وزير الري يبحث تعزيز الشراكة المصرية الكينية وتبادل الخبرات لدعم التنمية المستدامة
وزير الري يؤكد أهمية مواصلة التشاور بين دول حوض النيل للتوصل لتفاهمات مشتركة
وزير الري يبحث تعزيز الشراكة المصرية الكينية وتبادل الخبرات لدعم التنمية المستدامة

كتب : اللواء
أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية التي تجمعها بكينيا، وحرصها على البناء على التعاون القائم بين البلدين لتطوير شراكات عملية تستجيب للاحتياجات التنموية وتحقق المصالح المشتركة.. مشيرا إلى أهمية تبادل الخبرات الفنية والمعرفة العلمية وبناء قدرات الكوادر المتخصصة في إدارة الموارد المائية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الري مع يوليوس كبلانجات السكرتير الدائم لوزارة المياه والصرف الصحي بجمهورية كينيا، على هامش اليوم الأول من فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الموارد المائية، ومتابعة فرص تنفيذ المشروعات التنموية ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان فرص التعاون في المشروعات المائية ذات الأولوية بكينيا، والإعداد المشترك للمشروعات وتنفيذها، مع مواصلة التنسيق الفني وتبادل المعلومات والدراسات اللازمة، بما يدعم تطوير مشروعات مستدامة تحقق منافع ملموسة للمواطنين.
كما تناول اللقاء تعزيز التعاون بين دول حوض النيل، حيث أكد الدكتور سويلم أهمية مواصلة الحوار والتشاور وبناء الثقة، والعمل في إطار جامع يراعي مصالح جميع دول الحوض وشواغلها، ويسهم في تعظيم الاستفادة من موارده المتنوعة وتحقيق التنمية والأمن المائي للجميع.
وأعرب الوزير عن تقديره للدور الكيني في دعم التعاون والتفاهم بين دول الحوض.. مؤكدا حرص مصر على استمرار التنسيق مع كينيا وتطوير الشراكة بين البلدين، بما يعزز التكامل الإقليمي ويدعم تحقيق التنمية المستدامة والرخاء المشترك لشعوب حوض النيل.
جدير بالذكر أن “أسبوع القاهرة التاسع للمياه” يشهد مشاركة واسعة من المنظمات الدولية والإقليمية في تنظيم الجلسات الفنية والعلمية ورعاية المسابقات بإجمالي 137 جلسة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمجلس العالمي للمياه، وفي إطار توسّع الشراكات.

فى سياق متصل أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والوكالة أهمية تعزيز التعاون بين دول حوض النيل ومواصلة الحوار والتشاور، بما يدعم بناء الثقة والتوصل إلى تفاهمات تراعي مصالح جميع الدول وشواغلها.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الري مع الدكتورة برناديت أراكاويي وزيرة البيئة بجمهورية رواندا، على هامش فعاليات اليوم الأول من أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وتم خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية، وتبادل الرؤى بشأن دعم التنمية والتعاون الإقليمي بين دول حوض النيل.
وأعرب الدكتور سويلم عن تقديره للعلاقات الأخوية التي تجمع مصر ورواندا.. مؤكدا حرص مصر على تطوير شراكات تستجيب لأولويات التنمية الرواندية وتدعم الإدارة المستدامة للمياه والتكيف مع تغير المناخ، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، بحث الجانبان الأنشطة المشتركة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، والتي تشمل الحماية من أخطار السيول وحصاد مياه الأمطار وحفر وتجهيز آبار المياه الجوفية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات في النمذجة وإدارة الموارد المائية.
كما تناولا فرص الاستفادة من برامج التدريب الأفريقية، ومنها برنامج «BCLEAR»، ودراسة المشروعات الرواندية ذات الأولوية وبحث فرص دعم إعدادها وتمويلها وتنفيذها بالتعاون مع الجانب المصري.
وعلى المستوى الإقليمي، أشار الوزير إلى أهمية العمل في إطار جامع يتيح مشاركة جميع دول الحوض، ويعزز قدرتها على الاستفادة من مواردها المتنوعة وتحقيق التنمية والأمن المائي لشعوبها.
وأشاد سويلم بالدور الرواندي في دعم الحوار والتقارب بين دول الحوض.. مؤكدا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة ويحقق منافع ملموسة للمواطنين، ويسهم في ترسيخ التعاون والتنمية والاستقرار بالمنطقة.
جدير بالذكر أن “أسبوع القاهرة التاسع للمياه” يشهد مشاركة واسعة من المنظمات الدولية والإقليمية في تنظيم الجلسات الفنية والعلمية ورعاية المسابقات بإجمالي 137 جلسة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمجلس العالمي للمياه، وفي إطار توسّع الشراكات.




