أخبار عاجلةاخبار مصر

عبد العاطي: القمة الأفريقية لمنتصف العام تعقد في العلمين بمشاركة الرئيس السيسي

وزير الخارجية:اتفقنا على ضرورة استخدام الحلول السلمية لتسوية النزاعات بإفريقيا

عبد العاطي خلال المؤتمر مع نظيرته الموزمبيقية القمة الأفريقية لمنتصف العام تعقد في العلمين بمشاركة الرئيس السيسي 

عبد العاطي خلال المؤتمر مع نظيرته الموزمبيقية القمة الأفريقية لمنتصف العام تعقد في العلمين بمشاركة الرئيس السيسي 
عبد العاطي خلال المؤتمر مع نظيرته الموزمبيقية القمة الأفريقية لمنتصف العام تعقد في العلمين بمشاركة الرئيس السيسي

كتب : اللواء

اكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقى ستعقد فى أكتوبر القادم بالعلمين بمشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من القادة الأفارقة.

جاء  ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية، اليوم الاثنين، مع مانويلا لوكاش وزيرة خارجية موزمبيق.

ورداً على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط حول أبرز الملفات المدرجة على جدول أعمال القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، قال وزير الخارجية “إن جدول الأعمال والمشاركة والمخرجات يتم التنسيق بشأنها مع مفوضية الاتحاد الأفريقي”، موضحا أن القمة ستضم قيادات الدول الأفريقية ورؤساء التجمعات الأفريقية.. وكشف عن عقد قمة لدول النيباد فى نفس الفترة.

وأشار إلى أن موضوعات التنمية وقضايا السلم والأمن والاستقرار وتسوية المنازعات وكيفية تعزيز التعاون الأفريقي- الأفريقى في مجالات التجارة والاستثمار ووضع اتفاقية التجارة الحرة القارية موضوع التنفيذ، وذلك لإزالة كافة العقبات التى تعترض زيادة التجارة البينية ستكون على رأس جدول أعمال القمة الأفريقية، وذلك جنباً إلى جنب مع مشاركة القادة في افتتاح منتدى الأعمال الذي سيعقد تحت رعاية الاتحاد الأفريقى.

اكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على استعداد مصر لتقديم الدعم لموزمبيق في مواجهة الإرهاب.

واضاف وزير الخارجية أنه تم الإتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات في العديد من القطاعات مع الجانب الموزمبيقي.. مشيرا إلى أنه جارى العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز التجارة البينية الإفريقية.

كما أكد عبد العاطي إلى أنه تم الإتفاق على ضرورة استخدام الحلول السلمية والدبلوماسية لتسوية النزاعات في إفريقيا .

وزيرة خارجية موزمبيق

قالت وزيرة خارجية موزمبيق: نتطلع إلى مساهمة أكبر للشركات المصرية في بلادنا.. مؤكدة على أن الشركات المصرية ستنفذ عدة مشروعات في موزمبيق بمجال الأدوية.

وأضافت وزيرة خارجية موزمبيق أن مصر لعبت دورا فعالا فيما تمر به المنطقة.

وقدمت وزير خارجية موزميق التهنئة على الأداء المشرف لمنتخب مصر لكرة القدم على الأداء المشرف في كأس العالم 2026.

وزير الخارجية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ماريا لوكاس، وزيرة خارجية جمهورية موزمبيق، اليوم الإثنين، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أشاد بما تشهده العلاقات المصرية-الموزمبيقية من زخم متنامي في مختلف المجالات بالتزامن مع مرور 50 عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، وتشجيع انخراط القطاع الخاص والشركات المصرية في دعم خطط التنمية الوطنية في موزمبيق، لاسيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والتعليم والتعاون الأمني وبناء القدرات، معرباً عن التطلع لسرعة عقد الدورة الثالثة للجنة المشتركة بين البلدين في أقرب وقت ممكن بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة.

كما تناول اللقاء آفاق التعاون في القطاعين الصحي والدوائي، حيث أكد الوزير عبد العاطي حرص مصر على مواصلة دعم الأشقاء الأفارقة في مواجهة التحديات الصحية، والبناء على التعاون القائم بين البلدين في مجال الصناعات الدوائية ونقل الخبرات بين هيئات الدواء في البلدين، بما يسهم في تعزيز توزيع الدواء داخل دول مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (السادك)، مستعرضاً ما يمكن أن تقدمه مصر من دعم وخبرات في ضوء ما تمتلكه من إمكانات متطورة في مجالي الرعاية الصحية وتصنيع الدواء.

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني والعسكري والاستفادة من الإمكانات المصرية في مجال مكافحة الإرهاب، فضلاً عن تكثيف التعاون في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي ينظمها الأزهر الشريف، ووزارة التعليم العالي، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام.

كما تبادل الوزيران الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والأمن والسلام وتحقيق التنمية في القارة الأفريقية، لاسيما في منطقة القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى، واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التنسيق في الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي والتنموي القائم بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في البلدين والقارة الأفريقية بوجه عام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى