أخبار عاجلةاخبار عربية وعالميةعبري

ترامب: سأتحدث في الكنيست وأزور مصر.. ويوم الإثنين سيكون عظيما.. البيت الأبيض: ترامب يلقى خطابا بالكنيست ثم يتوجه إلى مصر لتوقيع اتفاق شرم الشيخ

خلال زيارته لمصر.. «أكسيوس»: ترامب يعتزم عقد قمة لزعماء العالم بشأن غزة

ترامب: سأتحدث في الكنيست وأزور مصر.. ويوم الإثنين سيكون عظيما ..البيت الأبيض: ترامب يلقى خطابا بالكنيست ثم يتوجه إلى مصر لتوقيع اتفاق شرم الشيخ

ترامب: سأتحدث في الكنيست وأزور مصر.. ويوم الإثنين سيكون عظيما
ترامب: سأتحدث في الكنيست وأزور مصر.. ويوم الإثنين سيكون عظيم

كتب : اللواء

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيذهب إلى إسرائيل، وسيتحدث في الكنيست كما سيجري زيارة إلى مصر أيضًا.

وأضاف في كلمة له في البيت الأبيض، أن عددًا من الزعماء والقادة سيحضرون توقعيع اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط بأسره سينعم بالسلام وليس غزة فحسب

ولفت إلى بدء العمل على إخراج الجثامين من تحت الأرض في غزة والأمر صعب جدا، منوهًا بأن الأسرى الإسرائيليين سيعودون يوم الاثنين، وسيتم استعادة نحو 28 جثة.

وتابع: «يوم الإثنين المقبل سيكون يوما عظيما جدا عندما يعود الرهائن.. ونعمل على أن يصمد وقف إطلاق النار في غزة وسيستمر».

ولفت الرئيس الأمريكي، إلى أنه ستتم إعادة بناء غزة، كما أن هناك بلدان غنية عدة ستساعد في ذلك، منوهًا بأن هناك توافقًا بشأن المرحلة التالية من خطة غزة.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سيلقى خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلى يوم الاثنين المقبل، وذلك قبل أن يتوجه إلى مصر لتوقيع اتفاق غزة.

وأوضح أن ترامب سيغادر واشنطن مساء الأحد متجهًا إلى إسرائيل، فى زيارة رسمية من المتوقع أن تشهد لقاءات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين، إضافة إلى مشاركته في جلسة خاصة للكنيست.

وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي إلى القاهرة تأتي في إطار الجهود الأمريكية والدولية لدعم تنفيذ اتفاق غزة الذي تم التوصل إليه بوساطة من مصر وقطر وتركيا، وبمشاركة ودعم من عدد من القوى الدولية.

وتعد هذه الزيارة المرتقبة خطوة جديدة في مسار الجهود الرامية إلى ترسيخ الهدنة في القطاع وتعزيز فرص التوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة، في ظل دعم دولي متزايد للخطة التي أقرتها الأمم المتحدة.

الرئيس السيسي ودونالد ترامب- أرشيفية

ويعتزم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عقد قمة لزعماء العالم بشأن غزة خلال زيارته لمصر الأسبوع المقبل، بحسب 4 مصادر مطلعة لموقع «أكسيوس»، مساء اليوم الجمعة.

وأشار «أكسيوس» إلى أنه «يمكن للقمة أن تحشد المزيد من الدعم الدولي لخطة ترامب للسلام في غزة، في ظل الاتفاقيات الصعبة التي لا تزال بحاجة إلى الانتهاء بشأن الحوكمة والأمن وإعادة الإعمار بعد الحرب».

وبحسب المصادر، فإن القمة ينظمها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي وجه بالفعل دعوات لعدد من الزعماء الأوروبيين والعرب.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع زعماء أو وزراء خارجية من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن وتركيا والسعودية وباكستان وإندونيسيا، بحسب المصادر.

ومن غير المتوقع أن يحضر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو المؤتمر في الوقت الراهن، بحسب مسؤول أمريكي، فيما أكد مسؤولون أمريكيون عزم ترامب حضور القمة.

ووفق«أكسيوس»، فإنه من المتوقع أن يصل ترامب إلى إسرائيل صباح الاثنين، ويلقي خطابًا أمام الكنيست، ويلتقي بعائلات الرهائن.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب بعد ظهر الاثنين إلى مصر للقاء الرئيس السيسي والمشاركة في حفل التوقيع إلى جانب الضامنين الآخرين لاتفاق السلام في غزة، مصر وقطر وتركيا.

من المرجح أن تُعقد قمة القادة صباح الثلاثاء، ولكن قد تُؤجل إلى يوم الاثنين، وفقًا للمصادر. وستُعقد في شرم الشيخ، حيث جرت مفاوضات الاتفاق.

أكسيوس

 

دونالد ترامب

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة سيصمد وسأزور مصر وإسرائيل

فى سياق متصل قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه واثق من أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية سيصمد، مشيرا إلى أنه سيزور مصر وإسرائيل.

وأوضح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “هناك توافق بشأن المراحل التالية في خطة غزة”، مضيفا: “أنا واثق من أن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد”، جميعهم سئموا من القتال”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن “الكثير من القادة سيشاركون في القمة لحضور توقيع اتفاق غزة”، وتابع: “سأزور إسرائيل وسألقي كلمة أمام الكنيست، وسأزور مصر أيضًا”.

كما أفاد ترامب بأن الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة “سيعودون” يوم الاثنين، مشيرا إلى أن “هناك ما يقرب من 28 جثة سيتم استعادتها”.

ولفت إلى أن “اتفاقية السلام تتجاوز حدود غزة لتشمل منطقة الشرق الأوسط كلها”.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)

ترامب والسيسي يعقدان قمة دولية حول غزة في شرم الشيخ

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لعقد قمة لقادة العالم حول الوضع في قطاع غزة، خلال زيارته إلى مصر الأسبوع المقبل، بمشاركة عدد من القادة العرب والأوروبيين.

وتهدف القمة إلى تعزيز الدعم الدولي لخطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، في ظل استمرار النقاشات حول ترتيبات ما بعد الحرب، بما في ذلك قضايا الحوكمة والأمن وإعادة الإعمار.

ووفقاً للمصادر، فإن القمة يجري تنظيمها بالتعاون مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي وجّه دعوات إلى قادة دول عربية وإسلامية وأوروبية.

ومن المتوقع ألا يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القمة، بحسب مسؤول أمريكي، فيما أكدت واشنطن أن ترامب سيحضر الاجتماع شخصياً.

ويصل ترامب إلى إسرائيل، الإثنين المقبل، حيث سيلقي خطاباً أمام الكنيست ويلتقي عائلات المحتجزين، قبل أن يتوجه إلى مصر للمشاركة في مراسم توقيع اتفاق السلام بشأن غزة، إلى جانب مصر وقطر وتركيا.

ومن المقرر أن تُعقد القمة يوم الثلاثاء في شرم الشيخ، مع احتمال تقديمها إلى الإثنين، وفق المصادر.

رسائل أميركية لليمن الإسرائيلي

ويتكوف وكوشنر على طاولة الحكومة الإسرائيلية.. دعم أم ضغط؟

وحول زيارة مبعوثى ترامب لاسرائيل أثار ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محاطا بالمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر، خلال جلسة الحكومة المخصصة لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، تساؤلات واسعة حول دلالات هذه الصورة ورسائلها السياسية في هذا التوقيت.

الصورة التي نشرها مكتب نتنياهو، وظهر فيها كوشنر وويتكوف إلى جانبه داخل قاعة مجلس الوزراء، جاءت بالتزامن مع تصويت الحكومة الإسرائيلية على المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي جرى في شرم الشيخ، والذي دخل حيز التنفيذ، الجمعة.

ويرى مراقبون ومحللون في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن حضور كوشنر وويتكوف، وهما من المقربين من الرئيس الأميركي ترامب، يمثل رسالة واضحة عن استمرار “الغطاء الأميركي” لنتنياهو، في وقت يواجه فيه ضغوطا داخلية متزايدة قبل الانتخابات المقررة العام المقبل، ما يعزز فرصه للاستمرار في موقعه.

رسائل أميركية لليمن الإسرائيلي

ما الدلالات؟

اعتبرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن ويتكوف وكوشنر “ساعدا في التفاوض على الصفقة، وأن حضورهما في جلسة الحكومة جزء من التأثير الدبلوماسي”.

كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن دخول مبعوثي ترامب مع نتنياهو إلى جلسة الحكومة لإقرار اتفاق غزة، “يُعد مؤشرًا على متابعة واشنطن الدقيقة لمسار المفاوضات، وضمان التزام الحكومة الإسرائيلية ببنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بوساطة دولية”.

وخلال الاجتماع الحكومي، أشاد كوشنر وويتكوف بقرارات نتنياهو خلال الحرب مع حماس، قائلين إن أفعاله ضغطت على الحركة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال ويتكوف: “اتخذ رئيس الوزراء نتنياهو قرارات بالغة الصعوبة، وها نحن اليوم، لأن حماس اضطرت لذلك، وكان عليهم إبرام هذا الاتفاق، وكان الضغط عليهم”، في الوقت الذي اعتبر كوشنر أن “نتنياهو قام بعمل رائع في المفاوضات وتمسك بمواقفه”.

دعم مباشر

واعتبر الخبير المختص في الشؤون الشرق أوسطية والشأن الإسرائيلي، حسن مرهج، أن “صورة ويتكوف وكوشنر بالاجتماع الإسرائيلي، تؤشر إلى دعم أميركي ضمني مباشر لنتنياهو في لحظة حرجة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة العام المقبل، وتقرأ في سياق رسالة من واشنطن لتثبيت موقفه السياسي، وخاصة في ظل تراجع شعبيته وازدياد الضغوط من خصومه، ما يعزز من فرصه في الانتخابات المقبلة، إذ يخول له إبراز نفسه بأنه الشخصية التي تحظى بثقة وتأثير في واشنطن، مما يعد ورقة قوية في معاركه الانتخابية”.

واعتبر مرهج في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “وجود فريق ترامب بهذا الشكل يرمز إلى استمرار الدعم الأميركي، وتذكير الجمهور الإسرائيلي بأن نتنياهو لا يزال اللاعب الأساسي الذي يتعامل مع واشنطن، وأنه لا يزال قادرًا على إدارة التحالف الإستراتيجي مع الولايات المتحدة“.

وأبرز أن “نتنياهو رغم كل ما جرى لا يزال يحتفظ بأوراق القوة من حيث رصيد الدعم الأميركي، الذي يستخدمه للتأكيد على قدرته في قيادة إسرائيل في مراحل توتر سياسي داخلي”.

قطع الطريق على رفض الاتفاق

من جهته، رأى الأكاديمي والمحلل المتخصص في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أحمد فؤاد أنور، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن ظهور ويتكوف وكوشنر إلى جانب نتنياهو خلال اجتماع الحكومة، كان رسالة واضحة بقطع الطريق أمام أي محاولة للتراجع عن الاتفاق، في ظل حالة الغضب داخل الحكومة الإسرائيلية من وزراء اليمين المتشدد، وعلى رأسهم سموتريتش وبن غفير.

وأوضح أنور أن “نتنياهو يواجه انقسامًا داخل حكومته، فهناك وزراء كانوا قد دعموا فكرة إعادة الاستيطان في غزة، ما يجعل وجود فريق ترامب لمنع أي تمرد داخلي على الاتفاق أو وضع عثرات أمامه”.

ولفت إلى أن “واشنطن تدرك حساسية اللحظة الراهنة داخل المجتمع الإسرائيلي، بعد تراجع مصداقية القيادة هناك، إثر وعود بتحقيق نصر كامل انتهت بصفقة جديدة شملت خروج لعناصر من حماس من السجون، وبالتالي تحاول إدارة ترامب امتصاص هذه الصدمات من المجتمع الإسرائيلي”.

واعتبر أنور أن هذه المواقف “قد توفر الخروج الآمن لنتنياهو، وقد تكون تمهيد لكي يتخذ ما يراه من تنازلات كبيرة أو خطوات مؤلمة للداخل الإسرائيلي”.

اقرار وقف اطلاق النار رغم ضغط وزراء متطرفين مثل بن غفير وسموتريتش

حكومة نتنياهو تصادق على المرحلة الأولى من خطة ترامب

واشنطن ستنشر 200 عسكري ضمن قوة مهام مشتركة لضمان استقرار غزة، دون أي يكون هناك أي وجود فعلي لأميركيين على الأرض في القطاع.

 

من جانبها أقرت الحكومة الإسرائيلية في ساعة مبكرة من يوم الجمعة اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مما يمهد الطريق لتعليق الأعمال القتالية في غزة خلال 24 ساعة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة في غضون 72 ساعة.

وصادقت الحكومة على الاتفاق في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة، بعد نحو 24 ساعة من إعلان الوسطاء عن اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل معتقلين فلسطينيين، في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في غزة.
وذكر حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة إكس “وافقت الحكومة للتو على إطار عمل لإطلاق سراح جميع الرهائن، الأحياء والأموات”.

وفاقمت الحرب من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، وتسببت في توتر حاد في الشرق الأوسط بعد أن تطورت إلى صراع إقليمي استقطب إيران واليمن ولبنان. كما شكلت اختبارا للعلاقة الأميركية الإسرائيلية، إذ يبدو أن ترامب قد نفد صبره تجاه نتنياهو ويضغط عليه للتوصل إلى اتفاق.

وسادت حالة من الابتهاج بين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء بعد الإعلان عن الاتفاق، في أكبر خطوة حتى الآن لإنهاء حرب استمرت عامين وأدت إلى مقتل ما يربو على 67 ألف فلسطيني، مما سيتيح المجال لإعادة آخر الرهائن الذين احتجزتهم حماس في الهجمات التي أشعلت فتيل الحرب.
وقال خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إنه تسلم “ضمانات من الإخوة الوسطاء ومن الإدارة الأميركية مؤكدين جميعا أن الحرب قد انتهت بشكل تام”.

وذكر متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة الحكومة على الاتفاق. وأضاف أنه بعد هذه الفترة سيجري إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة.

ويعتقد أن 20 رهينة ما زالوا على قيد الحياة في غزة، بينما يفترض أن 26 آخرين في عداد الأموات، فيما لا يزال مصير اثنين مجهولا. وأشارت حماس إلى أن استعادة رفاتهم قد تستغرق وقتا أطول من تسليم الأحياء.
وينص الاتفاق على وقف القتال وانسحاب إسرائيل جزئيا من غزة وإفراج حركة حماس عن باقي الرهائن الذين احتجزتهم في الهجوم الذي اندلعت في أعقابه الحرب، مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين ممن تحتجزهم إسرائيل. وفي البيت الأبيض، عبر ترامب عن اعتقاده في أن يفضي هذا الاتفاق إلى إرساء “سلام دائم”.

وسيُسمح لأساطيل الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية بالدخول إلى غزة لإغاثة المدنيين، الذين يحتمي مئات الآلاف منهم في خيام بعد أن هدمت القوات الإسرائيلية منازلهم ودمرت مدنا على بكرة أبيها.
ومن شأن الاتفاق، في حالة تنفيذه بشكل كامل، أن يقرب الطرفين أكثر من أي وقت مضى من إنهاء الحرب.

وقال مسؤولان أميركيان كبيران يوم الخميس إن الولايات المتحدة ستنشر 200 عسكري ضمن قوة مهام مشتركة لضمان استقرار غزة، دون أي يكون هناك أي وجود فعلي لأميركيين على الأرض في القطاع الفلسطيني.

وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا للصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن هذه القوة ستكون جزءا أساسيا من قوة مهام ستضم ممثلين من الجيش المصري وقطر وتركيا، وربما من الإمارات.

وذكر المسؤولان أن الموقع الدقيق للقوات الأميركية لم يُحدد بعد. لكنهم سيؤسسون مركز تحكم مشتركا ويتعاونون مع قوات أمنية أخرى ستعمل في غزة للتنسيق مع القوات الإسرائيلية لتجنب وقوع اشتباكات. وأكد أحدهما أنه “ليس من المقرر دخول أي قوات أميركية إلى غزة”.

وعبرا عن أملهما في أن يسهم اتفاق غزة، بمجرد تنفيذه، في تهدئة التوتر في المنطقة وتهيئة الظروف لمفاوضات حول المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

الفلسطينيون ينتظرون تنفيذ الاتفاق

الفلسطينيون ينتظرون تنفيذ الاتفاق

 

لكن لا يزال هناك الكثير من العقبات. فحتى بعد توقيع الاتفاق، أشار مصدر فلسطيني إلى عدم الانتهاء من قائمة الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم حتى الآن. وتسعى الحركة إلى إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بارزين تحتجزهم إسرائيل في سجونها، فضلا عن المئات الذين اعتقلوا خلال الهجوم الإسرائيلي.

ولم تتناول المناقشات حتى الآن الخطوات الإضافية في خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، بما في ذلك كيفية إدارة قطاع غزة المدمر بعد انتهاء القتال ومصير حركة حماس التي لا تزال ترفض مطالب إسرائيل بنزع سلاحها.

ويواجه نتنياهو أيضا شكوكا من داخل ائتلافه. وقال وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن جفير إنه يعتزم التصويت لصالح إسقاط الحكومة في حالة عدم تفكيك حركة حماس. كما أكد أنه سيصوت ضد الاتفاق، كما كان متوقعا.

لكن الإعلان عن انتهاء القتال وإعادة الرهائن قوبل بحالة من الابتهاج.
وفي غزة، واصلت إسرائيل إطلاق النار وشن غارات جوية قبل بدء وقف إطلاق النار رسميا، ولكن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في الأسابيع القليلة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين في هجومين إسرائيليين منفصلين.

وبدأت تظهر بالفعل علامات على الأرض حول استعداد القوات الإسرائيلية للانسحاب. وقال شاهد قرب مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة لرويترز إنه رأى الجيش الإسرائيلي يفجر موقعا عسكريا مهجورا وينزل رافعة كان يستخدمها لمراقبة المنطقة.
وبالقرب من محور نتساريم، وهي منطقة تجمع رئيسية للقوات الإسرائيلية في وسط غزة، أطلق الجيش عشرات القنابل الدخانية، التي تستخدم عادة كغطاء أثناء تحرك القوات.
وقال ترامب إنه سيتوجه إلى المنطقة، ربما لحضور مراسم توقيع الاتفاق في مصر وإلقاء كلمة أمام الكنيست.

ودعا رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا الرئيس الاميركي لإلقاء كلمة أمام المجلس، والتي ستكون أول خطاب من نوعه يلقيه رئيس أمريكي منذ عام 2008. وقال ترامب إنه يأمل أن تؤدي الصفقة إلى “سلام دائم” في المنطقة.

وحظي الاتفاق بدعم من دول عربية وغربية، ووصف بأنه إنجاز دبلوماسي كبير للرئيس الاميركي، الذي قال إنه أولى الخطوات نحو التوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط برمته.
والتقى مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مع نتنياهو في القدس وشاركا في اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي تمت الدعوة إليه لإقرار الاتفاق.

ومن شأن إتمام الصفقة أن تمثل إنجازا كبيرا للرئيس الجمهوري، الذي يبذل جهودا مضنية للوفاء بوعوده بإرساء السلام في غزة ووقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وعقدت دول غربية وعربية اجتماعا في باريس لمناقشة تشكيل قوة حفظ سلام دولية والمساعدة في إعادة إعمار غزة بعد توقف القتال.

وقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني في الهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي اندلع بعد اقتحام مسلحين بقيادة حماس بلدات إسرائيلية ومهرجان موسيقي في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، مما تسبب في مقتل 1200 شخص وخطف 251 رهينة.

 

معبر رفح الحدودي

إيطاليا تعلن موعد إعادة فتح معبر المشاة في رفح

بدورها تستأنف بعثة للاتحاد الأوروبي على معبر رفح عند الحدود بين غزة ومصر مهمتها عقب وقف إطلاق النار في القطاع، ومن المقرر إعادة فتح معبر المشاة هذا في 14 أكتوبر الحالي، حسبما أعلنت إيطاليا الجمعة.

والهدف من نشر بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM) تأمين وجود طرف ثالث محايد على هذا المعبر الرئيسي، وتضم عناصر شرطة من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا. وقد نُشرت البعثة في يناير لكن مهمتها عُلّقت في مارس.

وصرّح وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو في بيان بأنه سمح باستئناف العمليات الإيطالية ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي لإعادة فتح المعبر بالشروط نفسها التي كانت في يناير.

ويأتي هذا عقب دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ ظهر الجمعة، بعد موافقة طرفي النزاع إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة.

وقال كروسيتو: “في 14 أكتوبر 2025 وتطبيقا لاتفاق ترامب، سيُفتح معبر رفح بالتناوب في اتجاهين: الخروج باتجاه مصر والدخول باتجاه غزة، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأطراف”.

وأورد أن إسرائيل “تعمل على استعادة الجاهزية اللوجستية للبنية التحتية للمعبر بأسرع وقت”.

وأضاف كروسيتو أن “نحو 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية ستدخل غزة من معابر أخرى (غير معبر رفح) يوميا”.

وفي يناير، أعلن الاتحاد الأوروبي أن الهدف الرئيسي للبعثة هو تنسيق وتسهيل العبور اليومي لما يصل إلى 300 جريح ومريض.

وقال كروسيتو، الجمعة: “لن يقتصر مرور الأفراد على الحالات الطبية الخطيرة، بل سيتوسع ليشمل أي شخص يرغب في ذلك (رهنا بالموافقة المتبادلة بين إسرائيل ومصر)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى