اليوم الثالث الصحف العربية والعالمية تسلط الضوء على معرض ايديكس للصناعات الدفاعية بالقاهرة 2025انطلاق فعاليات اليوم الثالث لمعرض “إيديكس 2025” بإقبال جماهيري متزايد ومشاركة 86 دولة.. فيديو
عدسة "سبوتنيك" ترصد جانبا من قدرات راجمة الصواريخ الروسية بي "إم 21" التي طورتها مصر.. الجزيرة القطرية : مصر تقدم جديد أسلحتها في "إيديكس 2025"..الإعلام العسكري العبري يسلط الضوء على بديل مصري لمنظومة "هيمارس" الأمريكية
اليوم الثالث الصحف العربية والعالمية تسلط الضوء على معرض ايديكس للصناعات الدفاعية بالقاهرة 2025انطلاق فعاليات اليوم الثالث لمعرض “إيديكس 2025” بإقبال جماهيري متزايد ومشاركة 86 دولة.. فيديو

كتبت : منا احمد
سلطت الصحف الروسية الضوء على فاعليات اليوم الثالث لمعرض ايديكس للصناعات الدفاعية بالقاهرة 2025 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى انطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات اليوم الثالث لمعرض الصناعات الدفاعية “إيديكس 2025” الذي تستضيفه مصر بمشاركة نحو 86 دولة تعرض أحدث تقنياتها العسكرية والدفاعية.

“إي تي- 605” نظام دفاعي صيني يشكل درعا مضادا للطائرات المسيرة
وانطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات اليوم الثالث لمعرض الصناعات الدفاعية “إيديكس 2025″، الذي تستضيفه مصر، بمشاركة نحو 86 دولة تعرض أحدث تقنياتها العسكرية والدفاعية.

عدسة “سبوتنيك” ترصد جانبا من قدرات راجمة الصواريخ الروسية بي “إم 21” التي طورتها مصر

الجزيرة القطرية : مصر تقدم جديد أسلحتها في “إيديكس 2025”
كشفت مصر، أمس الثلاثاء، عن أسلحة جديدة ومطورة تعزز بها قدراتها العسكرية، بسباق التسليح الذي تشهده المنطقة في ظل توترات عديدة.
وعرضت تلك المنتجات العسكرية -التي من بينها طائرة مسيرة باسم “جبار 200”- في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “إيديكس 2025” المقام في القاهرة، والذي انطلق أول أمس ويختتم الخميس، وفق بيانات مصرية رسمية.
وقال وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري محمد مصطفى -في مؤتمر صحفي أمس- إن تلك المنتجات العسكرية التي تعرض لأول مرة “تساهم في امتلاك القدرة لحفظ السلام”.
ووفق بيان للوزارة ومعلومات رسمية، وما جاء في مؤتمر الوزير، فإن تلك الأسلحة الجديدة والمطورة هي كالتالي:
أولا: منتجات عسكرية جديدة
- مُسيرة جبار 200
أفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ) بأنه تم تطوير هذه النسخة من المسيرات بهدف “منحها القدرة على تنفيذ مهام تدريبية ممتدة، مع قابلية تشغيل تتناسب مع العمليات المكثفة والمتكررة”.
وتتميز الطائرة بـ”قدرتها على التحليق المتواصل لمدة 14 ساعة، وسرعة تصل إلى 200 كيلومتر/ساعة” حسب المصدر ذاته.
وحسب “أ ش أ” يعتمد تصميم “جبار-200” على “هيكل خفيف، مع وزن إقلاع أقصى يبلغ 200 كيلوغرام مما يمنحها مستوى أعلى من المناورة والاستجابة الفورية”.
- طائرة جبار 150
وهي مسيّرة هجومية تحمل من 40 إلى 50 كيلوغراما من المتفجرات، وتعمل بالتوجيه عبر نظام “جي بي إس” (GPS) وتُعد من فئة المسيّرات الانتحارية، بحسب ما نقلته “أ ش أ”.
- راجمة الصواريخ الموجهة المجنزرة “ردع 300”
وتتميز بأنها راجمة متعددة الأعيرة تقوم بإطلاق الأعيرة المختلفة، وتهاجم أهدافا على مسافات حتى مدى 300 كيلومتر، وتعمل في الطرق الممهدة وغير الممهدة وتسير بسرعة 40 كيلومترا/ساعة، بحسب ما كشفه وزير الدولة للإنتاج الحربي بمؤتمره الصحفي.
- مركبة الإصلاح والنجدة “سينا 806”
وتعد من أحدث منتجات شركات الإنتاج الحربي، وتم تصنيعها بأياد مصرية بنسبة 100%، وتعمل مع تشكيلات المركبات المدرعة وفقا للوزير المصري.
وهذه المركبة مزودة بونش رفع حمولة حتى طنين وونش سحب لنجدة المركبات العاطلة بقدرة 15 طنا، ويمكن مضاعفتها حتى 30 طنا، وفقا الوزير.
ثانيا: منتجات عسكرية مطورة
- مدفع مضاد للطائرات
ويتميز بأنه ذو معدل نيران عال، وقدرة على رمي 1600 طلقة/الدقيقة لمدى أكثر من كيلومترين على الهدف الأرضي، وأكثر من 2.5 كيلومتر على الهدف الجوي.
وكشف وزير الدولة للإنتاج الحربي خلال المؤتمر الصحفي أنه “تم لأول مرة تجهيز مركبة خفيفة رباعية الدفع بالمدفع الثنائي 23 مليمترا المضاد للطائرات بعد تطويره بتقليل الارتداد، واستخدامه مع الأهداف الأرضية والجوية، وتحميله على عربة خفيفة.
- الصلب المدرع المطور
يدخل في إنتاج الدبابات والمدرعات القتالية، وقد أنتجته وزارة الإنتاج الحربي حتى سُمك 30 مليمترا بعدما كان حتى 15 مليمترا، وعرض حتى 240 سنتيمترا بعدما كان حتى 150 سنتيمترا، حسب الوزير مصطفى.
- تطوير راجمة “رعد 200”
خضعت هذه الراجمة لتعديل على نظام التحكم بالقاذف ليكون هيدروليكيا بدلا من نظام التحكم الكهربي.
ثالثا: منتجات عسكرية عبر شراكة
- منظومة هاوتزر 155 مليمترا عيار 52
وتعد من أحدث منظومات المدفعية عالميا، بحسب مصطفى الذي قال إن الوزارة تعمل على الانتهاء من إقامة خط الإنتاج الجاري تجهيزه داخل أحد مصانع الإنتاج الحربي بماكينات تشغيل المنظومة، مضيفًا أنه تم تصنيع الذخيرة 155 مليمترا الخاصة بالمدفع “كيه-9” (K-9) داخل مصانع الإنتاج الحربي.
وأول أمس الاثنين، افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقاهرة الدورة الرابعة من المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “إيديكس 2025”.
وتستمر الفعاليات في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية حتى 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بمشاركة وحضور وفود لأكثر من 100 دولة. ويشارك فيها كبار العارضين والشركات العالمية بمجال التسليح والصناعات الدفاعية والأمنية إقليميا ودوليا.
ويستقبل المعرض وفودا رسمية من أكثر من 100 دولة، ونحو 45 ألف زائر متخصص.

الإعلام العسكري العبري يسلط الضوء على بديل مصري لمنظومة “هيمارس” الأمريكية
رصدت مجلة ” يسرائيل ديفينس” العسكرية الإسرائيلية، تطورات صاروخ مدفعي جديد يحمل اسم “ردع-300″، طورته الإدارة العامة للإنتاج الحربي المصرية مؤخرا.
وأضافت المجلة أن هذا الصاروخ الذي كشفت عنه مصر خلال معرض إيديكس 2025 للصناعات الدفاعية في القاهرة، يعد تطويرا للنموذج السابق “ردعـأ-200″، ويهدف إلى تعزيز قدرات الجيش المصري على إطلاق نيران دقيقة تصل إلى مدى 300 كيلومتر.

وأشارت المجلة العسكرية إلى أن الجانب المصري عرض النظام كـبديل محلي لمنظومتي “هيمارس” الأمريكية و”أستروس” البرازيلية”، موضحًا أنه يطلق من عربة مخصصة تم تطويرها خصيصا لهذا الغرض.
وأوضحت المجلة العبرية أن العربة تحمل طاقم الإطلاق في مقصورة محمية بالدروع، وتستطيع التحرك بسرعة تصل إلى 40 كيلومترا في الساعة حتى على الطرق الوعرة وفي المناطق الصحراوية الرملية.
كما أنها مجهزة لإطلاق صواريخ بمقاسين: 122 ملم و300 ملم، ووصفت الصاروخ الجديد بأنه يحمل خصائص مشابهة للصواريخ الجوالة (Cruise Missiles).
وأشارت “يسرائيل ديفينس” إلى أن مسؤولين مصريين وصفوا الصاروخ بأنه إضافة نوعية لقدرات سلاح المدفعية، وجزء من خطة تحديث الجيش بما يتناسب مع هيكلة قوات المشاة الميكانيكية.
ولفتت إلى أن التفاصيل الفنية الدقيقة — مثل أنواع رؤوس القتال ونظم التوجيه — لم تكشف بعد.
وأفادت المجلة أن موقع “وورلد ديفينس نيوز” أشار إلى أن العقيدة القتالية الحالية للجيش المصري تعتمد بشكل متزايد على استخدام المدفعية الصاروخية لحماية المنشآت الحيوية، مثل قواعد سلاح الجو، المراكز اللوجستية، مقار القيادة، وقواعد البحرية — خاصة تلك المطلة على ساحل البحر الأحمر.
وذكرت أن الصاروخ الجديد يندرج ضمن هذه الاستراتيجية الدفاعية لتأمين الأصول الاستراتيجية على مدى بعيد.
وخلصت المجلة العبرية إلى أن هذا الكشف يأتي في سياق مساعي مصر المستمرة لتنمية قدرات تصنيع محلية متقدمة، مشيرة إلى أن معرض إيديكس يمثل منصة رئيسية لعرض هذه الإنجازات الدفاعية الوطنية.

روسيا اليوم :مصر تكشف عن “ميكو 200-A”.. أول فرقاطة حربية مصنعة محليا بالكامل
وتمثل الفرقاطة ثمرة تعاون استراتيجي بين ترسانة الإسكندرية وشركة ألمانية كبرى متخصصة في تصميم وبناء السفن الحربية، حيث نجح برنامج نقل التكنولوجيا (ToT) في تمكين الكوادر الهندسية والفنيّة المصرية من امتلاك الخبرات اللازمة لبناء أول فرقاطة من طراز “ميكو” بالكامل داخل مصر، وفقًا لأعلى المعايير الأوروبية.
وتتميز “ميكو 200-A” بتصميم مرن وقدرة نيرانية عالية، وهي سفينة متعددة المهام مهيأة للعمل بكفاءة في أقسى الظروف البحرية. وتم تجهيزها بمنظومة قتالية متطورة وإلكترونيات حديثة تؤهلها لتنفيذ عمليات متنوعة تشمل:
- القتال السطحي
- مكافحة الغواصات
- الدفاع الجوي
- تأمين الممرات البحرية الاستراتيجية
كما يمنحها تصميم MEKO المبتكر مرونة فريدة في التحديث المستمر لأنظمة التسليح وأجهزة الاستشعار، ما يضمن بقاءها فعّالة وجاهزة لعقود قادمة.
ويعد عرض هذه الفرقاطة في إيديكس 2025 دليلاً على نضج الصناعة البحرية المصرية، وقدرتها على تصنيع وحدات بحرية معقدة تلبي احتياجات القوات البحرية، وتعزز الأمن القومي عبر تأمين الحدود والممرات الملاحية الحيوية.
روسيا اليوم :مصر تحقق الاكتفاء الذاتي من الصلب المدرع.. وتدشن عصر التصدير الدفاعي
أعلنت وزارة الإنتاج الحربي المصرية عن إنجاز استراتيجي يعد علامة فارقة في مسيرة الصناعة الدفاعية الوطنية: تحقيق الاكتفاء الذاتي من الصلب المدرع.

ويعد الصلب المدرع، المادة الحيوية التي تدخل في تصنيع الدبابات والمدرعات القتالية، كما يعتبر أهم مادة في الصناعات العسكرية.
ووفق تقارير صحفية، فيعتبر هذا الإنجاز، الذي تم الكشف عنه خلال فعاليات معرض إيديكس 2025 للصناعات الدفاعية والأمنية، خطوة محورية نحو تعزيز الاستقلال الدفاعي، وتوطين الصناعات الثقيلة، وترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية رائدة في هذا المجال. وينعقد المعرض تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مركز مصر للمعارض الدولية، خلال الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر 2025.
وأكدت الوزارة أن برامج التطوير المستمرة في المصانع الحربية أثمرت عن مضاعفة قدرات إنتاج الصلب المدرع، مع تحسين جذري في مواصفاته، أبرزها:
- زيادة السماكة: من 15 ملليمترًا سابقًا إلى 30 ملليمترا حاليًّا.
- توسيع عرض الألواح: من 150 سنتيمترا إلى 240 سنتيمترًا.
وأشارت إلى أن المصانع تعمل حاليًّا على خطة تطوير طموحة تهدف إلى تحقيق سماكات وعروض أكبر، لتلبية الاحتياجات المستقبلية للجيش المصري ومشاريع التصنيع الدفاعي المتقدمة.

ويفتح هذا الإنجاز الباب أمام دخول مصر سوق تصدير الصلب المدرع عالميا، بمنتج يمتلك جودة عالية ومواصفات تنافسية تواكب أعلى المعايير الدولية.
ويُعدّ هذا التحوّل جزءا أصيلا من الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي، والحد من الاعتماد على الواردات، في الوقت الذي يسهم فيه في تنمية الاقتصاد الوطني، ويعزز من مكانة مصر كـمركز إقليمي متقدم للصناعات العسكرية والدفاعية

“حمزة-2”.. الإعلام العبري يرصد علامة فارقة في مسار الصناعة الدفاعية المصرية
فى حين عكست مجلة “يسرائيل ديفينس” العسكرية الإسرائيلية، حالة القلق لدى الأوساط العسكرية الإسرائيلية من التقارب العسكري المصري الصيني مؤخرا والتعاون المشترك بينهما في الصناعات العسكرية.
وقالت المجلة العبرية التي تصدر عن الجيش الإسرائيلي، إن مصر والصين وقعتا اتفاقا استراتيجيا لـتصنيع مشترك للطائرات المسيّرة المسلحة، في خطوة وصفتها المجلة بأنها “مرحلة متقدمة وذات دلالة عميقة” في العلاقات الدفاعية بين البلدين، وتدل على سعي القاهرة لتعزيز قدراتها الصناعية الذاتية في المجال الجوي والهجومي.
وأضافت المجلة أن مذكرة تفاهم رسمية تم توقيعها هذا الأسبوع بين الهيئة العربية للتصنيع (AOI) المصرية ومجموعة الصناعات الشمالية الصينية (NORINCO)، وذلك في حفل شهد الكشف لأول مرة عن طائرة مُسيّرة جديدة تحمل اسم “حمزة-2”.

وأشارت “يسرائيل ديفينس” إلى أن هذه المسيّرة مبنية على التصميم الصيني ASN-209 – وهي طائرة مسيّرة متوسطة الارتفاع تستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع والهجوم الدقيق – لكنها تأتي مزوّدة بذخائر موجهة ونقاط تعليق مخصصة للتسليح.
وأوضحت المجلة أن اللواء مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، أعرب بشكل علني وحازم عن دعمه للتعاون الأمني الجديد مع الصين، مؤكّدًا أن طائرة “حمزة-2” تُصنّع فعليًّا داخل مصر، في إطار اتفاقيات نقل التكنولوجيا والشراكة الصناعية الموقّعة مع الجانب الصيني.
وأشارت المجلة إلى أن شركة NORINCO الصينية تُعدّ من أبرز مورّدي أنظمة الطيران غير المأهول في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وهي شريك استراتيجي يحظى بثقة واسعة في هذه الأسواق.
كما لفتت “يسرائيل ديفينس” إلى أن تصنيع “حمزة-2” في مصر يعتمد على مزيج من المكوّنات المحلية والمكونات المستوردة من الصين، وهو ما يعكس استراتيجية مصرية واضحة تهدف إلى امتلاك القدرة على الإنتاج المحلي بعد استيراد المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكدت المجلة أن مصر تكرّس موارد كبيرة لعملية تجديد شاملة لقدراتها العسكرية والأمنية، برؤية معلَنة تسعى إلى الحد من الاعتماد على الاستيراد، عبر اعتماد نهج “الشراء أولًا، ثم التوطين والتصنيع المحلي لاحقًا”، مذكّرة بأن القاهرة سبق أن استوردت من بكين طائرات مُسيّرة وصواريخ مجنحة وطائرات مقاتلة.
وخلصت المجلة إلى أن هذا الاتفاق يعدّ علامة فارقة في مسار الصناعة الدفاعية المصرية، ويضع مصر كقوة إقليمية تسعى إلى دمج قدرات هجومية دقيقة محلية الصنع ضمن ترسانتها.
وأشارت المجلة الإسرائيلية إلى أن الشراكة مع الصين في مجال المُسيّرات المسلحة – وهو قطاع حساس للغاية – تعكس ثقة متبادلة عميقة، وتشير إلى تغيّر في توازنات المشتريات الدفاعية لدى واحدة من أبرز الدول في الشرق الأوسط.
من جانبه قال اللواء محمد عبد الفتاح مدير إدارة المركبات إنه في إطار اهتمام الدولة والقيادة السياسية بتطوير قواتها المسلحة في ظل التحديات العالمية فإنه يتم بشكل دوري انطلاق معرض ايديكس والذي بدأ في نسخته الأولى عام ٢٠١٨ .









