أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

لمنافسة الصين..معادن الكونغو تسيل لعاب واشنطن

ويتكوف: ترامب يعقد اجتماعا موسعا بشأن غزة الأربعاء..دول الخليج خيار مطروح لاستضافة محادثات بين بوتين وزيلينسكي .. واشنطن تنتظر من بيروت تنفيذ تعهداتها بنزع سلاح حزب الله

لمنافسة الصين..معادن الكونغو تسيل لعاب واشنطن 

لمنافسة الصين..معادن الكونغو تسيل لعاب واشنطن 
لمنافسة الصين..معادن الكونغو تسيل لعاب واشنطن

كتب : وكالات الانباء

تعمل الولايات المتحدة على تأمين إمدادات المعادن الأساسية من الكونغو الديمقراطية، لتصنيع المكونات الإلكترونية، سعياً لمنافسة احتكار الصين شبه الكامل لهذا القطاع الاستراتيجي.

وتسارعت وتيرة الاستراتيجية الأمريكية التي بدأت منذ سنوات، بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في مطلع العام.

 ثروات ضخمة 

وتُصنَّف الكونغو الديمقراطية ضمن الدول ال15 الأقل نمواً رغم امتلاكها بعض أغنى موارد العالم، خاصةً النحاس والكوبالت، والكولتان، والليثيوم،  الأساسية لتصنيع مكونات الأسلحة، والهواتف المحمولة، والسيارات الكهربائية. وفي 2024 أمنت الكونغو 76% من إنتاج الكوبالت العالمي، وفق المعهد الأمريكي للمسح الجيولوجي.
مع عودة ظهور حركة إم 23 المسلحة المدعومة من رواندا في شرق الكونغو، تسعى حكومة الرئيس فيليكس تشيسكيدي إلى توقيع اتفاق مع واشنطن من شأنه أن يضمن للولايات المتحدة سلسلة إمداد مستقرة ومباشرة للدفاع والتكنولوجيا، مقابل تعزيز التعاون الأمني. لكن قطاع التعدين الكونغولي يشهد تهريباً مزمناً وفساداً وتنشط فيه شبكات إجرامية، ما لا يشجع المستثمرين من القطاع الخاص.

نزاعات 

سيطرت حركة إم23 على العديد من مواقع التعدين في شرق  الكونغو خلال هجماتها منذ  2021. وفي الوقت الحالي وفق الخبراء، ينصب اهتمام واشنطن بشكل أساسي على جنوب شرق البلاد، الذي ظل في منأى عن النزاعات، والغني بالنحاس، والكوبالت. ومنذ سنوات تعمل الولايات المتحدة على الترويج لإنشاء “ممر لوبيتو”، أحد أكثر مشاريع البنى التحتية طموحاً في القارة، للسماح بنقل المعادن من المقاطعات الجنوبية الشرقية في  الكونغو الديمقراطية إلى ميناء أنغولي على المحيط الأطلسي.

هيمنة صينية 

وتستغل الشركات الصينية أغلبية الموارد في الكونغو الديمقراطية، والتي عادة ما تستحوذ عليها من الشركات الغربية التي تغادر البلاد بسبب النزاعات أو مناخ الأعمال. ويقول كريستيان جيرو نيما الخبير في مشروع إفريقيا-الصين: “إذا أراد الأمريكيون دخول هذا القطاع اليوم وتحقيق أرباح فورية، فسيتطلب ذلك انتزاع حقوق التعدين من بعض الشركات”. ويضيف “إذا أرادوا البداية من الصفر، فعليهم التقدم بطلبات للحصول على تصاريح بحث والشروع في الاستكشاف، وهو ما قد يستغرق من 8 إلى 9 أعوام، على الأقل قبل تحقيق نتائج”.

رسم الخرائط 

ووقعت مجموعة التعدين الأمريكية كوبولد ميتالز، الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الرواسب المعدنية، خاصة الليثيوم، اتفاقية مبدئية مع كينشاسا في يوليو (تموز) لاستكشاف “1700 مربع تعدين”، وحدة قياس تمثل حوالي 85 هكتاراً. وحصلت المجموعة الممولة خاصة من جيف بيزوس وبيل غيتس، على موافقة السلطات في الكونغو الديمقراطية للاستفادة من قاعدتها لبيانات التعدين القيمة.
ويقول جان جاك كايمبي منسق مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية في الكونغو: “جميع المناجم التي نعرفها تأتي من أبحاث أجريت قبل 80 أو 100 عام، وأقل من 20% من الأراضي خضعت لدراسات معمقة”. وفي  يوليو (تموز) أعيدت 600 ملكية تعدين إلى القطاع العام بعد عملية كبرى لتحديث الملف العقاري.
وأشارت مصادر ومسؤولون أمنيون إلى ضغوط حكومية لتلبية المطالب الأمريكية. ويقول كريسبين مبيندول رئيس مجلس إدارة سجل التعدين في الكونغو الديمقراطية: “لا تساوم جمهورية الكونغو”. وأضاف أن الأمريكيين “اتبعوا جميع الإجراءات ودفعوا جميع الرسوم”.
وإضافة إلى اكتشاف رواسب جديدة، فإن إنشاء مشاريع مشتركة مع شركات التعدين التي تساهم فيها الدولة الكونغولية، يعد أحد الحلول لتلبية المصالح الأمريكية، حسب الخبير جان جاك كايمبي.

 رجل أعمال إسرائيلي

واحتفظ رجل الأعمال الإسرائيلي دان غيرتلر الذي استهدفته عقوبات أمريكية لحصوله على امتيازات تعدين في  الكونغو بشروط غير شفافة، بنفوذه وشبكاته في قطاع التعدين في البلاد. ويقول جان كلود مبوتو من منظمة “الكونغو ليست للبيع”: “لا يزال يتقاضى عائدات من 3 من أكبر مشاريع للتعدين في البلاد”. وفي مارس (آذار) 2021 أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على غيرتلر تماشياً مع قرار من وزارة الخارجية الأمريكية في  ديسمبر (كانون الأول) 2017، خففت قبل مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض.
وقال دبلوماسي أوروبي: “من المستحيل ألا يكون شخص بهذه الخبرة طرفاً” في المفاوضات الحالية. 

زيلينسكي يبدأ اتصالاته مع الدول الخليجية لتنظيم المحادثات

دول الخليج خيار مطروح لاستضافة محادثات بين بوتين وزيلينسكي

عاى صعيد اخر أبوظبي والرياض برزتا كأكثر العواصم الخليجية نشاطًا في ملف الحرب الأوكرانية حيث نجحتا سابقًا في التوسط في عمليات تبادل أسرى بين الطرفين.

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إلى أن تركيا، أو دولاً في منطقة الخليج، أو دولاً أوروبية، قد تكون مرشحة لاستضافة محادثات محتملة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة جديدة لإنهاء الحرب ما يكشف أن العواصم الخليجية وخاصة أبوظبي والرياض تتمتعان بثقة طرفي الصراع.

وفي كلمته الليلية المصورة، قال زيلينسكي “الآن، هذا الأسبوع، ستجري اتصالات مع تركيا، واتصالات مع دول خليجية ودول أوروبية ربما تستضيف محادثات مع الروس… من جانبنا، ستجري تهيئة الأمور إلى أقصى حد من أجل إنهاء الحرب”.

ما لفت الانتباه في تصريح الرئيس الأوكراني هو الإشارة الواضحة إلى دول الخليج كجهات موثوقة لإجراء مثل هذه المحادثات. وتتمتع كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بعلاقات جيدة مع كل من موسكو وكييف، كما أثبتت خبراتها في الوساطة خلال العامين الماضيين قدرتها على لعب أدوار متوازنة بين الطرفين.

وتبرز خصوصًا أبوظبي والرياض كأكثر العواصم الخليجية نشاطًا في هذا الملف، حيث نجحتا سابقًا في التوسط في عمليات تبادل أسرى بين الطرفين، شملت مواطنين روسًا وأوكرانيين، فضلًا عن أسرى أجانب قاتلوا إلى جانب الجيش الأوكراني.

هذا النوع من الوساطات الإنسانية منح الدولتين الخليجيتين درجة عالية من الثقة من جانب كلا المتصارعين، وهو ما يفسّر إدراجهما ضمن الدول المؤهلة لاستضافة محادثات سياسية على مستوى القمة.

في السياق ذاته، كشف مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، أن وفدًا أوكرانيًا رفيع المستوى يزور قطر هذا الأسبوع، برئاسته ورئيس مجلس الأمن القومي والدفاع، للقاء وزير الدفاع القطري. وتحتفظ الدوحة تحتفظ بعلاقات متوازنة مع روسيا وأوكرانيا، وتاريخ دبلوماسي حافل بالوساطات، ما يجعلها ضمن الأسماء المطروحة أيضًا.
لكن من الجانب الروسي، لا تزال المواقف أكثر تحفظًا. فوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في تصريح له إن “جدول أعمال لمثل هذا الاجتماع لم يتم إعداده بعد”، في إشارة إلى أن الكرملين لا يرى بعد أن الأرضية السياسية قد نضجت بما يكفي لعقد قمة مباشرة بين بوتين وزيلينسكي.

وتبقى تركيا من جانبها أحد الخيارات المنطقية لاستضافة أي محادثات. وقد سبق لأنقرة أن استضافت جولة محادثات روسية-أوكرانية في العام الأول من الحرب، كما لعبت دورًا في “اتفاق الحبوب” الذي سُمح بموجبه بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.
كما أن العلاقات الشخصية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبوتين وزيلينسكي ساعدت في الحفاظ على خطوط الاتصال بين الأطراف. غير أن الدور التركي في الملف بات أكثر تعقيدًا بسبب التقاطعات الإقليمية والعسكرية الأخرى.
أما أوروبا، فعلى الرغم من أنها كانت دائمًا طرفًا فاعلًا في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، فإن انحياز معظم العواصم الأوروبية الواضح لكييف قد يجعلها أقل قبولًا من الجانب الروسي. ومع ذلك، تبقى بعض الدول مثل النمسا أو سويسرا أو حتى الفاتيكان مطروحة كأماكن محايدة نسبيًا.
وقد تشير تصريحات زيلينسكي الأخيرة إلى تحوّل في موقفه بعد فترة طويلة من رفض التفاوض المباشر مع بوتين. إلا أن مدى تجاوب روسيا مع هذه الإشارات سيبقى مرهونًا بتغيرات ميدانية وسياسية أعمق، قد تكون قيد التشكل حاليًا.
ومع تصاعد الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس، يبدو أن خيار الوساطة الخليجية تحديدًا بات يحظى بثقل أكبر، نظرًا للثقة المتبادلة والنجاحات السابقة. 

حزب الله استبق وصول الوفد الأميركي الى بيروت بتجديد رفضه تسليم سلاحه

واشنطن تنتظر من بيروت تنفيذ تعهداتها بنزع سلاح حزب الله

وحول ازمة نزع السلاح فى لبنان : توم باراك يؤكد أن إسرائيل ستبدأ بتقديم مقترحها المتعلق بالانسحاب من مواقعها في جنوب لبنان عقب الانطلاق في نزع سلاح حزب الله

 أفادت نائبة المبعوث الاميركي للشرق الأوسط مورغان اورتاجوس من بيروت الثلاثاء إن واشنطن تنتظر من السلطات اللبنانية ترجمة تعهداتها نزع سلاح حزب الله الى أفعال، مع قرب انتهاء مهلة منحتها الحكومة للجيش لوضع خطة تطبيقية لذلك وذلك بعد يوم من تصريح الأمين للجماعة الشيعية نعيم قاسم بأن لا مجال لترك السلاح.
وكلفت الحكومة اللبنانية في الخامس من أغسطس/آب الجيش وضع خطة لتجريد الحزب من سلاحه قبل نهاية الشهر الحالي، على أن يتم تطبيقها بنهاية العام، في خطوة سارع الحزب الى رفضها.

وقالت أورتاغوس خلال مؤتمر صحافي عقب لقائها الرئيس اللبناني جوزيف عون، برفقة الموفد الأميركي توم باراك “لقد تشجعنا كلنا كثيرا بالقرار التاريخي الذي اتخذته الحكومة قبل بضعة أسابيع، لكن المرحلة الآن ليست لمجرد أقوال، بل للأفعال”.

وأضافت “نحن هنا لمساعدة الحكومة اللبنانية على المضي قدما في هذا القرار التاريخي، وللعمل مع شركائنا في إسرائيل خطوة بخطوة. لذا، مع كل خطوة ستتخذها الحكومة اللبنانية، سنشجع الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ الخطوة نفسها”.

وجاءت مواقف الموفدة الأميركية غداة وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار الحكومة اللبنانية بأنه “بالغ الأهمية”.
وقال بيان صادر عن مكتبه “في حال اتخذ الجيش اللبناني الخطوات اللازمة لتنفيذ عملية نزع سلاح حزب الله، ستبادر إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات موازية”، تشمل “خفضا تدريجيا لوجود الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع الآلية الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة”.
وكان لبنان ينتظر من الوفد الأميركي أن يحمل ردّا إسرائيليا على ورقة أميركية حول جدول وآلية نزع ترسانة حزب الله تشمل أيضا ترتيبات أمنية عند الحدود وانسحاب إسرائيل من نقاط تتواجد فيها في جنوب لبنان.
وقال باراك للصحافيين في القصر الرئاسي “سبب عدم تمكّنهم من الرد بشكل محدد هو أننا لم نزودهم التفاصيل بعد”.
وأوضح أن الحكومة اللبنانية مع انتهاء المهلة الممنوحة للجيش نهاية الشهر الحالي ستقول “هذا هو المقترح بشأن نيتنا نزع سلاح حزب الله”، موضحا أن الإسرائيليين “عندما سيرون ذلك، سيقدمون اقتراحا مضادا يوضح ما سيفعلونه بشأن الانسحابات والضمانات الأمنية عند حدودهم”.
واعتبر باراك أن ما أدلت به اسرائيل حتى اللحظة “تاريخي”، مع تأكيدها “نحن لا نريد احتلال لبنان، ونحن سعيدون بالانسحاب” من الجنوب، و”سنلبي توقعات الانسحاب هذه بخطتنا، بمجرد أن نرى الخطة الفعلية لنزع سلاح حزب الله”.
واستبق حزب الله وصول الوفد الأميركي الى بيروت بتجديد رفضه تسليم سلاحه. وقال أمينه العام الإثنين “فليكن معلوما لديكم، السلاح الذي أعزّنا لن نتخلى عنه”، مضيفا “من أراد أن ينزع هذا السلاح يعني أنه يريد أن ينزع الروح منا”.
وجاء قرار الحكومة تجريد الحزب من سلاحه تحت ضغوط أميركية، وبعد تغيّر موازين القوى في الداخل، بعدما خرج حزب الله ضعيفا من مواجهته الأخيرة مع اسرائيل التي قتلت أبرز قادته ودمّرت جزءا كبيرا من ترسانته.
وأتى ذلك تطبيقا لوقف إطلاق النار الذي نص على ابتعاد حزب الله عن الحدود وحصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية وانسحاب إسرائيل من نقاط توغّلت إليها خلال النزاع.
لكن الدولة العبرية أبقت قواتها في خمس مرتفعات استراتيجية، وتواصل شنّ ضربات بشكل شبه يومي على مناطق مختلفة في لبنان مشيرة الى أنها تستهدف مستودعات أسلحة لحزب الله وقياديين فيه.

توماس باراك خلال المؤتمر الصحفي

فيديو.. توم براك يخاطب الصحفيين بكلمات “صادمة” في لبنان

أثار المبعوث الأميركي، توماس براك، يوم الثلاثاء، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يوجه عبارات وصفت بـ”الصادمة” لعدد من الصحفيين في القصر الجمهوري اللبناني، خلال زيارته إلى بيروت.

وخلال المؤتمر الصحفي، خاطب براك الصحفيين، قائلا: “سنضع مجموعة مختلفة من القواعد هنا، أليس كذلك؟ أريدكم أن تصمتوا للحظة”.

وأضاف مهددا بوقف المؤتمر الصحفي: “في اللحظة التي يبدأ فيها الأمر بالفوضى أو بالسلوك الحيواني، سننهي كل شيء”.

وتابع:”هل تريدون أن تعرفوا ما الذي يحدث؟ تصرفوا بتحضر، بلطف وتسامح. لأن هذه هي المشكلة الحقيقية فيما يحدث في المنطقة”.

ويأتي المؤتمر الصحفي عقب عقد الموفدان الأميركيان توماس براك ومورغان أورتاغوس لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين الثلاثاء.

توماس باراك خلال المؤتمر الصحفي

الرئاسة اللبنانية تعلق على أسلوب براك مع الصحفيين

من جانبها عبرت رئاسة الجمهورية اللبنانية، يوم الثلاثاء، عن أسفها الشديد لما صدر عن المبعوث الأميركي توماس براك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القصر الجمهوري، واصفة ما حدث بأنه “كلام صدر عفوا من منبرها عن أحد ضيوفها”.

وقالت الرئاسة في بيان “تأسف رئاسة الجمهورية للكلام الذي صدر عفوا عن منبرها من قبل أحد ضيوفها اليوم وهي إذ تشدد على احترامها المطلق لكرامة الشخص الإنساني بشكل عام، يهمها ان تجدد تقديرها الكامل لجميع الصحفيين والمندوبين الإعلاميين المعتمدين لديها بشكل خاص”.

وختم البيان بتوجيه التحية إلى الصحفيين، مشيدا بجهودهم وتعبهم لأداء واجبهم المهني والوطني.

وأثار براك، في وقت سابق من الثلاثاء، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يوجه عبارات وصفت بـ”الصادمة” و”المهينة” لعدد من الصحفيين في القصر الجمهوري اللبناني، خلال زيارته إلى بيروت.

وخلال المؤتمر الصحفي، خاطب براك الصحفيين، قائلا: “سنضع مجموعة مختلفة من القواعد هنا، أليس كذلك؟ أريدكم أن تصمتوا للحظة”.

وأضاف مهددا بوقف المؤتمر الصحفي: “في اللحظة التي يبدأ فيها الأمر بالفوضى أو بالسلوك الحيواني، سننهي كل شيء”.

وتابع:”هل تريدون أن تعرفوا ما الذي يحدث؟ تصرفوا بتحضر، بلطف وتسامح. لأن هذه هي المشكلة الحقيقية فيما يحدث في المنطقة”.

وعقد المؤتمر الصحفي عقب لقاء الموفدان الأميركيان توماس براك ومورغان أورتاغوس مع عدد من المسؤولين اللبنانيين الثلاثاء.

.

أبرز الخطة الخبيثة لبنود الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل

بنود الاتفاق

ما لم ينص عليه الاتفاق

بنود اخطراتفاق امني بين سوريا وإسرائيل

كشفت تقارير إسرائيلية، عن سعي تل أبيب لمنع دمشق من امتلاك أسلحة استراتيجية، وإنشاء ممر إلى محافظة السويداء.

الإنفوغرافيك المرفق يبز أبرز بنود الاتفاق الامني المرتقب التوصل إليه بين سوريا وإسرائيل.

كشفت تقارير إسرائيلية، عن سعي تل أبيب لمنع دمشق من امتلاك أسلحة استراتيجية، وإنشاء ممر إلى محافظة السويداء.

الإنفوغرافيك المرفق يبز أبرز بنود الاتفاق الامني المرتقب التوصل إليه بين سوريا وإسرائيل.

ووفقا للرئيس السوري أحمد الشرع فإن سوريا وإسرائيل تتفاوضان على اتفاق أمني على أساس خط الهدنة لعام 1974

 وحول الاتفاق المرتقب، قالت القناة 12 الإسرائيلية سيكون بوساطة أميركية ورعاية إقليمية، وسيشمل حظر نشر أسلحة استراتيجية في سوريا بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي ونزع السلاح في المنطقة الممتدة من دمشق إلى السويداء وإنشاء “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء، وهو ما تعترض عليه دمشق، كما ذكرت مصادر سكاي نيوز عربية.

وبحسب المعلومات المتاحة، ستوقع سوريا وإسرائيل الاتفاق الأمني برعاية أميركية في 25 سبتمبر 2025، على أن يسبق ذلك خطاب للرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك.

وذكرت مصادر أن سوريا وإسرائيل لن توقعا اتفاق سلام شامل في المستقبل القريب، مشيرة إلى أنه سيقتصر على الجانب الأمني فقط.

تقرر إلغاء "مخيم ولاية" في بريطانيا

بريطانيا.. مخيمات صيفية “إسلامية” تواجه شكوكا بشأن نشاطها

بينما تواجه جمعيات مدنية في بريطانيا اتهامات بالارتباط بالنظام الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية، وذلك عبر تنظيم مخيمات صيفية يزعم أنها تستخدم كوسيلة للترويج لأجندات سياسية ودينية متطرفة، فيما ينفي المسؤولون عن هذه الأنشطة والجمعيات ذلك.

واتهمت جهات سياسية في بريطانيا جمعية “أهل البيت الإسلامية” بالترويج لأفكار دينية متطرفة، متخذة من الأنشطة الإنسانية، مثل تنظيم المخيمات الصيفية، غطاء لنشر هذه الأفكار.

وتعرف جمعية “أهل البيت الإسلامية” (AIM) نفسها كمنظمة إسلامية شيعية مقرها المملكة المتحدة، تقدم مجموعة من الأنشطة الروحية والتعليمية والثقافية والترفيهية تستهدف المجتمع.

دعوات لإلغاء مخيم صيفي

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، دعا حزب الإصلاح البريطاني اليميني، إلى إلغاء مخيم صيفي، تنظمه الجمعية، معتبرا أن هناك “روابط واضحة ومثيرة للقلق” بين هذه المجموعة والنظام الإيراني.

كما كتب العضو المحافظ في البرلمان البريطاني، بوب بلكمن، مؤكدا إلغاء المخيم الصيفي للجمعية وقال: “عملاء آيات الله في طهران يتجولون في شوارعنا، يهددون مواطنينا ويستهدفون معارضي النظام المتطرف”.

وتحدث النائب حسب موقع “إيران إنترناشيونال” عن المخيم الصيفي للمؤسسة في بريطانيا، مؤكدا أن طهران “تستغل المجال الخيري في بريطانيا”.

وطالب عضو البرلمان البريطاني بعدم التهاون واتخاذ إجراءات ضد الناشطين الموالين لإيران “أينما وجدوا”.

رد الجمعية

وبفي وقت لاحق، أعلنت الجمعية عن إلغاء المخيم الذي كان من المقرر إقامته في فازلز وود، إثر ما قالت إنها “تهديدات جدية تهدد سلامة الأطفال المشاركين”.

وأكدت أن القرار اتخذ لحماية أمن الأطفال. مستنكرة “الاتهامات غير المبررة التي أطلقتها جماعات سياسية وأطراف يمينية متطرفة”. ووصفتها بأنها “تشجع على إيذاء الأطفال وتعد إسلاموفوبيا واضحة”.

وأضافت في بيان أن “المخيم كان على مدى سنوات مكانا آمنا لتنشئة الأطفال وقيمهم، وأنه لم يثبت أي سوء تصرف خلال السنوات الماضية”.

الارتباط بإيران وحزب الله

ووفق موقع منتدى “الشرق الأوسط” (meforum) فإن اسم المخيم “الولاية”، يعد أبرز دليل على دعمه لإيران. وأوضحت أن ذلك مشتق من “ولاية الفقيه”، وهو المبدأ الذي يستخدمه المرشد الإيراني، علي خامنئي، لتبرير السيطرة السياسية والدينية الشاملة على إيران.

وكشف أن من بين الأشخاص المرتبطين بالمخيم شخص يدعى الحاج محمد باقر العيسى، وهو مؤيد لحزب الله، وقد نشر العديد من الصور (التي حذفت لاحقا) لزياراته للمخيم على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أوضح أن انخراط باقر في “مخيم الولاية” يثير قلقا بالغا، نظرا لأن حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن تعبيرات دعم لحزب الله، المصنف كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة البريطانية.

وقال الموقع إن قمبر حسين، وهو مسؤول آخر في الجمعية ويعمل في المخيم، نشر محتوى على حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي تتوافق بشكل وثيق مع دعاية النظام الإيراني، بما في ذلك عروض بصرية تظهر الولاء لقيادته ومبادئه.

وتابع أنه نشر على وجه الخصوص روابط عديدة تروج لفكر المرشد الإيراني، ودعم قاسم سليماني، القائد الراحل لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

الجمعية بعيدا عن الترفيه والتعليم 

وعلى الرغم من تأكيدها أن أنشطتها تقتصر على الجوانب التعليمية والثقافية والترفيهية، إلا أن الجمعية لا تتوانى عن إبداء مواقفها حيال عدد من القضايا.

وقد سبق لها أن عبرت عن رفضها وإدانتها توقيع “اتفاق دراملانريغ”، وقالت “بادر به السيد علي عباس رضوي وآخرون ممن شاركوا في لقاءات مع شخصيات صهيونية وداعمين صريحين لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي، دون أي تفويض من المجتمع المسلم، لا سيما المسلمين الشيعة”.

واعتبرت أن “هذا الاتفاق، الذي صورته وسائل الإعلام البريطانية زورا على أنه اتفاق وقعه “كبار علماء المسلمين”، لا يمثل الإسلام، ولا المذهب الشيعي. إنه  لا يخدم سوى تقويض نضال المظلومين وتبييض جرائم المحتلين”.

وأوضحوا أن الحوار بين الأديان لا يبرر الجلوس مع صهاينة يبررون جرائم حرب بحق الفلسطينيين، مطالبين بالشفافية حول مضامين الاتفاق وملابساته.

“المحارب الروحي”

وفي بريطانيا أيضا، أثار شخص يدعى حسين مكي وهو مؤيد لحزب الله جدلا واسعا بعد تنظيمه معسكرا صيفيا أطلق عليه اسم “معسكر المحارب الروحي“.

وكان هذا المعسكر، الذي جذب الانتباه، محور انتقادات بسبب الأنشطة التي قدمها، والتي جمعت بين التدريبات ذات الطابع القتالي والتعليم الديني، ما أثار مخاوف بشأن الرسائل التي يمكن أن تنقل من خلال مثل هذه الفعاليات، خاصة مع انتشار أخبار حول اتباط القائم على المخيم مع حزب الله. حسب وسائل إعلام بريطانية.

وقالت صحيفة “التلغراف” البريطانية، إن حسين مكي الذي كان خلف هذا المشروع هو داعية شيعي وناشط مؤثر ولد في لندن، ويعرف بمواقفه العلنية المؤيدة لحزب الله وزعيمه الراحل حسن نصر الله.

وفي وقت سابق من هذا العام، كانت وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية قد ألغت تأشيرة دخول مكي، الذي كان من المقرر أن يصل إلى أستراليا لإلقاء خطاب ديني بدعوة من أحد المراكز.

وجاء إلغاء التأشيرة في اللحظات الأخيرة بعد أن كشفت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية أن مكي حضر جنازة زعيم حزب الله حسن نصر الله.

ووصف حينها مكي نصر الله بأنه أحد “أعظم مناضلي الحرية في العالم”، وقال إن الحضور الكبير في جنازته يظهر أن “المقاومة لا تزال حية وقوية”.

رد حسين مكي

وفي رده على الاتهامات، قال محامو حسين مكي لصحيفة “التلغراف” بأنه لم يكن عضوا في أي منظمة محظورة، ولم يقدم أي دعم لها.

واتهم مكي الصحيفة بمحاولة تشويه سمعته وحذف أجزاء من تعليقاته بشكل انتقائي.

وقال مكي: “هذه المحاولة لإثارة الكراهية ضد المشاركين في معسكرنا تنبع من جماعة الضغط الصهيونية سيئة السمعة،.

كما اتهم صحيفة “جويش كرونيكل” بـ”نشر هجوم مضلل ضده وضد مشروع المحارب الروحي”.

وقال: “ستحاول هذه المقالة تشويه سمعتي بجريمة كوني مسلما شيعيا لبنانيا، وستحاول شيطنة مشروع المحارب الروحي لقيامه بعمل أساسي في رعاية الشباب المسلم”.

جون بولتون

بعد مداهمة عملاء الـ”أف بي آي” منزله.. بولتون يهاجم ترامب

حول ازمة تفتيش منزل بولتون : انتقد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون استراتيجية دونالد ترامب مع حرب أوكرانيان وذلك بعد مداهمة عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” لمنزله ومكتبه.

ووصف بولتون، في مقال منشور في صحيفة “واشنطن إكزامينر”، مداهمة عملاء الـ”إف بي آي” لمنزله ومكتبه في منطقة واشنطن، الجمعة الماضي، بأنها “غير متماسكة”.

وقال: “سياسة دونالد ترامب تجاه أوكرانيا، اليوم ليست أكثر تماسكا مما كانت عليه يوم الجمعة الماضي، عندما نفذت إدارته مذكرات تفتيش ضد منزلي ومكتبي”.

وأضاف:”تنهار المفاوضات وسط ارتباك وعجلة، وقد تكون في لحظاتها الأخيرة، شأنها شأن حملة ترامب من أجل جائزة نوبل للسلام”.

وأكمل بولتون: “حاولت الإدارة إخفاء هذا الارتباك خلف منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل مقارنة ترامب لتوجيهه أصابع الاتهام إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما فعله نائب الرئيس حينها ريتشارد نيكسون خلال “مناقشة المطبخ” الشهيرة مع نيكيتا خروتشوف”.

وقال: “لم يتضح سبب رغبة ترامب في أن يقارن بالرئيس الوحيد الذي استقال في عار”.

وأكمل: “كما أكد ترامب أن أوكرانيا لا يمكنها الفوز إلا بشن هجمات داخل روسيا، في الوقت الذي منعت فيه وزارة دفاعه كييف من تنفيذ ضربات صاروخية تفعل ذلك، معاكسة سياسة إدارة بايدن”.

وأشار إلى أن “هجوم روسيا على مصنع مملوك للولايات المتحدة في أوكرانيا، والذي لم تعترف موسكو به، أبرز مدى الفوضى وانعدام التنظيم في السياسات الأمريكية”.

واعتبر بولتون أن” تسارع الغضب الذي أبداه ترامب خلال محاولاته، في الأسبوع الماضي، لحل الصراع الأوكراني الروسي”، كان “واحدا من عدة أخطاء كبيرة”، مشيرا إلى أن ذلك “جعل احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ناهيك عن اتفاق سلام كامل أكثر صعوبة”.

وشغل بولتون منصبه مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب الأولى لمدة عام ونصف، قبل أن يغادر منصبه سنة 2019 بعد خلاف حاد مع الرئيس.

والجمعة الماضي داهم موظفو مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” منزل ومكتب جون بولتون.

وذكرت تقارير صحفية، أن التحقيقات تهدف إلى الكشف عما إذا كان بولتون قد شارك، أو امتلك معلومات سرية، بشكل غير قانوني، أو أساء التعامل معها.

وصرح بولتون سنة 2020، أنه لم يحتفظ بأي وثائق سرية، ولم يخرج أيا منها معه بعد مغادرته للبيت الأبيض، مؤكدا أنه أتلف جميع الملاحظات

نائب الرئيس الأميركي

نائب ترامب يكشف سبب “مداهمة” منزل بولتون

من جانبه أكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الجمعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت في “مراحلها الأولى” من تحقيق جارٍ ضد مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، لكنه نفى أن يكون ذلك بدافع الانتقام من مواقفه الناقدة للرئيس.

وجاءت تصريحات فانس بعد تنفيذ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مذكرة تفتيش في منزل بولتون بولاية ماريلاند صباح الجمعة.

وقال فانس في مقابلة حصرية مع شبكة “إن بي سي” نيوز: “نحن في المراحل الأولى من تحقيق مستمر بشأن جون بولتون. سنترك التحقيق يأخذ مجراه، وإذا وُجِدَت أسباب قانونية، فستتم محاكمته بموجب القانون، لا بسبب آرائه السياسية”.

وأضاف: “حتى أولئك الذين يختلفون معنا سياسيا، لا ينبغي سجنهم لمجرد الخلاف، بل يجب أن يكون القانون هو الأساس الوحيد لأي قرار من هذا النوع”.

وثائق سرية وتحقيقات مستمرة

ورفض فانس الخوض في تفاصيل التحقيق أو ما إذا كان بولتون سيواجه اتهامات فدرالية، لكنه أشار إلى أن التحقيق يتمحور حول طريقة تخزين الوثائق السرية.

وقال: “الوثائق السرية تشكّل جزءًا من التحقيق، لكن هناك قلقًا أوسع بشأن سلوك السفير بولتون، وسيتم التحقق من ذلك بدقة”.

وأكد فانس أن بولتون لم يُحتجز حتى لحظة المقابلة، مشيرا إلى أنه لا يمتلك تفاصيل جديدة من بشأن ما إذا تم اعتقاله، وقال: على حد علمي، لم يُعتقل ولن يُعتقل إلا إذا تم توجيه اتهامات رسمية”.

وبحسب مصدر مطّلع تحدث إلى “إ بي سي”، فقد بدأ تفتيش منزل بولتون في الساعة السابعة صباحًا، ويشمل التحقيق الطريقة التي خزن بها وثائق سرية، واحتمال تسريب بعضها لوسائل الإعلام.

علاقة متوترة وانتقادات متبادلة

يُذكر أن بولتون شغل منصب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب الأولى لمدة عام ونصف، قبل أن يغادر منصبه عام 2019 بعد خلاف حاد مع الرئيس.

وادعى ترامب حينها أنه أقال بولتون، بينما قال الأخير إنه استقال طوعا بعد اختلافات في الرؤى السياسية.

ومنذ ذلك الحين، تحول بولتون إلى أحد أبرز منتقدي ترامب، خاصة في قضايا السياسة الخارجية، وأصدر في عام 2020 كتابًا زعم فيه أن ترامب اتخذ قرارات سياسية بناءً على حسابات انتخابية بحتة.

وفي الأشهر الأولى من الولاية الثانية لترامب، واصل بولتون انتقاداته لسياسات الإدارة وعدد من أعضائها.

عند سؤاله عمّا إذا كانت هذه التحقيقات تأتي انتقاما من مواقف بولتون، شدّد فانس على أن القضية قانونية وليست سياسية.

وقال: “أظن أنه إذا سمح الإعلام والجمهور الأميركي لهذا التحقيق أن يأخذ مجراه، فسيرون أننا نعمل بدقة وفقًا لمقتضيات المصلحة الوطنية وباحترام تام للقانون… وهذا ما يجب أن يكون”

دونالد ترامب.. أرشيفية

مداهمات وتحقيقات.. ترامب يفي بتعهد “قائمة الأعداء”

ويبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفي بتعهد استخدام سلطات الحكومة للانتقام ضد من يعتقد أنهم أخطأوا في حقه، الذي قطعه في حملته الانتخابية.

وأثارت بعض الإجراءات بشكل متزامن قلق الديمقراطيين و آخرين ممن يخشون أن يمارس ترامب سلطة منصبه لترهيب خصومه السياسيين وتوطيد سلطته بطريقة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي.

فيما يلي بعض الإشارات على تنفيذ ترامب للتعهدات التي قطعها خلال حملته الرئاسية:

  • فتش مكتب التحقيقات الاتحادي، الجمعة، منزل جون بولتون، مستشار الأمن القومي لترامب إبان ولايته الأولى، الذي صار أحد منتقديه، ووصف الإدارة في مقابلة الأسبوع الماضي بأنها “رئاسة الانتقام”، وورد اسم بولتون في قائمة تضم 60 مسؤولا سابقا، أعدها مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الحالي كاش باتيل، ووصفها بأنها سجل “الدولة العميقة في السلطة التنفيذية”، وحذر منتقدون من كونها “قائمة أعداء”.
  • فتح فريق ترامب تحقيقات بشأن الديمقراطية ليتيشا جيمس، المحامية العامة لنيويورك التي قاضت شركة ترامب بسبب احتيال مزعوم بشأن تزوير سجلات، والسيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف، الذي قاد أول اتهام لترامب بالتقصير.
  • اتهمت الإدارة الجمهورية النائبة الديمقراطية عن ولاية نيو جيرسي لامونيكا مكيفر بسبب تصرفاتها في احتجاج ضد قوانين الهجرة، بعد القبض على العمدة راس بركة، وهو ديمقراطي أيضا. كما يخضع للتحقيق حاليا حاكم نيويورك السابق أندرو كومو، وهو مرشح لمنصب عمدة مدينة نيويورك.
  • ووجه ترامب ممثلي الادعاء بالتحقيق بشأن عضوين آخرين في إدارته الأولى، هما مايلز تايلور، الذي كتب كتابا حذر فيه مما وصفه بميول ترامب السلطوية، وكريس كريبس، الذي أثار غضب الرئيس بتأكيده للناخبين أن انتخابات 2020 مضمونة النزاهة.
  • نشر ترامب الجيش في مدن أميركية لمكافحة الجريمة أو المساعدة في القبض على المهاجرين. وأرسل آلاف من أفراد الحرس الوطني وشرطة إنفاذ القانون الاتحادية ليقوموا بدوريات في شوارع العاصمة.

تحقيقات الانتخابات السابقة محط تركيز ترامب

بدأ ترامب ولايته الثانية بالعفو عما يربو على 1500 شخص تمت إدانتهم بجرائم في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول.

وفصلت وزارة العدل في حكومته بعض ممثلي الادعاء الاتحادي الذين تابعوا هذه القضايا. وأمرت النائبة العامة بام بوندي هيئة محلفين بالبحث في أصول التحقيق بشأن علاقة حملته الانتخابية عام 2016 بروسيا.

وفتح مكتب المستشار الخاص للولايات المتحدة تحقيقا بشأن جاك سميث، ممثل الادعاء الخاص الذي حقق في جهود ترامب لإلغاء نتائج انتخابات 2020 والوثائق السرية التي كانت مخبأة في منتجعه في فلوريدا.

ترامب يرى نفسه “كبير مسؤولي إنفاذ القانون”

وقال ترامب إنه أخبر فريقه ألا يخطره بعملية تفتيش منزل بولتون قبل الأوان، لكنه شدد على أن له سلطة على جميع الدعاوى القضائية.

وقال الرئيس للصحفيين: “قد أعلم بها، قد أكون من بدأها. إنني في الواقع كبير مسؤولي إنفاذ القانون”.

ويتكوف لم يحدد طبيعة الاجتماع الذي أشار إليه بشأن حرب غزة

ويتكوف: ترامب يعقد اجتماعا موسعا بشأن غزة الأربعاء

على صعيد اجتماع ترامب :قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترامب سيرأس “اجتماعا موسعا” بشأن غزة في البيت الأبيض، الأربعاء.

وعندما سئل عما إذا كانت هناك خطة لليوم التالي في غزة، قال ويتكوف في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “نعم، لدينا اجتماع موسع في البيت الأبيض غدا سيقوده الرئيس، وهناك خطة شاملة للغاية نعدها فيما يتعلق باليوم التالي”.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال ويتكوف إنه يأمل في تسوية حربي أوكرانيا وغزة والمحادثات النووية مع إيران بحلول نهاية العام الجاري.

وأوضح للرئيس الأميركي خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، الثلاثاء: “روسيا وأوكرانيا، وإيران، وإسرائيل وحماس. نعقد اجتماعات طوال هذا الأسبوع لمناقشة هذه الصراعات الثلاثة، ونأمل في تسويتها قبل نهاية هذا العام”.

ولا يزال الوسطاء العرب ينتظرون رد إسرائيل على الاقتراح الذي صاغوه بناء على إطار عمل ويتكوف، الذي قبلته حماس في 17 أغسطس الجاري.

وامتنعت الولايات المتحدة عن التعليق على الاقتراح، بينما يبدو أنها تدعم الخطط الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة.

والإثنين قال ترامب إنه يعتقد أن حرب غزة ستنتهي “نهاية حاسمة” خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع، إلا أنه لم يوضح مبرراته لهذا الإطار الزمني، الذي استشهد به أيضا في سياقات أخرى.

وإذا مضت إسرائيل في خطتها لاحتلال مدينة غزة، فمن المتوقع، وفق مصادر إسرائيلية، أن تستغرق العملية عدة أشهر إضافية.

فلاديمير بوتين ودونالد ترامب

صفقات طاقة على مائدة أميركا وروسيا في محادثات أوكرانيا

على صعيد اخر : ناقشت الولايات المتحدة وروسيا عدة صفقات في مجال الطاقة، على هامش المحادثات الأخيرة لإحلال السلام في أوكرانيا، من أجل دفع روسيا لوقف الحرب في أوكرانيا، وحث وواشنطن لتخفيف العقوبات على موسكو، وفقا لما نقلتها وكالة “رويترز” عن مصادر.

ونقلت وكالة “رويترز” عن خمسة مصادر مطلعة، أن مسؤولين من الحكومتين الأميركية والروسية، ناقشوا صفقات في مجال الطاقة، على هامش مفاوضات هذا الشهر.

وطرحت هذه الصفقات كحوافز لدفع الكرملين للموافقة على السلام في أوكرانيا، ولحث واشنطن على تخفيف العقوبات التي فرضتها على روسيا.

وكانت موسكو قد عزلت عن معظم الاستثمارات الدولية في قطاع الطاقة، ومنعت من إبرام صفقات كبرى، بسبب العقوبات التي فرضت عليها عقب اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.

ونقلت “رويترز” عن ثلاثة مصادر، أن المسؤولين ناقشوا احتمالية عودة شركة “إكسون موبيل” الأميركية إلى مشروع “سخالين-1” للنفط والغاز في روسيا.

كما أن روسيا يحتمل أن تشتري معدات أميركية لتجهيز مشاريع الغاز الطبيعي المسال الخاصة بها، مثل مشروع الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي الخاضع للعقوبات الغربية.

وجرت المحادثات خلال زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، إذ التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثه الاقتصادي كيريل ديميتريف.

كما أن هذه القضايا نوقشت أيضا داخل البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقا للمصادر.

وذكر أحد المصادر أن هذه الصفقات نوقشت بإيجاز في قمة ألاسكا، في 15 من أغسطس.

وأوضح المصدر أن البيت الأبيض “كان يريد فعلا إصدار عنوان رئيسي بعد قمة ألاسكا يعلن عن صفقة استثمارية كبرى، ليشعر ترامب بأنه حقق إنجازا”.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، ردا على أسئلة حول هذه الصفقات، أن ترامب وفريقه للأمن القومي يواصلون التواصل مع الروس والأوكرانيين، من أجل عقد اجتماع ثان بهدف، وقف القتال وإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن التفاوض حول هذه القضايا علنيا لا يفيد المصلحة الوطنية.

 وبعد قمة ألاسكا، هدد ترامب فرض المزيد من العقوبات على روسيا، إذا لم يحرز أي تقدم في محادثات السلام.

كما هدد بفرض رسوم جمركية قاسية على الهند، التي تعد من أكبر مشتري النفط الروسي.

وكان أسلوب ترامب القائم على إبرام الصفقات قد برز في محادثات أوكرانيا، إذ اكتشف مسؤولون، في وقت سابق من هذا العام، طرقا لإحياء تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا، لكن الخطط توقفت بسبب بروكسل، التي طرحت مقترحا للتخلص من واردات الغاز الروسي بالكامل بحلول 2027.

وانتقلت المناقشات إلى صفقات ثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد استبعاد الاتحاد الأوروبي، الذي ظل ثابتا في دعمه لأوكرانيا.

وفي اليوم نفسه الذي عقدت فيه قمة ألاسكا، وقع بوتين مرسوما قد يسمح للمستثمرين الأجانب بمن فيهم “إكسون موبيل” باستعادة حصصهم من مشروع “سخالين-1″، لكن ذلك مشروط بأن يتخذ المساهمون الأجانب خطوات لدعم رفع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى