وزير الخارجية يبحث استئناف المفاوضات بين إيران وواشنطن حول الملف النووي
وزير الخارجية يؤكد لنظيرته اللاتفية أهمية دور أوروبا لوقف إطلاق النار بغزة
وزير الخارجية يبحث استئناف المفاوضات بين إيران وواشنطن حول الملف النووي

كتب : اللواء
بحث الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع نظرائه من الدول الأوروبية E3، والمسئولين بايران والولايات المتحدة ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلسلة من اتصالات على مدار الأيام الأخيرة، وذلك بهدف تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية المختلفة بهدف التوصل لتسوية مستدامة تراعى مصالح جميع الأطراف وتسهم في خفض التصعيد واستعادة الثقة وإيجاد مناخ داعم لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف بيان لوزارة الخارجية اليوم السبت أن هذه الاتصالات تأتي فى إطار جهود مكثفة تبذلها مصر، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، للتوصل إلى تفاهمات تسهم فى تقريب وجهات النظر واتاحة الفرصة للحلول الدبلوماسية والحوار، والتوصل إلى تسوية توافقية بالنسبة الملف النووى الايرانى، ومنع التصعيد وتخفيف حدة الأزمة، خاصةً فى أعقاب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية من خلال مجلس الأمن.

فى السياق ذاته أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أهمية اتخاذ خطوات أوروبية محددة وفعالة لدفع إسرائيل نحو التجاوب مع المقترح المطروح لوقف إطلاق النار.
واستعرض الوزير خلال اتصال هاتفي اليوم السبت مع “بايبا برازي” وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا، جهود مصر الحثيثة الرامية إلى إنهاء المعاناة في غزة وضمان نفاذ المساعدات، مبرزا التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة والمجاعة التي يواجهها أكثر من مليوني فلسطيني.
وناقش الجانبان التطورات المتسارعة في قطاع غزة، حيث تناولت الوزيرة مجريات الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي يعقد بالدنمارك.
وشدد الوزير في هذا الإطار على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، وفي طليعته الاتحاد الأوروبي، بمسؤولياته لوقف الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين، ودفعها للتوقف عن التوسع فى عملياتها العسكرية، والتوقف فورا عن استخدام التجويع كسلاح، مشيرا إلى آليات الاتحاد الأوروبي التى يمكن تفعيلها.
كما تناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية، حيث أعرب الوزيران عن التطلع لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والتعاون فى مجال تكنولوجيا المعلومات والرقمنة، وشددا على ما تحظى به الشراكة المصرية–اللاتفية من اهتمام، لما تحمله من إمكانات واعدة للتعاون في مجالات ذات أولوية للطرفين.
وأكد الوزيران الحرص على مواصلة التنسيق، وبذل الجهود المشتركة لحفظ السلم والامن الدوليين، وتعزيز الشراكة المصرية–الأوروبية لمواجهة التحديات المشتركة.




