“الطيب” يهنئ الرئيس السيسي والأمتين الإسلامية والعربية بالعام الهجري الجديد
مفتي الجمهورية يبحث مع وزير الثقافة بسنغافورة سبل التعاون الثقافي والديني
“الطيب” يهنئ الرئيس السيسي والأمتين الإسلامية والعربية بالعام الهجري الجديد

كتب : اللواء
توجَّه فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخُ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيسِ جمهورية مصر العربية، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وجموع المسلمين حول العالم، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 11o47هـ.
وفي هذه المناسبة العطرة؛ يدعو شيخُ الأزهرإلى استلهام معاني التضحية والعزيمة والإصرار على الحق، والتمسك بقيمةَ الأوطان في الإسلام، مؤكدًا أن “الهجرةَ النبوية” مناسبةٌ عظيمةٌ وحدثا فارقا في التاريخ الإسلامي وسيرة رسولنا ﷺ، ورسخت في المسلمين حسن التأسي به ﷺ في قوة ثقته بربه، وحسن توكله عليه، وتحمله المشاق في سبيل دعوته، وضربه أروع الأمثلة في التعايش السلمي مع غير المؤمنين به. ﷺ.
مفتي الجمهورية يبحث مع وزير الثقافة بسنغافورة سبل التعاون الثقافي والديني
فى سياق متصل قال مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد إن الثقافة تمثل جسرا مهما للتواصل بين الشعوب وإن العمل المشترك بين المؤسسات الدينية والثقافية يسهم في بناء وعي جمعي رشيد، ويعزز مناعة المجتمعات ضد التطرف والتعصب.
جاء ذلك خلال لقاء مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم مع ديفيد نيو القائم بأعمال وزير الثقافة والمجتمع والشباب وزير الدولة الأول للتعليم بدولة سنغافورة لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والديني وتعزيز الحوار الحضاري، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها فضيلة المفتي إلى سنغافورة.
وأضاف فضيلة المفتي “أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتماما خاصا بالتواصل الثقافي مع مختلف الشعوب، من خلال إصداراتها المترجمة، ومبادراتها الفكرية، وفعالياتها التي تستهدف خلق فضاء مشترك للحوار والعيش المشترك”.
وشدد على أهمية التعاون في دعم المبادرات التي تؤصل لثقافة التسامح، والاعتراف المتبادل، ومواجهة ظواهر الإسلاموفوبيا وسوء الفهم الثقافي من خلال منصات تعليمية وفكرية مشتركة تخاطب الشباب بلغتهم وتتناول قضاياهم.
وتابع ” أن دار الإفتاء المصرية تمتلك تجربة ثرية في إعداد البرامج التدريبية والثقافية خاصة في مجال بناء القدرات الدينية وتعزيز الوعي الحضاري، وهو ما يمكن أن يشكل أساسا لتعاون مثمر مع المؤسسات الثقافية السنغافورية بمجالات إعداد المحتوى التثقيفي، وتبادل الخبرات، وإقامة ورش العمل والندوات المتخصصة”.
من جانبه..أشاد القائم بأعمال وزير الثقافة والمجتمع والشباب وزير الدولة الأول للتعليم بدولة سنغافورة ديفيد نيو، بالدور الحيوي الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر قيم الاعتدال والانفتاح.
وقال “إن التعاون مع المؤسسات الدينية الكبرى في مصر يفتح آفاقا واعدة لمشروعات ثقافية وتربوية مشتركة خاصة في مجال تعزيز التنوع الديني والثقافي، وبناء مجتمعات متماسكة تقوم على احترام الاختلاف وقبول الآخر”.
واتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور وتبادل الزيارات وتفعيل برامج التعاون المشترك بين دار الإفتاء والمؤسسات الثقافية السنغافورية بما يخدم القيم المشتركة ويسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش في العالم.
وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه اللقاءات الرسمية ضمن برنامج مكثف من الزيارات والفعاليات التي يجريها خلال زيارته إلى دولة سنغافورة، تأكيدا على الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية في دعم الحوار الحضاري، وتعزيز التعاون الثقافي والديني على المستويين الإقليمي والدولي، وترسيخ قيم العيش المشترك بين الشعوب والأديان.




