أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

“نيويورك تايمز” تكشف”العملية الليلية” لإنقاذ الطيار الأمريكي المفقود في إيران ..ترامب: نفذنا أجرأ عملية إنقاذ بالتاريخ والطيار كان في الجبال

القوات الأميركية تنقذ ثاني أفراد طاقم الطائرة إف-15 في إيران ..ترامب يعلن نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني من داخل الأراضي الإيرانية .. مستشارو ترامب يطلعونه على بنك الأهداف الاستراتيجية الجديدة في إيران

“نيويورك تايمز” تكشف”العملية الليلية” لإنقاذ الطيار الأمريكي المفقود في إيران..ترامب: نفذنا أجرأ عملية إنقاذ بالتاريخ والطيار كان في الجبال

"نيويورك تايمز" تكشف"العملية الليلية" لإنقاذ الطيار الأمريكي المفقود في إيران..ترامب: نفذنا أجرأ عملية إنقاذ بالتاريخ والطيار كان في الجبال
“نيويورك تايمز” تكشف”العملية الليلية” لإنقاذ الطيار الأمريكي المفقود في إيران..ترامب: نفذنا أجرأ عملية إنقاذ بالتاريخ والطيار كان في الجبال

كتب : وكالات الانباء

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تفاصيل إنقاذ الطيار الأمريكي المفقود في إيران، وذلك بعدإسقاط المقاتلة إف-15 في إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن قوات العمليات الخاصة الأمريكية أنقذت الطيار في سلاح الجو الأمريكي، بعد إسقاط طائرته المقاتلة في إيران، مساء أمس السبت، حيث توغلت القوات الخاصة في عمق الأراضي الإيرانية.

كيف تم إنقاذ الطيار؟

وقالت نيويورك تايمز إن مئات من قوات العمليات الخاصة وعشرات الطائرات الحربية الأمريكية والمروحيات شاركت بعملية الإنقاذ في إيران.

وأضافت أنه مع اقتراب القوات الأمريكية من موقع الطيار الذي أُسقطت طائرته اندلع اشتباك مسلح، وأوضحت أنه بعد إنقاذ الضابط علقت طائرتا نقل في قاعدة نائية بإيران وتم إرسال 3 طائرات جديدة لإجلاء جميع أفراد الجيش الأمريكي وقاموا بتفجير الطائرتين المعطلتين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضابط الذي تم إنقاذه كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة وكانت قوات معادية تطارده وتقترب منه ساعة بعد ساعة.

وأكد أن “نجاح عمليتي الإنقاذ في إيران يثبت مرة أخرى أننا حققنا تفوقاً جوياً كاملاً وسيطرة مطلقة في الأجواء الإيرانية”.

وكان الطياران اللذان يقودان طائرة إف-15، قد قفزا من قمرة القيادة يوم الجمعة، بعد أن أسقط الجيش الإيراني الطائرة. وتم إنقاذ قائد الطائرة النفاثة بسرعة، لكن لم يُعثر على ضابط أنظمة الأسلحة، مما أدى إلى عملية بحث عاجلة.

ماذا قال ترامب عن العملية؟

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الجيش الأمريكي أنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته إف-15 في إيران الجمعة، وإنه الآن “سليم وبخير”.

وأضاف ترامب على منصة تروث سوشال “في الساعات الماضية، نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير”.

وتابع “الطيار مُصاب، وعملية الإنقاذ شاركت فيها عشرات الطائرات، وهذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أمريكيين بشكل منفصل من عمق أراضي العدو”.

ووصف الرئيس الأمريكي المهمة المعقدة قائلاً: “الضابط الذي تم إنقاذه كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة وكانت قوات معادية تطارده وتقترب منه ساعة بعد ساعة”.

وختم ترامب “نجاح عمليتي الإنقاذ في إيران يثبت مرة أخرى أننا حققنا تفوقاً جوياً كاملاً وسيطرة مطلقة في الأجواء الإيرانية”.

  
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.

عملية سرية داخل إيران.. كواليس إنقاذ الطيار الأميركي

كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل عملية إنقاذ معقدة نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالتنسيق مع الجيش الأميركي، لإنقاذ ضابط أنظمة تسليح من طائرة F-15 داخل إيران.

اختباء في وادٍ جبلي

وبحسب التقارير، كان الضابط قد قفز بالمظلة بعد تحطم الطائرة في جنوب غرب إيران، واختبأ داخل وادٍ جبلي وعر، حيث بقي هناك قرابة 48 ساعة دون أن تتمكن أي جهة من تحديد موقعه.

ووصف مسؤولون العملية بأنها “البحث عن إبرة في كومة قش”، نظرًا لصعوبة رصد الضابط في تلك التضاريس، قبل أن تنجح الوكالة في تحديد موقعه باستخدام تقنيات متقدمة واتصالات مشفرة.

وتولت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ المهمة، بدعم استخباراتي لحظي من وكالة الاستخبارات، وسط تنسيق ميداني مكثف.

اشتباكات ودعم جوي

وشهدت العملية اشتباكات ميدانية مع اقتراب القوات الخاصة من موقع الضابط، حيث نُفذت ضربات جوية لمنع وصول قوات إيرانية إلى المنطقة، في إطار تأمين عملية الإجلاء.

كما أفادت تقارير بأن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية للولايات المتحدة، وأوقفت بعض عملياتها العسكرية مؤقتًا لتسهيل تنفيذ المهمة.

ورغم التحديات، نجحت العملية في إنقاذ الضابط، فيما أفادت تقارير بإصابة بعض أفراد الطاقم بجروح طفيفة دون تسجيل خسائر كبيرة، في واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيدًا خلال التصعيد العسكري

وتولت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ المهمة، بدعم استخباراتي لحظي من وكالة الاستخبارات، وسط تنسيق ميداني مكثف.

جميع القوات الأميركية غادرت إيران

ترامب ينهي أزمة طياريه مثبتا تفوقه في الأجواء الإيرانية

العشرات من الطائرات العسكرية الأميركية شاركت في عملية الإنقاذ وواجهت مقاومة شرسة من إيران.

 قال مسؤولون الأحد إن قوات العمليات الخاصة الأميركية نفذت عملية إنقاذ جريئة لطيار علق في إيران بعدما أسقطت طائرته المقاتلة من طراز إف-15، وهو ما ينهي أزمة كبيرة واجهها الرئيس دونالد ترامب في ‌وقت يدرس فيه إمكانية تصعيد الحرب التي دخلت أسبوعها السادس ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب في بيان “خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة”، مضيفا أن الطيار أصيب لكنه “سيتعافى تماما”.

وكان الطيار الذي قال ترامب إنه يحمل رتبة كولونيل، هو الفرد الثاني من طاقم ثنائي للطائرة إف-15 التي قالت إيران يوم الجمعة إن دفاعاتها الجوية أسقطتها.

والجمعة تم إنقاذ الطيار الأول لتبدأ حملة بحث واسعة النطاق من قبل كل من إيران والولايات المتحدة للعثور على الطيار الثاني.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد حثوا المواطنين على المساعدة في العثور عليه أملا في كسب ورقة ضغط ضد واشنطن في الحرب التي شنها ترامب وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.

وهدد ترامب بتصعيد الصراع في الأيام المقبلة بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران.

ولو كانت إيران قد تمكنت من أسر الطيار، لكانت ستحدث أزمة رهائن من شأنها تغيير الرأي العام الأميركي تجاه صراع تشير استطلاعات الرأي إلى أنه لا يحظى بالفعل بتأييد شعبي كبير. ولم يقدم ترامب تفاصيل عن عملية الإنقاذ، لكنه قال إنها المرة الأولى في تاريخ الجيش التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين اثنين، كل على حدة، في عمق أراضي عدو.

وواجهت عملية الإنقاذ التي شاركت فيها عشرات الطائرات العسكرية مقاومة شرسة من إيران.

وذكرت رويترز الجمعة أن طائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك شاركتا في عملية البحث أصيبتا بنيران إيرانية، لكنهما تمكنتا من الخروج من المجال الجوي الإيراني.

وفي واقعة منفصلة، أفاد مسؤولون بإصابة طائرة مقاتلة من طراز إيه-10 وورثوج وتحطمت فوق الكويت وقفز الطيار منها. ولم تتضح بعد طبيعة ‌الإصابات بين أفراد طاقم الطائرة.

في المقابل، نقلت وكالة تسنيم ‌للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني القول الأحد إنه تم تدمير عدد من الطائرات خلال مهمة أميركية للبحث عن طيار تقطعت به السبل في إيران.

وقال الحرس الثوري “خلال عملية مشتركة (بين قيادات القوات الجوية والبرية ووحدات شعبية وقوات الباسيج والشرطة)، تم تدمير طائرات معادية”، وذلك بعد إعلان قيادة الشرطة الإيرانية عن إسقاط طائرة نقل عسكرية أميركية من طراز سي-130 جنوبي أصفهان.

وصرح المتحدث ‌باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة ‌باسم مقر خاتم الأنبياء، بأن الطائرات الأميركية التي أُسقطت كانت طائرة نقل ‌عسكرية من طراز سي-130 وطائرتين هليكوبتر من طراز بلاك هوك.

وفي وقت سابق من الأحد، قال الجيش الإيراني أيضا إنه أسقط طائرة مسيرة إسرائيلية في الإقليم نفسه.

لكن ترامب تبنى نبرة ابتهاج بالانتصار. وقال في بيانه “نجاحنا في تنفيذ هاتين العمليتين دون مقتل أو إصابة أي أميركي يثبت مرة أخرى أننا ‌حققنا سيطرة جوية هائلة وتفوقا على الأجواء الإيرانية”.

ويتلقى الطيارون الأميركيون تدريبا على ما يجب فعله في حالة سقوطهم خلف خطوط العدو، وهي إجراءات تُعرف باسم “البقاء على قيد الحياة، والمراوغة، والمقاومة، والهروب”، لكن قلة منهم يجيدون اللغة الفارسية ويواجهون صعوبة في البقاء دون كشفهم ‌في أثناء بحثهم عن سبيل للنجاة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الصراع أسفر عن مقتل 13 من أفراد الجيش الأميركي وإصابة أكثر من 300 آخرين. ولم تأسر إيران جنودا أميركيين من قبل.

وفي حين يسعى ترامب دوما إلى تصوير الجيش الإيراني على أنه في حالة يرثى لها، يقول خبراء عسكريون إن الجيش الإيراني تمكن مرارا من استهداف طائرات أميركية.

وأشارت معلومات استخباراتية أميركية إلى أن إيران لا تزال تمتلك قدرات كبيرة في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة.

وقالت خمسة مصادر في أواخر الشهر الماضي إن الولايات المتحدة يمكنها أن تؤكد فقط أنها دمرت نحو ثلث ترسانة الصواريخ الإيرانية.

وذكرت مصادر إن وضع ثلث آخر ليس واضحا على وجه الدقة لكن من المرجح أن عمليات القصف ألحقت به أضرارا أو دمرته أو دفنته في أنفاق وخنادق تحت الأرض.

صورة سابقة لترامب مع طيار حربي أميركي

ترامب: نفذنا أجرأ عملية إنقاذ بالتاريخ والطيار كان في الجبال

بدوره أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، التقارير التي أشارت إلى أن الجيش الأميركي أنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته أف-15 في إيران الجمعة وأنه الآن “سليم وبخير”.

 

وأضاف أن الطيار مُصاب وأن عملية الإنقاذ شاركت فيها “عشرات الطائرات”.

وأضاف الرئيس الأميركي: “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين بشكل منفصل من عمق أراضي العدو”.

ووصف الرئيس الأميركي المهمة المعقدة: “الضابط الذي تم إنقاذه كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة وكانت قوات معادية تطارده وتقترب منه ساعة بعد ساعة”.

وختم ترامب: “نجاح عمليتي الإنقاذ في إيران يثبت مرة أخرى أننا حققنا تفوقا جويا كاملا وسيطرة مطلقة في الأجواء الإيرانية”.

وكانت القوات الأميركية والإيرانية تتسابق منذ الجمعة على العثور على طاقم أول طائرة حربية أميركية تتحطم في إيران منذ بداية الحرب.

ترامب يعلن نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني من داخل الأراضي الإيرانية

واعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الجيش الأمريكي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ أمريكا، لإنقاذ الطيار الأمريكي الذي أسقطت مقاتلته في إيران.

وقال ترامب، إن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم لاستعادة أحد ضباط طاقمنا، وأضاف: “المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة حيث كان مطاردا من قبل أعدائنا”.

وكشف ترامب، أن “أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب لكنه سيكون بخير”.

وكان موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقل اليوم الأحد، عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن القوات الأمريكية أنقذت ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران.

ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي تأكيده أن العملية نفذتها وحدة كوماندوز متخصصة مع غطاء جوي كثيف وجميع القوات غادرت إيران، مشيرا إلى أنه تم نشر القوات الخاصة الأمريكية على الأرض في إيران الجمعة ومرة أخرى السبت كجزء من مهمة البحث والإنقاذ.

ولفت «أكسيوس»، إلى أنه تم تحديد موقع عضو الطاقم الثاني السبت وبدأت عملية الإنقاذ كما أرسل الحرس الثوري قوات لمنع ذلك، وقد شنت طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول للمنطقة.

وأكد الموقع الأمريكي، أن الرئيس ترامب وكبار أعضاء فريقه تابعوا عملية الإنقاذ من غرفة العمليات في البيت الأبيض.

ومساء الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف طائرة معادية جنوب جزيرة قشم قرب مضيق هرمز، ما أدى إلى سقوطها في مياه الخليج.

كما أقر الجيش الأمريكي بإسقاط مقاتلة له من طراز “إف-15” في إيران، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين أنه عثر على طيار وأنقذ في حين استمر البحث عن الطيار الثاني خلال اليومين الماضيين قبل أن تتمكن القوات الأمريكية من إنقاذه.

ترامب: “ضربة كبرى” تقضي على قادة عسكريين في إيران

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات العسكرية الأخيرة على طهران أسفرت عن القضاء على عدد من القادة العسكريين الإيرانيين، واصفاً قيادتهم لإيران بأنها “سيئة وغير حكيمة”، وفق منشور عبر حسابه على منصته “تروث سوشيال”.

وأضاف ترامب أن الضربة “الكبرى” استهدفت مواقع حساسة، مؤكداً أنها جاءت ضمن مسار العمليات العسكرية الحالية في إيران.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من تجديد ترامب تهديداته لإيران بفتح مضيق هرمز، أو التوصل لاتفاق، قبل انقضاء آخر 48 ساعة في مهلة منحها لطهران في وقت سابق.

طائرة مقاتلة من طراز إف-15 إي سترايك إيغل

القوات الأميركية تنقذ ثاني أفراد طاقم الطائرة إف-15 في إيران

فى السياق ذاته أنقذت القوات الخاصة الأميركية الطيار الثاني لطائرة إف-15 المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران، وفقا لما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع أكسيوس.

وبهذا الإعلان، تم إنقاذ طاقمي المقاتلة الأميركية من قبضة إيران.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن العملية نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة مدعومة بغطاء جوي كثيف، وأكد أن جميع القوات غادرت إيران الآن.

يذكر أن الطيار الأول تم إنقاذه بعد عدة ساعات من إسقاط الطائرة. واستغرق الأمر أكثر من يوم للعثور على عضو الطاقم الثاني وإنقاذه.

وانتشرت القوات الخاصة الأميركية على الأرض في إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة البحث والإنقاذ.

وقالت مصادر لأكسيوس إن طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي شنت غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى المنطقة.

ومن جهتها قالت صحيفة نيويورك تايمز، إنه بعد إنقاذ الضابط علقت طائرتا نقل في قاعدة نائية بإيران وتم إرسال 3 طائرات جديدة لإجلاء جميع أفراد الجيش الأميركي وقاموا بتفجير الطائرتين المعطلتين.

أول تعليق من ترامب على إسقاط إيران مقاتلة أميركية

و⁠نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترامب ‌قوله إن إسقاط ‌مقاتلة ‌أميركية ⁠لن يؤثر على ⁠المفاوضات ‌مع ⁠إيران بشأن إنهاء ⁠الحرب المستمرة ⁠منذ أكثر من شهر.

وأشارت ‌الصحيفة إلى أن ⁠ترامب أوضح أنه لا ⁠يستطيع التعليق على ⁠مسار التحرك الذي ربما يتخذه إذا وصلت القوات الإيرانية إلى الطيار الذي أُسقطت طائرته، مضيفة أن ترامب قال “نأمل ألا يحدث ‌ذلك”.

وأفادت شبكة “سي بي إس نيوز”، الجمعة، بإنقاذ أحد أفراد طاقم مقاتلة أميركية بعد إسقاطها في إيران.

وحسبما نقلت الشبكة عن اثنين ‌من المسؤولين الأميركيين، فإن ‌قوات أميركية ⁠أنقذت أحد ⁠أفراد ‌طاقم ⁠طائرة مقاتلة ⁠ أُسقطت ⁠في إيران.

من جانبه قال مصدر لوكالة أسوشيتد برس إن الولايات المتحدة قامت بعملية إنقاذ بعد إعلان وسائل إعلام رسمية إيرانية إسقاط مقاتلة أميركية جنوب غربي إيران الجمعة، وقفز فرد واحد على الأقل من طاقمها.

وذكر موقع “أكسيوس” نقلا عن مصادر عسكرية إن المقاتلة التي أسقطت من نوع إف 15 إي.

وأظهرت لقطات مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسيرات ومقاتلات ومروحيات أميركية تحلق فوق المنطقة الجبلية التي ذكرت قناة إيرانية تلفزيونية أن طيارا واحدا على الأقل قفز فوقها.

يشار إلى أن هذه أول مرة تفقد فيها الولايات المتحدة مقاتلة في الأراضي الإيرانية بنيران معادية، وتمثل تصعيدا مثيرا في الحرب التي اندلعت قبل خمسة أسابيع.

لماذادمّرت الولايات المتحدة طائرتها خلال عملية إنقاذ الطيار الثاني في إيران؟

وحول تدمير واشنطم لطائراتها خلال عملية الانقاذ ..افادت شبكة فوكس نيوز الأمريكية بأن طائرة واحدة على الأقل من الطائرات المشاركة في عملية إجلاء الطيار الأمريكي من داخل إيران تُركت خلفها خلال مهمة الإنقاذ، بعد أن واجهت العملية تعقيدات ميدانية.

تدمير الطائرات لمنع وقوعها في يد إيران

وبحسب التقرير، فإن الطائرة “التي يُرجح أنها من طراز C-130 هيركوليز” علقت في الوحل أثناء تنفيذ المهمة، ما اضطر القوات الأمريكية إلى تدميرها ميدانيًا لمنع وقوعها في أيدي القوات الإيرانية، وفي المقابل، وصلت طائرات إضافية إلى موقع العملية لنقل أفراد القوة المشاركة وإعادتهم بسلام.

ترامب يعلن استعادة الطيار الثاني

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي دفع بعشرات الطائرات المسلحة “بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم” لتنفيذ عملية استعادة أحد أفراد طاقم الطائرة الأمريكية.

وقال ترامب إن “عشرات الطائرات شاركت في عملية إنقاذ الطيار في عمق الأراضي الإيرانية بتوجيهات مباشرة مني”، مشيرًا إلى أن الطيار كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة بينما كانت قوات معادية تطارده.

وأضاف أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب خلال الحادث، لكنه “سيكون بخير”، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي نفذ “واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة” لاستعادة الطيار الذي أُسقطت مقاتلته داخل إيران.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كيف خدعت المخابرات الأمريكية العيون الإيرانية للوصول للطيار المفقود؟

فى خطوة استخباراتية جريئة وفق ما وصفتها وسائل الإعلام الأمريكية، نجحت الولايات المتحدة في خداع إيران للوصول إلى الطيار الأمريكي الثاني الذي فقد داخل الأراضي الإيرانية، فقد نفذت وكالة المخابرات المركزية حملة تضليل محكمة قبل إطلاق مهمة الإنقاذ، تضمنت نشر معلومات مضللة عن مكان الطيار وحركة القوات الأمريكية، ما أربك إيران ومهد الطريق لتنفيذ واحدة من أكثر العمليات العسكرية جرأة في تاريخ الجيش الأمريكي، بحسب مصادر لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

خطةالخداع الأمريكي

أفادت “فوكس نيوز” أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) نفذت حملة خداع داخل إيران قبل أن يبدأ البنتاجون مهمة إنقاذ ضابط أنظمة أسلحة أمريكي مفقود، في عملية استخباراتية وصفت بالدقيقة والمعقدة.

قبل تحديد موقع الطيار، نشرت وكالة المخابرات المركزية معلومات مضللة داخل إيران، مفادها أن القوات الأمريكية قد عثرت على العقيد المفقود وأنها تنقله بريًا لإخراجه من البلاد، وفق ما ذكرته “فوكس نيوز” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية.

ارتباك إيراني سهل مهمة الولايات المتحدة

وأسفرت حملة التضليل عن حالة ارتباك بين القوات الإيرانية، ما أتاح لوكالة المخابرات المركزية استخدام “قدراتها الفريدة والمميزة” لتحديد موقع الجندي الأمريكي بدقة. ووصف “فوكس نيوز” العملية بأنها كانت “مثل البحث عن إبرة في كومة قش”، نظرًا لاختباء الطيار داخل شق جبلي شديد الوعورة وغير مرئي بدون دعم استخباراتي متقدم.

ترامب يشيد بالعملية الأمريكية لإنقاذ الطيار

بعد تحديد الموقع، أبلغت وكالة المخابرات المركزية على الفور البنتاغون والبيت الأبيض بمكان الطيار، ليصدر الرئيس دونالد ترامب توجيهًا فوريًا لإطلاق مهمة إنقاذ، نفذتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدعم كامل من وكالة المخابرات المركزية التي زوّدت القوات بمعلومات استخباراتية لحظية خلال العملية.

وبعد إنجاز المهمة، أكد الرئيس ترامب أن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا لاستعادة أحد ضباط الطاقم، مضيفًا: “عشرات الطائرات شاركت في عملية إنقاذ الطيار بعمق الأراضي الإيرانية بتوجيهات مباشرة مني”.

وأشار ترامب إلى أن الطيار كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، مطاردًا من قبل القوات الإيرانية، مضيفًا أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب لكنه سيكون بخير، مؤكدًا أن العملية تُعد واحدة من أكثر مهام البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة.

مسؤول بالبيت الأبيض: الـCIA نفذت عملية تضليل استخباراتية داخل إيران لتأمين إنقاذ الطيار 

 اكدمسؤول بالبيت الأبيض، اليوم الأحد، لـ “CBS”، أن الـ CIA نفذت عملية تضليل استخباراتية داخل إيران لتأمين إنقاذ الطيار الأمريكي، وفقا لما ذكرته روسيا اليوم.

واعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم لاستعادة أحد ضباط طاقمنا.

وأضاف ترامب: “عشرات الطائرات شاركت في عملية إنقاذ الطيار بعمق الأراضي الإيرانية بتوجيهات مباشرة مني”.

وقال ترامب، إن المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، إذ كان مطاردا من قبل أعدائنا، لافتا إلى أن أحد أفراد طاقم المقاتلة أصيب لكنه سيكون بخير.

وأضاف أن الجيش الأمريكي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ أمريكا، لإنقاذ الطيار الأمريكي الذي أسقطت مقاتلته في إيران.

إنقاذ طيار أمريكي في إيران

سى إن إن: عملية إنقاذ الطيار الأمريكي حرمت إيران من ورقة ضغط

من جانبه قال أليكس بليتساس، محلل الأمن القومي في شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن عملية إنقاذ أحد أفراد طاقم مقاتلة أمريكية من طراز F-15 تُعد من بين أكثر عمليات الإنقاذ خطورة في تاريخ الجيش الأمريكي، مؤكداً أنها حالت دون تحول الطيار إلى ورقة ضغط بيد إيران.

 العملية خلف الخطوط الإيرانية

وأوضح بليتساس، في تصريحات للشبكة يوم الأحد، أن العملية قد تُسجل كواحدة من أكثر مهام الإنقاذ رعباً التي نفذها الجيش الأمريكي، نظراً لأنها جرت خلف خطوط العدو بهدف الوصول إلى طيار أمريكي كان على الأرض بعد إسقاط طائرته.

وأشار إلى أن الحادث وقع عقب فشل غارة قصف تكتيكية أمريكية أسفرت عن إسقاط المقاتلة، لكن نجاح مهمة الإنقاذ حال دون استغلال الطيار كورقة مساومة استراتيجية من قبل الإيرانيين، بحسب محلل الأمن القومي في شبكة “سي إن إن”.

عملية إنقاذ الطيار بالغة الخطورة

من جانبه، قال اللواء المتقاعد في الجيش الأمريكي مارك ماكارلي لشبكة “سي إن إن” إن عملية إنقاذ الطيار كانت بالغة الخطورة، لافتاً إلى أن المنطقة التي سقط فيها الطيار جبلية ونائية للغاية.

وأضاف أن السلطات الإيرانية عرضت مكافأة مالية لمن يتمكن من القبض على الطيار، ما زاد من تعقيد المهمة، خاصة وأنه كان مصاباً ويملك معدات خفيفة ومؤناً محدودة وقليلاً من المياه، بينما كان يحاول التهرب من عمليات البحث الواسعة التي أطلقتها القوات الإيرانية.

وأوضح ماكارلي أن جمع كل هذه الظروف جعل المهمة في غاية التعقيد والخطورة، مشيراً إلى أن تحديد موقع الطيار ربما تم عبر جهاز إرسال إشارات الطوارئ المثبت لدى أطقم الطائرات المقاتلة، والذي يرسل إشارات مستمرة إلى مركز القيادة بعد إسقاط الطائرة.

وأكد أن هذا الجهاز يبث بشكل متواصل معلومات عن موقع الطيار، ما ساعد القوات الأمريكية على تعقبه وتنفيذ عملية الإنقاذ.

مستشارو ترامب يطلعونه على بنك الأهداف الاستراتيجية الجديدة في إيران

وحول استمكال الحرب على ايران كشف مسؤولون إن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرضوا عليه في إيجاز يفيد بأن منشآت توليد الطاقة والجسور في إيران تُعد أهدافاً عسكرية مشروعة، باعتبار أن تدميرها يشل برامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب صحفية “وول ستريت جورنال“، تبنّى ترامب هذا الطرح، الذي يواجه تشكيكاً حاداً من خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية، خلال خطاب وطني ألقاه الأربعاء، تعهّد فيه بقصف إيران “وإعادتها إلى العصور الحجرية”، ولم يُبدِ الرئيس أي تراجع عن الاستراتيجية الجديدة.

48 ساعة

وكتب ترامب، أمس السبت، عبر منصة تروث سوشيال “تذكروا عندما منحتُ إيران 10 أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز. الوقت ينفد 48 ساعة قبل أن ينهمر عليهم الجحيم”.

وفي تطور ميداني، نفذت الولايات المتحدة، الخميس، ضربة استهدفت جسراً يربط طهران بمدينة كرج، مؤكدة أن المنشأة يمكن استخدامها لنقل صواريخ وطائرات مسيّرة ومواد عسكرية أخرى.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بمقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً في الهجوم. ولوّح ترامب بهجمات أشد تؤثر على حياة نحو 93 مليون إيراني. وذكر مسؤولون في إدارته، بشكل غير رسمي، أن هذه المرحلة من الحرب تُعرف داخلياً باسم “عملية الغضب الملحمي 2”.

وكتب ترامب “جيشنا لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران. الجسور تليها، ثم محطات توليد الكهرباء“. وتثير هذه الاستراتيجية جملة من التساؤلات القانونية والإنسانية، خصوصاً بشأن تأثيرها المحتمل على الشعب الإيراني الذي سبق أن تعهّد ترامب بمساعدته.

ومن بين من قدموا للرئيس مبررات قانونية لاستهداف بنى تحتية مدنية، وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي أشار إلى إمكانية ضرب الطرق لاستخدامها المحتمل من قبل الجيش الإيراني لنقل الصواريخ ومواد تصنيع الطائرات المسيّرة.

كما أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن محطات الكهرباء تُعد أهدافاً عسكرية، إذ إن تدميرها قد يفاقم الاضطرابات الداخلية ويعقّد مسار طهران نحو تطوير سلاح نووي.

رسائل سياسية

وذكرت الصحيفة أن هناك بعض المسؤولين يحذرون من أن استهداف البنية التحتية لا يُعد قانونياً إذا كان الهدف منه مجرد الضغط لبدء مفاوضات أو إرسال رسائل سياسية، بالإشارة إلى أن الضربات على الجسور ومنشآت الطاقة في الحروب السابقة بالشرق الأوسط كانت مقيدة بضوابط قانونية، أبرزها تحقيق ميزة عسكرية ملموسة، وعدم توافر بدائل أقل تدميراً، وتجنب إلحاق أضرار مفرطة بالمدنيين.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن من واجب وزارة الدفاع توفير جميع الخيارات العسكرية الممكنة للقائد الأعلى. فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن ترامب يتواصل بشكل وثيق مع شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، معتبرة أن “هجمات النظام الإيراني على جيرانه تثبت ضرورة إزالة هذا التهديد”.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن توسيع الضربات الجوية “لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام”، مشيراً إلى أن الجسر المستهدف كان “غير مكتمل” قبل الهجوم.

آليات متعددة

اعتبر الجنرال المتقاعد ديفيد ديبتولا أن استهداف بعض منشآت الطاقة قد يكون مبرراً عسكرياً بشكل محدود، لكنه حذّر من أن ضرب محطات التحلية يثير “تساؤلات جدية بشأن الالتزام بقوانين النزاعات المسلحة”.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أن الجيش الأمريكي يمتلك آليات متعددة لتقييم الأهداف بعناية، بما يشمل المخاطر على المدنيين والاعتبارات القانونية قبل تنفيذ أي ضربة.

بيت هيغسيث خلال تجمع للجيش الأمريكي (أ ف ب)

تقرير: مذبحةإقالات هيجسيث تعمّق الفجوة داخل الجيش الأمريكي

وحول مذبحة اقالات وزير الدفاع الامريكى ..أثار قرار وزير الدفاع بيت هيغسيث بإقالة عدد من كبار الجنرالات في الجيش الأمريكي مخاوف واسعة حول حدود تدخل القيادة السياسية في عمل المؤسسة العسكرية، وفق ما أكدته وسائل إعلام أمريكية.

وأثار طلب هيغسيث من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج التنحي من منصبه تساؤلات واسعة بشأن طبيعة التحولات التي تشهدها المؤسسة العسكرية الأمريكية، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وطالت سلسلة الإقالات أكثر من 12 من كبار الضباط العسكريين، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي. كيو. براون، ورئيسة العمليات البحرية الأدميرال ليزا فرانشتيتي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية الجنرال جيمس سليفي، ورئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية اللواء جيفري كروز.

وبحسب تقرير لصحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية، كان لإقالة جورج أثرٌ لافت داخل المؤسسة العسكرية، إذ خدم سابقاً كمساعد عسكري أول لوزير الدفاع لويد أوستن خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بين عامي 2021 و2022، بعد مسيرة طويلة في الخدمة العسكرية، وهو ضابط مشاة متخرجاً من أكاديمية “ويست بوينت”، حيث شارك في حرب الخليج الأولى، قبل أن يخوض النزاعات الحديثة في العراق وأفغانستان.

رشحه جو بايدن 

وعادة ما يشغل رئيس أركان الجيش فترة 4 سنوات، وكان جورج قد تم ترشيحه لهذا المنصب من قبل الرئيس جو بايدن وتأكيده من قبل مجلس الشيوخ في 2023، مما يعني أن ولايته كانت من المفترض أن تستمر حتى عام 2027. 

Hegseth forces out Army's top general in 'widely anticipated' move - Defense One

وتشير تقارير إلى أن قرار إبعاده جاء على خلفية خلافات داخلية، من بينها اعتراضه على منع ترقية عدد من كبار الضباط إلى رتبة جنرال نجمة واحدة، بمن فيهم ضباط من النساء والسود.

حرب إيران.. هل أطاحت به؟

ويثير توقيت هذه الإقالات، في ظل تصاعد النقاش حول احتمال تنفيذ عملية برية أمريكية، تساؤلات بشأن كيفية تعامل القيادة السياسية مع التوصيات العسكرية، خصوصاً تلك التي قد تتعارض مع توجهاتها.

وفي سياق متصل، سبق أن أقال هيغسيث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي نائب جورج، الجنرال جيمس مينغوس، ضمن ما وُصف بعملية إعادة هيكلة أوسع طالت قيادات عسكرية اعتُبرت غير متوافقة مع رؤية الإدارة، كما شملت القرارات إقالة كبار المستشارين القانونيين في الجيش والبحرية وسلاح الجو.

ويرى 5 وزراء دفاع أمريكيين سابقين، من بينهم جيم ماتيس، أن هذه الخطوات قد تؤثر على أحد أبرز تقاليد المؤسسة العسكرية الأمريكية، والمتمثل في تقديم المشورة المهنية المستقلة للقيادة السياسية، حتى مع الالتزام بتنفيذ القرارات الصادرة عنها، محذرين من أنها تثير “تساؤلات مقلقة” بشأن تسييس الجيش، وإضعاف الضوابط القانونية على السلطة التنفيذية.

فجوة في صفوف الجيش

وتشير بيانات استطلاعية صادرة عن معهد “ريغان” البحثي إلى تراجع الثقة العامة في الجيش الأمريكي إلى نحو 50%، مقارنة بـ70% في عام 2018، مع اتساع الفجوة بين الجمهوريين والديمقراطيين، منذ تولي بيت هيغسيث منصبه في 2025.

وفي تعليق له، قال الجنرال المتقاعد سي كيو براون إن تراجع معرفة المجتمع بالمؤسسة العسكرية يساهم في تآكل الثقة، محذراً من أن “حدثاً صغيراً قد يكون كافياً لإضعافها”.

كما أشار براون إلى أن بعض الضباط باتوا أكثر حذراً في التعبير عن آرائهم المهنية، في ظل مخاوف من تقييمهم على أسس سياسية أو هوياتية، وليس وفق الأداء.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، يرى مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون أن استمرار هذا النهج قد ينعكس على بيئة صنع القرار العسكري، خاصة في مرحلة تتطلب تنسيقاً عالياً بين القيادة السياسية والعسكرية. 

طائرات إف 35 أميركية

البنتاجون يخطط لشراء 85 مقاتلة “إف-35” لتعزيز القوة الجوية

بدورها تخطط وزارة الحرب الأميركية لشراء 85 طائرة مقاتلة من طراز “إف-35” من شركة لوكهيد مارتن خلال سنة 2027، وذلك وفقا لمسودة ميزانية البنتاغون للسنة المالية 2027.

أظهرت الوثائق أن سلاح الجو الأميركي هو أكبر مستفيد من ميزانية سنة 2027، علما أنه كان قد طلب 47 طائرة في السنة الماضية، وفق وكالة “بلومبرغ”.

وفي التفاصيل، يخطط البنتاغون لشراء 38 طائرة من طراز “إف-35 إيه”، إضافة إلى 10 طائرات من طراز “إف-35 بي” ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي لصالح البحرية، و37 طائرة من طراز “إف-35 سي” المخصصة لحاملات الطائرات، وفقًا لمكتب إدارة الميزانية.

وطلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الكونغرس الموافقة على تخصيص 1.5 تريليون دولار للقطاع الدفاعي، في زيادة ضخمة مصحوبة بتخفيضات حادة في برامج محلية.

وسيرصد جزء من هذه الأموال لبرنامج طائرات “إف-35” التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية.

وجاء طلب ترامب في وقت دخلت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حربا مشتركة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، فيما تقوم طائرات “إف-35 سي” بمهام في الحرب انطلاقًا من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.

بشكل عام، تنقسم الـ 1.5 تريليون دولار المطلوبة إلى 1.15 تريليون دولار طلب أساسي، و350 مليار دولار إضافية من مشروع قانون تسوية سيتم تمويله عبر مسار تشريعي منفصل عن مسار الاعتمادات المعمول به.

وسيتم دفع ثمن 32 طائرة “إف-35” من خلال الميزانية الأساسية، بينما تغطي طائرات “إف-35” المتبقية مشروع قانون التسوية.

وستحصل وزارة الحرب على 95 بالمئة من الميزانية، أي حوالي 1.45 تريليون دولار، فيما سيذهب الباقي إلى وكالات وبرامج أخرى مثل تطوير أسلحة نووية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

ويمثل المبلغ المقترح زيادة بنسبة 42 بالمئة في الإنفاق على الأمن القومي مقارنة بما أقره الكونغرس في السنة المالية الحالية، ومن المتوقع أن يصدر البنتاغون تفاصيل أوسع في 21 أبريل الجاري.

وتعد هذه أول مرة تصل فيها الميزانية الأساسية للدفاع إلى التريليون دولار.

وخصص البنتاغون حوالي 260 مليار دولار للمشتريات، وحوالي 220 مليار دولار للحسابات الخاصة بالبحث والتطوير والاختبار والتقييم، مقارنة بـ 205 و279 مليار دولار على التوالي في طلب السنة المالية الحالية.

ويُعد تمويل مشروع “القبة الذهبية” للدفاع الصاروخي والجوي، الذي يسعى ترامب إلى تنفيذه بحلول نهاية ولايته، أحد أكثر العناصر متابعة في الطلب المقدم.

ويخطط البنتاغون لإنفاق 17.5 مليار دولار على البحث والتطوير لمشروع “القبة الذهبية” في 2027.

وقال مكتب الميزانية إن طلب القبة الذهبية “يدعم تطوير أجهزة استشعار وصواريخ اعتراضية تعتمد على الفضاء، وقدرات هزيمة ودفاع صاروخي حركية وغير حركية، وتقنيات تمكينية لنظام دفاع صاروخي وطني متعدد الطبقات من الجيل التالي”.

إيران رفضت حتى الآن أي اقتراح لوقف مؤقت لإطلاق النار

“أكسيوس”: إيران لا تزال ترفض أي مقترح لوقف مؤقت لإطلاق النار

على الجانب الاخر قال موقع “أكسيوس”، السبت، نقلا عن مصدرين مطلعين، إن إيران رفضت حتى الآن أي اقتراح لوقف مؤقت لإطلاق النار.

ونقل “أكسيوس” عن المصدرين المطلعين على المفاوضات الأميركية الإيرانية، أن الوسطاء مازالوا يحاولون جمع الأطراف في اجتماع مباشر، ولكن دون جدوى تُذكر حتى الآن.

كما أضاف “أكسيوس”، أن الوسطاء يعملون الآن على وضع تدابير محتملة لبناء الثقة كسبيل لإجراء محادثات مباشرة، لكن من غير الواضح ما إذا كان من الممكن تحقيق أي شيء بحلول الموعد النهائي يوم الإثنين.

وذكّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهلته للحكومة الإيرانية، بفتح مضيق هرمز أو تحمل العواقب، والتي تنتهي يوم الإثنين.

وكتب ترامب على حسابه في منصة تروث سوشال: “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحلّ عليهم لعنة الجحيم”.

وكان ترامب قد أكد لقناة “فوكس نيوز”، الأسبوع الماضي، أن إيران طلبت منه في البداية تعليق الضربات الأميركية على مواقع الطاقة الإيرانية لمدة 7 أيام، لكنه قرر منحها 10 أيام، ليصبح الموعد النهائي هو 6 أبريل.

صورة تعبيرية

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير عدة «طائرات معادية» خلال مهمة أمريكية لإنقاذ طيار

من جانبه نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني القول، اليوم الأحد 5 أبريل، إنه تم تدمير عدد من الطائرات خلال مهمة أمريكية للبحث عن طيار تقطعت به السبل في إيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني: “خلال عملية مشتركة (بين قيادات القوات الجوية والبرية ووحدات شعبية وقوات الباسيج والشرطة)، تم تدمير طائرات معادية”، وذلك بعد إعلان قيادة الشرطة الإيرانية عن إسقاط طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز سي-130 جنوبي أصفهان.

وصرح المتحدث باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم مقر خاتم الأنبياء، بأن الطائرات الأمريكية التي أُسقطت كانت طائرة نقل عسكرية من طراز سي-130 وطائرتين هليكوبتر من طراز بلاك هوك.

وزارة الكهرباء الكويتية تتعامل مع الأضرار

هجمات إيرانية تسفر عن أضرار جسيمة في الكويت

اندلاع حريق في مجمع نفطي ووقوع أضرار جسيمة في مجمع وزارات ومحطتين لتوليد الكهرباء جراء استهداف بالصواريخ والمسيرات الإيرانية.

 أعلنت الكويت فجر الأحد اندلاع حريق في مجمع نفطي، ووقوع أضرار جسيمة في مجمع وزارات ومحطتين لتوليد الكهرباء جراء هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة، فيما اندلع حريق في منشأة بالبحرين إثر استهداف من طهران، وأكدت الإمارات التصدي لهجوم إيراني جديد.

وقالت مؤسسة البترول الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “كونا”، إن “حريقا اندلع في مجمع القطاع النفطي بمدينة الشويخ إثر اعتداء بمسيرات”.

وأضافت المؤسسة، أن “فرق الطوارئ تعاملت على الفور مع الحريق دون أن يسفر ذلك عن إصابات بشرية”.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة المالية الكويتية استهدف مجمع الوزارات بالكويت العاصمة بطائرة مسيرة إيرانية ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى، دون تسجيل إصابات بشرية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أنها قررت أن يكون العمل الأحد عن بعد لموظفي المجمع الوزاري وتأجيل استقبال المراجعين.

وفي هجوم ثالث، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت، تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاستهداف بواسطة طائرات مسيرة معادية إيرانية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الاستهداف أسفر عن “وقوع أضرار مادية جسيمة وخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة دون تسجيل أي إصابات بشرية”.

وأشارت إلى أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها وفق خطط الطوارئ المعتمدة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سلامة واستقرار منظومتي الكهرباء والماء حيث إنها تمثل أولوية قصوى.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الكهرباء مساء السبت، عودة التيار الكهربائي في محافظة الجهراء (شرق)، عقب إعادة تشغيل إحدى محطات التحويل الرئيسية بعد عطل فني.

وأفادت الوزارة بتمكن فرق الطوارئ من إعادة تشغيل محطة التحويل الرئيسية في منطقة الجهراء، وإعادة التيار الكهربائي بعد خروج المحطة عن الخدمة جراء عطل فني.

والجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء تعرض إحدى محطات الكهرباء وتحلية المياه لهجوم “إيراني آثم” أدى إلى أضرار مادية.

وأضافت أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها بشكل فوري، وفق خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع تداعيات الحادث، واستمرار كفاءة التشغيل، بالتوازي مع التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والجهات ذات الصلة لتأمين المواقع المتضررة.

وكان الجيش الكويتي قد أعلن في بيانين منفصلين فجر الأحد، عن التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية فجر الأحد، اندلاع حريق في إحدى المنشآت جراء استهداف إيراني.

وقالت الوزارة في بيان، إن “الدفاع المدني يباشر إجراءاته للسيطرة على الحريق”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي الإطار نفسه، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن دفعاتها الجوية تعاملت فجر الأحد، مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من ايران.

وأكدت الوزارة في بيان، أن الاصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية مع هجمات الصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مصالح أميركية” في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

عملية الاعتقال جرت في مشاهد وصفها بـ"الدرامية"

ليلة القبض على أقارب سليماني.. مداهمة “درامية” وحياة فاخرة

فى سياق اخر قال مستأجر عقار في لوس أنجلوس تملكه ابنة شقيقة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، إنه يعتقد أن الأم وابنتها كانتا تحت مراقبة سلطات الهجرة والجمارك الأميركية لفترة، قبل اعتقالهما.

وبحسب ما نقل موقع “نيويورك بوست” الأميركي، تم اعتقال حميدة سليماني أفشار (47 عاما) وابنتها سارينا سادات حسيني (25 عاما) من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE) الجمعة، كما أُلغيت بطاقتا إقامتهما الدائمة على خلفية صلات بالنظام الإيراني.

ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، فقد احتفت أفشار بهجمات استهدفت جنودا ومنشآت عسكرية أميركية، وأشادت بالمرشد الإيراني، ووصفت الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر”، كما أعربت عن دعمها للحرس الثوري الإيراني المصنّف منظمة إرهابية.

وقال هالاسيوس برادفورد (50 عاما)، وهو مدرس بيانو يستأجر العقار، إن عملية الاعتقال جرت في مشاهد وصفها بـ”الدرامية” نحو الساعة الخامسة مساء الجمعة، مشيرا إلى انتشار عناصر ICE في الشوارع المحيطة قبيل المداهمة.

وأضاف أنه لدى عودته إلى المنزل، وجد الشارع مغلقا بمركبات تابعة لإدارة الهجرة وثلاث دوريات لشرطة لوس أنجلوس، لكنه لم يشاهد لحظة اعتقال السيدتين.

وأظهرت زيارة للموقع أن أفشار كانت تقيم في وحدة سكنية خلف المنزل الرئيسي الذي يستأجره برادفورد، وكانت قد اشترت العقار في عام 2021 مقابل نصف مليون دولار.

كما كشفت الصور من الموقع عن نمط حياة اتسم بالمظاهر الفاخرة، حيث عُثر داخل المنزل على معدات تصوير وملابس من علامات تجارية، فيما وُجدت داخل سيارة “تسلا” سوداء تعود لهما مقتنيات فاخرة، بينها حقيبة “ميس ديور” ووسائد “هيرميه” ومستحضرات تجميل.

وأشار برادفورد إلى أن حسيني كانت تدير شؤون الإيجار عن بُعد، وأنها كانت موجودة مع والدتها في المنزل يوم المداهمة لإجراء تفتيش تابع لبلدية لوس أنجلوس.

وأضاف أن صديق حسيني كان حاضراً أيضاً، وقال إن عناصر ICE أوقفوه خارج المنزل وسألوه عن مكان وجود أفشار.

ووصف برادفورد سلوك أفشار بأنه “غريب”، لافتاً إلى أنها ذكرت أنها تخضع للعلاج الكيميائي بسبب إصابتها بالسرطان.

وبحسب المعلومات، دخلت أفشار الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية عام 2015، وحصلت على اللجوء في 2019، قبل أن تنال الإقامة الدائمة في 2021.

ظريف يدعو إلى استثمار النصر الإيراني في الحرب

الاصلاحى جواد ظريف يدعو لصفقة تحفظ ماء وجه الجميع

وزير الخارجية الإيراني الأسبق يرى أن استنزاف الأطراف في الحروب الإقليمية يجعل الدبلوماسية مخرجاً مشرفاً للجميع. 

دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى إبرام صفقة كبرى مع الولايات المتحدة، معتبراً أن طهران حققت مكاسب تؤهلها للانتقال من “حالة الصراع” إلى “صناعة السلام” من موقع القوة.

وفي مقال رأي نشرته مجلة “فورين أفيرز”، رأى ظريف أن على طهران ألا تستمر في المواجهة لمجرد الاستمرار، بل عليها استثمار تفوقها الميداني والسياسي لـ”إعلان النصر” وتحويله إلى مكاسب دبلوماسية طويلة الأمد. وربط ضرورة الاتفاق بالحاجة الملحّة لوقف نزيف الخسائر المدنية وحماية البنية التحتية من دمار أوسع قد يطال المنطقة.

واقترح الوزير الأسبق مقايضة شاملة تتجاوز التفاهمات التقنية السابقة (مثل الاتفاق النووي لعام 2015)، لتشمل ملفات جيوسياسية واقتصادية حساسة؛ من بينها العودة لفرض ضوابط صارمة على الأنشطة النووية لتهدئة المخاوف الدولية، مقابل عرض إعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق التجارة والطاقة عالمياً دون تهديدات، وصولاً إلى توقيع وثيقة رسمية لـ”عدم الاعتداء” المتبادل.

وفي الجانب الاقتصادي، طالب ظريف برفع كافة القيود الاقتصادية المفروضة على إيران، وبناء علاقات تجارية واستثمارية تتجاوز قطاع النفط، مشيرا إلى أن واشنطن قد تكون مستعدة اليوم لقبول ما رفضته سابقاً، معتبراً أن استنزاف الأطراف في الحروب الإقليمية يجعل الدبلوماسية مخرجاً “مشرفاً” للجميع، خاصة مع حاجة الإدارة الأميركية لتأمين سلاسل التوريد والطاقة عبر مضيق هرمز.

ويطمح هذا المقترح إلى كسر الجمود المستمر منذ عام 1979، عبر إطار رسمي يؤسس لعلاقة مستقرة بدلاً من الاكتفاء بالقنوات الخلفية. ورغم طموح هذه الرؤية، إلا أنها تصطدم بتحديات جسيمة؛ أبرزها معارضة التيارات المتشددة في طهران لفكرة “التقييد الطوعي” للقدرات النووية، وإرث عدم الثقة العميق مع واشنطن، لاسيما بعد انسحاب الأخيرة من الاتفاق النووي عام 2018، فضلاً عن المعارضة الشرسة المتوقعة من تل أبيب لأي اتفاق لا يفكك القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل.

ويمثل مقال ظريف “خارطة طريق براغماتية” تهدف إلى تحويل النفوذ الإقليمي لإيران إلى استقرار اقتصادي، وهي دعوة صريحة للانتقال من سياسة “حافة الهاوية” إلى “دبلوماسية الحوافز”، باستخدام الملف النووي وأمن الملاحة كأوراق ضغط للتفاوض على صياغة مستقبل جديد للعلاقات الإيرانية الأمريكية.

'أركنو' تورطت في جدل واسع وتصعيد سياسي بليبيا

هل يُنهي تحرك المنفي ملف ‘أركنو’ المثير للجدل؟

فى الشأن الليبى رئيس المجلس الرئاسي الليبي يدفع نحو إخراج إدارة ملف النفط من دائرة الظلّ رغم ما قد يواجهه من عقبات مع سيطرة السلاح على المشهد العام واستمرار الانقسام السياسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى