وزير النقل يوقع مذكرة تفاهم مع تركيا لفتح آفاق جديدة بالنقل واللوجستيات
شركات تُغري كوادر النقل بـ3 أضعاف المرتب.. والوزارة تحظر الاستقالة والإجازات 10 سنوات
وزير النقل يوقع مذكرة تفاهم مع تركيا لفتح آفاق جديدة بالنقل واللوجستيات

كتب : اللواء
التقى الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل البوم الخميس نظيره التركي المهندس عبد القادر أورال أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية في جمهورية تركيا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف مجالات النقل واللوجستيات بما يدعم حركة التجارة والاستثمار بين البلدين .
جاءذلك خلال زيارته الحالية إلى تركيا للمشاركة في القمة البحرية التركية.
وحضر اللقاء كل من السفير وائل بدوي سفير مصر في تركيا والسفير احمد رزق رئيس قطاع التعاون الدولي بوزارة النقل والمهندس محمد فتحي معاون الوزير للنقل البحري.
في بداية اللقاء قدم الوزير التهنئة لنظيره التركي على انعقاد النسخة الخامسة من القمة البحرية التركية التي تشهد حضورا دوليا واسعا مؤكدا على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية، والتي شهدت في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في مجالات عدة، وعلى رأسها قطاع النقل، وذلك بفضل الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين.
وأضاف الوزير ان مصر من خلال إستراتيجيتها الوطنية لتطوير قطاع النقل بهدف تحويل مركز الى مركز اقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت تنفيذا للتوجيهات الرئاسية قد حققت نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي عبر التحول إلى وسائل نقل ذكية ومستدامة ، وتوسيع قدراتها التحتية ، وتعزيز الربط الإقليمي والدولي ، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
كما أكد الوزير على استعداد الحكومة المصرية بكامل أجهزتها لاستقبال وتوفير الدعم والمساندة للإستثمارات الجادة داخل جمهورية مصر العربية وخاصة المستثمرين الأتراك الأشقاء
كما تم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا في مجال استغلال ممرات النقل الإقليمية والدولية، بما يدعم تكامل شبكات النقل بين قارتي آسيا وأفريقيا،وتعظيم الاستفادة من الممر الأوسط وطريق التنمية العراقي كمسارات استراتيجية
للتجارة العالمية، بالاضاف إلى استكشاف آليات مشتركة لرفع كفاءة استخدام هذه الممرات ،
خاصة في مجال النقل العابر (الترانزيت)، ودراسة تطوير مسارات نقل جديدة بالتعاون مع الدول المجاورة لتعزيز الربط الإقليمي والدولي.
واكد الفريق مهندس كامل الوزير أهمية هذا التوقيع الذي يمثل نقطة انطلاقة للتعاون بين الجانبين في مجال الممرات الدولية والنقل البحري واللوجيستيات خاصة وأن التكامل في قطاع النقل لم يعد خيارا بل ضرورة ملحة في ظل ما يواجهه العالم من تحديات في سلاسل الإمداد، وتغيرات مناخية ، ومتطلبات تنموية متسارعة .
وأشار إلى أن تركيا دولة محورية في شبكة النقل العالمية ، بما تملكه من موقع جغرافي إستراتيجي وقدرات لوجستية هائلة ، وفي تمتلك مصر إمكانيات كبيرة في كافة المجالات البحرية واللوجيستسة بالاضافة الى موقعها الفريد ووجود احد اهم الممرات البحرية في العالم وهي قناة السويس وان امكانات البلدين تعزز أهمية الشراكة بين بلدينا في مجال النقل البحري والبري والسككي والجوي ، بما يتيح لنا إقامة ممرات تجارية وملاحية فعالة تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا ، وتُسهم في تسهيل حركة البضائع والأفراد .
وأكد الوزير ضرورة التعاون بين كل من مصر وتركيا وسوريا والاردن والمملكة العربية السعودية في مجال النقل البحري والسكك الحديدية لزيادة حجم التبادل التجاري بينهم وتحقيق التكامل بين دول المنطقة لافتا إلى الربط بين مصر والاردن و إلى خط سكة حديد العريش طابا والذي يساهم في الربط بين دول العالم العربي وتم مناقشة سبل ربط مصر مع منظومة شبكة سكك حديد الحجاز على أن تتولى اللجان المعنية بدراسة ذلك الربط والتعاون بين الجانبين في مجال تصنيع السفن التجارية
ومن جانبه أشار وزير النقل والبنية التحتية في جمهورية تركيا إلى طريق التنمية ووضع الملامح العامة للمشروع وكذلك طريق الحجاز الجديد وانه سوف يتم التنفيذ بعد دراسة اوجه التعاون المشترك وان مذكرة التفاهم التي تم تم توقيعها اليوم هي الاساس والمظلة العامة لهذا الربط بين دول المنطقة المشار اليها وكذلك امكانية التعاون في مجال الصادرات التركية الى دول افريقيا لكون مصر هي البوابة الرئيسية لتجارة الدول الافريقية حيث أشار الفريق كامل الوزير إلى أن مصر لديها العديد من المناطق اللوجستية في عدد من الدول الافريقية ومن الممكن التعاون في هذا المجال.

وبحسب التعليمات الإدارية، التي حصل مصراوي على نسخة منها، تأتي هذه القرارات الجديدة استجابة لما رُصد خلال الفترة الأخيرة من ممارسات توظيف غير منظمة داخل قطاع النقل، أدت إلى تسرب كوادر هندسية وفنية وإدارية مدربة إلى جهات وشركات أخرى نتيجة عروض مالية مرتفعة وصلت في بعض الحالات إلى ثلاثة أضعاف الأجور الحالية، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار بيئة العمل واستمرارية تشغيل المشروعات بنفس الكفاءة والجودة.
وأوضحت الوزارة، وفق المستند، أن هذه الظاهرة تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الهيئات والشركات العاملة في قطاع النقل، خاصة مع ارتفاع تكلفة إعداد وتأهيل الكوادر البشرية فنيًا وإداريًا، الأمر الذي يستلزم وضع ضوابط تنظيمية تضمن المنافسة العادلة بين الجهات المختلفة تحت مظلة الوزارة.
وزارة النقل تحظر الاستقالة والإجازات 10 سنوات
بموجب التعليمات الجديدة، تقرر بالنسبة للهيئات والجهات التابعة لوزارة النقل حظر تقديم المعينين الجدد طلبات الاستقالة أو النقل أو الإعارة أو الندب أو الإجازات الممتدة لمدة 10 سنوات عمل فعلية، تبدأ من تاريخ استلامهم العمل عقب انتهاء دورة التأهيل بالأكاديمية العسكرية.
كما ألزمت الوزارة المعين الجديد وولي أمره أو ضامنه بالتوقيع على إقرار يتضمن التعهد بسداد ضعف تكاليف الاختبارات والتدريب التأهيلي، إلى جانب المستحقات المنصرفة خلال فترة التدريب وتكاليف التأهيل اللاحقة، وذلك في حال عدم استكمال مدة العشر سنوات.
وفيما يتعلق بالشركات التابعة لوزارة النقل، نصت التعليمات على حظر تقديم العاملين المتعاقدين الجدد طلبات الاستقالة أو النقل أو الإعارة أو الندب أو الإجازات الممتدة لمدة 10 سنوات تبدأ من تاريخ استلام العمل بالشركة.
كما أوجبت التعليمات توقيع العامل المتعاقد وولي أمره أو ضامنه على إقرار بسداد ثلاثة أضعاف ما أنفقته الشركة على تأهيله وتدريبه وتنمية قدراته، بالإضافة إلى تكاليف التدريب اللاحقة، حال عدم استكمال مدة الالتزام المحددة.
وشددت وزارة النقل، على حظر قيام جميع الهيئات والشركات التابعة باتخاذ إجراءات تعيين أو تعاقد مع أي موظف سبق تعيينه أو التعاقد معه بإحدى الهيئات أو الشركات التابعة للوزارة، أو بالشركات العاملة في المجالات المرتبطة بمشروعات النقل، أو الشركات المتعاقدة على أعمال تخص جهات الوزارة، وذلك في إطار ضبط حركة انتقال العمالة والحفاظ على استقرار المشروعات القومية.
وتواصل مصراوي مع عدة مصادر مختلفة من عدة هيئات تابعة للوزارة، والتي أكدت صحة هذه التعليمات الصادرة من وزارة النقل، بجانب دخولها حيز التطبيق الفعلي.




