أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي لـ”المسؤولين”: لا تخافوا.. ابذلوا أقصى ما عندكم واتركوا الأمر لله

الرئيس السيسي: مصر خسرت 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس بسبب اضطرابات المنطقة و تطورات المنطقة انعكست على الأسعار.. ومصر تتحرك لمنع تجدد الاقتتال ويشدد الحروب تستهدف نشر الإحباط».. والرئيس يؤكد أهمية العمل المؤسسي لحماية الدولة

الرئيس السيسي لـ”المسؤولين”: لا تخافوا.. ابذلوا أقصى ما عندكم واتركوا الأمر لله ويوجه بترشيد تكاليف تراخيص السيارات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

الرئيس السيسي لـ"المسؤولين": لا تخافوا.. ابذلوا أقصى ما عندكم واتركوا الأمر لله ويوجه بترشيد تكاليف تراخيص السيارات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين
الرئيس السيسي لـ”المسؤولين”: لا تخافوا.. ابذلوا أقصى ما عندكم واتركوا الأمر لله ويوجه بترشيد تكاليف تراخيص السيارات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

كتب: اللواء 

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الحرب الحقيقية التي تواجه الدولة تتمثل في محاولات نشر الإحباط واليأس، بهدف دفع المواطنين والمسؤولين إلى التوقف عن العمل أو الانعزال أو قد يدفعك للانتحار، على حد تعبيره، مؤكدًا أن مواجهة هذه المحاولات تكون بمزيد من العمل والجهد.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المختلفة، وعدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وأوضح الرئيس السيسي أن الهدف من حملات الإحباط واليأس هو دفع الدولة إلى التوقف، مشيرًا إلى أن المسؤول الذي يتعرض للاستهداف شخصيًا أو من خلال أسرته قد يتردد في تولي المناصب أو الاستمرار في العمل.

وأضاف أن هذه الحملات تستهدف كذلك قتل المسؤول معنويًا، وإبعاد الآخرين عن المشاركة في العمل العام، قائلًا إن الهدف هو الوصول بالمسؤول إلى مرحلة إما الانسحاب أو التوقف والعزلة.

وأكد الرئيس السيسي أنه كلما ازدادت صعوبة الموقف، يجب زيادة العمل والجهد، قائلًا: “كلما الموقف يزداد كل ما أشتغل أكتر”، ومشددًا على ضرورة إعداد القوة وبذل أقصى ما يمكن من جهد في حدود إمكانات الدولة.

وأشار إلى أن قوة الدولة نسبية وتختلف من دولة إلى أخرى، موضحًا أن مصر تختلف في إمكاناتها الاقتصادية والثقافية والإعلامية عن الدول الأكثر تقدمًا، مؤكدًا أن المسؤول لا يحاسب على مستوى الدولة الأكثر تقدمًا، وإنما على حجم الجهد الذي بذله والإعداد الذي قام به.

وتابع الرئيس السيسي قائلًا:” هتحاسب على حجم الجهد بتاع الإعداد.. أنا بذلت أقصى ما عندي كمسؤول.. ما تخافش، ابذل أقصى ما عندك والله سبحانه وتعالى سيجبر عملك”، مشيرًا إلى أن الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى مطلع على أعمال الجميع يجب أن يكون دافعًا لمواصلة العمل وبذل أقصى جهد.

ولفت الرئيس السيسي إلى أن أي إجراء إيجابي يتم اتخاذه داخل الدولة يمكن أن ينتقل أثره إلى الآخرين، مستشهدًا بمثال الاهتمام بالمدارس، موضحًا أن تحسين مدرسة واحدة قد يساهم في مواجهة مشاعر الإحباط واليأس لدى المدرسين والطلاب وأولياء الأمور.
وأوضح أن الدولة لو قررت تخصيص مليون جنيه لكل مدرسة، فإن ذلك مع وجود نحو 600 ألف مدرسة سيحتاج إلى 600 مليار جنيه، وهذا غير متوفر في ظل التحديات التي تمر بها الدولة المصرية، بينما يمكن تحقيق أثر إيجابي من خلال مشاركة العمد والشباب وأبناء المجتمع في تحسين شكل المدارس والإسهام في دعم الطلاب.

وأضاف أن زيارة العمد والشباب المتعلمين للمدارس والتواصل مع الطلاب وتنظيم المسابقات يمكن أن يسهم في تحفيزهم على التعليم، مؤكدًا أن الفكرة تقوم على التأثير الإيجابي وانتقال أثر الإجراءات من شخص إلى آخر.
وأكد الرئيس السيسي أن الإجراءات التي تستهدف النيل من الدولة لن يكون لها تأثير إذا تماسك المجتمع وتكاتف أفراده، مشددًا على أن التلاحم بين أبناء المجتمع ومؤسسات الدولة يساهم في بناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات.

وقال الرئيس السيسي، إن مصر مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية شخص واحد، مؤكدًا أن حصيلة جهود العاملين في مختلف قطاعات الدولة قادرة على مواجهة التحديات، سواء المتعلقة بما يثار من حملات أو تلك المرتبطة بالبناء والتنمية والإصلاح والتطوير ورفع الكفاءة.
وشدد الرئيس السيسي على أن محدودية الموارد لا يجب أن تكون عائقًا أمام العمل، مؤكدًا أن الجهد والفكرة والإرادة ونكران الذات تمثل عناصر أساسية في مواجهة التحديات وتحقيق أهداف الدولة.

وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تحقيقا لصالح المواطنين، ورفع الخدمات المقدمة لهم، موجها وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، مؤكدًا على حسن معاملة المواطنين.  

واكد الرئيس السيسي، على ضرورة الاهتمام بجدارة التعليم، مشددا على أن بناء وتنمية مصر وتحقيق الإصلاح والتطوير المنشودين هي مسؤولية جماعية على عاتق جمع المسئولين. 

واوضح الرئيس السيسي، أن هدف الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في كل الوزارات هو إعطاء جرعة شاملة لهم حول أبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل. وأوضح الرئيس السيسي، أن مصر لديها أدوات سوف يترتب على استغلالها نتائج إيجابية، وأن الدولة تريد الحفاظ على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، مشددا على ضرورة مراعاة قيام المسؤولين بحسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم. 

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزراء النقل والصحة والسكان والتنمية المحلية والداخلية والكهرباء والطاقة المتجددة والمالية والتربية والتعليم والتعليم الفني والاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والتعليم العالي والبحث العلمي قاموا باستعراض أهم الانجازات التي تمت خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدين أن التركيز كان على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومعالجة كافة التحديات والمشاكل المزمنة الموروثة عبر السنوات، من خلال حلول حاسمة وجريئة بشأنها.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي، حرص على تناول الغداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية بصحبة جميع الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجميع من شاركوا في الاجتماع، حيث جرى حوار تفاعلي مع الطلبة تناول ضمن موضوعات أخرى قضية المياه، والسدود الإثيوبية، والذكاء الاصطناعي، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب

ولفت الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة في ظل حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة. 

واضاف الرئيس السيسي، أن ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي، مؤكدًا سيادته ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي.

واشارالرئيس عبد الفتاح السيسي، إن التطورات التي تشهدها المنطقة، ترتب عليها ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية، وهو ما انعكس على الأسعار في مصر، مؤكدًا على أن الدولة المصرية تبذل كل الجهد اللازم لتخفيض التصعيد في المنطقة، وتجنب معاودة الاقتتال.

واضاف الرئيس السيسي، على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تحقيقا لصالح المواطنين، ورفع الخدمات المقدمة لهم، موجها وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، مؤكدًا على حسن معاملة المواطنين. 

اكدالرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الحروب تهدف إلى نشر الإحباط واليأس، ووقف البناء واغتيال المسئولين معنوياً وتنفير الآخرين من الانضمام للحكومة، داعياً المسئولين لبذل أقصى ما لديهم من جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي لتحريك كل هذه القوة لضمان الحفاظ على الدولة واستقرارها، منوهاً سيادته بأن العمل الإيجابي يترك أثراً ايجابياً لدى الآخرين ويساهم في ذات الوقت في بناء مجتمع قوي.

وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة التلاحم بين كافة المؤسسات لضمان تحقيق ذلك، مشيرا سيادته إلى أنه يمكن لوعاظ وزارة الأوقاف على سبيل المثال وكذلك القساوسة أن يكون لهم دور في نشر الوعي لدى المواطنين حول خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي حول خطورة هدم الدولة، وأن يكون ذلك في شكل عمل مؤسسي مستمر. 

وفي هذا السياق؛ ذكر الرئيس السيسي، أن هدف الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في كل الوزارات هو إعطاء جرعة شاملة لهم حول أبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل.

وأوضح الرئيس السيسي، أن مصر لديها أدوات سوف يترتب على استغلالها نتائج إيجابية، وأن الدولة تريد الحفاظ على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، مشددا سيادته على ضرورة مراعاة قيام المسؤولين بحسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى