أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..فيها‭ ‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‭.. ‬تفاءلوا الخير‭ ‬قادم‭.. ‬البشائر‭ ‬تحلق ..بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..فيها‭ ‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‭.. ‬تفاءلوا الخير‭ ‬قادم‭.. ‬البشائر‭ ‬تحلق ..بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..فيها‭ ‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‭.. ‬تفاءلوا الخير‭ ‬قادم‭.. ‬البشائر‭ ‬تحلق ..بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..فيها‭ ‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‭.. ‬تفاءلوا الخير‭ ‬قادم‭.. ‬البشائر‭ ‬تحلق ..بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء 

رغم‭ ‬الصعوبات‭ ‬والتحديات‭ ‬التى‭ ‬قد‭ ‬نلمسها‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان،‭ ‬خاصة‭ ‬التداعيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬التى‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬الأسعار‭ ‬ولكن‭ ‬لدينا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬ومناطق‭ ‬القوة‭ ‬ومصر‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‮»‬‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭ ‬وحولنا‭ ‬الكثير‭ ‬الذى‭ ‬يفرحنا،‭ ‬ويجعلنا‭ ‬أكثر‭ ‬تفاؤلاً‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬النجاحات‭ ‬وإنهاء‭ ‬شوط‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬وتحقيق‭ ‬المعجزة‭ ‬لذلك‭ ‬فالأصعب‭ ‬انتهى‭ ‬والدور‭ ‬على‭ ‬الحصاد‭ ‬وجنى‭ ‬الثمار‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬أقول‭ ‬القادم‭ ‬أفضل‭.‬

النجاة‭ ‬من‭ ‬مؤامرة‭ ‬الإسقاط‭ ‬والفوضى،‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الذى‭ ‬ضاعت‭ ‬دول‭ ‬بسبب‭ ‬هذا‭ ‬المخطط،‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فحسب‭ ‬ولكن‭ ‬أيضا‭ ‬باتت‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‭ ‬للصعود‭ ‬والنهوض‭ ‬والمستقبل‭ ‬الواعد،‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬فرص،‭ ‬بعد‭ ‬ملحمة‭ ‬كبرى‭ ‬فى‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والاصلاح‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬ومعالجة‭ ‬تداعيات‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬والتخلى‭ ‬عن‭ ‬سياسات‭ ‬الترقيع،‭ ‬والمسكنات‭ ‬والتخدير‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬هى‭ ‬قدراتنا‭ ‬الحقيقية‭ ‬وهناك‭ ‬تطور‭ ‬وتحسن‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأفضل،‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يمضى‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الاقتصادى‭ ‬وأن‭ ‬استمرار‭ ‬تدفق‭ ‬الاستثمارات‭ ‬أو‭ ‬زيادتها‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الأجنبية‭ ‬هذا‭ ‬يعنى‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬تتمتع‭ ‬بالبيئة‭ ‬المناسبة‭ ‬للاستثمار،‭ ‬وأن‭ ‬فرص‭ ‬النجاح‭ ‬فيها‭ ‬تفوق‭ ‬الدول‭ ‬الأخري،

‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬اطمئنانًا‭ ‬لدى‭ ‬الشركات‭ ‬والمستثمرين‭ ‬على‭ ‬أموالهم‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬العواطف‭ ‬أو‭ ‬المجاملات‭ ‬فكما‭ ‬يقولون‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬جبان،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬مقومات‭ ‬ومزايا‭ ‬كثيرة‭ ‬أيضا‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسى‭ ‬والأمني،‭ ‬ومتطلبات‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬وهذا‭ ‬يعنى‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬تتحسن‭ ‬إلى‭ ‬الأفضل‭ ‬والمؤشرات‭ ‬ترتفع‭ ‬وفى‭ ‬حالة‭ ‬صعود،‭ ‬بما‭ ‬يعنى‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬تعاف‭ ‬وصعود‭ ‬وعبور‭ ‬للأزمة‭ ‬وأيضا‭ ‬هناك‭ ‬تغيير‭ ‬فى‭ ‬الفكر‭ ‬والسياسات‭ ‬التى‭ ‬سادت‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬فى‭ ‬الاتجاه‭ ‬نحو‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الذات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اقتصاد‭ ‬قادر،‭ ‬وهناك‭ ‬أمر‭ ‬مهم،‭ ‬وهو‭ ‬ضرورة‭ ‬الصبر،‭ ‬

لأن‭ ‬الاصلاح‭ ‬أمر‭ ‬مستمر‭ ‬والدولة‭ ‬الآن‭ ‬تركز‭ ‬أو‭ ‬لديها‭ ‬أولوية‭ ‬فى‭ ‬خفض‭ ‬الدين‭ ‬الداخلى‭ ‬والخارجى‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سينعكس‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬معيشة‭ ‬المواطن‭ ‬ونزول‭ ‬الفائدة،‭ ‬يكفى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬بشائر‭ ‬ومؤشرات‭ ‬ايجابية،‭ ‬مثل‭ ‬تصنيف‭ ‬فيتش‭ ‬برفع‭ ‬توقعات‭ ‬معدل‭ ‬النمو‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬5‭.‬2‭ ‬٪‭ ‬وارتفاع‭ ‬الاحتياطى‭ ‬النقدى‭ ‬الأجنبى‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50مليار‭ ‬دولار‭ ‬وارتفاع‭ ‬الصادرات‭ ‬والاستثمارات‭ ‬وهناك‭ ‬أهداف‭ ‬تتحقق‭ ‬فى‭ ‬العام‭ ‬الجديد‭ ‬2026،‭ ‬أبرزها‭ ‬انضمام‭ ‬4‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬للرقعة‭ ‬الزراعية،‭ ‬وتدفق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬وأيضا‭ ‬ارتفاع‭ ‬الصادرات‭ ‬وعودة‭ ‬قناة‭ ‬السويس‭ ‬للمعدلات‭ ‬الطبيعية‭ ‬لإيراداتها‭ ‬مع‭ ‬هدوء‭ ‬المنطقة،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬أقول‭ ‬إننا‭ ‬قطعنا‭ ‬شواطًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافنا‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬وتجاوز‭ ‬الصعب،‭ ‬وهذا‭ ‬لاينفى‭ ‬أن‭ ‬الاصلاح‭ ‬والتطوير‭ ‬والطموح‭ ‬لا‭ ‬يتوقف،‭ ‬لكن‭ ‬أتحدث‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬اقترب‭ ‬من‭ ‬جنى‭ ‬الثمار‭.‬

ثانيًا‭: ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬ندرك‭ ‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬أزدادات‭ ‬وتيرة‭ ‬الاكاذيب‭ ‬والشائعات،‭ ‬وحملات‭ ‬التشويه‭ ‬والتشكيك،‭ ‬وتزييف‭ ‬الوعي،‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬نعى‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح،‭ ‬وهناك‭ ‬محاولات‭ ‬حثيثة‭ ‬لاحباطك،‭ ‬وايقافك،‭ ‬وأن‭ ‬تترك‭ ‬طريق‭ ‬الصعود،‭ ‬وهنا‭ ‬اتذكر‭ ‬عبارة‭ ‬للرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي،‭ ‬‮«‬أنه‭ ‬كلما‭ ‬ازدادات‭ ‬الهجمة‭ ‬شراسة‭ ‬أدركنا‭ ‬أننا‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح،‭ ‬وكلما‭ ‬سعت‭ ‬مصر‭ ‬للتقدم‭ ‬حاولوا‭ ‬كسر‭ ‬قدميها‮»‬‭.‬

ثالثًا‭: ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬ندرك‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬الأكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬وأمانًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬واطمئنانًا‭ ‬رغم‭ ‬الصراعات‭ ‬والاضطرابات‭ ‬وما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬فوضى‭ ‬وحروب‭ ‬أهلية‭ ‬وإرهاب‭ ‬ومخططات‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬وأن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن،‭ ‬يتمتع‭ ‬بكامل‭ ‬استقلاليته،‭ ‬ووحدة‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيه‭ ‬وحدوده،‭ ‬ويحصد‭ ‬المواطن‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭.‬

رابعًا‭: ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لدينا‭ ‬جيش‭ ‬وطنى‭ ‬منظم‭ ‬وقوى‭ ‬يملك‭ ‬أحدث‭ ‬منظومات‭ ‬التسليح،‭ ‬وأعظم‭ ‬مقاتل‭ ‬خير‭ ‬أجناد‭ ‬الأرض،‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬سيادة‭ ‬وإرادة‭ ‬الوطن،‭ ‬واجهاض‭ ‬المؤامرات‭ ‬والمخططات،‭ ‬وتحقيق‭ ‬منظومة‭ ‬ردع‭ ‬استثنائية،‭ ‬هذا‭ ‬الجيش‭ ‬العظيم‭ ‬هو‭ ‬أقوى‭ ‬جيوش‭ ‬المنطقة،‭ ‬يملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تصنيع‭ ‬سلاحه‭ ‬وتصديره،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبعث‭ ‬الطمأنينة،‭ ‬لدى‭ ‬المواطن‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬وطنه،‭ ‬وأراضيه‭ ‬والأمن‭ ‬القومي،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬والأمان‭ ‬الذى‭ ‬نعيشه‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬جهاز‭ ‬شرطة‭ ‬وطنى‭ ‬محترف‭ ‬فى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الكفاءة‭ ‬يشهد‭ ‬بها‭ ‬الواقع‭ ‬والعالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يتوفر‭ ‬لدى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬لذلك‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬مصر‭ ‬فيها‭ ‬حاجات‭ ‬حلوة‭ ‬كتير‭.‬

خامسًا‭: ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الشعب‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الوعى‭ ‬الحقيقى‭ ‬والفهم‭ ‬والاصطفاف‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬حملات‭ ‬التشويه‭ ‬والتزييف‭ ‬والتشكيك‭ ‬وعلى‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد،‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬المخططات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المواطن‭ ‬محصنًا،‭ ‬ضد‭ ‬حروب‭ ‬وحملات‭ ‬التحريض‭ ‬والهدم،‭ ‬وضرب‭ ‬اصطفاف‭ ‬الداخل‭ ‬وهو‭ ‬رهان‭ ‬الأعداء‭ ‬والخصوم‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬ولن‭ ‬يجدى‭ ‬نفعًا‭.‬
سادسًا‭: ‬رغم‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬فى‭ ‬رفع‭ ‬الأسعار‭ ‬وزيادة‭ ‬الأعباء‭ ‬إلا‭ ‬إن‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى‭ ‬فى‭ ‬أمان،‭ ‬مع‭ ‬توفير‭ ‬كافة‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬والخدمات،‭ ‬ولعل‭ ‬صمود‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬أزمة‭ ‬كورونا،‭ ‬والحرب‭ ‬الروسية‭ ‬ــ‭ ‬الأوكرانية‭ ‬والعدوان‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬أى‭ ‬نقص‭ ‬أو‭ ‬عجز‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬سلعة،‭ ‬ولم‭ ‬نجد‭ ‬أى‭ ‬مظاهر‭ ‬للطوابير‭ ‬والزحام‭ ‬والتكدس‭.‬

سابعًا‭: ‬تنامى‭ ‬دور‭ ‬مصر،‭ ‬وثقلها‭ ‬واستعادة‭ ‬مكانتها،‭ ‬لتعود‭ ‬إلى‭ ‬قيادة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وتصبح‭ ‬القوة‭ ‬العظمى‭ ‬فى‭ ‬الإقليم،‭ ‬ورغم‭ ‬أنها‭ ‬تمتلك‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والردع‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تتبنى‭ ‬سياسات‭ ‬حكيمة،‭ ‬لترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬ودولة‭ ‬يحترمها‭ ‬العالم‭ ‬لديها‭ ‬منظومة‭ ‬القدرة‭ ‬الشاملة،‭ ‬تصنع‭ ‬السلام‭ ‬وتفرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عكسته‭ ‬قمة‭ ‬السلام‭ ‬بشرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للتوقيع‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬بحضور‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وكبار‭ ‬زعماء‭ ‬العالم،‭ ‬ثم‭ ‬العلاقات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬والشراكة‭ ‬الشاملة‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬مثل‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا،‭ ‬وأوروبا‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وامتلاك‭ ‬شبكة‭ ‬علاقات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬ثم‭ ‬دور‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬الملفات‭ ‬المهمة‭ ‬والحيوية‭ ‬مثل‭ ‬أزمات‭ ‬الإقليم‭ ‬فى‭ ‬السودان‭ ‬وليبيا‭ ‬والقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ولبنان‭ ‬والصومال‭.‬

ثامنًا‭: ‬المستقبل‭ ‬الواعد‭ ‬ينتظر‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬وأهم‭ ‬أسلحته‭ ‬هو‭ ‬الشعب‭ ‬المصري،‭ ‬واصطفافه‭ ‬ووعيه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تنامى‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬الدولة،‭ ‬وتنفيذها‭ ‬لملحمة‭ ‬تنموية‭ ‬واقتصادية،‭ ‬انتهت‭ ‬مراحلها‭ ‬الأكثر‭ ‬صعوبة‭ ‬وفازت‭ ‬وربحت‭ ‬بما‭ ‬حققته‭ ‬من‭ ‬معجزة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬القطاعات‭ ‬وفى‭ ‬جميع‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد،‭ ‬وبات‭ ‬لدى‭ ‬مصر‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬عصرية‭ ‬وشبكة‭ ‬موانيء‭ ‬عالمية‭ ‬وباتت‭ ‬مركزًا‭ ‬للتجارة‭ ‬الدولية‭ ‬واللوجستيات،‭ ‬ومركزًا‭ ‬دوليًا‭ ‬وإقليميًا‭ ‬للطاقة،‭ ‬والدخول‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬النووى‭ ‬السلمي،‭ ‬بمحطة‭ ‬الضبعة،‭ ‬ونهضة‭ ‬زراعية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬وقناة‭ ‬السويس‭ ‬والمنطقة‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬ومشروعات‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬والتأمين‭ ‬الصحى‭ ‬الشامل،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يؤدى‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ ‬ستكون‭ ‬فترة‭ ‬الحصاد‭ ‬وجنى‭ ‬الثمار‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬تعميق‭ ‬وعودة‭ ‬القوى‭ ‬الناعمة‭ ‬المصرية‭ ‬مثل‭ ‬افتتاح‭ ‬المتحف‭ ‬الكبير‭ ‬الذى‭ ‬يعد‭ ‬الحدث‭ ‬الثقافى‭ ‬الأعظم‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬القرن‭ ‬وهدية‭ ‬مصر‭ ‬للعالم،‭ ‬وحالة‭ ‬التوهج‭ ‬التى‭ ‬تشهدها‭ ‬الصورة‭ ‬الذهنية‭ ‬لمصر‭.‬
تحيا مصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى