طائرة “يوم القيامة” الأميركية تتحرك.. رحلة غامضة تثير الشكوك
ترامب يمهل إيران أسبوعين للتفاوض قبل حسم قرار الهجوم .. ترامب يمهل إيران أسبوعين للتفاوض قبل حسم قرار الهجوم
طائرة “يوم القيامة” الأميركية تتحرك.. رحلة غامضة تثير الشكوك

كتب : وكالات الانباء
كشفت بيانات موقع “فلايت رادار” المتخصص في تتبع الرحلات أن طائرة “يوم القيامة” الأميركية “E-4B”، المخصصة لحماية الرئيس الأميركي ووزير الدفاع، في حالة حدوث حرب نووية، قامت برحلة غير متوقعة إلى واشنطن في وقت يدرس فيه دونالد ترامب قرار الهجوم على إيران.
وأظهرت بيانات أن “طائرة يوم القيامة” قامت برحلة إلى قاعدة أندروز المشتركة في واشنطن، مساء الثلاثاء، سالكة مسارا طويل ومتعرجا نحو العاصمة الأميركية.
وتعمل هذه الطائرة كمركز جوي للقيادة يستعمله الرئيس ووزير الدفاع ورؤساء هيئة الأركان المشتركة لضمان السيطرة والتواصل في حالة الطوارئ.
ويمكن لهذه الطائرة، المصممة لاستخدامها في حالة الحروب، أن تحمل طاقما يصل إلى 112 شخصا، ولديها القدرة على التحليق لمسافة تتجاوز 7000 ميل.
وأشار تقرير “نيويورك بوست” إلى أن هذه الطائرة تتمتع بقدرات فريدة لا تتوفر في أي طائرة أخرى، إذ تستطيع مقاومة الانفجارات النووية، والهجمات السيبرانية، والآثار الكهرومغناطيسية، وهي مجهزة لإطلاق الصواريخ.

يدفع ترامب لضرب إيران.. من هو الجنرال “الغوريلا”؟
وذكرت تقارير إعلامية أن الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) والملقب بـ”الغوريلا”، يدفع باتجاه شن هجوم على إيران، بصلاحيات منحها له البنتاغون.
وأفادت صحيفة “تلغراف” البريطانية، بأن كوريلا يُعرف بأنه الجنرال المفضل لدى إسرائيل، وقد منحه وزير الدفاع الأميركي، بيث هيغسيث، صلاحيات واسعة لتحديد طبيعة التدخل الأميركي في التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن هناك تكهنات بأن كوريلا هو من يدير الأمور من وراء الستار، خاصة بعد تصريحات ترامب بأنه يفكر في توجيه ضربة مباشرة ضد إيران، وإرسال البنتاغون لحاملات طائرات وتشكيلات من طائرات التزود بالوقود إلى منطقة الشرق الأوسط.
ويحظى كوريلا، الحائز على وسام النجمة البرونزية للشجاعة، بوقت مباشر مع الرئيس ترامب أكثر من معظم الجنرالات الآخرين، بحسب موقع “بوليتيكو”.
ذكر موقعا “بوليتيكو” و”أكسيوس”، أن البنتاغون وافق على معظم طلبات كوريلا لتعزيز الدفاعات الجوية وإرسال المزيد من الأسلحة إلى المنطقة.
وتشيد وسائل إعلام إسرائيلية بكوريلا، وتصفه بأنه “الجنرال الأميركي الذي لا تريد إسرائيل ضرب إيران من دونه”.
ويُعد كوريلا من أشد المعادين لإيران ومن أبرز المدافعين عن إسرائيل، وقد خدم في بنما وحرب الخليج والعراق وأفغانستان، كما زار إسرائيل عشرات المرات، وفقا لما ذكرته “تلغراف”.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، لعب كوريلا دورا أساسيا في دفع البنتاغون لضرب الحوثيين في اليمن في مارس الماضي.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر عسكرية، قولها إن الجيش الإسرائيلي يسعى لتنفيذ الضربة على إيران قبل تقاعد كوريلا في يوليو، إدراكا لأهميته كحليف رئيسي لإسرائيل داخل وزارة الدفاع الأميركية.
ووفق ما نشرت “تلغراف”، فإن الجنرال كوريلا شرح نهجه، في مارس الماضي، أمام لجنة بالكونغرس الأميركي، قائلا إن “إيران انتهزت فرصة تحدث مرة واحدة في الجيل لإعادة تشكيل المنطقة لصالحها”، ويمكن إيقاف ذلك من خلال “شراكة عميقة” بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول الخليج.

ترامب يمهل إيران أسبوعين للتفاوض قبل حسم قرار الهجوم
قال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب يأمل في إجراء مفاوضات، وسيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم إيران خلال أسبوعين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين نقلاً عن رسالة من ترامب، “استناداً إلى حقيقة أن هناك فرصة كبيرة لإجراء مفاوضات قد تجري أو لا تجري مع إيران في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن التدخل من عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”.
وأكد البيت الأبيض، أن المراسلات مستمرة مع إيران.
وأضافت المتحدثة، أن “الرئيس أعطى مجالاً كبيراً وبذل كثيراً من الجهد للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران والعالم كله متفق مع ترامب على أنه لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي”.
وأكدت، أن “ترامب رئيس للسلام من خلال القوة ولا يخشى استخدامها”.
وأوضحت المتحدثة، أن “إيران اليوم أقرب لامتلاك سلاح نووي من أي وقت مضى وإدارتنا جاهزة ومستعدة للدفاع عن المصالح الأمريكية في أي مكان”.
وفي وقت سابق كشفت مصادر عن إجراء عدة مكالمات هاتفية بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منذ بدء إسرائيل هجماتها على إيران الأسبوع الماضي، وذلك في محاولة للتوصل إلى نهاية دبلوماسية للأزمة.
كان ترامب أعلن أمس الأربعاء، أنه لم يتخذ قراراً بعد في شأن مشاركة الولايات المتحدة في الضربات على إيران، وقال في تصريح لصحافيين “قد أفعل ذلك وقد لا أفعل”.
وتحدث ترامب كذلك عن سعي إيران للتفاوض ووجود خطط لديها لإيفاد مسؤولين للبيت الأبيض، لبحث البرنامج النووي الإيراني في مسعى لوضع حد للهجوم الإسرائيلي، لكنه وصف المقترح بأنه “متأخر جداً”.

ترامب يريد ضمان 3 أمور قبل “قرار ضرب إيران”
وقال موقع “أكسيوس”، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد ضمان 3 أمور قبل اتخاذ قراره بشأن ضرب إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس، إن موقف ترامب من إيران “لا يجب أن يفاجئ أحدا”، مؤكدة وجود فرصة “حيوية” للتفاوض.
وذكرت ليفيت نقلا عن رسالة من ترامب للصحفيين: “يجب ألا يفاجأ أحد بموقف ترامب”، مضيفا “استنادا إلى حقيقة أن هناك فرصة كبيرة لإجراء مفاوضات، قد تجري أو لا تجري مع إيران في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن التدخل من عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”.
وذكر موقع “أكسيوس”، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب اجتمع، الخميس في غرفة العمليات، بفريقه للأمن القومي، وهو الاجتماع الثالث من نوعه خلال ثلاثة أيام.
وكشف المسؤولون أن ترامب “يفكر جديا في الانضمام” إلى حرب إسرائيل ضد إيران، “لكنه يريد ضمان ثلاثة أمور”:
- أن تكون الضربة العسكرية ضرورية حقا.
- أن العملية لن تجرّ الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
- الأهم من ذلك كله، أنها ستحقق هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤول إسرائيلي قال، الخميس، إن بلاده تتوقع قرارا بشأن إمكانية انضمام الولايات المتحدة للعمليات العسكرية ضد إيران خلال اليومين المقبلين.
وأوضح المسؤول لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن إسرائيل لا تزال تتوقع انضمام الرئيس الأميركي إلى الضربات ضد البرنامج النووي الإيراني.
وقدر المسؤول المدة التي ستقرر فيها واشنطن الانضمام للضربات على إيران بالقول: “سنعرف ذلك خلال 24-48 ساعة القادمة”.




