بعد غزة وسوريا وجنوب لبنان مجرم الحرب نتنياهو: قادرون على تدمير منشأة فوردو النوويةولا أستبعد إمكانية اغتيال خامنئي لانه ضمن بنك الاغتيالات
نتنياهو: إسرائيل تسيطر على سماء طهران ونحن على طريق النصر وقادرون على تدمير منشأة فوردو النووية
بعد غزة وسوريا وجنوب لبنان نتنياهو: قادرون على تدمير منشأة فوردو النوويةولا أستبعد إمكانية اغتيال خامنئي لانه ضمن بنك الاغتيالات

كتب : وكالات الانباء
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أن بلاده ماضية في طريقها نحو النصر، مشددا على أن إسرائيل قادرة على إزالة التهديد الذي تشكله منشأة فوردو النووية الإيرانية.
وأشار إلى أن إسرائيل استهدفت علماء نوويين إيرانيين، قائلا: “لقد ضربنا عشرة منهم، ويدنا قد تطال المزيد”.
وأضاف: “نواصل تدمير الأهداف النووية بشكل منهجي، ودمرنا حتى الآن مئات الصواريخ وعددا كبيرا من منصات الإطلاق”.
وتابع: “نستمر في استهداف منشآت إنتاج الصواريخ، واحدة تلو الأخرى، ولن نتوقف حتى نحقق النتائج المرجوة”.
وحدد نتنياهو ثلاثة أهداف أساسية للحملة الإسرائيلية: “القضاء على الأسلحة النووية الإيرانية، وتفكيك محور الإرهاب، وضرب قدرات طهران على إنتاج الصواريخ”.
وفيما يخص الطائرات المسيرة، قال: “دمرنا نحو نصف الطائرات الإيرانية المسيرة، أي ما يقارب الألف، ورغم امتلاكهم طائرات إضافية، إلا أن العديد منها يعاني من مشكلات تقنية… ولن أخوض في التفاصيل”.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
واعتبر نتنياهو في مقابلة مع شبكة “إي بي سي نيوز” الأميركية، أن مثل هذه الخطوة قد تسهم في تهدئة التوترات في المنطقة، خلافا لما يشاع عن أنها قد تؤدي إلى تصعيدها.
وقال نتنياهو إن: “استهداف خامنئي سينهي، ولن يؤدي إلى تصعيد، الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران والذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي”.
وتابع: “إن “الحرب الأبدية هي ما تريده إيران، وهم يدفعوننا إلى شفا حرب نووية. في الواقع، ما تفعله إسرائيل هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال الوقوف في وجه قوى الشر”.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر أميركية لرويترز أن ترامب عارض خلال اليومين الماضيين خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي، معتبرا أن طهران لم تهاجم أي أهداف أميركية حتى الآن.
تهديد من وزير الدفاع
وبدوره هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل ستضرب “الديكتاتور الإيراني أينما وجد” في إشارة إلى خامنئي وذلك بعد استهداف هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية في طهران.
وقال كاتس في بيان “تم استهداف هيئة البث التابعة للنظام الإيراني، المسؤولة عن الدعاية والتحريض … وذلك بعد تنفيذ عملية إخلاء واسعة للسكان في المنطقة”. وأضاف “سنضرب الديكتاتور الإيراني أينما وجد”.

نتنياهو لا يستبعد اغتيال خامنئي رغم معارضة ترامب
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي سينهي الصراع الدائر بين تل أبيب وطهران، رغم معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأي خطط لاستهداف الزعيم الأعلى الإيراني، بالنظر إلى تداعياتها الثقيلة المحتملة على استقرار المنطقة.
وفي حال اغتيال خامنئي يمكن أن يؤدي الانتقام الإيراني إلى تصعيد كبير في التوترات الإقليمية، مع استهداف مصالح الدول التي ستتهمها طهران بالضلوع في ذلك، وتتصدرها إسرائيل وواشنطن.
ويرى مراقبون أن السيناريو الأكثر خطورة هو اندلاع حرب شاملة في المنطقة، حيث يمكن أن تتدخل قوى إقليمية ودولية في الصراع باعتبار الرمزية الكبيرة التي يحظى بها خامنئي لدى الشيعة.
ويتوقع أن تشتد الصراعات بالوكالة التي تدعمها إيران في عدة جبهات من بينها اليمن والعراق ولبنان وسوريا، حيث تسعى طهران لفرض نفوذها عبر أذرعها.
وقد يؤدي اغتيال خامنئي إلى انهيار النظام الإيراني وظهور حكومة جديدة. ومع ذلك، هذا ليس مؤكدًا، وقد يساهم مقتله في تعزيز قبضة المتشددين على السلطة.
وفي رده على سؤال خلال مقابلة مع شبكة “ايه بي سي” الأميركية، عن تقارير تفيد برفض ترامب خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد النزاع، قال نتنياهو “هذا لن يؤدي إلى تصعيد الصراع، بل سينهيه”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن “الحرب الأبدية هي ما تريده إيران، وهم يدفعوننا إلى شفا حرب نووية”.
ورغم الحروب التي تشنها إسرائيل في المنطقة، قال نتنياهو إن “ما تفعله الدولة العبرية هو منع ذلك، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال الوقوف في وجه قوى الشر”.
وعندما سُئل عما إذا كانت بلاده ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، قال إن تل أبيب “تفعل ما يتعين عليها فعله، ولن أخوض في التفاصيل”.
والجمعة، أكد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، عدم وجود خطة لاغتيال خامنئي أو كبار المسؤولين في النظام، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.
وفي السياق، اعتبر نتنياهو أن “من مصلحة أميركا دعم إسرائيل في سعيها للقضاء على البرنامج النووي الإيراني”.
وبشأن التقارير التي قالت إن إيران أشارت لشركائها بأنها تسعى لإنهاء الحرب واستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي، قال نتنياهو “لستُ مُستغربًا، فهم يريدون الاستمرار في هذه المحادثات الزائفة التي يكذبون فيها”، وفق قوله.
وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل هجوما واسعا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا.
ومساء اليوم ذاته، بدأت طهران الرد بهجمات صاروخية بالستية وطائرات مسيّرة، خلفت أيضا أضرارا مادية كبيرة و24 قتيلا و592 مصابا، وفق مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي.
وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما البعض العدو الألد، ويعد هجوم إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا من “حرب الظل”، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إن “سلاح الجو الإسرائيلي يسيطر على سماء طهران. ونحن على طريق النصر”.
وأضاف خلال زيارته قاعدة تل نوف الجوية برفقة وزير الدفاع ورئيس الأركان: “نحن نضرب أهدافا للنظام، على عكس النظام الإيراني المجرم الذي يستهدف المدنيين”.
وأضاف نتنياهو: “نتجه لتحقيق هدفينا الرئيسيين وهما القضاء على التهديد النووي والقضاء على التهديد الصاروخي”.
وتابع: “نقول لسكان طهران “أخلوا” أماكنكم، ونتخذ الإجراءات اللازمة”.
ولليوم الرابع على التوالي، تتواصل المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل، وسط توسع رقعة العمليات العسكرية من الطرفين وارتفاع غير مسبوق في عدد الضحايا، في صراع بات يهدد الاستقرار الإقليمي ويثير قلقا دوليا متزايدا.
سنقضي عليهم واحداً واحداً..نتانياهو: نغيّر وجه الشرق الأوسط من أجل تغيير جذري في إيران
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الإثنين، إن بلاده “تغير وجه الشرق الأوسط” بحملتها على إيران.
وعرض نتانياهو عبر مؤتمر صحافي عبر التلفزيون ما وصفه بنجاحات تحققت منذ بداية الهجوم على إيران، قائلًا: “نغير وجه الشرق الأوسط، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تغييرات جذرية داخل إيران نفسها”.
بعد عقود من حروب الظل، أطلقت إسرائيل الجمعة حملة مفاجئة ضد أهداف في إيران التي ردت بموجات من الصواريخ على إسرائيل، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي أوسع.
وأضاف نتانياهو “صفينا القيادة الأمنية الإيرانية، بينهم 3 رؤساء أركان، وقائد سلاحهم الجوي، وقائدي استخبارات”.
وتابع “نعمل على القضاء عليهم واحداً واحداً”.
#UPDATE “We are changing the face of the Middle East,” Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu told a press conference in which he outlined Israel’s strikes against Iranian nuclear and military targets. “We are eliminating them, one after the other,” he said of Iran’s military… pic.twitter.com/z0JlPBEcJ2
— AFP News Agency (@AFP) June 16, 2025
وقال: “لدينا 3 أهداف رئيسية، القضاء على البرنامج النووي، والقضاء على قدرة إنتاج الصواريخ البالستية، والقضاء على محور الإرهاب”، في إشارة إلى الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، في الشرق الأوسط.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذه الأهداف، ولدينا تنسيق جيد مع الولايات المتحدة”.
وأكد نتانياهو أن نظرة الإيرانيين لحكومتهم تغيرت، معتبراً أنهم “يدركون أن النظام أضعف بكثير مما كانوا يعتقدون، لقد أدركوا ذلك، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نتائج”.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية حتى الآن عن 224 قتيلاً على الأقل، بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون إضافة إلى مدنيين، وفق السلطات الإيرانية.
وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مقتل 24 إسرائيلياً في الردود الصاروخية إيرانية، منذ الجمعة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الإثنين، إن بلاده “تغير وجه الشرق الأوسط” بحملتها على إيران.
وعرض نتانياهو عبر مؤتمر صحافي عبر التلفزيون ما وصفه بنجاحات تحققت منذ بداية الهجوم على إيران، قائلًا: “نغير وجه الشرق الأوسط، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تغييرات جذرية داخل إيران نفسها”.
بعد عقود من حروب الظل، أطلقت إسرائيل الجمعة حملة مفاجئة ضد أهداف في إيران التي ردت بموجات من الصواريخ على إسرائيل، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي أوسع.
وأضاف نتانياهو “صفينا القيادة الأمنية الإيرانية، بينهم 3 رؤساء أركان، وقائد سلاحهم الجوي، وقائدي استخبارات”.
وتابع “نعمل على القضاء عليهم واحداً واحداً”.
وقال: “لدينا 3 أهداف رئيسية، القضاء على البرنامج النووي، والقضاء على قدرة إنتاج الصواريخ البالستية، والقضاء على محور الإرهاب”، في إشارة إلى الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، في الشرق الأوسط.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “نبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذه الأهداف، ولدينا تنسيق جيد مع الولايات المتحدة”.
وأكد نتانياهو أن نظرة الإيرانيين لحكومتهم تغيرت، معتبراً أنهم “يدركون أن النظام أضعف بكثير مما كانوا يعتقدون، لقد أدركوا ذلك، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نتائج”.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية حتى الآن عن 224 قتيلاً على الأقل، بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون إضافة إلى مدنيين، وفق السلطات الإيرانية.
وفي المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مقتل 24 إسرائيلياً في الردود الصاروخية إيرانية، منذ الجمعة.
أعدناه إلى الوراء..نتانياهو: ضرباتنا أخرت النووي الإيراني طويلاً
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الهجمات الإسرائيلية أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء “لفترة طويلة جداً جداً”.
وأضاف نتانياهو، أن إسرائيل لم تحاول إسقاط الحكومة الإيرانية، لكنه قال إنه لن يفاجأ إذا حدث ذلك نتيجة لضربات بلاده
واستطرد نتانياهو قائلاًً ” إن النظام ضعيف للغاية”.
وأضاف أنه على اتصال يومي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نتنياهو: نريد تحقيق 3 نتائج هي القضاء على الأسلحة النووية ومحور الإرهاب وضرب قدرات إيران على إنتاج الصواريخ
قبل اغتيالهم.. هكذا تحدد إسرائيل مواقع المسؤولين!
أفادت وكالة “فارس” للأنباء، أن إسرائيل تستخدم تقنيات تتبع للهواتف المحمولة، لتحديد مواقع واغتيال مسؤولين إيرانيين. وذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهات بين إيران وإسرائيل.
وفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء “فارس”، تستخدم إسرائيل تقنيات تتبع الهواتف المحمولة، حتو ولو كانت مغلقة، لتنفيذ عمليات اغتيال داخل التراب الإيراني
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الطريقة هي التي استخدمتها إسرائيل، في اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران.
وبحسب الوكالة: “حتى إيقاف تشغيل الهواتف المحمولة في أماكن اللقاء أو أثناء الانتشار العملياتي لا يضمن الحفاظ على سرية الموقع“.
وبحسب التقرير، تهدف هذه الطريقة إلى تحديد مواقع كبار المسؤولين الإيرانيين بدقة، حتى عندما تكون هواتفهم مغلقة.
في المقابل أفادت صحيفة المعارف العربية أن هذا “الادعاء لم تؤكده أي جهة رسمي“.
كما أُبرز في التقرير أن وسائل الإعلام الإيرانية توصي باستخدام هواتف آمنة ومضادة للتتبع لتقليل خطر الانكشاف.
وأوضحت “المعارف” العبرية أن جهات أمنية في طهران وجهت تعليمات للضباط وكبار المسؤولين الحكوميين بجمع هواتفهم وهواتف المحيطين بهم، بهدف تقليص خطر كشف المواقع والمعلومات الحساسة.
نتنياهو: «سنغير وجه الشرق الأوسط»وقادرون على تدمير منشأة فوردو النووية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، أن إسرائيل «تغير وجه الشرق الأوسط» بحملة ضرباتها على إيران.
وعرض نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي عبر التلفزيون، ما وصفه بنجاحات تم تحقيقها منذ بدء الهجوم على إيران، ومن أبرزها قتل عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين الإيرانيين، متوعداً «سنقضي عليهم واحداً واحداً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
بعد عقود من حروب الظل، أطلقت إسرائيل، الجمعة، حملة هجمات مفاجئة ضد أهداف في أنحاء إيران التي ردت بموجات من الصواريخ على إسرائيل، ما أثار مخاوف من اندلاع نزاع إقليمي أوسع. وأضاف نتنياهو «قمنا بتصفية القيادة الأمنية الإيرانية، بمن فيهم ثلاثة رؤساء أركان، وقائد سلاحهم الجوي، وقائدان للاستخبارات». وتابع «نعمل على القضاء عليهم واحداً واحداً».
وقال «لدينا ثلاثة أهداف رئيسية هي: القضاء على البرنامج النووي، والقضاء على قدرة إنتاج الصواريخ الباليستية، والقضاء على محور الإرهاب»؛ في إشارة إلى الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في الشرق الأوسط. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي «نبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذه الأهداف، ولدينا تنسيق جيد مع الولايات المتحدة».
وأكد نتنياهو أن نظرة الإيرانيين لحكومتهم قد تغيرت، معتبراً أنهم «يدركون أن النظام أضعف بكثير مما كانوا يعتقدون، لقد أدركوا ذلك، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نتائج». وأسفرت الضربات الإسرائيلية حتى الآن عن مقتل 224 شخصاً على الأقل، من بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون إضافة إلى مدنيين، وفقاً للسلطات الإيرانية.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مقتل 24 شخصاً في الردود الصاروخية إيرانية منذ الجمعة. في سياق متصل، قال نتنياهو لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية، إن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي سينهي الصراع مع إيران.
وصرّح نتنياهو بأن القضاء على الزعيم الإيراني «لن يتسبب في تصاعد وتيرة الصراع بل سيضع نهاية له»، متهماً إيران بنشر الإرهاب والتخريب. وأضاف أن من مصلحة الولايات المتحدة دعم إسرائيل في سعيها للقضاء على البرنامج النووي الإيراني. وقال إن الصراع سيستمر طالما لزم الأمر، وإن التهديدات الإيرانية ستُمحى بطريقة أو بأخرى.
وتابع «إيران تريد حرباً أبدية، وهم يدفعوننا إلى شفا حرب نووية… في الواقع، ما تفعله إسرائيل هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا بالتصدي لقوى الشر».
وتواصل إسرائيل وإيران تبادل الضربات الجوية والصاروخية منذ يوم الجمعة. وتشن تل أبيب هجمات على أهداف عسكرية وحيوية إيرانية مختلفة، فيما شنت إيران عدة موجات بمئات الصواريخ الباليستية على الدولة العبرية، تسببت بمقتل 24 شخصاً على الأقل منذ يوم الجمعة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أن بلاده ماضية في طريقها نحو النصر، مشددا على أن إسرائيل قادرة على إزالة التهديد الذي تشكله منشأة فوردو النووية الإيرانية.
وقال نتنياهو: “هدفنا واضح؛ إزالة تهديد البرنامج النووي الإيراني، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب تحقيق أهداف استراتيجية أخرى”.
وأشار إلى أن إسرائيل استهدفت علماء نوويين إيرانيين، قائلا: “لقد ضربنا عشرة منهم، ويدنا قد تطال المزيد”.
وأضاف: “نواصل تدمير الأهداف النووية بشكل منهجي، ودمرنا حتى الآن مئات الصواريخ وعددا كبيرا من منصات الإطلاق”.
وتابع: “نستمر في استهداف منشآت إنتاج الصواريخ، واحدة تلو الأخرى، ولن نتوقف حتى نحقق النتائج المرجوة”.
وحدد نتنياهو ثلاثة أهداف أساسية للحملة الإسرائيلية: “القضاء على الأسلحة النووية الإيرانية، وتفكيك محور الإرهاب، وضرب قدرات طهران على إنتاج الصواريخ”.
وفيما يخص الطائرات المسيرة، قال: “دمرنا نحو نصف الطائرات الإيرانية المسيرة، أي ما يقارب الألف، ورغم امتلاكهم طائرات إضافية، إلا أن العديد منها يعاني من مشكلات تقنية… ولن أخوض في التفاصيل”.



