أخبار عاجلةعبري

بعد استلام ألكسندر.. إسرائيل تتحدث عن موعد عمليات غزة

سياسة ترامب تقصي نتنياهو.. كلمة السر "صفقة"

بعد استلام ألكسندر.. إسرائيل تتحدث عن موعد عمليات غزة

بعد استلام ألكسندر.. إسرائيل تتحدث عن موعد عمليات غزة
بعد استلام ألكسندر.. إسرائيل تتحدث عن موعد عمليات غزة

كتب : وكالات الانباء

قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان، الإثنين، إن إسرائيل ستواصل خططها لتصعيد هجومها في غزة، ولكنها لن تبدأ تنفيذ تلك الخطة إلا بعد زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، وذلك لإتاحة الفرصة لإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار جديد

وأكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، للصحفيين، الإثنين، أن إسرائيل ستؤجل بدء عمليتها في غزة لبضعة أيام.

وقال دانون: “إسرائيل تستعد لعملية كبيرة في غزة، ونحن لا نخفي ذلك. لقد استدعينا الاحتياط، ولدينا القوات جاهزة. وإذا لم يكن هناك تطور في المفاوضات، سنضغط، ضغطا عسكريا، لضمان إعادة الرهائن ومن ثم القضاء على حماس“.

وأضاف: “يمكن تجنب ذلك… إذا تم قبول الإطار الذي اقترحه السفير ويتكوف”.

عيدان ألكسندر

وفي وقت سابق، عبر الرهينة الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر إلى داخل إسرائيل بعد أن أطلقت حركة حماس سراحه في ظل توقف للقتال في قطاع غزة، لكن دون التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار أوسع نطاقا أو إطلاق سراح رهائن، في حين حذر مراقبون من مجاعة في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تسلم عيدان ألكسندر بعد أن أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهلت نقله الآمن إلى السلطات الإسرائيلية بعد احتجازه 19 شهرا.

ونقلته مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي إلى مستشفى حيث سيتلقى العلاج ويلتقي بأفراد أسرته.

وتوقف القتال في غزة مع حلول الظهر في غزة بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستوقف عملياتها للسماح بالمرور الآمن للرهينة.

وذكر شهود أن الدبابات الإسرائيلية قصفت شرق مدينة غزة بعد عملية التسليم.

وقالت السلطات الصحية المحلية إن امرأة قُتلت وأصيب بضعة أشخاص آخرون بعد أن أصابت قذائف الدبابات مدرسة تؤوي عائلات نازحة في حي التفاح.

وقالت حماس في بيان إنها أفرجت عن ألكسندر في بادرة حسن نية منها تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سيزور المنطقة الثلاثاء.

ترامب ونتنياهو.. أرشيفية

سياسة ترامب تقصي نتنياهو.. كلمة السر “صفقة”

نت ناحية اخرى خلال رحلته الخارجية عقب توليه المنصب، يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة 3 دول في منطقة الشرق الأوسط هي المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، دون التوقف في القدس.

وبحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”، فمن بدء محادثات نووية مع إيران إلى محاولة التفاوض مع حركة حماس دون علم إسرائيل، عمل ترامب على تقليص دور نتنياهو بشكل متزايد، مما أثار القلق في دولة كانت معتادة على أن تُستشار من قبل الإدارات الأميركية المتعاقبة.

وساد في إسرائيل الحديث عن المزيد من التوترات بين الرئيس الأميركي وإسرائيل، بعد أن قال ترامب إنه توصل إلى هدنة مع الحوثيين في اليمن خفّضت من هجماتهم على السفن الأميركية، ولكنها لم تشمل إسرائيل.

كما جرى إطلاق سراح الرهينة الأميركي الإسرائيلي عيدان ألسكندر بعد محادثات مباشرة بين حركة حماس ومسؤولين أميركيين.

والآن، يتساءل العديد من الإسرائيليين ما إذا كانت إسرائيل ستكون الحليف الأميركي التالي الذي يتم استبعاده من قبل رئيس كانوا يعتقدون قبل أشهر فقط أنه الأكثر دعما لإسرائيل في التاريخ.

قال مايكل أورين، السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن: “إنه أمر مقلق”.

ووصف شالوم ليبنر، المستشار السابق لنتنياهو، الأجواء السائدة في القدس بـ”ذعر تام”.

وأشار دينيس روس، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية الذي شغل منصب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط تحت إدارات ديمقراطية وجمهورية، إلى أن المخاوف الإسرائيلية بشأن مفاوضات ترامب مع إيران وتهديدات أخرى لإسرائيل “لا يتم أخذها بعين الاعتبار، أو إذا تم أخذها، يتم تجاهلها”.

وأوضح روس قائلاً: “ما نراه هو أن الرئيس ترامب لديه فكرة عما هو في مصلحتنا، وهذا يأتي أولاً. هو يحدد طبيعة مصالحنا في الخارج ليس من خلال سياق جيوسياسي أو أمني، بل من خلال إطار اقتصادي ومالي وتجاري. أعتقد أن الرئيس ترامب قد يكون لديه وجهة نظر مفادها، نحن نقدم لهم 4 مليارات دولار سنويًا كمساعدات عسكرية، ونقوم بالكثير لدعم الإسرائيليين”.

وقبل أيام دافع السفير الأميركي الجديد في إسرائيل، مايك هكابي، عن الإدارة ضد الادعاءات بأنها تتجاهل المخاوف الإسرائيلية، وأوضح في مقابلة مع قناة تلفزيونية إسرائيلية أن “الولايات المتحدة ليست ملزمة بالحصول على إذن من إسرائيل” للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين.

وفي اليوم التالي، قام هكابي بنشر تعليق عبر حسابه على “إكس” (تويتر سابقًا)، حيث وصف التقارير الإعلامية التي اقترحت أن ترامب ونتنياهو “لا يتفقان” بأنها “متهورة وغير مسؤولة”.

الآمال نضبت بسرعة

اليوم في إسرائيل، تمثل المخاوف المتزايدة انقلابا حادا عن الأجواء التي سادت في نوفمبر الماضي عندما احتفل الكثيرون بانتخاب ترامب، إذ وصف نتنياهو فوز ترامب بأنه “أعظم عودة في التاريخ”.

كما رأى الوزراء في حكومته اليمينية المتطرفة ضوءا أخضر للتوسع الاستيطاني، حيث دعوا فورا إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، وكذلك التصعيد في الحرب وفتح مستوطنات جديدة في غزة.

لكن المزاج بدأ يتغير حتى قبل تنصيب ترامب، ففي السر، كان بعض حلفاء نتنياهو يشتكون من مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي ضغط على نتنياهو لإبرام اتفاق هدنة مع حماس.

وبدأ آخرون في الخوف من أن تفضيلات ترامب للتوصل إلى صفقات قد تمنع شن هجوم عسكري على إيران أو تؤدي إلى اتفاق نووي يسمح لإيران بالحفاظ على بعض قدرات تخصيب اليورانيوم.

في المكتب البيضاوي في إبريل، أعلن ترامب أمام نتنياهو والصحافة أن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي.

بدت ملامح نتنياهو متوترة حينها، حيث كان قد طالب القادة الأميركيين طوال أكثر من عقد من الزمن باستخدام القوة العسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

كما تمت إزالة مستشار الأمن القومي السابق، مايكل والتز، من منصبه بعد أن بدا أنه قد تواصل بشكل مكثف مع نتنياهو بشأن الخيارات العسكرية ضد إيران، مما أثار غضب ترامب، كما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” هذا الشهر.

إنكار حلفاء نتنياهو

من جانبهم، قلل حلفاء نتنياهو من وجود أي فجوة بين الزعماء الأميركيين والإسرائيليين.

وقال أحد أعضاء حزب الليكود التابع لنتنياهو إن المخاوف في إسرائيل كانت ببساطة نتيجة لتوقعات غير متطابقة.

مستشار إسرائيلي آخر أشاد بترامب لتقديمه الذخائر الثقيلة للجيش الإسرائيلي، وأشار إلى أنه في الوقت الذي كان فيه مسؤولو إدارة بايدن يضغطون على إسرائيل للسماح بمزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، لم تطلب إدارة ترامب مثل هذه الطلبات خلال الأشهر الأولى من ولايته.

ومع ذلك، حتى تصور فقدان نتنياهو لدعمه من ترامب قد يؤثر سلبًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي المخضرم الذي بنى صورته العامة على قدرته في التنقل في السياسة الأميركية والتأثير فيها أفضل من أي من منافسيه المحليين.

خلال الانتخابات البرلمانية الشرسة في عام 2019، نشر نتنياهو لافتة ضخمة على الطريق السريع الرئيسي في تل أبيب يظهر فيها وهو يصافح ترامب فوق عبارة “نتنياهو، في مستوى مختلف”.

لكن بعد عام، أغضب نتنياهو ترامب عندما أعلن أنه سيضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مما ساهم في انهيار خطة السلام في الشرق الأوسط التي وصفها ترامب بأنها “صفقة القرن”.

كما أغضب نتنياهو ترامب أكثر عندما هنأ بايدن بفوزه في الانتخابات بينما كان ترامب ينازع لحصد النتائج. 

للمعارضين رأي آخر

في الأيام الأخيرة، استغل معارضو نتنياهو هذه اللحظة لتوجيه الانتقادات إلى طريقة تعامله مع العلاقات الأميركية.

إذ وصف زعيم المعارضة يائير لابيد، المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وحماس بشأن الرهائن بأنها “فشل دبلوماسي مخزٍ” من نتنياهو، وقال إن “مسؤولية عودتهم تقع على عاتق الحكومة”.

وقال يائير غولان، زعيم الحزب اليساري، “الأميركيون يتقدمون في صفقة مع السعوديين، ويتقدمون في صفقة مع إيران، ويتقدمون في خطة إقليمية جديدة بمليارات الدولارات، لكنهم يتجاهلون نتنياهو وإسرائيل”.

وقال أورين، السفير الإسرائيلي السابق، إن العديد في إسرائيل ينسون أن ترامب “ليس من محبي المستوطنات؛ كان ضد ضم الضفة الغربية وكان يدعم خطة الدولتين” خلال فترته الأولى.

وأضاف أورين: “بعض أصوات المؤيدين لإسرائيل الأكثر تأثيرا لم تعد في البيت الأبيض. دعونا نكن واقعيين”.

نتنياهو: الضغط العسكري سبب الإفراج عن الجندى عيدان ألكسندر 

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخصوص الإفراج عن الرهينة الإسرائيلي الأمريكي، عيدان ألكسندر: “نحتضنه ونحتضن عائلته. تحقق ذلك بفضل ضغطنا العسكري والضغط السياسي الذي مارسه ترامب. هذا مزيج رابح”.

وتسلم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجندي الصهويني الأمريكي عيدان ألكسندر في خان يونس جنوب قطاع غزة، المحتجز منذ اليوم السابع من أكتوبر 2023.

وأكد جيش الاحتلال أن “الأسير عيدان ألكسندر بصحة جيدة”.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشال” بعد تسليم ألكساندر للصليب الأحمر: “عيدان ألكسندر، آخر رهينة أمريكي على قيد الحياة، يتم الإفراج عنه”.

وأفرجت حماس عن “عيدان ألكسندر” دون إقامة أي مراسم علنية، بعد اتصالات مع الإدارة الأمريكية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

تقرير: نتنياهو يرغب بالتخلي عن مساعدات أميركا العسكرية

على صعيد الهملية العسكرية بغزة أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، مساء الأحد، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبدى رغبته في التخلي التدريجي عن المساعدات الأميركية العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أدلى بتصريحاته خلال جلسة صاخبة للجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست قال فيها: “نحصل على نحو 4 مليارات دولار سنوياً لشراء السلاح، أعتقد أننا سنتجه إلى الاستغناء عنها كما فعلنا مع المساعدات الاقتصادية”

ولم يوضح نتنياهو أو الصحيفة الإسرائيلية الدافع وراء رغبته تلك، إلا أن تصريحه المزعوم يأتي في وقت تتسم فيه العلاقة بين ترامب ونتنياهو بالتوتر وسط تقارير عن قطع الرئيس الأميركي اتصاله بالأخير بسبب شكوكه بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتلاعب به.

تجنيد الحريديم

وفيما يخص ملف تجنيد الحريديم، وعد نتنياهو بقانون جديد يمر فقط عبر اللجنة، زاعما أن القانون سيوصل إلى تجنيد 10 آلاف و500 خلال عامين.

وبحسب المصادر لصحيفة “معاريف”، تصريح نتنياهو أثار سخرية زعيم “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، الذي رد غاضبا: “هذا أقل من 30 بالمئة من المجندين المطلوبين سنويا، كيف تعتبره إنجازًا؟”

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش، منذ قرار المحكمة العليا في 25 يونيو 2024، بإلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد

لابيد: اتصالات حماس وواشنطن فشل مخز لحكومة نتنياهو

 

بينما علق زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، ليل الأحد الإثنين، على الإفراج المتوقع عن المختطف عيدان ألكسندر، واعتبر ذلك بمثابة الفشل المخزي لحكومة نتنياهو لأنه جاء نتيجة للاتصالات بين حماس وواشنطن.

وقال لابيد: “هذا الإفراج مرحب به طبعا ومثير، لكن يجب ألا نتوقف عند هذا الحد. يجب أن تتم صفقة رهائن شاملة تعيد جميع المختطفين إلى ديارهم. الوقت لا يعمل لصالحنا”.

وأشار زعيم المعارضة إلى أن التقارير التي تتحدث عن اتصالات مباشرة بين حماس والولايات المتحدة، هي في الواقع فشل دبلوماسي مخز للحكومة الإسرائيلية وزعيمها بنيامين نتنياهو.

وأضاف لابيد: “المختطفون ملكنا، ومسؤولية عودتهم تقع على عاتق الحكومة. قلوبنا مع عائلاتهم

إعلان حماس

في وقت سابق، أعلنت حركة حماس إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي والحامل للجنسية الأميركية عيدان ألكسندر، ضمن الخطوات المبذولة لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والإغاثة.

وأكدت الحركة “استعدادها للبدء الفوري في مفاوضات مكثفة، وبذل جهود جادة للوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وتبادل الأسرى بشكل متفق عليه، وإدارة قطاع غزة من قبل جهة مهنية مستقلة، بما يضمن استمرار الهدوء والاستقرار لسنوات طويلة، إلى جانب الإعمار وإنهاء الحصار”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهده بتسهيل إيصال الغذاء والمساعدات للفلسطينيين في غزة، فيما أكد مبعوث واشنطن إلى إسرائيل، الجمعة، أن آلية أميركية لدعم إيصال المساعدات إلى القطاع ستدخل حيز التنفيذ قريبا.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

وفد إسرائيلي نحو الدوحة للتفاوض.. واتصال بين ترامب ونتنياهو

على صعيد ازمة التفاوض بقطرقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإثنين، إنه التقى بالمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكبي.

وأضاف مكتب نتنياهو، في بيان: “في وقت لاحق تحدثت مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب. شكرتُ الرئيس ترامب على المساعدة في تحرير الرهينة عيدان ألكسندر. من جهته، أكد الرئيس ترامب مجددا التزامه تجاه إسرائيل ورغبته في مواصلة التعاون الوثيق معي”.

وتابع: “في لقائي مع المبعوث ويتكوف والسفير هاكبي، ناقشنا الجهود الأخيرة لتنفيذ المبادرة التي قدمها ويتكوف لتحرير المختطفين، قبل توسيع نطاق القتال. ولهذا الغرض، أوعزت بإرسال بعثة تفاوض إلى الدوحة غدا”.

وأكمل: “لقد أوضحت أن المفاوضات ستُجرى فقط تحت النار”.

وكشف موقع “أكسيوس”، الأحد، أن ويتكوف، يجري مباحثات مع حركة حماس بشأن صفقة سلام واسعة النطاق.

ونقل الموقع الإخباري عن مصدر مطلع قوله: “ويتكوف يجري محادثات مع حماس عبر قطر ومصر، ومع إسرائيل بشأن صفقة محتملة لإطلاق الرهائن في غزة، ومحادثات سلام أوسع نطاقا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى