أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

امريكا تشنّ ضربات جديدة على إيران باستهداف مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرات

تحذير شديدة اللهجة من ترامب لطهران بعد قصف مواقع إيرانية.. الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية .. روبيو يهدم الاتفاق الهش على دماغ ترامب وامريكا: لن نقبل فرض رسوم في مضيق هرمز 

امريكا تشنّ ضربات جديدة على إيران باستهداف مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرات

امريكا تشنّ ضربات جديدة على إيران
امريكا تشنّ ضربات جديدة على إيران

كتب : اللواء

قالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، فجر الأحد، إن القوات الأميركية نفذت ضربات إضافية بعد أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية.

وذكرت “سنتكوم” أن الضربات في إيران استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت تخزين الطائرات المسيرة وقدرات زرع الألغام البحرية.

وأشار بيان “سنتكوم” إلى أن الضربات جاءت ردا على هجوم للقوات الإيرانية بطائرة مسيرة على الناقلة “كيكو” التي كانت “ترفع علم بنما وتبحر بالقرب من مضيق هرمز محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام”.

وحسبما ذكرت”سنتكوم” فإن حركة عبور السفن التجارية في مضيق هرمز مستقرة.

ونقل ‌تقرير لموقع “أكسيوس” عن مسؤول ‌أميركي ‌القول ⁠إن ⁠الولايات ‌المتحدة ⁠تشن ⁠غارات في منطقة ⁠مضيق هرمز.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن أصوات الانفجارات قرب مدينة سيريك مرتبطة بسقوط عدة مقذوفات على برج اتصالات.

وأشار مصدر عسكري إيراني أيضا إلى أن عدة مقذوفات استهدفت قرية في جزيرة قشم.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، تلقيها بلاغا عن واقعة استهدفت ناقلة في مضيق هرمز.

ووفق الهيئة فإن ربان الناقلة أبلغ عن تعرض السفينة لإصابة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى أضرار في هيكلها.

وأكدت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، مشيرة إلى أنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع أضرار بيئية جراء الحادث.

ولم تكشف الهيئة عن هوية السفينة أو الجهة المسؤولة عن إطلاق المقذوف.

وكانت “سنتكوم” قد أعلنت الجمعة أن الجيش الأميركي ‌شنّ غارات على ‌مواقع إيرانية، مضيفة أن طائرات أميركية ‌قصفت مواقع ‌تخزين ⁠صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، ⁠بالإضافة ‌إلى مواقع ⁠رادار، وذلك ⁠عقب الهجوم ⁠الذي شنته طهران على سفينة تجارية في مضيق هرمز.

وكتبت “سنتكوم” على “إكس”: “العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية انتهك بوضوح وقف إطلاق النار”.

وأشارت إلى أن الضربات التي نفّذها الجيش “رد قوي على هجوم أمس (الخميس) الذي استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.

وشددت على أن “القوات تبقى حاضرة ويقظة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق الإيراني وتنفيذها بالكامل ودخولها حيز التنفيذ تماما”.

وذكرت وسائل ⁠إعلام إيرانية أن مقذوفا سقط على منطقة محيطة برصيف ‌بحري في مدينة سيريك ‌بجنوب ‌إيران الجمعة.

وأوضحت ⁠وسائل ‌الإعلام الإيرانية، ⁠نقلا عن مصدر ⁠عسكري، أنه ⁠تم إطلاق طلقات تحذيرية قبل ساعات من يوم الجمعة باتجاه “سفن مخالفة” في مضيق هرمز.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان بأن القوات الأميركية هاجمت جزيرة سيريك، وإيران تصدت للهجوم.

واعتبرت إيران، السبت، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة، الجمعة، ضد أراضيها تشكل “انتهاكا صارخا” لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وهاجمت إيران مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية، عن إدانة مملكة البحرين بأشد العبارات لاستهداف أراضيها، فجر السبت، بعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب

تحذير شديدة اللهجة من ترامب لطهران بعد قصف مواقع إيرانية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “طائرات الولايات المتحدة استهدفت للتو مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرات الإيرانية، ومواقع الرادار الساحلية، لانتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار، مرة أخرى”.

وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” الليلة: “من المحتمل جدًا ألا يتعلموا أبدًا، قد يأتي وقت نعجز فيه عن التحلي بالمنطق، وسوف نضطر إلى استكمال المهمة التي بدأناها بنجاح عسكريا. وإذا حدث ذلك، فلن تبقى جمهورية إيران الإسلامية قائمة”.

من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، الأحد، إن مقاتلات أميركية ضربت لإيران، مواقع تخزين صواريخ ومسيرات ومواقع رادار، بسبب انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار.

وحذر ترامب من أن إيران “لن تبقى موجودة” في حال قررت الولايات المتحدة التصعيد، مضيفا: “قد يأتي وقت نعجز فيه عن التحلي بالمنطق، ونُجبر على إكمال المهمة التي بدأناها بنجاح عسكريا. إذا حدث ذلك، فلن تبقى إيران قائمة”.

وكان الجيش الأميركي قد قال إنه استهدف إيران مجددا بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وذلك في أسوأ تصعيد منذ توقيع الطرفين على اتفاق سلام مؤقت.

وتبادل ⁠البلدان الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي توصلا إليه قبل نحو أسبوعين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” يوم السبت إن قواتها شنت ضربات جديدة بعد أن تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في وقت مبكر من يوم السبت.

وفي إيران، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في وقت مبكر من يوم الأحد بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران.

وأضافت “سنتكوم” في بيان: “أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به”.

وأشارت إلى أن الضربات جاءت “في رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية”، وأنها استهدفت منشآت ‌إيرانية للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي وتخزين الطائرات المسيرة ومنشآت زرع الألغام.

وفي وقت لاحق، نقلت فوكس نيوز عن مسؤول دفاعي أميركي قوله إن الضربات على الأهداف الإيرانية اكتملت.

وكانت واشنطن قد قالت في وقت سابق إنها ضربت أهدافا إيرانية خلال الليل، في حين قالت إيران ‌إنها ضربت أهدافا مرتبطة بالقوات الأميركية يوم السبت ردا على ذلك.

وتعرضت ‌الناقلة يوم السبت للاستهداف في مضيق هرمز في أعقاب هجوم على سفينة شحن يوم الخميس، وهو ما أدى إلى أحدث تصعيد للموقف.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الناقلة التي تعرضت للهجوم يوم السبت لحقت بها أضرار في غرفة القيادة إلا أن جميع أفراد الطاقم بخير.

ورفع مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي يديره تحالف من القوات البحرية لحماية الملاحة، مستوى التهديد الأمني نتيجة للوقائع التي حدثت في الآونة الأخيرة.

ولم تعلّق إيران مباشرة على التقارير عن هجمات بعينها على السفن، لكن التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد بأن الحرس ‌الثوري أطلق “طلقات تحذيرية” باتجاه سفن لم يحددها حاولت المرور عبر مسارات لم توافق عليها إيران. ‌

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن البلاد شنت هجمات على أهداف عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة، في حين أبلغت البحرين عن هجوم إيراني بطائرات مسيرة.

رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي

الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية

وحول هجمات ايران على دول الخليج ..أعلنت الكويت، فجر اليوم الأحد، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في منشور على حسابها في “إكس“: “تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”.

وأضافت: “تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.

واختتمت قائلة: “يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

وكانت البحرين قد أعلنت، فجر اليوم الأحد، إطلاق صافرات الإنذار، عقب إعلان الولايات المتحدة شنّ ضربات على إيران.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن مقاتلات أميركية ضربت لإيران، مواقع تخزين صواريخ ومسيرات ومواقع رادار، بسبب انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي منشور على حسابه في “تروث سوشال”، قال ترامب: “شنّت طائرات الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، ومواقع الرادار الساحلية، لانتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار، مرة أخرى! من المحتمل جدا ألا يتعلموا أبدا”.

وحذر ترامب من أن إيران “لن تبقى موجودة” في حال قررت الولايات المتحدة التصعيد، مضيفا: “قد يأتي وقت نعجز فيه عن التحلي بالمنطق، ونُجبر على إكمال المهمة التي بدأناها بنجاح عسكريا. إذا حدث ذلك، فلن تبقى إيران قائمة”.

وكان الجيش الأميركي قد قال إنه استهدف إيران مجددا بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وذلك في أسوأ تصعيد منذ توقيع الطرفين على اتفاق سلام مؤقت.

وتبادل ⁠البلدان الاتهامات بانتهاك الاتفاق الذي توصلا إليه قبل نحو أسبوعين لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.

وذكرت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” يوم السبت أن قواتها شنت ضربات جديدة بعد أن تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في وقت مبكر من ذات اليوم.

وفي إيران، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في وقت مبكر من يوم الأحد بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب البلاد.

وأوضحت “سنتكوم” في بيان أنه: “أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به”.

وأشارت إلى أن الضربات جاءت “في رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية”، وأنها استهدفت منشآت ‌إيرانية للمراقبة العسكرية والاتصالات والدفاع الجوي وتخزين الطائرات المسيرة ومنشآت زرع الألغام.

وفي وقت لاحق، نقلت فوكس نيوز عن مسؤول دفاعي أميركي قوله إن الضربات على الأهداف الإيرانية اكتملت.

إيران اعتدت على البحرين بالمسيرات

إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية على دولة البحرين

فى سياق متصل ..ادانت دول عربية عدة، السبت، الاعتداءات الإيرانية بالطائرات المسيرة على أراضي دولة البحرين، واعترت أنها تمثل انتهاكا لسيادة البحرين ولقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وادانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالطائرات المسيرة

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن “هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها”.

وأعربت الوزارة عن “تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها”.

من جانبها، دانت مصر بشدة الاعتداءات التي استهدفت البحرين بطائرات مسيرة، وأكدت تضامنها الكامل معها.

واعتبرت الخارجية المصرية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا لسيادة البحرين وتهديدا لأمنها واستقرارها، وتصعيدا مرفوضا يقوض جهود خفض التوتر في المنطقة.

كما أكدت أن هذه الاعتداءات “تأتي في توقيت تمضي فيه الجهود الإقليمية قدما نحو ترسيخ مسار التهدئة والاستقرار، بما يستوجب الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تقويض المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الإقليميين”.

كما أعربت عن دعمها لكل ما تتخذه البحرين وكافة الدول الخليجية من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة الرياض واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعددٍ من الطائرات المسيّرة فجر اليوم.

وقالت الوزارة في بيان: “المملكة تؤكد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بصفتها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت: “المملكة تجدد تضامنها مع مملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها“.

كما دانت سوريا “بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيرة، وتعدها انتهاكا سافرًا لسيادة البحرين وأمنها واستقرارها وتهديدا لأمن المنطقة”.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان “وقوف سوريا إلى جانب مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها المطلق للإجراءات السيادية التي تتخذها للحفاظ على أمنها الوطني وسلامة أراضيها”.

من جانبها، أصدرت الخارجية الكويتية بيانا جاء فيه: “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان: “تؤكد الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات، في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، يمثل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها”.

وجددت الوزارة “موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها”.

وأعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاعتداءات إيران الغادرة بعدد من الطائرات المسيرة على مملكة البحرين.

وأشار إلى أن استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، يؤكد على رغبته في تقويض المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، وعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الأمين العام، على دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها.

روبيو تحدث من البحرين عن الاتفاق مع إيران

روبيو يهدم الاتفاق الهش على دماغ ترامب وامريكا: لن نقبل فرض رسوم في مضيق هرمز 

وحول تصرفات روبيو لهدم الانفاق الهش بين امريكا وايران ..قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تقبل فرض رسوم عبور في مضيق هرمز من جانب إيران.

وفي اجتماع وزاري أميركي خليجي جرى في البحرين، أكد روبيو أن مضيق هرمز “ممر دولي ولا ينتمي لأي طرف من الأطراف”.

وحذر الوزير الأميركي من أن فرض رسوم عبور في مضيق هرمز قد يمتد “كالعدوى” إلى الممرات المائية الأخرى حول العالم.

وقال: “لو قبلنا فرض رسوم على استخدام ممر مائي دولي لمجرد أنه قريب من أراضي دولة، سيمتد الأمر إلى باقي العالم كالعدوى”.

كما جدد روبيو التأكيد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.

وقال: “نريد اتفاقا عادلا مع إيران توافق عليه جميع الأطراف. نعمل الآن للوصول إلى اتفاق يخدم الشعب الإيراني”.

وذكر روبيو أن الولايات المتحدة تأمل التوصل لنتائج جيدة في المفاوضات مع إيران، قائلا: “نحن الآن في مرحلة جديدة ونأمل تحقيق مساعي السلام”.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، إن الاجتماع الوزاري المشترك بحث العديد من الملفات، وفي مقدمتها الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز أمنها واستقرارها، وجهود التهدئة والوساطة.

وأوضح البديوي، أنه “تم خلال الاجتماع التأكيد على أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات دول مجلس التعاون بما يحفظ مصالحها ويضمن أمنها واستقرارها، وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي”.

وأكد أن “دول مجلس التعاون رحبت خلال الاجتماع، بكل الجهود الدبلوماسية التي تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان أمن الممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز، وحرية الملاحة، واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحقق الأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم”.

روبيو: واشنطن لن تفعل شيئا يقوض أمن الحلفاء في الخليج

تعهد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة لن تقوم بأي شيء من شأنه تقويض أمن حلفائها في منطقة الخليج فيما يتعلق بتعاملها مع إيران.

وقال روبيو للصحفيين في مدينة الكويت قبل مغادرته إلى البحرين: “سنكون منسجمين بالكامل مع شركائنا في الخليج”، مضيفاً: “لهذا السبب أقوم بهذه الزيارات الآن، ولهذا السبب أنا هنا”.

وأضاف: “لن نقوم بأي شيء من شأنه المساس بأمن حلفائنا، وهم حلفاء قدامى للولايات المتحدة في المنطقة”.

 وقال روبيو: “إذا كانت إيران تريد التوصل إلى اتفاق جيد وحقيقي، فإن الولايات المتحدة منفتحة على ذلك. أما إذا لم تكن كذلك، فإن الرئيس يمتلك بالطبع خيارات أخرى”.

وأضاف أن الفرق الفنية المفاوضة ستستأنف المحادثات في نهاية الشهر الجاري، ومن المرجح أن تعود إلى سويسرا مجدداً. 

الرئيس اللبناني جوزيف عون

عون يطلب من ترامب الضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان

على صعيد الاتفاق اللبنانى الاسرائيلى ..قالت الرئاسة اللبنانية ⁠السبت إن الرئيس جوزيف عون قال للرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب إنه يأمل أن تساعد ‌واشنطن ‌في منع انتهاكات “الاتفاق الإطاري” مع إسرائيل، وضمان ‌الوفاء ‌بالالتزامات ⁠المتفق عليها.

وأضافت الرئاسة اللبنانية أن عون “طلب من الولايات المتحدة المساعدة في منع أي انتهاك للاتفاق والضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق الجنوبية”.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، بالاتفاق مع لبنان الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، واصفا إياه بأنه إنجاز “تاريخي” وجه ضربة إلى إيران وحزب الله.

وقال نتنياهو، في إحاطة نقلها التلفزيون: “أمس، توصلنا إلى اتفاق تاريخي لدولة إسرائيل بعد مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان”، مضيفا: “هذه ضربة لإيران وحزب الله”.

وكرر نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما يسمى “المنطقة الأمنية”، وهي القرى التي تحتلها بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وتابع نتنياهو قائلا: “سنبقى في المنطقة إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وبقية الجماعات الإرهابية. لقد أقرّت الولايات المتحدة ولبنان بحق إسرائيل في الإبقاء على منطقة أمنية داخل لبنان ما دام ذلك ضروريا لحماية أمننا”.

وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي حديثه قائلا: “سنواصل السيطرة على هذه المنطقة الأمنية إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وكل المنظمات الإرهابية الأخرى بالكامل، ولا يعود أي منها يشكل تهديدا لإسرائيل من الأراضي اللبنانية”.

ورفض حزب الله بشكل حازم منذ البداية المفاوضات المباشرة التي بدأها لبنان مع إسرائيل في أبريل، مطالبا السلطات بدلا من ذلك بالاعتماد على مسار مفاوضات طهران وواشنطن في وقت يشمل تفاهم أبرمه الطرفان وقفا للعمليات القتالية في لبنان.

وخاض حزب الله على مدى عقود عدة جولات من القتال مع إسرائيل ما دفعها للانسحاب من الأراضي اللبنانية في العام 2000 بعد احتلال دام قرابة عقدين.
ووصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق بأنه “سقطة مريعة” و”تنازلا عن السيادة”، ووصفه بأنه “منعدم الوجود”.

كذلك حذّر النائب في البرلمان عن حزب الله حسن فضل الله الجمعة من أن الاتفاق لا يمكن “فرضه” سوى من خلال “حرب أهلية”.

وبدوره، حذّر رئيس البرلمان نبيه بري السبت من “الفتنة”، وخرج مناصرون لحزب الله إلى شوارع بيروت ليل الجمعة احتجاجا على الاتفاق.

مسؤول أميركي لرويترز: الوضع مع إيران لا يزال يتكشف

مسؤول أميركي لرويترز: لم ترد أنباء عن إصابات بين الأميركيين أو حدوث آثار جسيمة أو أضرار في المواقع الأميركية بالمنطقة حتى الآن

حزب الله اللبناني

إيران تعتبر لبنان مجرد جبهة متقدمة في مواجهة إسرائيل

بينما قال عضو في هيئة رئاسة البرلمان الإيراني ان توقف حزب الله عن قتال الجيش الإسرائيلي على الساحة اللبنانية سيؤدي لانتقال المواجهة إلى الأراضي الإيرانية.

أعادت تصريحات عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني علي رضا سليمي بشأن لبنان الجدل حول طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في الساحة اللبنانية، بعدما تحدث بشكل صريح عن أهمية لبنان في الاستراتيجية الأمنية الإيرانية وبانه جبهة متقدمة في مواجهة اسرائيل، في وقت يواجه فيه حزب الله انتقادات داخلية واسعة بسبب انخراطه في مواجهة عسكرية مع الدولة العبرية خدمة للمصالح الإيرانية حيث انعكست تداعياتها على البلد بأكمله.
وقال سليمي، خلال مشاركته في أحد برامج هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن طهران لا تخوض المواجهة مع إسرائيل منفردة، معتبراً أن لبنان يمثل جزءاً من ساحة الصراع، ومشدداً على أن “الدولة اللبنانية تشكل عمقاً استراتيجياً للجمهورية الاسلامية”. وأضاف أن عدم قتال حزب الله سيعني، بحسب رؤيته، انتقال المواجهة إلى الأراضي الإيرانية، معتبراً أن هذا الملف “قضية حيوية وجدية” بالنسبة للحكومة.

وتثير هذه التصريحات انتقادات واسعة في لبنان، إذ اعتبر معارضو النفوذ الإيراني أنها تعكس نظرة طهران إلى البلاد باعتبارها موقعاً متقدماً في صراعها الإقليمي مع إسرائيل، وليس دولة ذات سيادة لها حساباتها ومصالحها الخاصة. ويرى منتقدون أن حديث المسؤول الإيراني يكشف أن الاعتبارات الاستراتيجية الإيرانية تتقدم على تداعيات المواجهة على لبنان، الذي تعرض خلال فترات التصعيد الأخيرة لخسائر بشرية ومادية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.

وتأتي تصريحات سليمي في سياق طويل من الجدل حول طبيعة علاقة إيران بحزب الله، إذ تتهم قوى سياسية لبنانية طهران باستخدام الحزب كأداة لتعزيز نفوذها الإقليمي وتنفيذ سياساتها في المنطقة. وترى هذه القوى أن امتلاك الحزب قدرات عسكرية مستقلة عن مؤسسات الدولة، واتخاذه قرارات مرتبطة بالحرب والسلم خارج إطار الحكومة اللبنانية، يمثل تحدياً لسيادة الدولة ويضع لبنان أمام مواجهات لا تتناسب مع قدراته.

ويعتقد منتقدو الحزب أن ارتباطه الوثيق بالقيادة الإيرانية جعله جزءاً من استراتيجية إقليمية تتجاوز الحدود اللبنانية، حيث يتم توظيفه في إطار ما يعرف بمحور النفوذ الإيراني في المنطقة. ويستند هؤلاء إلى مواقف وتصريحات لمسؤولين إيرانيين اعتبروها دليلاً على أن قرارات الحزب الكبرى لا تنفصل عن حسابات طهران الأمنية والسياسية.

وفي المقابل، يؤكد كل من حزب الله وإيران أن العلاقة بينهما تقوم على أساس التحالف ودعم ما يسمونه “المقاومة” في مواجهة إسرائيل، وأن دور الحزب يأتي في إطار الدفاع عن لبنان وردع الاعتداءات الإسرائيلية. كما ترى طهران أن وجود حلفائها في المنطقة يمثل خط دفاع متقدماً لحماية أمنها القومي ومنع توسع النفوذ الإسرائيلي.

غير أن الحكومة اللبنانية تشدد على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وترفض أي تدخل خارجي في القضايا السيادية، خصوصاً تلك المرتبطة بالأمن الوطني والعلاقات الدولية. وتصاعدت هذه المواقف خلال السنوات الأخيرة مع تزايد الاعتراضات على أي تصريحات أو تحركات خارجية تتناول ملفات لبنانية حساسة من دون الرجوع إلى المؤسسات الرسمية.

ويعيد الجدل المتجدد حول الدور الإيراني في لبنان طرح السؤال بشأن مستقبل العلاقة بين الدولة وحزب الله، في ظل مطالبة قوى لبنانية بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز احتكارها للقرار الأمني والعسكري، مقابل تمسك الحزب بسلاحه ودوره الإقليمي باعتباره جزءاً من مواجهة أوسع مع إسرائيل.

قلعة شقيف

نتنياهو يتمسك بالبقاء في قلعة شقيف

بينما قائد سنتكوم سيطلع على انسحاب إسرائيل من منطقتين جنوبي لبنان في خضم مخاوف مستمرة من انهيار اتفاق يوصف بالهش.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن الجيش سيبدأ الانسحاب من منطقتين “تجريبيتين” في جنوب لبنان، لكن قواته ستواصل وجودها العسكري في منطقة الشقيف فيما أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، بأن قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” براد كوبر، “سيتوجه إلى شمال الدولة العبرية، لمتابعة بدء الانسحاب” من المنطقتين.

وأضاف نتنياهو، في بيان، أن الجيش الإسرائيلي “سيطر على منطقة الشقيف وسيبقى فيها” مشيرا إلى أنه أصدر تعليمات للقوات الإسرائيلية بالحفاظ على “حرية الحركة” بالمنطقة لمواجهة أي تهديد في لبنان فيما يعتقد أن هذه الخطوة ستواجه برفض شديد من الجانب اللبناني وسط مخاوف مستمرة من انهيار اتفاق اطاري يوصف بالهش. ولفت أن الاتفاق يتيح بدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة وعلى مرحلتين، دون ذكر تفاصيل أكثر.

وفي 26 يونيو/حزيران 2026، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متسلسل” من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين دون تسميتهما.
وتعد سلسلة جبال الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان، إذ تقع قرب منعطف نهر الليطاني، وتشرف على مساحات واسعة من الجنوب ومناطق واسعة شمالي إسرائيل.
وزعم نتنياهو، أن الولايات المتحدة ولبنان وافقا على استمرار الوجود الإسرائيلي في “المنطقة الأمنية” بجنوب لبنان مؤكدا أنه عارض أي محاولة لفرض انسحاب على إسرائيل.

ويقصد الجانب الاسرائيلي بـ”المنطقة الأمنية” شريطا عازلا بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود، أقامته خلال الحرب الأخيرة مع حزب الله عامي 2024 و2025، ووسع وجوده فيه بعد تصعيد هجومه اعتبارا من 2 مارس/آذار الماضي.

وتقول تل أبيب إن هدف تلك المنطقة “منع حزب الله من الاقتراب من الحدود وتشكيل تهديد لسكان الشمال”، فيما يعتبرها لبنان “انتهاكا لسيادته واحتلالا” لأراض جنوبية.

وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي أن الاتفاق جاء نتيجة “الضربات الموجعة” التي وجهتها إسرائيل لحزب الله مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 90 بالمئة من مخزون الحزب الصاروخي، دون تعليق فوري من الحزب مشيرا إلى أن “مهمة إسرائيل لم تنته بعد”. واعتبر أن الطائرات المسيّرة المفخخة لا تزال تمثل أحد التحديات الأمنية.
من جانب اخر قالت هيئة البث إن كوبر، الموجود حاليًا في إسرائيل، “سيطلع ميدانيًا على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب”.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي “يعتزم بدء الانسحاب اعتبارًا من صباح الأحد، من منطقتين تجريبيتين في منطقة النبطية جنوبي لبنان”.

وأكملت “على أن يتم ذلك بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني عبر قناة اتصال مباشرة أُنشئت برعاية أميركية، لضمان انتشار الجيش اللبناني فور إخلاء القوات الإسرائيلية للمناطق، خشية وصول عناصر من حزب الله إليها”.
ونقلت الهيئة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن “الجيش يحتفظ بحق مهاجمة أي عناصر تشكل تهديدًا لقواته حتى بعد توقيع الاتفاق” مضيفا “كما يواصل الجيش تقليص قواته في جنوب لبنان، مع إبقاء قوات في حالة جاهزية، تمهيدًا لعمليات انسحاب إضافية وفق نتائج المرحلة التجريبية”.

الجيش اللبناني

الجيش اللبناني لأنصار حزب الله: لن نسمح باستهداف السلم الأهلي

من جانبها اكدت المؤسسة العسكرية اللبنانية انها تشدد على أهمية الوحدة والتضامن بهدف تجاوز الأخطار المحدقة بالبلد وذلك ردا على دعوات أنصار الحزب المدعوم من طهران للتصعيد رفضا للاتفاق اللبناني الاسرائيلي.

حذر الجيش اللبناني من الإخلال بالأمن أو المساس بالسلم الأهلي من خلال تحركات غير محسوبة النتائج، أو قطع الطرقات أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة وذلك غداة احتجاجات من أنصار حزب الله للتعبير عن رفضهم للاتفاق الاطاري بين الحكومة اللبنانية ونظيرتها الاسرائيلية.

وقال الجيش في بيان نشره في موقع على منصة اكس “أمام ما يواجهه لبنان من تحديات استثنائية قيادة الجيش تؤكد احترامها لحرية التعبير السلمي عن الرأي”.

ودعا “المواطنين إلى التحلّي بالمسؤولية في ظل الدعوات إلى تظاهرات وتحرّكات في مدينة بيروت ومناطق أخرى، مشددا على أهمية الوحدة والتضامن بهدف تجاوز الأخطار المحدقة ببلدنا”.

وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت، ليل الجمعة، تحركات احتجاجية نفذها أنصار حزب الله رفضاً لاتفاق الإطار الذي أُعلن بين لبنان وإسرائيل قبل ساعات، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وأفادت الوكالة بأن عدداً من مناصري الحزب خرجوا على متن دراجات نارية وجابوا شوارع رئيسية في بيروت، ولا سيما المناطق القريبة من مقر البرلمان والطريق المؤدي إلى مطار العاصمة، تعبيراً عن اعتراضهم على الاتفاق. وأضافت أن بعض المحتجين أقدموا على قطع أحد الطرقات على الأقل عبر إشعال إطارات مطاطية.

وفي ظل هذه التحركات، عزز الجيش اللبناني انتشاره في عدد من مناطق العاصمة، وأقام نقاط تفتيش مؤقتة على طول شوارع عدة بهدف ضبط الوضع الأمني، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
ولا يعرف مدى استجابة انصار الجماعة الشيعية المدعومة من طهران لهذه التحذيرات وسط مخاوف من صراع داخلي وانقسامات حادة تعيد الى الأذهان شبح الحرب الاهلية.

وكان تجمع العشائر العربية في لبنان حذر السبت من منزلقات الفوضى والانقسام الداخلي، عقب الاحتجاجات مؤكداً وقوفه الكامل إلى جانب الدولة ومؤسساتها الدستورية.

وينص الاتفاق الإطاري الذي جرى الاتفاق عليه أمس الجمعة على انسحاب إسرائيل من بعض مناطق جنوب لبنان على مراحل، مع انتشار الجيش اللبناني. لكنه سمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في منطقة أمنية موسّعة في الوقت الراهن، إلى حين استكمال تنفيذ خطوات أخرى.

وقد رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم السبت الاتفاق واصفا إياه بأنه “تنازل عن السيادة” فيما دعت قوى سياسية عديدة لاحتواء أي انقسام داخلي.

ونددت حركة أمل، التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو أكبر مسؤول سياسي شيعي في لبنان، ‌بالاتفاق ووصفته بأنه “غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن ‌القبول به”

لكن بري حذر من الفتنة وطالب بتفويت الفرصة على المتربصين وسط مخاوف من اندلاع صراع داخلي يمكن أن يؤدي الى حروب وصراعات داخلية وهو ما سيصب في النهاية في مصلحة إسرائيل

بري يحذر من فتنة داخلية بسبب اتفاق لبنان وإسرائيل

من جانبه دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، السبت، مواطني بلاده إلى درء الفتنة، بعد خلافات سياسية بين الفرقاء بشأن اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل، فيما وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق بأنه “مذل ومنعدم الوجود”، مطالبا بانسحاب الجيش الاسرائيلي وفق مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية وسط اتهامات للحزب بربط مستقبل البلاد بمصالح طهران.

ومساء الجمعة، شهدت واشنطن توقيع “اتفاق إطار” بين بيروت وتل أبيب، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.

ورأت وسائل إعلام وبرلمانيون في لبنان، أن اتفاق الإطار الموقع مع إسرائيل “تاريخي وطوق نجاة” للبلاد، بينما رآه آخرون بأنه “تنازل مجاني للعدو”، ما أشعل حالة من الجدل في البلد العربي.

كما شهدت مناطق في العاصمة بيروت احتجاجات لمناصري حزب الله تخللها إحراق إطارات وقطع طرق، وسط تحذيرات من الفوضى والانقسام.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن بري قوله “يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة ! كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهرا فيُركب ولا ضرعا فيُحلب”.

وتنسب هذه العبارة للصحابي علي بن أبي طالب، وتعني العزلة وعدم إتاحة الفرصة أمام المتربصين بالفتنة، ويقصد باللبون الابن الصغير للناقة، الذي لا يستفيد منه الناس لا بالركوب ولا بدر الحليب.

لكن هذا الموقف لم يجد اذانا صاغية من حزب الله حيث شن أمينه العام انتقادات واسعة ضد الحكومة بسبب الاتفاق. وعلى خلاف موقف المسؤولين اللبنانيين الذين يعتبرون الاتفاق “انتصارا” و”خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة”، قال قاسم إنه “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”.

وأضاف “هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية” معتبرا أن “ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرح خطير جدا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي”.

والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان، إن الاتفاق “خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة”.

أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل “لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل”، مضيفا أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

اتفاق لبنان واسرائيل

إسرائيليون يشككون في صلابة الاتفاق مع لبنان

محللون إسرائيليون يؤكدون أن الاتفاق الاطاري يحمل مصالح اقتصادية للبنان وينفون إمكانية تطبيع العلاقات بين البلدين قريبا.
فى حين رأى محللون عسكريون وسياسيون في إسرائيل، أن اتفاق الإطار الموقع مع لبنان “تجربة هشة جدا”، و”يحمل مصالح اقتصادية للبنان”، وشككوا في قدرة بيروت على نزع سلاح حزب الله ما يشير لحجم الرافض داخل الدولة العبرية لهذا التمشي.
ومساء الجمعة، شهدت واشنطن توقيع الاتفاق في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
وجاء في الإطار المكون من 14 بندا، والذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، أن القوات المسلحة اللبنانية ستتولى تدريجيًا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالجنوب.
وتعقيبا على ذلك، قال المحلل العسكري روبن بن يشاي بمقال في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة: “لا يوجد جدول زمني لتنفيذ الاتفاق، كما لم يتضح بعد نطاق المناطق التجريبية التي من المفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، ويُحتمل أن الاتفاق مبدئي”.
وأوضح أن “المبدأ الأول الذي نفهمه من الاتفاق هو احترام إسرائيل ولبنان لسيادة كل منهما” موضحا أن إعلان إسرائيل اعترافها بالسيادة اللبنانية، “يعني ضمناً أنها ستُخلي المنطقة وتنسحب إلى الحدود الدولية حال زوال التهديد الذي يشكّله جنوب لبنان”.
واستدرك “هذا لا يعني بالضرورة إحلال السلام وتطبيع العلاقات بين البلدين، ولكن إعلان كل منهما احترام سيادة الآخر يُعدّ الخطوة الأولى نحو إنهاء حالة الحرب”.
وتابع “أما المبدأ الثاني فهو أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مشروط بعدم عودة حزب الله، وإذا لم تُنزع أسلحته فإن لإسرائيل الحق في الحفاظ على موقعها الأمني الحالي” حيث رأى أن الاتفاق يخرج لبنان مما سماه وضع “الوكيل لإيران”.
وشدد على أن “المبدأ الثالث هو أن انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية الواقعة جنوب وشرق الخط الأصفر لن يكون تلقائيا، وإنما سيكون مشروطا بأداء الجيش اللبناني، وبأداء الجهة الأمريكية المشرفة التي ستراقب عملية نزع السلاح في المناطق المحددة”.
ولفت إلى أن “إسرائيل لا تتعهد بالانسحاب من المنطقة الأمنية، بل تعتبر ذلك عملية مشروطة تعتمد على استيفاء متطلبات محددة” معتبرا أن هذا النموذج “قد يشكل مشروعا تجريبيا لما قد يُطبق لاحقا في قطاع غزة، وربما في سوريا أيضا”.
ووفق بن يشاي، فإن الاتفاق “يفقد حزب الله الشرعية التي يدّعيها لنفسه باعتباره “حامي لبنان”.

وأكد أن الميزة الكبرى للاتفاق تكمن في أن “الولايات المتحدة تقدم للبنان حافزًا ماليًا قدره 130 مليون دولار، منها 100 مليون دولار للمساعدات الإنسانية، و30 مليون دولار للمساعدات العسكرية”.
واعتبر المبلغ “ضخمًا، وصحيح أن لبنان بحاجة إلى مليارات الدولارات، لكن بفضل هذا الحافز، أصبح لديه مصلحة اقتصادية في تنفيذ الاتفاق، وليس فقط مصلحة سياسية وأمنية”.

وخلص إلى ضرورة “عدم رفع سقف التوقعات، والانتظار لمعرفة ما إذا كانت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية، ستنجحان في تحويل هذا الاتفاق المبدئي إلى خطوات عملية”.
بدوره، قال جاكي حوجي، محلل الشؤون العربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي، في مقال بصحيفة “معاريف” العبرية، إنه “في حال سارت التفاهمات بين الجانبين على ما يرام، سيبدأ الجيش الإسرائيلي قريبًا بإخلاء مناطق في جنوب لبنان وتسليمها للجيش اللبناني”.

وأضاف حوجي: “وسيقوم حزب الله بإخلاء خلاياه الميدانية تباعًا جنوب (نهر) الليطاني، وفقًا للخرائط التي قدمتها إسرائيل، وستسيطر القوات اللبنانية أيضًا على هذه المناطق”.
إلا أنه اعتبر “التجربة هشة جدًا، واحتمالات نجاحها تعتمد على الثقة بين الأطراف الثلاثة (إسرائيل والحكومة اللبنانية وحزب الله)”.

وعن دور طهران، رأى المحلل أن “وقت الإيرانيين محدود، وهم يمارسون ضغطًا شديدًا في الشأن اللبناني، وطالبوا الأميركيين بأن يطالبوا الجيش الإسرائيلي بإخلاء جنوب لبنان كله خلال شهرين”.
ومن وجهة نظره، فإنه “إذا لم ينسحب الجيش الإسرائيلي، وانتهت المحادثات في سويسرا (بين طهران وواشنطن) أو انهارت، فسيكون لبنان تحت رحمة إسرائيل”.

واعتبر أن “هذه الأيام نادرة بالنسبة للمعسكر الإيراني، حيث لديهم فرصة لتشغيل آلة ضغط مؤقتة على إسرائيل بواسطة البيت الأبيض، وهم يعتزمون عصر هذه الليمونة حتى آخر قطرة”.

أما المحلل السياسي في القناة 12 العبرية ألموغ بوكر، قال إن “اختبار هذا الاتفاق سيكون على أرض الواقع، وهو يعتمد على حرية عمل القوات الإسرائيلية” موضحا أن “الحكومة اللبنانية لا تملك القوة لتجريد حزب الله من السلاح. لذلك يجب الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى