الشيوخ الأميركي يقرّ ميزانية دفاعية بقيمة 901 مليار دولار..ترامب: أوقفت 8 حروب لدينا أقوى جيش في العالم واستعدنا قوة الولايات المتحدة
هواجس صفقة "مكاسب موسكو".. أوروبا تتجه لسياسة الردع والحفاظ على الذات ..بعد هجوم سيدني.. ألبانيز يتعهد بمواجهة التطرف بإجراءات صارمة .. احتمال فوز جروسي بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُخيف إيران
الشيوخ الأميركي يقرّ ميزانية دفاعية بقيمة 901 مليار دولار .. ترامب: أوقفت 8 حروب لدينا أقوى جيش في العالم واستعدنا قوة الولايات المتحدة

كتب : وكالات الانباء
وافق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على قانون ميزانية الدفاع بقيمة 901 مليار دولار وتلزم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بتقديم فيديوهات للضربات الجوية التي تنفذها الطائرات الأميركية ضد سفن تقول الإدارة الأميركية إنها تهرب المخدرات إلى الولايات المتحدة عبر البحر الكاريبي.
وحظي قانون الميزانية العسكرية المعروف باسم تفويض الدفاع الوطني السنوي، الذي يرفع رواتب أفراد القوات المسلحة بنسبة 8.3 بالمئة، بدعم الحزبين خلال مراحل إقراره في الكونغرس، ويقول البيت الأبيض إنه يتماشى مع أولويات الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي.
ومع ذلك، كشف التشريع، الذي تجاوز 3000 صفحة، عن بعض نقاط الخلاف بين الكونغرس ووزارة الدفاع، في ظل إعادة إدارة ترامب توجيه تركيزها بعيدا عن الأمن في أوروبا نحو أميركا الوسطى والجنوبية.
ويعارض القانون تحركات البنتاغون الأخيرة، إذ يطالب بمزيد من المعلومات حول استهداف الزوارق في منطقة البحر الكاريبي، ويُلزم الولايات المتحدة بالإبقاء على حجم قواتها في أوروبا عند مستوياته الحالية، كما يتضمن بعض المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وبشكل عام، يمثل مشروع القانون حلا وسطا بين الطرفين، فهو يقرّ العديد من الأوامر التنفيذية والمقترحات التي أصدرها ترامب بشأن إلغاء جهود التنوع والشمول في الجيش، ويمنح صلاحيات عسكرية طارئة على الحدود الأميركية مع المكسيك.
كما يعزز القانون الرقابة البرلمانية على وزارة الدفاع، ويلغي تفويضات حرب مضى عليها عدة سنوات، ويسعى إلى إصلاح شامل لآلية شراء البنتاغون للأسلحة في ظل سعي الولايات المتحدة لتجاوز الصين في تطوير الجيل القادم من التكنولوجيا العسكرية.
من ناحيته، قال السيناتور روجر ويكر، الرئيس الجمهوري للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: “نحن على وشك إقرار هذا القانون، وسيوقعه الرئيس بحماس، وهو يعد من أوسع التحديثات التي طرأت على ممارسات وزارة الدفاع منذ 60 عاما”.
ورغم ذلك، واجه مشروع القانون الشامل اعتراضات من قيادات الحزبين الديمقراطي والجمهوري في لجنة التجارة بمجلس الشيوخ، لأنه يسمح للطائرات العسكرية بالحصول على استثناء للعمل دون بث موقعها الدقيق، كما فعلت مروحية تابعة للجيش قبل حادث تصادم جوي مع طائرة ركاب في واشنطن العاصمة في يناير، والذي أسفر عن مقتل 67 شخصا.
وقال السيناتور تيد كروز، الرئيس الجمهوري للجنة التجارة بمجلس الشيوخ، في مؤتمر صحفي هذا الأسبوع: “كان هذا الاستثناء تحديدا هو ما تسبب في حادث التحطم الذي وقع في 29 يناير وأودى بحياة 67 شخصا”.
وأضاف كروز أنه يسعى إلى إجراء تصويت على تشريع مدعوم من الحزبين خلال الشهر المقبل، من شأنه إلزام الطائرات العسكرية باستخدام أداة لمشاركة الموقع بدقة، ويحسّن التنسيق بين الطائرات التجارية والعسكرية في المناطق المزدحمة.

مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
فى حين صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح قانون موازنة وزارة الدفاع، الذي يتضمن بنودا تتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا بموجب ما يُعرف بـ”قانون قيصر”.
صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح قانون موازنة وزارة الدفاع، الذي يتضمن بنودا تتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا بموجب ما يُعرف بـ”قانون قيصر”.

الكونجرس الأمريكي يقر إنفاقاً دفاعياً يدعم أوكرانيا وأوروبا
الغريب فى الامر وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة الأربعاء، على مشروع قانون ضخم يجيز إنفاقاً يبلغ 901 مليار دولار لوزارة الدفاع (البنتاجون)، وأرسله إلى البيت الأبيض الذي قال إن الرئيس دونالد ترامب سيوقع عليه ليصبح قانوناً.
ويشكل مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026 حلاً وسطاً بين نسختين أقرهما مجلسا الشيوخ والنواب كل على حدة هذا العام. ويجيز إنفاقاً عسكرياً سنوياً قياسياً حجمه 901 مليار دولار، يشمل زيادة رواتب القوات 4% ومشتريات عتاد عسكري وجهوداً لتعزيز التنافسية مع خصمي الولايات المتحدة اللدودين الصين وروسيا.
وأيد مجلس الشيوخ مشروع القانون بأغلبية 77 صوتاً مقابل 20 صوتاً معارضاً، مع دعم قوي من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وأقر مجلس النواب مشروع القانون الأسبوع الماضي.
وفي مخالفة لترامب، الذي يتمتع حزبه الجمهوري بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، يتضمن مشروع القانون عدة بنود لتعزيز الأمن في أوروبا، على الرغم من إصدار ترامب في وقت مبكر من هذا الشهر استراتيجية الأمن القومي التي ينظر إليها على أنها مواتية لروسيا مع إعادة تقييم علاقة الولايات المتحدة بأوروبا.
ويخصص مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني 800 مليون دولار لأوكرانيا، بواقع 400 مليون في كل من السنتين المقبلتين- في إطار مبادرة المساعدة الأمنية لكييف، والتي تدفع للشركات الأمريكية مقابل أسلحة للجيش الأوكراني.
ويشمل المشروع كذلك تخصيص 175 مليون دولار لدعم الدفاع عن لاتفيا وليتوانيا وإستونيا.

فنزويلا تتحدى ترامب: سنواصل تصدير النفط رغم الحصار
وأعلنت شركة النفط الوطنية “بيتروليوس دي فنزويلا”، أن “عمليات تصدير النفط الخام ومشتقاته تجري بصورة طبيعية. ناقلات النفط تواصل الإبحار بأمان تام”.
وكان ترامب أعلن الثلاثاء “فرض حصار كامل وشامل على كل ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها”.
وحذّر قائلاً، إن “فنزويلا محاطة بالكامل بأكبر أسطول جُمع على الإطلاق في تاريخ أمريكا الجنوبية”، في إشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي الكثيف في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك أكبر حاملة طائرات في العالم.
إلى ذلك، ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الأربعاء في لندن على خلفية أنباء الحصار الذي يأتي بعد أسبوع من مصادرة القوات الأمريكية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قرب ساحل فنزويلا.
ترامب يفرض حصاراً يمنع ناقلات نفط من دخول ومغادرة فنزويلا
وفى وقت سابق أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بفرض “حصار” على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها، في خطوة من شأنها أن تصعد بشكل حاد التوتر بين واشنطن وكراكاس، وذلك باستهدافها مصدر الدخل الرئيسي لفنزويلا.
ومن غير الواضح كيف ستفرض إدارة ترامب الحصار على السفن الخاضعة للعقوبات، وما إذا كان سيلجأ إلى خفر السواحل لاعتراض السفن كما فعل الأسبوع الماضي.
ونقلت الإدارة الأمريكية الآلاف من القوات ونحو 12 سفينة حربية (بما في ذلك حاملة طائرات) إلى المنطقة في الأشهر الأخيرة.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال “بسبب سرقة أصولنا، والعديد من الأسباب الأخرى، بما في ذلك الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر، تم تصنيف النظام الفنزويلي منظمة إرهابية أجنبية.. لذلك، فانني آمر اليوم بفرض حصار تام وكامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا والخارجة منها”.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من 1% إلى 55.96 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية بعد إعلان ترامب.
وكانت الأسعار سجلت، الثلاثاء، عند التسوية 55.27 دولار للبرميل، وهو أدنى إغلاق منذ فبراير (شباط) 2021.
وقال متعاملون في سوق النفط إن الأسعار ترتفع تحسباً لاحتمال انخفاض الصادرات الفنزويلية، على الرغم من أنهم لا يزالون ينتظرون معرفة كيفية تطبيق الحصار الذي فرضه ترامب وما إذا كان سيمتد ليشمل السفن غير الخاضعة للعقوبات.
وقال روري جونستون، مؤسس نشرة كوموديتي كونتكست: “لا نعرف مدى تطبيق ترامب لهذا الأمر أو سرعته”.
ومنذ احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة فنزويلا قبل أيام، آثرت ناقلات أخرى محملة بالخام البقاء في المياه الفنزويلية بدلاً من المخاطرة.
وصفت الحكومة الفنزويلية إعلان ترامب بأنه “غير عقلاني” و”تهديد بشع”.
وكتبت الحكومة الفنزويلية في بيان “يحاول رئيس الولايات المتحدة فرض حصار عسكري بحري مزعوم على فنزويلا بطريقة غير عقلانية بهدف سرقة الثروات التي هي ملك للوطن”.
وانخفضت صادرات النفط الخام الفنزويلية بشكل حاد منذ الواقعة، وتفاقم الوضع بسبب هجوم إلكتروني أدى إلى تعطيل الأنظمة الإدارية لشركة النفط الحكومية.
ويتم تزويد السوق على نحو جيد في الوقت الحالي، وهناك ملايين البراميل من النفط على متن ناقلات قبالة سواحل الصين في انتظار التفريغ.
ولكن إذا استمر الحظر لبعض الوقت، فمن المرجح أن يؤدي فقدان ما يقرب من مليون برميل يومياً من إمدادات الخام إلى ارتفاع الأسعار.

هل ندم ترامب على اعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان؟
ترامب: أوقفت 8 حروب لدينا أقوى جيش في العالم واستعدنا قوة الولايات المتحدة
ترامب يطمئن الأميركيين في خطاب الأمة.. ويعد بازدهار اقتصادي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب مباشر ألقاه ليل الأربعاء الخميس من البيت الأبيض، إنه تمكّن من إيقاف 8 حروب.
وأضاف ترامب في خطابه الموجّه للأميركيين والذي أبرز فيه إنجازاته في فترته الرئاسية وجدول أعماله للعام القادم: “تمكنت من إيقاف 8 حروب وأعدت السلام للشرق الأوسط“.
وتابع قائلا: “أنهينا الحرب في غزة، وقضينا على برنامج إيران النووي، وأعدنا السلام للشرق الأوسط”.
وشدد الرئيس على أنه “لدينا أقوى جيش في العالم واستعدنا قوة الولايات المتحدة”.
وفي الشأن الداخلي، قال ترامب: “أدخلنا تشريعات غير مسبوقة لحماية حدودنا”.
وأشار إلى أنه “في الشهر الماضي لم يدخل أي مهاجر غير شرعي إلى أميركا“، مضيفا أن “العاصمة واشنطن أصبحت آمنة أكثر من أي وقت مضى”.
كذلك أكد ترامب على أنه “تم تطهير المدارس الأميركية من المتشددين”.
وأضاف ترامب في خطابه الموجّه للأميركيين والذي أبرز فيه إنجازاته في فترته الرئاسية وجدول أعماله للعام القادم: “تمكنت من إيقاف 8 حروب وأعدت السلام للشرق الأوسط“.
وتابع قائلا: “أنهينا الحرب في غزة، وقضينا على برنامج إيران النووي، وأعدنا السلام للشرق الأوسط”.
وشدد الرئيس على أنه “لدينا أقوى جيش في العالم واستعدنا قوة الولايات المتحدة”.
وفي الشأن الداخلي، قال ترامب: “أدخلنا تشريعات غير مسبوقة لحماية حدودنا”.
وأشار إلى أنه “في الشهر الماضي لم يدخل أي مهاجر غير شرعي إلى أميركا“، مضيفا أن “العاصمة واشنطن أصبحت آمنة أكثر من أي وقت مضى”.
كذلك أكد ترامب على أنه “تم تطهير المدارس الأميركية من المتشددين”.
واختتم ترامب كلمته قائلا إن إدارته حققت خلال الأحد عشر شهرا الماضية نجاحات كبيرة، مضيفا: “لديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل”
واختتم ترامب كلمته قائلا إن إدارته حققت خلال الأحد عشر شهرا الماضية نجاحات كبيرة، مضيفا: “لديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل”.
بدوره قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال كلمة في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، إنه اعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، بعد 70 عاماً من الضغط والمحاولات.
وفي حديثه قال ترامب الذي أبدى بعض الندم على قراره، ليس بما يتعلق بالاعتراف، لكن بما تكشف لاحقاً عن قيمتها: “وقعت على قرار منح إسرائيل الحق في السيطرة على مرتفعات الجولان. لم يظن أحد أن ذلك ممكن، لقد عملوا عليه لـ70 عاماً. كانت الطائرات تقلّ الوفود إلى اجتماعات دون انقطاع، وكل ما يتحدثون عنه هو مرتفعات الجولان فقط، ولم يفعل أحد شيئاً من قبل. لكنني فعلتُ ذلك، وبسرعة. ولاحقاً اكتشفتُ قيمتها الحقيقية: تريليونات الدولارات، فقلت: ربما كان يجب أن أطلب منهم (إسرائيل) شيئاً مقابل ذلك”.
حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب مباشر ألقاه ليل الأربعاء الخميس من البيت الأبيض، إقناع الشعب الأميركي بأن قلقه بشأن الاقتصاد ليس في محله، مؤكدا أن أي تحديات قائمة يجرى إصلاحها، وواعدا بتحقيق “ازدهار اقتصادي” في العام 2026.
واعتبر ترامب أن إدارته حققت خلال الأحد عشر شهرا الماضية نجاحات كبيرة، مضيفا: “لديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل”.
وقال ترامب: “قبل 11 شهرا، ورثت تركة مثقلة بالأزمات، وأنا الآن بصدد إصلاحها”.
وأضاف أن “الرسوم الجمركية التي تم فرضها أوقفت سرقة البلدان الأخرى لمواردنا”.
وشدد على أن “الرسوم الجمركية ساهمت في إنعاش الاقتصاد الأميركي”.
وتابع قائلا: “نحن البلد الأكثر جذبا للاستثمار، وسنقضي على شركات التأمين الضخمة التي أستغلت الأميركيين”.
وأشار ترامب في خطابه إلى أنه استطاع “خفض أسعار السلع المهمة للمواطن الأميركي”.
ووعد ترامب “بأكبر استقطاعات من الضرائب خلال العام القادم من رئاستي”.
وهاجم ترامب في خطابه الرئيس السابق جو بايدن، حيث قال إن إدارة بايدن تسببت “في ارتفاع معدلات الجريمة بالولايات المتحدة بسبب موجات الهجرة غير المشروعة”.
وجاء خطاب ترامب في وقت حرج، حيث يسعى جاهدا لإعادة بناء شعبيته التي تشهد تآكلا مستمرا.
وتظهر استطلاعات الرأي العام أن غالبية البالغين في الولايات المتحدة يشعرون بالإحباط من تعامله مع الاقتصاد، لا سيما مع تسارع وتيرة التضخم بعد أن أدت الرسوم الجمركية التي فرضها إلى رفع الأسعار وتباطؤ عمليات التوظيف، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.
في خطابه للأميركيين.. ترامب يشنّ هجوما قويا على بايدن
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، الرئيس السابق جو بايدن، وذلك في في خطاب مباشر ألقاه من البيت الأبيض حول إنجازاته لعام مضى من فترته الرئاسية وبرنامجه للسنة القادمة.
وقال ترامب إن إدارة بايدن تسببت “في ارتفاع معدلات الجريمة بالولايات المتحدة بسبب موجات الهجرة غير المشروعة”.
وأضاف أن: “إدارة بايدن أدخلت ملايين المهاجرين غير الشرعيين لبلادنا ما زاد من تكاليف الكثير من الخدمات”.
وتابع قائلا: “اتخذنا إجراءات مكنتنا من السيطرة على كارثة التضخم التي تسبب بها بايدن”.
وأشار ترامب إلى أن إدارته حققت خلال الأحد عشر شهرا الماضية نجاحات كبيرة، مضيفا: “لديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل”.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستحقق “ازدهارا اقتصاديا لم يشهده العالم من قبل”.
وسخرت إدارة الرئيس ترامب، الأربعاء، من بايدن عبر وضع لوحة تذكارية عُرضت بشكل بارز على الواجهة الخارجية للبيت الأبيض.
وتصف اللوحة بايدن بأنه “أسوأ رئيس في تاريخ أميركا“، وتزعم أنه دفع الأمة “إلى حافة الدمار”.
كما تحمل اللوحة لقب “جو بايدن الناعس”، وهو اللقب الذي استخدمه ترامب مرارا خلال الحملة الرئاسية لتصوير منافسه بالضعف.
وتكرر اللوحة أيضا ادعاء ترامب الذي لا يستند إلى أساس بأن انتخابات عام 2020، التي فاز بها بايدن، كانت “مزورة”، كما تحمل الديمقراطيين مسؤولية اندلاع الحرب الروسية ضد أوكرانيا عام 2022.
وتشكل اللوحة جزءا من معرض لصور الرؤساء تم تركيبه سابقا على مبنى البيت الأبيض.
وعند الكشف عن المعرض، أثار غياب صورة بايدن الانتباه، إذ وضعت مكان صورته صورة لـ “قلم التوقيع الآلي” وهو جهاز لي يستخدم لإعادة إنتاج التواقيع.
واعترف الرئيس الأمريكي ترامب، في مارس (آذار) 2019 ، رسمياً بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة بسوريا عام 1967.
وضمت إسرائيل مرتفعات الجولان السورية المحتلة إلى أراضيها عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف دولي. وتقع المرتفعات الاستراتيجية على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة السورية دمشق، وتضم مساحة تصل إلى نحو 120 كيلومتراً مربعاً.
وكانت إسرائيل قد احتلت معظم مرتفعات الجولان من سوريا إبان حرب يونيو (حزيران) 1967، وأحبطت مساعي سوريا لاستعادة المنطقة خلال حرب 1973.
ترامب يضيف 7 دول لقائمة حظر السفر..بينها دولتان عربيتان
من ناحية اخرى وسّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الكامل للولايات المتحدة، لتشمل 7 بلدان أخرى منها سوريا وفلسطين.
وقال البيت الأبيض في بيان إن ترامب وقع إعلاناً “يوسع قيود الدخول (إلى الولايات المتحدة) ويشددها على رعايا البلاد التي تعاني من قصور واضح ومستمر وشديد في الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات لحماية الأمة من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة”.
ويحظر تحرك اليوم دخول رعايا بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا، بالإضافة إلى من يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية.
ويفرض هذا الإجراء أيضاً حظراً كاملًا على لاوس وسيراليون اللتين كانتا تخضعان سابقاً لقيود جزئية فقط.
وقال البيت الأبيض إن “الحظر الموسع سيدخل حيز التنفيذ في أول يناير (كانون الثاني)”.
ويأتي هذا الإجراء على الرغم من تعهّد ترامب ببذل كل ما في وسعه لإنجاح سوريا، بعد محادثات تاريخية في نوفمبر (تشرين الثاني) مع رئيسها أحمد الشرع.
وتأتي الخطوة الأمريكية بعد مقتل 3 أمريكيين في سوريا في عملية إرهابية تورّط فيها عنصر أمن ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي.
وعقب الهجوم، تعهّد ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، يوم السبت، “بانتقام جاد للغاية”.
واستشهد البيت الأبيض في تبريره للحظر بمعدلات تجاوز المواطنين السوريين فترات تأشيرات الدخول.
وقال البيت الأبيض: “تخرج سوريا من فترة طويلة من الاضطرابات الأهلية والصراع الداخلي. وعلى الرغم من عملها على معالجة التحديات الأمنية التي تواجهها بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، فإن سوريا لا تزال تفتقر إلى سلطة مركزية ملائمة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية، ولا تملك إجراءات فحص وتدقيق مناسبة”.
قائمة الحظر الجزئي
وقّع ترامب إعلاناً في يونيو (حزيران) يحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويقيّد دخول مواطني 7 دول أخرى، قائلًا إن ذلك ضروري للحماية من “الإرهابيين الأجانب” والتهديدات الأمنية الأخرى. وينطبق الحظر والقيود على المهاجرين وغير المهاجرين، مثل السياح والطلاب ومسافري الأعمال.
وقال البيت الأبيض إن حظر السفر لا يزال مفروضاً على تلك الدول الاثنتي عشرة.
وأضاف ترامب أيضاً قيوداً جزئية على دخول مواطني 15 دولة أخرى، بما في ذلك نيجيريا، التي تخضع للتدقيق من الرئيس الأمريكي الذي هدد في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) بتدخل عسكري بسبب معاملة المسيحيين في البلاد.
وتقول نيجيريا إن الزعم بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد لا يعكس حقيقة الوضع الأمني المعقد ولا يأخذ في الاعتبار الجهود المبذولة لحماية الحرية الدينية.
ومنذ عودته إلى منصبه في يناير (كانون الثاني)، منح ترامب أولوية قصوى لإنفاذ قوانين الهجرة، فأرسل موظفين من الحكومة الاتحادية إلى المدن الأمريكية الكبرى وأعاد طالبي اللجوء عند الحدود الأمريكية المكسيكية.
ويمثل توسيع نطاق البلدان الخاضعة لقيود الدخول إلى الولايات المتحدة تصعيداً إضافياً لإجراءات الهجرة التي اتخذتها الإدارة منذ إطلاق النار على فردين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة الشهر الماضي.
ويقول محققون إن إطلاق النار نفذه مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة في 2021 من خلال برنامج إعادة التوطين الذي يقول مسؤولو إدارة ترامب إن التدقيق في البرنامج لم يكن كافياً.
وبعد أيام من إطلاق النار، تعهّد ترامب “بالوقف الدائم” للهجرة من جميع “دول العالم الثالث”، على الرغم من أنه لم يحدّد أياً منها بالاسم أو يعرّف المصطلح.

هواجس صفقة “مكاسب موسكو”.. أوروبا تتجه لسياسة الردع والحفاظ على الذات
على صعيد اخر قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن حلفاء أوكرانيا في أوروبا يرون أن التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا يمنح موسكو مكاسب سياسية أو عسكرية سيكون أخطر من عدم التوصل إلى أي اتفاق في الوقت الراهن، محذرين من أن مثل هذه الصفقة قد تفضي إلى حرب أوسع تهدد أمن القارة الأوروبية بأكملها.
وذكرت الصحيفة أن القادة الأوروبيين يعلنون دعمهم لكييف دفاعاً عن الديمقراطية والقانون الدولي ومواجهة ما يصفونه بالعدوان الروسي، إلا أن دافعاً أعمق يقف خلف هذا الموقف، يتمثل في اعتبارات تتعلق بـ”الحفاظ على الذات”.
فالعواصم الأوروبية تخشى أن تخرج روسيا من أي تسوية غير متوازنة وهي أقوى عسكرياً وأكثر ثقة بقدرتها على إعادة رسم الحدود بالقوة، مع اعتبار حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضعيف الإرادة، وفق الصحيفة.
وبحسب التقرير، يرى مسؤولون أوروبيون أن اتفاق سلام يترك أوكرانيا ضعيفة أو عرضة للضغط الروسي سيجبر أوروبا على زيادة إنفاقها العسكري بشكل كبير وتسريع الاستعدادات الدفاعية، في وقت تعاني فيه ميزانيات الدول الأوروبية من ضغوط مالية متزايدة. ويعتقد هؤلاء أن الردع سيكون الخيار الوحيد المتاح لمنع موسكو من تكرار السيناريو نفسه في دول أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تباين متزايد بين المواقف الأوروبية والإدارة الأمريكية، إذ يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه إلى تسوية سريعة للنزاع، في إطار ما تصفه واشنطن بمحاولة تحقيق “الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا” وتقليل مخاطر التصعيد، إضافة إلى وجود اهتمام بفرص اقتصادية محتملة مع موسكو. في المقابل، ترى أوروبا وأوكرانيا أن روسيا تشكل تهديداً طويل الأمد، وأن أي ثقة بها يجب أن تكون مشروطة ومبنية على التحقق والردع.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، قوله إن “مستقبل أوكرانيا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمننا”، محذراً من أن الفشل في تحقيق سلام عادل ودائم لكييف يعني غياب أي ضمانات حقيقية لأمن أوروبا نفسها.
كما حذر قادة أوروبيون آخرون من أن اتفاقاً يُنظر إليه كتنازل أو “استسلام مقنع” سيمنح روسيا حرية مواصلة التوسع وتهديد القارة.
وأضاف التقرير أن الخلافات بين واشنطن والعواصم الأوروبية برزت بوضوح خلال جولات التفاوض الأخيرة التي تقودها الولايات المتحدة، إذ حذر الأوروبيون الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من تقديم تنازلات كبيرة قبل الحصول على ضمانات واضحة بشأن رد فعل الغرب في حال خرقت موسكو أي اتفاق مستقبلي.
وتطرقت الصحيفة إلى ملف الأصول الروسية المجمدة في أوروبا، معتبرة أن النقاش حول استخدامها لتمويل أوكرانيا يمثل اختباراً حاسماً لمدى استعداد الاتحاد الأوروبي لتحمل كلفة استمرار دعم كييف، فمع تقليص الولايات المتحدة دعمها المالي المباشر، تواجه أوروبا قراراً مصيرياً بشأن تمويل احتياجات أوكرانيا العسكرية والاقتصادية، وسط تحذيرات من أن نفاد الأموال سيضعف موقف كييف في أي مفاوضات سلام.
وأشارت إلى أن كثيراً من المسؤولين الأوروبيين يرون أن دعم أوكرانيا، سواء في الحرب أو في أي تسوية مستقبلية عادلة، هو استثمار مباشر في أمن أوروبا نفسها، وأن الصفقة السيئة مع روسيا قد تكون بداية لمخاطر أكبر على المدى الطويل.
وقداجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي،، في بروكسل لمناقشة الوضع في أوكرانيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى علاقة التكتل مع الصين.
وسينضم إلى وزراء الاتحاد الأوروبي نظيرهم الأوكراني أندريه سيبيها من أجل تبادل الآراء حول احتياجات كييف الأكثر إلحاحاً، والمزيد من دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، والجهود المستمرة بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية.
يأتي اجتماع بروكسل قبل أيام من قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث من المقرر أن يقرر القادة ما إذا كانوا مستعدين لإتاحة الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا على سبيل القرض لتغطية الاحتياجات المالية طويلة الأجل للبلاد.
ومن المتوقع أيضاً أن يناقش الوزراء الوضع في غزة وتنفيذ وقف إطلاق النار هناك، بالإضافة إلى الوضع في سوريا بعد عام من سقوط نظام الأسد.
ويدعو الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وينتظر إعادة نشر بعثة المساعدة الحدودية التابعة له للمساعدة في مراقبة معبر رفح في جنوب غزة، على الحدود مع مصر.
كما أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع الصين مدرجة على جدول الأعمال.
اول هجوم من نوعه طائرة اوكرانية مسيرة تحت الماء تضرب غواصة روسية
اول هجوم من نوعه طائرة اوكرانية مسيرة تحت الماء تضرب غواصة روسية

بعد هجوم سيدني.. ألبانيز يتعهد بمواجهة التطرف بإجراءات صارمة
تعهّد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الخميس بشنّ حملة على “الكراهية والانقسام والتطرف” بعد حادث إطلاق النار الجماعي المميت في شاطئ بوندي في سيدني.
وقال ألبانيز في مؤتمر صحافي: “من الواضح أن علينا بذل المزيد من الجهود لمكافحة هذه الآفة الشريرة” متعهدا استهداف الدعاة المتطرفين وإلغاء تأشيرات الأشخاص الذين ينشرون الكراهية.
وأضاف: “سيتم منح صلاحيات جديدة لوزارة الداخلية لإلغاء تأشيرات من ينشرون الكراهية”.
وتابع قائلا: “سنسن تشريعات تشدد العقوبات على خطاب الكراهية“.
وشدد على أن الحكومة الأسترالية “ستتبنى إصلاحات للقضاء على الكراهية والتطرف“.
وذكرت شبكة “سكاي نيوز أستراليا” أن أكثر من من سبعة وستين ألف أسترالي وقعوا عريضة تطالب ألبانيز بالاستقالة.
وجاء في العريضة أنه في ضوء الأحداث المأساوية الأخيرة والمخاوف الوطنية المُلّحة، فقد حان الوقت لمساءلة قيادة البلاد عن ما حدث واتخاذ قرارات عاجلة لحماية المجتمع الأسترالي.
ووجّهت الشرطة الأسترالية تهم الإرهاب وقتل 15 شخصا وارتكاب مجموعة أخرى من الجرائم للمشتبه به في اعتداء شاطئ بوندي نافيد أكرم، الأربعاء، بعد أسوأ عملية إطلاق نار جماعية تشهدها أستراليا منذ عقود.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إن “الشرطة ستتهم في المحكمة الرجل بالقيام بسلوك تسبب بالقتل وبإصابات خطيرة وبتعريض حياة أشخاص للخطر من أجل الدفاع عن قضية دينية وإثارة الخوف في المجتمع”.
وأفادت في بيان بأن “المؤشرات الأولية تدل على هجوم إرهابي مستوحى من تنظيم داعش المدرج على قائمة الإرهاب في أستراليا”.

احتمال فوز جروسي بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُخيف إيران
طهران تفضل عادة المرشحين الذين يتمتعون بسجل حافل في الابتعاد عن تسييس الملفات الإقليمية، ويأتون من خلفية دبلوماسية تركز على التنمية أو الشؤون الإنسانية بدلاً من الصراع الأمني أو النووي.
وحول تعيين الامين العام للامم المتحدة ..تُشير المعارضة الإيرانية القوية لترشح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ما هو أعمق من مجرد خلاف فني حول البرنامج النووي، حيث تعكس أزمة انعدام ثقة متجذرة بين طهران والمؤسسة الدولية، وتوّجسًا من تحويل الملف النووي إلى أداة ضغط سياسي دولي غير مسبوقة.
ويأتي التخوّف الإيراني من احتمال فوز غروسي بالمنصب الأعلى في الأمم المتحدة من كونه يمثل ترقية لسلطة الضغط، وليس مجرد تغيير وظيفي، إذ تتهمه طهران بأنه سيّس عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تقاريره ومواقفه تتجاوز الطابع الفني المحايد وتخدم مصالح سياسية غربية أو تتماهى معها.
ويرى مسؤولون ومحللون إيرانيون أن تقاريره المتكررة حول زيادة مخزون بلادهم من اليورانيوم المخصب، وعدم تقديم تفسيرات حول الجزيئات في مواقع غير مُعلنة، تُستخدم كأدوات للضغط على طهران.
وتتوجس الجمهورية الإسلامية من أن يضفي وصول غروسي إلى المنصب شرعية أكبر على المطالبات الغربية والأميركية والإسرائيلية بضرورة فرض مزيد من العقوبات أو اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد برنامجها النووي، حيث سيكون صوت الأمم المتحدة الأول هو صوت غروسي نفسه، الذي لديه تاريخ من الانتقاد لإيران.
وتطالب طهران بأن يكون الأمين العام للأمم المتحدة “حارساً أميناً للميثاق”، ويتصف بـ”الاستقلال والحياد”، ويرفض الإذعان لـ “التحيز السياسي” أو “الخوف من الدول القوية”، وفق عدد من وكالات الأنباء الإيرانية.
وباختصار، بالنسبة إلى إيران، فإن فوز غروسي يمثل تثبيتاً للخلافات بدلاً من حلها، وتحويل ملف الوكالة الفني الحساس إلى أداة سياسية ذات سلطة عالمية يمكن أن تستخدم لتشديد الخناق عليها.
البحث عن حياد دبلوماسي: بدائل غروسي المحتملة
ولم يتم الإعلان عن قائمة نهائية ورسمية لجميع المرشحين للمنصب، لكن تداول الأسماء يتم على نطاق واسع، خاصة بعد دعوة رئيسة الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن الدول الأعضاء لتقديم مرشحين، مع التشديد على أهمية ترشيح النساء والتنوع الإقليمي
وعادةً ما تُفضّل إيران المرشحين الذين يتمتعون بسجل حافل في الابتعاد عن تسييس الملفات الإقليمية، ويأتون من خلفية دبلوماسية تركز على التنمية أو الشؤون الإنسانية بدلاً من الصراع الأمني أو النووي.
ومن الأسماء المتداولة التي قد تحظى بقبول إيراني ريبيكا غرينسبان (كوستاريكا)، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) والتي يُنظر إليها على أنها شخصية دبلوماسية ذات تركيز إنساني واقتصادي، بعيداً عن الملفات الأمنية الحساسة.
بدورها تحظى ميشيل باشليه (تشيلي)، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتأييد من قبل طهران بالنظر إلى سجلها في قضايا الرعاية الاجتماعية، وليس الأمن النووي.
كا لا يتوقع أن يثير ترشح أليسيا بارسينا، وزيرة الخارجية المكسيكية الحالية، والتي شغلت مناصب قيادية في الأمم المتحدة، أي تحفظات إيرانية لتركيزها الإقليمي البعيد عن ملفات الشرق الأوسط الساخنة، مما قد يجعلها مرشحاً محايداً نسبياً.

من الدوحة غياب عدة دول عن مؤتمر لتشكيل قوة استقرار غزة يُحرج واشنطن
فشل الاجتماع في حشد حضور واسع يشير إلى أن ملف غزة لا يمكن حله عبر ترتيبات أمنية تقنية فقط، بل يحتاج إلى إرادة سياسية دولية تنهي مسببات الصراع من جذورها.
من الدوحة لم تلب 15 دولة الدعوة لحضور مؤتمر أميركي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، لبحث تشكيل قوة الاستقرار الدولية التي تعتزم واشنطن نشرها في غزة. ويعكس هذا الغياب موقفاً مفاده أنه لا يمكن مناقشة الأمن دون وجود أفق سياسي واضح يضمن هدنة مستدامة في القطاع الفلسطيني.
وتخشى عدة دول من أن نشر قوات دولية دون موافقة وطنية فلسطينية شاملة، بما في ذلك الفصائل الموجودة على الأرض، قد يجعل هذه القوات تبدو كـ”قوات احتلال بعباءة دولية”، ما يثير مخاوف استهدافها والدخول في استنزاف عسكري، بالإضافة إلى رفض تحمل عبء الفشل الأمني الإسرائيلي في قطاع غزة.
وترفض العديد من الدول الانخراط في خطط تُصاغ في واشنطن وتستهدف تحقيق “الأمن لإسرائيل” كأولوية قصوى، بينما يتم تهميش الاحتياجات الإنسانية والسياسية للفلسطينيين. ويبعث عدم حضور المؤتمر الأميركي برسالة دبلوماسية قوية بأن الحلول “المسقطة” من الخارج لم تعد قابلة للتطبيق.
ويشير فشل الفعالية في حشد حضور واسع إلى أن ملف غزة لا يمكن حله عبر ترتيبات أمنية تقنية فقط، بل يحتاج إلى إرادة سياسية دولية تنهي مسببات الصراع من جذورها.
والاثنين، أفادت هيئة البث العبرية (رسمية)، بأن القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، تعتزم الثلاثاء، عقد مؤتمر دولي عبر الإنترنت في قطر بمشاركة ممثلين عن 40 دولة لبحث تشكيل قوة دولية بغزة، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب.
وذكرت الهيئة حينها، أن المؤتمر سيعقد في قطر عبر تطبيق “زووم”، دون مشاركة إسرائيل، وسيكون معظم ممثلي الدول المشاركة من العسكريين لمناقشة “أنشطة القوة الدولية المتوقع دخولها قطاع غزة”.
وأوضحت هآرتس، أن “أذربيجان غابت عن المؤتمر كما تبيّن أنها لا تنوي المشاركة في قوة الاستقرار ولا الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم (للتطبيع مع إسرائيل) في المستقبل المنظور، رغم التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تناقش بنشاط ضمها”.
ومستندة إلى قائمة قالت إنها حصلت عليها، لفتت الصحيفة العبرية إلى أن 15 دولة لم تشارك في المؤتمر رغم دعوتها إليه وبين تلك البلدان “دولتان من آسيا الوسطى: تركمانستان وطاجيكستان، وعدة دول أوروبية مثل بلجيكا ورومانيا وإستونيا، بالإضافة إلى بلدان شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية ونيبال”.
وأردفت أن “تركيا، التي صرحت مرارا وتكرارا برغبتها في المشاركة في قوة الاستقرار، لم تتم دعوتها على الإطلاق، ويرتبط ذلك بمعارضة إسرائيل الشديدة لإمكانية مشاركتها، وفق مصادر دبلوماسية”.
ووفق الصحيفة، فإن “بين الدول التي حضرت المؤتمر: ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، المغرب، الإمارات، البحرين، الأردن، مصر، السعودية، كازاخستان وأوزبكستان، اليونان، قبرص (الرومية)، البوسنة والهرسك، وكوسوفو”.
وفي سياق متصل دعا وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اليوم الأربعاء، للإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية في غزة وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السلوفاكي يوراي بلانار.
وشدد عبدالعاطي، على أهمية ضمان استدامة وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يسهم في تثبيت التهدئة.
بدوره أفاد رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الأربعاء بأن التحضير جار لاجتماع بين الوسطاء لوضع تصوّر لكيفية الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، ضمن خطة ترامب.
وشدد على الحاجة العاجلة للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على مضاعفة الجهود للوصول للمرحلة الثانية، وأنه يوجد عناصر كثيرة بالاتفاق “يجب أن تكتمل”.
وأكد أن بلاده ترفض أن تُستخدم أي قوة للاستقرار في قطاع غزة بما يخدم طرفًا على حساب آخر، مشددًا على ضرورة أن يكون أي وجود دولي أو إقليمي محايدًا ويهدف إلى حماية المدنيين، وحماية اتفاق إنهاء الحرب.
وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ووقف إطلاق النار ونزع سلاح حركة “حماس”، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وكان من المفترض أن ينهي حربا شنتها إسرائيل على غزة على مدار عامين بدءا من 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا.

رئيس الدولة ورئيس أذربيجان يبحثان بأبوظبي العلاقات الثنائية
حول العلاقات الامارات بأذربيجان .. بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان اليوم الأربعاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفعها إلى الأمام بما يخدم التنمية المشتركة، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الدولة، الرئيس إلهام علييف الذي يقوم بزيارة إلى دولة الإمارات حضر خلالها افتتاح “دورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025”.
وأكد الجانبان حرصهما المشترك على توسيع آفاق التعاون خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والاستدامة وغيرها.
وأشار الجانبان إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وقعها البلدان في يوليو 2025 تمثل نقلة نوعية في مسار علاقاتهما الاقتصادية وسيكون لها نتائج مهمة في إطار الشراكة التنموية المتطورة بينهما.
كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأقام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مأدبة غذاء تكريماً لرئيس أذربيجان.
حضر اللقاء.. الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.
وكان الرئيس إلهام علييف قد وصل البلاد في وقت سابق، حيث كان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبليه بمطار الرئاسة في أبوظبي.
ورحب الشيخ منصور بن زايد بالرئيس الضيف، مؤكداً عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية أذربيجان، وما تشهده من تطور مستمر في ظل حرص قيادتي البلدين على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات.

عون: التفاوض لا يعني الاستسلام
فى الشأن اللبنانى قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن التفاوض لا يعني استسلاما، مؤكدا أن لبنان يسلك أي طريق يقود إلى مصلحة البلاد.
وأضاف عون: “إننا نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار خصوصا في الجنوب، حيث تستمر الاعتداءات الإسرائيلية من وقت إلى آخر، وهذا التفاوض لا يعني استسلاما، ونحن نعتمد على المواقف التي يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب واهتمامه بموضوع السلام، ونعمل ما علينا في هذا الاتجاه”.
وتابع: “لبنان يعاد بناؤه ويعود للانتعاش من جديد ولا يمكن له أن يذهب إلى الحرب. وانا كرئيس للجمهورية، سأسلك أي طريق يقودني إلى مصلحة لبنان، والمهم في ذلك إبعاد شبح الحرب وإعادة الإعمار وتثبيت الناس في أرضهم وإنعاش لبنان اقتصاديا وتطوير دولته. هذا هو هدفي”.
كما شدد على “ضرورة أن يكون اللبنانيون مع لبنان لا مع شخص”، معتبرا أن “من يسوق للحرب انفضحت لعبته، فثمة من يعيش على نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها”.
وسأل: “هل يجوز لهذا البعض ان يشوه الصورة الحقيقية ويبث الشائعات ويخيف اللبنانيين ويطلب الحرب كرمى مصلحته الانتخابية فيما علينا التمسك بحسنا ومسؤوليتنا الوطنية في هذا الظرف الدقيق الذي نمر به؟”.
هذا وأفادت مصادر سياسية لبنانية خاصة لـ”سكاي نيوز عربية” بأن الحكومة ستُصدر قبل نهاية العام الجاري، بيانا رسميا تُعلن فيه ما قام به الجيش جنوب نهر الليطاني، وستؤكد التزامها بمبدأ حصرية السلاح.
وأوضحت المصادر أن الرئيس اللبناني يعمل بشكل صارم وحثيث على تمرير مرحلة الأعياد بهدوء، موضحة أن احتمال تجدّد الحرب مطلع العام غير محسوم.

لبنان في سباق مع الزمن لحصر السلاح وسط استعصاء حزب الله
يواجه لبنان واحدة من أصعب أزماته السيادية في تاريخه الحديث، فبينما تحاول الحكومة الاستجابة لضغوط دولية، مكثفة لحصر السلاح بيد الدولة، تصطدم بواقع ميداني وعسكري يفرضه حزب الله الذي يرفض التخلي عن ترسانته.
وكشف نائب رئيس الحكومة، طارق متري، خلال مؤتمر “كارنيغي” الذي انعقد بالعاصمة بيروت، عن تفاصيل تقنية من الخطة التي اقترحها قائد الجيش اللبناني وتتألف من 5 مراحل، لافتا إلى أن المرحلة الأولى منها حققت تقدماً تدريجياً جنوب نهر الليطاني.
واعتبر أن الجيش “يؤدي دورا جيدا ويتمتع بمصداقية واضحة، وهو ما لمسه السفراء ميدانيًا خلال جولاتهم”، مضيفا أنه “جاهز للانتقال إلى المرحلة الثانية من حصر السلاح بيد الدولة، وذلك دون جدول زمني على أن تمتد هذه المرحلة من نهر الليطاني إلى نهر الأوّلي”.
ورغم الجاهزية العسكرية والاعتراف الدولي بمصداقية الجيش، إلا أن الحكومة اللبنانية تفادت وضع جدول زمني ملزم للمراحل اللاحقة، وهي خطوة يفسرها المراقبون بأنها “مناورة سياسية” لتجنب المواجهة المباشرة مع القاعدة الشعبية والعسكرية للحزب.
في المقابل، يضع حزب الله شروطاً تعجيزية أمام خطة حصر السلاح. وتؤكد تصريحات الأمين العام للجماعة، نعيم قاسم، بوضوح أن نزع السلاح ليس مطروحاً للنقاش قبل انسحاب إسرائيلي كامل من كافة الأراضي اللبنانية. ويضع هذا “الاستعصاء” الحكومة في موقف محرج، فهي ملتزمة بقرار حصر السلاح، لكنها تفتقر للأدوات التنفيذية لإجبار الحزب على ذلك دون جر البلاد إلى فتنة داخلية.
وتجد الدولة اللبنانية نفسها في سباق مع الزمن، فالمرحلة الأولى من سحب السلاح جنوب الليطاني يفترض أن تنتهي بنهاية العام الجاري. وبين “مصداقية الجيش” التي يراهن عليها المجتمع الدولي، وترسانة الحزب التي يرفض التخلي عنها، يظل لبنان ساحة مفتوحة على كافة الاحتمالات العسكرية والسياسية.
وفي الشأن السوري قال متري “ثمة اهتمام عربي ودولي أكبر بدعم سوريا أكثر من لبنان، لكن ليس علينا التفكير بأنفسنا كمنافسين لدمشق على الدعم، فالخطوة الأفضل تكمن في التعاون الاقتصادي”.
وأضاف أن “العرب والشركاء الدوليين يشجّعون السوريين واللبنانيين على العمل معًا، فهما يواجهان مشاكل بسبب الهجمات الإسرائيلية، ومع أن استراتيجياتنا التفاوضية مختلفة فالموقف الجوهري هو نفسه”.
ولفت متري إلى أن “القضية الملحة التي يجب أن نتعامل بشأنها مع القيادة السورية تتعلّق بالمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، لكن لا بدّ من إيجاد قاعدة قانونية للتوصل إلى حل للمسألة وهنا تكمن المشكلة”.
ولسنين طويلة ظل ملف المفقودين والمخفيين قسراً طي النسيان في لبنان، إلى أن أقر مجلس النواب اللبناني عام 2018 إصدار قانون ينص على التحقيق في حالات الاختفاء القسري وتحديد أماكن المفقودين في العقود الأربعة الماضية، ومثّل سقوط نظام الأسد “موسم أمل لعودة المنسيين”.
من جهته قال نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي، مروان المعشّر “نشهد حاليا تحوّلًا نحو نظامٍ عالمي متعدّد الأقطاب، لكنه ليس عالمًا ينعم بالاستقرار”، لافتا إلى أن “إسرائيل غير مهتمة بالحل السياسي بل بالهيمنة العسكرية والتخلّص من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين”.
واستدرك المعشّر “لكن هل هذه الهيمنة العسكرية تؤدّي إلى تعزيز السلام في المنطقة وإرساء ترتيبات أمنية؟ كلّا”.




