أخبار عاجلةاخبار مصر

ماكرون يحذر من “كارثة” تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج ويدعو الدول العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها ولـ”إدارة انتقالية” في غزة فور وقف إطلاق النار ويقترح مهمة دولية للاستقرار بالقطاع

جوتيريش: مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام نريد أن تعيش فلسطين وإسرائيل ضمن حدود آمنة ومعترف بها والقدس عاصمة لهما .. وزير الخارجية السعودي: إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة والقدس

ماكرون يحذر من “كارثة” تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج ويدعو الدول العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها ولـ”إدارة انتقالية” في غزة فور وقف إطلاق النار ويقترح مهمة دولية للاستقرار بالقطاع

ماكرون يحذر من "كارثة" تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج ويدعو الدول العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها ولـ"إدارة انتقالية" في غزة فور وقف إطلاق النار ويقترح مهمة دولية للاستقرار بالقطاع
ماكرون يحذر من “كارثة” تهدد اتفاقيات سلام إسرائيل مع مصر ودول الخليج ويدعو الدول العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها ولـ”إدارة انتقالية” في غزة فور وقف إطلاق النار ويقترح مهمة دولية للاستقرار بالقطاع

كتب : وكالات الانباء

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من أن تتسبب تصرفات إسرائيل في المنطقة في اتفاقيات “إبراهام” ومعاهدة كامب ديفيد بين تل أبيب والقاهرة للخطر وينهار السلام.

واتفاقيات إبراهام هي سلسلة من الاتفاقيات التاريخية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية، أُعلنت في أغسطس وسبتمبر 2020 ووقعت في واشنطن برعاية الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وشملت الاتفاقيات الأولى الإمارات والبحرين، تلاها المغرب والسودان في نوفمبر 2021، وسميت بـ”إبراهام” للإشارة إلى التراث المشترك للأديان الإبراهيمية (اليهودية والإسلام والمسيحية).

وقال الفرنسي خلال كلمته في أعمال المؤتمر الدولي لحل الدولتين والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية، الذي يعقد بمقر الأمم المتحدة، أنه يجب أن يفعل الجميع ما بوسعه للحفاظ على إمكانية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية بجانب دولة إسرائيل قبل أن تنهار الاتفاقيات ويصبح السلام مستحيلا لفترة طويلة في الشرق الأوسط.

وشدد على أنه قد حان الوقت لإقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا أن “الأسوأ قد يحدث في أي وقت” سواء كان “بالتضحية بمزيد من المدنيين أو طرد سكان غزة إلى مصر أو ضم الضفة الغربية أو موت الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، أو فرض وقائع جديدة تغير الوضع على الأرض بشكل لا رجعة عنه”.

وأكد ماكرون أن اعتراف بلاده بدولة فلسطين هو تأكيد بأن الشعب الفلسطيني “ليس زائدا عن الحاجة” مشددا على أن الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه “نتحمل مسؤولية جماعية لفشلنا حتى الآن في بناء سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، ونعرب عن تعاطفنا مع الإسرائيليين ونطالب بالإفراج غير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس”.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم، رسميا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، مؤكدا أن ذلك يأتي وفاء لالتزام البلاد التاريخي في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه “لا مبرر لما يحدث في غزة ويجب إنهاء الحرب لإنقاذ الأرواح، والاعتراف بالآخر وشرعيته وإنسانيته هو الحل لوقف الدمار، كما يجب فعل كل ما بوسعنا للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين”.

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة إلى الدول العربية والإسلامية للاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات طبيعية بعد إنشاء دولة فلسطين.

وقال ماكرون: “تطالب فرنسا الدول العربية والإسلامية التي لم تفعل ذلك بعد، بالاعتراف بدولة إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معها بعد إنشاء دولة فلسطين”.

هذا وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الاثنين، رسميا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، مؤكدا أن ذلك يأتي وفاء لالتزام البلاد التاريخي في الشرق الأوسط.

وأضاف: “اعترافنا بالدولة الفلسطينية هو تأكيد بأن الشعب الفلسطيني ليس زائدا عن الحاجة، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي”.

وتابع: “نتحمل مسؤولية جماعية لفشلنا حتى الآن في بناء سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، ونعرب عن تعاطفنا مع الإسرائيليين ونطالب بالإفراج غير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس”.

وأشار ماكرون إلى أنه “لا مبرر لما يحدث في غزة ويجب إنهاء الحرب لإنقاذ الأرواح، والاعتراف بالآخر وشرعيته وإنسانيته هو الحل لوقف الدمار، كما يجب فعل كل ما بوسعنا للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين”.

هذا ورحبت الخارجية الفلسطينية باعتراف فرنسا بدولة فلسطين، مؤكدة أن هذا القرار يعتبر تاريخيا وشجاعا ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ويدعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام وتطبيق حل الدولتين.

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا مستعدة للمشاركة في البعثة الدولية الرامية إلى استقرار الوضع في غزة ودعم قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقال ماكرون: “فرنسا مستعدة للمساهمة في مهمة الاستقرار الدولية في غزة، وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، لدعم تدريب وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية”.

كما طرح ماكرون فكرة إنشاء “إدارة انتقالية” في غزة فور وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن هذه الإدارة ستشمل “السلطة الفلسطينية والشباب الفلسطيني، برفقة قوات الأمن التي ستعمل الدول على تسريع تدريبها”.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسميا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، مؤكدا أن ذلك يأتي وفاء لالتزام البلاد التاريخي في الشرق الأوسط.

كما أكد أنه “لا مبرر لما يحدث في غزة ويجب إنهاء الحرب لإنقاذ الأرواح، والاعتراف بالآخر وشرعيته وإنسانيته هو الحل لوقف الدمار، كما يجب العمل والحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين”.

من جانبه، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن حل الدولتين يتطلب قرارات صعبة وقيادة جريئة من كل الأطراف، مؤكدا أن هذا الحل يتسق مع القانون الدولي ويحظى بتأييد المجتمع الدولي والجمعية العامة.

كما قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية لتحقيق السلام، موضحا أن إسرائيل لا تزال تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشريف.

غوتيريش: نريد أن تعيش فلسطين وإسرائيل ضمن حدود آمنة ومعترف بها والقدس عاصمة لهما

جوتيريش: نريد أن تعيش فلسطين وإسرائيل ضمن حدود آمنة ومعترف بها والقدس عاصمة لهما

وأكد جوتيريش، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “لا مبرر لما وقع في 7 أكتوبر 2023، ولا للعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”، مطلقا نداء عاجلا للمجتمع الدولي للتحرك “قبل فوات الأوان”.

ودعا جوتيريش إلى “وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة”، مشددا على ضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة.

وأضاف الأمين العام أن “حل الدولتين هو المسار الوحيد المدعوم دوليا”، قائلا: “حل الدولتين يتسق مع القانون الدولي ويحظى بتأييد المجتمع الدولي والجمعية العامة”. فيما طرح موقفه من قضية القدس، موضحا أن “مدينة القدس يجب أن تصبح عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية”.

كما وجه انتقادا شديدا للأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدا أنه “لا مبرر لما يحدث في الضفة الغربية ولاستمرار إقامة المستوطنات فيها”.

واختتم جوتيريش خطابه، قائلا: “حل الدولتين يتطلب قرارات صعبة وقيادة جريئة من كل الأطراف”، محملا “المسؤولية على عاتق القادة الفلسطينيين والإسرائيليين”.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالتدابير التي تتخذها العديد من الدول لحشد الدعم لتحقيق حل الدولتين، يشمل ذلك التعهد على الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال جوتيريش، في كلمته أمام مؤتمر حل الدولتين المنعقد في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إنه “مضت أجيال عديدة، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، وانهار الحوار وضربت بالقرارات عرض الحائط وتم انتهاك القانون الدولي، ولم يفض العمل الدبلوماسي المتواصل على مدى عقود من الزمن إلى أي نتيجة”.

وأضاف أن الحل الوحيد للخروج من هذا الكابوس هو تحقيق حل الدولتين الذي يتيح قيام دولتين ديمقراطيتين مستقلتين تتمتعان بالسيادة هما إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما الآمنة المعترف بها على أساس خطوط ما قبل عام 1967.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن والوصول الإنساني الفوري والكامل وغير المشروط.

وقال جوتيريش إنه “لا يوجد أي شيء يمكن التذرع به لتبرير التطورات التي تشهدها الضفة الغربية، مما يهدد حل الدولتين، واستمرار إقامة المستوطنات بلا توقف وخطر الضم الزاحف واشتداد عنف المستوطنين، وكل ذلك يجب أن يتوقف، مضيفا أن هذا الوضع لا يحتمل لا قانونيا ولا أخلاقيا ولا سياسيا”.

وأكد أنه من الواجب تجديد الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان، ذلك الحل الذي يتحقق فيه الاعتراف المتبادل بين دولتين مستقلتين متجاورتين ديمقراطيتين لهما سيادة تتوفر لهما مقومات البقاء وتندمجان في المجتمع الدولي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى بذل قصارى الجهد حتى يسود حل الدولتين من أجل شعبي فلسطين وإسرائيل ومن أجل البشرية جمعاء.

وزير الخارجية السعودي: إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة والقدس

وزير الخارجية السعودي: إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة والقدس

صرح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، بأن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمها الوحشية في غزة وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشريف.

وأفاد الأمير فيصل بن فرحان في كلمة ألقاها في فعاليات المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين نيابة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأن “مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية لتحقيق السلام”.

وذكر أن الموقف التاريخي لفرنسا والتأييد الدولي الواسع لاعتماد “إعلان نيويورك” بشأن تسوية القضية الفلسيطينة، يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني.

وأشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن السعودية عازمة في مواصلة شراكاتها مع فرنسا والدول الداعية للسلام لوضع حد لإنهاء حرب غزة وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح أن موقف فرنسا التاريخي يعكس إرادة المجتمع الدولي لإنصاف الفلسطينين، مبينا أن إسرائيل تمعن في ممارساتها العدوانية التي تقوض السلام.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة عازمة على التعاون مع المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في المنطقة.

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن مؤتمر حل الدولتين يعد فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام.

انالينا

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد على ضرورة وقف النار في غزة فورا

أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك أن القتل والرعب هو واقع أطفال غزة منذ أكثر من 700 يوم.

واكدت بيربوك، في كلمتها في افتتاح مؤتمر حل الدولتين بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على ضرورة وقف النار في غزة فورا ودون شروط، مطالبة إسرائيل بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أنه لا يمكن السماح بتكرار أهوال غزة مرة أخرى.

وأضافت أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله بالحرب المستمرة أو الإرهاب المتكرر، وأن للفلسطينيين الحق في العيش في دولتهم دون تهديد أو ترهيب، مؤكدة أن حل الدولتين هو حق للشعب الفلسطيني وليس مكافأة.

وأوضحت أن استمرار التوسع الاستيطاني يقوض أي افاق لحل سياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى