فى اليوم الثانى ..اتفاقيات التعاون العسكرى ..اتفاق مصري – فرنسي جديد يقود مرحلة متقدمة من التصنيع الدفاعي في إيديكس 2025
شراكات عسكرية مصرية متنوعةمع تركيا وكوريا الجنوبية والصين وباكستان ضمن «إيديكس 2025»
فى اليوم الثانى ..اتفاقيات التعاون العسكرى ..اتفاق مصري – فرنسي جديد يقود مرحلة متقدمة من التصنيع الدفاعي في إيديكس 2025

كتبت : منا أحمد
تزامنًا مع فعاليات اليوم الثاني لمشاركة الهيئة العربية للتصنيع في معرض “إيديكس 2025”.. رئيس الهيئة العربية للتصنيع مختار عبد اللطيف يعلن توقيع اتفاقية مع شركة “داسو” الفرنسية لتعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية
شهد اللواء مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وإيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة، توقيع عقد تعاون جديد بين الهيئة وشركة داسو الفرنسية، بهدف توسيع مجالات الشراكة في الصناعات الدفاعية، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني لمعرض إيديكس 2025.
تعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا
وأعرب عبد اللطيف عن تقديره لعمق التعاون الصناعي مع شركة داسو، مؤكدًا أن الاتفاق يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتوطين التكنولوجيا، وجذب الاستثمارات، وزيادة نسب التصنيع المحلي بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
وأشار إلى أن الهيئة أصبحت بالفعل ضمن سلاسل الإمداد العالمية لداسو من خلال تصنيع قطع الغيار وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة، خاصة داخل مصنع المحركات الذي يرأس مجلس إدارته اللواء مهندس جمال رمضان.
وأضاف أن الهيئة تتطلع إلى تعزيز التعاون لتكون مصانعها محورًا صناعيًا متطورًا، يدعم احتياجات السوق المحلي وعمليات التصدير للدول الشقيقة والصديقة.

إشادة فرنسية بدور العربية للتصنيع
من جهته، أشاد السفير الفرنسي إيريك شوفالييه بالدور الاستراتيجي الذي تقوم به الهيئة العربية للتصنيع في دعم قطاعات الصناعات الدفاعية، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لتوسيع آفاق التعاون الصناعي والاستثماري مع مصر.
ولفت إلى أن إمكانيات الهيئة تشكّل منصة صناعية واعدة يمكن الاعتماد عليها لزيادة صادرات فرنسا إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، مما ينعكس إيجابًا على حجم التبادل التجاري بين البلدين.

داسو: الجودة المصرية مطابقة للمعايير العالمية
وأشادت السيدة آن ليز دالوت المدير العام لشركة داسو في مصر، بجودة خطوط الإنتاج داخل الهيئة العربية للتصنيع، مؤكدة أن اشتراطات داسو الصارمة للجودة والتشغيل تتحقق فعليًا داخل مصنع المحركات التابع للهيئة.
وأعربت عن تطلع الشركة لتعميق التعاون وتوظيف القدرات التصنيعية المصرية لزيادة صادراتها للأسواق العربية والأفريقية.
زيارات ميدانية تؤكد قوة الشراكة
وفي سياق متصل، قام وفد من شركة داسو بزيارة جناح الهيئة العربية للتصنيع في معرض إيديكس، وأبدوا إعجابهم بالتطور الملحوظ للمنتجات المعروضة والمبنية على فلسفة الثورة الصناعية الرابعة، كما قام اللواء مختار عبد اللطيف بزيارة جناح داسو، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون المشترك وتوطين أحدث تكنولوجيا الصناعات الدفاعية في مصر.
من جانبه شهد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وإيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، توقيع عقد جديد لتعزيز مجالات الشراكة بين الهيئة العربية للتصنيع، وشركة داسو الفرنسية، في مجال الصناعات الدفاعية، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمشاركة الهيئة العربية للتصنيع في معرض إيديكس 2025.
أعرب اللواء أ. ح مهندس مختار عبد اللطيف، عن تقديره لتعزيز مجالات التعاون والتكامل الصناعي مع شركة داسو الفرنسية العالمية، مؤكدا اهتمام الهيئة العربية للتصنيع بتوطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات وزيادة نسب التصنيع المحلي بالاستفادة من قدراتها التصنيعية المتطورة، وفقا لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
أضاف أن هذه الخطوة تعد تعزيزا لمكانة مصر كوجهة صناعية رائدة في مجال التصنيع المتطور، مشيرًا إلى أن الهيئة العربية للتصنيع تعد حاليا إحدى سلاسل الإمداد لشركة داسو الفرنسية، من خلال تصنيع قطع الغيار وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة، لافتا أن مجالات التعاون تتم التعاون بقوة في مجالات تصنيع بعض مكونات منتجات داسو وفقا لمعايير الجودة العالمية من خلال مصنع المحركات أحد مصانع الهيئة العربية للتصنيع التي يرأس مجلس إدارتها اللواء مهندس جمال رمضان.
أضاف اننا نتطلع أن تكون مصانع وشركات الهيئة العربية للتصنيع محورا صناعيا متطورا لتعزيز أوجه التعاون والشراكة وتبادل الخبرات مع شركة داسو الفرنسية، لتلبية كل الاحتياجات المحلية والتصدير للدول الشقيقة والصديقة.
من جانبه، أشاد إيريك شوفالييه سفير فرنسا بالقاهرة، بالدور المهم الذي تقوم به الهيئة العربية للتصنيع في مجال الصناعات الاستراتيجية، مؤكدا ترحيب جمهورية فرنسا ودعمها لكل ما يدعم سبل التعاون بين البلدين وفتح آفاق الاستثمار وتبادل الخبرات والتكامل بين الجانبين، بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين، مشيرا إلى بحث الإستفادة من الإمكانات الاستثمارية الكبيرة في الهيئة العربية للتصنيع، لتكون محورا صناعيا لزيادة صادرات فرنسا إلى الدول العربية والإفريقية، وبما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري المستهدف بين البلدين خلال الفترة القادمة.

توسعت مصر في الآونة الأخيرة في إبرام اتفاقيات تصنيع عسكري مشتركة، وهو ما كشفت عنه الأسلحة المعروضة في معرض «إيديكس 2025» للصناعات الدفاعية والعسكرية الذي افتُتح بالقاهرة، الاثنين، وذلك في ظل تعقيدات تواجهها لإبرام صفقات تسليح غربية متطورة تسهم في ملاحقة تطورات التكنولوجيات الحديثة.
جراء المواقف الأميركية والغربية تجاه مدّها بالتكنولوجيا المتطورة، وهو ما يدفعها للاهتمام بالتصنيع المشترك وتطوير منظومتها العسكرية.
وأعلنت «الهيئة العربية للتصنيع»، وهي هيئة حكومية مصرية تُعد إحدى الركائز الأساسية للصناعة العسكرية، الثلاثاء، توطين أحدث تكنولوجيات الصناعات الدفاعية، بالتعاون مع كبرى الشركات الصينية، وذلك عبر التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة «شادو وينجز».
والتقى وزير الدولة المصري للإنتاج الحربي محمد صلاح الدين مصطفى، الثلاثاء، مع نائب رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية جوكهان أوتشار، لبحث إمكانية فتح آفاق للتعاون المشترك بين الجانبين في عدد من مجالات التصنيع العسكري، على هامش مشاركته في معرض «إيديكس» الذي يختتم أعماله الخميس.
وكانت مصر وتركيا قد وقّعتا، في أغسطس الماضي، اتفاقاً للتصنيع المشترك للطائرات المسيّرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي من طراز «في تي أو إل – يو آي في»، كما بدأ إنتاج المركبات الأرضية المسيّرة بناء على شراكة بين شركة «هافيلسان» التركية ومصنع «قادر» المصري، وفق بيانات رسمية من الجانبين.

اتفاقيات التصنيع المشترك
أن التصنيع العسكري المشترك يشمل أيضاً دولاً غربية مهمة، مثل التعاون العسكري مع فرنسا لتصنيع «فرقاطات»، وكذلك مع ألمانيا لتصنيع «لانشات عسكرية سريعة»، وكذلك التعاون مع إيطاليا في المجال العسكري البحري أيضاً، «يشكل ذلك بديلاً عن العراقيل الغربية التي تواجهها مصر للحصول على الأسلحة التكنولوجية المتطورة».
لقداستفادت من اتفاقيات التصنيع العسكري المشترك منذ أن بدأت في التعاون مع الولايات المتحدة لتصنيع الدبابة (إم وان إيه وان)، والتي كانت بمكون محلي مصري نسبته 40 في المائة، ووصلت الآن إلى ما يقرب من 90 في المائة، وتهدف لتكرار هذا التطور مع الشراكات الصناعية الحالية».
كماان التصنيع المشترك يستهدف مجابهة التقدم الحاصل على مستوى الدبابات المتطورة التي أنتجتها دول مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية والصين، وقال: «كما أن مصر في المقابل لديها قيمة مضافة يمكن أن تقدمها للدول التي تتعاون معها، وأبرزها المدرعة (تمساح) التي تصنعها مصر محلياً ولعبت دوراً مهماً في مكافحة الإرهاب بشبه جزيرة سيناء، وأضحت الآن محل طلب عالمي».

وخلال افتتاحه معرض «إيديكس 2025» للصناعات الدفاعية في دورته الرابعة، شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشروع «التصنيع المشترك لمنظومة الهاوتزر» (K9A1EGY) بالتعاون مع كوريا الجنوبية، وهي واحدة من أحدث منظومات المدفعية ذاتية الحركة على مستوى العالم، وتتميز بقدرتها على ضرب الأهداف بدقة على مسافات تتجاوز 40 كيلومتراً، وفق بيانات رسمية.
ولدى مصر 57 منتجاً عسكرياً، بينها 18 منتجاً جديداً بالكامل، وبعضها يجري تصنيعه بالشراكات مع مصانع عسكرية أجنبية، وفق ما أكده رئيس الهيئة العربية للتصنيع اللواء مختار عبد اللطيف،
ومن هذه المنتجات مسيرة «الفرد المقاتل»، بالتعاون مع الصين، ومركبة «العقرب»، بالتعاون مع تركيا التي تعاونت معها أيضاً في إنتاج المسيرة التكتيكية العمودية الإقلاع «في تي أو إل – يو آي في».
التحفظات الغربية
خلال فترة خمسينات وستينات القرن الماضي مصركانت تعتمد على السلاح الشرقي القادم من روسيا تحديداً، وفي أعقاب التوقيع على معاهدة السلام مع إسرائيل في السبعينات، أصبحت أكثر اعتماداً على السلاح الأميركي والغربي، «والذي لديه شروط سياسية للحصول عليه، ويرتبط على الأغلب بملفات حقوق الإنسان، وكذلك شروط أمنية تتعلق بعدم التفوق على إسرائيل».
بجانب ان «الدول الغربية لديها اعتراضات على منح مصر الجيل الخامس من التكنولوجيا العسكرية، وهو ما حدث من قبل في صفقة طائرات الرافال الفرنسية، كما أن الولايات المتحدة ترفض تطوير طائرات (إف – 16) التي تحصل عليها مصر، ولم تنجز بعدُ صفقة طائرات (إف – 15) المنتظرة، رغم أنها أمدّت إسرائيل وبعض دول المنطقة بتلك الطائرات، إلى جانب طائرات (إف – 35) المتطورة».

تلك المواقف أصابت مصر «بالإحباط والعناد فى أن لديها رغبة في أن تصبح أكثر استقلالية بشأن تحديث منظومتها العسكرية دون شروط عسكرية أو سياسية، ما دفعها لتبنّي توطين التكنولوجيا العسكرية باعتبارها جزءاً أساسياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات الدفاعية، وتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج، وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال التصنيع والتصدير».
و «لدى مصر رغبة في تطوير قاعدة صناعية محلية تشمل الإنتاج الكامل والمشترك، وهناك 84 خط إنتاج جديداً لتغطية احتياجات الجيش المصري والتصدير للخارج، بما يعزز من المكانة الإقليمية لمصر كمصدّر للسلاح، ويخفف الضغوط الخارجية عليها، وإحداث حالة من التوازن العسكري مع إسرائيل».
أن للتصنيع العسكري «تكلفتة باهظة»، ما يتطلب الاستعانة بدول أخرى تسهم في التمويل، لافتاً إلى أن مصر تركز في شراكتها على دول لديها تصنيع عسكري متقدم، «بما يسهم في تطوير بنية الجيش المصري».
وأصبحت مصر واحدة من مراكز التصنيع المعتمدة ضمن سلاسل الإمداد لشركة «داسو الفرنسية»، إحدى أكبر شركات صناعة الطيران العالمية، وتشمل المنتجات التي يجري تصنيعها محلياً مكونات لطائرات رجال الأعمال الفاخرة من طراز «داسو فالكون»، والمقاتلات من طراز «رافال»، وجرى عرض نماذج من هذه المكونات خلال معرض «إيديكس 2025»،.

مصر تبدأ مفاوضات لتصدير 200 مركبة مدرعة محلية الصنع من طراز “شيربا”
من جهته أعلن مجمع الصناعات الهندسية التابع للقوات المسلحة المصرية، اليوم على هامش فعاليات معرض EDEX 2025، عن انطلاق مفاوضات مع إحدى الدول لتصدير 200 مركبة مدرعة محلية الصنع من طراز “شيربا”.
وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية مصر لتعزيز قدراتها الصناعية العسكرية، وتوسيع قاعدة صادراتها الدفاعية بما يدعم مكانتها كلاعب أساسي في سوق التسليح العالمي.
المركبة المدرعة “شيربا”، المصممة وإنتاجها محلياً، تمثل جزءاً من جهود القاهرة لتطوير صناعاتها الدفاعية، وتقديم حلول عسكرية متقدمة تواكب الاحتياجات التكتيكية لمختلف البيئات العملياتية. وتشير هذه الخطوة إلى اهتمام مصر بتعزيز الشراكات الدفاعية مع الدول الصديقة، وإبراز كفاءتها في تصنيع معدات قتالية تتماشى مع المعايير الدولية.
يُذكر أن الصناعات الدفاعية المصرية كشفت عن تطوير نسخة محلية بالكامل من المركبة المدرعة الفرنسية Sherpa Light Scout 4×4، بعد إدخال تعديلات جوهرية على الهيكل والتجهيزات بما يتناسب مع احتياجات القوات المسلحة.
وتُظهر الصور المتداولة أن النسخة المصرية حصلت على درع جديد أكثر صلابة، إضافة إلى إعادة تصميم الجزء الخلفي من المركبة ليصبح منطقة شحن مغلقة بالكامل، ما يوفر حماية أفضل للحمولة والمعدات. كما يبدو أن سقف العربة زُوِّد بمحطة أسلحة حديثة تعمل بالتحكم عن بُعد، في خطوة تعزز من القدرات القتالية والسلامة التشغيلية للعربة.
وبحسب قاعدة بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، كانت فرنسا قد سلّمت مصر ما مجموعه 191 مركبة شيربا مدرعة من فئة ناقلات الجنود 4×4 خلال الفترة بين 2012 و2014، حيث استخدمتها وحدات الجيش والشرطة على حد سواء.
تنتمي Sherpa Light إلى عائلة من المركبات التكتيكية الخفيفة رباعية الدفع التي طورتها شركة Renault Trucks Defense—المعروفة اليوم باسم ARQUUS. ووفقًا لمصادر عسكري مصرية، تتجه مصر الآن إلى إنتاج نسخة محلية من هذه المركبة الفرنسية، مع اعتماد تصميم محدث يضم تطويرات خاصة بالمستخدم المصري.
تُعد عربة Sherpa Light Scout إحدى أشهر نسخ هذه العائلة، وقد ظهرت للمرة الأولى في معرض يوروساتوري للدفاع في يونيو 2006. ويعتمد تصميمها على وضع المحرك في المقدمة، بينما تقع مقصورة الطاقم في الوسط، ومنطقة الشحن في الخلف. وتتسع المركبة لمقعدين أماميين للسائق والقائد، إضافة إلى مقعدين أو ثلاثة في الخلف، بإجمالي أربعة إلى خمسة جنود. وتضم العربة أربعة أبواب جانبية مزودة بنافذة مضادة للرصاص وفتحة لإطلاق النار.
وتتوفر مركبات Sherpa في نسخ مدرعة وغير مدرعة، مع إمكانية تزويدها بحزم حماية ضد التهديدات الباليستية والألغام والعبوات الناسفة (IED). وتخدم إصدارات متعددة منها في جيوش وقوات أمن عدد من الدول، من بينها أستراليا والبرازيل وتشيلي ومصر وفرنسا والهند وإندونيسيا والكويت وكوسوفو ولبنان والمكسيك والمغرب وقطر والسعودية.

“الهيئة العربية للتصنيع” توقع مذكرة للتفاهم مع كبري الشركات الباكستانية GIDS
وخلال فعاليات التوقيع، أكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبداللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع على اهتمام الهيئة بتعزيز التعاون مع الشركة الباكستانية لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا في عدد من مجالات الصناعات الدفاعية.
أوضح خلال التوقيع الذي وقعه عن الهيئة العربية للتصنيع اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، وأنه من المقترح بحث عدة موضوعات أخرى للتعاون المشترك بالإستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع.
من جانبهم أعرب كبار مسئولي الشركة الباكستانية عن تقديرهم واعتزازهم بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، موضحين انهم يتطلعون لتعزيز التعاون المشترك مع مصانع وشركات الهيئة العربية للتصنيع.




