محمد بن سلمان يبحث مع ماكرون وميلوني التصعيد الأخير بالمنطقة
محمد بن سلمان وترامب يبحثان سبل التهدئة في المنطقة .. ترامب: إسرائيل استخدمت "عتادا أميركيا عظيما" في قصف إيران
محمد بن سلمان يبحث مع ماكرون وميلوني التصعيد الأخير بالمنطقة

كتب : اللواء
تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم السبت، اتصالين هاتفيين من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني.
وبحث الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس ماكرون مستجدات الأحداث في المنطقة وتداعيات العمليات الإسرائيلية على إيران وضرورة بذل كافة الجهود لخفض التصعيد، وأهمية ضبط النفس وحل الخلافات كافة بالوسائل الدبلوماسية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وخلال الاتصال مع رئيسة وزراء إيطاليا، بحث ولي العهد السعودي، العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، حيث شدد الطرفان على ضرورة حل الخلافات كافة بالوسائل الدبلوماسية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة بحث ولي العهد السعودي في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب التطورات التي تشهدها المنطقة بما في ذلك العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.
وجرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية ضبط النفس والتهدئة وحل جميع النزاعات بالسبل الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وفقما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

محمد بن سلمان وترامب يبحثان سبل التهدئة في المنطقة
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أهمية ضبط النفس والتهدئة وحل جميع النزاعات بالسبل الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

ترامب: إسرائيل استخدمت “عتادا أميركيا عظيما” في قصف إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع “أكسيوس”، يوم الجمعة إن إسرائيل استخدمت “عتادا أميركيا عظيما” خلال الهجوم على إيران.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الهجوم الإسرائيلي يهدد مفاوضاته النووية مع إيران: “لا أعتقد ذلك، بل ربما العكس. ربما الآن سيتفاوضون بجدية”.
وأضاف: “أمهلت إيران 60 يوما. اليوم هو اليوم الـ61. كان عليهم أن يبرموا الاتفاق. الآن، بعد الضربات الإسرائيلية الساحقة، لديهم حافز أكبر لعقد الصفقة”.
وأشار إلى أن “إسرائيل استخدمت معدات أميركية ممتازة خلال العملية”، ووصف يوم الهجوم بأنه “يوم كبير”.
وفي تصريحات لصحيفة “وول ستريت جورنال”، قال ترامب إنّه تم إبلاغه هو وفريقه مقدما بخطط إسرائيل لمهاجمة إيران.
وأضاف ترامب لدى سؤاله في مقابلة هاتفية عن نوع الإخطار الذي تلقته الولايات المتحدة قبل الهجوم،: ” إخطار؟ لم يكن هناك إخطار. كنا نعلم ما الذي يجري.”
وقالت “وول ستريت: إن ترامب وصف الهجوم بأنه: “هجوم ناجح للغاية، على أقل تقدير.”
كما أعرب ترامب عن تفاؤله بالتأثير الاقتصادي على المدى البعيد ، قائلاً إن ذلك سيكون مفيدًا في النهاية للاقتصاد لأن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.
وعلى الرغم من التوتر المتصاعد، لا يزال المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، يأمل في لقاء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، في إطار الجولة السادسة من المفاوضات النووية. إلا أن مسؤولين إيرانيين أكدوا أنهم لن يشاركوا.

المغرب يقترب من تعزيز قواته المسلحة بمقاتلات ‘الشبح’
يقترب المغرب من تعزيز قواته المسلحة بطائرات “أف – 35” الأميركية، على ما كشفه موقع “تايمز أيروسبيس” البريطاني، المتخصص في أخبار صناعة الطيران، ليكون بذلك أول بلد عربي وإفريقي يحصل على المقاتلات الأكثر تطورا في العالم، ما من شأنه أن يحقق نقلة نوعية في القدرات الدفاعية للمملكة التي تحولت إلى قوة عسكرية صاعدة.
ووفق المصدر نفسه لا تقتصر الصفقة على الطائرات، بل تشمل برامج تدريب وصيانة وتحديثات دورية، مما يرفع مستوى الكفاءة التقنية والعملياتية للقوات الجوية المغربية.
ومن شأن امتلاك هذا النوع من الطائرات أن يعزز القدرة الردعية للمغرب، ويجعله لاعبا عسكريا أقوى على الساحة الإقليمية والدولية، كما يبعث برسالة واضحة إلى جميع الأطراف، مفادها أن المملكة عازمة على حماية مصالحها وأمنها القومي، وتحظى بدعم قوى دولية كبرى تتصدرها الولايات المتحدة.
وأشار الموقع إلى أن “الصفقة تتضمن توريد 32 طائرة أف – 35 إلى القوات المسلحة المغربية، بقيمة تصل إلى نحو 17 مليار دولار تشمل تكاليف الشراء والصيانة”، موضحا أن “مصادر في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “أيدكس”، الذي احتضنته أبوظبي في فبراير/شباط الماضي، أكدت أن عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض من شأنها أن تُعجل باستكمال هذه الصفقة التي بدأها في ولايته الأولى.
وتعتبر الموافقة الأميركية على تزويد دولة غير عضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو” أو من الحلفاء المقربين جداً للولايات المتحدة بطائرات أف – 35 مؤشرا قويا على عمق العلاقة الإستراتيجية والثقة بين البلدين
وتعكس هذه الصفقة تقدير الولايات المتحدة لدور المغرب كشريك أمني وإستراتيجي مهم في منطقة شمال أفريقيا والساحل، لا سيما في مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي.
وتشير بعض التقارير إلى أن الموافقة الإسرائيلية على الصفقة، التي تعتبر ضرورية نظراً لحساسية التكنولوجيا، تأتي في سياق اتفاقيات أبراهام، مما يضيف بعداً آخر للعلاقات الدبلوماسية والأمنية.
وعلى الرغم من القيود والشروط التي تفرضها الإدارة الأميركية على استخدام هذه الطائرات، إلا أن الحصول عليها يضع المغرب في مصاف الدول التي تمتلك تكنولوجيا عسكرية متطورة للغاية.
ويشهد التعاون العسكري بين واشنطن والرباط تناميا لافتا، حيث أبرم البلدان خلال الأعوم الأخيرة عدة صفقات تحصلت بموجبها المملكة على صواريخ من بينها “هيرماس” وهاربون” ومدرعات وأنظمة دفاع جوي متطورة بالإضافة إلى مقاتلات الأباتشي.
وأشارت تقارير إلى أن “المغرب يعد أكبر مشتر للمعدات العسكرية الأميركية في القارة الأفريقية”، فيما فاقت قيمة الصفقات 8.5 ملايير دولار.
وبحسب المصدر نفسه تجري شركة “لوكهيد” الأميركية تعديلات على سرب من طائرات أف – 16 التي يمتلكها المغرب بهدف تزويدها برادار متطور ونظام إدارة الحرب الإلكترونية ونظام دفاع متقدم بالإضافة إلى تجهيز طائرتي استطلاع ومراقبة جديدتين من طراز “Gulfstream 550 “تابعتين للمغرب.
وستؤثر هذه الصفقة بشكل مباشر على موازين القوى العسكرية في شمال أفريقيا، وخاصة مع الجزائر، التي تمتلك أسطولا جوياً يعتمد بشكل كبير على الطائرات الروسية، مثل السوخوي سو 57، ما من شأنه أن يدفع دولا أخرى في المنطقة إلى السعي لتحديث ترساناتها العسكرية بهدف مجاراة تفوق القوات المسلحة المغربية.
وأوضح الموقع البريطاني أن “حصول المغرب على هذه الأسلحة النوعية سيضمن له قدرة عالية على مراقبة الجيران والمنافسين الجيوسياسيين، ومن بينهم الجزائر”.
وتابع أن “السلطات الجزائرية تشعر بالقلق من تنامي قدارت الجيش المغربي”، مضيفا أن الإنجازات التي حققتها المملكة في تسليح قواتها دفعت الجزائر لتصبح أول زبون أجنبي لطائرة سوخوي من الجيل الخامس، غير أنها لا تقوم بدمج مختلف أصولها القتالية بالكفاءة والتكامل نفسهما اللذين يميزان جارتها.
ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الجمعة، هاتفياً من نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، الهجوم الإسرائيلي على إيران.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الوزير السعودي تلقى، الجمعة، اتصالاً هاتفياً من نظيره القطري جرى خلاله “مناقشة التطورات في المنطقة لاسيما الهجوم الإسرائيلي على إيران، الذي يشكل تصعيداً يهدد أمن واستقرار المنطقة”.
وكانت السعودية أعربت في بيان لها، الجمعة، عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات الإسرائيلية التي وصفتها بـ”السافرة” تجاه إيران، مؤكدة على أن الاعتداءات الإسرائيلية تمس سيادة وأمن إيران، وتمثل انتهاكاً ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية.
وكان الوزير القطري جدد إدانة الدوحة الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، باعتباره انتهاكاً صارخاً لسيادة إيران وأمنها، وخرقاً واضحاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي.
كما بحث الوزير السعودي هاتفياً، الجمعة، مع وزير الخارجية الفلسطيني محمد مصطفى، التطورات الأخيرة في المنطقة وتداعياتها، وفقاً لوكالة “واس” السعودية.

ماكرون: لا يمكننا العيش في عالم تمتلك فيه إيران أسلحة نووية
الدفاع عن إسرائيل
والعلاقات بين ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو متوترة منذ أشهر على خلفية الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على قطاع غزة وسعي فرنسا للاعتراف بدولة فلسطينية.
ومع ذلك، أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده ستشارك في الدفاع عن إسرائيل في حالة تعرضها لهجوم إيراني، لكنه استبعد أيضاً مشاركة باريس في العمليات التي إيران.
وأضاف أن دعم فرنسا لإسرائيل “ليس مطلقاً أو بلا حدود”.
تأجيل مؤتمر فلسطين
وفي حين كانت فرنسا والسعودية تخططان لترؤس مؤتمر دولي حول حل الدولتين الأسبوع المقبل في نيويورك، أعلن الرئيس الفرنسي تأجيل المؤتمر لكنّه أكد أنّه سيُعقد “في أقرب وقت ممكن”.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي “على الرغم من أننا مضطرون لتأجيل هذا المؤتمر لأسباب لوجستية وأمنية، إلا أنّه سيُعقد في أقرب وقت ممكن”، مشيراً إلى “تصميم” فرنسا على الاعتراف بدولة فلسطين “مهما كانت الظروف”، ومطالباً بعدم نسيان غزة.
وقصفت إسرائيل 200 هدف من بينها مواقع نووية وعسكرية في الضربات التي أدت أيضا إلى مقتل قائد أركان القوات المسلحة.
بعد الضربات تحدّث ماكرون إلى قادة عدة بينهم ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وجاءت تصريحات ماكرون بعد ترؤسه اجتماعاً لمجلس الدفاع والأمن الوطني.
وقال “سنتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مواطنينا وبعثاتنا الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة”.
وتحرّرت إيران تدريجياً من التزامتها بموجب الاتفاق الدولي المبرم معها في 2015 حول برنامجها النووي.
ونص الاتفاق على رفع العقوبات عن طهران مقابل كبح برنامجها النووي، لكنه انهار بعدما انسحب منه ترامب في ولايته الرئاسية الأولى في العام 2018.






