مجلس الأمن يجدد دعمه لعملية السلام في جنوب السودان
رويترز: عملية أميركية ضد إيران "قد تستمر لأسابيع"
مجلس الأمن يجدد دعمه لعملية السلام في جنوب السودان

كتب : اللواء
جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي التزامهم بدعم عملية السلام في جنوب السودان والعمل بالشراكة مع الحكومة الانتقالية لتحقيق سلام دائم واستقرار في المنطقة، داعين قادة جنوب السودان إلى الانخراط في حوار حقيقي بين الأطراف بشأن أي تعديلات محتملة على اتفاق السلام لعام 2018، من خلال عملية شاملة وشفافة.
جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري الجمعة، السفير جيمس كاريوكي (المملكة المتحدة)، حيث دعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية، واللجوء إلى الحوار السلمي لحل الخلافات، مؤكداً أن استمرار انتهاكات اتفاق السلام يضع ضغوطاً إضافية على بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) ويعرقل تنفيذ ولايتها.
وأكد أعضاء مجلس الأمن التزامهم الراسخ بسيادة جمهورية جنوب السودان واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.
وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في ولايتي “جونقلي” و”شرق الاستوائية” ومناطق أخرى من البلاد، محذرين من أن استمرار التدهور الأمني يقوض الاستقرار ويزيد من حدة الاحتياجات الإنسانية.
كما أعرب أعضاء المجلس عن دعمهم الكامل لبعثة “يونميس”، مشددين على أهمية استمرار التعاون البنّاء بين الحكومة الانتقالية والأمم المتحدة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين، معربين عن قلقهم إزاء أي خطوات قد تؤثر سلباً على قدرة البعثة وقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا) على أداء مهامهما.

رويترز: عملية أميركية ضد إيران “قد تستمر لأسابيع”
بينما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين، الجمعة، أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم.
وذكرت المصادر، أن الطبيعة الحساسة للتخطيط تمثل مخاطر قد تهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله، إنه من المقرر عقد جولتين من المفاوضات الدبلوماسية بشأن أوكرانيا وإيران في جنيف يوم الثلاثاء.
وأضاف المصدر أن وفدا أميركيا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي مع الجانب الإيراني صباح الثلاثاء.
وذكر المصدر أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان بعد ذلك في محادثات ثلاثية مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا مساء اليوم نفسه.

ترامب: تغيير النظام الإيراني سيكون “أفضل شيء يحدث”
وذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إن تغيير النظام في طهران أفضل شيء يمكن أن يحدث.
ولم يستبعد ترامب، الجمعة، فكرة تغيير النظام في إيران، إذ قال لصحفيين: “يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”.
جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن محادثاتها مع طهران، تزامنا مع تكثيف وجودها العسكري في المنطقة.
كان ترامب قد قال في وقت سابق، الجمعة، إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح، وإلا ستحدث “نتائج كارثية”.
وفي تصريحات من البيت الأبيض، صرح ترامب: “المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح، وإذا لم يتحقق ذلك سيكون يوما سيئا لهم.. وأعتقد أنها ستكون ناجحة”، وستؤدي إلى اتفاق.
كما أوضح أن حاملة الطائرات الأميركية الثانية ستغادر قريبا إلى الشرق الأوسط، مشيرا إلى وجود حاملة أخرى أميركية بالفعل في المنطقة، وقال ردا على سؤال: “في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنحتاج إليها.. وإذا توصلنا إلى اتفاق، فقد تغادر”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عبر، الخميس، عن أمله في أن تسهم جهود ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع إيران لتجنب أي تحرك عسكري.
وقال نتنياهو، قبل مغادرته واشنطن، إنه عبّر خلال اجتماعه مع ترامب عن “شكوك عامة”، وإنه في حالة التوصل إلى اتفاق، يجب أن يشمل العناصر بالغة الأهمية لإسرائيل.
وأضاف أن هذه العناصر تشمل البرنامج النووي لإيران وصواريخها الباليستية والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها.

ضرب إيران.. أبرز الخيارات العسكرية أمام إدارة ترامب
بينما لا تزال الإدارة الأميركية تدرس خياراتها بشأن التعامل مع الملف الإيراني، لا سيما من ناحية التدخل العسكري، في وقت لم يحسم فيه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب قراره النهائي في هذا الشأن.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الخيارات العسكرية التي يدرسها ترامب ضد إيران تشمل اتخاذ إجراء عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأضافت أن ترامب يدرس خيارات أخرى، منها إرسال قوات خاصة أميركية (كوماندوز) لاستهداف مواقع عسكرية إيرانية محددة، لكن قبل أن يتمكن البنتاغون من القيام بأي من هذا، يجب أن يكون أكثر استعدادا.
وأشار المسؤولون إلى أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز “إف-15إي” إلى المنطقة.
كما ذكر مسؤول أن قاذفات بي-2 وغيرها من القاذفات بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، لا تزال في حالة تأهب قصوى.
وتبقى قاذفات بي-2 وغيرها من القاذفات بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، القادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب أعلى من المعتاد، وفقا لمسؤول أميركي كبير.
ويقول محللون عسكريون إن مؤشرات أخرى على عمليات كبرى محتملة تشمل عدد طائرات التزود بالوقود جوا في الشرق الأوسط أو بالقرب منه، وعدد طائرات إي إيه-18 غراولر، وهي طائرات تشويش راداري يمكنها مرافقة القاذفات، وهناك طائرات غراولر على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن.

تقديرات إسرائيلية.. ترامب يتفاوض مع إيران لكن صبره ينفد
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهتم بالتفاوض مع إيران، لكن صبره بدأ ينفد في الوقت نفسه.

ومن المتوقع أن يعقد نتنياهو، الأحد، اجتماعا أمنيا بشأن إيران، حيث سيقدم فيه آخر المستجدات حول تفاصيل زيارته للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق قال ترامب إن إرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط تم “تحسبا لعدم نجاحنا في التوصل إلى صفقة”.
وفي وقت سابق من اليوم أفادت وكالة الأنباء “أسوشيتد برس” أن أكبر حاملة طائرات في العالم، “جيرالد ر. فورد”، تلقت أوامر بالتوجه من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.
كما قيل إن الخطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وستنضم حاملة الطائرات إلى “أبراهام لينكولن” الموجودة بالفعل في المنطقة، وإلى ثلاث مدمرات صواريخ موجهة وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.

البيت الأبيض: ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
بينما أكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض قرار إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، لسكاي نيوز عربية مجددا معارضة الرئيس دونالد ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية.
وأوضح المسؤول: “إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة”.
يأتي هذا تعليقا على قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير، بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية.
كان الكابينت الإسرائيلي قد صادق في وقت سابق، الأحد، على قرارات لـ”تعميق مخطط الضم بالضفة وإزالة السرية على سجل الأراضي”.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): “صادق الكابينت الإسرائيلي على قرارات ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وتعميق مخطط الضم وتسمح بهدم مبانٍ بملكية فلسطينية في المناطق أ”.
وأضافت الوكالة: “تهدف هذه القرارات، التي يدفعها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى توسيع كبير للاستعمار، بحيث أن إلغاءها مقرون بتعقيدات قانونية”.
وتابعت: “يتعلق أحد هذه القرارات بحسب وسائل إعلام إسرائيلية اطلعت على القرار، بإزالة السرية على سجل الأراضي في الضفة، الذي سيكون مكشوفا ويسمح بالاطلاع على أسماء مالكي الأراضي والتوجه إليهم مباشرة لشرائها”.
ويقضي قرار آخر بسن قانون يلغي حظر بيع أراض في الضفة لغير العرب، وإلغاء شرط المصادقة على صفقة عقارات، وأن يكون بإمكان المستعمرين شراء أراضٍ بصفة شخصية وليس بواسطة شركات فقط، وإلغاء الشرط الحالي بأن يشتري يهود عموما ومستعمرون خصوصا عقارات، وبذلك يكون بإمكانهم شراء أراضٍ بحرية وبدون إجراءات بيروقراطية.
كما ستنقل السلطات الإسرائيلية صلاحيات ترخيص المباني في مدينة الخليل، وبضمنها الحرم الإبراهيمي، من بلدية الخليل إلى وحدة “الإدارة المدنية” في الجيش الإسرائيلي، والتي تخضع لمسؤولية سموتريتش، وسيؤدي هذا القرار إلى توسيع البؤرة الاستيطانية في الخليل وإفراغ “اتفاق الخليل” من مضمونه.





