أخبار عاجلةاخبار مصر

الرئيس السيسي يشهد افتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة

​وزير النقل: مونوريل شرق النيل نقلة حضارية ووسيلة نقل خضراء ويكشف مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر

الرئيس السيسي يشهد افتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة 

الرئيس السيسي يشهد افتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة 
الرئيس السيسي يشهد افتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة

كتب : اللواء

عقب ادائه صلاة عيد الفطر المبارك توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفقة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، إيذاناً بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تضم أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم.

وشهدت الجولة مشاركة الرئيس عدداً من الأطفال احتفالاتهم بعيد الفطر المبارك، حيث قام بإهدائهم الهدايا بهذه المناسبة، في أجواء احتفالية داخل المنطقة الترفيهية.

افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشروع مونوريل شرق النيل الممتد من محطة إستاد القاهرة بمدينة نصر وحتى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الجديدة بطول 56.5 كم، اليوم الجمعة، كما استقل السيد الرئيس وعدد من أسر الشهداء قطار المونوريل من محطة مسجد الفتاح العليم وحتى محطة حي المال والأعمال مروراً بمحطتي R1 و R2 بالعاصمة الجديدة.

واستمع الرئيس عبد الفتاح السيسى من الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، عن مشروع مونوريل شرق النيل الذى تم تنفيذه في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بالتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة

وأضاف، أن هذا المشروع يهدف إلى تطوير منظومة النقل الحضري من خلال توفير وسيلة نقل سريعة آمنة ومستدامة لترتقي بمستوى التنقل في القاهرة الكبرى والمناطق المحيطة بها ولللربط بين مدينة نصر، والقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة.

و​تقدم وزير النقل، باسمه وكل العاملين بوزارة النقل، بالتهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والشعب المصري، وكل أسر الشهداء بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك،

وكشف وزير النقل الفريق كامل الوزير، أن مشروع مونوريل غرب النيل سينتهي بعد 6 أشهر من الآن، ليصل من أول العاصمة الجديدة إلى بعد مدينة الشيخ زايد في المنطقة الصناعية أو أكتوبر الجديدة.

​وزير النقل: المونوريل نقلة حضارية ووسيلة نقل خضراء مستدامة

وقال الفريق كامل الوزير، إن قطارات المونوريل تتميز بأنها تعمل بدون سائق وأن زمن التقاطر سيصل إلى 3 دقائق ومن المخطط أن يصل إلى 90 ثانية مع زيادة حجم الطلب، كما يستغرق زمن الرحلة من إستاد القاهرة حتى (العاصمة الجديدة) حوالي 70 دقيقة بالإضافة إلى أنه تم ولأول مرة تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، بالإضافة إلى وجود ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة للركاب، كما يوجد داخل العربات شاشات LED لاستخدامها في تزويد الركاب بمعلومات عن الرحلة أو يمكن استخدامها تجارياً في بث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، ويوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية، وتم تخصيص أماكن للكراسي المتحركة الخاصة بأبطالنا ذوي الهمم مزودة بوسائل للتثبيت بالإضافة إلى تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركاب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع، لافتاً إلى أن المشروع أسهم في توفير عدد 15000 فرصة عمل مباشرة لتصميم وتنفيذ (الأعمال المدنية والكهروميكانيكية) وحوالي 10000 فرصة عمل غير مباشرة في الصناعات والخدمات المرتبطة بالمشروع.

وذكر أن مونوريل شرق النيل يتكامل مع الخط الثالث للمترو بمحطة إستاد القاهرة بمدينة نصر، ومع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، ومستقبلاً مع المرحلة الثانية من الخط الرابع للمترو عند محطة هشام بركات بمدينة نصر ومستقبلاً مع الخط السادس للمترو في محطة النرجس بالقاهرة الجديدة، وكما يخدم المشروع إستاد القاهرة وجامعة الأزهر والمترددين عليهم بمدينة نصر والعديد من المدارس والجامعات وكذلك المساجد مثل (المشير طنطاوى – الفتاح العليم – مصر) كما يخدم المستشفيات (دار الفؤاد – الجوى التخصصى) وكبرى التجمعات التجارية والمولات كما يخدم منطقة حي المال والأعمال وكذلك الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة والعديد من التجمعات السكنية الجديدة والنوادي، موضحاً أن المشروع يشتمل على عدد 40 قطاراً بسرعة تشغيلية “80 (كم/ساعة) على أن يشتمل القطار على 4 عربات لخدمة التوسعات العمرانية لمنطقة العاصمة الجديدة وزيادة عدد المترددين عليها يومياً.

​مميزات “المونوريل”: توفير الوقود وتقليل التلوث والضوضاء

وشدد على أن مشروع المونوريل تم تنفيذه لأول مرة في مصر ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التي تتسم بأنها وسائل سريعة وعصرية وآمنة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة، حيث يتم تشغيله بالطاقة الكهربائية (صديق للبيئة).

وأوضح، أن المونوريل يتميز بمعدل استهلاك أقل بنسبة 30% من وسائل الجر السككي الكهربائي بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظراً لحركة القطارات علي عجلات مطاطية، كما أن المونوريل يتم تنفيذه بالأماكن التي يصعب فيها تنفيذ خطوط المترو ووسائل النقل السككي الأخرى ويتميز بإمكانية تنفيذه بالشوارع التي لها انحناءات أفقية كبيرة ولا يحتاج إلى تعديلات كثيرة في المرافق كما تقل فيه أعمال نزع الملكيات إلى حد كبير. ويتميز المونوريل بتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يشغل أي أجزاء من الشارع الأمر الذي يعني عدم تأثر حركة المرور بهذه الشوارع.​جدير بالذكر أن الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل (شرق/غرب النيل) 100 كم بعدد 35 محطة منها 22 محطة بمشروع شرق النيل الذي تم تنفيذه من خلال تحالف مصري فرنسي (أوراسكوم – المقاولون العرب – ألستوم). وتبلغ مساحة كل محطة من محطات المونوريل حوالي 2500 م2 طولها 100م وعرضها 25م وتتكون من عدد 2 طابق (صالة التذاكر – الرصيف) فيما عدا محطتي إستاد القاهرة وجامعة الأزهر فتشمل 2 صالة تذاكر لتخفيف الازدحام طبقاً لدراسات النقل بالإضافة إلى عدد (2 سلم ثابت – 4 سلم متحرك – 2 مصعد) من خارج المحطة، وعدد (4 سلم ثابت – 4 سلم متحرك – 2 مصعد) من داخل المحطة بالإضافة إلى تنفيذ مسارات محددة لذوي الهمم بصالات التذاكر وعلى الأرصفة كما يشتمل المشروع على مركز السيطرة والتحكم بنطاق العاصمة الجديدة على مساحة 85 فداناً ويشتمل على عدد 13 مبنى، كما تبلغ طاقة النقل للمشروع عند اكتماله 500 ألف راكب/يوم وقد قامت وزارة النقل بالاستغلال التجاري لأسماء بعض المحطات لشركات القطاع الخاص لزيادة العائد الاقتصادي للمشروع.

​جدير بالذكر أن الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل (شرق/غرب النيل) 100 كم بعدد 35 محطة منها 22 محطة بمشروع شرق النيل الذي تم تنفيذه من خلال تحالف مصري فرنسي (أوراسكوم – المقاولون العرب – ألستوم). وتبلغ مساحة كل محطة من محطات المونوريل حوالي 2500 م2 طولها 100م وعرضها 25م وتتكون من عدد 2 طابق (صالة التذاكر – الرصيف) فيما عدا محطتي إستاد القاهرة وجامعة الأزهر فتشمل 2 صالة تذاكر لتخفيف الازدحام طبقاً لدراسات النقل بالإضافة إلى عدد (2 سلم ثابت – 4 سلم متحرك – 2 مصعد) من خارج المحطة، وعدد (4 سلم ثابت – 4 سلم متحرك – 2 مصعد) من داخل المحطة بالإضافة إلى تنفيذ مسارات محددة لذوي الهمم بصالات التذاكر وعلى الأرصفة كما يشتمل المشروع على مركز السيطرة والتحكم بنطاق العاصمة الجديدة على مساحة 85 فداناً ويشتمل على عدد 13 مبنى، كما تبلغ طاقة النقل للمشروع عند اكتماله 500 ألف راكب/يوم وقد قامت وزارة النقل بالاستغلال التجاري لأسماء بعض المحطات لشركات القطاع الخاص لزيادة العائد الاقتصادي للمشروع.

الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل
الرئيس السيسي يفتتح مشروع مونوريل شرق النيل

وكان الرئيس قد أدى في وقت سابق صلاة عيد الفطر بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس كان في استقباله لدى وصوله الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إلى جانب عدد من الوزراء، فيما شهدت شعائر الصلاة حضوراً واسعاً من قيادات الدولة.

واستمع الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، والتي هنأ خلالها الرئيس والشعب المصري بالمناسبة، مشيداً بما تشهده مصر من أمن واستقرار وعمران، قبل أن يتبادل الرئيس التهاني مع الحضور عقب الصلاة.

وتوجه الرئيس عقب ذلك، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، إيذاناً بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تضم أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم، حيث شارك عدداً من الأطفال احتفالاتهم بعيد الفطر وقدم لهم الهدايا.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تناول الإفطار مع الحضور، قبل أن يلقي كلمة تناول فيها أوضاع مصر خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن البلاد مرت بفترة صعبة منذ عام 2012 شهدت أحداثاً يومية وعمليات إرهابية، استمرت نحو 10 سنوات، ودفعت مصر خلالها ثمناً كبيراً من دماء أبنائها.

وقال السيسي إن الشهداء والمصابين هم من مكنوا المصريين من العيش في أمن وأمان، مشيراً إلى أن عدد سكان مصر الذي يبلغ نحو 120 مليون نسمة يعيشون حالياً في استقرار بفضل تضحياتهم، مؤكداً أن الدولة لن تنسى ما قدمته هذه الأسر.

وأضاف أن الحرب على الإرهاب كانت “حرباً ضروساً”، كلفت الدولة إنفاقاً يومياً يتراوح بين 30 و40 مليون جنيه خلال الفترة من 2012 حتى 2022، بإجمالي يقارب 120 مليار جنيه، إلى جانب آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين.

وأوضح أن الدولة واجهت خيارين خلال تلك الفترة، إما تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد حرب وتأجيل التنمية، أو السير في المسارين بالتوازي، مؤكداً أن مصر اختارت الاستمرار في الحرب على الإرهاب بالتزامن مع تنفيذ خطط التنمية.

وأكد الرئيس أن ما قامت به الجماعات المتطرفة “لا يمت للإسلام بصلة”، مشدداً على أن القتل والتخريب لا يمكن أن يكونا مقبولين، وأن الدولة لم تبدأ بالصراع بل سعت لتجنب الاقتتال والحفاظ على استقرار البلاد.

وأشار إلى أنه كان واثقاً من انتهاء الحرب رغم صعوبتها، موضحاً أن مصر تجاوزت هذه المرحلة بحلول عام 2022، مع القضاء على الإرهاب، رغم عدم الاحتفال بما يليق بحجم هذه المواجهة.

وأضاف أن محاولات “إحباط المصريين وقتل الأمل” لم تنجح، مؤكداً أن استقرار البلاد الحالي يمثل الدليل الحقيقي على حجم التضحيات التي قدمها الشهداء والمصابون، وليس الخطاب الإعلامي أو الفني.

ووجّه السيسي رسالة إلى أسر الشهداء والمصابين، داعياً إياهم إلى الفخر بما قدموه، قائلاً إن ما تحقق من أمن واستقرار هو نتيجة مباشرة لهذه التضحيات.

كما شدد على أن المصريين يرفضون فرض المعتقدات أو الممارسات الدينية بالقوة، مؤكداً أن مصر لا تُجبر أحداً على دخول المسجد أو الكنيسة.

واختتم الرئيس كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لأسر الشهداء، معرباً عن أمله في أن يفتخر الأبناء بتضحيات آبائهم، داعياً الله أن يديم على مصر الأمن والاستقرار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى