أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يؤكدان ضرورة تسوية نزاعات المنطقة بطرق سلمية

الرئيس السيسي يؤكد لـ«ماكرون» تضامن مصر الكامل مع فرنسا في مواجهة الحرائق

الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يؤكدان ضرورة تسوية نزاعات المنطقة بطرق سلمية 

الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يؤكدان ضرورة تسوية نزاعات المنطقة بطرق سلمية 
الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يؤكدان ضرورة تسوية نزاعات المنطقة بطرق سلمية

كتب : اللواء

اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظا على السلم والاستقرار الإقليمي، ومواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا من أجل تعزيز السلم في منطقة الشرق الأوسط.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي اليوم السبت مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع إيران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة.

وأعرب الرئيس السيسي عن تضامن مصر الكامل مع فرنسا إثر الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية، مقدما التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الأزمة، ومعربا كذلك عن تمنياته بسرعة الشفاء للمصابين.

كما أعرب الرئيس عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي على التغلب على هذه الأزمة، مؤكدا استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للجانب الفرنسي للتعامل معها، ومعربا عن تمنياته بدوام الأمن والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق.

من جانبه ثمن الرئيس الفرنسي المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربا عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرا، مؤكدا تضامن فرنسا مع مصر حكومة وشعبا في هذا الظرف.

اجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع الجمهورية الفرنسية الصديقة إثر الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية، مقدمًا سيادته التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الأزمة، ومعربًا كذلك عن تمنياته بسرعة الشفاء للمصابين. 

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس أعرب عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي على التغلب على هذه الأزمة، مؤكدًا سيادته استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للجانب الفرنسي للتعامل معها، ومعربًا عن تمنياته بدوام الأمن والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق.

وذكرالمتحدث الرسمي أن الرئيس الفرنسي ثمن بدوره المساندة المصرية لفرنسا خلال الظرف الراهن، مؤكدًا أنها تعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما واستمرار الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين بحثا أيضًا مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد الراهن، وبالأخص الحرب مع ايران والوضع في لبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تم التأكيد على ضرورة تسوية مختلف النزاعات عبر الوسائل السلمية حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم الاتفاق في هذا الصدد على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا من أجل تعزيز السلم في منطقة الشرق الأوسط.

كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرا، مؤكداً تضامن فرنسا مع مصر حكومة وشعباً في هذا الظرف.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى