بعد سوريا..ترامب يستكمل حرب الابادة العسكرية والنووية لايران بإخلاء طهران فورا لاعادة رسم خريطة الشرق الاوسط الجديد تحت السيطرة الامريكية
اسرائيل فتحت الاجواء الايرانية للتدخل الامريكى ..ترامب يدعو مجلس الأمن القومي لاجتماع طارئ في غرفة العمليات
بعد سوريا..ترامب يستكمل حرب الابادة العسكرية والنووية لايران بإخلاء طهران فورا لاعادة رسم خريطة الشرق الاوسط الجديد تحت السيطرة الامريكية

كتب : وكالات الانباء
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من سكان طهران مغادرة العاصمة الإيرانية “فورا”.
وتابع: “يا له من عار، يا له من إهدار للأرواح البشرية. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي. لقد كررت ذلك مرارا وتكرارا”.
وختم منشوره قائلا: “على الجميع إخلاء طهران فورا”.
ولم يقدم ترامب أي تفاصيل حول منشوره، علما أن هناك نحو 10 ملايين شخص يعيشون في العاصمة الإيرانية.
وقبل المنشور بوقت قصير، أعرب الرئيس الأميركي عن ثقته في أن إيران ستوقع في نهاية المطاف اتفاقا بشأن برنامجها النووي.
وقال للصحفيين أثناء لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قمة السبع: “أعتقد أنه من الغباء من جانب إيران عدم التوقيع”.
وأضاف ترامب: “إيران موجودة في الواقع على طاولة المفاوضات، تريد التوصل إلى اتفاق، وبمجرد مغادرتي هنا سنفعل شيئا ما”.
“إخلاء طهران”.. مسؤول بالبيت الأبيض يفسر منشور ترامب الغامض
فيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن منشور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، الذي دعا فيه الإيرانيين إلى “إخلاء طهران فورا”، يعكس “الضرورة الملحة لإيران للمشاركة في مفاوضات”، في ظل استمرار تصعيدها مع إسرائيل.
وأضاف المسؤول لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، الإثنين، أن ترامب كان يتلقى تحديثات منتظمة من وزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولين آخرين طوال يوم الإثنين، أثناء تواجده في كندا لحضور قمة مجموعة السبع.
وكان ترامب كتب على منصة “تروث سوشال”، الإثنين، إن “على الجميع إخلاء طهران فورا”.
وأضاف: “كان يجب على إيران التوقيع عندما طلبت منها التوقيع. يا لها من خسارة وإهدار للأرواح البشرية. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي”.
ولم يقدم ترامب أي تفاصيل حول منشوره.
ويعيش نحو 10 ملايين شخص في العاصمة الإيرانية.
وقبل المنشور بوقت قصير، أعرب الرئيس الأميركي عن ثقته في أن إيران ستوقع في نهاية المطاف اتفاقا بشأن برنامجها النووي.
وقال للصحفيين أثناء لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في قمة السبع: “أعتقد أنه من الغباء من جانب إيران عدم التوقيع”.
وأضاف ترامب: “إيران موجودة في الواقع على طاولة المفاوضات، تريد التوصل إلى اتفاق، وبمجرد مغادرتي هنا سنفعل شيئا ما”.
وفي ظل تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، قال ترامب في وقت سابق من الإثنين إن طهران أشارت إلى استعدادها للتفاوض.
لكنه حذر إيران من عواقب إذا تأخر التوصل إلى اتفاق.
ويأتي هذه التطورات بينما تصعد إسرائيل هجماتها على إيران، التي تقول إنها تهدف إلى تدمير برنامجها النووي.
ترامب يدعو مجلس الأمن القومي لاجتماع طارئ في غرفة العمليات
بدوره أفادت تقارير أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب يدعو أعضاء مجلس الأمن القومي للاجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، وطلب أن يكونوا بانتظاره هناك للاجتماع بهم فور عودته من قمة السبع.
وقالت قناة فوكس نيوز الإخبارية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مجلس الأمن القومي الاستعداد في غرفة عمليات.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب سيغادر قمة قادة مجموعة السبع الليلة بعد العشاء مع رؤساء الدول بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط.

واشنطن: قواتنا تحافظ على “وضعية دفاعية” في الشرق الأوسط
بينما نفى المتحدث باسم البيت الأبيض أليكس فايفر، الإثنين، التقارير التي لمحت إلى أن الولايات المتحدة تشن هجوما على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة “تتخذ وضعية دفاعية” في الشرق الأوسط.
وربطت تقارير صحفية منشورا للرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب فيه من سكان طهران “إخلاءها فورا”، بما قالته وسائل إعلام إيرانية لاحقا.
فعقب منشور ترامب الذي أثار الشكوك بشأن مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم على إيران، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات وإطلاق نار كثيف من الدفاعات الجوية في طهران، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه الانفجارات ترتبط بالتصعيد العسكري مع إسرائيل أم أنها وقعت لسبب آخر.
لكن فايفر قال على منصة “إكس”، إن “القوات الأميركية تحافظ على وضعها الدفاعي وهذا لم يتغير”.
وأضاف: “سندافع عن المصالح الأميركية”.
وكان البيت الأبيض أعلن الإثنين، أن ترامب سيغادر قمة مجموعة السبع مبكرا، ويعود إلى واشنطن ليلا، وذلك بعد منشوره الغامض.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن ترامب قطع حضوره القمة في كندا بسبب “ما يحدث في الشرق الأوسط”.
وكتبت ليفيت على منصة “إكس”: “قضى الرئيس ترامب يوما رائعا في قمة مجموعة السبع، حتى إنه وقع اتفاقية تجارية رئيسية مع المملكة المتحدة ورئيس الوزراء كير ستارمر. الكثير تم إنجازه”.
وأضافت: “لكن نظرا لما يحدث في الشرق الأوسط، سيغادر الرئيس ترامب الليلة بعد العشاء مع رؤساء الدول”.
وكان من المقرر أن يغادر ترامب كندا الثلاثاء بعد مؤتمر صحفي.
ولاحقا قال ترامب: “يجب أن أعود إلى واشنطن في أقرب وقت ممكن لأسباب واضحة”.

ترامب: إيران لن تنتصر.. يجب أن تتفاوض “قبل فوات الأوان”
وحول تصريحات ترامب شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، في اليوم الأول من قمة مجموعة السبع في كندا، حيث يتصدر تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران جدول أعمال الزعماء.
وأشار ترامب للصحفيين: “لكن كان عليهم فعل ذلك من قبل. أعطيتهم 60 يوما، وكان لدي 60 يوما (لإبرام اتفاق نووي)، وفي اليوم الـ61 قلت: ‘ليس لدينا اتفاق”.
وأضاف ترامب: “عليهم إبرام اتفاق، إنه أمر مؤلم للطرفين، لكنني أقول إن إيران لن تفوز بهذه الحرب.. ويجب أن يتفاوضوا فورا قبل فوات الأوان”.
وعند سؤاله عن إمكانية تدخل الولايات المتحدة عسكريا في الصراع بين طهران وتل أبيب، رفض ترامب التعليق قائلا: “لا أريد الحديث عن ذلك”.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي، إنه سيتم التوصل “قريبا” إلى سلام بين إسرائيل وإيران.
وذكر ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”: “إيران وإسرائيل يجب أن تتوصلا إلى اتفاق، وستتوصلان إليه، تماما كما جعلت الهند وباكستان يتوصلان إلى اتفاق”.

البنتاجون واشنطن تعلن نشر قدرات عسكرية إضافية في الشرق الأوسط
من جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الإثنين، إنه أمر بإرسال المزيد من القدرات الدفاعية إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الصراع بين إسرائيل وإيران الذي يزيد من حدة التوتر بالمنطقة
وقال هيغسيث في منشور على منصة “إكس”: “حماية القوات الأميركية أولويتنا القصوى، وتهدف هذه العمليات إلى تعزيز وضعنا الدفاعي في المنطقة”.
وكانت شبكة “إيه بي سي” الإخبارية نقلت عن مسؤول أميركي، قوله إنه من المحتمل إرسال سفن إضافية تابعة للبحرية الأميركية مزودة بأنظمة دفاع صاروخي إلى شرق البحر المتوسط، خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وفي وقت سابق من الإثنين، أكد مسؤولون أميركيون لـ”رويترز”، أن الجيش الأميركي ينقل عددا كبيرا من طائرات التزود بالوقود إلى أوروبا، بهدف “توفير خيارات للرئيس الأميركي دونالد ترامب“، وسط التوتر في الشرق الأوسط.
وكان ترامب تهرب من الإجابة على سؤال بشأن إمكانية تدخل الولايات المتحدة عسكريا في الحرب بين إسرائيل وإيران.
وقال ترامب ردا على هذا السؤال خلال قمة مجموعة السبع، الإثنين: “لا أريد التحدث عن ذلك”.

أميركا تنقل طائرات تزويد الوقود وتحرك حاملة طائرات للمنطقة
فى وقت سابق غادرت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس نيميتز” صباح الإثنين، مياه بحر الصين الجنوبي متجهة غربا، نحو منطقة الشرط الأوسط، وسط الصراع الجاري بين إسرائيل وإيران.
ووفقا لبيانات موقع تتبع السفن “Marine Traffic”، بدأت حاملة الطائرات بالاتجاه غربا، وذلك بعد إلغاء زيارة كانت مقررة إلى مدينة دانانغ في وسط فيتنام هذا الأسبوع.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الاستقبال الرسمي الذي كان مقررا في 20 يونيو تم إلغاؤه، بعد أن أخطرت السفارة الأميركية في هانوي الجهات المعنية بـ”متطلبات عملياتية طارئة” حالت دون تنفيذ الزيارة.
وكانت المجموعة القتالية لحاملة الطائرات “نيميتز” قد نفذت في الأسبوع الماضي عمليات أمنية بحرية في بحر الصين الجنوبي، في إطار ما وصفته قيادة الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ بأنه جزء من الوجود الروتيني للبحرية الأميركية في منطقة الهندو-باسيفيك.
وأظهرت بيانات حركة الملاحة صباح الاثنين أن “نيميتز” تتجه غربا نحو الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق بين إسرائيل وإيران.
طائرات الوقود
ومن جهتهما، كشف مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز”، الإثنين، أن الجيش الأميركي نقل عددا كبيرا من طائرات التزود بالوقود إلى أوروبا، في خطوة تهدف إلى توفير خيارات للرئيس دونالد ترامب مع تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط.
وأكد المسؤولان أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” تتجه نحو الشرق الأوسط، وسط تصعيد غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، إلا أن أحدهما أوضح أن التحرك المتعلق بالحاملة تم التخطيط له مسبقا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الخليج والمنطقة الإقليمية برمتها توترا متزايدا، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تشمل أطرافا دولية.
ترامب يغادر قمة السبع مبكرا بسبب “ما يحدث في الشرق الأوسط”
أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيغادر قمة مجموعة السبع مبكرا، ويعود إلى واشنطن ليلا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن ترامب قطع حضوره القمة في كندا بسبب “ما يحدث في الشرق الأوسط”.
وكتبت ليفيت على منصة “إكس”: “قضى الرئيس ترامب يوما رائعا في قمة مجموعة السبع، حتى إنه وقع اتفاقية تجارية رئيسية مع المملكة المتحدة ورئيس الوزراء كير ستارمر. الكثير تم إنجازه”.
وأضافت: “لكن نظرا لما يحدث في الشرق الأوسط، سيغادر الرئيس ترامب الليلة بعد العشاء مع رؤساء الدول”.
وكان من المقرر أن يغادر ترامب كندا الثلاثاء بعد مؤتمر صحفي.
وقبل إعلان البيت الأبيض عن مغادرته المبكرة بوقت قصير، قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن “على الجميع إخلاء طهران فورا”، تزامنا مع تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل.
مسؤولون أميركيون: لن ننضم لإسرائيل في ضرب إيران
فى حين قال مسؤولون أميركيون لشبكة “سي بي إس” الإخبارية، إن “الولايات المتحدة لن تنضم إلى إسرائيل هجوميا في عمليتها العسكرية ضد إيران”.
ورغم التقارير التي تفيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مجلس الأمن القومي وغرفة العمليات الاستعداد، فقد قيل لـ”سي بي إس” إن أعضاء مجلس الأمن القومي على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على إيران.
كما قال موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، إن إدارة ترامب أبلغت عدة حلفاء في الشرق الأوسط، الأحد، أنها لا تنوي التدخل الفعال في الحرب بين إسرائيل وإيران ما لم تستهدف طهران الأميركيين.
واستقى “أكسيوس” معلومته من مصدرين مطلعين في الشرق الأوسط.
وأثار ترامب جدلا كبيرا بشأن مشاركة أميركية محتملة في الضربات الإسرائيلية على إيران، عندما قال في منشور على منصة “تروث سوشال”، الإثنين، إن “على سكان طهران إخلاء المدينة فورا”.
لكن بعد المنشور، قال الناطق باسم البيت الأبيض أليكس فايفر إن القوات الأميركية تحافظ على “وضعية دفاعية” في الشرق الأوسط.
وأضاف فايفر على منصة “إكس”: “سندافع عن المصالح الأميركية” في المنطقة.
وكانت الترجيحات بتدخل أميركي في مهاجمة إيران ارتفعت، بعدما أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في وقت سابق من الإثنين، أنه أمر بإرسال المزيد من القدرات الدفاعية إلى الشرق الأوسط.
وقال هيجسيث في منشور على منصة “إكس”: “حماية القوات الأميركية أولويتنا القصوى، وتهدف هذه العمليات إلى تعزيز وضعنا الدفاعي في المنطقة”.
وفي وقت لاحق، قال الوزير لشبكة “فوكس نيوز”، إن ترامب لا يزال يسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، حتى مع تصاعد القتال مع إسرائيل.
وعندما سئل هيجسيث عما إذا كان ترامب لا يزال يسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، قال: “بالتأكيد”.
وأضاف: “نحن في موقف دفاعي بالمنطقة لنكون أقوياء في سعينا للتوصل إلى اتفاق سلام. ونأمل بالتأكيد أن يحدث هذا هنا”.
ماكرون: محاولة تغيير نظام إيران بالقوة ستكون خطأ استراتيجيا ويطالب بوقف اطلاق النار على المدنيين الايرانيين والاسرائليين
من جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن محاولة تغيير النظام في إيران بالقوة ستكون “خطأ استراتيجيا”.
وكان ماكرون يتحدث خلال إحاطة صحفية، على هامش قمة مجموعة السبع في كندا.
وأضاف: “كل من يعتقد أن الضرب بالقنابل من الخارج سينقذ بلدا رغما عنه فهو مخطئ”.
كما دعا الرئيس الفرنسي إلى وقف الضربات ضد المدنيين في إيران وإسرائيل، في رابع أيام التصعيد بين البلدين العدوين.
وقال: “إذا كان بإمكان الولايات المتحدة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإنه أمر جيد جيدا”، وذلك عقب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيغادر الاجتماع مبكرا بسبب تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون إن ترامب قدم عرضا بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
وتابع: “هناك بالفعل عرض للقاء والتواصل. تم تقديم عرض خصيصا للتوصل إلى وقف إطلاق نار ثم بدء مناقشات أوسع نطاقا”.
وأضاف: “علينا أن نرى الآن ما إذا كان الطرفان سيوافقان على هذا العرض”.
وأتت تعليقات ماكرون بعد منشور غامض لترامب على منصة “تروث سوشال”، دعا فيه سكان طهران إلى إخلاء العاصمة الإيرانية فورا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن منشور الرئيس الأميركي الذي دعا فيه الإيرانيين إلى “إخلاء طهران فورا”، يعكس “الضرورة الملحة لإيران للمشاركة في مفاوضات”، في ظل استمرار تصعيدها مع إسرائيل.




