زى النهاردة 21 اكتوبر 1967 إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات على يد القوات البحرية المصرية
قال االرئيس السادات أغراق المدمرة ايلات تحول استراتيجى غيّرت هذه المعركة مفاهيم القتال البحري في العالم وأثبتت لأول مرة قدرة الوحدات البحرية الصغيرة على تدمير قطع بحرية عملاقة وكبيرة.
زى النهاردة 21 اكتوبر 1967 إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات على يد القوات البحرية المصرية

كتبت : منا احمد
تمكنت القوات البحرية المصرية يوم 21 أكتوبر 1967 من إغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات» (من طراز “HMS Zealous”) أمام سواحل مدينة بورسعيد بواسطة صاروخين “سطح / سطح” أُطلقا من لنشَي صواريخ صغيرين روسيي الصنع، في عملية أصبحت لاحقاً عيداً للقوات البحرية المصرية
-
- التاريخ والتوقيت: مساء يوم 21 أكتوبر 1967.
- الموقع: على مسافة تبعد نحو 11 ميلاً بحرياً شمال شرق بورسعيد داخل المياه الإقليمية المصرية.
- الوسائط المستخدمة: زوارق صواريخ مصرية (الزورق 504 بقيادة النقيب أحمد شاكر، والزورق 501 بقيادة النقيب لطفي جاب الله).
- نوع الصواريخ: صواريخ بحرية “سطح / سطح” من طراز “ستيكس”.
- طبيعة الهدف: المدمرة الإسرائيلية “إيلات” التي اخترقت المياه الإقليمية المصرية لاستعراض القوة، وكان على متنها طاقمها ودفعة من طلبة الكلية البحرية.
- تحول تاريخي: غيّرت هذه المعركة مفاهيم القتال البحري في العالم، وأثبتت لأول مرة قدرة الوحدات البحرية الصغيرة على تدمير قطع بحرية عملاقة وكبيرة.
- الاحتفاء السنوي: تتخذ القوات البحرية المصرية من يوم 21 أكتوبر عيداً رسمياً لها تخليداً لهذه الملحمة الوطنية
في مثل هذا اليوم الحادي والعشرين من أكتوبر 1967 تمكنت القوات البحرية المصرية من إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات.
في 18 أكتوبر 1967 اخترقت المدمرة إيلات المياه الإقليمية المصرية بمسافة ميل ونصف لاستفزاز القوات المصرية ثم استدارت وعادت مرة أخرى إلى المياه الدولية، فاستأذن العميد بحري محمود فهمي رئيس شعبة عمليات القوات البحرية (وقتها) من اللواء طلعت حسن علي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في الاشتباك مع المدمرة الإسرائيلية في حال عودتها إلى المياه الإقليمية المصرية، فقام بدوره بطلب الإذن من القائد العام للقوات المسلحة الفريق محمد فوزي والذي حاز على تصديق الرئيس جمال عبد الناصر على قرار القوات البحرية، لتصدر التعليمات في 21 أكتوبر إلى زورقين صواريخ من القاعدة البحرية ببورسعيد بالاشتباك والتدمير، وكان الزورق الأول رقم 504 بقيادة النقيب أحمد شاكر والزورق الثاني رقم 501 بقيادة النقيب لطفي جاب الله.
وبالفعل أطلق الزورق 504 صاروخ سطح / سطح على المدمرة إيلات من طراز “ستيكس”، فأصاب المدمرة إصابة مباشرة وأخذت تميل على جانبها فلاحقها بالصاروخ الثاني الذي أكمل إغراقها على مسافة تبعد 11 ميلا بحريا شمال شرق بورسعيد، وعليها طاقمها الذي يتكون من نحو مئة فرد إضافة إلى دفعة من طلبة الكلية البحرية كانت على ظهرها في رحلة تدريبية.
عقب انتهاء العملية طلبت إسرائيل من القوات الدولية الإذن بدخول المياه الإقليمية المصرية من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه على متن المدمرة ووافقت السلطات المصرية ولم تستغل الفرصة في الإجهاز على باقي المصابين.
واختير يوم 21 أكتوبر الذي أغرقت فيه المدمرة إيلات عيدا للقوات البحرية لما أبداه أفرادها من استبسال وشجاعة وإتقان في مواجهة العدو.




