أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر ..متى‭ ‬يتوقف‭ ‬ترامب؟‭!‬

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر ..متى‭ ‬يتوقف‭ ‬ترامب؟‭!‬

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر ..متى‭ ‬يتوقف‭ ‬ترامب؟‭!‬
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر ..متى‭ ‬يتوقف‭ ‬ترامب؟‭!‬

كتب : اللواء

لا‭ ‬حسم‭.. ‬لا‭ ‬نهاية‭.. ‬لا‭ ‬أفق‭ ‬للحل‭.. ‬تلك‭ ‬هى‭ ‬ملامح‭ ‬الحرب‭ ‬العبثية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وإيران،‭ ‬التى‭ ‬دخلت‭ ‬شهرها‭ ‬السادس‭ ‬دون‭ ‬أمل‭ ‬فى‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭.. ‬ويظل‭ ‬التعقيد‭ ‬والغموض‭ ‬يكتنف‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬أهداف‭ ‬معلنة‭ ‬وأخرى‭ ‬سرية‭ ‬للحرب‭.. ‬وإيران‭ ‬رأت‭ ‬فى‭ ‬الصراع‭ ‬فرصة‭ ‬لتحقيق‭ ‬أوهام‭ ‬السيطرة‭ ‬وقيادة‭ ‬المنطقة‭ ‬والفوز‭ ‬ببرنامجها‭ ‬النووى‭ ‬ووسطاء‭ ‬يبذلون‭ ‬جل‭ ‬جهودهم‭ ‬لإيقاف‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬التى‭ ‬تنذر‭ ‬بكوارث‭ ‬أمنية‭ ‬واقتصادية‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬مخاوف‭ ‬من‭ ‬توسعها‭ ‬وتحولها‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬إقليمية‭ ‬شاملة،‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬مخطط‭ ‬‮«‬التوريط‮»‬‭ ‬للجميع،‭ ‬ولا‭ ‬أدرى‭ ‬ما‭ ‬سر‭ ‬إصرار‭ ‬السيد‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬إحراق‭ ‬معبد‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬فيه،‭ ‬

وبات‭ ‬الرجل‭ ‬لا‭ ‬يبالى‭ ‬بأى‭ ‬شيء‭ ‬سوى‭ ‬تصريحات‭ ‬التهديد‭ ‬والوعيد‭ ‬والبيانات‭ ‬والمعلومات‭ ‬المتناقضة،‭ ‬وكأنه‭ ‬أكل‭ ‬إيران‭ ‬وبات‭ ‬الحاكم‭ ‬الأمريكى‭ ‬يصدر‭ ‬القرارات‭ ‬والتعليمات‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬طهران،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬آلته‭ ‬العسكرية‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أياً‭ ‬من‭ ‬أهدافها‭ ‬المعلنة‭ ‬فى‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيرانى‭ ‬وإنهاء‭ ‬البرنامج‭ ‬النووى‭ ‬الإيرانى‭ ‬وتسلم‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب،‭ ‬ثم‭ ‬دخل‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬للملاحة‭ ‬والعبور‭ ‬دون‭ ‬رسوم‭ ‬هدفاً‭ ‬جديداً‭ ‬وتبقى‭ ‬الأهداف‭ ‬السرية‭ ‬للحرب‭ ‬تتسق‭ ‬مع‭ ‬أوهام‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيونى‭ ‬فى‭ ‬إعادة‭ ‬رسم‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬وبناء‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭ ‬واسرائيل‭ ‬الكبرى،

‭ ‬ليتأكد‭ ‬للجميع‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسى‭ ‬للحرب‭ ‬العبثية‭ ‬هو‭ ‬العرب‭ ‬وفى‭ ‬القلب‭ ‬منهم‭ ‬العظيمة‭ ‬مصر،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نتجاهل‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭- ‬الصهيونية‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬رأس‭ ‬طهران‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬صناعة‭ ‬الأزمة‭ ‬والصراع‭ ‬له‭ ‬تداعياته‭ ‬المؤلمة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬وشعوب‭ ‬المنطقة،‭ ‬خاصة‭ ‬الاستنزاف‭ ‬الاقتصادى‭ ‬واستغلاله‭ ‬فى‭ ‬تأليب‭ ‬الشعوب‭ ‬على‭ ‬دولها‭ ‬من‭ ‬حملات‭ ‬ممنهجة‭ ‬ومتواصلة‭ ‬لترويج‭ ‬وبث‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬وخفض‭ ‬الروح‭ ‬المعنوية‭ ‬وتغييب‭ ‬الأمل‭ ‬والتفاؤل‭.. ‬هذه‭ ‬رهانات‭ ‬المخطط‭ ‬‮«‬الصهيو‭-‬أمريكى‮»‬‭.‬

من‭ ‬فرط‭ ‬العبثية‭ ‬وغياب‭ ‬الحسم‭ ‬وعدم‭ ‬ظهور‭ ‬الدمار‭ ‬والخراب‭ ‬الذى‭ ‬جاء‭ ‬بسبب‭ ‬القصف‭ ‬المتبادل،‭ ‬ذهب‭ ‬البعض‭ ‬بعيداً‭ ‬باعتبار‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬مسرحية‭ ‬هزلية‭ ‬بين‭ ‬أطرافها‭ ‬الثلاثة،‭ ‬والهدف‭ ‬هم‭ ‬العرب‭ ‬ولتحقيق‭ ‬أوهام‭ ‬الكيان‭ ‬وربما‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬تفسير‭ ‬أو‭ ‬تحليل‭ ‬خيالى‭ ‬بعض‭ ‬الشيء،‭ ‬لكن‭ ‬تظل‭ ‬هناك‭ ‬تساؤلات‭ ‬دائرة‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬إجابات‭ ‬دون‭ ‬جدوى،‭ ‬متى‭ ‬تنتهى‭ ‬هذه‭ ‬الحرب؟‭ ‬وكيف‭ ‬وماذا‭ ‬ستكون‭ ‬نتائجها‭ ‬سواء‭ ‬إذا‭ ‬حسمت‭ ‬لصالح‭ ‬واشنطن‭ ‬أو‭ ‬إذا‭ ‬صمدت‭ ‬إيران‭ ‬وما‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬العرب؟،‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬دروسها‭ ‬ونتائجها؟،‭ ‬وهل‭ ‬تستطيع‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الإرادة‭ ‬العربية‭ ‬الاتجاه‭ ‬إلى‭ ‬تصفية‭ ‬الأزمات‭ ‬والخلافات‭ ‬العربية‭ – ‬العربية‭ ‬وتنقية‭ ‬الأجواء‭ ‬وأن‭ ‬يقدم‭ ‬العرب‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬دفاعى‭ ‬أو‭ ‬إنشاء‭ ‬كيان‭ ‬عربى‭ ‬يوحد‭ ‬مقدرات‭ ‬وثروات‭ ‬وقوة‭ ‬العرب‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬وجودهم‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬المشروعات‭ ‬والمخططات‭ ‬الصهيونية‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬وإعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للوحدة‭ ‬العربية‭ ‬الحقيقية‭ ‬وإنهاء‭ ‬الأزمات‭ ‬التى‭ ‬باتت‭ ‬مزمنة‭ ‬فى‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية؟،‭ ‬وهل‭ ‬تتحول‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬إلى‭ ‬كيان‭ ‬فاعل‭ ‬ومؤثر؟‭!‬

العرب‭ ‬هم‭ ‬الهدف،‭ ‬طبقاً‭ ‬للسيناريو‭ ‬الصهيونى،‭ ‬وفى‭ ‬القلب‭ ‬منهم‭ ‬مصر‭ ‬العصية‭.. ‬لذلك‭ ‬لفت‭ ‬نظرى‭ ‬خبر‭ ‬متداول‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواقع‭ ‬والصحف،‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وخارجيتها‭ ‬تطالب‭ ‬مواطنيها‭ ‬بمغادرة‭ ‬دول‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وأن‭ ‬الوجود‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬والقادمة‭ ‬فيه‭ ‬مخاطرة‭.. ‬وهنا‭ ‬أطرح‭ ‬تساؤلات‭ ‬كثيرة،‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وهى‭ ‬التى‭ ‬تقصف‭ ‬وتهاجم‭ ‬إيران‭ ‬وتحدد‭ ‬توقيتات‭ ‬الهجوم‭ ‬أو‭ ‬التفاوض‭ ‬وإيران‭ ‬ترد‭ ‬على‭ ‬القصف‭ ‬الأمريكى‭ ‬باستهداف‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الشقيقة،‭ ‬فإذا‭ ‬كانت‭ ‬تطالب‭ ‬رعاياها‭ ‬بالمغادرة،‭ ‬فأين‭ ‬يذهب‭ ‬شعوب‭ ‬ومواطنو‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬وماذا‭ ‬سيحدث‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬واشنطن‭ ‬تطالب‭ ‬الأمريكيين‭ ‬بالمغادرة،‭ ‬وهل‭ ‬تدخل‭ ‬المنطقة‭ ‬دائرة‭ ‬الجحيم‭ ‬واستخدام‭ ‬الذى‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مسموحاً،‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬تداول‭ ‬الإيرانيين‭ ‬فيديو‭ ‬قديم‭ ‬لمرشدهم‭ ‬الأعلى‭ ‬وهو‭ ‬أمام‭ ‬لوحة‭ ‬الأهداف‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الحيوية‭ ‬ومنها‭ ‬مفاعل‭ ‬ديمونة،‭ ‬وإعلان‭ ‬ترامب‭ ‬أنه‭ ‬سوف‭ ‬يوجه‭ ‬ضربة‭ ‬قاصمة‭ ‬تستهدف‭ ‬مواقع‭ ‬حيوية‭ ‬ومدنية‭ ‬من‭ ‬جسور‭ ‬ومحطات‭ ‬طاقة‭ ‬وكهرباء‭ ‬وغيرها،‭ ‬بمعنى‭ ‬الإجهاز‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬فى‭ ‬إيران‭ ‬وقيل‭ ‬عن‭ ‬الضربة‭ ‬قبل‭ ‬إيقافها‭ ‬بقليل‭ ‬لفتح‭ ‬باب‭ ‬التفاوض،‭ ‬إنها‭ ‬ستكون‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬ولم‭ ‬تحدث‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭..

‬والسؤال‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬طبيعة‭ ‬الرد‭ ‬الإيرانى؟‭ ‬وماذا‭ ‬سيستهدف؟‭ ‬ولماذا‭ ‬يترك‭ ‬ترامب‭ ‬الجميع‭ ‬للمجهول؟‭ ‬ولماذا‭ ‬يصر‭ ‬على‭ ‬إشعال‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬بالحرب‭ ‬رغم‭ ‬وعوده‭ ‬قبل‭ ‬الانتخابات‭ ‬بإيقاف‭ ‬وإنهاء‭ ‬الحروب‭ ‬فى‭ ‬العالم؟‭!.. ‬وهناك‭ ‬اتهامات‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكى‭ ‬لترامب‭ ‬بأنه‭ ‬نكث‭ ‬وعوده‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬ترامب‭ ‬يبالى‭ ‬بانتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفى‭ ‬للكونجرس‭ ‬وخسارتها،‭ ‬وأنه‭ ‬سيحكم‭ ‬سيطرته‭ ‬فى‭ ‬حال‭ ‬فقدان‭ ‬الجمهوريين‭ ‬الأغلبية،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬يهتم‭ ‬بالمعاناة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمعيشية‭ ‬للأمريكيين‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬بالرفض‭ ‬الشعبى‭ ‬الأمريكى‭ ‬للحرب‭.. ‬والسؤال،‭ ‬هل‭ ‬يقف‭ ‬الصهاينة‭ ‬وراء‭ ‬عدم‭ ‬مبالاة‭ ‬ترامب؟،‭ ‬وهل‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬اتفاق‭ ‬بين‭ ‬ترامب‭ ‬واللوبى‭ ‬الصهيونى‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬نظير‭ ‬دعمه‭ ‬فى‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬الماضية‭ ‬ووصوله‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض؟،‭ ‬ولماذا‭ ‬يمضى‭ ‬دون‭ ‬وعى؟‭ ‬ولماذا‭ ‬تشتعل‭ ‬الأمور‭ ‬كلما‭ ‬استقبل‭ ‬نتنياهو؟‭ ‬ولماذا‭ ‬ورغم‭ ‬خطته‭ ‬للسلام‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬يترك‭ ‬الحبل‭ ‬على‭ ‬الغارب‭ ‬لإجرام‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬المتطرف؟،‭

‬وماذا‭ ‬تنتظر‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا؟،‭ ‬هل‭ ‬يسمحان‭ ‬بسيطرة‭ ‬أمريكا‭ ‬على‭ ‬المنطقة؟‭ ‬وإلى‭ ‬أين‭ ‬يذهب‭ ‬ترامب‭ ‬ليس‭ ‬بالإقليم‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬بالعالم؟‭!.. ‬فقد‭ ‬جدد‭ ‬أطماعه‭ ‬فى‭ ‬جزيرة‭ ‬‮«‬جرين‭ ‬لاند‮»‬‭ ‬ومازالت‭ ‬إسرائيل‭ ‬تمارس‭ ‬الإجرام‭ ‬فى‭ ‬فلسطين‭ ‬وتقتل‭ ‬شعبه‭ ‬وفى‭ ‬لبنان‭ ‬وتتآمر‭ ‬فى‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬والقرن‭ ‬الافريقى‭ ‬وحوض‭ ‬النيل‭.. ‬ومن‭ ‬يوقف‭ ‬هذا‭ ‬الإجرام؟‭!‬،‭ ‬وهل‭ ‬تفقد‭ ‬المنطقة‭ ‬السيطرة‭ ‬وتدخل‭ ‬أطراف‭ ‬ظلت‭ ‬تمسك‭ ‬بأهداب‭ ‬الصبر‭ ‬الإستراتيجى؟‭!‬،‭ ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬من‭ ‬عربدة‭ ‬‮«‬صهيو‭-‬أمريكية‮»‬‭ ‬قد‭ ‬تدفع‭ ‬المنطقة‭ ‬إلى‭ ‬أتون‭ ‬الحرب‭ ‬الشاملة‭.‬

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى