وزير الخارجية يؤكد للمبعوث الأممي ضرورة عقد جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران
وزير الخارجية يشيد بعمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا
وزير الخارجية يؤكد للمبعوث الأممي ضرورة عقد جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران

كتب : اللواء
اعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي ، خلال لقائه اليوم الإثنين، مع “جان أرنو” المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط، عن التطلع لعقد الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، بحيث تسهم في التوصل لتفاهمات تؤدي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، مؤكدا ان التفاوض والحوار هما السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم.
وجاء اللقاء في إطار جولة إقليمية يقوم بها المبعوث الاممي الى منطقة الشرق الاوسط.
وصرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف، بأن الوزير عبد العاطي قدم التهنئة للمبعوث الأممي على تعيينه في منصبه مؤخرا لقيادة جهود الأمم المتحدة لدعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، متمنياً له التوفيق في مهام عمله ومعربا عن التطلع للتعاون معه من أجل خفض التصعيد في المنطقة، ودعم الامن والاستقرار، وتحقيق النمو والازدهار لشعوب المنطقة.
وشهد اللقاء تبادلا لوجهات النظر بشأن الأوضاع فى المنطقة، والجهود التى تبذلها مصر لدعم المسار التفاوضى بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى تفاهمات تحقق التهدئة وخفض التصعيد، في ظل المنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم.
وتطرق وزير الخارجية للتداعيات الوخيمة للحرب على حرية الملاحة وسلاسل الإمداد والامن الغذائي وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها الواسعة.
من جانبه، أعرب المبعوث الشخصي للسكرتير العام عن تقديره البالغ للدور الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة، مؤكدا دعم الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها مصر لاستعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بشأن مختلف التطورات ذات الصلة، وبما يدعم الامن والاستقرار بالمنطقة.
كما استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج السفير مارتن برنز، أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، بمناسبة انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين مصر وفرنسا.




