أخبار عاجلةاخبار مصر
مصر والسعودية تبحثان الخطوات التنفيذية لأول قمر صناعي مشترك
وكالة الفضاء المصرية تشارك بجناح بمعرض العلمين الدولي للطيران
مصر والسعودية تبحثان الخطوات التنفيذية لأول قمر صناعي مشترك

كتب : اللواء
عقد الدكتور المهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، اجتماعًا مع المهندس أحمد بن صالح الغفيلي، ممثل وكالة الفضاء السعودية، لبحث ملامح الخطة التنفيذية لمبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي مصري– سعودي مشترك، بما يعزز توظيف تكنولوجيا الفضاء في دعم جهود التنمية وخدمة الأولويات المشتركة للبلدين الشقيقين.
وشارك في الاجتماع من الجانب المصري اللواء مهندس أمير عبد الفتاح، مدير شركة نبتا بلايا لتكنولوجيا الفضاء التابعة لوكالة الفضاء المصرية؛ والمهندس هيثم مدحت، رئيس الإدارة المركزية لتصميم وتطوير أنظمة الأقمار الصناعية؛ والدكتور محمد إبراهيم، مدير أكاديمية الفضاء بوكالة الفضاء المصرية.
كما شارك من الجانب السعودي الأستاذ عبد الرحمن بن صالح العسكر، مدير المراسم بوكالة الفضاء السعودية،
ويجسد اللقاء عمق العلاقات المصرية–السعودية، وحرص الجانبين على ترجمة التعاون الفضائي إلى خطوات تنفيذية ذات أثر تنموي مستدام.


انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، الذي يستضيفه مطار العلمين الدولي خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر، بمشاركة مؤسسات وجهات وشركات متخصصة في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء.
وتشارك وكالة الفضاء المصرية في المعرض بجناح يعرض مسارًا متكاملًا لبناء القدرة الفضائية الوطنية؛ يبدأ من المعرفة والتصميم والتطوير الهندسي، ويمتد إلى تجميع الأقمار الصناعية وتكاملها واختبارها وتشغيلها، ثم معالجة البيانات وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات معرفية تدعم التخطيط وإدارة الموارد واتخاذ القرار.
وخلال اليوم الأول، قدّم جناح الوكالة لزواره عرضًا مترابطًا لقدرات مصر في مجال بيانات مراقبة الأرض والتطبيقات من خلال المركز الوطني للبيانات الفضائية ، موضحًا كيف تنتقل البيانات الفضائية من مرحلة الاستقبال والمعالجة إلى مؤشرات قابلة للاستخدام في متابعة التوسع العمراني والمشروعات التنموية والأنشطة الزراعية والموارد المائية والتغيرات البيئية واستخدامات الأراضي. كما أبرز العرض دور أدوات التحليل ودمج البيانات والذكاء الاصطناعي في استخلاص معرفة أكثر دقة ووضوحًا من المرئيات الفضائية، وفقًا لاحتياجات الجهات المستفيدة.
وشكّل القمر الصناعي المصري “مصر سات-2” أحد النماذج التطبيقية التي تضمنها الجناح؛ باعتباره منصة وطنية لرصد الأرض وإنتاج المرئيات التي تسهم في متابعة المتغيرات المكانية ودعم التخطيط والتنمية وإدارة الموارد. وتوضح المشاركة أن القيمة العملية للتكنولوجيا الفضائية لا تتوقف عند الحصول على الصورة، بل تتحقق عندما تخضع البيانات للتحليل العلمي وتصل نتائجها إلى الجهة المعنية في التوقيت المناسب.
كما عرضت الوكالة إمكانات مركز تجميع وتكامل واختبار الأقمار الصناعية AITC، ودوره في دعم دورة تطوير الأقمار الصناعية وإجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من جاهزية الأنظمة، بما يعزز توطين التكنولوجيا وينمي الخبرة الهندسية الوطنية، ويعكس المركز توجه مصر نحو بناء بنية تحتية فضائية قادرة على خدمة المشروعات الوطنية وفتح مسارات للتعاون الفني والمؤسسي مع الشركاء، في حدود الأطر والاتفاقات المعتمدة.
وامتدت المشاركة إلى التعريف بدور أكاديمية الفضاء المصرية في إعداد الكفاءات البشرية وتنمية معارف الطلاب والمهندسين والباحثين في تخصصات علوم وتكنولوجيا الفضاء، إلى جانب التعريف بالمنطقة التكنولوجية في المدينة الفضائية المصرية وما تتيحه من بيئة داعمة للابتكار ومشاركة الصناعة، كما تضمن الجناح عرضًا لدور شركة نبتا بلايا لتكنولوجيا الفضاء، إحدى شركات وكالة الفضاء المصرية، في ربط القدرات الفضائية بالفرص التطبيقية والتجارية والمساهمة في تنمية الاقتصاد الفضائي.
وتأتي مشاركة الوكالة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء في إطار توجهها لتعزيز التواصل مع مؤسسات الصناعة والبحث والتطوير، وبناء شراكات قائمة على تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتحقيق قيمة متبادلة. وتواصل الوكالة استقبال زوار المعرض والمتخصصين والإعلاميين المعتمدين في جناحها رقم C125 طوال أيام الحدث؛ للتعرف إلى مكونات القدرة الفضائية المصرية وتطبيقاتها في خدمة الإنسان والتنمية.






