وكالة: 7 صواريخ تستهدف منطقة قرب القصر الرئاسي ومجمع خامنئي ..إسرائيل تستهدف “قلب طهران”
ترامب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران .. الهجوم على إيران "عملية أميركية إسرائيلية مشتركة"
وكالة: 7 صواريخ تستهدف منطقة قرب القصر الرئاسي ومجمع خامنئي ..إسرائيل تستهدف “قلب طهران”

كتب : وكالات الانباء
أفادت وكالات أنباء أن بعض الضربات الجوية التي استهدفت العاصمة الإيرانية صباح اليوم السبت، استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي ومجمع المرشد الإيراني على خامنئي.
وقالت وكالة أنباء إن 7 صواريخ استهدفت منطقة بالقرب من القصر الرئاسي الإيراني ومجمع خامنئي.
وأوضحت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن “7 إصابات صاروخية وقعت في منطقتي كشوردوست وحي باستور بالعاصمة طهران“.
وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أكدت أن عمودا من الدخان شوهد يتصاعد من محيط حي باستور وسط العاصمة.
ويحمل الحي أهمية استراتيجية ورمزية، حيث يقع به مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، ومقر الرئاسة.
ولاحقا، قال مسؤول إيراني لوكالة أنباء “رويترز”، بعد الضربة الإسرائيلية على طهران، إن المرشد علي خامنئي ليس في العاصمة الإيرانية.
وأضاف المسؤول أن خامنئي “نقل إلى مكان آمن”.
وعلى الصعيد ذاته، أفادت وكالة مهر للأنباء بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير ولم يتعرض لأي مشكلة” بعد الضربات على إيران.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الجيش الأميركي بدأ قبل فترة وجيزة “عملية قتالية كبيرة” في إيران.
وقال ترامب إن جيش الولايات المتحدة “ينفذ عملية ضخمة ومستمرة”.
وأضاف: “هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.
وتعهد ترامب بـ”تدمير صواريخ إيران، والقضاء على برنامجها الصاروخي، وإبادة أسطولها البحري، والتأكد من عدم امتلاكها سلاحا نوويا”.
وقال الرئيس الأميركي إن “إيران حاولت إعادة بناء برنامجها النووي”، مشددا على أنها “لا يمكنها أبدا امتلاك سلاح نووي”.
كما أضاف أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى “من شأنها تهديد أميركا ودولا أخرى”.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط.
وهي المرة الثانية في غضون أشهر التي توجه بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات الى إيران، بعد حرب الـ12 يوما في يونيو 2025.

إسرائيل تستهدف “قلب طهران”
وأكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن أحد عمودي الدخان تصاعد من محيط حي باستور وسط العاصمة.
ويحمل الحي أهمية استراتيجية ورمزية، حيث يقع به مقر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومقر الرئاسة.
وأفاد وكالات أنباء عن ارتفاع عمودين من الدخان الكثيف فوق وسط طهران وشرقها.
وذكرت وكالة أنباء “فارس”، أن “نوع الانفجارين يشير إلى أنه هجوم صاروخي”، من دون أن تورد المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر.
وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية صباح السبت، أنها شنت “ضربة استباقية” على إيران، بينما دوت صفارات الإنذار في القدس وتم تعميم تحذير على السكان عبر هواتفهم من “إنذار بالغ الخطورة”.
وأفادت وزارة الدفاع في بيان أن “إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.
وفي إيران، ذكرت مصادر أن خطوط الهاتف متوقفة وأن الاتصال بالإنترنت متقطع.

أشارت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة تشارك إسرائيل في الضربات على إيران، صباح السبت.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي، أن الهجوم الجاري في إيران “عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل“.
كما أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن مسؤول أميركي، قوله إنه “جار الإعداد لضربات أميركية على إيران”.
ويشير التقرير، الذي لم يتم تأكيده، إلى أن أحد الأهداف هو منشأة رئاسية إيرانية.
كما يذكر أن الضربات تستهدف “مواقع يمكن لإيران أن تنطلق منها لشن هجمات على إسرائيل”.
إسرائيل تشن هجمات على إيران
وأضاف كاتس في بيان أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في أنحاء البلاد، وقال: “شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها”.
ودوت صافرات الإنذار في مناطق داخل إسرائيل، وجاء في رسالة للجيش أنه “نظرا للوضع الأمني، على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضروري”.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن “التنبيه الاستباقي يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا”.
وأكد الجيش أنه لا داعي لدخول الملاجئ في الوقت الراهن.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وإبلاغ السكان بالعمل من المنزل وحظر التجمعات العامة.
وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” أن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي بعد بدء الضربات على إيران.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن 4 انفجارات سمعت وسط طهران، وأشارت إلى تصاعد دخان كثيف من محيط شارع باستور في العاصمة.
وأكدت مصادر إيرانية أن إيران قررت إغلاق مجالها الجوي.
وجاء الهجوم بالتزامن مع مفاوضات أميركية إيرانية على البرنامج النووي لطهران.

جوتيريش يجدد دعوته لإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين
على صعيد اخر نفى رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” دافيد زيني، النظريات التي تروج لحدوث “خيانة” و”تعاون” من عناصر بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هجوم 7 من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة “حماس”.
وقال زيني، خلال مؤتمر عقد هذا الأسبوع بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “من الواضح والمعلوم أنه لم تكن هناك أي خيانة أو تعاون مع العدو من جانب الشاباك أو أي من أفراد المؤسسة الأمنية”، وفق ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الخميس.
وأوضح زيني أنه يقبل بنتائج التحقيق الداخلي الذي يجريه “الشاباك” بشأن إخفاقاته في هجوم 7 أكتوبر في عهد سلفه روني بار.
ونقل المصدر عن زيني قوله: “كما أشار رئيس فريق التحقيق، لا تزال هناك قضايا إضافية بحاجة إلى الفحص، لكن لا جدال في استنتاجات فريق التحقيق، وهي تتضمن مادة واسعة يمكن العمل بها من أجل التصحيح”.
وأضاف: “للأسف، ارتكبنا فشلا مهنيا خطيرا، وعلينا أن نعمل يوما بعد يوم، وساعة بعد ساعة، من أجل تصحيح الوضع وتطبيق جميع الدروس المستفادة واستكمال ما تبقى من التحقيق”.
وكانت نظرية الخيانة انتشرت بين مؤيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت يتجنب فيه التعليق عن القضية، بينما يتهمه منتقدوه بأنه يسعى لإلقاء مسؤولية إخفاقات هجوم 7 من أكتوبر الذي نفذته حركة “حماس” على كاهل المؤسسة الأمنية.









