أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترامب يحدد موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب اليوم الاحد اليكترونيا.. وإيران تشكك

سي إن إن: توقيع اتفاق أميركا وإيران إلكترونيا لأسباب لوجستية ..أكسيوس الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل .. باكستان تعلن التوصل إلى نص نهائي لاتفاق بين أميركا وإيران .. إيران تنفي "الموعد الباكستاني".. الاتفاق ليس الاحد 

ترامب يحدد موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب اليوم الاحد اليكترونيا.. وإيران تشكك 

ترامب يحدد موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب اليوم الاحد اليكترونيا.. وإيران تشكك 
ترامب يحدد موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب اليوم الاحد اليكترونيا.. وإيران تشكك

كتب : وكالات الانباء

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت إن اتفاقا مبدئيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيُوقع الأحد، ⁠لكن إيران نفت أن يكون التوقيع بهذه السرعة.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، أن الاتفاق مع إيران مخطط لتوقيعه غدا، وإن مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية الذي أغلقته إيران، “سيُفتح للجميع” على الفور بعد توقيع الاتفاق.

وفي المقابل، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من التعليق على موعد التوقيع.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بقائي قوله “علينا الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم، رغم أنه لن يكون غدا، لا يمكن استبعاد إمكانية حدوث ذلك خلال الأيام المقبلة، لكن نظرا لتردد الطرف الآخر، يتعين علينا توخي الحذر في الإدلاء بأي تصريحات بشأن هذه ‌العملية”.
وتجنب مسوؤل أميركي تحدث مع الصحفيين في وقت لاحق التعليق على التوقيت، لكنه قال “إنه اتفاق رائع، واتفاق قوي للغاية”.

وبدا الجانبان مرارا أنهما يقتربان من إبرام اتفاق أولي لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بهجمات أميركية إسرائيلية ‌على إيران، إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني كتب على “إكس” “نحن أقرب ‌إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى”. 

مضمون الاتفاق

وفق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فإنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص.

وبعد ساعات من تلك التصريحات، قال مصدر مطلع لرويترز إن القوات الأميركية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز.

وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إلى أن الطائرات المسيرة كانت ‌تشكل تهديدا لحركة الملاحة التجارية.

وأكدت القيادة الوسطى الأميركية العملية في وقت لاحق، ‌وقالت إن الممر البحري مفتوح أمام حركة الملاحة.

وأغلقت إيران ⁠المضيق بشكل فعلي، وحاصرت البحرية الأميركية الموانئ الإيرانية لتقليل صادرات طهران من النفط.

وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وستُجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الذي دفع ترامب لشنّ الحرب.

أصول مجمدة

تشير مسودة ⁠الشروط التي كشفت عنها مصادر متعددة لرويترز إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وستلغي العقوبات على صادرات طهران ⁠من الخام، مقابل فتح إيران للمضيق.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن بقائي قوله إن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة جزء لا يتجزأ من الاتفاق، وإنه سيتعين على إيران فرض رسوم على الخدمات في مضيق هرمز.

وسيجري تناول ملف البرنامج النووي الإيراني ⁠خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما.

وحسبما ذكر مسؤول أميركي فإن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

لكن عراقجي قال إن إيران، التي أفادت مصادر بأنها لم توافق على تفكيك برنامجها النووي، تريد الاحتفاظ باليورانيوم في صورة مخففة.

إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تكون طرفا في الاتفاق.

ودخل نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحدّ إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأشار عراقجي إلى أن الاتفاق من شأنه إنهاء الحرب في لبنان، في إشارة ضمنية إلى انسحاب إسرائيلي من المناطق التي تحتلها.

وفي المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن بلاده لن تنسحب، فيما قال مسؤول إسرائيلي كبير ‌إن إسرائيل تتوقع الاحتفاظ بحرية التحرك للتعامل مع أي تهديدات.

ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن الاتفاق المرتقب بين البلدين “إيجابية للغاية”، متوقعا إمكانية توقيع الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الإثنين المقبل.

وأضاف ترامب أن الجانب الإيراني “اعتذر سرا عن نشر معلومات مضللة”، من دون أن تتضح آلية أو قنوات نقل هذه الرسالة إلى واشنطن.

من جهة أخرى، نقل “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين قولهما إن مسودة الاتفاق حظيت بموافقة مستويات رفيعة في طهران، الخميس، مستدركين بالقول إنه “من المرجح” ألا تكون قد نالت بعد موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل

بينما كشف موقع “أكسيوس” تفاصيل مذكرة التفاهم التي يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها باتت جاهزة للتوقيع، وتتضمن ترتيبات تشمل وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات على إيران، إلى جانب إطار لمعالجة الملف النووي.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق يتضمن التزاما إيرانيا بعدم امتلاك سلاح نووي، ومعالجة أزمة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، فيما قال مسؤول أميركي إن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في خفض نسبة تخصيب اليورانيوم داخل إيران تحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.

وأوضح الموقع أن أي خطوات تنفيذية تتعلق بالبرنامج النووي ستبقى مرتبطة باتفاق ثان أكثر تفصيلا، نظرا لتعقيدات الملف.

وفي الجانب الاقتصادي، يمنح الاتفاق إيران إعفاءات مؤقتة من العقوبات تسمح لها بتصدير النفط لمدة 60 يوما، على أن يتوسع تخفيف العقوبات تدريجيا إذا التزمت طهران ببنود الاتفاق وأظهرت “حسن نية” في المفاوضات اللاحقة.

وأضاف التقرير أن مصير الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لا يزال من أبرز نقاط الخلاف، إذ تطالب طهران بالحصول على جزء منها فور توقيع الاتفاق، بينما تصر واشنطن على الإفراج عنها على دفعات مرتبطة بمستوى الالتزام بالتنفيذ.

ووفقا لأكسيوس، توصل الوسطاء إلى الصيغة الحالية بعد محادثات بين الوسيط القطري  ووزير الخارجية الإيراني، مع اتصالات متواصلة مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وأشار الموقع إلى أن النص حظي بموافقات رفيعة داخل إيران، لكنه لم يحصل بعد على الموافقة النهائية للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، فيما يواصل الوسطاء العمل على وضع اللمسات الأخيرة وتحديد موعد مراسم التوقيع.

ولفت التقرير إلى أنه في حال توقيع الوثيقة، فمن المتوقع أن تحمل اسم “اتفاق إسلام آباد”، باعتبار أن قطر وباكستان لعبتا دور الوساطة بين الجانبين.

وفي وقت سابق من الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى” إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.

وكتب عراقجي على منصة “إكس”، إن “مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى”.

وأضاف بعدما نشرت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل مفترضة عن مسودة التفاهم: “في انتظار إتمام الاتفاق، ينبغي على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمضمونه”.

قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران

سي إن إن: توقيع اتفاق أميركا وإيران إلكترونيا لأسباب لوجستية

فى حين نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤولين تفاصيل تتعلق بالاجتماع الذي سيخصص للتوقيع على الاتفاق المرتقب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه من المقرر توقيع الاتفاق لوقف الحرب مع إيران الأحد على أن يلي ذلك مباشرة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي للتجارة الدولية والذي شكّل عقدة أساسية في عملية التفاوض.

وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن وزارة الخارجية في وقت سابق من السبت أنه لن يتم توقيع الاتفاق الأحد.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” السبت: “من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع”.

وأضاف “في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقا تحت جبال الغرانيت الغائرة بفضل قاذفاتنا البي-2 الجميلة وطياريها البارعين، سنخفّفه وندمّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة”.

وكان ترامب أعلن في كل مراحل التفاوض السابقة أن اليورانيوم المخصب يجب أن يخرج من إيران، وقال إن واشنطن ستخرجه وتدمره، إلا أن طهران رفضت باستمرار نقله إلى دولة أخرى

وفي طهران، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء “إرنا” قائلا “علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع. لن يكون (الأمر) غدا (الأحد)”، مرجحا أن يحصل ذلك في “الأيام المقبلة”.

وتتباين هذه التصريحات مع تلك الصادرة عن ترامب وعن باكستان التي تقود جهود الوساطة في حرب الشرق الأوسط.

فقد قال رئيس وزرائها شهباز شريف في وقت سابق من السبت، إن البلدين يوشكان على إبرام اتفاق، متوقعا إتمامه خلال الساعات الــ24 المقبلة.

وتحدثت وزارة الخارجية الباكستانية عن “مراسم توقيع إلكتروني مقرّرة الأحد”.

كذلك، تتباين المعلومات المنشورة أو المعلنة بشأن فحوى الاتفاق المحتمل.

وأبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة بدوره تفاؤلا بقرب التوصل الى اتفاق قائلا إن “مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى”، و”بمجرد استكمال المراحل النهائية من مفاوضاتنا، سيُوقّع هذا الاتفاق ويُعلن”.

وأشار الى أن مسودة التفاهم تنص على إنهاء الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية وترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته طهران منذ بدء الحرب.

وحسبما نقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض فإن التفاهم ينص على وقف دائم وفوري للأعمال القتالية بما في ذلك في لبنان، على أن تليها 60 يوما من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية.

فوكس نيوز: مسؤول أمريكى يكشف ملامح الاتفاق بين واشنطن وطهران

فوكس نيوز: مسؤول أمريكى يكشف ملامح الاتفاق بين واشنطن وطهران

من جهتة قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إن ملامح اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران باتت تتشكل، ويتضمن إعادة فتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم على حركة السفن، مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.

ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن المسؤول قوله، خلال إحاطة للصحافيين، إن الولايات المتحدة تعتقد أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع طهران، مضيفاً: “نعتقد أن لدينا اتفاقاً. إنه اتفاق جيد جداً واتفاق قوي للغاية”.

وذكر أن رفع الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيجري بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن “المرحلة التالية ستركز على عمليات إزالة الألغام في الممر المائي”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون في إدارته الإعراب عن ثقتهم بقرب التوصل إلى اتفاق، فيما قدم مسؤولون إيرانيون روايات مختلفة بشأن وضع المفاوضات وبنودها

رويترز:مسؤول أميركي تسليم المواد المخصبة والتفتيش من بنود الاتفاق

فى السياق ذاته قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة باتت “قريبة جدا” من إبرام اتفاق مع إيران “يحقق الأهداف الأساسية لواشنطن”، متوقعا توقيعه خلال الأيام المقبلة بنسبة نجاح تتراوح بين 80 بالمائة و85 بالمئة، رغم استمرار “قدر كبير من انعدام الثقة” بين البلدين.

وأضاف: “لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جدا”.

وبحسب المسؤول، تتضمن بنود الاتفاق حصول واشنطن على مواد مخصبة إلى جانب خضوع طهران لنظام تفتيش.

وفي مقابل الامتثال الإيراني، أكد المسؤول أنه “سيكون هناك تخفيف كبير للعقوبات بناء على أداء إيران”.

وكشف أن الاتفاق ينص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار ونقل اليورانيوم المخصب، إلى جانب شمول التفاهمات الإقليمية للوضع في لبنان.

وحول الموقف الداخلي في طهران، أشار المسؤول إلى وجود تقارير تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي “مرتاح للوضع الحالي في المفاوضات”.

وأكد أنه “رغم عدم ترحيب بعض الأطراف الإيرانية بالاتفاق، فإن الإدارة الأميركية تعتقد أن المعارضة داخل إيران ضئيلة للغاية”.

وفيما يتعلق بالمخاوف الأمنية للحلفاء، شدد المسؤول الأميركي على أن إسرائيل ستغير موقفها بمجرد الاطلاع على التفاصيل.

وقال: “عندما ترى إسرائيل الشروط الكاملة للاتفاق بين واشنطن وطهران فستشعر بالارتياح حياله”.

وقال المسؤول إنه “واثق من أن إسرائيل ستنضم في نهاية المطاف إلى اتفاق سلام إقليمي واسع النطاق” يتلو هذا الاتفاق.

باكستان لعبت دور الوساطة بين الطرفين لأشهر

باكستان تعلن التوصل إلى نص نهائي لاتفاق بين أميركا وإيران 

من جانبه قال رئيس ⁠الوزراء الباكستاني شهباز شريف ​الجمعة، ‌بأنه تسنى التوصل إلى ‌نص ‌نهائي متفق عليه لاتفاق السلام ‌بين ‌الولايات ⁠المتحدة وإيران.

وأضاف: “لم يكن السلام أقرب مما هو عليه الآن”.

وتابع شريف: “في ظل جهود الوساطة الباكستانية المكثفة، ندرك تماما حملة التضليل الإعلامي المتواصلة التي يشنها من يسعون إلى تخريب اتفاق السلام”.

وفي وقت سابق من الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة وإيران “أقرب من أي وقت مضى” إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.

وكتب عراقجي على منصة “إكس”، إن “مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى”.

وأضاف بعدما نشرت وسائل إعلام إيرانية تفاصيل مفترضة عن مسودة التفاهم: “في انتظار إتمام الاتفاق، ينبغي على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمضمونه”.

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، السبت، إن باكستان تستعد “لتوقيع إلكتروني” لاتفاق السلام الأميركي الإيراني فور إنجازه.

وأفادت وكالة بلومبيرغ بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التوتر في المنطقة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي أن المذكرة المرتقبة ستتضمن ضمانات تحول دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً، فيما سيُربط أي تخفيف للعقوبات الأميركية بتنفيذ إيران لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق. 

كما أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألغى ضربات جوية كانت وشيكة بعد إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين.

من جانبها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يعتزم السفر إلى جنيف لتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، قد أعلن أنه تم الاتفاق على النص النهائي لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وأن بلاده تعمل عن كثب لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية في الاتفاق.

ملامح الصياغة المقترحة للتسوية تبقى محل خلاف

إيران تنفي “الموعد الباكستاني”.. الاتفاق ليس الاحد 

على الجانب الاخر نقلت وسائل إعلام رسمية، السبت، عن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ‌قوله إن موعد توقيع مذكرة ‌التفاهم ‌التي توسطت فيها إسلام اباد لن يكون ‌غدا الأحد.

وأعلن الوسيط الباكستاني، السبت، أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق، مرجحا حسم الأمر في غضون “24 ساعة”، غداة تأكيد الطرفين إمكان التوصل إلى تفاهم.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على منصة إكس: “نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. ومع توقع إتمام الاتفاق خلال الساعات الـ24 المقبلة، تستعد باكستان بعدها لتوقيع إلكتروني فوري لاتفاق السلام، تليه محادثات تقنية الأسبوع المقبل”.

إلا أن ملامح الصياغة المقترحة للتسوية تبقى محل خلاف، إذ تعكس السرديات المتداولة في الإعلام الإيراني تباينا كبيرا مقارنة بالنسخة التي تقدمها واشنطن.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه ما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل جميع القضايا، “لا يمكن الجزم بالتوصل إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة”.

وفي واشنطن، قدّر مسؤول أميركي رفيع المستوى الجمعة أن هناك فرصة تراوح من 80 إلى 85 بالمئة، لكنها “ليست 100 بالمئة”، لتوقيع اتفاق مع إيران في “الأيام المقبلة” وأضاف “لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جدا”.

في هذا السياق، اقترحت سويسرا استضافة مراسم التوقيع المحتمل لمذكرة التفاهم، فيما تعقد قمة مجموعة السبع بمشاركة دونالد ترامب اعتبارا من الإثنين في مدينة إيفيان الفرنسية القريبة من جنيف.

لكن عراقجي قال إن “التوقيع سيتم في البداية بشكل رقمي. سيوقّع كل طرف عن بُعد. وبعد ذلك سيُعلن أن مذكرة التفاهم هذه وقّعها الطرفان”.

رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين

كواليس خطة السيطرة على “يورانيوم إيران”.. وزيارة كين السرية

من ناحية اخرى كشف مصدران مطلعان، لشبكة “سي إن إن ” الإخبارية الأميركية أن أرفع جنرال أميركي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قام بزيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي، للاطلاع شخصياً على خطط الجيش لإرسال قوات برية إلى إيران بهدف الاستيلاء قسراً على اليورانيوم عالي التخصيب، وهو المكون الرئيسي اللازم لإنتاج سلاح نووي.

وذكر المصدران الإيجازات كانت بالغة الأهمية والحساسية لدرجة أنها استدعت عودة كين على عجل من اجتماع لكبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل عبر المحيط الأطلسي إلى تامبا بولاية فلوريدا في 19 مايو.

وقال المصدران إن الطبيعة الملحة وعالية المستوى لهذه الإيجازات تبرز مدى اقتراب الإدارة الأميركية من إعطاء الضوء الأخضر لتلك العملية البرية عالية المخاطر.

ورفض متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة التعليق على الاستعدادات لعملية محتملة.

وقال أحد المصادر إن كين أطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ذلك على الخيارات المتاحة لمثل هذه العملية، لكن ترامب قرر التريث (أوقف الخطط) بعد تحذيره من أن هذه الخطوة قد تؤدي على الأرجح إلى رد إيراني عنيف، مما قد يطيل أمد الحرب ويزج بالاقتصاد العالمي في مزيد من الاضطرابات كما أعرب ترامب عن قلقه إزاء احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأميركية، وفقاً للمصادر المطلعة.

وجاءت هذه التخطيطات المتقدمة للعملية في ظل تصريحات متكررة لترامب تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز وإنهاء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقاً قريباً، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويعد اليورانيوم المخصب الإيراني من بين القضايا الأكثر تعقيدا في المحادثات الأميركية الإيرانية للتوصل إلى أتفاق لإنهاء الحرب.

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد

زعيم المعارضة الإسرائيلية يهاجم الاتفاق المرتقب مع إيران 

بينما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة لا يحقق أيّا من أهداف الحرب الإسرائيلية.

كما اعتبر لابيد الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة فشلا كاملا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال السبت إن اتفاقا مبدئيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط سيُوقع الأحد.

وذكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الطرفين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام، وأن إسلام آباد تجهّز للتوقيع إلكترونيا الأحد، على أن تتبعها محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل.

وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وستُجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الذي دفع ترامب لشنّ الحرب.

وتشير مسودة ⁠الشروط التي كشفت عنها مصادر متعددة لرويترز إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وستلغي العقوبات على صادرات طهران ⁠من الخام، مقابل فتح إيران لمضيق هرمز.

وسيجري تناول ملف البرنامج النووي الإيراني ⁠خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما.

وحسبما ذكر مسؤول أميركي فإن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى