أخبار عاجلةمقالات وابداعات

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬مصر‮»‬‭.. ‬وهندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى لا‭ ‬سلام‭ ‬بدون‭ ‬تنمية ولا‭ ‬استقرار‭ ‬بدون‭ ‬حل‭ ‬الأزمات .. بقلم عبد الرازق توفيق

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬مصر‮»‬‭.. ‬وهندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى لا‭ ‬سلام‭ ‬بدون‭ ‬تنمية ولا‭ ‬استقرار‭ ‬بدون‭ ‬حل‭ ‬الأزمات .. بقلم عبد الرازق توفيق 

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬مصر‮»‬‭.. ‬وهندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى لا‭ ‬سلام‭ ‬بدون‭ ‬تنمية ولا‭ ‬استقرار‭ ‬بدون‭ ‬حل‭ ‬الأزمات .. بقلم عبد الرازق توفيق 
من‭ ‬آن‭ ‬لآخر..‮«‬مصر‮»‬‭.. ‬وهندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى لا‭ ‬سلام‭ ‬بدون‭ ‬تنمية ولا‭ ‬استقرار‭ ‬بدون‭ ‬حل‭ ‬الأزمات .. بقلم عبد الرازق توفيق

كتب : اللواء

تتحرك‭ ‬مصر‭ ‬بجهود‭ ‬حثيثة‭ ‬وعبقرية‭ ‬فى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬هندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى‭ ‬وإخماد‭ ‬الحرائق‭ ‬فى‭ ‬المنطقة،‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬تداعيات‭ ‬الفوضى‭ ‬التى‭ ‬جلبتها‭ ‬ثورات‭ ‬الربيع‭ ‬العبرى‭ ‬المصنعة‭ ‬والمخلقة‭ ‬لإسقاط‭ ‬الدول،‭ ‬تسعى‭ ‬مصر‭ ‬لجمع‭ ‬شتات‭ ‬وما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬ومؤسسات‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬والمنطقة‭ ‬تراهن‭ ‬على‭ ‬حلول‭ ‬الداخل،‭ ‬وإعلاء‭ ‬شأن‭ ‬الوطن،‭ ‬ومصلحته‭ ‬العليا،‭ ‬وإعادة‭ ‬ترميم‭ ‬التصدعات‭ ‬التى‭ ‬حدثت‭ ‬فى‭ ‬جدار‭ ‬اللحمة‭ ‬الوطنية‭ ‬وابعاد‭ ‬شبح‭ ‬الانقسام‭ ‬والتشرذم،‭ ‬والتقاتل‭ ‬الأهلى‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭ ‬الواحد،‭ ‬تعمل‭ ‬بجد‭ ‬على‭ ‬توحيد‭ ‬الصفوف‭ ‬وتوحيد‭ ‬مؤسسات‭ ‬هذه‭ ‬الدول،‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية،‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬مستحيل،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬هناك‭ ‬خيارات‭ ‬أخرى‭ ‬سوى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الجميع‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إحياء‭ ‬وإعادة‭ ‬بعث‭ ‬هذه‭ ‬الدول،‭ ‬وتطهيرها‭ ‬من‭ ‬فيروسات‭ ‬وآفات‭ ‬التدخلات‭ ‬الخارجية،‭ ‬والمقاتلين‭ ‬المرتزقة‭ ‬الأجانب‭ ‬وإعلاء‭ ‬شأن‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬التى‭ ‬هى‭ ‬الحل‭ ‬لضمان‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لشعوبها،‭ ‬وتعويض‭ ‬ما‭ ‬فات‭ ‬وأهدر‭ ‬من‭ ‬وقت‭ ‬وثروات‭ ‬وموارد‭ ‬لإعادة‭ ‬إعمار‭ ‬وبناء‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬ثرواتها‭ ‬الفريدة‭ ‬لأبناء‭ ‬الشعب‭.‬

قبل‭ ‬الخوض‭ ‬فى‭ ‬رؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬لإعادة‭ ‬هندسة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬وإعادة‭ ‬الحياة‭ ‬واللحمة‭ ‬وتوحيد‭ ‬المؤسسات‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬التى‭ ‬شهدت‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عقد‭ ‬ونصف‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الفوضى‭ ‬والتقاتل‭ ‬الأهلى‭ ‬وافساح‭ ‬الطريق‭ ‬للمخططات‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬النقاط‭ ‬المهمة‭ ‬والمحورية‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭:‬
أولاً‭: ‬يأتى‭ ‬تحرك‭ ‬وجهود‭ ‬مصر‭ ‬ــ‭ ‬السيسى‭ ‬لإعادة‭ ‬الدول‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬للحياة‭ ‬وتوحيد‭ ‬صفوفه‭ ‬وأبنائها‭ ‬كنتاج‭ ‬لثقة‭ ‬دولية‭ ‬وإقليمية‭ ‬فى‭ ‬صدق‭ ‬الرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬لطالما‭ ‬أكدت‭ ‬عليها‭ ‬مرارًا‭ ‬وتكرارًا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬سبيل‭ ‬سوى‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاوض‭ ‬والتسويات‭ ‬والحلول‭ ‬السلمية‭ ‬وقناعة‭ ‬العالم‭ ‬وقواه‭ ‬الكبرى‭ ‬بأن‭ ‬إعادة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتوحيد‭ ‬الصفوف‭ ‬فى‭ ‬دول‭ ‬الفوضى‭ ‬هو‭ ‬طريق‭ ‬لاستعادة‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى‭ ‬والدولى‭ ‬وتخفيف‭ ‬معاناة‭ ‬الغرب‭ ‬وأوروبا‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬الهجرة‭ ‬واللاجئين،‭ ‬واهتزاز‭ ‬الأسواق‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬وأسعار‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وأمن‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية،‭ ‬فلا‭ ‬سلام‭ ‬بدون‭ ‬تنمية‭ ‬ولا‭ ‬تنمية‭ ‬بدون‭ ‬سلام،‭

‬ولا‭ ‬أيضا‭ ‬استقرار‭ ‬بدون‭ ‬حل‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭ ‬التى‭ ‬باتت‭ ‬تشكل‭ ‬صداعًا‭ ‬مؤلمًا‭ ‬فى‭ ‬رأس‭ ‬الإقليم‭ ‬والعالم،‭ ‬لذلك‭ ‬راهنت‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬قائد‭ ‬وزعيم‭ ‬امتلك‭ ‬زمام‭ ‬الرؤية‭ ‬والحكمة‭ ‬وبات‭ ‬يحظى‭ ‬بثقة‭ ‬ودعم‭ ‬إقليمى‭ ‬ودولى‭ ‬ولعل‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬أمريكى‭ ‬وثقة‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬فى‭ ‬حكمة‭ ‬ورؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬والتعويل‭ ‬على‭ ‬دوره‭ ‬ورؤيته‭ ‬فى‭ ‬استعادة‭ ‬الاستقرار‭ ‬بالشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬واضحًا‭ ‬فى‭ ‬ثبوت‭ ‬دقة‭ ‬وصحة‭ ‬رؤية‭ ‬مصر‭ ‬وموقفها‭ ‬سواء‭ ‬تجاه‭ ‬العدوان‭ ‬الصهيونى‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬واجهاض‭ ‬القاهرة‭ ‬لمخطط‭ ‬التهجير،‭ ‬أو‭ ‬عدم‭ ‬جدوى‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬ــ‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬واضرارها‭ ‬الكثيرة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الأمريكى‭ ‬نفسه‭ ‬ناهيك‭ ‬على‭ ‬العالم،‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمى‭ ‬وأسعار‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬جاءت‭ ‬وفقًا‭ ‬لتقديرات‭ ‬خاطئة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ادركته‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬جيدًا‭ ‬وتسعى‭ ‬الآن‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المأزق‭ ‬الذى‭ ‬تسبب‭ ‬فيه‭ ‬المتطرف‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الصهيونى‭.‬

ثانيًا‭: ‬نجاح‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬الحكيم‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة‭ ‬مثل‭ ‬تركيا،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬وبعودة‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭ ‬إلى‭ ‬أزهى‭ ‬عصورها،‭ ‬وتحول‭ ‬الأزمات‭ ‬إلى‭ ‬شراكات‭ ‬وتفاهمات‭ ‬إستراتيجية‭ ‬وتحالفات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إحداث‭ ‬التوازن‭ ‬ودعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمى‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ولعل‭ ‬انعكاس‭ ‬عودة‭ ‬العلاقات‭ ‬المصرية‭ ‬ــ‭ ‬التركية‭ ‬إلى‭ ‬قوتها‭ ‬بات‭ ‬واضحًا‭ ‬مؤثرًا‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬اقتراب‭ ‬حل‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬ونجاح‭ ‬الجهود‭ ‬والاتصالات‭ ‬والرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬توحيد‭ ‬صفوف‭ ‬الليبيين‭.‬

ثانيًا‭: ‬الاستثمار‭ ‬فى‭ ‬الثقة‭ ‬الدولية‭ ‬لرؤية‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬ــ‭ ‬السيسى‮»‬‭ ‬وحالة‭ ‬اليقين‭ ‬الدولى‭ ‬فى‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬باتت‭ ‬حقيقة‭ ‬ساطعة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬تؤكدها‭ ‬المواقف‭ ‬والتجارب،‭ ‬ولعل‭ ‬حالة‭ ‬الاهتمام‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬زعماء‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬للاستماع‭ ‬لرؤية‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬نحو‭ ‬صناعة‭ ‬السلام‭ ‬ونشر‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمى‭ ‬الذى‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬وسلام‭ ‬العالم‭.‬

رابعًا‭: ‬جهود‭ ‬تحركات‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تخطئها‭ ‬العين‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬ومسار‭ ‬واضح،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحلول‭ ‬الوطنية‭ ‬الداخلية،‭ ‬بتوحيد‭ ‬الصفوف‭ ‬والكلمة‭ ‬والمواقف،‭ ‬ورفض‭ ‬محاولات‭ ‬شق‭ ‬الصف‭ ‬والتناحر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬بالفعل‭ ‬عبر‭ ‬جولات‭ ‬متوالية،‭ ‬لاستقبال‭ ‬كافة‭ ‬الفصائل‭ ‬والاطياف‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬لتوحيد‭ ‬كلمتهم‭ ‬وصفوفهم‭ ‬ونبذ‭ ‬الخلافات‭ ‬والانقسام‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬وتهديدات‭ ‬وجودية‭ ‬تواجه‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ومخططات‭ ‬طمس‭ ‬الهوية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وابتلاع‭ ‬الأراضى‭ ‬والمدن‭ ‬بل‭ ‬وتصفية‭ ‬القضية‭ ‬وتهجير‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬فمصر‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬أمام‭ ‬لحظة‭ ‬مفصلية

‭ ‬لذلك‭ ‬تقاتل‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الجبهات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التى‭ ‬هى‭ ‬أمن‭ ‬قومى‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬توحيد‭ ‬صفوف‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬أو‭ ‬التصدى‭ ‬للمخططات‭ ‬الصهيونية،‭ ‬ودفع‭ ‬الجهود‭ ‬وحشدها‭ ‬دوليًا‭ ‬لتنفيذ‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬خطة‭ ‬السلام‭ ‬التى‭ ‬تبناها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬ومواجهة‭ ‬خطر‭ ‬التمدد‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬على‭ ‬الخط‭ ‬الأصفر‭ ‬والتهام‭ ‬70‭ ‬٪‭ ‬من‭ ‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وأيضا‭ ‬الحديث‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬عن‭ ‬الحق‭ ‬الفلسطينى‭ ‬المشروع‭ ‬وإقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬4‭ ‬يونيو‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭.‬

فى‭ ‬ليبيا‭ ‬تتواصل‭ ‬الجهود‭ ‬المصرية‭ ‬المرتكزة‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬وقنوات‭ ‬اتصال‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬والغرب،‭ ‬ودعم‭ ‬استعادة‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬الليبية‭ ‬الواحدة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬والزيارات‭ ‬الأخيرة‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬ملامح‭ ‬نجاح‭ ‬كبيرة‭ ‬بتوافق‭ ‬مصرى‭ ‬تركى‭ ‬أمريكى‭ ‬مدعوم‭ ‬من‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وفقًا‭ ‬للرؤية‭ ‬المصرية‭ ‬وبالحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬وسلامة‭ ‬الأراضى‭ ‬الليبية‭ ‬وطرد‭ ‬الميليشيات‭ ‬والمقاتلين‭ ‬الأجانب‭ ‬والمرتزقة‭.. ‬وفى‭ ‬السودان‭ ‬تعمل‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭ ‬لإنهاء‭ ‬الأزمة‭ ‬فى‭ ‬السودان‭ ‬الشقيق‭ ‬واستعادة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬ولا‭ ‬تتوقف‭ ‬مصر‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬السودانية‭.‬

وهناك‭ ‬دور‭ ‬مصرى‭ ‬كبير‭ ‬وفاعل‭ ‬هو‭ ‬الابرز‭ ‬فى‭ ‬دعم‭ ‬التفاوض‭ ‬الأمريكى‭ ‬الإيرانى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬واستعادة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جهود‭ ‬متواصلة‭ ‬وقنوات‭ ‬مفتوحة‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تقريب‭ ‬وجهات‭ ‬النظر،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الشقيقة‭ ‬وهى‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬مصر‭ ‬القومى‭.. ‬وفى‭ ‬لبنان‭ ‬ليس‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬الدعم‭ ‬المصرى‭ ‬الشامل،‭ ‬اللوجستي،‭ ‬والسياسى‭ ‬والدبلوماسى‭ ‬والاتصال‭ ‬بكافة‭ ‬الاطراف‭ ‬الدولية،‭ ‬ودعم‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬اللبنانية‭..

‬جهود‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تتوقف،‭ ‬وتعمل‭ ‬بنجاح‭ ‬على‭ ‬هندسة‭ ‬الاستقرار‭ ‬فى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬ولعل‭ ‬التحالف‭ ‬المصرى‭ ‬السعودى‭ ‬التركى‭ ‬‭ ‬الباكستانى‭ ‬هو‭ ‬تحالف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوازن‭ ‬الإقليمى‭ ‬ودعم‭ ‬جهود‭ ‬الاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬والوقوف‭ ‬فى‭ ‬وجه‭ ‬الأوهام‭ ‬والمخططات‭ ‬التى‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬إشعال‭ ‬المنطقة‭.‬

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى