أخبار عاجلةاخبار عربية وعالمية

إيران تتهم إسرائيل باغتيال العالم النووي وتحتفظ بحق الرد .. إطلاق حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز بعملية “الوعد الصادق 3” ردًا على الهجوم الإسرائيلي

إيران تسارع لتعيين قائدي الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان .. إيران تعلن تعليق مشاركتها في مفاوضات نووية مع أمريكا

إيران تتهم إسرائيل باغتيال العالم النووي وتحتفظ بحق الرد .. إطلاق حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز بعملية “الوعد الصادق 3” ردًا على الهجوم الإسرائيلي

إيران تتهم إسرائيل باغتيال العالم النووي وتحتفظ بحق الرد .. إطلاق حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز بعملية "الوعد الصادق 3" ردًا على الهجوم الإسرائيلي
إيران تتهم إسرائيل باغتيال العالم النووي وتحتفظ بحق الرد .. إطلاق حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز بعملية “الوعد الصادق 3” ردًا على الهجوم الإسرائيلي

كتب : اللواء

كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن إيران بدأت الرد على الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق، فجر اليوم الجمعة، في عملية أطلقت عليها اسم رمزي “الأسد الصاعد”.

وقالت وسائل الإعلام الإيرانية، إن إيران أطلقت حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز نحو إسرائيل، مشيرة إلى أن العملية الإيراني أطلق عليها مسمى “عملية الوعد الصادق 3”.

في تل أبيب، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت حوالي 100 مسيّرة باتجاه إسرائيل الجمعة، وأن قواته تعمل على اعتراضها وإسقاطها بعد موجة ضربات إسرائيلية غير مسبوقة على أراضي الجمهورية الإيرانية.

وقال الناطق باسم الجيش إيفي ديفرين لصحفيين: “أطلقت إيران حوالي 100 مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية ونعمل على اعتراضها”.

وذكرت وسائل إعلان إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي اعترض صواريخ إيرانية في الأجواء السورية.

وأضاف أن 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم على إيران وضربت حوالى 100 هدف في مناطق إيرانية مختلفة.

أكدت وسائل إعلام إيرانية، أنه تم إطلاق حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز نحو إسرائيل.

وفي سياق متصل، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن منشأة لتخصيب اليورانيوم كانت من بين الأهداف التي قصفتها إسرائيل في مدينة نطنز الإيرانية.
وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي -في بيان على منصة “إكس”- إلى أن الوكالة تراقب عن كثب الوضع المقلق للغاية في إيران، وفقا لما أوردته وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية.
وذكر جروسي أن الوكالة على تواصل مستمر مع السلطات الإيرانية بشأن مستويات الإشعاع النووي جراء القصف الإسرائيلي. 

مسؤول عسكري إسرائيلي: بدء اعتراض طائرات مسيرة من إيران خارج إسرائيل

الجيش الأردني: نعمل لحماية سماء المملكة والحفاظ على أمن وسلامة الوطن والمواطنين

من آثار الهجوم على سيارة العالم الإيراني فخري زادة

زعمت إيران في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إنها ترى “مؤشرات خطيرة عن ضلوع إسرائيل” في اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها

وقال مندوب إيران في الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز “إن إيران تحتفظ بحقوقها في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن شعبها وتأمين مصالحه، وتحذر من أي إجراءات أميركية وإسرائيلية متهورة ضد بلادي خاصة خلال الفترة المتبقية للإدارة الأميركية الحالية”.

وكانت قد أكدت وزارة الدفاع الإيرانية، الجمعة، مقتل العالم النووي، محسن فخري زادة الذي يوصف بالعقل المدبر لبرنامج سري وضعته إيران لأجل تطوير قنبلة ذرية.

وسارع حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى تحميل إسرائيل مسؤولية اغتيال زاده، من دون تقديم دليل، وتعهد بالانتقام لمقتله.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن فخري زاده توفي متأثرا بجراحه في المستشفى، بعد أن أطلق مسلحون النار على سيارته.

في غضون ذلك، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أودى بحياة العالم الإيراني البارز.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، التعليق على عملية الاغتيال. وفي الولايات المتحدة، رفض البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع التعليق. كما رفض فريق الرئيس المنتخب جو بايدن التعليق.

استهداف منشأة نطنز

إيران: مفاعل نطنز ضُرب مرات عدة.. ولا مؤشرات على تلوث نووي

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مرات عدة مفاعل نظنر، المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد.

وعرض التلفزيون مشاهد لدخان كثيف يتصاعد من الموقع، قائلا إن “منشأة نطنز للتخصيب أصيبت مرات عدة” بالقصف الجوي الإسرائيلي.

وسمع دوي انفجارات صباح الجمعة في منشأة نطنز النووية، بعد إعلان إسرائيل أنها شنت سلسلة غارات جوية ضد إيران.

وقال التلفزيون الإيراني: “سماع دوي انفجارات جديدة في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم” في محافظة أصفهان.

وفي السياق ذاته، أكد المصدر أنه “لا مؤشرات على تلوث نووي“، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على الموقع الاستراتيجي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال عقب بدء الهجوم: “ضربنا قلب البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم. ضربنا قلب البرنامج النووي العسكري الإيراني. استهدفنا منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسية في نطنز”.

رئيس الأركان الإيراني محمد باقري

أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الجمعة، مقتل قائد أركان الجيش محمد باقري في الضربات الإسرائيلية.

وقالت وكالة أنباء “فارس” إن باقري من بين قتلى الضربات.

وفي وقت سابق، رجح مسؤول عسكري إسرائيلي مقتل أعضاء في هيئة الأركان العامة الإيرانية، بمن فيهم قائد الأركان، وعدد من كبار العلماء النوويين.

وقال المسؤول إن هناك “احتمالات متزايدة” بمقتل هؤلاء، في الضربة التي شنتها إسرائيل على إيران، الجمعة.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي أعلن أن مقر الحرس الثوري في طهران تعرض لقصف إسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل أطلقت عملية عسكرية تستهدف “دحر التهديد الإيراني لوجود إسرائيل”.

وأعلن نتنياهو في كلمة مصورة، صباح الجمعة، أن إسرائيل استهدفت منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية في نطنز.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني وقوع انفجارات في مدينة نظنز، حيث تقع أهم منشأة نووية في البلاد.

وأضاف نتنياهو: “ضربنا قلب برنامج التخصيب النووي الإيراني وبرنامج التسلح النووي“.

كما أكد استهداف علماء نوويين إيرانيين بارزين يعملون على تصنيع قنبلة نووية إيرانية، مضيفا: “ضربنا قلب برنامج الصواريخ البالستية الإيراني”.

سارعت إيران، صباح اليوم الجمعة، بتعيين قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني ورئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، خلفا للقائدين العسكريين اللذين قتلا في الهجوم الإسرائيلي على إيران فجر الجمعة.

الجنرال أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري خلفا لحسين سلامي

فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنه تم تعيين الجنرال أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري خلفا لحسين سلامي، الذي قضى بالهجوم الإسرائيلي.

واللواء أحمد وحيدي عمل في السابق قائدا لفيلق القدس، ووزيرًا للدفاع، وهو شخصية بارزة في المؤسسة الأمنية الإيرانية، وله خبرة في هذا المجال منذ عقود.

كذلك أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي أمر بتعيين الأدميرال حبيب الله سياري رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

ويحل سياري محل رئيس هيئة الأركان السابق محمد باقري.

واليوم الجمعة، قال قائد الجيش الإيراني الجديد اللواء عبد الرحيم موسوي: “تلقينا التعليمات من المرشد الأعلى بمعاقبة مرتكبي الجريمة والمحرضين عليها”

سلامي قتل في الهجوم الإسرائيلي

إيران تعلن مقتل قائد الحرس الثوري

أعلنت وسائل إعلام رسمية في إيران، الجمعة، مقتل قائد الحرس الثوري حسين سلامي، في غارة إسرائيلية.

وأكدت وكالة أنباء “تسنيم” في بيان مقتل سلامي.

 

صورة

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي أعلن أن مقر الحرس الثوري في طهران تعرض لقصف إسرائيلي، وبث لقطات تظهر حرائق ودخانا في مقر قيادته.

ومن جهة أخرى، رجح مسؤول عسكري إسرائيلي مقتل أعضاء في هيئة الأركان العامة الإيرانية، بما في ذلك رئيس الأركان محمد باقري، وعدد من كبار العلماء النوويين.

وقال المسؤول إن هناك “احتمالات متزايدة” بمقتل هؤلاء، في الضربة التي شنتها إسرائيل على إيران، الجمعة.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي أعلن أن إسرائيل استهدفت قادة إيرانيين، إلى جانب ضرب منشآت نووية وعسكرية.

عالم الذرة الإيراني ذو الفقاري

بينهم 3 فجر اليوم.. علماء ذرة إيرانيون استهدفتهم إسرائيل

 

كشف  مسؤولون إسرائيليون أن الضربة الإسرائيلية ضمن عملية “الأسد الصاعد”، فجر اليوم الجمعة، أدت إلى مقتل 10 علماء طاقة نووية، بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أسماء 3 من علماء الذرة الذين قتلوا في الهجوم

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استهداف علماء نوويين إيرانيين بارزين، يعملون على تصنيع قنبلة نووية إيرانية.

وفي طهران، قالت وسائل إعلام إيرانية، إن غارات الفجر الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة الإيرانية، طهران، وعدد من المدن والمحافظات الإيرانية، أدت إلى مقتل عدد من علماء الذرة الإيرانيين.

فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل العالم النووي أحمد رضا ذوالفقاري، أستاذ الهندسة النووية في الهجوم الإسرائيلي على إيران.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل عالِميين نوويين في الضربة الإسرائيلية، هما محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي.

كذلك أكدت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اغتيال العالمين النوويين مهدي طهرانجي وفريدون عباسي في الهجوم الإسرائيلي على إيران.

اغتيال علماء ذرة إيرانيين

لم يأت مقتل علماء الذرة الإيرانيين هؤلاء مصادفة أو جراء عملية محدودة، فقد دأبت إسرائيل على اغتيال علماء الذرة الإيرانيين طوال عقود.

وخلال الفترة بين العامين 2010 و2012، تم اغتيال 4 من العلماء النوويين الإيرانيين، هم مسعود محمدي، ومجيد شهرياري، وداريوش رضائي نجاد ومصطفى أحمدي روشن، باستخدام القنابل المغناطيسية في اغتيال 3 منهم، وأطلق الرصاص على أحدهم أمام منزله.

محسن فخري زاده

تعرض عالم الذرة محسن فخري زاده للاغتيال، الجمعة قرب العاصمة الإيرانية طهران، بعد أن أطلق مهاجمون النار على سيارته بحسب ما ذكرت القوات الإيرانية في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية.

مسعود علي محمدي

في 12 يناير 2010، قتل العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي بتفجير قنبلة عن بعد في طهران.

وفيما وصف مسؤولون إيرانيون أستاذ الفيزياء بأنه عالم نووي، فإن متحدثا قال إنه لم يعمل لصالح منظمة الطاقة الذرية، وأنه كان محاضرا في جامعة طهران.

مجيد شهرياري

لقي العالم النووي مجيد شهرياري مصرعه في انفجار سيارة مفخخة في طهران في 29 نوفمبر 2010، وأصيبت زوجته التي كانت ترافقه في الهجوم.

ووصف مسؤولون إيرانيون التفجير، الذي استهدف شهرياري والذي كان محاضرا في جامعة شهيد بهشتي، بأنه هجوم برعاية إسرائيلية أو أميركية على برنامج البلاد النووي.

داريوش رضائي

لقي أستاذ الفيزياء الإيراني داريوش رضائي مصرعه رميا بالرصاص في عملية اغتيال نفذها مهاجمون مسلحون في شرقي العاصمة الإيرانية في 23 يوليو 2011.

وكان رضائي، الذي بلغ الخامسة والثلاثين من عمره عندما تعرض للاغتيال، يعمل محاضرا في الجامعة وحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء.

مصطفى أحمدي روشن

لقي المهندس الكيميائي أحمدي روشن (32 عاما) مصرعه في انفجار قنبلة لاصقة في سيارته وضعها راكب دراجة نارية في طهران في يناير 2012.

فريدون عباسي دواني

أصيب رئيس قسم الفيزياء في جامعة الإمام الحسين عباسي-دواني وزوجته في انفجار سيارة مفخخة في ذات اليوم الذي قتل فيه شهرياري، أي يوم 29 نوفمبر 2010.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على عباسي-دواني، بسبب ما قال عنه مسؤولون غربيون إن شارك فيما يشتبه أنها أبحاث لتطوير أسلحة نووية.

مقتل مستشار خامنئي ورئيس مجلس الأمن القومي علي شمخاني

أكدت وسائل الإعلام الإيرانية مقتل مستشار الإمام خامنئي، ورئيس المجلس القومى الإيرانى، الأميرال علي خشمانى، بعد الهجوم الإسرائيلى الجوى المباغت على عدة أهداف فى إيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بأن بلاده استهدفت البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، مشيرًا إلى أن الضربات ستستمر حتى إزالة التهديد.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لا تمتثل للقيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم للمرة الأولى منذ عقدين.
وأفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية الإخبارية بأن إسرائيل كانت تفكر في تنفيذ الضربة كخطوة ردع، وفي الوقت نفسه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران على الدخول في صراع، مؤكدًا أن الهجوم قد يؤدي إلى نزاع واسع النطاق.

إيران تعلن تعليق مشاركتها في مفاوضات نووية مع أمريكا

أعلنت إيران عبر التليفزيون الرسمي، أنها لن تشارك في مفاوضات البرنامج النووي مع الولايات المتحدة يوم الأحد وحتى إشعار آخر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بأن بلاده استهدفت البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، مشيرًا إلى أن الضربات ستستمر حتى إزالة التهديد.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لا تمتثل للقيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم للمرة الأولى منذ عقدين.
وأفادت شبكة “إن بي سي” الأمريكية الإخبارية بأن إسرائيل كانت تفكر في تنفيذ الضربة كخطوة ردع، وفي الوقت نفسه، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران على الدخول في صراع، مؤكدًا أن الهجوم قد يؤدي إلى نزاع واسع النطاق.

الدولية للطاقة الذرية: إيران أبلغتنا أن مفاعل بوشهر النووي لم يتم استهدافه

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتها أبن مفاعل “بوشهر” النووي لم يتم استهدافه، وفق نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة.

وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه لم يتم ملاحظة أي زيادة في مستويات الإشعاع في موقع نطنز النووي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أفاد اليوم الجمعة، بأن إيران أطلقت أكثر من 100 طائرة مسيرة باتجاه إسرائيل في الساعات الماضية، قائلًا: “أمامنا ساعات صعبة”.

جاء ذلك بعد إطلاق إسرائيل عملية أسمتها “الأسد الصاعد” قالت إن هدفها “ضرب البرنامج النووي الإيراني”، واستهدفت غاراتها حيًا يقيم فيه كبار قادة الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران.

الجيش الإسرائيلي: المعلومات الاستخبارية أفادت باقتراب إيران من إنتاج قنبلة نووية

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن المعلومات الاستخبارية كانت تؤشر إلى أن البرنامج النووي الإيراني شارف «نقطة اللاعودة»، وذلك بعيد توجيه الدولة العبرية ضربات واسعة النطاق إلى إيران.

وأفاد الجيش في بيان: «خلال الأشهر الماضية، أظهرت المعلومات الاستخبارية المجمعة أدلة على أن النظام الإيراني يقترب من نقطة اللاعودة»، مشيرا إلى أن «تركيز جهود النظام الإيراني على إنتاج آلاف الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى (إقامة) مجمعات تخصيب غير مركزية ومحصنة في منشآت تحت الأرض، يمكّن النظام الإيراني من تخصيب اليورانيوم إلى مستويات الاستخدام العسكري، ما يتيح للنظام الحصول على سلاح نووي خلال فترة زمنية قصيرة».

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات الحربية «تواصل مهاجمة» منشآت نووية في إيران.

وأعلن الناطق باسم الجيش إيفي ديفرين لصحافيين أن إيران أطلقت حوالي مائة مسيّرة باتجاه إسرائيل الجمعة، وأن قواته تعمل على اعتراضها وإسقاطها بعد موجة ضربات إسرائيلية غير مسبوقة على أراضي الجمهورية الإيرانية.

وأضاف أن 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم على إيران، وضربت حوالي مائة هدف في مناطق إيرانية مختلفة.

الضربة الإسرائيلية لإيران تفتح أبواب التصعيد العسكري

إسرائيل تسيطر على الأجواء الإيرانية بضربات متتالية

نفذت إسرائيل فجر اليوم سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف إيرانية، في واحدة من أعنف الضربات العسكرية التي تطال العمق الإيراني منذ سنوات، وسط تصاعد غير مسبوق في التوتر بين البلدين. ووفقاً لمحرر الشؤون الإسرائيلية في “سكاي نيوز عربية” نضال كناعنة، فإن العملية ما تزال مستمرة.

وأكد كناعنة، أن “إسرائيل وجهت على الأقل 5 ضربات لإيران، خمس موجات من الغارات على إيران لغاية الآن، استهداف أو ضرب ما يزيد على 350 هدفا”.

وأضاف في تصريحات لسكاي نيوز عربية أن “الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قال أن العملية ما زالت في بداياتها، إسرائيل مستمرة بتوجيه الضربات لإيران لغاية الآن”.

سيطرة إسرائيلية على الأجواء الإيرانية

يشكل الجانب الأبرز في هذه العملية هو السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الأجواء الإيرانية، حيث أوضح كناعنة أن “إسرائيل ومن خلال كل هذه الغارات أظهرت بأن لديها حرية عمل تامة في الأجواء الإيرانية، هذا يعني بأن قرار توجيه الضربات لإيران والاستمرار بهذه الضربات هو بيد إسرائيل، لا يوجد ما يعيق عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية”.

وأشار إلى أن “الأجواء الإيرانية الآن باتت تحت سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي، وهذا تطور خطير جدا”. كما أكد أن إسرائيل “لم تواجه لغاية الآن بأي صاروخ اعتراض من أي منظومة دفاع جوي لغاية الآن”.

الاستعدادات الإسرائيلية والحالة الداخلية

اتخذت إسرائيل إجراءات استثنائية تحسباً لرد إيراني محتمل، حيث أوضح كناعنة أن “صباح اليوم انطلقت صفارات الإنذار مع بدء الغارات الإسرائيلية في إيران، انطلقت صفارات الإنذار في كل أنحاء إسرائيل رغم عدم وجود تهديد إيراني لغاية الآن، إيران لم تستهدف إسرائيل”.

وأضاف أن “تعليمات الجبهة الداخلية في إسرائيل بدأت منذ بدء هذه العملية العسكرية، تقريباً الحياة العامة معطلة في إسرائيل بشكل تام، فرضت الكثير من القيود على إسرائيل، حتى أماكن العمل غير الضرورية وغير الحيوية تم إغلاقها”.

ويتوقع المحللون رداً إيرانيا، حيث قال كناعنة إن “إسرائيل تتوقع ردا إيرانيا وردا إيرانيا قويا، كما سمعت الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي كرر أكثر من مرة أن ما يجري الآن يختلف عن أي شيء جربته إسرائيل في السابق”.

وأشار إلى أن “التعليمات وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل أنه يجب البقاء بالقرب من الملاجئ بانتظار هذه الضربة الإيرانية التي تتوقع إسرائيل أن تكون ضربة على عدة موجات، ربما تكون الموجة الأولى منها بمئات الصواريخ الباليستية ضد إسرائيل”.

عملية التضليل والتخطيط المسبق

كشف كناعنة عن تفاصيل مثيرة حول التخطيط المسبق للعملية، مؤكداً أن “إسرائيل عملت منذ فترة على التنسيق لهذه العملية والتنسيق لخطة خداع لإيران، تضليل إيران بما في ذلك نشر أخبار كاذبة”.

وأضاف أن “كل الاقتباسات التي تم نشرها عن المحادثة الهاتفية بين الرئيس ترامب ونتنياهو والإيحاء بأن هناك خلافات إسرائيلية أميركية، كل هذا كان ضمن خطة التضليل الإسرائيلية لإيران”.

وبيّن كناعنة الإجراءات القانونية المتبعة، موضحاً أن “الضربة تم إقرارها يوم الاثنين الماضي تقريباً في بداية الأسبوع، وقع عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع الإسرائيلي، لكن وفق القانون الإسرائيلي هناك حاجة لإقرار أي عملية عسكرية تؤدي إلى حرب أو قد تؤدي إلى حرب من قبل الكابنت الإسرائيلي”.

كما أشار إلى أن “كل الوزراء المشاركين في جلسة الكابنت وقعوا على مستند يسمى باللغة العبرية شومير سود، أي الحفاظ على السرية، وقعوا على التزام قانوني بالحفاظ على السرية، هذا الالتزام يضعهم تحت مساءلة قانونية في حال إفشاء سر من أسرار هذه الضربة”.

التطورات المستقبلية

وحول التطورات المستقبلية، أكد كناعنة أن “نحن الآن أمام عملية متسلسلة لم تنتهي بعد، وما يثير القلق أكثر أن إسرائيل تتحدث عن أنها قد تمتد لأيام طويلة وأسابيع”.

وأوضح أن “سلاح الجو الإسرائيلي يتابع المعلومات الاستخباراتية يقوم بتدقيق مدى الضرر الذي لحق بالأهداف التي ضربها الطيران الإسرائيلي، وبالتالي بناء خطة للضربات القادمة”.

تشكل هذه العملية تطوراً خطيراً في المنطقة، حيث تفتح الباب أمام تصعيد واسع النطاق قد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها، في ظل التوقعات برد إيراني قوي وإمكانية امتداد المواجهة لفترات طويلة.

إسرائيل تنشر صورا للطائرات التي شاركت في الضربات على إيران

“الأسد الصاعد”.. ماذا يعني اسم العملية الإسرائيلية ضد إيران؟

ما المقصود بـ”الأسد الصاعد”؟

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق، الذي شنته على إيران بواسطة أكثر من 100 طائرة مقاتلة، وحمل اسم “الأسد الصاعد”، مستوحى من نص توراتي.

ووفقا للنص التوراتي، المقتبس من “سفر الصحراء” فإن التسمية تعني “عام كلفي تاني”

הן עם כלביא יקום וכארי יתנשא לא ישכב עד יאכל טרף וגם חללים ישתה

وترجمة النص التوراتي أعلاه إلى العربية هي: “شعب كالأسد يقوم.. وكالليث يشرئب.. لا ينام حتى يأكل فريسته ومن دم ضحاياه يشرب”.

يشار إلى أن إيران ردت على العملية الإسرائيلية بعملية عسكرية أطلقت عليها مسمى “الوعد الصادق 3“، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية إلى أن إيران أطلقت حوالي 800 مسيّرة وصاروخ كروز نحو إسرائيل.

 

 

مصدر أمني إسرائيلي: قوات كوماندوز تابعة للموساد نشرت أسلحة موجهة بدقة وسط إيران قرب مواقع أنظمة صواريخ إيرانية

  • مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: نحن في وضع قوي لخوض الحملة التي أطلقناها ضد إيران

  • أمين عام حلف شمال الأطلسي: من الضروري أن يعمل الحلفاء على تهدئة التوتر في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى