حملات تموينية مكثفة بأسوان لضبط الأسواق والمخابز قبل عيد الأضحى
تخدم 63 ألف مواطن.. "حياة كريمة" تنهى محطة معالجة عملاقة بإدفو
حملات تموينية مكثفة بأسوان لضبط الأسواق والمخابز قبل عيد الأضحى

كتب : اللواء
كثفت مديرية التموين بأسوان، بقيادة المهندس محمد أبو الحسن، جهودها الرقابية من خلال تنفيذ حملات موسعة على الأسواق والمحال التجارية والمخابز البلدية، لضبط الأسعار والتأكد من جودة السلع والخبز المنتج، والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
جاء ذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وتنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو لاشين محافظ أسوان، بتشديد الرقابة التموينية وتحقيق الانضباط بالأسواق.
وشملت الحملات تكثيف المرور الميداني على الأسواق والمحال التجارية للتأكد من الالتزام بالأسعار المقررة، ومتابعة المخابز البلدية لضمان جودة الخبز المنتج ومطابقته للمواصفات والأوزان المحددة.
ضبط السلع الغذائية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر
كما استهدفت الحملات ضبط السلع الغذائية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر حفاظًا على صحة المواطنين، إلى جانب إحكام الرقابة على تداول الدقيق البلدي المدعم ومنع التصرف غير القانوني فيه، ومواجهة كافة صور الغش التجاري والاحتكار.
وأسفرت الحملات التموينية عن تحرير 102 محضر متنوع في مجالي الأسواق والمخابز.
تحرير 3 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار
ففي مجال الأسواق، تم تحرير 3 محاضر لعدم الإعلان عن الأسعار، ومحضرين لمخالفات مواد بترولية، ومحضر لعدم وجود شهادة صحية، و4 محاضر لاستخدام أسطوانات بوتاجاز منزلية في غير الغرض المخصص لها، بالإضافة إلى محضر لبيع سلع غذائية منتهية الصلاحية، ومحضرين لإدارة منشآت بدون ترخيص، ومحضر لتجميع دقيق مخبز سياحي.
وفي مجال المخابز، جرى تحرير 12 محضرًا لإنتاج خبز ناقص الوزن، و11 محضرًا لإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، و10 محاضر للتوقف عن الإنتاج رغم وجود رصيد، و7 محاضر لعدم وجود ميزان، و10 محاضر لعدم وجود قائمة تشغيل.
كما تم تحرير 3 محاضر للتصرف في كميات من الدقيق البلدي المدعم، ومحضر لإثبات مبيعات وهمية، ومحضر لمخبز مغلق، و8 محاضر لعدم وجود سجل زيارات، و10 محاضر لعدم إعطاء بون صرف للمواطنين، بالإضافة إلى 15 محضرًا لعدم نظافة أدوات العجين.
وأكدت مديرية التموين استمرار الحملات الرقابية اليومية بكافة مراكز ومدن المحافظة لضبط الأسواق وحماية المواطنين من أية ممارسات تضر بحقوقهم أو بصحتهم.

وحول مشروع حياة كريمة بمحافظة اسوان ..لم يكن مشهد الضغط على زر التشغيل التجريبى لمحطة معالجة صرف صحى الرمادى بحرى بمركز إدفو مجرد افتتاح لمشروع خدمى جديد، لكنه إعلانًا رسميًا لانتهاء عقود طويلة من المعاناة التى عاشها أهالى قرى الرمادى، وبداية مرحلة مختلفة عنوانها التنمية والحياة الآمنة داخل واحدة من أكبر القرى الريفية بمحافظة أسوان، وذلك ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى لتغيير وجه الريف المصرى.
وعلى أرض الواقع، بدا المشهد مختلفًا تمامًا هذه المرة، فالأهالى الذين طالما حلموا بمشروع صرف صحى متكامل، وجدوا أنفسهم أمام محطة عملاقة تعمل بطاقة استيعابية ضخمة، وشبكات تمتد لعشرات الكيلومترات، ومحطات رفع تخدم آلاف المواطنين الذين كانوا يعانون من ارتفاع المياه الجوفية ومشكلات بيئية وصحية امتدت لسنوات طويلة.
مشروع ينهى معاناة سنوات
وشهدت قرية الرمادى بحرى بمركز إدفو، قيام المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان بالضغط على زر التشغيل التجريبى لمحطة معالجة الصرف الصحى، والتى تصل تكلفتها إلى 600 مليون جنيه، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وذلك فى حضور القيادات التنفيذية ومسؤولى الجهات المعنية، وسط حالة من الفرحة الكبيرة بين الأهالى.
ويُعد المشروع واحدًا من أضخم مشروعات البنية التحتية داخل مركز إدفو، حيث يضم شبكات انحدار بطول 50 كيلو مترًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 13 ألف متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى ربط المحطة بعدد 6 محطات رفع تشمل الزنيقة، وأبو النصر، والرمادى بحرى الرئيسية، والحصايا، وإدفو قبلى، والحاج زيدان، لخدمة نحو 63 ألف نسمة.
وأكد محافظ أسوان، أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بمشروعات الصرف الصحى داخل القرى، باعتبارها من أهم المشروعات التى تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتسهم فى تحسين البيئة والصحة العامة، فضلًا عن دعم خطط التنمية والتوسع العمرانى.
“حياة كريمة” تغير شكل القرى
ولم تتوقف أهمية المشروع عند كونه محطة معالجة فقط، لكن امتدت آثاره إلى تغيير واقع الحياة بالكامل داخل قرى الرمادى، خاصة أن المنطقة كانت تعانى منذ سنوات من ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وما ينتج عنه من تآكل وتصدع المنازل، خصوصًا البيوت المبنية بالطوب اللبن.
وقال محمد هلاوى، أحد أهالى قرية الرمادى لـ”اليوم السابع”، إن مشروع الصرف الصحى كان بمثابة الحلم المستحيل الذى انتظره الأهالى لسنوات طويلة، قبل أن يتحقق على أرض الواقع ضمن مبادرة “حياة كريمة”.
وأضاف محمد هلاوى، أن أهالى القرى كانوا يعانون بشكل يومى بسبب تسرب المياه وارتفاع منسوب الرطوبة داخل المنازل، وهو ما تسبب فى تهديد عدد كبير من البيوت بالانهيار، خاصة فى منطقة الزنيقة، موضحًا أن المشروع الجديد سيقضى على هذه الأزمة بشكل نهائى.
وأشار إلى أن المشروع لا يخدم قرية واحدة فقط، وإنما يمتد أثره إلى عدد كبير من القرى والتوابع، ومنها الزنيقة، وأبو النصر، والفقراء، والحصايا، والحاج زيدان، وغيرها من المناطق التى ظلت محرومة لسنوات طويلة من خدمات الصرف الصحى الحديثة.
وأكد الأهالى، أن المشروع سيمثل نقطة تحول كبيرة فى مستقبل المنطقة، من الناحية الخدمية، و أيضًا من الناحية العمرانية والاستثمارية، حيث سيفتح الباب أمام التوسع فى البناء وإنشاء مشروعات جديدة بعد القضاء على مشكلة المياه الجوفية.
تنمية حقيقية على أرض الواقع
وفى الوقت الذى تشهد فيه قرى أسوان طفرة غير مسبوقة فى مشروعات البنية الأساسية، يواصل محافظ أسوان جولاته الميدانية لمتابعة نسب التنفيذ ومعدلات الإنجاز داخل مشروعات “حياة كريمة”، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مع تطبيق أعلى معايير الجودة فى التنفيذ.
وأوضح المحافظ، أن المبادرة الرئاسية لا تستهدف تنفيذ مشروعات خدمية فقط، وإنما تهدف إلى بناء مجتمع متكامل داخل الريف المصرى، يوفر حياة كريمة للمواطنين، ويرفع مستوى الخدمات فى مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن مشروعات الصرف الصحى تمثل حجر الأساس فى تحسين جودة الحياة داخل القرى، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة والبيئة، فضلًا عن دورها فى دعم خطط التنمية الشاملة.
المحافظ ينقل لقاءاته الجماهيرية إلى القرى
وفى مشهد يعكس التواجد الميدانى والتواصل المباشر مع المواطنين، واصل المهندس عمرو لاشين عقد لقاءاته الجماهيرية الدورية مع الأهالى، لكن هذه المرة من داخل قرى مركز إدفو، حيث تم تنظيم اللقاء داخل قاعة مدرسة الرمادى قبلى الابتدائية القديمة.
ويأتى ذلك فى إطار نهج جديد تتبعه محافظة أسوان، يهدف إلى الوصول للمواطن داخل قريته بدلًا من تكبده مشقة الانتقال إلى المدن أو الديوان العام لعرض مطالبه وشكاواه.
وشهد اللقاء طرح عدد من المطالب المتعلقة بقطاعات الصحة والتعليم والشباب والرياضة والثقافة، بالإضافة إلى المطالبة بإقامة حديقة لخدمة أهالى القرية التى يصل عدد سكانها إلى نحو 54 ألف نسمة.
وأكد محافظ أسوان، أن نقل اللقاءات الجماهيرية إلى القرى يسهم فى توسيع دائرة التواصل مع المواطنين، ويمنح الأهالى فرصة مباشرة لعرض احتياجاتهم، مع سرعة دراستها والتعامل الفورى معها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
اهتمام بالقطاع الصحى
وعقب اللقاء الجماهيرى، حرص المحافظ على تفقد عدد من المنشآت الصحية داخل القرية، حيث اصطحب عددًا من الأهالى إلى موقع المستشفى التى توقف العمل بها، موجها مديرية الصحة بسرعة إعادة طرح المشروع مرة أخرى لاستكمال أعمال الإنشاء.
كما تفقد وحدة الغسيل الكلوى التى تضم 30 ماكينة، وتقدم خدماتها لـ44 حالة مرضية، مؤكدًا أهمية دعم القطاع الصحى وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين داخل القرى.
الأهالى: الرئيس أعاد الحياة للريف
وعبر أهالى قرى الرمادى عن سعادتهم الكبيرة بما تشهده المنطقة من مشروعات تنموية غير مسبوقة، مقدمين الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على مبادرة “حياة كريمة”، التى وصفوها بأنها أعادت الحياة للريف المصرى بعد سنوات طويلة من الحرمان.
وأكد الأهالى، أن ما يحدث على أرض أسوان حاليًا يمثل نقلة نوعية حقيقية، خاصة مع تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية التى طال انتظارها، مشيرين إلى أن المبادرة لم تقتصر على إنشاء المشروعات فقط، وإنما أعادت الثقة للمواطن فى قدرة الدولة على الوصول إلى احتياجاته داخل القرى والنجوع.
ويأتى مشروع محطة معالجة صرف صحى الرمادى بحرى كواحد من النماذج الواضحة التى تعكس حجم التحول الذى تشهده قرى أسوان ضمن مبادرة “حياة كريمة”، حيث لم يعد الحديث عن التنمية مجرد شعارات، لكن أصبح واقعًا يلمسه المواطن يوميًا فى الخدمات والمرافق وتحسين مستوى المعيشة.
استقبال شعبى للمحافظ خلال تشغيل المحطة
المحطة من الداخل
صورة تذكارية مع محافظ أسوان والأهالى
فرحة الأهالى بتشغيل محطة الصرف

إزالة أى تعديات أو إشغالات بحرم الطريق العام
وخلال الجولة، التي رافقه فيها العميد أحمد صلاح الدين رئيس مركز ومدينة أسوان، نقل نائب المحافظ توجيهات المحافظ بشأن تكثيف أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولًا بأول، مع إزالة كافة الإشغالات والتعديات الواقعة على حرم الطريق العام.
وأكد أسامة رزق ضرورة التزام أصحاب المحال التجارية بخطوط التنظيم وعدم التعدي على الأرصفة أو الشوارع، مشددًا على أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية رادعة وتوقيع غرامات فورية بحق المخالفين حال عدم الالتزام بالتعليمات.
وشملت التوجيهات تكثيف حملات النظافة داخل الشوارع والسويقات، ورفع الإشغالات لتحقيق السيولة المرورية، إلى جانب إزالة الأكشاك المخالفة وغير المرخصة المقامة بسور السكة الحديد.
كما شدد نائب المحافظ على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة للشوارع الرئيسية والفرعية، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه أية مخالفات أو تجاوزات تؤثر على المظهر الحضاري للمدينة.
وأكد خلال الجولة ضرورة التنسيق الكامل بين الجهات التنفيذية المختلفة لتكثيف الحملات الميدانية، ورفع مستوى النظافة العامة، والحفاظ على الشكل الحضاري والجمالي للشوارع والميادين، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين.



