نتنياهو يحتفي بـ”وحدة اليمام”: “لا يوجد أفضل منها بالعالم”
إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته لاحتلال غزة ..نتانياهو: زيارة روبيو تظهر "قوة التحالف الإسرائيلي الأميركي"
نتنياهو يحتفي بـ”وحدة اليمام”: “لا يوجد أفضل منها بالعالم”

كتب: وكالات الانباء
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اجتماعا حكوميا خاصا في قاعدة اليمام الأمنية بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس وحدة اليمام الخاصة.
وقال نتنياهو “في الواقع، نحن نحتفل اليوم باجتماع حكومي في قلب التاريخ العملياتي لدولة إسرائيل. لا توجد وحدة أفضل من اليمام في العالم في مكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن”.
وأضاف: “أقول بوضوح – لا توجد وحدة أفضل من اليمام في العالم في مكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن”.
وختم بالقول: “اليمام هو عمود أمننا القومي، وسنمنح هذه الوحدة كل الدعم والوسائل لتبقى رأس حربة دولة إسرائيل في مكافحة الإرهاب”.
تأسست وحدة اليمام وفقا لموقع الشرطة الإسرائيلية، عام 1974، للرد على هجمات الاختطاف والمساومة، وتحرير الرهائن.
وكلمة “يمام” بالعبرية هي اختصار للأحرف الثلاثة الأولى للكلمات “وحدة مركزية خاصة”.
وتعد وحدة نخبة في قوات حرس الحدود، متخصصة في الاستجابة للمواقف القصوى خاصة تحرير المحتجزين، وتتعاون مع كل القوات الأمنية في “مكافحة الإرهاب”.
ظلت أنشطة “اليمام” سريّة إلى حد كبير، ولكن بعد عدد من النجاحات، اكتسبت الوحدة “سمعة عالية، وتقديراً” بين قوات الأمن في إسرائيل.

إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته لاحتلال غزة
من جانبها أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، نقلا عن مصادر بأن الجيش الإسرائيلي استكمل استعدادته لاحتلال مدينة غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر القول: “لا مفر من بدء المناورة في ظل الجمود التام في المفاوضات”.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “معاريف” خطة الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، والتي وصفتها بأنها ستكون عملية معقدة تمتد لشهور، في ظل إعداد حركة حماس استحكامات دفاعية تتضمن زرع عبوات ناسفة، وتفخيخ مبان، وتجهيز كمائن.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن الجيش الإسرائيلي سيستدعي 60 ألف جندي من قوات الاحتياط، ينضمون إلى 70 ألفا آخرين موجودين بالفعل في صفوف الاحتياط، بعد تلقيهم أوامر بالتمديد لمدة 40 يوما فوق مدة أمر التجنيد الأصلي.
تهدف العملية التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي تسمية “سيوف من حديد” لاحتلال مدينة غزة للمرة الثانية، وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن المرة السابقة دفع فيها الجيش ثمنا باهظا للغاية بلغ 100 قتيل وعددا كبيرا من الجرحى.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أن القتال في مدينة غزة سيكون معقدا، لعدة أسباب، أبرزها أن الأمر يتعلق بمنطقة حضرية مكتظة بالسكان، مع أنظمة أنفاق كبيرة ومتشعبة تحت الأرض، وفوق الأرض مبان شاهقة.
السبب الثاني وفقا لتقرير معاريف، هو استعداد حركة حماس منذ أشهر لوصول الجيش الإسرائيلي، إذ وضعت عبوات ناسفة على المحاور، وفخخت مبان وأنفاقا، وجهزت كمائن، ونشرت قناصة وفرقا مضادة للدروع.
وسيُطلب من الجيش الإسرائيلي العمل بحذر شديد مع هامش أمان واسع خشية إصابة الرهائن، ما يستدعي استخداما أقل للمدفعية وللقصف الجوي الثقيل، والاعتماد أكثر على الذخائر الدقيقة.
وذكر التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتزم العمل على مرحلتين، أولا، تطويق المدينة وإخراج السكان منها، ثم دخول الفرق العسكرية إلى داخل المدينة، وستستمر العملية لأشهر، لا لأيام ولا لأسابيع.

نتانياهو: زيارة روبيو تظهر “قوة التحالف الإسرائيلي الأميركي”
وحول زيارة روبيو لاسرائيل :قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إن زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ظهر “قوة” الروابط بين البلدين. معتبرا أن “التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة الآن أقوى من أي وقت مضى”.
وأضاف نتنياهو الذي وصف روبيو بـ”الصديق الاستثنائي” لإسرائيل، أن زيارة وزير الخارجية الأميركي تظهر مدى “قوة التحالف الإسرائيلي-الأميركي”.
وتابع للصحافيين بعد زيارة الحائط الغربي أو حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة برفقة روبيو والمبعوث الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي “إنه (تحالف) قوي وصلب مثل حجارة حائط المبكى التي لمسناها للتو”.
وفي وقت سابق من الأحد، وصل روبيو إلى إسرائيل، في زيارة قالت تقارير عنها إنها لإظهار التضامن الأميركي مع تل أبيب.
وتأتي زيارة روبيو في ظل ضغوط دولية على إسرائيل على خلفية تصعيد عملياتها العسكرية في شمال قطاع غزة، وقبل أيام من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تعتزم دول غربية عدة الاعتراف بدولة فلسطينية، في خطوة تندد بها إسرائيل وواشنطن.
وأثارت الضربات غير المسبوقة غضب الدوحة حليفة واشنطن في المنطقة، ونددت بها أطراف إقليمية ودولية. كما ألقت بظلالها على محاولات التوصل الى هدنة في الحرب والافراج عن الرهائن في القطاع، لا سيما وأن قطر هي طرف رئيسي في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس التي أكدت نجاة رئيس وفدها المفاوض خليل الحية من القصف.

مكافأة ترامب؟..أنباء عن مناقشة روبيو مع نتانياهو خطة إسرائيل لضم الضفة الغربية.. امريكا تحول الصراع الى صراع سياسى عقائدى بالمنطقة
رغم استياء ترامب..روبيو في إسرائيل لدعم نتانياهو وزيارة “حائط المبكى”
من المتوقع أن يبحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارته إلى إسرائيل، إقدام إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، رداً على نية عدة دول غربية الاعتراف بدولة فلسطين في وقت لاحق من هذا الشهر، حسب مامسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
وحسب موقع “أكسيوس” لم يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قراراً نهائياً بالمضي في خطوة الضم، أو تحديد نطاقها. وحسب مسؤول إسرائيلي، سيسعى نتانياهو في لقائه مع روبيو إلى معرفة إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيدعم هذه الخطوة، أم لا.
أراضٍ محتلة
وتعتبر الضفة الغربية على نطاق واسع من المجتمع الدولي على أنها أراضٍ محتلة، ويعتبر أي تحرك إسرائيلي لضمها غير قانوني واستفزازياً.
ومن جهتها، حذرت دولة الإمارات الإدارة الأمريكية، والحكومة الإسرائيلية، من أي خطوة نحو ضم الضفة الغربية، وقالت إنها ستُلحِق ضرراً كبيراً بالاتفاق الإبراهيمي، ما يقوّض آمال ترامب في توسيع هذا الاتفاق.
وسيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يومي الأحد والإثنين.
وأكد مسؤولان إسرائيليان لـ “أكسيوس” أن روبيو لمح في اجتماعات مغلقة إلى أنه لا يعارض ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، كما أشار إلى أن إدارة ترامب لن تعارض ذلك.
وقال مسؤول أمريكي، إن تصريحات إسرائيل عن ضم أجزاء من الضفة الغربية، أثارت قلق إدارة ترامب، في ظل غياب موقف أمريكي واضح من المسألة، والشعور بأن الحكومة الإسرائيلية تحاول إحراج الإدارة الأمريكية ووضعها أمام الأمر الواقع.
وشهدت الأيام الأخيرة عدة اجتماعات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية لصياغة موقف علني واضح، يمنع أي تفسير مزدوج للموقف الأمريكي من قضية الضم. ومن أبرز المخاوف التي طرحها المسؤولون الأمريكيون في هذه الاجتماعات، أن أي خطوة إسرائيلية للضم ستؤدي إلى انهيار الاتفاق الإبراهيمي، وتشويه إرث ترامب في المنطقة، حسب ما قاله أحد المسؤولين.
وفي تعليق مقتضب، قال مسؤول في البيت الأبيض: “من الطبيعي أن ينخرط البيت الأبيض في مناقشة سياسية مختلفة في الشرق الأوسط، لكننا لا نعلّق على الاجتماعات الداخلية سواء حصلت أم لا”.
الرد الإسرائيلي
وقيل مغادرته إلى إسرائيل، قال وزير الخارجية ماركو روبيو للصحافيين إنه سيبحث مع الحكومة الإسرائيلية ردها على موجة الاعترافات المتوقعة بالدولة الفلسطينية من دول غربية. وقال: “أبلغنا الأوروبيين أن هناك رداً مضاداً قادماً”.
وفي المقابل، ذكر مسؤول إسرائيلي رفيع، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يسعى لمعرفة المرونة التي قد تبديها إدارة ترامب على رد إسرائيل على موجة الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية، خاصة لضم أجزاء من الضفة الغربية.
ومن المتوقع أن يشارك روبيو يوم الأحد في فعالية ينظمها مستوطنون في موقع أثري حساس سياسياً، أسفل قرية سلوان الفلسطينية في القدس الشرقية، وعلى مقربة من المسجد الأقصى. لكن روبيو قال للصحافيين يوم السبت، إن الزيارة إلى موقع تاريخي ليس أكثر، مؤكداً أن مشاركته في الحدث “ليست سياسية“.

إسرائيل تقترب من “ساعة الصفر”: احتلال غزة والتوصية باستغلال الهجوم في قطر.. ورسائل إلى مصر
وحول سلعة اقتراب احتلال غزة والتهجير : في تقرير لها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن إسرائيل تقترب من “ساعة الصفر” بخصوص احتلال غزة، والمناورة لافتة إلى “طريقة المناورة بجانب الأسرى والتوصية باستغلال الهجوم في قطر”
وحسب “يديعوت أحرنوت” العبرية، غادر مئات آلاف الفلسطينيين مدينة غزة باتجاه الجنوب، ومن المتوقع أن يتبعهم كثيرون آخرون، وفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، عندما يرون قريبا الدبابات ومركبات المشاة المدرعة تدخل الأحياء الغربية للمدينة. ولكن التطور الأكبر متوقع أن يكون في تداعيات محاولة الاغتيال الفاشلة لقيادة حماس في قطر مؤخرا.
يضاف إلى ذلك التوتر الأمني المتزايد في الضفة الغربية مع وقوع ثلاث هجمات في أقل من أسبوع، والجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة الأمنية لمنع أسباب الاضطرابات في الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية، وذلك لتجنب تحويل القوات التي من المفترض أن تناور في غزة.
على الرغم من أن معظم قيادة “حماس” نجت على الأرجح من الهجوم المفاجئ في العاصمة القطرية، وربما لم تصب بأذى، فإن المؤسسة الأمنية تقدر أن إسرائيل يمكنها استغلال نتائج الحدث لصالحها، وتعزيز صفقة لإعادة الأسرى بشروط أفضل. وفي نهاية الأسبوع، حاولت المؤسسة الأمنية فهم مواقف حماس، وقطر، والولايات المتحدة بعد عملية “قمة النار” التي لم تنجح.
حتى بعد لقاء رئيس وزراء قطر،الشيخ محمد آل ثاني، أمس في واشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجدت إسرائيل صعوبة في فك شفرة خارطة الطريق الجديدة لجميع الأطراف، وما إذا كانت قطر ستنسحب من مفاوضات الصفقة، أو ستتراجع، أو ستفهم أن هذه فرصة جديدة يجب استغلالها في مواجهة إسرائيل وحماس.
وورد في تقرير “يديعوت أحرونوت” أن “استغلال الأزمة مع قطر قد يؤدي إلى خيار آخر: اختيار إسرائيل لمصر كوسيط رئيسي مع حماس لإبرام صفقة، كما أوصى بذلك مرارا مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بسبب الدعم القطري الدائم وطويل الأمد لحماس وتمويلها”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم أمس (السبت): “العملية في الدوحة أحدثت صدمة، يمكننا استغلالها لصالحنا إذا أردنا. خلال أسبوع سنعرف ما إذا كان اتجاهنا المحتمل جيدًا أم سيئا”. وتأمل المؤسسة الأمنية أن تتضح الصورة بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل.
ووفقا لـ”يديعوت أحرونوت”، من بين العوامل التي تضيف المزيد من التوتر إلى الوضع المتأزم بالفعل، يمكن إضافة قوافل الاحتجاج الكبيرة ضد إسرائيل التي من المتوقع أن تصل إلى المنطقة البحرية لقطاع غزة في نهاية الأسبوع، والقمة العربية الإسلامية الطارئة التي قد تصدر عنها إدانات شديدة للهجوم الإسرائيلي في الدوحة، بالإضافة إلى خطوات عملية. وإذا لم يكن ذلك كافيا، فمن المتوقع أن يقع حدثان سياسيان مهمان في بداية الأسبوع المقبل: المؤتمر السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن تعلن العديد من الدول عن دعمها لإقامة دولة فلسطينية، إلى جانب المؤتمر الفرنسي-السعودي حول هذا الموضوع.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن “حماس قد أنشأت بالفعل لجان حكم بديلة، في حال واجهت القيادة صعوبة في اتخاذ القرارات”.
وذكر تقرير الصحيفة العبرية أن “كل هذه الأمور ستتجمع في الأسبوع نفسه الذي سيبدأ فيه الجيش الإسرائيلي مناورته في مدينة غزة، بعد حوالي عام ونصف من المناورة الأولى في المدينة في بداية الحرب. ويستعد الجيش الإسرائيلي أيضًا لاحتمال تأجيل المناورة لمدة يوم أو حتى أكثر من ذلك، بسبب ضغوط سياسية أو محاولة أخيرة لتحقيق اختراق في الصفقة.
وأضاف التقرير: “أمس، اكتملت الاستعدادات النهائية للمرحلة البرية من عملية “عجلات جدعون ب”، وتم بالفعل تجميع مئات الدبابات، ومركبات المشاة المدرعة، والجرافات حول قطاع غزة قبل دخولها إلى شمال القطاع. ويتعلق الأمر بشكل رئيسي بالكتائب النظامية، وفي ضواحي المدينة، مثل حي الزيتون جنوبا وحي الشيخ رضوان شمالا، تعمل بالفعل كتائب من الجيش الإسرائيلي للسماح بدخول الألوية إلى غرب المدينة”.
وأشارت إلى أنه “تم أمس قصف مبانٍ “استخدمتها حماس” في حي الشاطئ القريب من البحر في مدينة غزة بقوة من الجو، ومن المحتمل أن تكون هذه النقطة هي التي سيصل إليها الجيش الإسرائيلي برا”.
كما “ستكون الحركة البرية تدريجية، وسيتم إضافة المزيد من الفرق القتالية التابعة للألوية يومًا بعد يوم لتطويق المدينة”. ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه “في أي مرحلة يمكن وقف العملية لصالح صفقة، ولكن كلما تعمق التقدم في معاقل حماس، وكلما حدد الجيش الإسرائيلي بنى عسكرية كبيرة لحماس في المدينة تحت الأرض واحتاج إلى فحصها قبل تدميرها، سيكون من الصعب تحقيق الإنجازات التي من أجلها عبر مئات المقاتلين الحدود حتى الآن”، وفق “يديعوت أحرونوت”.
هذا ولفتت الصحيفة إلى أن “الجيش الإسرائيلي يطلب من المستوى السياسي خفض التوقعات بشأن نتائج المناورة القادمة، التي ستستمر لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل: لا يوجد أي تقدير في الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن حماس ستستسلم إذا نجحت المناورة في مدينة غزة، وبالتأكيد لن تُهزم عسكريا وسياسيا، فحتى بعد “عجلات جدعون ب”، ستبقى لحماس آلاف المسلحين في دير البلح والنصيرات حيث لم يناور الجيش الإسرائيلي حتى الآن، بالإضافة إلى مدينة حماس في مخيمات النازحين في المواصي”.
وتخوض المؤسسة الأمنية أيضا سباقا مع الزمن لإنشاء البنى التحتية لحوالي مليون نازح من المتوقع أن يغادروا مدينة غزة إلى جنوب القطاع. وحسب التقرير، فحتى أمس، “ارتفعت وتيرة المغادرة قليلا ويقدر الجيش أن حوالي 300 ألف شخص قد توجهوا جنوبا، وتجد حماس صعوبة في منع المغادرة. أحد أسباب التباطؤ هو الازدحام المروري الذي نشأ على الطريق الساحلي لغزة: يقطع السكان طريقهم جنوبًا في سيارات أجرة مرتجلة، إلى المواصي أو بلدات المركز، وعند عودتهم شمالا، ينشأ ازدحام مروري”.
وجاء في التقرير: قرر الجيش الإسرائيلي أنه حتى لو بقي معظم سكان غزة في المدينة، فإن ذلك لن يؤخر “ساعة الصفر” للمناورة: ستتقدم القوات ببطء وبحذر، بل ويمكنها أن ترى بنفسها، كما حدث في المناورة الأولى في المدينة، الجماهير تفر جنوبًا، حاملةً أعلامًا بيضاء. ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن تستغل حماس ذلك لتنفيذ هجمات ضد مقاتلي الجيش الإسرائيلي على محاور الإجلاء.
وفيما يتعلق بالخطر على سلامة الأسرى الأحياء المحتجزين في المدينة، أوضح الجيش الإسرائيلي أنه لا يوجد يقين تام بشأن سياسة “حماس” بإيذائهم إذا سمعوا اقتراب القوات العسكرية. وقد عرّف الجيش الإسرائيلي مفهومًا يسمى “مياب”، وهو “منطقة إطلاق نار بتنسيق (فقط)”، حيث من المرجح وجود رهائن، وبالتالي يتطلب الأمر مناورة حذرة فيها، حتى لو تم تحديد مسلحين هناك. ولتحقيق ذلك، تم تطوير تقنيات قتالية، بمساعدة من شعبة الاستخبارات للقوات البرية، لتقليل المخاطر على الرهائن وتحقيق الإنجازات.
في شعبة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي، تم إعداد “مئات الأهداف الجديدة في مدينة غزة خلال الشهر الماضي، وليس فقط مواقع المراقبة والقنص ومضادات الدروع والصواريخ المضادة للدروع التي جرى قصفها في إسقاط الأبراج الأخيرة”.
ويقدّر الجيش أن في مدينة غزة بقيت بعض الأبراج الفردية التي يزيد ارتفاعها عن 15 طابقا وعشرات إلى مئات الأبنية التي يتراوح ارتفاعها بين 8 و12 طابقًا، وبالتالي فإن تحدي القتال في مثل هذه المناطق الحضرية مع وجود أسرى في المنطقة سيكون أصعب. وأوضح الجيش الإسرائيلي: “ستعمل القوات ببطء وبشكل منهجي، على عكس المناورة الأولى في المدينة”.
وأبان التقرير أن الاستعدادات المكثفة في الجيش الإسرائيلي للأسبوع المصيري القادم تؤثر أيضا على ساحة عادت للاشتعال في الأسبوع الأخير: الضفة الغربية. وقد حذر الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي من الإعلانات حول ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، كما يطالب الوزير بتسلئيل سموتريتش. الهجمات الثلاث التي وقعت في الأيام الأخيرة قد تخلق ظاهرة معروفة من التقليد في هجمات أخرى. ويحاول الجيش جاهداً إبقاء الضفة الغربية هادئة قدر الإمكان لتجنب إضافة المزيد من قوات التعزيز التي تم نشرها بالفعل في هذه الساحة قبل الأعياد اليهودية المتوترة.
وعلى سبيل المثال، تم سحب لواء “الكوماندو” الذي من المفترض أن يناور في مدينة غزة، حتى اللحظة الأخيرة، للقيام بعمليات في الضفة الغربية، وتقرر إبقاء لواء المظليين النظامي في فرقة الضفة الغربية في الوقت الحالي. لا يستبعد الجيش الإسرائيلي احتمال سحب كتائب بأكملها من المناورة في مدينة غزة، على عكس التخطيط، لتعزيز القوات الدفاعية في الضفة الغربية، إذا تدهور الوضع المتوتر في الأيام الأخيرة إلى تصعيد على جانبي الخط الأخضر.
وحسب ما أوردت “يديعوت أحرونوت”، ففي جميع تقييمات الوضع الأخيرة لقيادة الجيش الإسرائيلي، لا ينظرون فقط إلى غزة أو الضفة الغربية، بل بشكل متعدد الجبهات: “سوء فهم قد يدفع الإيرانيين لإطلاق صواريخ على إسرائيل، تصعيد في إطلاق النار من اليمن، مجموعات موالية لإيران تقترب من الجولان أو مواجهة عسكرية داخلية بين قوات الجيش اللبناني و”حزب الله”. وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد تم أمس نقل رسائل مباشرة من مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار إلى نظرائهم في القاهرة، لتوضيح أن إسرائيل لا تنوي الإضرار بالعلاقات مع مصر على خلفية القتال في غزة”.
فى السياق ذاته أكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته للمرحلة التالية من عملية “عربات جدعون 2″، بهدف احتلال كامل مدينة غزة.
وقالت قناة “كان” الإسرائيلية: “تُؤكد شخصيات أمنية وسياسية رفيعة المستوى أنه لا مفر من توسيع نطاق القتال، في ظل الجمود الذي أصاب صفقة إطلاق سراح الرهائن، والتي توقفت تماماً بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة”.
وأضافت: “خلال الأسبوع الماضي، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على مدينة غزة بشكل ملحوظ، مستهدفاً بشكل رئيسي المباني الشاهقة والبنية التحتية العسكرية لحماس فوق الأرض وتحتها، فيما تتواجد القوات البرية على مشارف مدينة غزة، في حيي الشجاعية والزيتون”.
وأشارت إلى أن مسؤولين أمنيين أكدوا “وجود مخاطر عديدة” تحيط بحياة الرهائن الإسرائيليين جراء العملية، إذ تشير التقديرات لوجود 8 رهائن أحياء في مدينة غزة، التي سيجتاحها الجيش الإسرائيلي.
وقالت إنه “في الوقت نفسه، تستعد حماس أيضاً لبدء المناورات البرية، بتعيين عدد من القادة الكبار لقيادة المعارك على الأرض”.
وأشارت إلى تغييرات في 4 مناصب رئيسية، إذ تم تكليف عز الدين حداد، بقيادة الجناح العسكري، كما تم تكليف رائد سعد، بإدارة جناح العمليات، ومحمد عودة، لرئاسة جناح الاستخبارات.
وأوضحت أنه تم إسناد قيادة لواء مدينة غزة في الجناح العسكري إلى مهند رجب، مضيفة أنه “شخصية بارزة في الجناح العسكري لحماس في لواء غزة، وينحدر من عشيرة مرتبطة بقوة بحماس، وتقيم أيضاً في الشجاعية والتفاح”.

إحصائية مهولة للإصابات النفسية والجسدية في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية حرب غزة
فى الشأن العسكرى الاسرائيلى :كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن استقبال أكثر من 20 ألف جريح وجريحة في الجيش والمؤسسة العسكرية في قسم إعادة التأهيل منذ بداية الحرب في قطاع غزة.
وجاء في بيان قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الدفاع: “استقبل قسم إعادة التأهيل منذ بداية الحرب أكثر من 20000 جريح وجريحة من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية”.
وأضاف البيان: “يعاني حوالي 56% منهم من ردود فعل نفسية”.
وتابع البيان: “بلغ عدد الجرحى الذين عولجوا في القسم، من جميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ذروته عند حوالي 81700 جريح، منهم 31000 يعانون من اضطرابات نفسية واضطرابات ما بعد الصدمة 38%”.

رئيس الموساد السابق يوسي كوهين يلوح بمنافسة نتنياهو
على الصعيد السياسى الاسرائيلى :قال رئيس جهاز الموساد السابق، يوسي كوهين، إن الوقت قد حان لتغيير القيادة في إسرائيل، داعيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التنحي بعد إخفاقات المرحلة الأخيرة.
وأشار كوهين في مقابلة مع قناة إسرائيلية، إلى أن إسرائيل اليوم بحاجة إلى شخصية جديدة قادرة على توحيد الداخل في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة.
رؤية سياسية جديدة
وقال كوهين، الذي تولى رئاسة الموساد بين عامي 2016 و2021 بعد أن اختاره نتنياهو مستشارا للأمن القومي في 2013، إن “بيته الطبيعي” سيكون حزب الليكود، لكنه شدد على أن الحزب بحاجة إلى “نسخة جديدة” تقوم على التجديد في الكوادر والنهج السياسي.
وأكد أنه لن يشارك في أي حكومة تضم شخصيات متطرفة مثل بيتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، مشددا على أن إسرائيل بحاجة إلى “سياسة تقرب من المركز لا تقصي شرائح واسعة من المجتمع”.
نقد لأداء نتنياهو
ووجه كوهين انتقادات مباشرة لأداء القيادة الإسرائيلية خلال حرب غزة، مشيرا إلى أن الأهداف المعلنة للحكومة لم تتحقق بعد، وفي مقدمتها استعادة الرهائن والقضاء على حركة حماس.
كما حمل المؤسسة السياسية والعسكرية مسؤولية الفشل في منع هجوم 7 أكتوبر، قائلا إن المعلومات الاستخباراتية كانت متوفرة لكن القرارات لم تتخذ في الوقت المناسب.
خلفية أمنية واسعة
وخدم كوهين، المولود في القدس عام 1961، في الجيش الإسرائيلي منذ سن 18 عاما وشارك في حرب لبنان 1982، قبل أن يجند في جهاز الموساد في سن مبكرة.
وعلى مدى أربعة عقود، اكتسب سمعة واسعة داخل الجهاز بفضل نجاحاته الميدانية، وصولا إلى رئاسته التي شهدت عمليات وصفت بأنها “حاسمة” في مواجهة التهديدات الإقليمية.
المستقبل السياسي
ويقول مراقبون إن تصريحات كوهين تعكس تصاعدا في الأصوات الإسرائيلية المطالبة ببديل لنتنياهو، في ظل الجمود السياسي والضغوط الدولية لإنهاء حرب غزة.
ويرى آخرون أن الرجل يسعى لبناء قاعدة سياسية تستند إلى خبرته الأمنية وشخصيته التوافقية، ما قد يجعله أبرز منافس محتمل لنتنياهو داخل حزب الليكود وخارجه.
سموتريتش يعمّق أزمة «السلطة» المالية باقتطاعات إضافية..متذرعاً هذه المرة بأثمان الكهرباء
حول سرقة سموتريتش اموال الفلسطنيين : دفع وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بخطوات إضافية لاقتطاع مزيد من أموال الضرائب الفلسطينية، متذرعاً بتحصيل المزيد من أثمان الكهرباء التي تبيعها إسرائيل لمناطق السلطة الفلسطينية، في خطوة من شأنها تعميق أزمة السلطة المالية، والتي أصبحت تهدد بقاءها.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سموتريتش أصدر تعليمات لشركة الكهرباء الإسرائيلية من أجل قياس دقيق لكمية الكهرباء المبيعة لمناطق السلطة بهدف تحصيل ذلك عبر أموال العوائد الضريبية.
وبحسب التقرير، فإن حساب الكميات السابقة كان يجرى بناءً على «تقديرات».
وحتى وقت قريب كانت إسرائيل تجبي نحو 35 مليون شيقل شهرياً فقط من أموال السلطة الفلسطينية مقابل الكهرباء، في حين ارتفع المبلغ الآن إلى ما بين 50 و70 مليون شيقل شهرياً (الدولار يساوي 3.33 شيقل).
وقالت مصادر إسرائيلية إن الإجراء الجديد يأتي ضمن مخطط سموتريتش لإضعاف السلطة الفلسطينية ودفعها إلى الانهيار.
ويقود سموتريتش مساعي حثيثة في الضفة الغربية تهدف إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وضم 82 في المائة من مساحة الضفة إلى إسرائيل.

ومنذ منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حليفه سموتريتش عام 2022 منصب وزير ثانٍ في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ليكون مسؤولاً عن الإدارة المدنية التي تُعنى بشؤون الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في الضفة الغربية، وتحديداً في المنطقة «ج»، قال سموتريتش إنه سيقتل حلم الدولة الفلسطينية.
وبالفعل بدأ سموتريتش باقتطاع أموال من العوائد الضريبية، كما فرض قيوداً على النظام المصرفي في الأراضي الفلسطينية، وأطلق يد الاستيطان في الضفة، وقيَّد البناء الفلسطيني في مناطق واسعة، على سبيل فرض «سيادة مطلقة» على الضفة وتحويل الفلسطينيين إلى مواطنين «من الدرجة الثانية».
وتعجز السلطة الفلسطينية منذ أكثر من عامين عن دفع رواتب كاملة لموظفيها. وفي الشهور القليلة الماضية عجزت عن توفير ذلك بانتظام؛ ما أدى إلى تأخير انطلاق العام الدراسي، ثم تقليص عدد أيام الدراسة، وتحويل الدوام في المؤسسات إلى دوام جزئي.
وحذرت الحكومة من انهيار الخدمات، وهو وضع خطير يعني انهيار السلطة الفلسطينية، وهو ما دفع السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، إلى التعبير عن قلقه من احتمال انهيار السلطة، معززاً تحذيرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن المشاكل المالية تُضعف السلطة، وتسبب مخاطر أمنية على إسرائيل.
وشهد هذا الصيف أدنى مستوى في دفع رواتب السلطة الفلسطينية؛ فقد تم صرف رواتب شهر مايو (أيار) في نهاية يوليو (تموز). ولمدة خمسة أسابيع، لم يتلقَّ نحو 90 ألف موظف في السلطة الفلسطينية أي رواتب على الإطلاق.
وفي 7 سبتمبر (أيلول)، أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أن رواتب شهر يونيو (حزيران) ستُدفع في نفس اليوم، ولكن بنسبة 50 في المائة فقط، بحد أدنى مضمون يبلغ 2000 شيقل (نحو 600 دولار) لكل موظف.
ويأتي نحو 65 في المائة من ميزانية السلطة الفلسطينية من التحويلات الضريبية التي تجمعها إسرائيل نيابةً عنها بموجب اتفاقية عام 1994. ولكن على مدار السنوات الخمس الماضية، خصمت إسرائيل نحو 500 مليون شيقل سنوياً من هذه الإيرادات. ويستند هذا الرقم إلى المبلغ الذي تقول إن السلطة الفلسطينية تواصل دفعه للسجناء الأمنيين وعائلاتهم، وكذلك لعائلات منفذي الهجمات، ثم زادت الخصومات مع وصول سموتريتش.
وحجبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إيرادات إضافية للسلطة الفلسطينية، تعادل حصة غزة، وأثمان مياه وكهرباء، ودفعات تعويض لعائلات قتلى إسرائيليين.
وبحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، لم تحوّل إسرائيل أي مبالغ للسلطة منذ أربعة شهور، ونتيجة لذلك أصبحت 10 مليارات شيقل تابعة للسلطة الفلسطينية في أيدي إسرائيل.
وعندما طُلب من وزارة المالية الإسرائيلية التعليق، قالت الوزارة لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن الأمر يقع تحت سلطة سموتريتش المباشرة. ولم يُجب مكتبه عن استفسار.
وإلى جانب تحويلات الضرائب، يُثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني عاملان آخران: القيود الإسرائيلية الصارمة على عمل الفلسطينيين في إسرائيل، وأزمة السيولة في البنوك؛ إذ ترفض إسرائيل استقبال فائض عملتها من البنوك الفلسطينية؛ ما أدى لإعاقة التجارة داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها.

العراق يدعو لتشكيل “حلف إسلامي عسكري” ضد إسرائيل
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأحد لتشكيل “حلف إسلامي عسكري” لمواجهة خطر إسرائيل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بإعلان تفعيل “الناتو العربي” الذي اقترحته مصر قبل حوالي 10 أعوام، والذي من المتوقع أن يتم إعلان تفعيله خلال القمة الطارئة العربية الإسلامية في الدوحة اليوم الأحد وغدا الاثنين.
وقال السوداني في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، إن “العدوان الإسرائيلي على قطر حدث صادم وخرق لكل القوانين والأعراف الدولية”، معتبرا أن “العدوان الإسرائيلي تجاوز على دولة شقيقة وتهديد لأمن كل دول المنطقة، ويؤكد النهج العدواني للحكومة الإسرائيلية الإجرامية”.
ودعا رئيس الوزراء العراقي إلى “إعلان تحالف سياسي وأمني واقتصادي للدول الإسلامية، مشيرا إلى أنه “لا يوجد ما يمنع أن يكون للدول الإسلامية تحالف في شكل قوة أمنية مشتركة للدفاع”.
وأكد أن “لدى الدول العربية والإسلامية الكثير من الأوراق التي يمكن استثمارها للوقوف أمام العدوان الإسرائيلي الذي لن يتوقف عند قطر”.
واعتبر السوداني أن “الحكومة الإسرائيلية استخفت بكل شيء، وما يحصل في غزة طيلة أكثر من عامين قتل ممنهج”.




