أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

ترمب يصل إلى هولندا للمشاركة في قمة «الناتو»

استهداف قاعدة العديد يختبر صلابة العلاقات القطرية الإيرانية

ترمب يصل إلى هولندا للمشاركة في قمة «الناتو» 

ترمب يصل إلى هولندا للمشاركة في قمة «الناتو» 
ترمب يصل إلى هولندا للمشاركة في قمة «الناتو»

كتب : وكالات الانباء

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى هولندا، اليوم الثلاثاء، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث سيسعى الحلفاء إلى تقديم تعهدات بزيادة الإنفاق الدفاعي يطالب بها الرئيس الأميركي.

وحطت الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» التي أقلّت ترمب في «مطار سخيبهول» في أمستردام، وسيتوجه مباشرة إلى لاهاي، حيث يقيم الملك الهولندي مأدبة عشاء في مستهل اجتماع الحلف الذي يستمر يومين.

يأتي ذلك بعدما أعلن ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي أن إسرائيل وإيران اتفقتا على «نهاية رسمية» لصراعهما. وقد تعثرت هذه الهدنة المؤقتة لفترة وجيزة اليوم الثلاثاء عندما اتهمت إسرائيل، إيران، بإطلاق صواريخ على مجالها الجوي، لكن ترمب أعلن لاحقاً أنها «سارية المفعول!».

 

ترامب يصل هولندا لحضور قمة الناتو

على صعيد اخبار الناتو : وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مطار سخيبول بأمستردام في هولندا مساء الثلاثاء لحضور قمة الناتو التى تنطوى على أهمية كبيرة.

ومن المتوقع أن يتوجه ترامب مباشرة إلى قصر “هاوس تين بوش” في لاهاي حيث سيستضيف ملك وملكة هولندا عشاء رسميا لزعماء الناتو الـ 32 والعديد من شركائهم.

ولم ترافق السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب زوجها خلال الرحلة إلى هولندا.

وأعلن الديوان الملكي أن الرئيس الأمريكي سيمكث ليلا في القصر، المقر الرسمي للملك فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما.

ويعقد قادة الناتو في لاهاي اجتماعا يستمر يومين ويركز على زيادة الإنفاق الدفاعي.

ترامب يثير المخاوف قبل قمة حلف شمال الأطلسي بشأن التزام بلاده بالدفاع المشترك

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء إلى هولندا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي بمدينة لاهاي والتي تستمر يومين. ويسعى الحلفاء خلالها إلى تقديم تعهدات بزيادة الإنفاق الدفاعي كان ترامب قد طلبها من قبل. وتهدف القمة إلى توجيه رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الحلف متحد وعاقد العزم على تعزيز دفاعاته لردع أي هجوم من موسكو. وقبيل وصوله أربك ترامب مجددا حلفاءه بإثارة الشكوك حيال التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن شركائها في الناتو.

أردوغان وترمب في صورة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (رويترز)

أردوغان: التعاون الدفاعي بين تركيا وأميركا سيساعد في تحقيق الأهداف التجارية

وحول لقاء ترامب واردوغان : نقلت الرئاسة التركية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء)، عن الرئيس رجب طيب أردوغان، القول خلال لقاء بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن من شأن تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية أن يساهم في تحقيق هدف الوصول بحجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار.

وذكرت الرئاسة في بيان نشر على موقع «إكس»، أن أردوغان أوضح لترمب أيضاً أن تركيا والولايات المتحدة تتمتعان بإمكانات كبيرة في قطاعات مختلفة بما في ذلك الطاقة.

وأضافت أن أردوغان رحب بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل الذي تم التوصل إليه بجهود أميركية، وشدد على أهمية الحوار لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة.

صورة أرشيفية

بقفزة في الإنفاق الدفاعي.. ألمانيا تقر مشروع موازنة 2025

بينما أفرمجلس الوزراء الألماني، اليوم الثلاثاء، مشروع موازنة 2025 وإطار موازنة 2026 مع استثمارات قياسية لإنعاش الاقتصاد والتزام قوي بالإنفاق الدفاعي قبل قمة حلف شمال الأطلسي.

ومن أجل تحفيز النمو بعد انكماش أكبر اقتصاد في أوروبا لعامين متتاليين، يتضمن مشروعا الموازنة استثمارات 115.7 مليار يورو (134 مليار دولار) في 2025 و123.6 مليار يورو في 2026، ارتفاعًا من 74.5 مليار في 2024.

وقال وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، قبل سفره إلى لاهاي لحضور قمة حلف شمال الأطلسي: “نوجِد نقطة تحول تاريخية”، في إشارة إلى الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي، مضيفًا “توقعات حلف شمال الأطلسي وشركائنا في الحلف تجاه ألمانيا عالية”.

وأظهرت الخطط التي تتضمن أيضًا توقعات مالية متوسطة الأجل أن مدفوعات الفائدة على الديون سترتفع بأكثر من مثليها من 30.2 مليار يورو في 2025 إلى 61.9 مليار في 2029.

وبحلول عام 2029، ستمثل مدفوعات الفائدة أكثر من 10% من الميزانية البالغة 573.8 مليار يورو.

وأظهرت توقعات على المدى المتوسط أن ألمانيا سترفع إنفاقها الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029، مقارنة مع 2.1% في عام 2024، بتمويل من برنامج اقتراض قيمته 400 مليار يورو تقريبًا.

ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الإنفاق الدفاعي لألمانيا من 95 مليار يورو في عام 2025 إلى 162 مليار يورو في عام 2029.

بريطانيا ستعلن شراء 12 مقاتلة من طراز "إف 35"

بريطانيا تعلن العودة إلى “الردع النووي الجوي”

فيما اعلنت بريطانيا الثلاثاء، أنها ستعيد العمل بالردع النووي المحمول جوا، جنبا إلى جنب مع قدراتها النووية الحالية المقتصرة على الغواصات، في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وسينفذ القرار من خلال شراء بريطانيا 12 طائرة مقاتلة من طراز “إف 35“، قادرة على إطلاق صواريخ مزودة برؤوس نووية.

وقالت الحكومة البريطانية في بيان، إن رئيس الوزراء كير ستارمر سيعلن خلال قمة الناتو في لاهاي، الأربعاء، عن قرار بلاده شراء هذه المقاتلات، في “أكبر تعزيز للوضع النووي للمملكة منذ جيل”، مما سيمكنها من زيادة مشاركتها في مهمة الردع الأطلسي.

ونقل البيان عن ستارمر، قوله إن “مقاتلات إف 35 ذات الاستخدام المزدوج هذه ستطلق عصرا جديدا لقواتنا الجوية الملكية الرائدة عالميا، وتردع تهديدات عدائية تطال المملكة المتحدة وحلفاءنا”.

كما نقل البيان عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، قوله: “أرحب بحفاوة بالإعلان الصادر اليوم”، واصفا إياه بأنه “مساهمة بريطانية قوية جديدة في الناتو“.

وبعد انتهاء الحرب الباردة اقتصر الردع النووي البريطاني في إطار حلف شمال الأطلسي على غواصات للبحرية الملكية، قادرة على إطلاق صواريخ مزودة برؤوس نووية.

وقالت الخبيرة النووية في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية إيلويز فاييه لوكالة “فرانس برس”، إنه في ذاك الحين كان قد زال “الاهتمام الحقيقي بالأسلحة النووية التكتيكية في أوروبا لأن التهديد كان قد زال”.

وأضافت أن الإعلان الصادر الثلاثاء يظهر “استمرارية إعادة التسلح النووي في أوروبا، والحاجة المتجددة للأسلحة النووية، وتعزيز ردع حلف شمال الأطلسي في مواجهة خصم هو روسيا“، التي تخوض حربا ضد أوكرانيا منذ أكثر من 3 سنوات.

ومقاتلات “إف 35 إيه” التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية، هي نسخة من مقاتلات “إف 35 بي” المستخدمة في المملكة المتحدة، غير أنها قادرة على حمل رؤوس نووية بالإضافة إلى الأسلحة التقليدية.

وكان سلاح الجو الملكي طلب منذ زمن حيازة هذا النوع من المقاتلات، التي من المتوقع أن تتمركز في قاعدة مارهام الجوية شرقي إنجلترا.

أردوغان وترامب التقيا في لاهاي

أردوغان يلتقي ترامب.. حديث عن إيران وإسرائيل وغزة وأوكرانيا

وشدد أردوغان أيضا على الحاجة لتعاون وثيق بين أنقرة وواشنطن من أجل وضع حد لحرب غزة، وللنزاع بين روسيا وأوكرانيا.

وقال مكتب الرئيس التركي إن أردوغان “شدد على أهمية إجراء حوار وثيق لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت ممكن، والتوصل إلى حل سلمي لحرب روسيا وأوكرانيا“.

كذلك دعا أردوغان إلى زيادة التعاون مع الولايات المتحدة على مستوى الصناعات الدفاعية، معتبرا أن من شأن ذلك أن يعزز بشكل كبير التبادلات التجارية بين البلدين.

وقال المكتب إن “تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية من شأنه أن يسهل الوصول إلى هدف 100 مليار دولار بحجم التجارة بين البلدين”.

ندوب شابت العلاقات بين قطر وإيران

استهداف قاعدة العديد يختبر صلابة العلاقات القطرية الإيرانية

رئيس الوزراء القطري يؤكد أن العلاقات مع إيران تضررت بسبب إطلاقها صواريخ على قاعدة العديد، معبرا عن أمله في أن تعود إلى طبيعتها.

يُخيم التوتر على العلاقات بين الدوحة وطهران، إثر الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد الأميركية في قطر التي تجد نفسها في موقف دبلوماسي معقد بالنظر إلى حرصها على حماية المصالح التابعة للولايات المتحدة من جهة وسعيها إلى الحفاظ على مكانتها كوسيط إقليمي لخفص التصعيد وتسوية الأزمات، من جهة أخرى.

وينتظر أن يضع هذا الهجوم دول الخليج الأخرى، التي نددت بالضربة الإيرانية، في موقف ضاغط لاتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه التوتر بين طهران وواشنطن.

وتلعب قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة، دورًا وسيطًا مهمًا بين الأطراف المتنازعة بما في ذلك المواجهة بين إيران والولايات المتحدة والحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ”حماس” في غزة، بينما تواجه الدوحة تحدي الموازنة بين علاقاتها مع الولايات المتحدة وحرصها على عدم التصعيد مع طهران.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اليوم الثلاثاء إن “العلاقات مع إيران تضررت بسبب إطلاقها صواريخ على قاعدة جوية أمريكية في قطر”، لكنه عبر عن أمله في أن تعود إلى طبيعتها.

وردت إيران على مشاركة الولايات المتحدة في الحرب الجوية التي سنتها إسرائيل عليها بإطلاق صواريخ الاثنين على قاعدة العُديد الجوية، لكن لم تقع أي إصابات لأن طهران أصدرت تحذيرا مسبقا، وأعلنت واشنطن وقف إطلاق النار بعد ذلك بساعات.

وقال رئيس الوزراء القطري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني في الدوحة “ما حدث سيترك بالتأكيد ندوبا على العلاقة مع إيران، لكنني آمل في أن يتعلم الجميع درسا مفاده أنه لا ينبغي انتهاك هذا النوع من علاقات الجوار ولا ينبغي تقويضها”.

وأضاف أن “الشراكة بين قطر والولايات المتحدة تنمو بقوة… وآمل في أن تعود العلاقات الجيدة مع إيران إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن”، متابعا أن بلاده تواصلت مع طهران بناء على طلب واشنطن للمساعدة في تسهيل وقف إطلاق النار.

واستطرد يقول “نتمنى أن يستمر وقف إطلاق النار وفقا لما تم الاتفاق عليه، ونحث الجانبين الأميركي والإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي شامل، وهو ما سعت إليه دولة قطر باستمرار”.

وأضاف أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر عن أسفه لاستهداف طهران قاعدة عسكرية في قطر ردا على الضربات الأميركية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأشارت تقارير إلى أن إيران نسقت مسبقًا مع قطر وأبلغتها بالهجوم لتقليل الخسائر، ما يؤكد وجود مستوى من “التفاهم” أو على الأقل قناة اتصال بين الطرفين لتجنب تصعيد غير محسوب، ولكنه لا يغير حقيقة انتهاك سيادة قطر.

ويزيد هذا الهجوم من التوتر في المنطقة، التي تعد نقطة حساسة وحيوية للاقتصاد العالمي وأي تصعيد قد يؤثر سلبًا على الملاحة الدولية وأسعار الطاقة.

وتبنت قطر، منذ التسعينيات، سياسة “الوسط” في علاقاتها مع إيران فبينما ظلت متحالفة مع السعودية عبر مجلس التعاون الخليجي واستضافت قاعدة عسكرية أميركية كبيرة، حافظت على دبلوماسية رفيعة المستوى وتعاون اقتصادي وأمني مع إيران.

وكانت إحدى مطالب الدول الأربع خلال الأزمة الخليجية التي واجهتها قطر في منتصف العام 2017 بعد أن فرضت عليها السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر حصارا، خفض العلاقات مع إيران.

ولم تقطع الدوحة علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بل حافظت على سفارتها في الجمهورية الإسلامية، فيما كانت الأخيرة إلى جانب تركيا وعُمان، من الدول التي قدمت الدعم لقطر خلال الحصار، خاصة في مجال الغذاء، بل على العكس، زادت هذه الأزمة من تقارب قطر مع إيران بسبب الحاجة لفتح مجال جوي بديل وللدعم الاقتصادي. وبعد المصالحة الخليجية في إعلان العلا عام 2021، استعادت الإمارة الخليجية الثرية علاقاتها مع دول الخليج ومصر. 

وانتهجت الدوحة سياسة اتسمت بالبراغماتية والحفاظ على قنوات اتصال وعلاقات عمل مع طهران، مدفوعة بعوامل الجوار الجغرافي والمصالح الاقتصادية المشتركة، خاصة حقل الغاز بارس الجنوبي المشترك، وسعيها لتبني سياسة خارجية متوازنة في المنطقة.

المجلس دعا إلى حل الأزمات بالطرق الدبلوماسية

المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي يدين هجوم إيران على قطر 

عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي اجتماعه الاستثنائي التاسع والأربعين في الدوحة، الثلاثاء، لمناقشة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قطر الإثنين.

وعقد الاجتماع برئاسة وزير الخارجية الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي عبد الله علي اليحيا، ومشاركة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي.

وعبر المجلس عن أسفه الكبير وإدانته الشديدة لما قامت به إيران من هجمات صاروخية استهدفت إحدى القواعد العسكرية في دولة قطر، وهو ما يمثل انتهاكا إيرانيا صريحا ومرفوضا وخطيرا لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي ومبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات.

كما عبر عن تضامنه التام مع دولة قطر، ودعمها الكامل لها فيما تتخذه من إجراءات تحفظ لها الأمن والاستقرار.

وأدان المجلس الوزاري استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وقتل المدنيين، مؤكدا رفضه للتصعيد العسكري الذي تقوم به سلطات الاحتلال في شمال وجنوب قطاع غزة، والتوسع في احتلال أجزاء واسعة منه، ومنع المنظمات الدولية المعنية من إيصال المساعدات الإنسانية وتشغيل المنشآت الطبية، وشدد المجلس على ضرورة استئناف المفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتقديم المساعدات للمدنيين.

وأشاد المجلس الوزاري بقدرات القوات المسلحة القطرية في التصدي للهجوم الذي شنته إيران على قطر، مؤكدا أن أمن واستقرار قطر يعد جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون جميعا، وأن أي تهديد تتعرض له أي دولة عضو تهديد مباشر لكافة دول المجلس، مجددا رفضه القاطع لأي مساس بسيادة قطر أو تهديد لأمنها واستقرارها.

كما رحب المجلس الوزاري بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مؤكدا ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية، مشيدا بجهود دولة قطر للتوسط لوقف إطلاق النار للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة، وبذل كافة الأطراف جهودا مشتركة باغتنام وقف إطلاق النار للتهدئة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب، والدفع نحو عودة جادة إلى المفاوضات تفضي إلى حلول مستدامة.

وأشاد المجلس الوزاري بدور سلطنة عمان في المفاوضات الأميركية الإيرانية بشأن الملف النووي، وثمن دور قطر والولايات المتحدة والدول الأخرى التي أسهمت في التهدئة، والتأكيد على أهمية استمرار جهود الوساطة الفاعلة.

وأكد على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك استهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس، كما أكد المجلس الوزاري على التزام وحرص دول مجلس التعاون على استقرار أسواق الطاقة العالمية.

يترقب الكونغرس نتائج الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران (أ.ب)

على صعيد الحرب الايراتية الاسرائيلية : إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل وإيران، يراقب الكونغرس بحذر وترقب التطورات الميدانية، ويحبس المشرعون أنفاسهم بانتظار أن يختبروا مدى التزام الطرفين بهذا الاتفاق.

رئيس مجلس النواب مايك جونسون كان من أول المهنئين، مشيراً إلى أن الكونغرس «تنفس الصعداء في هذا اليوم التاريخي والعظيم» على حد تعبيره، معرباً عن أمله بالسلام في الشرق الأوسط.

نتنياهو وترمب

 

ترمب قبل مغادرته إلى قمة الناتو في 24 يونيو 2025 (رويترز)
ترمب قبل مغادرته إلى قمة الناتو في 24 يونيو 2025 (رويترز)

لكن ومع الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت واشنطن بدا هذا الاتفاق هشاً مع توعد إسرائيل بأنها ستضرب طهران رداً على خروقات إيرانية على حد وصفها، ليسارع ترمب ويطالب حليفة الولايات المتحدة بالتراجع، قائلاً بالخط العريض على «تروث سوشيال»: «إسرائيل، لا ترمي تلك القنابل. إذا فعلتِ هذا، فسيعد خرقاً كبيراً. أعيدي طياريك إلى بلادهم الآن!».

تصريح واضح ومباشر، لكن نجاحه مرتبط بمدى تجاوب إسرائيل، وتحديداً رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مع مطالب ترمب، ما يعيد للذاكرة اتهامات الديمقراطيين وبعض الجمهوريين لنتنياهو بـ«جرّ» أميركا إلى حربها. وكأن ترمب، الذي جمعته علاقة مضطربة بنتنياهو منذ أن اتصل الأخير بالرئيس السابق جو بايدن مهنئاً بفوزه على خصمه في الانتخابات الأميركية، أدرك أن مصير أي اتفاق معلق بيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يقول بعض المنتقدين له في واشنطن إن أجندته مختلفة عن الأجندة والأهداف الأميركية في طهران. وهذا ما تحدث عنه السيناتور الديمقراطي كريس فان هولان الذي قال: «لطالما أراد نتنياهو جر الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران. تذكروا، لقد كان من أبرز المشجعين لحرب العراق… هدفه كان دوماً شن ضربات عسكرية على طهران».

ترقب حزبي

رئيس مجلس النواب مايك جونسون في البيت الأبيض 2 أبريل 2025 (رويترز)
رئيس مجلس النواب مايك جونسون في البيت الأبيض 2 أبريل 2025 (رويترز)

بينما أعلن ترمب بعد اتصال «حاسم اللهجة» مع نتنياهو عن عودة الأمور إلى مجاريها، لا يزال بعض المشرعين قلقين من احتمال انهيار الاتفاق، فقال النائب الجمهوري توماس ماسي إنه «من المبكر جداً» الحكم على الموضوع.

لكن ماسي الذي طرح مشروع قانون لتقييد يدي ترمب بعد مشاركة أميركا في شن ضربات عسكرية على إيران، قرر سحب دعمه للمشروع إثر إعلان الرئيس الأميركي، معتبراً أن لا ضرورة للتصويت عليه بعد التطورات الأخيرة، لكن هذه ليست حال الديمقراطيين الذين أعلنوا عن نيتهم الاستمرار في جهود التصويت بغض النظر عن التطورات المتسارعة، معتبرين أنه ضروري لحماية الدستور وتقييد الصلاحيات الرئاسية. ومن المتوقع أن تفشل هذه الجهود في الإقرار في ظل الدعم الجمهوري الكبير لترمب والأقلية التي يتمتع بها الديمقراطيون في المجلسين.

إلى ذلك، تم إرجاء الإحاطة السرية التي طالب بها المشرعون إلى يوم الخميس في مجلس الشيوخ، وذلك لإفساح المجال لحضور وزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بين هيغسيث بعد عودتهما من قمة الناتو. وكانت الإحاطة مقررة يوم الثلاثاء بمشاركة كل من مديرة الاستخبارات الوطنية تلسي غابارد ومدير الاستخبارات المركزية جون راتكليف ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين .

الليبيون سئموا الانقسام والفوضى

عقوبات دولية تتربص بمعرقلي تسوية الأزمة الليبية

العقوبات التي ستفرضها لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا ستطال فاعلين سياسيين وقادة ميليشيات.

فى الشأن الليبى  هددت لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبا، المنبثقة عن مسار برلين، بفرض عقوبات على كافة الأطراف التي تعرقل تسوية الأزمة السياسية في البلاد، فيما يشككك متابعون للشأن الليبي في فاعلية هذا التحذير، لا سيما وأن اللجنة سبق أن لوحت باتخاذ هذا القرار دون تحقيق أي نتائج ملموسة على صعيد دفع الفرقاء إلى التوصل إلى حلول توافقية تخرج البلد من المتاهة السياسية.

ويشير هذا التلويح إلى تزايد الإحباط الدولي من استمرار حالة الجمود في ليبيا بعد سنوات من المحاولات الدبلوماسية والوساطات، فيما يبدو أن المجتمع الدولي يلجأ إلى أدوات ضغط أكثر صرامة لتحريك العملية السياسية.

ويبعث التهديد بالعقوبات برسالة واضحة مفادها أن التسوية السياسية في ليبيا أولوية قصوى للمجتمع الدولي، وأن أي محاولات لعرقلتها ستواجه عواقب.

وعادة ما تستهدف العقوبات الأفراد والكيانات التي تُعتبر مسؤولة بشكل مباشر عن تعطيل العملية السياسية، سواء كانوا سياسيين أو قادة ميليشيات وقد تشمل تجميد الأرصدة وحظر السفر.

وأتى هذا التهديد في أعقاب الاجتماع الثالث لمسار برلين، الذي انعقد في العاصمة الألمانية الجمعة الماضي، بمشاركة واسعة من دول ومنظمات إقليمية، بينها الاتحاد الإفريقي.

ونقل موقع “أخبار شمال أفريقيا” عن نائب رئيس حزب الأمة الليبي أحمد دوغة قوله إن “هناك تلويحا جديا بفرض عقوبات على الأفراد والجهات التي تعرقل التوافق السياسي، سواء كانوا فاعلين سياسيين أو قيادات ميليشياوية”.

وأكد دوغة، أنه في حال تم تنفيذ العقوبات بطريقة فعالة، فإن تداعياتها ستكون واضحة، خصوصا فيما يتعلق بتجميد أموال المعنيين، وتقييد تحركاتهم عبر مذكرات توقيف دولية، بالإضافة إلى استبعادهم من أي عملية سياسية أو عسكرية مرتقبة.

بدوره اعتبر المحلل السياسي الليبي حمد الخراز أن “اجتماع برلين يهدف إلى تعبيد الطريق أمام خطة بعثة الأمم المتحدة، التي تعتزم عرض مخرجات اللجنة الاستشارية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة مرتقبة يوم الخميس القادم”.

وقد يكون التلويح بالعقوبات موجهاً بشكل خاص إلى قادة الميليشيات الذين يواجهون اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان والفساد المالي، فيما يتوقع أن تكون الإجراءات المحتملة بحقهم أكثر صرامة مقارنة مع القادة السياسيين، بالنظر إلى تغلغل الجماعات المسلحة في مفاصل الدولة، ما عقد جهود تسوية الأزمة.

وتتدخل الميليشيات بشكل مباشر في العملية السياسية، وفي بعض الأحيان اقتحمت مؤسسات حكومية وأوقفت إنتاج النفط الذي يشكل مصدر الدخل الأساسي للبلاد ولطالما ضغطت على صناع القرار لخدمة مصالحها.

ويشكل نفوذ هذه الفصائل وانفلات السلاح عائقًا رئيسيًا أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة، حيث تخشى الأطراف السياسية والشعبية من أن تؤثر هذه الميليشيات على النتائج أو تهدد العملية برمتها.

وتخوض الفصائل بين الحين والآخر اشتباكات متكررة فيما بينها للسيطرة على النفوذ والموارد، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير البنية التحتية، خاصة في المدن الكبرى مثل طرابلس.

ويشهد البلد انقساما سياسيا حادا في ظل وجود حكومتين رئيسيتين متنافستين، واحدة في الشرق، مدعومة من البرلمان في طبرق، وأخرى في الغرب، حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، فيما أدى هذا التنافس إلى ازدواجية في المؤسسات، وصراع على الشرعية وتعطيل للجهود الرامية إلى توحيد البلاد.

ويرى البعض أن الحديث عن العقوبات هو محاولة لاحتواء الضعف وغياب اللغة الحازمة في المخرجات السابقة للاجتماعات الدولية، فيما يرجح أن يدفع مسار التهديد بالمحاسبة المتشبثين بالسلطة في ليبيا إلى التفكير في الخروج الآمن بضمانات.

وقد يكون هذا التلويح جزءاً من أدوات الضغط الدبلوماسي، وقد لا يتطور بالضرورة إلى قرارات نافذة ما لم يتطور الموقف الدولي إلى مستوى من التوافق يسمح بتفعيل أدوات الردع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى