلى البريكس، باعتباره فرصة واعدة، وإطاراً فعالاً لبناء شراكات عملية، وتطوير منظومة اقتصادية دولية، أكثر توازناً وقدرة على تلبية تطلعات دولنا وشعوبنا.

وتؤكد مصر استعدادها، لمواصلة الإسهام بصورة بناءة، من خلال دعم المشروعات المشتركة، وتعزيز الشراكات، والاستفادة من موقع مصر الإستراتيجى، فى دعم التجارة والاستثمار، والربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا. ونتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس، للبناء على التقدم الذى أحرزته الرئاسة الهندية، ومواصلة تطوير أجندة التجمع، وتعزيز الشراكة بين دوله.

وفى الختام؛ أؤكد تطلع مصر، إلى تولى رئاسة تجمع البريكس فى المستقبل القريب، والتزامها بالاستمرار فى العمل الوثيق مع الدول الأعضاء، لتطوير التعاون فى كافة المجالات، وترجمة إمكاناتنا وقدراتنا إلى شراكات ملموسة، تدعم التنمية وتحقق المصالح المشتركة، من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً لشعوبنا.

وأشكركم.
 
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس سوف يشارك، عقب انتهاء الجلسة، مع قادة الدول ورؤساء الوفود في تفقد معرض «مرور عشرين عاماً على تدشين تجمع البريكس». وسوف يشارك كذلك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، قبل أن تُلتقط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى