أخبار عاجلةاخبار مصر

وزير الخارجية من أمام معبر رفح: سنظل سندا للشعب الفلسطيني ونرفض تهجيره

وزير الخارجية: وقف إطلاق النار بغزة ممكن حال توافر إرادة سياسية من إسرائيل

وزير الخارجية من أمام معبر رفح: سنظل سندا للشعب الفلسطيني  ونرفض تهجيره 

وزير الخارجية من أمام معبر رفح: سنظل سندا للشعب الفلسطيني  ونرفض تهجيره 
وزير الخارجية من أمام معبر رفح: سنظل سندا للشعب الفلسطيني  ونرفض تهجيره

كتب : اللواء

أكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي تضامن مصر مع الشعب الفلسطيني ورفض حملة التجويع المتعمدة.

أكد وزير الخارجية وشئون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة “قريبا جدا” شريطة توفر الإرادة السياسية والنوايا الحسنة من الجانب الإسرائيلي مطالبا كافة الأطراف المعنية بالتحلي بالمسئولية وإبداء المرونة الكاملة لضمان نجاح هذه الجهود.

وشدد عبد العاطي – في تصريح لقناة فضائية اليوم الاثنين – على أن الجهود المصرية لا تتوقف لحظة واحدة بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف الدفع الكامل نحو وقف العدوان على غزة وحقن دماء الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية دون أي قيود.

وأوضح الوزير أن القاهرة تواصل جهودها بالتنسيق الكامل مع الأشقاء في قطر وبالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية مشددا على أن مصر ستواصل الضغط السياسي والدبلوماسي وحشد الرأي العام الدولي حتى يتم السماح بدخول المساعدات دون عراقيل “لأن ذلك ليس منحة من إسرائيل بل هو التزام قانوني وفقا للقانون الدولي”.

وأشار إلى أن أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات تقف على أهبة الاستعداد للدخول إلى قطاع غزة إلا أن الجانب الإسرائيلي لا يزال يضع العراقيل أمام مرورها مؤكدا أن مصر لن تتوقف عن السعي لرفع هذه القيود.

وأكد وزير الخارجية أن الموقف المصري تجاه الاشقاء في غزة ليس تفضلا على الشعب الفلسطيني بل هو واجب ومسئولية تاريخية وأخلاقية تجاه كافة الأشقاء في وقت المحن.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي اليوم الاثنين عقب وصولهما إلى بوابة ميناء رفح البري بشمال سيناء

اضاف: “وجودنا معا اليوم على الجانب المصري من معبر رفح ليس موقفا رمزيا فمصر كانت وستظل سندا للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وقال أن رسالة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري إلى الشعب الفلسطيني الصامد الذي يعيش مأساة إنسانية “أننا معكم في معاناتكم وثباتكم على أرضكم نبعث لكم برسالة تضامن صادقة لا لبس فيها مفاداها رفض محاولات التهجير أو المساس بالحقوق الفلسطينية الثابتة وممارسات الأرض المحروقة للاحتلال الإسرائيلي”.

حضر المؤتمر الصحفي أعضاء الوفد الفلسطيني ووزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي ومحافظ شمال سيناء خالد مجاور حيث بدت في الخلفية بوابة المعبر مفتوحة يعلوها علم مصر وأمامها يقف العاملون في جمعية الهلال الأحمر المصري.

ورحب وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي بالزيارة الأولى لرئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى إلى معبر رفح من الجانب المصري والوفد المرافق له، وقال “نتحدث في محيط معبر رفح في لحظة دقيقة للغاية ومرحلة مفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية لنبعث برسالة تضامن صادقة لا لبس فيها للشعب الفلسطيني العظيم الصامد والذي يعيش واحدة من أشد المآسي الإنسانية في التاريخ الحديث”.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني – “لا شك أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة من قتل ودمار وتخريب وما يعيشه من مأساة إنسانية غير مسبوقة بسبب الحصار الخانق وحملة التجويع الممنهجة والتصعيد العسكري المستمر لما يقرب من العامين وصولا إلى تهديدات خطيرة باستمرار احتلال القطاع، وهو جرح مفتوح في ضمير الإنسانية ويعد انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية لاسيما اتفاقيات جنيف الأربع التي تفرض على القوة القائمة بالاحتلال وهي إسرائيل واجب حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية الأساسية لا معاقبتهم”.

وأضاف “لقد شهدنا جميعا وللأسف الشديد الاستهداف الممنهج من آلة الحرب الإسرائيلية للمدنيين وللبنية التحتية بما في ذلك استهداف منتظري المساعدات، فضلا عن اتباع سياسة التجويع حتى ضد الأطفال الأبرياء مما أدى لوفاتهم من سوء التغذية ونقص الأدوية ومن انتشار الأمراض والأوبئة في مشاهد يندى لها الجبين”.

وأكد وزير الخارجية من أمام معبر رفح أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وراسخ لا يتغير وأن مصر ترفض رفضا قاطعا أي محاولات أو مخططات للتهجير أو المساس بالوجود الفلسطيني على أرضه سواء من خلال فرض سياسة الأرض المحروقة وخلق ظروف يستحيل معها العيش فيه والتوسع الاستيطاني أو من خلال ممارسات أخرى من شأنها فرض واقع سياسي أو ديموغرافي جديد يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بما في ذلك النوايا المعلنة بالبقاء في القطاع تحت أي مسمي والتصريحات الاستفزازية غير المسؤولة التي تطالب بضم الضفة الغربية وأوهام ما يسمى “إسرائيل الكبرى”.

وأكد وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي، أن ما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من انتهاكات سافرة ومصادرة وضم للأراضي، واستمرار للاستيطان والاعتداءات على المدنيين، لا ينفصل بأي شكل عن الانتهاكات الجارية في قطاع غزة .. مشددا على أن الأمر يمثل منظومة متكاملة من السياسات الإسرائيلية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.

وقال وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني من أمام معبر رفح البري- إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد من قبل أن مصر لن تتوانى أبدا عن رفض أي ظلم تاريخي للشعب الفلسطيني، وأنها لم تتوقف منذ بداية الأزمة عن العمل على جميع المسارات الممكنة لوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

وأوضح أن مصر تشارك بشكل فعال في جهود الوساطة مع قطر والولايات المتحدة، وتجري اتصالات مكثفة مع شركائها الإقليميين والدوليين لدفع جهود التهدئة، والعودة إلى وقف إطلاق النار، وبدء مسار سياسي جاد لإنهاء الحرب.

وأشار وزير الخارجية إلى أن وفودا فلسطينية وقطرية متواجدة حاليا على الأراضي المصرية، وتعمل على بذل جهود مكثفة لوقف عمليات القتل والتجويع الممنهجة، وحقن دماء الشعب الفلسطيني البريء.

وشدد وزير الخارجية على أن مصر تقدم كافة أشكال الدعم الممكنة للأشقاء الفلسطينيين بتوجيهات من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتنسيق مع المجتمع المدني والدول والمنظمات الدولية، ومن خلال وزارة التضامن الاجتماعي المصرية .. موضحا أن مصر بمفردها ساهمت بنحو 70% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي تم إدخالها إلى القطاع منذ بداية الأزمة في السابع من أكتوبر 2023 .

وقال بدر عبد العاطي إن إجمالي المساعدات التي دخلت إلى القطاع بلغ أكثر من 550 ألف طن من المساعدات، فضلا عن إجراء 168 عملية إسقاط جوي للمساعدات الغذائية والطبية، واستقبال ما يزيد على 18 ألف جريح ومصاب فلسطيني ومرافقيهم في أكثر من 172 مستشفى مصريا في مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف أنه منذ يوم 27 يوليو من هذا العام وحتى ال`17 من أغسطس 2025 ، دخل إلى القطاع 1288 شاحنة من خلال معبر كرم أبو سالم، لافتا إلى أن هذا الرقم محدود ولا يمكن على الإطلاق أن يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني الذي يحتاج على الاقل ما بين 700-900 شاحنة يوميا، حتي يمكن تلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية لأهالي الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضح وزير الخارجية أن احتياجات الشعب الفلسطيني الذي يتضور الجوع ويتعطش لقطرة مياه لا يمكن التعامل مع هذا الوضع إلا من خلال إغراق قطاع غزة بالمساعدات العاجلة وبدون أي قيود وبدون كل العقبات التي تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمام تدفق المساعدات.

وقال وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي ، في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني ، “ونحن نتحدث الآن هناك أكثر من 5 آلاف من الشاحنات موجودة على الجانب المصري هنا في منفذ رفح وهي تنتظر لدخول المساعدات إلى الجانب الفلسطيني من القطاع، ولكن تفرض سلطات الاحتلال القيود وتمنع دخولها”.

وأضاف “كما تعلمون فإن معبر رفح إذا كان لديه جناح في الجانب المصري فهناك جناح آخر لتشغيل المعبر من الجانب الفلسطيني، والذي تم تدميره من جانب سلطات الاحتلال أكثر من 4 مرات، ونقوم بإعادة تأهيله حتى نتمكن من العمل فيقوم الجانب الإسرائيلي بتدميره مرة أخرى فضلا عن احتلاله بالقوة العسكرية ومنع دخول المساعدات”.

وتابع عبد العاطي :”المعبر من الجانب الفلسطيني يتم استهدافه والقوات الإسرائيلية تحتله فيما تواصل مصر عملها مع كافة الأطراف لتهيئة الظروف التي تتيح تدفق المساعدات الإنسانية بكل السبل الممكنة على النحو الذي نتمناه وبما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية”.

وأكد مرة أخرى على توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لإغراق قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية العاجلة عند إزالة العقبات والحواجز والقيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على دخول هذه المساعدات إلى الجانب الفلسطيني.

وتابع وزير الخارجية قائلا إن هناك أكثر من خمسة معابر تربط إسرائيل القائمة بقوة الاحتلال بقطاع غزة وعليها مسؤولية قانونية واضحة طبقا لاتفاقيات جنيف الأربع بفتح هذه المعابر، ولكنها لا تفتح المعابر، والمجتمع الدولي لا يفرض الضغوط اللازمة، ويتحدث فقط عن معبر رفح الذي هو مخصص فقط لعبور الأفراد، مشددا على أن مصر تقوم بكل جهد ممكن لتوسيع المعبر لإدخال المساعدات الإنسانية، ولكن التعنت الإسرائيلي والقيود الإسرائيلية تمنع تدفق هذه المساعدات.

وشدد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي ، على أهمية الاستمرار في الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، والسماح بالنفاذ الفوري الآمن والمستدام وغير المشروط للمساعدات الإنسانية التي يحتاجها سكان القطاع، خاصة عبر المعابر التي تربط إسرائيل بقطاع غزة وفي جميع المناطق، دون استثناء .. مطالبا المجتمع الدولي، الذي بدأ مؤخرا يعي حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، بالعمل بجدية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عقود.

وقال وزير الخارجية ، في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني ، ” تأتي زيارتنا اليوم في إطار إطلاع رئيس الوزراء الفلسطيني على الجهود المخلصة والدؤوبة التي تبذلها مصر على أرض الواقع، لحشد وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة للشعب الفلسطيني الشقيق، وتفقد أوضاع عدد من المصابين والجرحى الفلسطينيين المتواجدين في المستشفيات المصرية” .

وأضاف ” لقد التقينا أمس، بتوجيهات من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع دولة رئيس الوزراء، وناقشنا بشكل موسع المؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته خلال أسابيع قليلة فور التوصل إلى وقف إطلاق النار، بالتنسيق والتعاون الكامل مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين، بهدف تنفيذ الخطة العربية الإسلامية، ووضع خطة التعافي المبكر، وإعادة إعمار القطاع، بالإضافة إلى إعادة تمكين السلطة الفلسطينية للاضطلاع بدورها في قطاع غزة، جنبا إلى جنب مع دورها الهام في الضفة الغربية، بدعم دولي”.

وأعرب وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي ، عن ترحيبه بالتطور الإيجابي في مواقف عدد من الدول التي خرجت مؤخرا عن صمتها، وأعلنت عن احترامها للضمير الإنساني، وتأييدها للشعب الفلسطيني .. مشيدا بالإعلانات التي صدرت عن دول بريطانيا، فرنسا، مالطا، البرتغال، وأستراليا، وكندا، التي أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية في سبتمبر القادم.

وقال عبد العاطي ” نناشد باقي الدول الراغبة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة أن تحذو حذوها “.. مؤكدا تقديره البالغ للدول الأربع التي اعترفت بالفعل، وهي إسبانيا، النرويج، سلوفينيا، وأيرلندا.

وأضاف ” رسالتنا واضحة وهي أن مصر، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لن تدخر جهدا في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وستواصل العمل على كافة المسارات السياسية الإنسانية والإغاثية، بالتعاون مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، حتى يتحقق السلام العادل الذي يستحقه هذا الشعب الصامد”.

ووجه عبد العاطي تحية إجلال وتقدير للمجتمع المدني المصري، بقيادة جمعية الهلال الأحمر المصري والمتطوعين الذين يزيد عددهم على 35 ألف متطوع من شباب وشابات مصر، الذين يبذلون جهدا مخلصا في تجميع وتجهيز المساعدات اللازمة للأشقاء في فلسطين.

كما ثمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي، والمنظمات الإنسانية، والأمم المتحدة في هذا الشأن، مع التأكيد على الدور المحوري لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي لا بديل عن دورها في القطاع.

واختتم وزير الخارجية كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني من أمام معبر رفح البري قائلا “نوجه التحية والتقدير للشعب الفلسطيني العظيم، الصامد على أرضه في الضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، هذا الشعب المتشبث بأرضه، الرافض لكل مخططات التهجير والتصفية، ونسأل الله أن يتقبل شهداء العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وأن يسكنهم فسيح جناته”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى