القيادة المركزية الأمريكية تشيد بمستوى التعاون مع مصر لدعم الاستقرار الإقليمي
انسحاب أميركي من قاعدة التنف يُعيد سيادة دمشق على البادية ..وول ستريت جورنال: البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط ..ترامب يكشف مخرجات لقائه مع نتنياهو بشأن إيران
القيادة المركزية الأمريكية تشيد بمستوى التعاون مع مصر لدعم الاستقرار الإقليمي

كتب : وكالات الانباء
اكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تم هوكينز، أن مصر تُعد دولة رائدة في المنطقة، لاسيما في قيادة وتنفيذ التدريبات العسكرية المشتركة، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق المشترك بين القاهرة وواشنطن؛ بما يسهم في دعم الاستقرار والازدهار الإقليمي.
وقال هوكينز – خلال مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية” اليوم /الأربعاء/ – إن الجيش الأمريكي يحرص دائمًا على العمل المشترك، ويكون أكثر قوة وفاعلية عندما يتعاون جنبًا إلى جنب مع الشركاء الإقليميين.
وفيما يتعلق بالحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، أوضح أن التواجد الأمريكي في المنطقة يتم بشكل متسق في إطار التعاون مع الشركاء، بهدف إحلال السلام ونشره والحفاظ عليه.
ولفت إلى وجود تحديات أمنية مشتركة تتحملها الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، مؤكدًا تفهم بلاده لضرورة ترتيب الأولويات في التعامل مع هذه التحديات.
وشدد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية على أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لمنع أي أعمال عنف من جانب شبكات الإرهاب، مثل تنظيم داعش وغيره، وستستمر في تنفيذ الضربات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكنز، يوم الثلاثاء، هوكنز أن تركيز القوات في الوقت الحالي يضمن مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، ويشمل مكافحة تنظيم “داعش” والتصدي للأنشطة التي يقوم بها وكلاء إيران في المنطقة.
وكشف هوكنز في تصريحات لبرنامج “غرفة الأخبار” على “سكاي نيوز عربية”أن الوجود الأميركي المكثف في المنطقة يركز بشكل أساسي على حماية القوات الأميركية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية، والتعاون الوثيق مع الشركاء الإقليميين لمواجهة التهديدات المشتركة.
وتابع أن القيادة المركزية تركز حاليا على ضمان تموضع القوات بشكل مناسب لمواجهة التحديات الراهنة، معتبرا أن هذا الوجود يعزز من فرص التعاون الدفاعي الإقليمي.
وأضاف هوكنز: ” سنواصل التنسيق مع حلفائنا لتحقيق الردع. قدراتنا في المنطقة موجودة لمواجهة التحديات والتهديدات وضمان أمن الملاحة وحماية المصالح المشتركة”.
كما أشار إلى إحراز “تقدم ملحوظ جدا” في عملية نقل سجناء تنظيم “داعش” إلى العراق، وهو ملف تعتبره واشنطن حيويا لمنع إعادة تشكيل التنظيم.
وأوضح المتحدث: “رسالتنا تتمثل في تحقيق السلام من خلال القوة”، وممارسة الردع لضمان الاستقرار الإقليمي.

انسحاب أميركي من قاعدة التنف يُعيد سيادة دمشق على البادية
واشنطن تراهن على إدارة الشرع لضبط أمن المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي.
الغريب فى الامر انه أكدت مصادر أمنية وميدانية بدء القوات الأميركية بالانسحاب الكامل من قاعدة التنف العسكرية في شرق سوريا، ونقل عتادها وجنودها نحو الأراضي الأردنية. ويأتي هذا التحرك تزامناً مع ديناميكية سياسية جديدة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه الإدارة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع.
وتعتبر التنف الموقع الأكثر حساسية للولايات المتحدة في سوريا فهي تقع عند المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي، وظلت لسنوات تشكل عائقاً أمام “الممر البري” الإيراني.
ويعني الانسحاب من التنف فعلياً إنهاء “منطقة الـ55 كم” المحظورة، مما يفسح المجال لقوات الحكومة السورية بقيادة الشرع لبسط سيطرتها الكاملة على البادية السورية.
ويأتي الانسحاب بعد تقارير تحدثت عن “صفقات سرية” أو تفاهمات كبرى تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في سوريا مقابل ضمانات أمنية.
وتعكس العلاقة الحالية بين واشنطن ودمشق نهج ترامب “أميركا أولاً”، الذي يفضل تقليص النفقات العسكرية والانسحاب من “الحروب التي لا تنتهي”.
واتخذت إدارة ترامب خطوات لرفع جزئي للعقوبات عن سوريا لتسهيل الاستقرار الاقتصادي تحت إدارة الشرع، مقابل التزام الأخيرة بمكافحة ما تبقى من خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وتقليص النفوذ الإيراني.
وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة باتت ترى في المؤسسة العسكرية الجديدة التي يعاد تشكيلها في دمشق بديلاً قادراً على ملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب التحالف.
ولا يعد الانسحاب من التنف معزولاً، بل هو جزء من سلسلة تحركات بدأت مطلع الشهر الجاري، من بينها إخلاء قاعدة “الشدادي” في الحسكة ونقل المعدات من “خراب الجير”.
وشجعت واشنطن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على التوصل لاتفاقات دمج ضمن مؤسسات الدولة السورية، مما أزال المبرر الأساسي لبقاء القوات الأميركية كحاجز بين الطرفين.
واستقبلت المملكة القوات المنسحبة وسط تنسيق أمني عالٍ لضمان عدم حدوث فراغ يسمح بنشاط لتهريب المخدرات أو عودة التنظيمات الإرهابية في منطقة “الركبان”. ويتزامن هذا التحرك مع إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق المخطط لها بحلول سبتمبر/أيلول المقبل، مما يعني خروجاً أميركياً منظماً من “الهلال الخصيب”.

وول ستريت جورنال :البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط
بينما تواصل الولايات المتحدة الأميركية حشدها العسكري في المنطقة تحسُّبا لأي مواجهة مع إيران.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأربعاء، إن “البنتاغون” يجهز مجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات لنشرها في الشرق الأوسط استعدادا لهجوم محتمل على إيران.
ووفق الصحيفة، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية للمنطقة إذا فشلت المفاوضات مع إيران، وقد يُصدر الأمر للنشر خلال ساعات.
وكان الرئيس ترامب، قد قال مساء الأربعاء، إن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض “كان جيدا للغاية”.
وذكر ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “انتهيتُ للتو من لقائي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وعدد من ممثليه”.
وأضاف: “كان لقاء جيدا للغاية، وتستمر العلاقات الوطيدة بين بلدينا”.
وأوضح: “لم نتوصل إلى أي اتفاق سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لبحث إمكانية إبرام اتفاق”.
وتابع: “في حال تحقق ذلك، أبلغتُ رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خيارنا المفضل. أما في حال تعذر ذلك، فسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور”.
وأردف قائلا: “في المرة السابقة، قررت إيران أن من مصلحتها عدم إبرام اتفاق، فتلقّت ضربة (مطرقة منتصف الليل)، ولم يكن ذلك في صالحها، نأمل أن تكون إيران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية”.
من جهته، ذكر مكتب نتنياهو: “أنهى رئيس الوزراء لتوّه اجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وفريقه. ناقش الجانبان خلال الاجتماع المفاوضات مع إيران، والأوضاع في غزة، والتطورات الإقليمية. وقد شدد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والاتصال الوثيق بينهما”.

ترامب يكشف مخرجات لقائه مع نتنياهو بشأن إيران
وحول لقاء ترامب ونتنياهو .. قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض “كان جيدا للغاية”.
وذكر ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “انتهيتُ للتو من لقائي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وعدد من ممثليه”.
وأضاف: “كان لقاء جيدا للغاية، وتستمر العلاقات الوطيدة بين بلدينا”.
وأوضح: “لم نتوصل إلى أي اتفاق سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لبحث إمكانية إبرام اتفاق”.
وتابع: “وفي حال تحقق ذلك، أبلغتُ رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خيارنا المفضل. أما في حال تعذر ذلك، فسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور”.
وأردف قائلا: “في المرة السابقة، قررت إيران أن من مصلحتها عدم إبرام اتفاق، فتلقّت ضربة “مطرقة منتصف الليل”، ولم يكن ذلك في صالحها، نأمل أن تكون إيران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية”.
وختم ترامب تغريدته بالقول: “بالإضافة إلى ذلك، ناقشنا التقدم الكبير المُحرز في غزة، وفي المنطقة عموما. يسود السلام بالفعل في الشرق الأوسط. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!”.
من جهته، ذكر مكتب نتنياهو: “أنهى رئيس الوزراء لتوّه اجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وفريقه. ناقش الجانبان خلال الاجتماع المفاوضات مع إيران، والأوضاع في غزة، والتطورات الإقليمية. وقد شدد رئيس الوزراء على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والاتصال الوثيق بينهما”.
هذا وكشف مراسلنا أن محادثات ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض استغرقت قرابة 3 ساعات.
من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن اجتماع نتنياهو وترامب يضم وزيري الخارجية والحرب الأميركيين ماركو روبيو وبيت هيغسيث ومبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
في المقابل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو سيخبر ترامب: “اتفاق جيد مع إيران يجب ألا يكون له تاريخ انتهاء، ويمنعها من الوصول إلى القنبلة النووية نهائيا”.
وأضافت أن “هناك تقديرات إسرائيلية بأن طهران تسعى لكسب الوقت في المفاوضات مع واشنطن واحتمالية التوصل لاتفاق ضئيلة”.
وقبل لقائه مع ترامب، التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووقع على انضمامه كعضو في “مجلس السلام”.

نتنياهو يلتقي ترامب لإجراء محادثات بشأن إيران
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء، نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن اجتماع نتنياهو وترامب بدأ. ولم يظهر الطرفان بعد أمام وسائل الإعلام.
من جهتها، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن اجتماع نتنياهو وترامب يضم وزيري الخارجية والحرب الأميركيين ماركو روبيو وبيت هيغسيث ومبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
من ناحيتها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو سيخبر ترامب: “اتفاق جيد مع إيران يجب ألا يكون له تاريخ انتهاء، ويمنعها من الوصول إلى القنبلة النووية نهائيا”.
وأضافت أن “هناك تقديرات إسرائيلية بأن طهران تسعى لكسب الوقت في المفاوضات مع واشنطن واحتمالية التوصل لاتفاق ضئيلة”.
وقبل لقائه مع ترامب، التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووقع على انضمامه كعضو في “مجلس السلام“.
ومن المرتقب أن يبحث نتنياهو وترامب في لقائهما السابع منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التأثير على الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية مع إيران عقب الجولة الأولى التي عقدت في عمان الجمعة الماضية.![]()
وكان مصدر إسرائيلي قد كشف لـ”سكاي نيوز عربية”، أن نتنياهو سيعرض على ترامب سلسلة من المطالب الإسرائيلية، وهي:
- تقييد صلاحية ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير في المفاوضات، وعدم السماح لكوشنر أن يتخذ القرارات مقابل الإيرانيين لوحده.
- وضع المشروع الصاروخي والأذرع الإيرانية على الطاولة.
- نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران إذا كان هناك اتفاق.
- وجود الأذرع يضر بمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مع استمرار مواجهات الأذرع مع إسرائيل حتى لا تقوض مساع ترامب في الاتفاقات الإبراهيمية والاستقرار.
- تأجيل الوصول لاتفاق والبدء بعمليات تدريجية لإسقاط النظام، كون إيران مكشوفة وضعيفة من حرب الـ12 يوما.
- إذا كان هناك اتفاق دون وضع المشروع الصاروخي والأذرع، فإسرائيل سترى نفسها مستقله في توجيه ضربة قصيرة وسريعة وموجعة ستجبر إيران على الخضوع وعدم المماطلة والإطالة.
أما فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أفاد المصدر الإسرائيلي بأن نتنياهو سيعرض على ترامب أن “ضرورة نزع السلاح من حماس ومن كل القطاع أو البدء بعملية عسكرية جديدة في غزة وإن كلف الأمر فرض سلطة عسكرية إسرائيلية على كامل القطاع”.

تقديرات إسرائيلية: ترامب يحشد “قوة خيالية” لضرب إيران
على صعيد الحرب الاسرائيلية الايرانية ..ذكر تحليل بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن إيران تتخذ موقفاً متصلباً في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على منظومتها وإنتاجها للصواريخ الباليستية، وأشار التحليل إلى أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقرر في النهاية توجيه ضربة عسكرية.
وبحسب “معاريف“، تعمل إيران حالياً على عدة أصعدة؛ فإلى جانب المفاوضات الصعبة مع الولايات المتحدة، تسعى دبلوماسياً لحشد تحالف إقليمي. وعلى الصعيد الداخلي، يواصل النظام الإيراني العمل “بيد من حديد” وينفذ اعتقالات واسعة، حيث أُعلن أمس الثلاثاء عن اعتقال مسؤولين كبار في الحركة الإصلاحية، بينهم عدد من السياسيين البارزين، وذلك تحسباً لتجدد الاحتجاجات المتوقع نهاية الأسبوع مع حلول الذكرى الأربعين لمقتل المتظاهرين.
تحصين الأصول الاستراتيجية
أوضح التحليل أن الخطوة الأخرى التي تتخذها إيران هي حماية أصولها الاستراتيجية، وتُظهر صور الأقمار الصناعية دليلاً على أن إيران تبني جدراناً خرسانية عند مداخل المخابئ في منشآتها النووية، كما يبدو أن التحصينات تُقام أيضاً حول المخابئ التي تُخزن فيها الصواريخ وفي مواقع أخرى يسعى النظام الإيراني لإخفاء أصوله فيها، بما في ذلك كبار المسؤولين في الحكومة والمؤسسة الأمنية.
تقديرات بهجوم وشيك
أشار التحليل إلى أن إيران لا تجلس مكتوفة الأيدي في انتظار الهجوم، فمن المرجح أن طهران تدرك، مثلها مثل إسرائيل، أن المفاوضات لن تفضي إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة ستضطر على الأرجح إلى استخدام قوتها العسكرية، لكن القضية هي أن الولايات المتحدة تريد أيضاً أن تتأكد بدرجة عالية من اليقين أن أي تحرك عسكري سيؤدي إلى النتائج المرجوة، وهي تفكيك البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، أما المساس بالنظام فيعتبر “مكافأة إضافية”.
ولهذا السبب، تحشد الولايات المتحدة قوات جوية ضخمة بحجم تسلح “خيالي”، وخلص التحليل إلى أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي سيتخذ في النهاية قرار الهجوم، وأن الأيام المقبلة ستكون دراماتيكية، بدءاً من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى البيت الأبيض، وصولاً إلى الأحداث التي ستشهدها شوارع إيران، والتي ستكشف أيضاً مدى تمسك الإيرانيين بأصولهم العسكرية.

عراقجي: إيران لن تتردد بالدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة
على الجانب الاخر ..قال وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، الخميس، إن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة.
وأضاف عراقجي في منشور على حسابه في “إكس”: “التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجنا النووي أمر ممكن شرط أن يكون عادلا ومتوازنا”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الأربعاء إنه أصر خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض على مواصلة المفاوضات مع إيران، فيما تدفع واشنطن نحو توقيع صفقة نووية مع طهران.
وكتب ترامب، على منصته للتواصل الاجتماعي، تروث سوشيال: “لقد كان اجتماعا جيدا جدا، تتواصل العلاقات الهائلة بين بلدينا”، مضيفا: “لم يتم التوصل إلى شيء محدد باستثناء الإصرار على استمرار المباحثات مع إيران لرؤية ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة أم لا”.
وتابع ترامب: “إذا كان هذا ممكنا، سأبلغ رئيس الوزراء أن هذه ستكون الأولوية. إذا لم يكن الأمر كذلك، علينا فقط أن نرى ماذا ستكون النتيجة”.
وأشار إلى أنه “في المرة الأخيرة، قررت إيران أنه من الأفضل لها عدم التوصل إلى اتفاق” وتعرضت لضربات أميركية، مضيفا: “آمل هذه المرة أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية”.
من جانبه، قال مكتب نتنياهو في بيان إن الزعيمين ناقشا المفاوضات مع إيران وكذلك التطورات في غزة وحول المنطقة و”اتفقا على مواصلة التنسيق والعلاقة الوثيقة بينهما”.
وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تبدي فيه كل من طهران وواشنطن تفاؤلا حذرا بعد إجراء محادثات غير مباشرة في عُمان الجمعة الماضي حول كيفية استئناف المفاوضات مجددا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي مقابلة مع لاري كودلو على شبكة “فوكس بيزنس”، الثلاثاء، قال ترامب: “سنرى ما سوف يحدث. أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا ذلك. جردناهم من قدراتهم النووية في المرة السابقة، وسنرى ما إذا كنا سنجردهم من المزيد هذه المرة”.
وشدد ترامب على أنه “يجب أن يكون اتفاق جيد. لا أسلحة نووية، ولا صواريخ”.
ووفقما ذكر مكتب نتنياهو قبل الاجتماع فإنه يريد أن تتضمن المحادثات الأميركية الإيرانية قيودا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم إيران للجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله.

لاريجاني: لم نتلق حتى الآن أي مقترح محدد من واشنطن
وأوضح لاريجاني، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تقتصر حصرا على الملف النووي ولا تشمل أي ملفات أخرى، مشددا على أن بلاده لن تجري أي مفاوضات بشأن قضايا غير نووية.
وأكد أن المباحثات ما تزال جارية، مشيرا إلى أن بعض دول المنطقة تبذل جهودا لدفعها نحو نتائج.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده تتبع مبدأ التفاوض الإيجابي خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة، مضيفا أن واشنطن اتخذت “مسارا عقلانيا” بدخولها المفاوضات.
وبخصوص التنازلات المرتقب أن تقدمها طهران في برنامجها النووي، استبعد لاريجاني التوافق حول الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، مبررا ذلك بالاحتياجات الطاقية.
وفي وقت سابق من الأربعاء، قال لاريجاني إنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات الإيرانية-الأميركية، عقب انعقاد الجولة الأولى الجمعة الماضية بالعاصمة العمانية مسقط.
وقبيل اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، حذر لاريجاني مما أسماه “التخريب الإسرائيلي” لمسار المفاوضات، داعيا الأميركيين إلى التحلي باليقظة وعدم السماح لبنيامين نتنياهو بالتأثير على إطار هذه المباحثات.
ويعقد ترامب ونتنياهو، الأربعاء، في البيت الأبيض اجتماعا للتباحث حول إيران ومسار المفاوضات.
ويسعى نتنياهو، في زيارته السابعة إلى الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، للتأثير على مسار المفاوضات ومحاولة عرض المطالب الإسرائيلية، وعلى رأسها وقف تخصيب اليورانيوم ونقله إلى الخارج، ووضع حد للبرنامج الصاروخي الإيراني، ووقف إيران دعم أذرعها في المنطقة.

مؤشرات على مساعٍ أميركية لاستنساخ تجربة مؤسسة غزة الإنسانية
أظهرت صفحة مخصصة للوظائف الشاغرة على الموقع الإلكتروني على الإنترنت لشركة الأمن الأميركية التي نشرت عسكريين سابقين مسلحين في غزة لحراسة مواقع مساعدات كانت تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، التي لم تعد قائمة حاليا، إلى أنها تسعى لتوظيف متعاقدين يتحدثون العربية ولديهم خبرة قتالية، في خطوة أثارت تساؤلات عما إذا كانت المؤسسة تخطط لعمليات جديدة في القطاع.
وواجهت “غزة الإنسانية”، التي أوقفت نشاطها بعد دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، انتقادات من الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى بسبب مقتل مئات الفلسطينيين لدى محاولتهم الوصول إلى مواقع المساعدات التابعة لها.
وتخطت هذه المؤسسة دور الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة المعروفة العاملة في قطاع غزة لتوزيع مواد غذائية في أماكن وقعت في الغالب في مناطق بعيدة عن معظم السكان وقريبة من القوات الإسرائيلية. وقدمت “يو.جي سولوشنز” للمؤسسة متعاقدين لتأمين نقل وتوزيع المساعدات.
وقد تكون عودة الشركة الأميركية بأي صورة إلى القطاع مصدر قلق للفلسطينيين هناك بسبب العنف الذي شاب عمليات توزيع مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية العام الماضي.
وقال أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية التي تتواصل مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية إن “مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقفون وراءها أياديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين ولا نرحب بعودتهم إلى غزة”.
“شركة الأمن المفضلة”
عندما أنهت مؤسسة غزة الإنسانية عملها، قالت “يو.جي سولوشنز” إنها ستظل “شركة الأمن المفضلة لمساعدة من يركزون على إعادة الإعمار وتقديم المساعدات” كما هو منصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.
وتتضمن مهام إحدى الوظائف المعلن عنها على الموقع الإلكتروني للشركة، وهي وظيفة مسؤول أمن إنساني دولي، “تأمين البنية التحتية الأساسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة نشطة”. وتشمل المؤهلات المفضلة إتقان استخدام الأسلحة الخفيفة.
وتطلب وظيفة أخرى الإناث فقط، وهي مسؤولة دعم ثقافي لضمان “توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال ومناسب ثقافيا”. وتشير الوظيفتان إلى أن “يو.جي سولوشنز” تسعى لتوظيف العديد من العاملين، لكنها لم تحدد العدد. ومن المؤهلات التي تزيد فرص شغل الوظيفتين إجادة اللغة العربية، ولوظيفة مسؤول الأمن أن يكون لديه خبرة أربع سنوات أو أكثر في الخدمة الفعلية.
ولم يحدد وصف الوظائف مكان العمل ولم يأت على ذكر غزة. ولا يعرف أن الشركة مرتبطة بعمليات في مناطق أخرى ناطقة باللغة العربية غير القطاع.
خطة ترامب
تنص خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة على زيادة المساعدات الإنسانية وانسحاب إسرائيل بعد أن تسلم حماس سلاحها وإعادة الإعمار تحت إشراف “مجلس السلام” بقيادة الرئيس الأميركي.
ويعقد المجلس اجتماعا في واشنطن الأسبوع المقبل من المتوقع أن يكون لجمع تبرعات ومناقشة أمور أخرى. وستساعد هذه الأموال في تمويل خطة وضعها جاريد كوشنر صهر ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة على مراحل، بدءا من رفح جنوبا في منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
ورفح هي المكان الذي أقامت فيه مؤسسة غزة الإنسانية ثلاثة من أربعة مواقع تابعة لها لتوزيع المساعدات، والتي اجتذبت إليها فلسطينيين في أمس الحاجة للحصول على الطعام.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة والأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية قتلت مئات الفلسطينيين الذين حاولوا الحصول على مساعدات من مواقع المؤسسة. ووصفت المنظمة الدولية عمليات المؤسسة بأنها خطيرة بطبيعتها وتنتهك المبادئ الإنسانية التي تتطلب توزيعا آمنا للمساعدات.
واعترف الجيش الإسرائيلي بأن بعض الفلسطينيين، الذين لم يحدد عددهم، تعرضوا للأذى. وقال إن جنوده أطلقوا النار للسيطرة على الحشود ومواجهة تهديدات مباشرة، وإنه غير الإجراءات التي كان يتبعها بعد تلك الوقائع.
وستعين “يو.جي سولوشنز” 15 موظفا على الأقل في قسم الدفاع، من بينهم مسؤول الأمن الإنساني الدولي ومسؤول الدعم الثقافي.
وحددت الشركة أن أماكن العمل لهاتين الوظيفتين هي “حول العالم”، أما الوظائف الباقية، وعددها 13، فهي “عن بعد” داخل الولايات المتحدة مع متطلبات للسفر.

ترامب يعلن معارضة ضم الضفة قبيل لقائه نتنياهو في واشنطن
وقال ترامب الذي تقدم إدارته دعما مطلقا لإسرائيل لموقع “أكسيوس” الإخباري “لا أؤيد الضم. لدينا ما يكفي من الأمور التي تشغلنا حاليا. لسنا بحاجة إلى التعامل مع الضفة الغربية”.
ويأتي حديث الرئيس الاميركي عشية لقاء مرتقب يجمعه في واشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
من جانبه أفاد الاتحاد الأوروبي الأربعاء، بأن قرار إسرائيل الأخير توسيع سيطرتها على الضفة الغربية المحتلة لا يتوافق مع القانون الدولي.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ومفوضة شؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، بشأن قرار إسرائيل تعديل إجراءات تسجيل الأراضي وتملك العقارات في الضفة.
وأشار البيان الأوروبي إلى أن القرار الإسرائيلي “غير مجد” و”يتعارض مع القانون الدولي”.
وأوضح أن القرار “ينطوي على خطر تقويض الجهود الدولية الجارية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة ودفع المساعي السلمية قدما”.
وذكر أن الاتحاد الأوروبي يتمسك منذ فترة طويلة بموقف عدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة منذ يونيو/حزيران 1967، وذلك بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى تجنب الإجراءات الأحادية التي من شأنها تصعيد التوتر وتقويض فرص التوصل إلى حل عبر المفاوضات.
والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، منها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة “أ” و”ب”، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
وبموجب اتفاقية “أوسلو 2” 1995، تخضع المنطقة “أ” للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة “ب” للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، فيما تقع المنطقة “ج” تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
اتخذت الحكومات الإسرائيلية مواقف سياسية وتشريعية تُفهم كخطوات رمزية أو تمهيدية نحو الضم، مثل طرح مشاريع لتطبيق القانون الإسرائيلي مباشرة على المستوطنين بدلاً من القوانين العسكرية، أو استخدام تسميات توراتية كـ”يهودا والسامرة” في الخطاب الرسمي.
كما شهدت الضفة الغربية تكثيفاً للوجود الأمني والعسكري، وتوسيع نطاق العمليات في مدن ومخيمات فلسطينية، ما يعزز السيطرة الإسرائيلية الفعلية على الأرض. في المقابل، تعتبر غالبية دول العالم والأمم المتحدة أن الضفة الغربية أرض محتلة منذ عام 1967، وأن أي ضم أحادي الجانب يُعد مخالفاً للقانون الدولي ولاتفاقيات أوسلو.
ويرى محللون أن تراكم الخطوات الإدارية والتشريعية والميدانية يخلق وضعاً أقرب إلى “ضم بحكم الأمر الواقع”، حيث تتوسع الصلاحيات والسيطرة الإسرائيلية تدريجياً دون خطوة قانونية واحدة حاسمة تعلن الضم الشامل.
ومنذ بدئها الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات بالضفة مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.

مجلس النواب الأميركي يصوّت لإنهاء رسوم ترامب على كندا
على صعيد الحرب التجارية ..ايدمجلس النواب الأميركي الأربعاء بأغلبية ضئيلة إجراء يعرقل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على كندا.
وصوّت لصالح قرار إلغاء الرسوم الجمركية على كندا 219 نائبا مقابل رفض 211.
وينهي التصويت استخدام ترامب لحالة الطوارئ الوطنية لفرض تدابير تجارية على السلع الكندية.
ولهذا التصويت الرمزي أهميته في المجلس، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة تبلغ 218 عضوا مقابل 214.
وتوجد احتمالات كبيرة بتمرير القرار في مجلس الشيوخ الذي صوّت مرتين لمنع ترامب من فرض تعريفات جمركية على كندا رغم تمتع الجمهوريين بالأغلبية.
ومع ذلك، من المرجح ألا يصبح القرار قانونا إذ يتطلب الأمر أغلبية ثلثي الأصوات في كلا المجلسين لتجاوز النقض المتوقع من ترامب.
وحذّر ترامب كندا الشهر الماضي من أنه في حال إبرامها اتفاقا تجاريا مع الصين، سيفرض تعرفة جمركية بنسبة 100 بالمئة على جميع البضائع الواردة عبر الحدود.
وكتب ترامب وقتها على منصته الاجتماعية تروث سوشيال: “إذا كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعتقد أنه سيجعل كندا منفذا لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماما”.

سوريا.. القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف إلى الأردن
الغريب فى الامر..انسحبت القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، من قاعدة التنف نحو الأردن، وفق ما أفاد مصدران عسكريان سوريان لفرانس برس الأربعاء.
وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنودا في إطار التحالف الدولي لمكافحة “داعش” الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله بالعراق في العام 2017 وفي سوريا بالعام 2019.
وقال مصدر عسكري: “انسحبت اليوم القوات الأميركية بالكامل من قاعدة التنف باتجاه قاعدة البرج في الأردن”.
وأضاف أن قوات الأمن السورية منتشرة في المنطقة وأن “وزارة الدفاع أرسلت قوات اليوم لسد الفراغ بعد رحيل الأميركيين”.
وأكّد مصدر عسكري ثان انسحاب القوات الأميركية، موضحا أنهم “بدؤوا بعملية الانسحاب قبل 15 يوما”، مضيفا أنهم “سيواصلون التنسيق مع القاعدة في التنف” من الأردن.
ولا تزال قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنتشر في شمال شرق سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكّلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم الإرهابي.
لكن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في يناير بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية، انسحب بموجبها الأكراد من محافظتي دير الزور والرقة، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.
ودخلت قوات الأمن السورية بموجب الاتفاق إلى المدن التي كانت تحت سيطرة الأكراد.
وكان التحالف الدولي قد أعلن انضمام سوريا إلى صفوفه في خطوة جاءت بعدما أبدت السلطات الجديدة في البلاد انفتاحا تجاه الولايات المتحدة، بعد سقوط بشار الأسد في 2024.
وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، أبرزها كان في 13 ديسمبر، في محيط مدينة تدمر غداة مقتل ثلاثة أميركيين، هما جنديان ومترجم، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن إلى التنظيم.
وفي 20 ديسمبر، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان “ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا” بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات، بعد أسبوع على هجوم تدمر.




