وزيرالخارجية يؤكد أهمية البناء على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
وزيرالخارجية يبحث مع نظيره الصومالي تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي
وزيرالخارجية يؤكد أهمية البناء على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

كتب : اللواء
اكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية البناء على مسار مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددا على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي، باعتبار أمنها واستقرارها جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومى العربى.
جاء بذلك خلال اتصال هاتفي اليوم السبت مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن الملاحة ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور وزخم متواصل في مختلف المجالات، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وما تعكسه الشراكة الاستراتيجية من خصوصية، والحرص المشترك على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

كما بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في منطقة القرن الأفريقي.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال دعم مصر الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية، مشددا على الحرص على أمن واستقرار الصومال، ومجدداً موقفها الثابت الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه.
كما شدد على الرفض المصري الكامل لأي محاولات أو إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية، بما في ذلك أي اعتراف بما يُسمى “أرض الصومال”، باعتبار ذلك انتهاكاً لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.
من جانبه أعرب وزير الخارجية الصومالي عن تقدير بلاده للدعم المصري المتواصل على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمناً المواقف المصرية الثابتة الداعمة لوحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه، ومؤكداً الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

وزير الخارجية ونظيره التركي يؤكدان ضرورة التزام واشنطن وطهران بمذكرة التفاهم
كما اكدالدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، و”هاكان فيدان” وزير الخارجية التركي أهمية خفض التصعيد واحتواء الاحتقان والتوتر بالمنطقة، وتكثيف الجهود المشتركة بين البلدين لاستعادة مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وايران، والالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم بين البلدين، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال الحوار والدبلوماسية، ويجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري.
وتبادل الوزيران خلال اتصال هاتفي اليوم السبت الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وأوجه التنسيق في إطار الآلية الإقليمية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، حيث أكدا أهمية مواصلة التشاور بشأن الشواغل الأمنية لدول المنطقة، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم اللجوء إلى استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
كما تشاور الوزيران حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكدا رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية.
وتبادل الوزيران كذلك التقديرات بشأن تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان وليبيا، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسسات الدول، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
وتناول الاتصال سبل الارتقاء بالعلاقات المصرية–التركية في مختلف المجالات، حيث أشاد الوزيران بالتطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة على مختلف المستويات، مؤكدين الحرص على البناء على ما تحقق من تقدم في مسار العلاقات بين البلدين، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي عقد في فبراير الماضي بالقاهرة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان، كما أكدا أهمية مواصلة تعزيز آليات الحوار الاستراتيجي، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.



