“خطة النصر”.. نتانياهو يعلن 5 شروط لإنهاء حرب غزة ..بخريطة.. فلسطين تفضح “مشروع إسرائيل” قرب القدس
وزير دفاع إسرائيل يجتمع بزامير.. ويبحثان خطة السيطرة على غزة..رئيس الموساد: احتلال غزة ليس حربا نفسية بل خطوة جادة
“خطة النصر”.. نتانياهو يعلن 5 شروط لإنهاء حرب غزة.. بخريطة.. فلسطين تفضح “مشروع إسرائيل” قرب القدس

كتب : اللواء
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت) حدد ما سماها “5 مبادئ لإنهاء الحرب”.
وأضاف نتانياهو، في كلمة نشرها على حسابه بمنصة إكس، أن هذه “المبادئ” تتمثل في: “نزع سلاح حركة حماس، إعادة جميع الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، الأحياء والأموات، نزع السلاح من كامل قطاع غزة، وضمان عدم تصنيع الأسلحة داخل القطاع وعدم تهريب الأسلحة إليه، والسيطرة الأمنية على غزة بما في ذلك المحيط الأمني، بالإضافة إلى إقامة سلطة مدنية بديلة بدون حماس أو السلطة الفلسطينية”.
وتابع نتانياهو “هذه المبادئ الخمسة ستضمن أمن إسرائيل. هذا هو معنى كلمة النصر. هذا ما نعمل عليه، وعلى الجميع استيعابه”.
ومن جهته، علّق وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، على خطاب نتانياهو قائلاً “سيدي رئيس الوزراء هذه مبادئ صحيحة وعادلة جداً. ولكن ينقصك مبدأ مهم، وربما الأهم، وهو أنه لا توقف حتى تحقيق النصر”.
وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤولان إسرائيليان لرويترز إن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنياع، زار قطر لأجل عودة محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن برنياع زار الدوحة اليوم والتقى برئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وناقش معه “صفقة الرهائن”.
ونقلت عن مصدر مطلع على التفاصيل أن رئيس الموساد أكد على ضرورة أن يوضح الوسطاء لحماس أن قرار مجلس الوزراء باحتلال غزة ليس حرباً نفسية، بل خطوة جادة إذا لم يحدث تقدم في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن.
وتأتي زيارة برنياع إلى قطر في ظل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، حسب القناة “12”.
وتستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ678، وذلك منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، خطته لإنهاء الحرب في غزة، قائلا إنها تتجلى في 5 مبادئ.
وأوضح أن نزع سلاح القطاع لا يعني فقط “نزع سلاح حماس، بل أيضا ضمان عدم تصنيع الأسلحة في القطاع وعدم تهريبها إليه”.
وبشأن الحكومة البديلة، قال نتنياهو: “حكومة مدنية بديلة، ليست حماس ولا السلطة الفلسطينية.. أشخاص لن يُربّوا أطفالهم على الإرهاب، ولن يمولوا الإرهاب، ولن يرسلوا الإرهابيين”.
وختم بالقول: “هذه المبادئ الخمسة ستضمن أمن إسرائيل. هذا هو معنى كلمة نصر.. هذا ما نعمل عليه، ومن الجيد أن يستوعبه الجميع”.
وفي وقت سابق الخميس، قال مسؤولان إسرائيليان لرويترز إن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنياع زار قطر لأجل عودة محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن برنياع زار الدوحة الخميس والتقى برئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وناقش معه “صفقة الرهائن”.
ونقلت عن مصدر مطلع على التفاصيل أن رئيس الموساد أكد على ضرورة أن يوضح الوسطاء لحماس أن قرار مجلس الوزراء باحتلال غزة ليس حربا نفسية، بل خطوة جادة إذا لم يحدث تقدم في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن.
وتأتي زيارة برنياع إلى قطر في ظل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، حسب القناة 12.
“نتانياهو يفقد إسرائيل”.. 5 حقائق تنذر بخطر وجودي
وذكر الكاتب الإسرائيلي، عيران ياشيف، في تحليل للقناة الـ12 الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يقود البلاد نحو أن تصبح دولة ضعيفة، مما يُمثل خطراً وجودياً، مشيراً إلى أن هذا الوضع يبرر إضراباً عاماً في الاقتصاد كأداة للمقاومة، وقدم ياشيف خمس حقائق رئيسية تُظهر تدهور الاقتصاد الإسرائيلي بسبب خطط “الانقلاب القضائي” والسياسة المتبعة في غزة، والتي تشمل الهجرة الجماعية، والتكاليف الباهظة للاحتلال، ونقص القوة البشرية في الجيش، وتراجع الاستثمارات والدعم الأمريكي.
نتانياهو يُحوّل إسرائيل إلى دولة ضعيفة
ووفقاً لتحليل القناة الـ12 الإسرائيلية، فإن نتانياهو يقود إسرائيل في طريق سيجعلها دولة ضعيفة، إن لم تكن فاشلة، وبالنظر إلى التهديدات الاستراتيجية التي تواجهها، فإن هذا الضعف سيتحول إلى خطر وجودي، وأضاف كاتب التحليل: “إن الصورة التي سأصفها هنا تبرر إضراباً عاماً في الاقتصاد، وبما أن هناك خطراً لتعطيل انتخابات الكنيست أو حتى تأجيلها، فإن الإضراب العام هو الوسيلة القانونية والشرعية الرئيسية للمقاومة ضد هذا التدهور”.
ورصدت القناة الإسرائيلية تحت عنوان “نتانياهو يفقد إسرائيل” 5 حقائق رئيسية، من بين حقائق كثيرة، تُشير إلى ما يحدث للاقتصاد الإسرائيلي نتيجة لخطوات الانقلاب القضائي ونتيجة للسياسة في غزة.
الحقيقة الأولى.. زيادة المغادرين من إسرائيل
وبشأن الحقيقة الأولى، قالت القناة إنه منذ بداية الثورة القضائية وحتى الآن، بلغ صافي الهجرة (أي عدد المغادرين مطروحاً منه القادمين) حوالي 110 آلاف شخص، ووفقاً لبيانات مكتب الإحصاء المركزي، فإن وتيرة المغادرة هذا العام تُشبه وتيرة العام الماضي، ومن المرجح أن يصل العدد التراكمي للمغادرين بحلول نهاية عام 2025 إلى 140 ألف شخص على الأقل، بالإضافة إلى أن قطاع التكنولوجيا الفائقة، الذي يُعد محرك النمو للاقتصاد ومصدر دعم للشرائح الضعيفة (أكثر من ثلث عائدات ضرائب الدخل للموظفين) يضم حوالي 400 ألف موظف، إذا غادر منهم حوالي 300 ألف، فإن مساهمته في الاقتصاد والدولة ستتضرر بشدة.
الحقيقة الثانية.. تكلفة احتلال غزة
أما عن الحقيقة الثانية، فقالت القناة إن تكلفة احتلال غزة وإدارتها وتقديم المساعدات الإنسانية ستكون ضخمة، وتتراوح التقديرات للتكاليف السنوية بين 60 إلى 70 مليار شيكل، وتكاليف إعادة الإعمار لمرة واحدة بعشرات المليارات من الشيكلات أيضاً، والمدهش أنه لم يتم إجراء عمل جاد في هذا الموضوع، واتخذ الكابينت قراراته دون النظر إلى التكلفة الاقتصادية، مستطردة: “يبدو أن إجمالي التكاليف في السنة الأولى قد يصل إلى 75 مليار شيكل وحتى 100 مليار شيكل، وهو ما يمثل حوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي”.
الحقيقة الثالثة.. عجز في القوة البشرية
وذكرت القناة أن الحقيقة الثالثة تتعلق بالنقص في القوة البشرية، موضحاً أنه بعد حرب استمرت ما يقرب من عامين مع مئات القتلى، وآلاف الجرحى، وانخفاض حاد في الاستدعاء، وعدم تجنيد اليهود المتشددين، سيجد الجيش الإسرائيلي صعوبة في مواصلة القتال في غزة وعلى جبهات أخرى، موضحاً أن النقص في القوة البشرية يبلغ عشرات الآلاف من الأشخاص وسوف يزداد سوءاً.
الحقيقة الرابعة.. التصنيف الائتماني
قالت الصحيفة، أن وكالات التصنيف الائتماني خفضت تصنيف إسرائيل عدة مرات في هذه الفترة، وهناك خطر كبير من تخفيضات إضافية، وليس من المستغرب أن الاستثمارات في الاقتصاد قد انخفضت بالفعل، وفي قطاع التكنولوجيا الفائقة، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على المستثمرين الأجانب، حدث انخفاض حاد أيضاً في الاستثمارات.
الحقيقة الخامسة.. الدعم الأمريكي
ذكرت القناة الإسرائيلية، أنه خلال العامين الماضيين، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 23 مليار دولار على المساعدات العسكرية لإسرائيل، مضيفة أنه لا توجد فرصة للاستمرار في دعم بهذا الحجم، وأن الدعم المتوقع هو حوالي عُشر هذا المبلغ، ويرجع ذلك إلى السياسة المعلنة لترامب وإلى الضغوط المتزايدة من قاعدته.
تفسير الحقائق
وتقول الـ12 الإسرائيلية، أن تفسير هذه الحقائق هو أن إسرائيل تتحول بسرعة إلى دولة لا تكفي فيها الموارد البشرية والمالية ليس فقط للحفاظ على مستوى المعيشة الحالي، بل لتحمل العبء الأمني، ومن هنا يأتي الخطر الوجود، وتابعت: “لقد وصلنا إلى هذا الوضع لأن حكومة نتانياهو تستمر في السير على مسارين متكاملين، تعزيز انقلاب قضائي يُنفر المستثمرين، ويُسبب هجرة، ويُؤدي إلى تدمير أسس المجتمع والاقتصاد؛ وسياسة عسكرية عدوانية تُديم حالة الحرب مع إحباط أي تسوية سياسية مقترحة، ومع تبديد موارد هائل”.
واختتم ياشيف تحليله قائلاً: “نتانياهو، المدفوع بعائلته المريضة والذي أحاط نفسه بأشخاص ضعفاء أو متطرفين، غير قادر على التحرر من قبضة شركائه السياسيين، وهو يتصرف مثل المقامر الذي يزيد من مبلغ الرهان بشكل مستمر”

بخريطة.. فلسطين تفضح “مشروع إسرائيل” قرب القدس
بينما أدانت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، خطة إسرائيل الاستيطانية الجديدة والتي تقضي ببناء أكثر من 3 آلاف وحدة في منطقة متنازع عليها بين القدس ومستوطنة معاليه أدويم.
ونشر مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى تظهر “مخطط الاستيطان الإسرائيلي الجديد في منطقة E1”.
ووفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فقد أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن خطة إسرائيل المعلنة حديثا لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 المتنازع عليها، الواقعة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، واستمرار الحرب الإبادة في قطاع غزة، وتصاعد عنف المستوطنين، لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والتوتر وعدم الاستقرار.
وأضاف أن جميع الأنشطة الاستيطانية والبناء مرفوضة وغير قانونية بموجب القانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يؤكد أن جميع المستوطنات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وكامل قطاع غزة، غير شرعية.
وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الإجراءات الخطيرة، محذرا من تداعياتها، ومشيرا إلى أن الإعلان عن هذه الخطة الاستيطانية يأتي بالتوازي مع تصريحات نتنياهو أمس بشأن ما يسمى بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”.
كما حمل الإدارة الأميركية مسؤولية وقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على أن هذه الحروب عبثية، وكذلك الهجمات والإجراءات العدوانية غير المسؤولة، التي لن توجد إلا واقعًا ينتهك الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وزير دفاع إسرائيل يجتمع بزامير.. ويبحثان خطة السيطرة على غزة
بدوره قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الخميس، خلال اجتماعه مع رئيس الأركان إيال زامير بشأن “خطة السيطرة على غزة” إن بلاده “عازمة على هزيمة حماس في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الحرب”.
وأضاف: “الجيش الإسرائيلي يحشد جميع قواته ويستعد بقوة كبيرة لتنفيذ قرار مجلس الوزراء. سنعمل يدا واحدة حتى إتمام المهمة”.
وعقب النقاش الذي ضم بالإضافة لكاتس وزامير قادة في الجيش الإسرائيلي، ستُصاغ الخطة كاملة وتُرفع إلى وزير الدفاع للموافقة عليها يوم الأحد.
من جانبه، قال زامير: “الثقة المتبادلة والتعاون مع القيادة السياسية هما مفتاح النجاح. مهمتنا الواضحة هي إعادة رهائننا وهزيمة العدو”.
وتابع: “في أي فترة، وخاصة في أوقات الحرب، يُعدّ التواصل بين المستويين السياسي والعسكري محورا أساسيا للأمن القومي”.
وأضاف: “الثقة المتبادلة والتعاون الكامل هما مفتاح النجاح. النصر في ساحة المعركة لا يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل أيضًا على التماسك بين المستويات. بهذه الطريقة فقط نضمن نصرا حاسما، ونضمن صمود البلاد في اليوم التالي. في قلب التماسك الثقة، وبالثقة تولد القوة. فقط عندما نعمل بتناغم، يمكننا أن نسير في صفوف، ونهزم العدو، وننتصر، ونضمن مستقبل البلاد “.
وكجزء من التحضيرات للتحضيرات لعملية السيطرة على مدينة غزة، سحب الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة معظم قواته من القطاع، ولم تتبق في غزة الآن سوى خمسة ألوية، أي ثلث القوات التي عملت في عملية “عربات جدعون”.
والهدف من تقليل عدد القوات هو تمكين الجنود من أخذ قسط من الراحة، وتدريب الألوية قبل بدء العملية العسكرية، وإعداد الأدوات الهندسية لها، حسب مصادر محلية.

رئيس الموساد: احتلال غزة ليس حربا نفسية بل خطوة جادة
بيتما قال مسؤولان إسرائيليان لرويترز، الخميس، إن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دافيد برنياع يزور قطر لأجل عودة محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن برنياع زار الدوحة الخميس والتقى برئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وناقش معه “صفقة الرهائن”.
ونقلت عن مصدر مطلع على التفاصيل أن رئيس الموساد أكد على ضرورة أن يوضح الوسطاء لحماس أن قرار مجلس الوزراء باحتلال غزة ليس حربا نفسية، بل خطوة جادة إذا لم يحدث تقدم في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن.
وتأتي زيارة برنياع إلى قطر في ظل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، حسب القناة 12.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن رئيس هيئة الأركان العامة فيه إيال زامير، وافق على الخطوط العريضة لخطة الهجوم على قطاع غزة.
وكان زامير قد قال في وقت سابق، الإثنين، إنه: “وفقا لقرار مجلس الوزراء، نحن على أعتاب مرحلة جديدة في القتال في غزة”.
وكشف موقع “أكسيوس” الإخباري، السبت، أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، التقى برئيس وزراء قطر في جزيرة إيبيزا بإسبانيا، لمناقشة خطة جديدة لإنهاء الحرب في غزة.
وأوضح أن “المبعوث الخاص ويتكوف قال إن إدارة ترامب تريد اتفاقا شاملا “كل شيء أو لا شيء” ينهي الحرب، وليس صفقة جزئية”.

سموتريتش يعلن بدء خطة استيطانية لـ”دفن الدولة الفلسطينية”
سموتريتش يعلن بدء خطة استيطانية لـ”دفن الدولة الفلسطينية”
من جهته دعا وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، إلى تسريع وتيرة مشروع لبناء 3401 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، مطالباً بضمّ الأراضي الفلسطينية رداً على إعلان عدة دول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين.
وهذا المشروع الاستيطاني الاستراتيجي والمسمى E1 سيقطع الضفة الغربية شطرين وسيحول نهائياً دون قيام دولة فلسطينية تتسم بتواصل جغرافي.
وقال سموتريتش “من يريدون اليوم الاعتراف بدولة فلسطينية سيتلقون ردّنا على الأرض عبر أفعال ملموسة: منازل، أحياء، طرق وعائلات يهودية تبني حياتها”.
وأضاف “في هذا اليوم المهم، أدعو رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، والتخلي نهائيا عن فكرة تقسيم البلاد، وضمان أنه بحلول سبتمبر (أيلول) لن يكون أمام القادة الأوروبيين المنافقين ما يمكنهم الاعتراف به”.
وتابع “إذا اعترفتم بدولة فلسطينية في سبتمبر (أيلول)، فسيكون ردّنا تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع أجزاء يهودا والسامرة، ولن يبقى أمامكم أي شيء لتتصوروه”.
وجاءت مواقف سموتريتش خلال مؤتمر صحافي نظمه المجلس الإقليمي للمستوطنات “يشع” في مستوطنة “معاليه أدوميم”، إحدى المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، لشرح التقدم في مشروع E1 الذي يقع بينها وبين القدس.
ومن جهتها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية هذا المشروع معتبرة أن “البناء الاستعماري في منطقة E1 هو استمرار لمخططات الاحتلال لضرب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية”.
بدورها، نددت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية المناهضة للاستيطان بالمشروع المذكور، ووصفته بأنه “قاتل لمستقبل إسرائيل ولأي فرصة لتحقيق حل الدولتين السلمي”.
وأوضحت المنظمة أن جلسة الموافقة الرسمية على المشروع ستُعقد الأربعاء المقبل من جانب لجنة فنية تابعة لوزارة الدفاع، مشيرةً إلى أن اللجنة رفضت جميع الاعتراضات على المشروع.
وأضافت أن “أعمال البنية التحتية في E1 يمكن أن تبدأ خلال بضعة أشهر، وبناء المساكن خلال نحو عام”.
وسعت إسرائيل دائماً إلى بناء مستوطنات في المنطقة التي تفصل الضفة الغربية عن شرق القدس، والمعروفة باسم E1، لكن المشروع جُمد لعقود إثر معارضة دولية.

إدانات عربية ودولية لخطة إسرائيل الاستيطانية الجديدة
فى حين أدانت دول عربية وأجنبية خطة إسرائيل الرامية إلى مواصلة بناء وحدات استيطانية جديدة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء، إن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أعطى الضوء الأخضر لبناء 3400 وحدة استيطانية في منطقة متنازع عليها قرب القدس.
وقال سموتريتش إن “خطط التوسع الاستيطاني في تلك المنطقة تدفن فكرة الدولة الفلسطينية“.
والمنطقة التي يتحدث عنها سموتريتش هي E1 قرب معاليه أدوميم، وتتمتع بموقع استراتيجي يفصل بين المناطق الواقعة جنوب القدس وشمالها.
المملكة العربية السعودية
أصدرت الخارجية السعودية بيانا أدانت فيه “بأشد العبارات موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على بناء مستوطنات في محيط مدينة القدس المحتلة، وتستنكر تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي بمنع إقامة الدولة الفلسطينية، بصفتها انتهاكا للقانون الدولي، وحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وتجسيد دولته ذات السيادة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2234 (2016) الذي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد بطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.
وأكد البيان أن “هذه القرارات والتصريحات هي استمرار السياسات التوسعية غير القانونية لهذه الحكومة الإسرائيلية وعرقلتها لخيار السلام والتهديد الخطير لإمكانية حل الدولتين، مما يحتم على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتلبية حقوقه المشروعة، بما في ذلك الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة، وانتهاكاتها غير القانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لا سيما التي ترقى إلى جرائم الإبادة ومحاسبة مرتكبيها”.
وجدد البيان “رفض المملكة القاطع للسياسات الإسرائيلية القائمة على الاستيطان والتهجير القسري وحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، مطالبة المجتمع الدولي وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الفورية لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية المحتلة والامتثال للقرارات الأممية والقانون الدولي”.
ألمانيا
شدّدت وزارة الخارجية الألمانية الخميس على أن برلين تعارض “بشدة” مضي إسرائيل في مشروع رئيسي لبناء وحدات سكنية في الضفة الغربية المحتلة، وطالبت من الحكومة الإسرائيلية “التوقف عن بناء المستوطنات” في الأراضي الفلسطينية.
وجاء في بيان الخارجية الألمانية أن برلين “ترفض بشدة ما أعلنته الحكومة الإسرائيلية بشأن الموافقة على (بناء) آلاف الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية”.
تركيا
نددت وزارة الخارجية التركية الخميس بخطة الاستيطان الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم الضفة الغربية وفصلها عن القدس الشرقية، قائلة إن القرار يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
وأضافت في بيان “هذه الخطوة… تتجاهل تماما القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتستهدف وحدة أراضي دولة فلسطين، وأساس حل الدولتين، وآمال السلام”، مؤكدة أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم.
منظمة التعاون الإسلامي
أكدت منظمة التعاون الإسلامي في بيان إدانتها الشديدة لموافقة “الاحتلال الإسرائيلي على خطة بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة”.
وأشارت المنظمة إلى أن “الاحتلال والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي غير قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية ويجب إنهاؤه فورا”.
بريطانيا
انتقدت بريطانيا، الخميس، خطط إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية، والتي من شأنها فصل القدس الشرقية عنها، ودعت لوقفها فورا.
وصرّح وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، قائلا إن بلاده تعارض بشدة خطط الاستيطان الإسرائيلية الجديدة التي من شأنها تقسيم الدولة الفلسطينية المستقبلية إلى شطرين.
وشدد لامي، في بيان، على أن “هذه الخطط الإسرائيلية لبناء مستوطنة والتي من شأنها تقسيم الضفة الغربية وفصلها عن القدس الشرقية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتعين أن تتوقف الآن”.
الاتحاد الأوروبي
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، إسرائيل إلى “التراجع” عن مواصلة مشروع لبناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية.
وقالت كالاس، في بيان، إن “قرار السلطات الإسرائيلية المضي قدما في مشروع E1 الاستيطاني يشكل تقويضا إضافيا لحل الدولتين وانتهاكا للقانون الدولي”.
وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يحض إسرائيل على التراجع عن هذا القرار ويشير إلى تداعياته الواسعة النطاق”.
وزير إسرائيلي يقتحم الزنزانة ويهدد مروان البرغوثي.. وأسرته: نخشى من إعدامه
بينما أظهر مقطع فيديو اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لقسم العزل الانفرادي في سجن “غانوت”، وتهديده القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي في زنزانته.
وحمّلت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة البرغوثي والأسرى كافة بعد اقتحام بن غفير لزنزانته.
وقالت الخارجية الفلسطينية، إن تهديد بن غفير للبرغوثي في زنزانته “استفزاز غير مسبوق وإرهاب دولة منظم”.
ووصف نائب الرئيس الفلسطيني حسن الشيخ تهديد بن غفير للبرغوثي في سجنه، بأنه “قمة الإرهاب النفسي والمعنوي والجسدي”.
وأضاف الشيخ أن “تهديد بن غفير للبرغوثي في زنزانته يتطلب التدخل الفوري للمنظمات والمؤسسات الدولية لحمايتهم”.
جدير بالذكر أن إسرائيل اعتقلت البرغوثي في عام 2002، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، باعتباره وفقا له مسؤولا عن عمليات لمجموعات تابعة أو محسوبة على “فتح”، أسفرت عن مقتل وإصابة إسرائيليين.

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، على ضرورة تسليم كافة الفصائل الأسلحة للسلطة الفلسطينية.
على الجانب الاخرقال عباس، خلال استقباله نائب وزير خارجية اليابان البرلماني ماتسوموتو هيساشي في رام الله: “إننا لا نريد دولة مسلحة، مع ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وبدء عملية الإعمار والذهاب لانتخابات عامة خلال عام واحد، وتحقيق التهدئة الشاملة في الضفة الغربية ووقف الاستيطان ومحاولات الضم، ووقف إرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
وشدد عباس على “ضرورة تحقيق الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية لوقف حرب التجويع، والإفراج عن الرهائن والأسرى، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية كاملة في قطاع غزة، وتسليم الفصائل الفلسطينية جميعها سلاحها للسلطة الفلسطينية تحت مبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد”، بحسب ما أوردته وكالة وفا الفلسطينية.
وأعرب عن تقديره لمواقف اليابان الملتزمة بالسلام وحل الدولتين، وبوقف الحرب في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية وتسليم الرهائن، ورفض الاستيطان وعنف المستوطنين، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس إيمان اليابان بالسلام.
وأشاد عباس بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها اليابان لسكان قطاع غزة، ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والدعم المقدم لبناء مؤسسات دولة فلسطين، والاقتصاد الفلسطيني، ودعم اليابان لإقامة ممر السلام والازدهار، ومجموعة سياباد التي تدعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

“يجب أن تتوقف الآن”.. بريطانيا تدين خطط إسرائيل الاستيطانية
بينما أدانت بريطانيا، الخميس، خطط إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية، والتي من شأنها فصل القدس الشرقية عنها، ودعت لوقفها فورا.
كان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، قد وافق على خطط لبناء مستوطنة من شأنها فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مكتبه بأنها ستقضي على فكرة إقامة دولة فلسطينية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء، إن سموتريتش، أعطى الضوء الأخضر لبناء 3400 وحدة استيطانية في منطقة متنازع عليها قرب القدس.
وقال سموتريتش إن “خطط التوسع الاستيطاني في تلك المنطقة تدفن فكرة الدولة الفلسطينية”.
ترامب: يجب السماح بدخول الصحفيين إلى غزة
الغريب فى الامر انه دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إلى السماح بدخول الصحفيين إلى قطاع غزة بهدف متابعة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقال ترامب إنه يرغب في رؤية الصحفيين يدخلون إلى قطاع غزة للاطلاع على الجهود الإنسانية.
وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “أود أن أشهد حدوث ذلك. بالتأكيد.. سأوافق بشدة على ذهاب الصحفيين. وهو موقف خطير للغاية، مثلما تعلمون، إذا كنتم صحفيين، لكنني أود أن أشهد ذلك”.
ولم تسمح إسرائيل للمراسلين الأجانب بدخول غزة منذ بدء حربها في أكتوبر 2023 إلا إذا رافقهم الجيش الإسرائيلي.
وقبل أيام قليلة، وقع أكثر من 100 صحفي ومصور ومراسل حربي من مختلف أنحاء العالم على عريضة تطالب بالسماح “الفوري وغير الخاضع للرقابة” للصحفيين الأجانب بالدخول إلى قطاع غزة لتغطية الحرب بشكل مستقل.
العريضة التي أطلقت ضمن مبادرة “الحق في التغطية” والتي أسسها المصور الحربي الحائز على جوائز أندريه ليوهن، وقعها صحفيون بارزون من مؤسسات إعلامية عالمية، بينهم أليكس كروفورد (سكاي نيوز)، مهدي حسن، كريستيان أمانبور (سي إن إن)، كلاريسا وارد، والمصور الحربي الشهير دون ماكولين.
وطالب الموقعون كلا من إسرائيل وحركة حماس بالسماح بدخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع لتغطية الحرب بشكل مستقل وشفاف، مؤكدين أن منع الصحافة الدولية من الدخول منذ بدء الحرب يشكّل انتهاكا صارخا لحق الجمهور في المعرفة.





