الخرطوم تشكر الرئيس السيسي لإشرافه على مبادرة السلام فى السودان
الامارات تضع المنطقة العربية على حافة الهاوية .. رئيس الإمارات ورئيس وزراء باكستان يبحثان علاقات التعاون .. اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يثير جدلا سياسيا وقانونيا
الخرطوم تشكر الرئيس السيسي لإشرافه على مبادرة السلام فى السودان

الخرطوم تشكر الرئيس السيسي لإشرافه على مبادرة السلام فى السودان
كتب : وكالات الانباء
وجّه كامل إدريس رئيس الوزراء السوداني الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على متابعته الدقيقة وإشرافه المستمر على مبادرة السلام منذ مراحلها الأولى لإنهاء النزاع في البلاد، مثمنا في هذا الصدد جهود الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
كما ثمّن دعم أعضاء مجلس السيادة ومجلس الوزراء، والقوات المسلحة، والشرطة، والمستنفرين، وكل من أسهم في “المعركة الوجودية” بالفكر أو المال أو الكلمة.
مبادرة السلام في السودان
واستعرض رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، في مؤتمر صحفي عقده بمطار بورتسودان عقب عودته من نيويورك، نتائج مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة، مؤكداً أن الزيارة مثلت محطة تاريخية في مسار تعامل السودان مع المجتمع الدولي.
وقال، إن السودان تمكن من تقديم مبادرة وطنية خالصة للسلام بمجلس الأمن الدولي عبرت عن استقلالية الأمة وهيبة الدولة، ودوره الفاعل بالمبادرة، وأكدنا خلالها نحن دعاة السلام وليس حرب، وأن الحرب قد فرضت على الشعب السوداني، مشيرا إلى أن الافادات الايجابية خلال الجلسة من الدول والشخصيات والتي جاءت مؤكدة على سيادة وهيبة الدولة السودانية، بأنه لا وجود لحكومة موازية.
أوضح إدريس أن الزيارة بدأت بتنفيذ ما يُعرف بـ”التنوير الإعلامي” داخل الأمم المتحدة، وهو إجراء تقليدي يسبق جلسات مجلس الأمن، يهدف إلى تقديم إحاطة حول رؤية الدولة وفق الأعراف المعمول بها منذ تأسيس المنظمة الدولية.
وأشار إلى أن السودان شارك بعد ذلك في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن، بحضور الدول المعنية بالقضية، حيث تم عرض الرؤية السودانية للسلام، ووجدت تفاعلاً إيجابياً ومن عدد من الأطراف الدولية، لافتًا إلى أن الجلسات المفتوحة تختلف عن المغلقة من حيث الشفافية واتساع المشاركة.
وكشف رئيس الوزراء عن عقد لقاءات مثمرة مع الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إضافة إلى اجتماعات مع المجموعة الإفريقية داخل المجلس، التي تنتهي ولايتها بنهاية العام الجاري، مؤكدًا أنها عبّرت عن دعم قوي وصريح للسودان، وساهمت في الترويج للمبادرة السودانية داخل مجلس الأمن.
وأضاف أن اللقاءات شملت أيضًا ممثلي الدول الإفريقية الأعضاء في المجلس، إلى جانب دول أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الدول أبدت دعمًا مطلقًا للسودان وقضيته العادلة.
كما شملت الزيارة لقاءات مع الوفدين المصري والتركي، والجالية السودانية في نيويورك، التي وصف دورها بالمحوري في دعم المبادرة القومية، إضافة إلى لقاءات مع الصحافة العالمية.
وأكد رئيس الوزراء أن “مبادرة حكومة السودان للسلام” هي مبادرة قومية بملكية سودانية خالصة، وأصحابها هم الشعب السوداني بكافة مكوناته، موضحًا أن السودان شدد خلال التنوير الذي سبق جلسة مجلس الأمن على أن جهوده مكملة للمبادرات الدولية الداعمة للسلام.
السودانيين دعاة سلام لا حرب
وأوضح رئيس الوزراء أن السودان أكد بوضوح داخل أروقة الأمم المتحدة أن السودانيين دعاة سلام لا حرب، نافياً الانطباع السائد برفض السلام، ومشدداً على أن السلام يمثل ثابتًا راسخًا لدى الشعب السوداني.
وبيّن أن هذه المشاركة تُعد المرة الأولى منذ اندلاع الحرب التي ينتقل فيها السودان من موقع التلقي إلى موقع المبادرة داخل المجتمع الدولي، عبر تقديم مبادرة سودانية خالصة، ما يعكس اعترافًا كاملًا بالحكومة المدنية السودانية.
كما أكد أن اللقاءات مع الأمين العام للأمم المتحدة والمجموعة الإفريقية والدول الصديقة، إلى جانب تركيا ومصر وروسيا والصين وباكستان وقطر وإريتريا، عززت الدعم الدولي للسودان، ومهّدت لخطوات قادمة تهدف إلى تبني رؤية شاملة لتحقيق السلام العاجل والمستدام.
وختم رئيس مجلس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن الزيارة، بكل المقاييس، كانت زيارة تاريخية، أسست لمرحلة جديدة ينطلق فيها السودان كدولة مبادرة وقائدة لجهود السلام.

السودان.. بولس يدعو طرفي النزاع إلى وقف فوري لإطلاق النار
بدوره دعا كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية مسعد بولس، السبت، طرفي النزاع في السودان إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال بولس في منشور على حسابه في “إكس”: “نجدد الدعوة إلى الطرفين المتحاربين في السودان للوقف الفوري غير المشروط لإطلاق النار”.
وأضاف: “نتطلع إلى وصول المساعدات بانتظام إلى الفاشر في السودان”.
وكان بولس قد أكد الشهر الفائت أن “إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل مع شركائها لتسهيل هدنة إنسانية في السودان”.
وشدد وقتها بولس على أنه “مع إحلال السلام والاستقرار، يمكن للشعب السوداني العودة إلى حكم مدني في سودان موحد”.
ومنذ اندلاعها في أبريل 2023، خلّفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عشرات آلاف القتلى وتسبّبت بنزوح نحو 12 مليون شخص.
وتنخرط الولايات المتحدة في جهود لحل الأزمة عبر المجموعة الرباعية التي تضم أيضا الإمارات والسعودية ومصر.
وقتل وأصيب 31 شخصا في هجمة جوية نفذها طيران الجيش على مدنيين من طوائف مسيحية كانوا يحتفلون بأعياد الميلاد في إقليم كردفان غربي السودان.
ومنذ الخميس يواصل الجيش السوداني تنفيذ هجمات استهدفت عدد من المدنيين في دارفور وكردفان ما أدى إلى مقتل 47 شخصا وإصابة المئات.
وقال تحالف “تأسيس” في بيان إن “الاستهداف الممنهج للمدنيين أثناء احتفالات أعياد الميلاد، يؤكد للعالم أن بلادنا تواجه إرهابا منظما وجماعات متطرفة ظللنا خلال 3 عقود ننبه من خطورتها على النسيج الاجتماعي وحقوق الشعوب السودانية في حرية الأديان والمعتقدات”.
ووفق البيان فإن “الطائفة المسيحية تشكل ضمن الأديان الأخرى في بلادنا تنوعا فريدا وتسامحا وتعايشا سلميا لا يعكر صفوه إلا سلوك جماعات الهوس الديني والتطرف الذي يقوده جيش تنظيم الإخوان“.
وأكد متحدثون في جلسة إحاطة عقدها مجلس الأمن الدولي حول السودان، الإثنين الماضي، على ضرورة التزام طرفي الحرب في السودان بتنفيذ خطة المجموعة الرباعية، محذرين من دخول الحرب في السودان مرحلة أكثر دموية مع اتساع رقعة القتال.
وتتزايد المخاوف من التداعيات الكارثية للحرب المستمرة في البلاد مع اتساع حدة القتال في إقليم كردفان، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين جراء غارات الطائرات المسيرة، وتنامي مخاطر امتداد الصراع إلى المنطقة.

الامارات تضع المنطقة العربية على حافة الهاوية .. رئيس الإمارات ورئيس وزراء باكستان يبحثان علاقات التعاون ضد السعودية لخدمة اسرائيل
على صعيد اخر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، يوم الجمعة، مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بين البلدين وفرص تطويرهما، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويدعم رؤيتهما نحو تحقيق التنمية و الازدهار.
جاء ذلك خلال لقاء الشيخ محمد بن زايد، محمد شهباز شريف في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الإمارات إلى باكستان، حيث رحب رئيس الوزراء الباكستاني في بداية اللقاء بالشيخ محمد بن زايد، مؤكدا أن الزيارة تمثل دفعا قويا لمسار تطور العلاقات الإماراتية ـ الباكستانية وتجسد الاهتمام المشترك بمواصلة تعزيز هذه العلاقات.
كما استعرض الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكدين في هذا السياق أهمية دعم جميع الجهود والمبادرات الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وأعرب رئيس دولة الإمارات، خلال اللقاء، عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال الزيارة، مشيرا إلى العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات وباكستان والتي لها بعد شعبي وثقافي مهمين، وقال إن المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” كان يولي هذه العلاقات اهتماما كبيرا.
وأكد الشيخ محمد بن زايد حرص دولة الإمارات على توسيع آفاق تعاونها مع باكستان خاصة في المجالات التنموية، وفي مقدمتها الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا وغيرها، بجانب الحرص المتبادل على مواصلة التشاور بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن عضوية باكستان الحالية في مجلس الأمن الدولي تعزز من تعاونهما في الأمم المتحدة لدعم السلام في المنطقة والعالم.
كما أكد نهج دولة الإمارات الداعم لتسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية لمصلحة الجميع انطلاقا من إيمانها بأن الدبلوماسية هي الوسيلة الناجحة لمعالجة الأزمات والتحديات التي تعيق تحقيق التنمية والازدهار للشعوب.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن تقديره لمبادرات دولة الإمارات التنموية في باكستان والتطور الذي تشهده علاقات البلدين لما فيه الخير لشعبيهما، مشيدا بجهود الشيخ محمد بن زايد في دعم الاستقرار والتعاون على المستويين الإقليمي والعالمي.
حضر اللقاء الوفد المرافق لرئيس الإمارات خلال الزيارة، والذي ضم كلا من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس الإمارات، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الإمارات، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، وسالم الزعابي سفير الإمارات لدى باكستان، كما حضره من الجانب الباكستاني المشير عاصم منير قائد الجيش الباكستاني وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يثير جدلا سياسيا وقانونيا
على صعيد اخر في خطوة لافتة مرشحة لإشعال جدل سياسي وقانوني واسع، أعلنت إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال الانفصالي بوصفه “دولة مستقلة ذات سيادة”، في سابقة قد تعيد رسم خطوط التوتر في منطقة القرن الإفريقي، فيما يأتي الإعلان الإسرائيلي الذي صدر الجمعة، في ظل غياب أي اعتراف دولي سابق بالإقليم منذ إعلانه الانفصال عن الصومال مطلع تسعينات القرن الماضي، ما يضع القرار في دائرة المواجهة مع الموقف الصومالي الرسمي ومع دول إقليمية وازنة بينها مصر تتمسك بوحدة الصومال وتعارض النزعة الانفصالية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة قررت الاعتراف رسمياً بـ”جمهورية أرض الصومال”، مشيراً إلى توقيع إعلان مشترك بين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس الإقليم عبدالرحمن محمد عبدالله.
ووفق البيان، فإن الخطوة تأتي “بروح اتفاقات أبراهام”، في إشارة إلى مسار التطبيع الذي رعته الولايات المتحدة عام 2020 بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وكشف البيان أن جهاز الموساد لعب دوراً في تعزيز مسار الاعتراف والتنسيق بين الجانبين، كما أعلن نتنياهو عزمه توسيع العلاقات مع الإقليم على نحو فوري، عبر تعاون يشمل مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد، داعيا رئيس إقليم أرض الصومال إلى زيارة رسمية للقدس، في مؤشر على نية تل أبيب الدفع بالعلاقات نحو مستوى سياسي ودبلوماسي علني.
ويُنظر إلى هذا الاعتراف على أنه تحرك يتجاوز البعد الثنائي، ليحمل أبعاداً استراتيجية أوسع، خصوصاً في ظل الموقع الجغرافي الحساس لأرض الصومال المطلة على خليج عدن وقربها من ممرات بحرية دولية بالغة الأهمية. ويرى مراقبون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز حضورها السياسي والأمني في القرن الإفريقي، في سياق تنافس إقليمي ودولي متزايد على النفوذ في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر رد فوري من الحكومة الصومالية، غير أن موقف مقديشو من الإقليم معروف وثابت، إذ ترفض بشكل قاطع الاعتراف بأرض الصومال ككيان مستقل، وتعتبره جزءاً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال. وتؤكد الحكومة الصومالية أن أي تعامل مباشر مع الإقليم خارج إطار الدولة المركزية يُعد انتهاكاً لسيادتها ووحدتها الوطنية.
ويعود إعلان انفصال أرض الصومال إلى عام 1991، عقب انهيار الدولة المركزية. ومنذ ذلك الحين يدير الإقليم شؤونه الداخلية بشكل شبه مستقل، مع مؤسسات سياسية وأمنية خاصة به. ورغم هذا الواقع، فشل قادته في الحصول على اعتراف دولي رسمي، وبقي الإقليم خارج المنظومة الدولية، في ظل تمسك المجتمع الدولي بوحدة الأراضي الصومالية.
ويثير الاعتراف الإسرائيلي تساؤلات حول تداعياته الإقليمية، ولا سيما في ظل حساسية ملف الانفصال في القارة الإفريقية، حيث تخشى دول عدة من أن يشكل مثل هذا الاعتراف سابقة تشجع نزعات انفصالية أخرى. كما يُتوقع أن يواجه القرار رفضاً من دول عربية وإفريقية ترى في الخطوة تهديداً لمبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وفي وقت لم تتضح فيه بعد ردود الفعل الإقليمية والدولية، يرى محللون أن الخطوة الإسرائيلية قد تفتح فصلاً جديداً من التوتر الدبلوماسي في القرن الإفريقي، وتضع علاقات إسرائيل مع دول المنطقة أمام اختبار جديد، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية لا تزال تحكم هذا الإقليم شديد الحساسية.
ورفض مجلس التعاون الخليجي مساء الجمعة، إعلان إسرائيل الاعتراف باستقلال إقليم أرض الصومال واعتبره خطوة تمثل خرقًا خطيرًا للقانون الدولي وانتهاكًا واضحا لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الأمين العام للمجلس جاسم البديوي، عبّر فيه عن إدانته واستنكاره الشديدين لإعلان قوات الاحتلال الإسرائيلية الاعتراف بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يشكل سابقة خطيرة تهدد أسس الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأوضح البيان أن الخطوة الإسرائيلية تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم في المنطقة، وتفتح المجال أمام تصاعد التوترات والنزاعات، بما يتعارض مع مبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وشدد مجلس التعاون الخليجي على موقفه الثابت والداعم للصومال في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، بما يضمن تحقيق تطلعات شعبه في العيش الكريم.
كما دعا البديوي المجتمع الدولي إلى رفض الإجراء الإسرائيلي، وعدم الاعتراف بأي كيانات أو خطوات من شأنها المساس بالشرعية الدولية أو الإضرار بوحدة الدول الوطنية وزعزعة أمنها.

بعد اعتراف إسرائيل بها.. ماذا نعرف عن “أرض الصومال”؟
وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء ورئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله وقعا اتفاق اعتراف متبادل.
وأفاد بيان مكتب نتنياهو، في معرض وصفه “أرض الصومال” بأنها “دولة مستقلة وذات سيادة”، بأن نتنياهو دعا عبد الله للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.
من جانبه، أعلن رئيس “أرض الصومال” أنه وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الذاتي حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة.
وبدورها أعلنت حكومة الصومال في بيان لها عن رفضها لما وصفته بالهجوم المتعمد على سيادتها والخطوة التي قامت بها إسرائيل بالاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.
أرض الصومال
– تقع في منطقة القرن الإفريقي وتطل على خليج عدن.
– تبلغ مساحتها قرابة 176 ألف كليومتر مربع.
– يتجاوز عدد سكانها 6 ملايين نسمة.
– أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991.
– عاصمتها هرجيسا، وتضم مدنا مهمة مثل بربرة وبورما.
– يعتمد اقتصادها على الثروة الحيوانية والتحويلات المالية.
– لأرض الصومال عملتها الخاصة وجيشها وجهاز شرطة تابع لها.
– لإقليم أرض الصومال شريط ساحلي بطول 740 كيلومترا على خليج عدن.
– في مارس الماضي، نفى الصومال ومنطقة أرض الصومال تلقي أي مقترح من الولايات المتحدة أو إسرائيل لإعادة توطين الفلسطينيين من غزة، وأكدت مقديشو رفضها القاطع لأي خطوة من هذا القبيل.
– جرى أول استفتاء على الانفصال عن الصومال في مايو 2001، حيث صوّت لصالح ذلك الإجراء 97.1 بالمئة.
– اللغات: الصومالية والعربية والإنجليزية.
– العملة: الشلن.
– أهم ميناء: بربرة.
بعد خطوة نتنياهو امريكا تناور .. ترامب يحدد موقف أميركا من الاعتراف بـ”أرض الصومال””سندرس الأمر
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نشرت الجمعة رفضه الاعتراف باستقلال “أرض الصومال”، وذلك عقب اعتراف إسرائيل رسميا بالجمهورية المعلنة من طرف واحد والمنفصلة عن الصومال.
وأجاب ترامب “لا” عندما سئل في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” نشرت الجمعة إن كان سيحذو حذو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويعترف بها، متسائلا “هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقا؟”.
لكن ترامب أضاف أن “كل شيء قيد الدراسة”، موضحا: “سندرس الأمر. أنا أدرس الكثير من الأمور، ودائما ما أتخذ قرارات صائبة، وتثبت صحتها”.
وأصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي في الصومال.
ويأتي اتفاق الجمعة، الذي أعلن عنه نتنياهو، قبل محادثاته المقررة في 29 ديسمبر مع الرئيس ترامب في منتجع مارالاغو، بشأن وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة والجهود الأوسع لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء ورئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله وقعا اتفاق اعتراف متبادل.
وأفاد بيان مكتب نتنياهو، في معرض وصفه “أرض الصومال” بأنها “دولة مستقلة وذات سيادة”، بأن نتنياهو دعا عبد الله للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.
من جانبه، أعلن رئيس “أرض الصومال” أنه وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الذاتي حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة.
وبدورها أعلنت حكومة الصومال في بيان لها عن رفضها لما وصفته بالهجوم المتعمد على سيادتها والخطوة التي قامت بها إسرائيل بالاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.

دول ومنظمات تدين اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”
وأصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي في الصومال، مما منحها شريكا مطلا على ساحل البحر الأحمر الاستراتيجي.
ويأتي اتفاق الجمعة، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل محادثاته المقررة في 29 ديسمبر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو، بشأن وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة والجهود الأوسع لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء ورئيس “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله وقعا اتفاق اعتراف متبادل.
وأفاد بيان مكتب نتنياهو، في معرض وصفه “أرض الصومال” بأنها “دولة مستقلة وذات سيادة”، بأن نتنياهو دعا عبد الله للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.
تنديد بالاعتراف الإسرائيلي
الصومال
دانت وزارة الخارجية الصومالية الجمعة “الهجوم المتعمد” من جانب إسرائيل على سيادتها إثر اعتراف الدولة العبرية بـ”أرض الصومال” كدولة مستقلة، محذرة من أن ذلك “سيقوض السلام الإقليمي”.
وقالت الوزارة في بيان “إن الأعمال غير المشروعة من هذا القبيل تقوض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين، وتفاقم التوترات السياسية والأمنية”.
المملكة العربية السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن “تأكيد المملكة لدعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها، وتعبر عن رفضها لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره يكرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي”.
الجامعة العربية
أدان أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط الخطوة الإسرائيلية بخصوص الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، كدولة مستقلة، حيث أكد رفض الجامعة لتلك الخطوة بشكل كامل باعتبارها “انتهاكا صريحا لقواعد القانون الدولي وتعديا سافرا على مبدأ وحدة الأراضي وسيادة الدول الذي يعد ركنا أساسيا في ميثاق الأمم المتحدة والعلاقات الدولية”.
وأعتبر أبو الغيط تلك الخطوة بمثابة “اعتداء إسرائيلي على سيادة دولة عربية وإفريقية بهدف العمل مع أطراف ثالثة لتقويض استقرار المنطقة، بعيدا عن أي التزام بالقواعد المنظمة للاعتراف بالدول وفق القانون الدولي”.
مجلس التعاون الخليجي
اعتبر مجلس التعاون الخليجي إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” تجاوزا خطيرا لمبادئ القانون الدولي.
الاتحاد الإفريقي
رفض رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في بيان “أي اعتراف بأرض الصومال”، مؤكدا “الالتزام الصارم بوحدة وسيادة الصومال”.
مصر وتركيا وجيبوتي
ذكرت الخارجية المصرية أن وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي تلقى، يوم الجمعة، اتصالات هاتفية من كل من عبد السلام عبدي علي وزير خارجية الصومال، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، تناولت التطورات الخطيرة في منطقة القرن الإفريقي.
وبحسب البيان، شدد الوزراء على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار، مؤكدين دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة.
كما أكدو أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يعد سابقة خطيرة وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، وانتهاكا للمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددين على أن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركناً أساسيا لاستقرار النظام الدولي.
الأردن
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية دعم المملكة الكامل “لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها، ورفضها الكامل لإعلان الاعتراف المتبادل بين إسرائيل وإقليم أرض الصومال؛ باعتباره خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانتهاكا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة”.
وقد أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي “رفض المملكة المطلق أيّ محاولات لفرض كيانات موازية تهدد وحدة الصومال وسلامة أراضيه، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وشعبه الشقيق، ورفضها أيّ إجراءات تستهدف وحدته والمساس بأمنه”.
روبيو يعبّر عن قلق واشنطن تجاه الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن
حوا احداث اليمن :قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن.
ودعا روبيو جميع الأطراف إلى ضبط النفس ومواصلة الجهود للدبلوماسية من أجل للتوصل إلى حل دائم للأزمة، مؤكدا دعم واشنطن للمساعي السياسية التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار المنطقة، مشيدا بالدور الدبلوماسي الذي تقوم به كل من المملكة السعودية ودولة الإمارات.
وشدد روبيو على التزام واشنطن بالعمل مع الشركاء الإقليميين لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن ومنع التصعيد في اليمن.
ورحبت الإمارات “بالجهود الأخوية” التي تبذلها السعودية لدعم الأمن والاستقرار في اليمن.
وثمنت الإمارات دور المملكة في خدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته المشروعة نحو الاستقرار والازدهار، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وأكدت الإمارات التزامها بدعم كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في اليمن، بما ينعكس إيجابا على أمن المنطقة وازدهارها.
من جانبه، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، التزامه بالشراكة مع دول التحالف العربي في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
وأشار المجلس في بيان إلى أنه منفتح على أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب.
وأضاف المجلس الانتقالي أن قواته ستواصل مواجهة الإرهاب وقطع إمدادات ميليشيات الحوثيين، وتأمين وادي حضرموت والمهرة وكافة محافظات الجنوب.
وأوضح المجلس أن تحرك القوات المسلحة الجنوبية جاء لمواجهة التهديدات الأمنية من الجماعات الإرهابية وقطع إمدادات وخطوط التهريب لميليشيات الحوثي.

ضربة أميركية في “سوكوتو” لمواجهة تمدد داعش في الساحل
الإعلان جاء بعد ساعات عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قدّم العملية باعتبارها رداً مباشراً على هجمات استهدفت مجتمعات مسيحية، فيما أكدت القيادة الأميركية في أفريقيا AFRICOM مقتل “عدة عناصر” من التنظيم من دون تسجيل خسائر مدنية، بحسب التقييمات الأولية.
الحكومة النيجيرية بدورها أكدت أن الضربة تمت بطلب رسمي منها وفي إطار التعاون الأمني القائم مع واشنطن، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن العنف في البلاد لا يقتصر على فئة دينية بعينها، وأن المدنيين من المسلمين والمسيحيين يدفعون ثمناً متشابهاً في نزاع متعدد الطبقات.
لماذا سوكوتو؟
سوكوتو ليست جزءاً من معاقل “التمرد الجهادي” التقليدية في شمال شرق نيجيريا، لكنها تمثل نقطة تقاطع خطيرة بين العصابات المسلحة المحلية والتمدد الأيديولوجي للتنظيمات العابرة للحدود.
خلال العامين الأخيرين، تحولت ولايات الشمال الغربي إلى مسرح تتداخل فيه عمليات الخطف والنهب مع نشاط خلايا متطرفة، ما خلق بيئة مثالية لفتح ممرات لوجستية غير مرئية تربط نيجيريا بالنيجر ثم بعمق الساحل الأفريقي.
وأشارت تقارير أمنية دولية إلى أن الولايات المتحدة كثفت رحلات الاستطلاع الجوي فوق شمال نيجيريا منذ أواخر نوفمبر، في مؤشر على أن الضربة لم تكن ارتجالية، بل جاءت بعد مراقبة استخباراتية هدفت إلى تعطيل شبكة ناشئة قبل اكتمالها.
اضطهاد المسيحيين خريطة غير متجانسة
الحديث عن اضطهاد المسيحيين في نيجيريا يحتاج إلى تفكيك جغرافي وأمني دقيق. ففي الشمال الشرقي، حيث تنشط جماعات مثل “بوكو حرام” و”داعش ولاية غرب أفريقيا“، يتعرض المسيحيون والمسلمون على حد سواء لهجمات ذات طابع عقائدي مباشر، تشمل تفجيرات وخطفاً واستهدافاً للقرى ودور العبادة.
أما في ولايات “الحزام الأوسط” مثل بينوِيه وبلاتو وكادونا، فيأخذ العنف طابعاً أكثر تعقيداً، مرتبطاً بصراعات على الأرض والموارد بين رعاة ومزارعين، قبل أن يتخذ لاحقاً بعداً دينياً أو طائفياً.
في هذه المناطق، وثقت منظمات حقوقية دولية تدمير كنائس، تهجير مجتمعات مسيحية، وسقوط آلاف القتلى، وسط اتهامات للدولة بالعجز عن توفير حماية فعالة.
في الشمال الغربي، حيث وقعت الضربة الأميركية، لا يظهر الاضطهاد في صورة حملة أيديولوجية صريحة بقدر ما يتجلى في فراغ أمني تستغله جماعات مسلحة هجينة، يمكن توجيهها بسهولة ضد أهداف دينية أو مدنية بحسب السياق.
“لاكوراوا”.. الحلقة المفقودة
في قلب هذا المشهد تبرز جماعة “لاكوراوا“، وهي مجموعة مسلحة حديثة الظهور تنشط على الحدود بين نيجيريا والنيجر، خصوصاً في ولايتي كيبي وسوكوتو.
لا تعود جذور الجماعة إلى تنظيم “داعش“، لكنها، وفق تقارير أمنية وإعلامية، نجحت في بناء علاقة تعاون وتسليح مع شبكات مرتبطة به.
خطورة “لاكوراوا” لا تكمن في حجمها، بل في موقعها الجغرافي ودورها الوظيفي. فهي تمثل جسراً محتملاً يتيح ربط مقاتلي “داعش ولاية غرب أفريقيا” في نيجيريا بخلايا “داعش في الصحراء الكبرى” المنتشرة في المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
هذا الربط، إن اكتمل، قد يحول مناطق كانت تُعد هامشية مثل دوسو في النيجر إلى ساحات مواجهة مفتوحة.
البعد الإقليمي للضربة
العملية الأميركية جاءت بعد أيام من هجوم دموي لتنظيم داعش في النيجر، ما عزز المخاوف من انتقال مركز الثقل “الجهادي” غرباً، خارج نطاق المثلث الحدودي التقليدي.
من هذا المنظور، تبدو الضربة محاولة استباقية لمنع تشكل ممر بري عابر للحدود، أكثر من كونها رداً محدوداً على هجوم بعينه.
واشنطن، عبر هذه العملية، بعثت برسالة مفادها أن أي محاولة لإعادة رسم جغرافيا النفوذ “الجهادي” في غرب أفريقيا ستُواجَه بتدخل مباشر، ولو محدود زمنياً. في المقابل، تحاول أبوجا الحفاظ على توازن دقيق بين الاستفادة من الدعم الأميركي وتفادي ترسيخ سردية الصراع الديني، التي قد تزيد الاستقطاب الداخلي وتغذي دوامة العنف.
ما الذي يمكن أن يحدث لاحقاً؟
السيناريو المرجح على المدى القصير هو تراجع تكتيكي للجماعات المستهدفة، مع انتقالها إلى مسارات بديلة أقل وضوحاً. غير أن خطر الهجمات الانتقامية يظل قائماً، سواء داخل نيجيريا أو عبر الحدود مع النيجر، خصوصاً ضد أهداف مدنية أو دينية رخوة.
نجاح الضربة الأميركية سيُقاس ليس بعدد القتلى، بل بقدرتها على تعطيل شبكات الربط اللوجستي ومنع الجماعات الوسيطة مثل “لاكوراوا” من التحول إلى بنية دائمة في معادلة العنف الإقليمي.
ما جرى في سوكوتو ليس حادثاً معزولاً، بل حلقة في صراع أوسع على السيطرة على طرق العبور والنفوذ في غرب أفريقيا.
وبين حقيقة اضطهاد المسيحيين في مناطق عدة من نيجيريا، وواقع أن العنف يطال الجميع بلا استثناء، يبقى التحدي الأكبر هو بناء استجابة أمنية تحمي المدنيين وتمنع التنظيمات المتطرفة من استغلال الفراغات الجغرافية والهوياتية لمد نفوذها عبر الحدود.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن بلاده شنت ضربة استهدفت تنظيم “داعش” في نيجيريا.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “الليلة، وبتوجيه مني كقائد أعلى للقوات المسلحة، شنت الولايات المتحدة ضربة قوية وقاتلة ضد داعش الإرهابيين الأوغاد شمال غربي نيجيريا“.
وزعم الرئيس الأميركي أن المستهدفين “كانوا يقتلون بوحشية، في المقام الأول، المسيحيين الأبرياء، بمستويات لم نشهدها منذ سنوات، بل وحتى قرون”.
وتابع ترامب: “حذرت هؤلاء الإرهابيين سابقا من أنهم سيدفعون ثمنا باهظا إن لم يتوقفوا عن ذبح المسيحيين، وقد كان هذا هو الحال الليلة”.
واستطرد: “نفذت وزارة الحرب ضربات دقيقة ومتقنة كما عودتنا الولايات المتحدة. تحت قيادتي لن تسمح بلادنا للإرهاب الإسلامي المتطرف بالازدهار”.
وختم: “حفظ الله جيشنا، وعيد ميلاد مجيد للجميع، بمن فيهم قتلى الإرهابيين، الذين سيزداد عددهم إذا استمرت مذابحهم للمسيحيين”.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا على منصة “إكس”، إن الضربة نفذت بناء على طلب السلطات النيجيرية وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر “داعش“.
وتأتي هذه الضربة بعد أن بدأ ترامب في أواخر أكتوبر الماضي، إطلاق تحذيرات من أن المسيحية تواجه “تهديدا وجوديا” في نيجيريا، وهدد بالتدخل عسكريا في الدولة الواقعة غربي إفريقيا بسبب ما وصفه بإخفاقها في وقف العنف الذي يستهدف المناطق المسيحية.
والإثنين ذكرت وكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة تجري طلعات جوية لجمع المعلومات الاستخباراتية فوق مناطق واسعة من نيجيريا، منذ أواخر نوفمبر الماضي.
وتقول الحكومة النيجيرية إن الجماعات المسلحة تستهدف كلا من المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وإن مزاعم الولايات المتحدة بأن المسيحيين يتعرضون للاضطهاد لا تعكس وضعا أمنيا معقدا، وتتجاهل في الوقت نفسه الجهود المبذولة لحماية الحرية الدينية.
ومع ذلك، وافقت نيجيريا على التعاون مع الولايات المتحدة لدعم قواتها ضد الجماعات المسلحة.
وينقسم سكان نيجيريا بين مسلمين يعيشون بشكل رئيسي في الشمال، ومسيحيين في الجنوب.
أول تعليق نيجيري رسمي على “الضربة الأميركية”
من جهتها أكدت وزارة الخارجية النيجيرية، في وقت مبكر من صباح الجمعة، أن الجيش الأميركي شن “ضربات دقيقة ضد أهداف إرهابية”.
وقالت الوزارة في بيان، إن “التعاون الأمني والاستخباراتي بين نيجيريا والولايات المتحدة يستهدف مواقع إرهابية في نيجيريا”.
وتابعت: “تؤكد وزارة خارجية نيجيريا أن السلطات النيجيرية تواصل تعاونها الأمني المنظم مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، لمواجهة التهديد المستمر للإرهاب والتطرف العنيف، وقد أسفر هذا التعاون عن ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع إرهابية في نيجيريا، لا سيما في شمال غربي البلاد”.
و”تماشيا مع الممارسات الدولية الراسخة والتفاهمات الثنائية، يشمل هذا التعاون تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الاستراتيجي وأشكال الدعم الأخرى، المتوافقة مع القانون الدولي، والاحترام المتبادل للسيادة، والالتزامات المشتركة بالأمن الإقليمي والعالمي”.
واستطرد البيان: “تؤكد نيجيريا مجددا أن جميع جهود مكافحة الإرهاب تسترشد بأولوية حماية أرواح المدنيين، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وصون حقوق وكرامة جميع المواطنين، بغض النظر عن الدين أو العرق”.
ويعد البيان أول تعليق نيجيري رسمي، على إعلان الولايات المتحدة شن ضربة على أهداف لتنظيم “داعش” جنوب غربي نيجيريا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن الخميس أن بلاده شنت ضربة استهدفت تنظيم “داعش” في نيجيريا.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”: “الليلة، وبتوجيه مني كقائد أعلى للقوات المسلحة، شنت الولايات المتحدة ضربة قوية وقاتلة ضد داعش الإرهابيين الأوغاد شمال غربي نيجيريا”.
وزعم الرئيس الأميركي أن المستهدفين “كانوا يقتلون بوحشية، في المقام الأول، المسيحيين الأبرياء، بمستويات لم نشهدها منذ سنوات، بل وحتى قرون”.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا على منصة “إكس”، إن الضربة نفذت بناء على طلب السلطات النيجيرية وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر “داعش”.
وتأتي هذه الضربة بعد أن بدأ ترامب في أواخر أكتوبر الماضي، إطلاق تحذيرات من أن المسيحية تواجه “تهديدا وجوديا” في نيجيريا، وهدد بالتدخل عسكريا في الدولة الواقعة غربي إفريقيا بسبب ما وصفه بإخفاقها في وقف العنف الذي يستهدف المناطق المسيحية.




