بدعم اسرائيل مشليات الارهاب الاجرامى الجديد .. مجموعة مجرم داعشى “ياسر أبو شباب” بحجة مناهضة حماس في غزة؟ ولكن لمواجهة قوات حرس الحدود المصرية برفح المصرية
ليس أمراً سيئاً..نتانياهو: ندعم مجموعة مسلّحة في غزة ضد حماس .. القوات الشعبية تصارع حماس على أنقاض غزة .. غزة تضع أوروبا أمام منعطف دبلوماسي في العلاقات مع إسرائيل .. إيران تكشف تفاصيل عملية الوثائق النووية الإسرائيلية
بدعم اسرائيل مشليات الارهاب الاجرامى الجديد .. مجموعة مجرم داعشى “ياسر أبو شباب” بحجة مناهضة حماس في غزة؟ ولكن لمواجهة قوات حرس الحدود المصرية برفح المصرية

كتب : وكالات الانباء
أصبحت الأضواء مسلّطة في الفترة الأخيرة على “مجموعة ياسر أبو شباب” في غزة، والتي تحمل أيضاً اسم “القوات الشعبية”، وهي مجموعة مسلحة يقودها شاب فلسطيني من مدينة رفح يُدعى ياسر أبو شباب، ينتمي إلى قبيلة الترابين، إحدى أبرز العشائر البدوية في جنوب فلسطين.
ولد أبو شباب في 19 ديسمبر (كانون الأول) 1993، وكان قد اعتقل في وقت سابق على خلفية اتهامات جنائية فى تجارة المخدرات وغيرها، قبل أن يُطلق سراحه عقب غارات إسرائيلية استهدفت مقار الأجهزة الأمنية في غزة.
منذ ذلك الحين، صعد نجم أبو شباب سريعاً بصفته قائد مجموعة ميدانية تسيطر على مناطق في شرق رفح، ضمن ظروف شديدة التعقيد، وغموض كبير يحيط بأهدافه وعلاقاته.
اتهامات حماس
وجهت حركة حماس اتهامات مباشرة إلى المجموعة، ووصفتها بـ”عصابة ياسر أبو شباب”، متهمة إياها بالتعاون مع إسرائيل، والسعي لزعزعة الأمن الداخلي في القطاع.
ووفق حماس، فإن هذه المجموعة مسؤولة عن عدة اشتباكات مسلحة في رفح، ومحاولات للسيطرة على خطوط توزيع المساعدات الإنسانية.
في المقابل، نشر أبو شباب تسجيلاً صوتياً، صباح الأحد، عبر منصة تعرف بـ”مركز علاقات السلام”، طالب فيه حماس بالتنازل عن السلطة والحكم في غزة، مشيراً إلى أن “مئات المظاهرات” خرجت لإسقاطها، حسب تعبيره.
وقال إن قواته تتعرض لهجمات متكررة من حماس، أسفرت عن مقتل نحو 25 من عناصرها.
وادعى أبو شباب أن مجموعته تؤمن المساعدات الإنسانية، وتمنح ممرات آمنة لآلاف الأسر النازحة.
كما أكد أن من يدخل مناطق سيطرته يخضع لفحص من جهاز المخابرات الفلسطيني “لمنع تسلل أي عناصر إرهابية”، نافياً أي علاقات بدول أو أجهزة استخباراتية، ومشدداً على أن السلاح الذي يمتلكه “موروث” من قبيلة الترابين، وأن التمويل يأتي من تبرعات فردية.
دور غامض
قضية أبو شباب تحوّلت إلى ملف معقد، خاصة بعد أن ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الأمم المتحدة أدرجت اسمه في مذكرة داخلية بوصفه قائداً لمجموعة متورطة في عمليات نهب منظمة للمساعدات، ضمن تقارير توثق نشاط مجموعته التي بدأت باسم “جهاز مكافحة الإرهاب”، قبل أن تعيد تقديم نفسها باسم “القوات الشعبية” في مايو (أيار) 2025.

أما في إسرائيل، فقد اندلع جدل سياسي، بعد أن كشفت “وول ستريت جورنال” عن تلقي أبو شباب دعماً عسكرياً مباشراً من الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، ضمن خطة هدفها – وفق الصحيفة – تقويض سلطة حماس.
أمام ذلك، دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن هذه السياسة علناً، قائلاً في فيديو على إنستغرام: “ما الخطأ في هذا؟ إنه أمر جيد، ويُنقذ أرواح جنود إسرائيليين”.
بينما قال الوزير السابق أفيغدور ليبرمان إن الحكومة سلحت مجموعات “متطرفة” في غزة، ضمن استراتيجية مضادة لحماس.
“بيان مزيف”
وبينما ظهر أبو شباب علناً بزي عسكري يحمل شعارات وأعلام فلسطين، نفت السلطة الفلسطينية وجود أي تنسيق معه، وأكدت قوى الأمن أنها لا تملك أي اتصال أو تنسيق مع هذه المجموعة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلت أيضا بياناً شديد اللهجة من وجهاء وكبار عائلة أبو شباب، أعلنوا فيه “البراءة التامة” من ياسر، مؤكدين أن مجموعاته الأمنية متورطة في اشتباكات، وتعمل “بالتنسيق مع قوات الاحتلال”.
ردّ أبو شباب على البيان قائلاً إنه “مفبرك وكاذب”، وادعى أن هناك “حملة إعلامية” ممنهجة تستهدفه، في محاولة لإجهاض ما وصفه بـ”التحرك الشعبي لإنهاء حكم حماس”، حسب قوله.

ليس أمراً سيئاً..نتانياهو: ندعم مجموعة مسلّحة في غزة ضد حماس ومصر
بدوره اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بدعم مجموعة مسلحة في غزة مناهضة لحركة حماس، عقب كشف وزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان، تزويد إسرائيل هذه الجماعة بأسلحة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية إن المجموعة يقودها ياسر أبو شباب، من قبيلة الترابين. ويصف المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أبو شباب بزعيم “عصابة إجرامية في منطقة رفح وتُتهم بنهب شاحنات المساعدات”.
وقال ليبرمان لهيئة البث الاسرائيلية “كان” إن الحكومة تزود “مجموعة من المجرمين في قطاع غزة بأسلحة”.
وعلّق نتانياهو في فيديو على التواصل الاجتماعي قائلاً “ماذا سرّب ليبرمان؟ أن مصادر أمنية دعمت مجموعة في غزة تعارض حماس؟ ما السيّئ في ذلك؟”. وأضاف “إن ذلك يعود بالفائدة فقط، ذلك ينقذ أرواح جنود إسرائيليين”.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أمس الجمعة أن الجيش يدعم تسليح ميليشيا محلية في غزة.
وقال ديفرين خلال مؤتمر صحافي عندما سئل عن الأمر “أستطيع القول إننا نعمل بطرق مختلفة ضد حكم حماس”.
وقال مايكل ميلشتاين، وهو خبير في الشؤون الفلسطينية في مركز موشي ديان في تل أبيب، إن أبو شباب، من قبيلة بدوية تمتد عبر الحدود بين غزة وشبه جزيرة سيناء، مضيفاً أن بعض أبنائها متورطون في “نشاطات إجرامية مختلفة وتهريب المخدرات وأمور مماثلة”. وأضاف ميلشتاين أن أبو شباب أمضى عقوبة بالسجن في غزة، وأن زعماء قبيلته اعتبروه “عميلاً ورجل عصابة” إسرائيلياً.
وتابع “يبدو أن الشاباك الإسرائيلي أو الجيش اعتقدا أن تحويل هذه الميليشيا، أو العصابة في الواقع، إلى وكيل، وتزويدها بالأسلحة والمال والحماية” من العمليات العسكرية، “كان فكرة ذكية”. مشيراً إلى أن حماس قتلت 4 من العصابة منذ أيام.
ووصف ميلشتاين قرار إسرائيل بتسليح المجموعة بـ “خيال وليس شيئاً يمكن اعتباره استراتيجية” مضيفاً “آمل ألا ينتهي ذلك بكارثة”.
وقال المجلس الأوروبي إن أبو شباب “كان مسجوناً سابقاً لدى حماس بتهمة تهريب المخدرات. ويقال إن شقيقه قُتل على يد حماس خلال حملة ضد هجمات المجموعة على قوافل مساعدات للأمم المتحدة”.
ومن جهتها، قالت حماس إن “هدف إسرائيل هو خلق فوضى أمنية ومجتمعية، وتسويق مشاريع الاحتلال لهندسة التجويع والسرقة المنظمة للمساعدات الإنسانية”. وأضافت “هذا الاعتراف الرسمي يُثبّت ما كشفته الوقائع الميدانية في الأشهر الماضية، من تنسيق واضح بين عصابات اللصوص والمتعاونين مع إسرائيل وبين جيش العدو نفسه، في نهب المساعدات وافتعال أزمات إنسانية، تزيد معاناة شعبنا المحاصر”.
وقالت “القوات الشعبية” المجموعة التي يقودها أبو شباب، على فيس بوك إنها “لم ولن تكون أداة مناهضة لإسرائيل”. وأضافت “أسلحتنا بسيطة وقديمة وجاءت بدعم من شعبنا”.

مصدر أمني إسرائيلي: ميليشيا أبو شباب ستكون بديلا لحماس
من جانبها نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي بأنه تمت الموافقة على أن تكون ميليشيا ياسر أبو شباب بديلا لحركة حماس في إدارة قطاع غزة.
ووفقا لموقع “والا”، فقد قال مصدر أمني إسرائيلي إنه تم رفض العديد من الأفكار كبدائل لحماس بما فيها السلطة الفلسطينية أو حركة فتح.
وأضاف المصدر الأمني الإسرائيلي أن “ميليشيا أبو شباب بدأت مهامها لتأمين طرق الوصول إلى مراكز المساعدات الإنسانية في رفح وتأمين القوافل”.
وأفاد موقع “والا”، نقلا عن عن مصادر أمنية إسرائيلية، أنه “بمجرد أن يرى الشعب الفلسطيني بأم عينيه وجود مسلحين على الأرض يعارضون حماس وأنهم يُشكلون بديلًا جديًا ودائمًا سيبدأ بمعارضة حماس بنفسه وقد ينضمون إلى المقاومة المسلحة”.
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية فإن التقديرات “تشير إلى أن حماس قد ضعفت بشكل كبير وأنها حاليًا في أدنى مستوياتها من حيث الحكم والقدرات العسكرية”.
ووفقا لموقع “والا” الإسرائيلي، فقد أكدت القيادة السياسية وكبار المسؤولين الأمنيين نقل بنادق كلاشينكوف ومسدسات وذخيرة إلى الميليشيا التي يقودها ياسر أبو شبا
وأوضح الموقع أن “أبو شباب بدوي يبلغ من العمر 31 عامًا من رفح، وكانت له علاقات واسعة في شبه جزيرة سيناء، وكان متورطًا في تهريب المخدرات من سيناء إلى قطاع غزة”.
وأضاف الموقع أنه خلاف للتقارير فإن ميليشيا أبو شباب “غير مرتبطة بتنظيم داعش أو بالتنظيمات السلفية المتطرفة. ومن المهم التأكيد على أنها كانت ميليشياً مسلحةً حتى قبل الحرب”.
يشار إلى أن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء أنور رجب نفى، في تسجيل صوتي لسكاي نيوز عربية، وجود أي علاقة لأي من أجهزة الأمن الفلسطينية بـ”ياسر أبو شباب” ومجموعته المسلحة التي تعمل في قطاع غزة وتحديدا في منطقة رفح.
وقال أنور رجب لسكاي نيوز عربية إن لا علاقة للأجهزة الأمنية الفلسطينية بظاهرة المدعو ياسر أبو شباب أو أي مجموعة فلسطينية مسلحة لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي من السلطة الفلسطينية.

القوات الشعبية تصارع حماس على أنقاض غزة
وظهرت ميليشيا فلسطينية، تعمل بموافقة ضمنية من جانب إسرائيل في قطاع غزة، الذي دمرته الحرب لتحدي حكم حماس، التي هددت بدورها بشن حملة إجراءات صارمة ضدها.
وتقول “القوات الشعبية” إن مهمتها هي إنقاذ سكان غزة من الجوع والعنف الذي فاقمته حركة حماس، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأُعْلِن عن وجود الميليشيا بعد 20 شهراً من الهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي ألحق أضراراً كبيرة لكنه فشل في القضاء على حركة حماس.
وتزيد الحصيلة المتزايدة من الضحايا المدنيين الضغط الدولي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للحد من الصراع، ووضع خطة لليوم التالي في قطاع غزة.
ويقول قائد القوات الشعبية، ياسر أبو شباب، إن الميليشيا تتكون من مئات المتطوعين المسلحين بأسلحة خفيفة.
وتنشط القوات الشعبية بالقرب من نقاط التوزيع التابعة لصندوق غزة الإنساني الذي أُنْشِئ حديثاً في منطقة عزل واقعة جنوبي قطاع غزة، وهي بمثابة بنية تحتية للمساعدات أُنْشِئَت بدعم إسرائيلي وأمريكي لتجاوز حماس وقنوات الإغاثة التقليدية التابعة للأمم المتحدة، بعد حصار دام 11 أسبوعاً، ودفع الفلسطينيين إلى حافة المجاعة.
وكان أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، الذي تحول إلى منافس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين لنتانياهو، قد كشف عن وجود هذه الميليشيا علناً، مشبهاً إياها بتنظيم داعش الإرهابي، ومتهما الحكومة الإسرائيلية بتسليح رجال الميليشيا بشكل غير مسؤول، ومحذراً من أن أسلحتهم قد تستخدم ضد الإسرائيليين.
ودافع نتانياهو عن هذه الاستراتيجية، قائلاً إن تمكين الفصائل المناهضة لحماس داخل غزة يخدم مصالح إسرائيل.
ونددت حماس، التي يتم تصنيفها كجماعة إرهابية من جانب الولايات المتحدة والعديد من الحكومات الغربية الأخرى، بالقوات الشعبية لدعمها لصندوق غزة الإنساني، الذي واجه تحديات لوجستية وتهديدات بالعنف.
وقالت حماس في بيان، الأحد: “سيتم اعتبار جميع المتواطئين، واللصوص، والعصابات المسلحة الإجرامية أهدافاً مشروعة لقوات الأمن التابعة للمقاومة.”
وقال أبو شباب، وهو عضو في قبيلة بدوية، خاض أفرادها في سيناء المصرية المجاورة قتالاً ضد داعش، في اتصال هاتفي مع وكالة بلومبرغ للأنباء: “يجب على حماس التنحي عن الحكم.”
وأضاف أبو شباب أن القوات الشعبية تتكون من مئات المتطوعين الذين يحملون أسلحة تم الحصول عليها محلياً لحماية العائلات الفلسطينية، التي تبحث عن ملاذ من حماس.
ونفى أبو شباب أي تعاون مع إسرائيل، رغم أنه قال إن القوات الشعبية مستعدة للتنسيق عبر وسطاء في القضايا الإنسانية داخل المنطقة العازلة .
ووصف أبو شباب الميليشيا أيضاً بأنها لها علاقات غير محددة مع السلطة الفلسطينية المدعومة دولياً، والتي طردتها حماس من غزة في عام 2007.
ورفض مسؤولو السلطة الفلسطينية التعليق.
وتابع أبو شباب: “سنوسع عملياتنا ونعمل في مزيد من المناطق، لكننا لسنا بديلاً عمن هم يمثلون الشرعية”، في إشارة إلى السلطة الفلسطينية.”
يشار إلى أن مظاهرات منددة بحركة حماس قد اندلعت في مارس (آذار)الماضي في وقت يواجه فيه سكان قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، وهتف المتظاهرون قائلين “حماس بره بره “.

بينما هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بعدما كشفت تقارير نُشرت اليوم، قيام حكومته بتسليح ميليشيات متطرفة قريبة من تنظيم داعش الإرهابي في غزة.
وكتب لابيد على منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “بعد أن أوقف نتانياهو تحويل ملايين الدولارات لحماس، انتقل إلى تسليح جماعات قريبة من داعش داخل غزة، وكل ذلك دون أي تخطيط استراتيجي، وبأسلوب ارتجالي، يقود إلى المزيد من الكوارث”.
وتابع: “الأسلحة التي تدخل غزة ستستخدم في نهاية المطاف ضد جنود الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين، يجب على هذه الحكومة أن تعود إلى بيتها”.
وتأتي تصريحات لابيد بعد ساعات من كشف زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، أن الحكومة الإسرائيلية نقلت بالفعل أسلحة خفيفة وبنادق هجومية إلى عصابات إجرامية في غزة، بأوامر مباشرة من نتانياهو، دون علم المجلس الوزاري المصغر، في خطوة قال إنها “تمثل خطراً مباشراً”، محذراً من أن تلك الأسلحة قد تُوجَّه يوماً ما ضد إسرائيل.
وأضاف ليبرمان أن جهاز “الشاباك” كان على علم بتلك التحركات، لكنه أعرب عن شكوكه في ما إذا كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على دراية بذلك. كما أشار إلى أن هذه الجماعات المسلحة تشبه في طابعها تنظيم داعش.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نشرت خلال الأشهر الماضية تقارير تفيد بوجود مجموعات إجرامية مسلحة في غزة تعمل تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وتقوم بمهاجمة المدنيين الفلسطينيين، وسرقة المساعدات الإنسانية، ضمن محاولة لخلق حالة من الفوضى والانقسام داخل القطاع.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الأسلحة سُلمت إلى عصابة أبو شباب، وهي ميليشيا تعمل في رفح الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية”.
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، إنه “بعد أن انتهى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من إعطاء ملايين الدولارات لحماس، انتقل إلى إعطاء الأسلحة للمنظمات القريبة من داعش في غزة”.
وأضاف لابيد: “كل ذلك تم بشكل ارتجالي، وكل ذلك من دون تخطيط استراتيجي، وكل ذلك يؤدي إلى المزيد من الكوارث”.
وتابع: “الأسلحة التي تدخل غزة ستستخدم في نهاية المطاف ضد جنود الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين”.
واختتم بالقول: “يجب على هذه الحكومة أن تعود إلى بيتها”.
أثارت تصريحات رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، عن تسليح إسرائيل لعائلات مجرمين في غزة بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جدلا واسعا.
وقال ليبرمان، على منصة “إكس”: “لم يتعلم رئيس وزراء السابع من أكتوبر شيئا ويواصل نفس المفهوم الذي قادنا إلى أعظم مذبحة في تاريخ البلاد، لقد دعم نتنياهو حماس لسنوات ورفض الاستماع إلي عندما قلت له إنه من خلال القيام بذلك فإنه يضر بشكل خطير بأمن دولة إسرائيل”.
وأضاف: “وها هو الآن يكرر نفس الخطأ وينقل الأسلحة إلى العشائر التابعة لداعش في غزة”.
من جانبه، نقل مراسل “تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر دفاعية إسرائيلية: “زوّدت إسرائيل ميليشيا مسلحة في غزة ببنادق كلاشينكوف لحماية نفسها من حماس في إطار جهودها لتعزيز جماعات المعارضة في القطاع”.
وتابعت: “يقود هذه الميليشيا ياسر أبو شباب، وهو أحد أفراد عشيرة كبيرة في جنوب غزة”.
وتقول مصادر دفاعية إن “الأسلحة التي زودت بها إسرائيل عصابة أبو شباب شملت أسلحة استولت عليها إسرائيل من حماس خلال الحرب، وتعمل الميليشيا في رفح، وهي منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية”.
وأضافت: “تزعم ميليشيا أبو شباب أنها تؤمن قوافل المساعدات الإنسانية الداخلة إلى غزة، بينما اتهم البعض عصابته بنهبها”.

فى حين قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف، أفيجدور ليبرمان، إن إسرائيل سلمت أسلحة لعصابات في قطاع غزة بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وقال ليبرمان لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن “إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى مليشيات إجرامية في غزة”، مؤكداً أن هذه الخطوة تمت “بأوامر مباشرة من نتانياهو”.
وفي الأشهر الأخيرة تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن ظهور “مجموعات إجرامية مسلحة” بغزة تعمل بحماية الجيش الإسرائيلي، وتهاجم الفلسطينيين.
وأضاف أن تسليح عصابات إجرامية في غزة لم يحصل على مصادقة المجلس الوزاري المصغر، مؤكداً أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) يعلم بالأمر.
وأردف “لكنني لست متأكدا من أن رئيس أركان الجيش (إيال زامير) كان يعلم، نحن نتحدث عن ما يُعادل داعش في غزة”.
وأضاف ليبرمان محذراً “لا أحد يضمن عدم توجيه هذه الأسلحة إلى إسرائيل. ليس لدينا أي وسيلة للمراقبة أو التتبع”.
ورفض “الشاباك” التعقيب على تصريحات ليبرمان، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، ردّ مكتب رئيس الوزراء على هذه المزاعم بقوله في بيان مقتضب إن “إسرائيل تعمل على هزيمة حماس بطرق مختلفة ومتنوعة، بناء على توصية جميع رؤساء جهاز الأمن”، دون أن ينفي البيان هذه المزاعم.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أفادت قبل أشهر عدة، بأن الحكومة الإسرائيلية عملت على دعم مجموعات مسلحة وعصابات ومدتها بالأسلحة من أجل سرقة المساعدات الإغاثية، ونشر الفوضى.
أثارت تصريحات رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، عن تسليح إسرائيل لعائلات مجرمين في غزة بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جدلا واسعا.
وقال ليبرمان، على منصة “إكس”: “لم يتعلم رئيس وزراء السابع من أكتوبر شيئا ويواصل نفس المفهوم الذي قادنا إلى أعظم مذبحة في تاريخ البلاد، لقد دعم نتنياهو حماس لسنوات ورفض الاستماع إلي عندما قلت له إنه من خلال القيام بذلك فإنه يضر بشكل خطير بأمن دولة إسرائيل”.
وأضاف: “وها هو الآن يكرر نفس الخطأ وينقل الأسلحة إلى العشائر التابعة لداعش في غزة“.
ونقلت إذاعة الجيش الاسرائيلي عن مسؤول كبير في مجلس الوزراء قوله إن “ليبرمان كشف عن معلومات حساسة وهو مستعد للكشف عن معلومات تعرض الجنود والرهائن للخطر كل ذلك لدفوافع سياسية ضيقة”.
وأضاف: “يكشف ليبرمان مجددا عن كونه رجلا ساخرا، غير مسؤول تماما، ومندفعا، مستعدا للكشف عن معلومات حساسة تُعرّض جنودنا ورهائننا للخطر. وكل ذلك لدوافع سياسية ضيقة. هذا ببساطة جنون منهجي خطير”.
من جانبه، نقل مراسل “تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر دفاعية إسرائيلية: “زوّدت إسرائيل ميليشيا مسلحة في غزة ببنادق كلاشينكوف لحماية نفسها من حماس في إطار جهودها لتعزيز جماعات المعارضة في القطاع”.
وتابعت: “يقود هذه الميليشيا ياسر أبو شباب، وهو أحد أفراد عشيرة كبيرة في جنوب غزة”.
وتقول مصادر دفاعية إن “الأسلحة التي زودت بها إسرائيل عصابة أبو شباب شملت أسلحة استولت عليها إسرائيل من حماس خلال الحرب، وتعمل الميليشيا في رفح، وهي منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية”.
وأضافت: “تزعم ميليشيا أبو شباب أنها تؤمن قوافل المساعدات الإنسانية الداخلة إلى غزة، بينما اتهم البعض عصابته بنهبها”.
كما قال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي: “نقلت إسرائيل أسلحة إلى عناصر الميليشيا، وكثير من الأسلحة – التي تمت مصادرتها من حماس والاستيلاء عليها في القطاع – ونقلت إليهم بنادق كلاشينكوف”.
وأضاف: “يتركز نشاط الميليشيا في منطقة رفح، وهي المنطقة التي دخلها الجيش الإسرائيلي وطهرها، والآن يعمل رجال أبو الشباب هناك.
وتابع: “هذه مبادرة تمت صياغتها بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وتم رفعها إلى المستوى السياسي الذي وافق على الخطة”.
وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن هذا القرار لا يحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء.
وأكمل: “ميليشيا ياسر أبو شباب هي الميليشيا الوحيدة، في هذه المرحلة، التي تتعاون معها إسرائيل. ولا توجد أي جهات أخرى في غزة تتعاون معها بشكل مماثل”.
من جانبه، لم ينفِ مكتب نتنياهو الاتهام، وقال في بيان مقتضب: “إسرائيل تعمل على هزيمة حماس بطرق مختلفة، بناء على توصيات جميع قادة الأجهزة الأمنية”.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل حول إدارة الحرب في غزة، والتكتيكات غير التقليدية التي تتبعها الحكومة لزعزعة قبضة حماس في القطاع.
حماس ترد
فى المقابل ، علقت حركة حماس على تصريحات ليبرمان بقولها إنها تكشف حقيقة دامغة وخطيرة، تتمثّل في تسليح الجيش الإسرائيلي لعصابات إجرامية في قطاع غزة.
وأضافت الحركة في بيان أن هدف إسرائيل هو إحداث حالة فوضى أمنية ومجتمعية، وتسويق مشاريع الاحتلال لهندسة التجويع والسرقة المنظمة للمساعدات الإنسانية.
قال الكاتب والمعلق السياسي إشان ثارور إن ثمة تحول بارز في موقف الحكومات الأوروبية تجاه إسرائيل، مدفوعاً بتصاعد الغضب الدولي إزاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت هجوم حركة حماس، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وأوضح الكاتب في مقاله بموقع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الدوافع الرئيسة لهذا التحول تكمن في الخسائر الفادحة للصراع، حيث قُتل أكثر من 54 ألف فلسطيني (بينهم العديد من النساء والأطفال)، والتدمير الواسع النطاق في غزة، والأزمات الإنسانية الحادة التي تفاقمت بسبب القيود الإسرائيلية على وصول المساعدات.
ألهبت حوادث مميتة حديثة وقعت للمدنيين اليائسين الفلسطنيين قرب نقاط توزيع المساعدات موجة إدانات دولية، وساهمت في طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة حماس.
ماكرون شخصية محورية في التحول
وأشار ثارور إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعد شخصية محورية في دفع هذا التحول. فخلال كلمة ألقاها في سنغافورة، ربط ماكرون صراحةً بين الدعم الغربي لإسرائيل مضيفاً أن سياسة “الكيل بمكيالين” تضر بمصداقية أوروبا فيما يتعلق بأوكرانيا.
وحذر الكاتب من أن التخلي عن غزة ومنح إسرائيل “تصريح مرور مجاني” يفتك بالمصداقية الغربية”. كما يحاول ماكرون بنشاط إحياء مشروع “حل الدولتين” المتعثر، ويعتزم عقد مؤتمر بالمشاركة مع السعودية، وقد يمضي قدماً نحو الاعتراف الفرنسي الرسمي بدولة فلسطين.
وبالمثل، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في غزة بأنها “مروعة وضارة ولا تُحتمل”. ورغم مقاومته دعوات حظر كامل لبيع الأسلحة لإسرائيل أو الاعتراف الفوري بدولة فلسطينية، تدرس حكومته فرض عقوبات مقننة على مسؤولين إسرائيليين محددين.
تراجع في التأييد الشعبي لإسرائيل عبر أوروبا
ولفت الكاتب النظر إلى وجود تراجع حاد في التأييد الشعبي لإسرائيل عبر أوروبا، بما في ذلك بريطانيا، حيث وصف النائب المحافظ كيت مالتهاوس غزة بشكل صادم بأنها “مسلخ يُستدرج فيه الجياع عبر مناطق قتالية، ليتم إطلاق النار عليهم”.
ويتعدى هذا التحول القادة الأفراد إلى مستويات أوسع:
على مستوى الاتحاد الأوروبي: تدرس الكتلة اتفاقياتها التجارية مع إسرائيل، وسط دعوات متزايدة لفرض عقوبات بسبب الحرب في غزة والتوسع في بناء المستوطنات بالضفة الغربية (الذي تعتبره المجتمع الدولي غير قانوني). وتدعو السويد بشكل خاص إلى عقوبات أوروبية ضد وزراء إسرائيليين يروجون للتوسع الاستيطاني.
حتى ألمانيا، حليفة إسرائيل التاريخية، تشهد تغيراً في نبرتها. فقد أعرب فريدريش ميرتز زعيم المعارضة عن حيرته بشأن “هدف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة”، وأكد أن الأذى الذي يلحق بالمدنيين هناك “لم يعد من الممكن تبريره كقتال ضد الإرهاب”.
ورفض وزير الخارجية الألماني يوحنا فاديفول علناً المستوطنات الجديدة بالضفة الغربية واصفاً إياها بأنها غير قانونية وعقبة أمام السلام، محذراً من دعوات الضم.
ومع ذلك، لفت ثارور إلى أن هذه اللحظة “ذات الدلالة” تظل وفقاً لمحللين، مثل جيريمي شابيرو (المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية)، “أدائية” في جوهرها، وذلك بسبب محدودية النفوذ الأوروبي والانقسامات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي (مثل التناقض بين مواقف المجر المؤيدة لإسرائيل وأيرلندا المؤيدة للفلسطينيين). ويبدو تحقيق الإجماع الأوروبي المطلوب لاتخاذ إجراءات جذرية مثل تعليق العلاقات بالكامل أمراً غير مرجح.
منعطف دبلوماسي
في جوهر الأمر، يخلص الكاتب إلى أن أوروبا، بقيادة شخصيات مثل ماكرون وستارمر، وتحت ضغط الرأي العام المذعور من معاناة غزة، وتصلب إسرائيل الملموس في قضايا المستوطنات والمساعدات، قد وصلت إلى منعطف دبلوماسي.
ورغم أن العواقب السياسية الملموسة لا تزال غير واضحة وتواجه عقبات كبيرة، فإن نبرة الانتقاد الموحدة الصادرة من عواصم أوروبية كبرى تمثل تحولاً واضحاً عن مستويات الدعم السابقة.

على صعيد اخر أعلن وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب تمكن بلاده من الحصول على مجموعة كبيرة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية الإسرائيلية الحساسة، بما في ذلك الخطط والمنشآت النووية، مؤكداً أن هذه الوثائق ستنشر قريباً.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، عن الوزير الإيراني قوله إن الوثائق، التي تم الحصول عليها من إسرائيل، تتعلق بمنشآتها النووية.
وأضاف: “هذه الوثائق ستعزز القوة الهجومية للبلاد”، مؤكداً أن “الوثائق النووية الكاملة تم الحصول عليها ونقلها، بالإضافة إلى وثائق تتعلق بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى، مما يعزز القوة الهجومية للبلاد”.
وأشار وزير الاستخبارات إلى أن “عملية واسعة وشاملة ومعقدة تم التخطيط لها، وقد بدأت هذه العملية من خلال النفوذ وجذب الموارد وزيادة الوصول إلى هذه الموارد، مما أتاح لنا اليوم، بفضل الله، أن نحصل على كنزاً مهماً”.
وقال: “نحن نحمي هذه الوثائق وطريقة نقلها، وكما استغرقنا الوقت في الإعلان عن الوصول إلى هذه الوثائق لضمان نقلها بأمان إلى البلاد، سنحمي أيضاً طرق النقل، ولن نعلن عنها قريباً، لكننا سننشر الوثائق قريباً”.
كانت وكالة مهر قد ذكرت، السبت، أن الأجهزة الاستخباراتية الإيرانية تمكنت من إخراج كميات هائلة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة، بما في ذلك الخطط والمنشآت النووية، من إسرائيل.
إيران تكشف تفاصيل عملية الوثائق النووية الإسرائيلية
وقال التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، إن الاستخبارات الإيرانية حصلت على وثائق متعلقة بالمشاريع والمواقع النووية في إسرائيل، مشيراً إلى نقل الوثائق إلى داخل الأراضي الإيرانية.
ووفق ما ذكر التلفزيون الإيراني، فقد “حصلت الاستخبارات الإيرانية على كمية ضخمة من المعلومات الحساسة، وآلاف الوثائق المتعلقة بالمشاريع والمواقع النووية الإسرائيلية”.
وقال إن “جهاز المخابرات الإيراني تمكن من الحصول على كمية ضخمة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة الخاصة بإسرائیل، وإن عملية الوصول إلى الوثائق المذكورة تمت قبل فترة، وبعيداً عن الإعلام، لضرورة نقل الوثائق بأمان الى داخل البلاد، بحسب موقع “روسيا اليوم“.
وقال التلفزيون الإيراني: “حصلت أجهزة الاستخبارات الإيرانية على كمية كبيرة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة من النظام الإسرائيلي، بما في ذلك آلاف الوثائق المتعلقة بمشاريعه ومنشآته النووية”.
وأشار إلى إعلان أصدره جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) والشرطة الإسرائيلية عن اعتقال شخصين، كلاهما يبلغان من العمر 24 عاماً من مناطق شمال إسرائيل، بتهمة التعاون مع إيران.
وأضاف: “إذا كان الأمر يتعلق بالقضية الأخيرة، فقد تمت الاعتقالات بعد إخراج الوثائق من الأراضي المحتلة، وأن الحجم الهائل للوثائق وضرورة نقل الشحنة بأكملها إلى إيران بشكل آمن استلزما الحفاظ على التكتم، حتى وصول جميع الوثائق إلى مواقعها الآمنة المحددة”.
وتابع التلفزيون الإيراني عن جهاز المخابرات أن “وفرة الوثائق تجعل مراجعتها وفحص الصور ومقاطع الفيديو تستغرق وقتاً طويلاً”.

إسرائيل تسيطر على السفينة “مادلين” وتوجهها لأحد موانئها
على صعيد الحصار الاسرائيلى لتجويع أهالى غزة قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن السفينة “مادلين” تكمل طريقها بأمان إلى سواحل إسرائيل، ومن المتوقع عودة ركابها إلى بلدانهم.
وبينت الخارجية الإسرائيلية أنه “سيتم نقل الكمية الضئيلة من المساعدات التي كانت على متن اليخت إلى غزة عبر قنوات إنسانية حقيقية”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بمصادرة الجيش الإسرائيلي لسفينة “مادلين” التي تضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين كانت متجهة إلى غزة، واعتقلت كل من كانوا على متنها.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، قالت الخارجية الإسرائيلية إن قوات البحرية تواصلت مع سفينة تابعة لتحالف “أسطول الحرية” وأصدرت تعليمات لها بتغيير مسارها.
وأضافت الخارجية الإسرائيلية إن “المنطقة البحرية قبالة سواحل غزة مغلقة أمام السفن غير المرخصة بموجب حصار بحري قانوني”.
وتابعت: “لا تزال المنطقة البحرية في غزة منطقة صراع نشطة، وحماس استغلت سابقا الطرق البحرية لشن هجمات إرهابية”.
واعتبرت أن “المحاولات غير المصرح بها لاختراق الحصار خطيرة وغير قانونية وتقوّض الجهود الإنسانية الجارية”.
وحسبما قال تحالف “أسطول الحرية”، في وقت مبكر من اليوم الإثنين فإن الجيش الإسرائيلي “صعد” على متن السفينة “مادلين” المتجهة إلى قطاع غزة.
وكتب التحالف في منشور على تطبيق”تلغرام” أن الاتصالات انقطعت مع السفينة.
وأبحرت السفينة “مادلين” من صقلية الأحد الماضي متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أعوام، وزاد إطباقا عقب اندلاع الحرب الأخيرة مع حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد في وقت سابق الأحد أنه أمر الجيش بمنع السفينة التي تقل ناشطين من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وصرّح كاتس قائلا: “أعطيت تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة“، واصفا ثونبرغ بأنها “معادية للسامية” وأعضاء المجموعة بأنهم “أبواق دعاية لحماس”.
وردا على تصريحات كاتس، قال تحالف “أسطول الحرية” في بيان إنه يتوقع “اعتراضا واعتداء من إسرائيل في أي لحظة”، داعيا حكومات دول الناشطين إلى التحرك لحمايتهم.
وأفراد الأسطول هم من ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة منذ ما قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنته حماس على إسرائيل وأشعل فتيل الحرب في القطاع.
إسرائيل: أصدرنا تعليمات للسفينة “مادلين” بتغيير مسارها
فيما ذكرت الخارجية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن قوات البحرية تتواصل في الوقت الراهن مع سفينة تابعة لتحالف “أسطول الحرية” وتصدر تعليمات لها بتغيير مسارها.
وأضافت الخارجية الإسرائيلية إن “المنطقة البحرية قبالة سواحل غزة مغلقة أمام السفن غير المرخصة بموجب حصار بحري قانوني”.
وتابعت: “لا تزال المنطقة البحرية في غزة منطقة صراع نشطة، وحماس استغلت سابقا الطرق البحرية لشن هجمات إرهابية”.
واعتبرت أن “المحاولات غير المصرح بها لاختراق الحصار خطيرة وغير قانونية وتقوّض الجهود الإنسانية الجارية”.
وفي وقت مبكر اليوم الإثنين، قال تحالف “أسطول الحرية“، إن الجيش الإسرائيلي “صعد” على متن السفينة “مادلين” المتجهة إلى قطاع غزة.
وكتب التحالف في منشور على تطبيق “تليغرام” أن الاتصالات انقطعت مع السفينة.
ووفق التحالف فإن مسيرات “كوادكوبتر” حاصرت السفينة “مادلين” المتجهة إلى غزة، وقامت برشّها “بمادة بيضاء مهيجة”.
وأشار التحالف إلى انقطاع الاتصالات وبث أصوات مزعجة عبر الراديو على متن السفينة “مادلين”.
وأبحرت السفينة “مادلين” من صقلية الأحد الماضي متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أعوام، وزاد إطباقا عقب اندلاع الحرب الأخيرة مع حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد في وقت سابق الأحد أنه أمر الجيش بمنع السفينة التي تقل ناشطين من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وصرّح كاتس قائلا: “أعطيت تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة”، واصفا ثونبرغ بأنها “معادية للسامية” وأعضاء المجموعة بأنهم “أبواق دعاية لحماس”.
وردا على تصريحات كاتس، قال تحالف “أسطول الحرية” في بيان إنه يتوقع “اعتراضا واعتداء من إسرائيل في أي لحظة”، داعيا حكومات دول الناشطين إلى التحرك لحمايتهم.
وأفراد الأسطول هم من ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة منذ ما قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنته حماس على إسرائيل وأشعل فتيل الحرب في القطاع.

إسرائيل تسيطر على السفينة “مادلين” وتوجهها لأحد موانئها
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن السفينة “مادلين” تكمل طريقها بأمان إلى سواحل إسرائيل، ومن المتوقع عودة ركابها إلى بلدانهم.
وبينت الخارجية الإسرائيلية أنه “سيتم نقل الكمية الضئيلة من المساعدات التي كانت على متن اليخت إلى غزة عبر قنوات إنسانية حقيقية”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بمصادرة الجيش الإسرائيلي لسفينة “مادلين” التي تضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين كانت متجهة إلى غزة، واعتقلت كل من كانوا على متنها.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، قالت الخارجية الإسرائيلية إن قوات البحرية تواصلت مع سفينة تابعة لتحالف “أسطول الحرية” وأصدرت تعليمات لها بتغيير مسارها.
وأضافت الخارجية الإسرائيلية إن “المنطقة البحرية قبالة سواحل غزة مغلقة أمام السفن غير المرخصة بموجب حصار بحري قانوني”.
وتابعت: “لا تزال المنطقة البحرية في غزة منطقة صراع نشطة، وحماس استغلت سابقا الطرق البحرية لشن هجمات إرهابية”.
واعتبرت أن “المحاولات غير المصرح بها لاختراق الحصار خطيرة وغير قانونية وتقوّض الجهود الإنسانية الجارية”.
وحسبما قال تحالف “أسطول الحرية”، في وقت مبكر من اليوم الإثنين فإن الجيش الإسرائيلي “صعد” على متن السفينة “مادلين” المتجهة إلى قطاع غزة.
وكتب التحالف في منشور على تطبيق”تلغرام” أن الاتصالات انقطعت مع السفينة.
وأبحرت السفينة “مادلين” من صقلية الأحد الماضي متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أعوام، وزاد إطباقا عقب اندلاع الحرب الأخيرة مع حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد في وقت سابق الأحد أنه أمر الجيش بمنع السفينة التي تقل ناشطين من بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، من كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وصرّح كاتس قائلا: “أعطيت تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة“، واصفا ثونبرغ بأنها “معادية للسامية” وأعضاء المجموعة بأنهم “أبواق دعاية لحماس”.
وردا على تصريحات كاتس، قال تحالف “أسطول الحرية” في بيان إنه يتوقع “اعتراضا واعتداء من إسرائيل في أي لحظة”، داعيا حكومات دول الناشطين إلى التحرك لحمايتهم.
وأفراد الأسطول هم من ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة منذ ما قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنته حماس على إسرائيل وأشعل فتيل الحرب في القطاع.




