أخبار عاجلةاخبار مصر

رئيس وزراء فلسطين: السيسي يقف سدا منيعا أمام مخططات التهجير رغم الضغوط

رئيس وزراء فلسطين: لا وقت للخصومة وعلينا اعلاء مبدأ دولة القانون

رئيس وزراء فلسطين: السيسي يقف سدا منيعا أمام مخططات التهجير رغم الضغوط  

رئيس وزراء فلسطين: السيسي يقف سدا منيعا أمام مخططات التهجير رغم الضغوط  
رئيس وزراء فلسطين: السيسي يقف سدا منيعا أمام مخططات التهجير رغم الضغوط

كتب : اللواء

أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى في مؤتمر صحفي أمام معبر رفح اليوم الإثنين عن شكره لموقف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والدولة المصرية التي تعمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى اليوم الاثنين، أن هناك فرصة حقيقية لإنقاذ الشعب الفلسطيني وتجسيد الدولة من خلال الإيمان بمبدأ أساسي وهو دولة واحدة بقانون ونظام وسلاح واحد حتى تستقيم الأمور ويمكن مواجهة العالم بأن الدولة الفلسطينية جاهزة للاستقلال وإنهاء الاحتلال.

وقال “نجدد شكرنا لموقف الرئيس السيسي الذي وقف سدا منيعا في وجه مخططات تهجير الشعب الفلسطيني رغم الضغوط الهائلة، نثمن اصطفاف مصر التاريخي تجاه مساندة ودعم قضية الشعب الفلسطيني العادلة وجهودها لوقف الحرب وإنهاء الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة تحت قيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني”.

وحيا رئيس الوزراء الفلسطيني مساندة الشعب المصري العظيم وحكومته للحقوق الفلسطينية والرؤية السياسية والقومية الصلبة تجاه القضية الفلسطينية من أجل إنهاء الحرب وفك الحصار ومنع التهجير وإعادة الإعمار ووحدة فلسطين ومؤسساتها الوطنية.

وقال مصطفى في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي أمام معبر رفح “إننا نقول دائما فلسطين أقوى حين يكون كل أطياف الشعب الفلسطيني يشارك ضمن استراتيجية وطنية محددة وهي الاستراتيجية التي وضعتها منظمة التحرير الفلسطينية ونأمل أن تكون كل الاطياف الفلسطينية والأحزاب والقوى الفلسطينية تنخرط من خلال منظمة التحرير في هذا الجهد الوطني”.

وأضاف أن التحديات ضخمة وخطيرة ولا وقت للخصومة، مؤكدا أن الاولوية الآن هي قيام الدولة الفلسطينية.

وبالنسبة لموضوع إعادة إعمار قطاع غزة، قال رئيس وزراء الفلسطيني لقد ناقشنا أمس مع رئيس الوزراء مصطفي مدبولي، ومعه فريق من الوزراء والخبراء المصريين، بالإضافة إلى الخبراء الفلسطينيين من أجل مراجعة البرنامج التنفيذي لخطة إعادة الإعمار، والتي اعتمدت منذ شهور على مستوى القمة العربية والإسلامية والأوروبيين والأمم المتحدة وأخيرا المؤتمر الدولي في نيويورك”.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني – في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي أمام معبر رفح أن هناك إجماعا دوليا على هذه الخطة ويتم العمل من أجل إعداد الخطط التنفيذية لها، وقمنا كطرف فلسطيني بإعداد الخطط من أجل تطوير جهاز متخصص سيشرف بدعم من المجتمع الدولي بتنفيذ هذه الخطة على الأرض في أول فرصة ممكنة”.

وأضاف “بالنسبة لموضوع إعادة إعمار قطاع غزة، قال رئيس وزراء الفلسطيني محمد مصطفي لقد ناقشنا أمس مع رئيس الوزراء مصطفي مدبولي، ومعه فريق من الوزراء والخبراء المصريين، بالإضافة إلى الخبراء الفلسطينيين من أجل مراجعة البرنامج التنفيذي لخطة إعادة الإعمار، والتي اعتمدت منذ شهور على مستوى القمة العربية والإسلامية والأوروبيين والأمم المتحدة وأخيرا المؤتمر الدولي في نيويورك”.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني – في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي أمام معبر رفح أن هناك إجماعا دوليا على هذه الخطة ويتم العمل من أجل إعداد الخطط التنفيذية لها، وقمنا كطرف فلسطيني بإعداد الخطط من أجل تطوير جهاز متخصص سيشرف بدعم من المجتمع الدولي بتنفيذ هذه الخطة على الأرض في أول فرصة ممكنة.

وأضاف “بالنسبة للمساعدات والتزام الأطراف بالمساعدة فنحن متفائلون بذلك، وذلك سيحدث بعد انعقاد المؤتمر الدولي بالقاهرة بعد انتهاء الحرب، وسيتم توجيه الدعوات لهذه الأطراف بالمشاركة”.. مشيرا إلى أن هناك إقبالا شديدا على هذا المؤتمر، حيث أبدت مجموعة من الدول والمؤسسات الدولية رغبتها في المشاركة في عقد وإنجاح المؤتمر وتقديم الدعم المالي له”.

وأكد محمد مصطفى أنه يجرى العمل على وجود منظومة الحكم للسلطة الوطنية الفلسطينية تمارس صلاحيتها وتكون مؤسساتها فاعلة وتحقق الأمن بدعم من الأشقاء العرب من أجل أن يكون الوضع آمن خلال إعادة الإعمار.

وأضاف: أن الحكومة الفلسطينية جاهزة وقادرة على تحمل مسئوليتها رغم التحديات بالتعاون مع الأشقاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني الفلسطيني والمنظمات الدولية.. وأن أية ترتيبات يجب أن تكرس الوحدة الداخلية الفلسطينية وتعكس القرار والإجماع العربي والدولي لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وفق “حل الدولتين”.

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى “أننا نقف على مشارف رفح المدمرة وقلوبنا تسكن مع أهلنا في غزة, لن نيأس ولن نكل لوقف هذه الحرب الظالمة على شعبنا وإعادة الحياة الكريمة إلى القطاع”, لافتا إلى أن ما يحدث في غزة يدمي القلوب, فحجم المعاناة التي مر بها أهالي غزة على مدار 23 شهرا اغير مسبوقة في التاريخ المعاصر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لرئيس وزراء فلسطين ووزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبدالعاطي ووزيرة التضامن الاجتماعي مايا مرسي, اليوم الاثنين, أمام بوابة ميناء رفح البري بشمال سيناء, بحضور أعضاء الوفد الفلسطيني ومحافظ شمال سيناء خالد مجاور. وأوضح مصطفى “أنه منذ اليوم الأول كان موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة الفلسطينية واضحا بضرورة وقف هذه الحرب, وأن استمرار معاناة الناس اليومية في البحث عن الطعام والماء والدواء والنزوح المتواصل, هو عار على جبين العالم والإنسانية”.

وتابع “أن هذا المعبر يجب أن يكون بوابة للحياة لا أداة لحصار إسرائيل للشعب الفلسطيني”, لافت إلى أنه لا يعقل استمرار الاحتلال في منع آلاف الشاحنات المصطفة من الدخول إلى القطاع, حيث تستمر إسرائيل في تحديها لإنسانية العالم وتواصل تجويع أكثر من مليوني فلسطيني. وقال “إن إغلاق المعبر أمام حركة شاحنات المساعدات أكبر رسالة للعالم بأن إسرائيل تريد تجويع الشعب; تمهيدا لتهجيره, ومنع قيام دولته الموحدة المستقلة, لذلك يجب على الجميع التصدي لذلك”.

وأشار رئيس وزراء فلسطين إلى أنه على الرغم من المواقف المتقدمة لغالبية دول العالم مما يجري في قطاع غزة إلا أن أهالي غزة بحاجة لتحرك دولي أكثر فعالية تoجبnر إسرائيل من خلاله على استئناف إدخال شاحنات المساعدات, ووقف استخدام التجويع كسلاح في وجه المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء الذين أرهقتهم الحرب ومعاناة الجوع والمعيشة في الخيام. وأكد إسقاط أية محاولات لتعطيل الإرادة الوطنية والإجماع العربي والدولي على وحدة المؤسسات الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع, وعلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى “سنعلن قريبا عن لجنة لإدارة شؤون قطاع غزة, وهي لجنة مؤقتة ومرجعيتها الحكومة الفلسطينية, وليست كيانا سياسيا جديدا, بل إعادة تفعيل لعمل مؤسسات دولة فلسطين وحكومتها في غزة حسب النظام الأساسي, وكما نصت عليه قرارات القمة العربية والهيئات الدولية”.

وأضاف مصطفى – خلال المؤتمر الصحفي – “أن الدولة الفلسطينية ستواصل التزاماتها ومسؤولياتها المعهودة منذ إنشاء السلطة تجاه تقديم الخدمات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من تعليم وصحة ومياه وكهرباء وغيرها, بمشاركة عشرات الآلاف من موظفينا في القطاع”. وأكد أن حكومته لن يهدأ لها بال حتى تعيد الحياة الكريمة لشعبها في القطاع, وتعيد الوحدة بين شطري الوطن عبر تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية, يد بيد مع كل المخلصين من أبناء الشعب.

وأضاف “لا وقت للحزن ولا الملامة, فأهالي غزة بحاجة إلى كل عمل جاد ومخلص لرفع الظلم عنهم وإيقاف العدوان وإعادة الإعمار وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم في وطنهم”. وتابع “أنه في ظل الحرب تم إنشاء غرفة عمليات حكومية للمحافظات الجنوبية في رام الله وتضم أكثر من 40 جهة حكومية وإغاثية محلية ودولية; لتنسيق جهود المساعدات والإغاثة لأهالي القطاع بالشراكة مع أطراف محلية ودولية”.

وأشار رئيس وزراء فلسطين إلى أنه وقت الهدنة السابقة أقيمت مخيمات إيواء مؤقتة ورفع الركام من بعض المواقع الحيوية قبل أن يعود الاحتلال ليدمرها من جديد. ولفت إلى أن الحكومة تحضر لتكثيف هذه الجهود بمجرد سماح الظروف بذلك, وستواصل العمل مع الأشقاء في مصر للتحضير لعقد مؤتمر إعادة الإعمار بالقاهرة في أقرب وقت ممكن; لإعادة إعمار غزة بالشراكة مع الأصدقاء والأشقاء; بناء على الخطة العربية لتعافي وإعمار غزة المعتمدة عربيا ودوليا.

ونوه رئيس الوزراء الفلسطيني بأنه, خلال اجتماع أمس مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي, تم مراجعة الخطط التنفيذية التي تم إعدادها مؤخرا, وستعرض في المؤتمر الدولي عند انعقاده.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى