أخبار عاجلةعبري

تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامنا مع المفاوضات .. ترامب يذكر نتنياهو بدوره في منع تدمير إسرائيل

تحذير استخباراتي لإدارة ترامب.. يكشف نية نتنياهو "المُربِكة"

تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامنا مع المفاوضات 

تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامنا مع المفاوضات 
تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامنا مع المفاوضات

كتب : اللواء

رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية في مختلف تشكيلاته، بالتزامن مع انطلاق مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية بشأن الاتفاق النووي، وفق ما أورده موقع “واللا” الإسرائيلي.

وقال الموقع العبري إن حالة من الإحباط والصدمة تسود الأوساط الدفاعية الإسرائيلية بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، في ظل تقديرات استخباراتية كانت ترجح انهيار المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق رسمي.

وبحسب الموقع، انصب اهتمام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلال الأيام الماضية على الاستعداد للمرحلة الجديدة، بعدما أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بأنها لن تتسامح مع أي هجمات أو انتهاكات لوقف إطلاق النار المرتبط بالتفاهم مع إيران.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي قرر رفع مستوى الجاهزية على جميع المستويات تحسباً لاحتمال تعثر المفاوضات أو انهيارها، وما قد يفرضه ذلك من خيارات عسكرية جديدة.

 وأشار إلى أن المؤسسة الدفاعية تتابع بقلق عددا من الملفات، أبرزها مستقبل اليورانيوم المخصب وبرنامج الصواريخ الإيراني، وسط مخاوف من أن يؤدي أي اتفاق نهائي إلى تغيير موازين الردع في المنطقة.

ونقل الموقع عن مصدر أمني رفيع قوله إن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران جاء على خلفية ما اعتبرته تل أبيب تهديدا متزايدا من برنامج الصواريخ الباليستية، وليس بسبب المشروع النووي وحده، محذرا من أن غياب قيود واضحة على هذا الملف قد يدفع إسرائيل إلى إعادة تقييم خياراتها السياسية والأمنية.

كما أشار التقرير إلى أن بعض الأوساط الدفاعية ترى أن إعادة فتح مضيق هرمز بعد إزالة الألغام قد تسحب من إيران إحدى أهم أوراق الضغط إذا تعثرت المفاوضات مستقبلا، في وقت تواصل فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الاستعداد لمختلف السيناريوهات المرتبطة بمسار التفاهم الأميركي الإيراني، وفق موقع “واللا”.

نتنياهو

تحذير استخباراتي لإدارة ترامب.. يكشف نية نتنياهو “المُربِكة”

بينما حذرت وكالات الاستخبارات الأميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المرجح أن يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، لصحيفة “واشنطن بوست”.

ويأتي هذا التقييم في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين حكومة نتنياهو ومسؤولي إدارة ترامب، الذين حذروا إسرائيل علنا من تنفيذ هجمات ضد حزب الله قد تربك الاتفاق الذي تعمل واشنطن على إنجازه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي مطلع، أن تقريرا استخباراتيا جديدا خلص إلى أن مستقبل نتنياهو السياسي، مع اقتراب الانتخابات المقررة هذا الخريف، مرتبط بإقناع جمهوره بأنه لن يسحب القوات الإسرائيلية من لبنان وأنه مستعد لتصعيد القتال ضد حزب الله.

وأضاف التقرير أن إسرائيل تشعر بالإحباط من بنود مذكرة السلام التي أبرمها ترامب مع إيران، معتبرة أنها تضعف هدفها المتمثل في الإبقاء على أقصى درجات الضغط على طهران، كما ترى أن الاتفاق قد يقيد قدرتها على الدفاع عن نفسها في مواجهة حزب الله.

في المقابل، يؤكد مسؤولو إدارة ترامب أن الاتفاق لا يمنع إسرائيل من الرد إذا تعرضت لهجمات من حزب الله، وأن الحاجة إلى إتمام الصفقة وإعادة فتح مضيق هرمز لتجنب أزمة اقتصادية عالمية تفوق المخاوف الإسرائيلية.

ووفقا للتقرير، فإن أي وقف للأعمال العدائية أو انسحاب من لبنان قد يُنظر إليه داخل إسرائيل على أنه هزيمة سياسية لنتنياهو.

وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الرأي العام الإسرائيلي لا يزال يدعم بقوة الجهود الرامية إلى إضعاف حزب الله، موضحة أن استطلاعا أجراه معهد دراسات الأمن القومي في مايو أظهر تأييد 70 بالمئة من الإسرائيليين اليهود لتكثيف القتال ضد الحزب.

كما نقلت عن مسؤول أميركي ثان قوله، إن رفض إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان، حتى من دون توسيع العمليات العسكرية، من المرجح أن يقوض الاتفاق الهش بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف المسؤول أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جزء من لبنان يمثل “وصفة لكارثة”، محذرًا من أن غياب الانسحاب الكامل يجعل استئناف المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله شبه مؤكد.

دونالد ترامب

ترامب يذكر نتنياهو بدوره في منع تدمير إسرائيل

الرئيس الأميركي يؤكد أن بلاده وفرت للجيش الإسرائيلي كل ما يحتاجه من قنابل وأسلحة في معاركه الاقليمية وسط حديث عن خلافات مع بنيامين نتنياهو.

 

من جانبه  قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إسرائيل كانت ستُدمَّر وستسوى بالأرض لولا دعمه، وذلك في أحدث تصريح يعكس توترا متصاعدا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في خضم إصرار الجيش الإسرائيلي على شن مزيد من الهجمات في لبنان، رغم التحذيرات التي وجهها المسؤولون الأميركيون للحكومة الإسرائيلية من مغبة توتير الأجواء بعد عقد اتفاق السلام الأميركي الإيراني.
وأفاد في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا سُئل عن الأمر، سيقول إنهم يمتلكون كل ما يحتاجونه، بما في ذلك القنابل والأسلحة، مضيفاً “لولاي، لكانت إسرائيل قد سُوِّيت بالأرض”.

 

وحول علاقته بنتنياهو، قال الرئيس الاميركي “علاقتنا جيدة، لكن ينبغي أن نبقيهم ضمن حدود أكثر عقلانية قليلاً”.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان بإمكانه منع إسرائيل من مهاجمة لبنان، أجاب “نعم، سأفعل ذلك. إنهم يكنّون لي احتراماً كبيراً ويفعلون ما أقوله”. لكن هذه التطلعات سرعان ما قوبلت بتصريحات قوية من قبل المسؤولين الإسرائيليين الذين لوحوا بحرق لبنان خاصة بعد مقتل 4 جنود في اشتباكات مع عناصر حزب الله.
وكانت تقارير تحدثت سابقا عن توتر في العلاقات الأميركية الإسرائيلية حيث كشف موقع اكسيوس أن ترامب وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي في اتصال هاتفي بأنه مجنون.

والخميس، انتقد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، وقال إن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل في الآونة الأخيرة “مصنوعة بأيد أميركية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين”.

وقال فانس إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق ويهاجمون الرئيس ترامب شخصيا.
ومساء الأربعاء، وقّع الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلكترونياً، على “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وأعلن الوسيط الباكستاني رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل/نيسان الماضي.
واعتبر مقربون من نتنياهو أن المذكرة طعنة في ظهر الحكومة الإسرائيلية فيما عتبرته قوى معارضة بأنه فشل استراتيجي جديد لرئيس الوزراء ما كشف حجم الخلافات بين واشنطن وتل أبيب.

فى حين  أثارت الانتقادات الحادة التي وجهها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لعدد من وزراء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب مواقفهم الرافضة للتفاهم مع إيران، حالة من الصدمة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.

 

روبيو

جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار

على صعيد اخر ..الرئيس اللبناني يؤكد أن وقف إطلاق النار يشكل ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية.
 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ‌أن الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية ستُعقد في واشنطن من 23 إلى 25 يونيو/حزيران، وذلك عقب اتصال بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والرئيس اللبناني جوزيف عون فيما يأتي ذلك بعد اعلان مسؤول أميركي دخول وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيجوت في بيان ‌إن روبيو “شدد مجددا على ضرورة ‌نزع سلاح” حزب الله وأكد دعم ‌الولايات المتحدة “لجهود الحكومة اللبنانية لإقامة دولة لبنانية ذات سيادة كاملة تعيش في سلام مع جميع جيرانها” وذلك في اتصاله بالرئيس اللبناني جوزيف عون.
وسبق أن عقد الجانبان 4 جولات من المحادثات في واشنطن، ضمن مسار تفاوضي برعاية أميركية؛ الأولى في 14 أبريل/نيسان 2026، والثانية في 23 من الشهر ذاته، والثالثة يومي 14 و15 مايو/أيار، والرابعة يومي 2 و3 يونيو/تموز إضافة إلى اجتماع في مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” يوم 29 مايو/أيار، ضمن مسار أمني بمشاركة وفدين عسكريين إسرائيلي ولبناني.
وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن روبيو أكد خلال الاتصال “وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان والعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فيه، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الجيش”.
من جانبه، شكر عون الوزير الأميركي على دعم بلاده للبنان، مشددا على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية عبر التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
واعتبر الرئيس اللبناني أن وقف إطلاق النار يشكل ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية، وصولا إلى أهدافها المتمثلة في استعادة لبنان أمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه.
وتأتي الهجمات الإسرائيلية على لبنان بعد نحو 36 ساعة من توقيع واشنطن وطهران، مساء الأربعاء، اتفاقا ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
غير أن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، لاسيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية.
 من جانبه يرفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين الحكومة اللبنانية ونظيرتها الإسرائيلية ويطالب ببالنسك بالمقاومة المسلحة. ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي الموسع على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، قتل 3980 شخصا وأصيب 12001 آخرون، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

 

الجيش الاسرائيلي

إسرائيل تفاوض أميركا على بقاء قواتها في لبنان

الجيش الإسرائيلي يطلب من الحكومة التمسك بحرية شن هجمات في جميع أنحاء لبنان والاحتفاظ بمنطقة عازلة ونزع سلاح حزب الله.

قال ‌مسؤول إسرائيلي كبير مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “تجري مفاوضات صعبة” مع الولايات المتحدة بشأن استمرار نشر قواتها في جنوب لبنان، وذلك بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحكومة الإسرائيلية من مغبة التصعيد إثر عقد اتفاق سلام مع طهران تضمن وقف العمليات على الساحة اللبنانية.

وأضاف أن الدولة العبرية لا تنوي التراجع ‌عن مواقفها فيما طلب الجيش الإسرائيلي من الحكومة التمسك بحرية شن هجمات في جميع أنحاء لبنان والاحتفاظ بمنطقة عازلة ونزع سلاح حزب الله.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الجيش الإسرائيلي بعث برسالة مهمة إلى القيادة السياسية تتعلق بالعمل العسكري في لبنان موضحة أن “الجيش طالب بضرورة الحفاظ على حرية العمل في جميع الأراضي اللبنانية”.
ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش سيواصل احتلال ما مساها “المنطقة الأمنية العازلة” جنوبي لبنان. أما بشأن السلاح، فقد شدد حزب الله مرارا على تمسكه بسلاحه، وأنه “حركة مقاومة” للاحتلال الإسرائيلي.

وحسب الصحيفة، فإن توقف هجمات إسرائيل في عمق لبنان مؤخرا سببه “غياب تعليمات واضحة من القيادة السياسية، فالجيش لا يعرف ما هو ممنوع وما هو مسموح” معتبرة أن الوضع في جنوبي لبنان بالنسبة للجيش الإسرائيلي “أصبح رماديا ومعقدا جدا” منذ إعلان ترامب الأربعاء توقيع الاتفاق مع إيران.
وأردفت أن الجيش يسوده غموض وتساؤلات كثيرة بشأن مستقبل قواته العاملة في جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

وأسفر هجوم إسرائيل الموسع على لبنان عن 3 آلاف و884 قتيلا و11 ألفا و856 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.

وعلى غير العادة، وجّه ترامب مؤخرا انتقادات لإسرائيل، بينها أنها “تتصرف بشكل سيئ في لبنان”. وبخصوص نتنياهو، قال الرئيس الأميركي “لدينا خلافات صغيرة بشأن لبنان. أقول لبيبي: يمكنك أن تكون أكثر هدوءا، ليس ضروريا أن تدمر مبنى في كل مرة يدخل فيه أحد أفراد حزب الله إليه”.
وفي الأشهر الأخيرة، استضافت واشنطن جولات تفاوض بين لبنان وإسرائيل، ضمن مسار يهدف إلى إبرام اتفاق لمعالجة القضايا الخلافية.

وبشدة انتقد محللون وإعلاميون إسرائيليون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرين أنها تتعارض مع مصالح تل أبيب، بل ووصفها بعضهم بأنها “مذكرة استسلام” أميركية.
كما يتعرض نتنياهو لهجوم حاد، لا سيما بعد أن أعلن أنه يجهل تفاصيل الاتفاق، إذ تتهمه المعارضة بالفشل والكذب وتعتبر أن الرئيس الاميركي “أذله” وأقصاه عن المفاوضات.

ورئيس الوزراء الاسرائيلي مطلوب منذ 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بدعم أميركي في 2023.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران، ما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قتلت إسرائيليين وأميركيين.

سفير أميركا لدى إسرائيل: لولا الدولة اليهودية لما كنا موجودين

تصريح السفير الأميركي يأتي كرد على تصريح لترامب قال فيه بأنه ‘لولاه ولولا أميركا لما كانت هناك دولة إسرائيلية.’
 قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، إنه “لولا إسرائيل لما كانت الولايات المتحدة موجودة” في موقف داعم للدولة العبرية بعد حديث عن خلافات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بسب اتفاق السلام بين واشنطن وطهران والتحذيرات الأميركية الموجهة للحكومة الإسرائيلية من مغبة التصعيد على الساحة اللبنانية.
وقال هاكابي وهو مسيحي صهيوني خلال مؤتمر استيطاني، انطلق مساء الثلاثاء “دوري لا يقتصر على تمثيل الولايات المتحدة في إسرائيل فحسب، بل يشمل أيضاً تمثيل أهمية إسرائيل للأميركيين”.
وأضاف متحدثا لوزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، ومنتقدا بشكل ضمني تصريحات أدلى بها الثلاثاء ترامب “هذا بلا شك إرثكم، سيدي الوزير، لكنه أيضا إرث الولايات المتحدة. فلولا إسرائيل، ولولا الأساس اليهودي، لما كانت هناك أميركا”.
وتابع الذي يتولى منصبه منذ أبريل/نيسان 2025 “إننا مدينون بوجودنا ذاته لما حدث في هذه الأرض”.

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تناول الرئيس ترامب في حديث للصحفيين قضية انخراط واشنطن في الحرب على إيران، قائلاً “لولاي ولولا الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل”.

ويرى مراقبون أن تصريح هاكابي سيعتبر تمردا على الرئيس الأميركي وما سيمثله ذلك من تحد له خدمة لمصالح دولة أخرى وهو ما سيتلقاه الاخير بشكل سلبي للغاية وسيكون للأمر تداعيات كبيرة.
كما يكشف هذا التصريح حجم ولاء بعض المسؤولين الأميركيين للدولة العبرية. وكان السفير الأميركي الحالي اثار جدلا واسعا قبل أشهر بتبني نظرية “إسرائيل الكبرى”. 

وفي فبراير/شباط الماضي، قال هاكابي أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى “أنا مسيحي صهيوني وبعض الناس لا يفهمون معنى ذلك. نحن نؤمن أن المسيحية ما كانت لتوجد لولا اليهودية”.
وكان ترامب وجه، الثلاثاء، انتقادا نادرا لإسرائيل، رافضا تدمير مبان سكنية كاملة في لبنان بحثا عن عنصر واحد من حزب الله، ومشيرا إلى أن كثيرا من سكان تلك المباني لا ينتمون للحزب.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا، انتقد الهجوم الإسرائيلي على بيروت قبيل توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني، قائلا “لم أجد من الصواب هجوم إسرائيل على لبنان وبيروت قبيل ساعات من توقيع الاتفاق. لم يعجبني ذلك إطلاقا، وقد أبلغته (بنيامين نتنياهو) بذلك بوضوح”.

وقال الرئيس الاميركي إنه لولا الولايات المتحدة “لما كانت إسرائيل موجودة ولكانت قد دمرت بالفعل”، داعيا نتنياهو إلى التصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان.

والأحد، شن الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوى مهاجمة أهداف لحزب الله، بينما كان العالم يترقب اقتراب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
ومساء الأحد، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق بينهما بوساطة باكستانية، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بينها لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم توقيعه في سويسرا الجمعة المقبل.

نتنياهو

نتنياهو: إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الحاجة”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان طالما اقتضت الحاجة.

وأضاف نتنياهو: “هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 80 هدفا إرهابيا وقضى على عشرات المخربين. واستمرارا لذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم مقرات تابعة لحزب الله في البقاع”.

وتابع نتنياهو: “توجيهاتي واضحة، إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف جنودنا أو أراضينا، وستجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا جدا لقاء هذه الهجمات”.

وذكر أن الجيش “سيعمل على إحباط أي تهديد يمس قواتنا وأراضينا”.

وشدد على أنه “بشكل لا لبس فيه، ستبقى إسرائيل في الشريط الأمني بجنوب لبنان طالما اقتضت الحاجة من أجل حماية بلدات الشمال الإسرائيلي”.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “إسرائيل لن تتسامح مع الهجمات على جنودها أو على أراضيها وستفرض ثمنا باهظا جدا على حزب الله مقابل هذه الهجمات”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى