أخبار عاجلةعبري

بعد بيان مصر وقطر.. حماس مستعدة لـ”مفاوضات فورية”

إسرائيل توسع الحرب في غزة حتى "سحق" حماس

بعد بيان مصر وقطر.. حماس مستعدة لـ”مفاوضات فورية”

بعد بيان مصر وقطر.. حماس مستعدة لـ"مفاوضات فورية"
بعد بيان مصر وقطر.. حماس مستعدة لـ”مفاوضات فورية”

كتب : وكالات الانباء

أكدت حركة حماس، الأحد، استعدادها “للشروع الفوري” لبدء مفاوضات جديدة سعياً لهدنة في قطاع غزة، بعيد تأكيد مصر وقطر عزمهما على “تكثيف الجهود” للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والحركة.

ورحبت حماس في بيان “باستمرار الجهود القطرية والمصرية، من أجل التوصّل إلى إنهاء الحرب التي يشنّها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة، وتؤكّد استعداد الحركة للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة، للوصول إلى اتفاق حول نقاط الخلاف، بما يؤمّن إغاثة شعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال”.

وأعلنت قطر ومصر، الأحد، عزمهما على “تكثيف الجهود” للتوصل الى هدنة في غزة، في ظل تعثر المباحثات بين إسرائيل وحركة حماس، بعد أكثر من 19 شهراً على بدء الحرب في القطاع.
وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية القطرية “تؤكد قطر ومصر بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، على اعتزامهما تكثيف الجهود لتذليل العقبات التي تشهدها المفاوضات”.

حماس تجدد رغبتها في التفاوض لإنهاء الحرب في غزة

حماس تؤكد استعدادها “للشروع” في مفاوضات حول نقاط الخلاف

وأعلنت حركة حماس، الأحد، استعدادها للشروع في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بهدف الوصول لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ووفق بيان للحركة، قالت حماس إنها “ترحب باستمرار الجهود القطرية والمصرية من أجل التوصل إلى إنهاء الحرب التي يشنها الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة“.

وأكدت الحركة استعدادها “للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة، للوصول إلى اتفاق حول نقاط الخلاف، بما يؤمن إغاثة شعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال”.

وكان باسم نعيم القيادي في حركة حماس قد قال لرويترز، السبت، إن الحركة لم ترفض اقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.

وأضاف: “نحن لم نرفض مقترح ويتكوف، نحن توافقنا مع ويتكوف على مقترح وأعتبره مقبولا كمقترح للتفاوض، وجاءنا برد الطرف الآخر عليه، وكان لا يتفق مع أي بند مما توافقنا عليه”.

وتابع: “مع ذلك تعاملنا بإيجابية ومسؤولية عالية ورددنا عليه، بما يحقق تطلعات شعبنا. لماذا يعتبر الرد الإسرائيلي هو الرد الوحيد للتفاوض عليه، فهذا يخالف النزاهة والعدالة في الوساطة، ويشكل انحيازا كاملا للطرف الآخر”.

وذكرت حركة حماس، أنها تسعى لإدخال تعديلات على المقترح المدعوم من الولايات المتحدة لوقف مؤقت لإطلاق النار بين الحركة وإسرائيل في غزة، لكن ستيف ويتكوف قال إن رد حماس “غير مقبول على الإطلاق”.

إسرائيل توسع الحرب في غزة حتى “سحق” حماس

بينما قررت إسرائيل، الأحد، توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بعد فشل المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عبر حسابه على منصة “إكس”،: “أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف، بغض النظر عن أي مفاوضات، واستخدام كل الوسائل اللازمة من الجو والبر والبحر للقضاء على حماس وسحقهم”.

ولاحقاً قال الجيش الإسرائيلي إن رئيس أركان الجيش إيال زامير، أصدر تعليماته للجيش بتوسيع الهجوم البري ضد حماس إلى مناطق إضافية في غزة.

وبحسب موقع “تايمز أوف إسرائيل“: “أجرى زامير اليوم تقييماً في جنوب غزة مع قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف آسور، وقائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء تومر بار، ورئيس مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء غسان عليان، وقادة آخرين”.

وقال زامير : “نحن في خضم حملة قوية لا هوادة فيها”.

الرئيس الفلسطيني يدعو حماس إلى إنهاء “الانقلاب”

بدوره جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، دعوته لحركة “حماس” بالتخلي عن حكم قطاع غزة، الذي استولت عليه بالقوة عقب انقلابها على الشرعية الفلسطينية في عام 2007، مطالباً بإنهاء ما وصفه بـ”الانقلاب”، وكل ما ترتب عليه من آثار سلبية أضرت بالقضية الفلسطينية.

جاءت تصريحات عباس خلال مشاركته في اجتماع عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، ضم اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بالوضع في غزة، والتي تترأسها المملكة العربية السعودية، بمشاركة وزراء خارجية كل من الأردن ومصر والبحرين، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال عباس: “نطالب حركة حماس مجدداً بالالتزام بسياسات منظمة التحرير الفلسطينية، إذا أرادت أن تكون فصيلاً سياسياً معترفاً به داخل المنظمة”، مشدداً على ضرورة التزامها بمبدأ “دولة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد”.

وأكد الرئيس الفلسطيني أن القبول بعضوية “حماس” داخل منظمة التحرير “لا يمكن أن يتم إلا وفق هذه الأسس”، مضيفاً: “هذا الانقلاب يجب أن ينتهي، وأن تنتهي معه آثاره السلبية التي أضرت بالقضية الفلسطينية”.

وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، والتي تبلغ نحو ملياري دولار.

وأكد عباس ضرورة ممارسة ضغوط عربية ودولية على حكومة إسرائيل للإفراج الفوري عن هذه الأموال، مشددًا على أهمية تقديم الدعم المالي والاقتصادي لدولة فلسطين وفق البرنامج الذي قدمته الحكومة الفلسطينية.

وفيما يتعلق بغزة، شدد عباس على موقف القيادة الفلسطينية الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار، وقال: “أعلنا منذ اليوم الأول للعدوان أننا مع وقف إطلاق النار فوراً، لأننا نريد وقف معاناة شعبنا”.

وأضاف: “لا بد من تسليم الرهائن ووقف هدر الدم الفلسطيني، والإفراج عن الأسرى، لتجنيب شعبنا المزيد من ويلات القتل والتدمير والإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال”،

وأكد عباس أن “وقف إطلاق النار بأي ثمن” ضرورة إنسانية ملحة، داعيًا إلى إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة إلى القطاع.

وأعلن استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمّل مسؤولياتها المدنية والأمنية في قطاع غزة، بالتعاون مع الأشقاء العرب والأطراف الدولية، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في القطاع.

سفير أميركا لدى إسرائيل مايك هاكابي

هاكابي يدعو ماكرون لمنح الفلسطينيين جزءا من أرضه

فى حين عبّر السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن رفضه دعوة فرنسا لإقامة دولة فلسطينية، مطالبا باريس بتخصيص قطعة من أرضها لإقامة هذه الدولة عليها إن أرادت ذلك.

ووصف هاكابي حديث فرنسا عن الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية بأنه أمر “مقزز”، وقال لقناة “فوكس نيوز”: “من غير اللائق تماما في خضم الحرب التي تتعامل معها إسرائيل أن يخرجوا ويطرحوا شيئا أعتقد أن الإسرائيليين يعارضونه بشكل متزايد”.

وأضاف السفير الأميركي: “السابع من أكتوبر غيّر الكثير من الأمور. إذا كانت فرنسا مصممة حقا على رؤية دولة فلسطينية، لدي اقتراح لهم، ليقتطعوا قطعة من الريفييرا الفرنسية ويقيموا دولة فلسطينية هناك، هم مرحب بهم لفعل ذلك، لكنهم غير مرحب بهم لفرض هذا النوع من الضغط على أمة ذات سيادة، وأجد أنه أمر مقزز أنهم يظنون أن لهم الحق في فعل ذلك”، حسبما نقل موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

وأوضح هاكابي أن الولايات المتحدة لن تشارك في مؤتمر ترعاه فرنسا والسعودية في نيويورك بهدف الترويج للدولة الفلسطينية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد قال، الجمعة، إن باريس قد تشدد موقفها من إسرائيل إذا واصلت منع المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة، مؤكدا أن فرنسا ملتزمة بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتابع ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك في سنغافورة مع رئيس وزرائها لورانس وونغ “الحصار الإنساني يخلق وضعا لا يمكن الدفاع عنه على الأرض”.

وأوضح: “لذا، إذا لم يكن هناك استجابة مناسبة للوضع الإنساني في الساعات والأيام المقبلة، فمن الواضح أنه سيتعين علينا تشديد موقفنا الجماعي”، مضيفا أن فرنسا قد تفكر في تطبيق عقوبات على مستوطنين إسرائيليين.

لكن ماكرون أكد أنه “لا يزال لدي أمل في أن تغير الحكومة الإسرائيلية موقفها، وأن تحدث في نهاية المطاف استجابة إنسانية”.

وتحت ضغوط دولية متزايدة، أنهت إسرائيل جزئيا الأسبوع الماضي حصارا استمر 11 أسبوعا على غزة، مما سمح بإيصال كمية محدودة من مساعدات الإغاثة عبر نظام تعرض لانتقادات شديدة.

وشدد الرئيس الفرنسي، على أن باريس ملتزمة بالعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي، وأكد مجددا دعمه لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما قال ماكرون للصحفيين في سنغافورة، في تصريحات بثها التلفزيون الفرنسي، إن وجود دولة فلسطينية “ليس مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة سياسية أيضا”.

ألموغ كوهين وإيمانويل ماكرون

سياسي إسرائيلي يهدد ماكرون: الصفعة التالية ستكون أشد إيلاما

بينما نشر سياسي إسرائيلي، صباح الأحد، تغريدة على حسابه في منصة “إكس” يوجه فيها تحذيرا مباشرا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال العضو في الكنيست الإسرائيلي، ألموغ كوهين، في التغريدة، التي كتبها باللغة الإنجليزية: “عزيزي الرئيس ماكرون، سمعتُ أنك حريص على إقامة دولة فلسطينية. بالنظر إلى فوضى الليلة الماضية في باريس، فإنك تُحرز تقدما كبيرا. فقط في فرنسا

وأضاف: “هناك شيء ما ينبئني بأن الصفعة القادمة التي سيتلقاها الشعب الفرنسي العزيز.. ستكون أشد إيلاما”.

وتابع: “كان يوم السابع من أكتوبر بمثابة المقطع الدعائي لما ينتظرك. بالمناسبة، تهانينا لباريس سان جيرمان. مباراة رائعة”.

وألموغ كوهين هو عضو في الكنيست عن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف.

والجمعة، اتهمت إسرائيل الرئيس الفرنسي، بشنّ “حرب صليبية على الدولة اليهودية”، بعدما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما حيال الدولة العبرية ما لم يتحسن الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان: “عوضا عن ممارسة الضغوط على الإرهابيين، يريد ماكرون مكافأتهم من خلال منحهم دولة فلسطينية. لا يوجد أي مجال للشك في أن عيدها الوطني سيكون في السابع من أكتوبر”، في إشارة الى هجوم حماس عام 2023 الذي أشعل فتيل الحرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى