أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي: ترامب صانع السلام ونبذل جهودًا كبيرة لمنع التصعيد في أزمة إيران

نص كلمة الرئيس السيسى خلال تفقده الأكاديمية العسكرية خريطة طريق لبناء الإنسان ويؤكد حرصنا أن يكون المستفيدون والمجتازون للدورات جديرين بالنجاح دون مجاملة

الرئيس السيسي: ترامب صانع السلام ونبذل جهودًا كبيرة لمنع التصعيد في أزمة إيران سيكون لها تداعيات خطيرة على منطقتنا إذا وقع اقتتال

الرئيس السيسي: ترامب صانع السلام ونبذل جهودًا كبيرة لمنع التصعيد في أزمة إيران سيكون لها تداعيات خطيرة على منطقتنا إذا وقع اقتتال
الرئيس السيسي: ترامب صانع السلام ونبذل جهودًا كبيرة لمنع التصعيد في أزمة إيران سيكون لها تداعيات خطيرة على منطقتنا إذا وقع اقتتال

كتب : اللواء

اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن أزمة غزة لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس ترامب كقائد وزعيم صانع للسلام في العالم، وبخطة السلام التي طرحها، موضحًا أن إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ هو أمر غاية في الأهمية بعد تسليم أخر جثمان من الأسرى الاسرائيليين لإسرائيل.

 

جاء ذلك، خلال الزيارة التي أجراها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقبال سيادته فور وصوله الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

وشدد الرئيس، على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بعد فترة صعبة استمرّت عامين، متابعا “وقد وجّهت الشكر للرئيس ترامب عندما التقيته في دافوس مؤخرا، وانتهز هذه الفرصة لشكره مجدداً”.

وأكد الرئيس أن هناك مشكلة أخرى تتصاعد، وقد يكون لها تأثير على المنطقة، وهي الأزمة مع إيران، وهنا نناشد ونبذل جهدا كبيرا بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد، ونتحسب من أن يكون لهذة الأزمة تداعيات خطيرة جدا على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية.

الرئيس السيسي  

هناك رسائل مهمة وعميقة التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدًا أن الكلمة عكست رؤية شاملة لبناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة.
 أن تركيز الرئيس السيسى على تطوير منظومة التعليم وبناء الشخصية على أسس من الجدارة والانضباط والمعرفة، يمثل ترجمة حقيقية لإستراتيجية الدولة في الاستثمار في العنصر البشري، مشيرًا إلى أن ما يتم داخل الأكاديمية العسكرية يُعد نموذجًا متقدمًا يمكن تعميمه على مختلف مؤسسات الدولة التعليمية والإدارية.
 أن حديث الرئيس السيسى عن تحييد العامل البشري في التقييم والاختبارات والاعتماد على الرقمنة يعكس إيمان الدولة بدور التكنولوجيا في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، وهو ما يتسق مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وبناء مؤسسات حديثة تعتمد على الكفاءة لا المحاباة.
وأن رسائل الرئيس بشأن الالتحاق بالوظائف الحكومية وفق معايير موضوعية وحيادية تمثل ضمانة حقيقية لإصلاح الجهاز الإداري للدولة، وتعزز ثقة المواطنين، خاصة الشباب، في أن المستقبل سيكون قائمًا على الجدارة والاستحقاق.
وفيما يتعلق بالوضعين الداخلي والخارجي، أكد الرئيس السيسى أن تطمينات الرئيس بشأن استقرار الأوضاع الاقتصادية وتوافر السلع الأساسية تعكس إدارة واعية للتحديات العالمية، كما أن حديثه عن الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في غزة، يؤكد الدور المحوري والمتوازن الذي تقوم به مصر للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم السلام.
كما أن كلمة الرئيس حملت رسالة واضحة مفادها أن الدولة تراهن على وعي الشباب وقدرتهم على قيادة عملية التطوير، داعيًا جميع مؤسسات الدولة إلى التكاتف لتنفيذ هذه الرؤية الطموحة، وبناء جيل قادر على استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

الرئيس السيسى: حرصنا أن يكون المستفيدون والمجتازون للدورات جديرين بالنجاح دون مجاملة

أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقباله فور وصوله الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأوضح  السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، ثم تابع الطابور الصباحي للياقة البدنية، وشهد مرور طابور السير والفروسية والدراجات والضاحية أمام المنصة.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس ألقى كلمة قبل بداية الطابور الصباحي، قال فيها:”أرحب بكم، وأوجه لكم جميعاً كل التحية والاحترام وأشير إلى اعجابي بكم، أنتم أمل مصر، شباب وشابات مصر هم الأمل… الذي نتمنى من الله أن نعدهم ونجهزهم حتى يتحملوا أمانة الحفاظ على الدولة، تمنياتي لكم ودعائي لله سبحانه وتعالى أن يكلل كل جهودنا بالتوفيق. أرحب بالدورات الجديدة، سواء طلبة وطالبات الكليات العسكرية، أو الدورات المدنية من وزارات الري، المالية، الأوقاف، النقل، والخارجية، ومن المعلمين، ومن القضاة في الأيام القليلة القادمة، وأتمنى أن تكون فترة تواجدكم بالأكاديمية فترة بناء وتطوير في كل المجالات”.
وقال الرئيس السيسى، إن جوهر الفكرة من وراء الأكاديمية العسكرية المصرية هو عمل برنامج للتطوير والتحديث والتغيير في مؤسساتنا، والفكرة مبنية على أن التطور الإنساني هو جزء أصيل من تطور البشر، وأي جمود يعني التراجع، مشيرًا إلى أن الله خلق الوجود على هذا النحو، وبالتالي ففكرة التطوير والتغيير  تعبر عن حيوية الدولة ومؤسساتها، وهذا نوع من  النقد الذاتي للمسار الذي نسير فيه، وهذا لا يعني الإساءة لمؤسساتنا، إلا أن الجمود وعدم التطور يؤدي إلى التخلف، وأنه لابد من الوفاء بالأمانة التي أعطانا الله إياها في مؤسساتنا وكل مسؤول معني بذلك، جزء بسيط من المسئولية أن توفر كل أسرة المأكل والمشرب لأبنائها، إلا أن البناء الإنساني في القيم والتعليم والمعرفة والسلوكيات العامة هي أمور تحتاج أن نعمل عليها على مستوى الأسرة وعلى مستوى الدولة.
وأكد الرئيس السيسى، أن فكرة الأكاديمية تقوم على وضع معايير للانتقاء والاختيار، تنطبق على كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، وفقاً لاحتياجات ومعايير كل من تلك المؤسسات، ونحتاج أن يعرف الناس إن الهدف من تلك البرامج هو تحقيق المصلحة، وليس الاستقطاب أو التمييز.
وأضاف أننا نحاول أن نوضح أن الانضباط والرعاية المدروسة يمكن أن تكون حصيلتها أمر رائع، ومن المهم على من تلقى دورات الأكاديمية أن ينقل ما استفاده منها للمجتمع، وكذا نقل تأثيرها الإيجابي إلى مؤسسات الدولة دون الاستعلاء على الآخرين ممن لم يتلقوا تلك الدورات.
وتابع الرئيس السيسى:”نحن عملنا هذه الدورات لضمان تحقيق الجدارة، والحكمة من قيام الأكاديمية بتقديم الدورات هو إيجاد مسار واحد لبناء الشخصية وضمان وجود جدارة في التعليم والتقييم، فعند وضعنا للبرامج حرصنا على تحييد العامل البشري وضمان أن يكون المستفيدون والمجتازون للدورات جديرين بالنجاح بدون مجاملة، ولديهم القدرة على التعامل داخل مؤسساتهم وفقاً للمعايير التي تدربوا عليها، خاصة وأن تقدم الأمم مرتبط بجدارة الأداء والتعليم. نحن نشتكي من أداء المؤسسات ونحن هنا في الأكاديمية نجحنا في وضع برامج سوف تؤدي إلى نتائج إيجابية وبناء شخصيات سوية تتسم بالجدارة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى